أظهر مهارة مذهلة في استخدام السكين وفي غضون دقائق، نجح في إزالة جلد وعظام أسد النار.
كل طاهٍ أدرك هذا المبدأ. كلما زادت مكونات الطاقة الروحية في الطبق، زادت صعوبة طهيه.
جلس بو فانغ متربعًا داخل خيمته، واستراح، وتمكن من استعادة بعض طاقته الحقيقية. كان مُنعًا من استخدام مساحة تخزين النظام، فلم يستطع استعادة فطيرة المحار التي وضعها فيها، مما جعله يشعر بالعجز.
عند تحضير طبق ما، فإن وضع المكونات والتحكم في تدفق الطاقة الروحية يؤثر بشكل كبير على الطعم بشكل مباشر.
رغم عدم امتلاكه فطيرة المحار، استعاد بو فانغ معظم طاقته الحقيقية بعد راحته. لم يستخدم أي تقنيات زراعة، لكن دوامة طاقته الأساسية دارت بسرعة جنونية – أشبه بتقنيات زراعة عالية المستوى.
عندما تم وضع كل قطعة من لحم أسد النار في المقلاة، تم إنشاء مشهد يذكرنا ببتلات الزهور الموضوعة في أسفل المقلاة، وتغطيها بالكامل.
بعد أن استعاد بو فانغ طاقته الحقيقية، غادر الخيمة. ووُضعت الوحوش الروحية التسعة من الصف السابع خارج خيمته.
كان تعبير بو فانغ جادًا وهو يتنفس بعمق. كانت هذه آخر فرصة له لتحضير طبق يُرضي النظام. إذا فشل… لم يتبقَّ له خيار آخر.
كانت هذه هي الوحوش الروحية من الدرجة السابعة التي قتلوها. انبعثت من جثثهم هالة كئيبة قوية ملأت المخيم، ودفعت الكثيرين إلى إخلاء المنطقة المحيطة بخيمة بو فانغ.
كان السبب في ذلك هو أنه إذا احتوى الطبق على مكونين من وحش الروح من الدرجة السابعة ونبات طاقة الروح، فإن طاقة الروح المتراكمة ستكون شديدة، وهذا من شأنه أن يجعل الطبق صعب الطهي جيدًا.
غسل بو فانغ يديه واقترب من الوحش الروحي الأقرب إليه.
احتوت هذه الأوعية الخزفية على لحم تسعة وحوش روحية من الصف السابع! يا له من أمر مرعب! كانت وليمة للجيش بأكمله تعني أن جميع الجنود سيتذوقون طعامًا شهيًا. علاوة على ذلك، كانت الأوعية الخزفية التسعة كافية لملء بطون الجنود.
هذا هو أسد النار الذي ذبحه ني يان. كيف استطاع ني يان قتله؟ لم تكن هناك أي جروح ظاهرة عليه.
كان بو فانغ قد انتهى للتو من إعداد الوحوش الروحية التسعة، وكان الرجال من وحدة جيش الطهاة، الذين وصلوا للتو مع لونغ كاي، مذهولين ومذهولين.
وضع بو فانغ ببطء قطعًا من لحم الإغوانا العصير في المقلاة، فوق خضروات السماء الزرقاء مباشرةً.
غطّى دخان أخضر يدي بو فانغ، وظهر سكين مطبخ عظم التنين الذهبي. أمسك بالسكين ودار حول الأسد. ما كان عليه فعله الآن هو تحضير المكونات.
أظهر تقنية قطع النيزك والسكين في يده، تشبه الجني، تدور وتدور بمهارة حول أسد النار.
إختار، إغرف، إقطع، إفرّم.
أظهر تقنية قطع النيزك والسكين في يده، تشبه الجني، تدور وتدور بمهارة حول أسد النار.
هبط بجانب إحدى المقالي الضخمة المضاءة.
أظهر مهارة مذهلة في استخدام السكين وفي غضون دقائق، نجح في إزالة جلد وعظام أسد النار.
وسرعان ما نحت جميع الفجلات البيضاء على شكل أسود نارية شرسة، ووضعها في وسط المكونات الأخرى. بدا الأسد الناري المصنوع من الفجل واقعيًا للغاية.
