Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 303

 

سقط أسد النار على الأرض، مُثيرًا سحابة من الغبار. هبط عليه ني يان بوجهٍ غير مبالٍ.

 

صدّ بو فانغ الهجوم بسكين مطبخ عظم التنين الذهبي. رأت السلحفاة أن هجومها فشل، فحاولت ضرب بو فانغ بجسدها الضخم. صدمت دماغها بسكين مطبخ التنين الذهبي بقوة هائلة، فطار بو فانغ مع سكين المطبخ.

شعاع ذهبي من الضوء يتألق بقوة هائلة.

كان العديد من الأشخاص، بما في ذلك ني يان، فضوليين بشأن الأطعمة الشهية التي خطط بو فانغ لإعدادها باستخدام الوحوش الروحية التسعة من الصف السابع.

 

 

انطلق زئيرٌ لا يُقهر من سكين المطبخ في يد بو فانغ، ودارت الطاقة الحقيقية في جوهر طاقته بسرعةٍ هائلة. تدفقت الطاقة الحقيقية من الداخل إلى أطرافه، ثم اندمجت في سكين مطبخ عظم التنين الذهبي بهذه القبضة.

 

 

 

القوة الوحشية لسكين مطبخ عظم التنين الذهبي قمعت الوحوش الروحية بشكل طبيعي. هذا القمع سمح لبو فانغ بالمناورة بين الجحافل بسهولة.

 

 

 

وبسكين المطبخ الضخم في يده، اقترب بو فانغ بثبات من الفيل المغطى بالأشواك.

سي لا!!

 

 

كان هذا وحشًا روحيًا من الصف السابع، يُدعى فيل الشوك. كانت قوته الهجومية شرسة. سلاحه خرطومه الطويل المخيف، المغطى بالكامل بأشواك ضخمة. كان قادرًا على تمزيق فريسته في ثوانٍ، وسحقها تحت أقدامه مباشرةً!

صُدم الناس في أعلى سور المدينة. أي نوع من البشر هذا؟ ما زال غير راضٍ عن وحش روحي من الصف السابع؟

 

أكبر المقالي…

سكين مطبخ عظم التنين الذهبي كان قادرًا على قمع الوحوش الروحية التي تنتمي إلى سلالة التنين. أما فيل الشوك، فكان يمتلك سلالة نادرة جدًا من عشيرة التنين، لذا لم يكن من الممكن قمعه بقدر الآخرين.

بأعين حمراء، عوت السلحفاة الجبلية واندفعت نحو بو فانغ وفمها مفتوح على مصراعيه في محاولة لعضه.

 

 

“بووم!!”

كان العديد من الأشخاص، بما في ذلك ني يان، فضوليين بشأن الأطعمة الشهية التي خطط بو فانغ لإعدادها باستخدام الوحوش الروحية التسعة من الصف السابع.

 

 

أضاءت عيون الروبوت وايتي باللون الأرجواني ثم طار بعيدًا في عاصفة من الريح، متوجهًا نحو فيل الشوك.

ثارت حشود الوحوش الروحية المتدافعة، لكنهم ظلوا محتفظين بطابعهم الروحي، وخافوا من هالة الخبراء.

 

 

لفّ فيل الشوك خرطومه وأصدر زئيرًا يصمّ الآذان. داس بحوافره الضخمة بقوة، مما تسبب في اهتزاز الجدران بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

ابتسم بو فانغ لني يان وأمر الناس بفتح بوابة المدينة.

وسقطت قطع كبيرة من الصخور، وبدأ الخبراء على قمة الجدران يشعرون بالذعر.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

سي لا!!

كان هذا وحشًا روحيًا قويًا جدًا.

 

 

 

ومع ذلك، لم يظهر وايتي أي خوف وهو يندفع نحوه، وتحولت ذراعيه إلى ساطور ضخم في الهواء.

تجمّع حشدٌ من الناس. بذل الجنود جهدًا كبيرًا لنقل الجثث إلى المعسكر.

 

من المؤكد أن الآخرين سوف يصابون بالذهول إذا قرأوا أفكاره.