استمر سكينه في التحرك بسرعة البرق، وسرعان ما امتلأ وعاء بلحم أسد. أحرق لحم أسد النار الوعاء الخزفي وتركه مشتعلًا. ورغم موت أسد النار، ظل لحمه ساخنًا كالفحم.
بمجرد أن قام بإعداد لحم أسد النار، صفق بو فانغ بيديه ومشى إلى الوحش الروحي التالي.
هبط بجانب إحدى المقالي الضخمة المضاءة.
بينما كان بو فانغ يتعامل مع جثث الوحوش الروحية، طلب من لونغ كاي بشكل عرضي العثور على كمية كبيرة من خضروات الطاقة الروحية وإعادتها.
نظر بو فانغ إلى لونغ كاي وهمس له. أومأ لونغ كاي برأسه، والتقط سلة مليئة بخضراوات الطاقة الروحية، وألقى بها على بو فانغ.
لم يكن يحتاج إلى خضراوات عالية المستوى، ولكن كان لابد أن تكون طازجة وتحتوي على بعض الطاقة الروحية.
حدّق العديد من المتفرجين في الأوعية الخزفية التسعة. وسرعان ما غمرت طاقة روحية قوية المخيم بأكمله، تاركةً الحشد مندهشًا.
كانت هذه هي الوحوش الروحية من الدرجة السابعة التي قتلوها. انبعثت من جثثهم هالة كئيبة قوية ملأت المخيم، ودفعت الكثيرين إلى إخلاء المنطقة المحيطة بخيمة بو فانغ.
وافق لونغ كاي على الفور وقام بالتجول حول المدينة بأكملها.
انتظر بو فانغ ليُجهّز الوحوش الروحية التسعة، ثم جاء برفقة بعض رجال وحدة جيش الطهاة. حملوا جميعًا سلالًا مليئة بخضراوات الطاقة الروحية.
جلس بو فانغ متربعًا داخل خيمته، واستراح، وتمكن من استعادة بعض طاقته الحقيقية. كان مُنعًا من استخدام مساحة تخزين النظام، فلم يستطع استعادة فطيرة المحار التي وضعها فيها، مما جعله يشعر بالعجز.
هذه هي خضروات السماء الزرقاء، إحدى المنتجات المحلية المميزة لمدينة الغموض الغربية. أنا متأكد أن الجميع هنا على دراية بها. قوامها مطاطي ورطب، كما أوضح ني يان.
كان بو فانغ قد انتهى للتو من إعداد الوحوش الروحية التسعة، وكان الرجال من وحدة جيش الطهاة، الذين وصلوا للتو مع لونغ كاي، مذهولين ومذهولين.
مرّ الوقت ببطء. كان المخيم صامتًا تمامًا، إلا من صوت احتراق الفحم.
هذا لحم أسد النار من الدرجة السابعة. النقوش على اللحم أشبه بقطعة فنية؛ حتى أنه يتوهج أحيانًا… تعامل المالك بو معه بإتقان. لحم أسد النار هذا لا تشوبه شائبة وعالي الجودة!
رُحِّبَ بهم مشهد هياكل عظمية متعددة خلف بو فانغ، ولم يبقَ في أيٍّ منها خيطٌ واحدٌ من اللحم. لقد أُزيل اللحمُ تمامًا.
“هذا…هذا….”
“هذا…هذا….”
كانوا في ذهول. كان إنجازًا صعبًا للغاية على شخص عادي، لكن بو فانغ نجح فيه. علاوة على ذلك، فصل اللحم عن جثث الوحوش التسعة في وقت قصير جدًا.
مرّ الوقت ببطء. كان المخيم صامتًا تمامًا، إلا من صوت احتراق الفحم.
غسل بو فانغ يديه واقترب من الوحش الروحي الأقرب إليه.
تقنية سكين بو فانغ الكبيرة… كانت رائعة!
كانت المقلاة الضخمة مليئة بالفعل بالعديد من المكونات المختلفة!
كانت تسعة أوعية خزفية كبيرة مملوءة بلحم الوحوش الروحية، وسُلِّمت سلال خضراوات الطاقة الروحية. أمر بو فانغ وحدة جيش الطهاة بنقل المكونات إلى الميدان.
أحرقت النيران المقالي وامتلأ الهواء بالدخان.
تم وضع تسعة مقالي ضخمة في وسط الحقل مع إشعال النيران تحتها.