حطّم فيل الشوك خرطومه المسنن في الأرض، مسببًا هزة أرضية هزت السماء. ثم استهدف وايتي.

أذهل المشهد سكان مدينة الغموض الغربية. لم يروا قط وحشًا روحيًا واحدًا من الدرجة السابعة، فما بالك بثمانية. علاوة على ذلك، فقد ذُبح هؤلاء الثمانية جميعًا.

 

“سيد بو، ما هي الأطباق الشهية التي ستطبخها؟ هل تكفي ثمانية وحوش روحية من الصف السابع؟” سألت ني يان.

إذا تلقى وايتي ضربة مباشرة، فمن المؤكد أنه سوف يتمزق بسبب الأشواك.

 

 

 

كان الجميع يتشاركون نفس الفكرة. كان الضغط الذي يُشعِر به فيل الشوك هائلاً، وكان يُعتبر من أرقى وحوش الروح من الدرجة السابعة.

 

 

كان دماغ السلحفاة داخل قوقعتها. وقد تراجع الوحش إلى قوقعته، ربما لأنه شعر بقوة التنين.

بو تشي!!

حطّم فيل الشوك خرطومه المسنن في الأرض، مسببًا هزة أرضية هزت السماء. ثم استهدف وايتي.

 

 

ومع ذلك، عندما اعتقد الجميع أن وايتي سوف يسحقه الوحش إلى قطع، ظهر شعاع من الضوء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يتمكن أحد من إلقاء نظرة جيدة عليه.

 

 

 

وبعد ذلك، وفي صمت مذهول، شهد الحشد قطع خرطوم الفيل الشوكي، تلاه هطول وابل من الدماء.

 

 

 

ثم تم إسقاط الفيل الشوك العملاق على الأرض، غير قادر على الرد.

 

هبط وايتي على فيل الشوك، الذي ظل يرفرف بأذنيه الكبيرتين، ونظر إليه بلا رحمة وضرب الجزء العلوي من رأسه، قبل أن يوجه إليه لكمة أخيرة.

كان الفيل الشوكي ينوح بشدة ويضرب بعنف، وكانت أشواكه وحوافره تحصد أرواح العديد من الوحوش الروحية المارة.

 

 

سكين مطبخ عظم التنين الذهبي كان قادرًا على قمع الوحوش الروحية التي تنتمي إلى سلالة التنين. أما فيل الشوك، فكان يمتلك سلالة نادرة جدًا من عشيرة التنين، لذا لم يكن من الممكن قمعه بقدر الآخرين.

هبط وايتي على فيل الشوك، الذي ظل يرفرف بأذنيه الكبيرتين، ونظر إليه بلا رحمة وضرب الجزء العلوي من رأسه، قبل أن يوجه إليه لكمة أخيرة.

لم يستطع كونغ شوان تقبّل أن بو فانغ، وهو في مستوى إمبراطور المعركة السادس، هزم وحشًا روحيًا من المستوى السابع. لماذا لم يُقتل على يد وحش روحي من المستوى السابع؟ هذا غير منطقي!

 

 

شعر الفيل الشوك بألم مبرح.

 

 

ضغط سكين مطبخ عظم التنين الذهبي أرعب الوحوش الروحية المحيطة، فتراجعت إلى الوراء. لم يجرؤوا على الاقتراب من بو فانغ.

 

 

هزمت ثلاثة من الوحوش الروحية الثمانية من الصف السابع. التزمت بوعد بو فانغ بطهي بعض الأطعمة الشهية لها، وبذلت قصارى جهدها في المعركة.

كان سكين مطبخ بو فانغ، الذي كان يحمله بيد واحدة، ينضح ببريق ذهبي. ركز انتباهه على سلحفاة الجبل العجوز التي تحمل صدفة ضخمة في البعيد. كانت أيضًا وحشًا روحيًا قويًا.

 

 

 

ضغط سكين مطبخ عظم التنين الذهبي أرعب الوحوش الروحية المحيطة، فتراجعت إلى الوراء. لم يجرؤوا على الاقتراب من بو فانغ.

 

 

“سيد بو، ما هي الأطباق الشهية التي ستطبخها؟ هل تكفي ثمانية وحوش روحية من الصف السابع؟” سألت ني يان.

لم يهتم بو فانغ كثيرًا بالوحوش الروحية ذات المستوى المنخفض.

 

 

 

لم يستطع كبت حماسه وهو يقف أمام السلحفاة الجبلية العملاقة. فالسلحفاة الجبلية العجوز غنيةٌ بالعناصر، في نهاية المطاف.

 

 

صدّ بو فانغ الهجوم بسكين مطبخ عظم التنين الذهبي. رأت السلحفاة أن هجومها فشل، فحاولت ضرب بو فانغ بجسدها الضخم. صدمت دماغها بسكين مطبخ التنين الذهبي بقوة هائلة، فطار بو فانغ مع سكين المطبخ.

كان دماغ السلحفاة داخل قوقعتها. وقد تراجع الوحش إلى قوقعته، ربما لأنه شعر بقوة التنين.

 

 

وبعد ذلك، وفي صمت مذهول، شهد الحشد قطع خرطوم الفيل الشوكي، تلاه هطول وابل من الدماء.

كانت صدفة السلحفاة صلبة ويصعب اختراقها – وهي عبارة عن درع طبيعي.

 

 

 

فحص بو فانغ الأنماط المعقدة على صدفة السلحفاة وشعر بالدهشة.

كان سكين مطبخ بو فانغ، الذي كان يحمله بيد واحدة، ينضح ببريق ذهبي. ركز انتباهه على سلحفاة الجبل العجوز التي تحمل صدفة ضخمة في البعيد. كانت أيضًا وحشًا روحيًا قويًا.

 

 

وفجأة، تومضت بقعتان من الضوء الأحمر مع الصدفة ومع دوي قوي، انفجر دماغ ضخم من داخل صدفة السلحفاة وانطلق نحو بو فانغ، في محاولة لضربه.

 

 

 

كان هذا دماغ السلحفاة الجبلية، كان قديمًا ومتجعدًا.

من المؤكد أن الآخرين سوف يصابون بالذهول إذا قرأوا أفكاره.

 

 

بأعين حمراء، عوت السلحفاة الجبلية واندفعت نحو بو فانغ وفمها مفتوح على مصراعيه في محاولة لعضه.

 

 

 

ضيّق بو فانغ عينيه. لم يتوقع أن يصمد الوحش أمام قمع قوة التنين، بل ويهاجمه. بل كلما كبر، ازداد دهاءً!

 

 

 

يا إلهي!!

 

 

 

صدّ بو فانغ الهجوم بسكين مطبخ عظم التنين الذهبي. رأت السلحفاة أن هجومها فشل، فحاولت ضرب بو فانغ بجسدها الضخم. صدمت دماغها بسكين مطبخ التنين الذهبي بقوة هائلة، فطار بو فانغ مع سكين المطبخ.

أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، وربت على صدفة السلحفاة الجبلية القديمة وحدق في الوحوش الروحية المتبقية.

 

شعر الفيل الشوك بألم مبرح.

دار بو فانغ في الهواء وتحطم على مسافة أبعد، لكنه وقف على الفور.

تم تسليم أكبر المقالي في مدينة الغموض الغربية إلى المنطقة الشاغرة من المخيم، وحاول العديد من جنود وحدة جيش الطهاة إشعال النيران تحت المقالي.

 

 

لقد كان تعبيرًا جادًا.

كان الفيل الشوكي ينوح بشدة ويضرب بعنف، وكانت أشواكه وحوافره تحصد أرواح العديد من الوحوش الروحية المارة.

 

وسقطت قطع كبيرة من الصخور، وبدأ الخبراء على قمة الجدران يشعرون بالذعر.

انتشرت دوامة طاقته الحقيقية بشكل أسرع وأصبح سكين المطبخ ذو العظم التنين الذهبي أكثر إشراقًا.

لقد كان تعبيرًا جادًا.

 

 

بوم!!

يا إلهي!!