اذكروا الله:
أحرقت النيران المقالي وامتلأ الهواء بالدخان.
وُضعت كمية كبيرة من اللحم في مقلاة الووك الساخنة، وسُمع صوت تناثر الزيت. ومع تناثر الزيت، امتلأ الهواء بدخان كثيف مصحوب برائحة لحم قوية وعطرة.
كان السبب في ذلك هو أنه إذا احتوى الطبق على مكونين من وحش الروح من الدرجة السابعة ونبات طاقة الروح، فإن طاقة الروح المتراكمة ستكون شديدة، وهذا من شأنه أن يجعل الطبق صعب الطهي جيدًا.
جلس الجميع ينتظرون بصبر، وخاصة ني يان. لقد بذلت جهدًا كبيرًا هذه المرة، وإذا لم يُرضِها طبق بو فانغ، فستغضب بشدة. كان غضبها مُريعًا.
كان لحم الفيل الشوكي طريًا كالزبدة. بعد إزالة أشواكه وجلده القاسي، أصبح اللحم المتبقي تحته طريًا وناعمًا للغاية. قطّع بو فانغ لحم الفيل الشوكي إلى قطع ووضعه. بدا طريًا كالتوفو.
عبس تانغ يين وألقى نظرة هادئة على بو فانغ، الذي كان يمر بجانبه، واستنتج… “الكبير بو هادئ دائمًا.”
هبطت الأوعية الخزفية التسعة الثقيلة المملوءة بلحم الوحش الروحي الطازج بقوة على الأرض وتسببت في حدوث اصطدام قوي.
غطّى دخان أخضر يدي بو فانغ، وظهر سكين مطبخ عظم التنين الذهبي. أمسك بالسكين ودار حول الأسد. ما كان عليه فعله الآن هو تحضير المكونات.
حدّق العديد من المتفرجين في الأوعية الخزفية التسعة. وسرعان ما غمرت طاقة روحية قوية المخيم بأكمله، تاركةً الحشد مندهشًا.
احتوت هذه الأوعية الخزفية على لحم تسعة وحوش روحية من الصف السابع! يا له من أمر مرعب! كانت وليمة للجيش بأكمله تعني أن جميع الجنود سيتذوقون طعامًا شهيًا. علاوة على ذلك، كانت الأوعية الخزفية التسعة كافية لملء بطون الجنود.
غسل بو فانغ يديه مرة أخرى بالماء النظيف. كانت يداه الطويلتان جميلتين كيدي فتاة. ثم، بيد واحدة فقط، رفع أحد الأوعية الخزفية وقفز.
هبط بجانب إحدى المقالي الضخمة المضاءة.
هذه هي خضروات السماء الزرقاء، إحدى المنتجات المحلية المميزة لمدينة الغموض الغربية. أنا متأكد أن الجميع هنا على دراية بها. قوامها مطاطي ورطب، كما أوضح ني يان.
اندمجت طاقة الروح للمكونات الثلاثة المختلفة وأطلقت رائحة مميزة.
كان تعبير بو فانغ جادًا وهو يتنفس بعمق. كانت هذه آخر فرصة له لتحضير طبق يُرضي النظام. إذا فشل… لم يتبقَّ له خيار آخر.
ضرب بيده على وعاء خزفي، وجه طاقته الحقيقية وقطعة من لحم الأسد، تشبه الفحم، طارت من الوعاء.
لكن تصرف بو فانغ التالي جعلها في حيرة من أمرها. حالما هبطت على الأرض، انتقلت إلى وعاء آخر، وكان هذا الوعاء يحتوي على لحم الإغوانا العملاقة.
هذا لحم أسد النار من الدرجة السابعة. النقوش على اللحم أشبه بقطعة فنية؛ حتى أنه يتوهج أحيانًا… تعامل المالك بو معه بإتقان. لحم أسد النار هذا لا تشوبه شائبة وعالي الجودة!
تذوّق معظمهم لحم إغوانا الزهرة. كان اللحم طريًا ولذيذًا للغاية.
أُعجبت ني يان ببو فانغ وأثنت عليها. كانت معرفتها بالأطعمة الشهية واسعة، فبدأت تشرحها للآخرين.
عندما تم وضع كل قطعة من لحم أسد النار في المقلاة، تم إنشاء مشهد يذكرنا ببتلات الزهور الموضوعة في أسفل المقلاة، وتغطيها بالكامل.
بعد ذلك، كرر نفس العملية بوضع خضروات الطاقة الروحية ولحم الوحش الروحي.
وُضعت كمية كبيرة من اللحم في مقلاة الووك الساخنة، وسُمع صوت تناثر الزيت. ومع تناثر الزيت، امتلأ الهواء بدخان كثيف مصحوب برائحة لحم قوية وعطرة.
وكان لحم الوحش الروحي الثالث هو فيل الشوك الذي لكمه وايتي حتى الموت.
“الخضراوات.”
نظر بو فانغ إلى لونغ كاي وهمس له. أومأ لونغ كاي برأسه، والتقط سلة مليئة بخضراوات الطاقة الروحية، وألقى بها على بو فانغ.
عندما تم وضع كل قطعة من لحم أسد النار في المقلاة، تم إنشاء مشهد يذكرنا ببتلات الزهور الموضوعة في أسفل المقلاة، وتغطيها بالكامل.
أمسك بو فانغ السلة. وضع قدمه على جانب المقلاة الضخمة وقفز عالياً. بحركة خفيفة من يديه، طفت بعض الخضراوات من السلة إلى المقلاة الضخمة.
تحتوي هذه الخضروات البيضاء على طاقة روحية وتم إنتاجها خصيصًا في مدينة الغموض الغربية.
هذه هي خضروات السماء الزرقاء، إحدى المنتجات المحلية المميزة لمدينة الغموض الغربية. أنا متأكد أن الجميع هنا على دراية بها. قوامها مطاطي ورطب، كما أوضح ني يان.
نال هذا العرض المبهر إعجاب الكثير من المشاهدين. ورغم أنهم لم يستطيعوا تخمين الأطباق التي كان بو فانغ ينوي إعدادها، إلا أنهم انبهروا بأسلوبه في استخدام السكين.
توهجت عيناها من الدهشة. لم تستطع التنبؤ بنوع الأطباق التي سيُعدّها بو فانغ، بعد أن استخدمت هذين المكونين بالفعل.
غسل بو فانغ يديه واقترب من الوحش الروحي الأقرب إليه.
كرّر نفس العملية على المقالي الثمانية الضخمة المتبقية. كان الفرق الوحيد بين كل مقلاة هو لحم الوحش الروحي الذي تحتويه. كان هناك فيل الشوك، وسلحفاة الجبل العجوز، إلخ…
هل كان يحاول طهي كل وحش روحي في مقالي منفصلة؟
لو كان الأمر كذلك، فإن كل شيء سيكون منطقيًا.
كان السبب في ذلك هو أنه إذا احتوى الطبق على مكونين من وحش الروح من الدرجة السابعة ونبات طاقة الروح، فإن طاقة الروح المتراكمة ستكون شديدة، وهذا من شأنه أن يجعل الطبق صعب الطهي جيدًا.
لكن تصرف بو فانغ التالي جعلها في حيرة من أمرها. حالما هبطت على الأرض، انتقلت إلى وعاء آخر، وكان هذا الوعاء يحتوي على لحم الإغوانا العملاقة.
عندما تم وضع كل قطعة من لحم أسد النار في المقلاة، تم إنشاء مشهد يذكرنا ببتلات الزهور الموضوعة في أسفل المقلاة، وتغطيها بالكامل.
تذوّق معظمهم لحم إغوانا الزهرة. كان اللحم طريًا ولذيذًا للغاية.
“الخضراوات.”
وافق لونغ كاي على الفور وقام بالتجول حول المدينة بأكملها.
وضع بو فانغ ببطء قطعًا من لحم الإغوانا العصير في المقلاة، فوق خضروات السماء الزرقاء مباشرةً.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اندمجت طاقة الروح للمكونات الثلاثة المختلفة وأطلقت رائحة مميزة.
وسرعان ما نحت جميع الفجلات البيضاء على شكل أسود نارية شرسة، ووضعها في وسط المكونات الأخرى. بدا الأسد الناري المصنوع من الفجل واقعيًا للغاية.
بعد ذلك، كرر نفس العملية بوضع خضروات الطاقة الروحية ولحم الوحش الروحي.
“ثلاثة مكونات مختلفة بالفعل… ما نوع الطبق الذي يحاول المالك بو طهيه؟”
فجأة، فتح بو فانغ عينيه، اللتين كانتا صارمتين، لكنهما كشفتا عن حماس. كانت الخطوة التالية هي الجزء الأهم من طهي مقلاة الحظ الممتازة.
شهقت ني يان، لكنها لم تكن الوحيدة التي فعلت ذلك. صُدم الجميع.
هبط بجانب إحدى المقالي الضخمة المضاءة.
سكب بو فانغ الماء النظيف في كل مقلاة وجلس في وسط المقالي التسعة لتجديد طاقته الحقيقية واكتشاف التغييرات التي حدثت في كل مقلاة.
كان السبب في ذلك هو أنه إذا احتوى الطبق على مكونين من وحش الروح من الدرجة السابعة ونبات طاقة الروح، فإن طاقة الروح المتراكمة ستكون شديدة، وهذا من شأنه أن يجعل الطبق صعب الطهي جيدًا.
كل طاهٍ أدرك هذا المبدأ. كلما زادت مكونات الطاقة الروحية في الطبق، زادت صعوبة طهيه.
وكان لحم الوحش الروحي الثالث هو فيل الشوك الذي لكمه وايتي حتى الموت.
كان لحم الفيل الشوكي طريًا كالزبدة. بعد إزالة أشواكه وجلده القاسي، أصبح اللحم المتبقي تحته طريًا وناعمًا للغاية. قطّع بو فانغ لحم الفيل الشوكي إلى قطع ووضعه. بدا طريًا كالتوفو.
كانوا في ذهول. كان إنجازًا صعبًا للغاية على شخص عادي، لكن بو فانغ نجح فيه. علاوة على ذلك، فصل اللحم عن جثث الوحوش التسعة في وقت قصير جدًا.
هبط بو فانغ على الأرض مرة أخرى، وأخذ عشرة فجلات بيضاء وقام بتقطيعها بسرعة باستخدام تقنية قطع النيزك.
بعد ذلك، كرر نفس العملية بوضع خضروات الطاقة الروحية ولحم الوحش الروحي.
كانت المقلاة الضخمة مليئة بالفعل بالعديد من المكونات المختلفة!
وسرعان ما نحت جميع الفجلات البيضاء على شكل أسود نارية شرسة، ووضعها في وسط المكونات الأخرى. بدا الأسد الناري المصنوع من الفجل واقعيًا للغاية.
هبط بو فانغ على الأرض مرة أخرى، وأخذ عشرة فجلات بيضاء وقام بتقطيعها بسرعة باستخدام تقنية قطع النيزك.
استمر سكينه في التحرك بسرعة البرق، وسرعان ما امتلأ وعاء بلحم أسد. أحرق لحم أسد النار الوعاء الخزفي وتركه مشتعلًا. ورغم موت أسد النار، ظل لحمه ساخنًا كالفحم.
وسرعان ما نحت جميع الفجلات البيضاء على شكل أسود نارية شرسة، ووضعها في وسط المكونات الأخرى. بدا الأسد الناري المصنوع من الفجل واقعيًا للغاية.
هذا هو أسد النار الذي ذبحه ني يان. كيف استطاع ني يان قتله؟ لم تكن هناك أي جروح ظاهرة عليه.
“تقنية السكين جيدة!!”
نال هذا العرض المبهر إعجاب الكثير من المشاهدين. ورغم أنهم لم يستطيعوا تخمين الأطباق التي كان بو فانغ ينوي إعدادها، إلا أنهم انبهروا بأسلوبه في استخدام السكين.
كرّر نفس العملية على المقالي الثمانية الضخمة المتبقية. كان الفرق الوحيد بين كل مقلاة هو لحم الوحش الروحي الذي تحتويه. كان هناك فيل الشوك، وسلحفاة الجبل العجوز، إلخ…
كان لكل مقلاة ووك وحش روحي خاص بها، وكان أنيقًا وجميلًا.
سكب بو فانغ الماء النظيف في كل مقلاة وجلس في وسط المقالي التسعة لتجديد طاقته الحقيقية واكتشاف التغييرات التي حدثت في كل مقلاة.
لم يكن يحتاج إلى خضراوات عالية المستوى، ولكن كان لابد أن تكون طازجة وتحتوي على بعض الطاقة الروحية.
حدّق الحشد في المقالي التسعة الممتلئة وحبسوا أنفاسهم؛ كانوا جميعًا قلقين ومتحمسين. لم يروا مشهدًا كهذا من قبل، ولا حتى ني يان. ولكن، هذا تحديدًا ما دفعهم إلى الفضول لمعرفة النتيجة.
عند تحضير طبق ما، فإن وضع المكونات والتحكم في تدفق الطاقة الروحية يؤثر بشكل كبير على الطعم بشكل مباشر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
حدّق الحشد في المقالي التسعة الممتلئة وحبسوا أنفاسهم؛ كانوا جميعًا قلقين ومتحمسين. لم يروا مشهدًا كهذا من قبل، ولا حتى ني يان. ولكن، هذا تحديدًا ما دفعهم إلى الفضول لمعرفة النتيجة.
أُعجبت ني يان ببو فانغ وأثنت عليها. كانت معرفتها بالأطعمة الشهية واسعة، فبدأت تشرحها للآخرين.
هبط بجانب إحدى المقالي الضخمة المضاءة.
مرّ الوقت ببطء. كان المخيم صامتًا تمامًا، إلا من صوت احتراق الفحم.
فجأة، فتح بو فانغ عينيه، اللتين كانتا صارمتين، لكنهما كشفتا عن حماس. كانت الخطوة التالية هي الجزء الأهم من طهي مقلاة الحظ الممتازة.
عندما تم وضع كل قطعة من لحم أسد النار في المقلاة، تم إنشاء مشهد يذكرنا ببتلات الزهور الموضوعة في أسفل المقلاة، وتغطيها بالكامل.
بينما كان بو فانغ يتعامل مع جثث الوحوش الروحية، طلب من لونغ كاي بشكل عرضي العثور على كمية كبيرة من خضروات الطاقة الروحية وإعادتها.
كان عليه التحكم في تشتت طاقة الروح. وإلا، فإذا تم تفعيل طاقة الروح المجمعة لهذا العدد الكبير من الوحوش الروحية، فقد يؤدي ذلك بسهولة إلى… انفجار.
سكب بو فانغ الماء النظيف في كل مقلاة وجلس في وسط المقالي التسعة لتجديد طاقته الحقيقية واكتشاف التغييرات التي حدثت في كل مقلاة.
> ملاحظة من المترجم:
رُحِّبَ بهم مشهد هياكل عظمية متعددة خلف بو فانغ، ولم يبقَ في أيٍّ منها خيطٌ واحدٌ من اللحم. لقد أُزيل اللحمُ تمامًا.
نال هذا العرض المبهر إعجاب الكثير من المشاهدين. ورغم أنهم لم يستطيعوا تخمين الأطباق التي كان بو فانغ ينوي إعدادها، إلا أنهم انبهروا بأسلوبه في استخدام السكين.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كان بو فانغ قد انتهى للتو من إعداد الوحوش الروحية التسعة، وكان الرجال من وحدة جيش الطهاة، الذين وصلوا للتو مع لونغ كاي، مذهولين ومذهولين.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
هبط بجانب إحدى المقالي الضخمة المضاءة.
اذكروا الله:
ضرب بيده على وعاء خزفي، وجه طاقته الحقيقية وقطعة من لحم الأسد، تشبه الفحم، طارت من الوعاء.
غسل بو فانغ يديه واقترب من الوحش الروحي الأقرب إليه.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“ثلاثة مكونات مختلفة بالفعل… ما نوع الطبق الذي يحاول المالك بو طهيه؟”
عندما تم وضع كل قطعة من لحم أسد النار في المقلاة، تم إنشاء مشهد يذكرنا ببتلات الزهور الموضوعة في أسفل المقلاة، وتغطيها بالكامل.
جلس بو فانغ متربعًا داخل خيمته، واستراح، وتمكن من استعادة بعض طاقته الحقيقية. كان مُنعًا من استخدام مساحة تخزين النظام، فلم يستطع استعادة فطيرة المحار التي وضعها فيها، مما جعله يشعر بالعجز.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
إختار، إغرف، إقطع، إفرّم.
هبط بجانب إحدى المقالي الضخمة المضاءة.
مرّ الوقت ببطء. كان المخيم صامتًا تمامًا، إلا من صوت احتراق الفحم.
هل كان يحاول طهي كل وحش روحي في مقالي منفصلة؟
–