 

 

 

سكين مطبخ عظم التنين الذهبي كان قادرًا على قمع الوحوش الروحية التي تنتمي إلى سلالة التنين. أما فيل الشوك، فكان يمتلك سلالة نادرة جدًا من عشيرة التنين، لذا لم يكن من الممكن قمعه بقدر الآخرين.

 

أمسك بو فانغ سكينه بيد واحدة وانطلق نحو سلحفاة الجبل العجوز. اشتدت هالة القوة التنينية، مما دفع الوحوش المحيطة إلى التراجع.

تحطمت الصخرة تحت قدمي بو فانغ عندما اندفع للخارج.

 

 

 

أمسك بو فانغ سكينه بيد واحدة وانطلق نحو سلحفاة الجبل العجوز. اشتدت هالة القوة التنينية، مما دفع الوحوش المحيطة إلى التراجع.

يا إلهي!!

 

لم يهتم بو فانغ كثيرًا بالوحوش الروحية ذات المستوى المنخفض.

كانت صدفة السلحفاة شديدة الصلابة، لذا لم يُكلف بو فانغ نفسه عناء محاولة مهاجمتها بسكين مطبخ عظم التنين الذهبي. سيكون تدمير الصدفة شبه مستحيل عليه، وحتى لو استطاع، فسيستنفد طاقته الحقيقية في هذه العملية. حينها، سيفقد سكين مطبخ عظم التنين الذهبي هيئته، وهذا سيضعه في موقف حرج.

 

 

 

زأرت السلحفاة الجبلية القديمة، وكشفت عن أسنانها الحادة وحاولت أن تعض بو فانغ مرة أخرى.

قام وايتي بضرب الفيل مرارا وتكرارا وحطم كل أشواكه تماما.

 

تمكن بو فانغ من تفادي الهجوم، ثم انزلق تحت السلحفاة الجبلية واغتنم الفرصة ليصعد إلى الأعلى، فنجح في قطع إحدى أرجلها.

قام وايتي بضرب الفيل مرارا وتكرارا وحطم كل أشواكه تماما.

 

القوة الوحشية لسكين مطبخ عظم التنين الذهبي قمعت الوحوش الروحية بشكل طبيعي. هذا القمع سمح لبو فانغ بالمناورة بين الجحافل بسهولة.

أثناء المناورة بين أرجل السلحفاة، أمسك بو فانغ بسكين المطبخ الثقيل المصنوع من عظم التنين الذهبي وقطع بطن الوحش.

كان الجميع يتشاركون نفس الفكرة. كان الضغط الذي يُشعِر به فيل الشوك هائلاً، وكان يُعتبر من أرقى وحوش الروح من الدرجة السابعة.

 

من ناحية أخرى، أنهت ني يان معركتها. بصفتها إلهة حرب في الصف الثامن، كان التعامل مع وحوش الروح في الصف السابع أمرًا في غاية السهولة بالنسبة لها.

كانت القشرة المحيطة ببطن السلحفاة صلبة، لكنها أكثر هشاشةً بقليل مقارنةً بأجزاء الجسم الأخرى، مما سهّل على بو فانغ الهجوم. كانت هذه تقنيةً للتعامل مع سلحفاة الجبل العجوز.

أمسك بو فانغ سكينه بيد واحدة وانطلق نحو سلحفاة الجبل العجوز. اشتدت هالة القوة التنينية، مما دفع الوحوش المحيطة إلى التراجع.

 

ثارت حشود الوحوش الروحية المتدافعة، لكنهم ظلوا محتفظين بطابعهم الروحي، وخافوا من هالة الخبراء.

من ناحية أخرى، أنهت ني يان معركتها. بصفتها إلهة حرب في الصف الثامن، كان التعامل مع وحوش الروح في الصف السابع أمرًا في غاية السهولة بالنسبة لها.

 

 

تساقطت قطرات العرق على جبين بو فانغ وهو ينظر إلى الوحوش الروحية المنسحبة. كان مترددًا بعض الشيء في رؤيتهم يغادرون.

سقط أسد النار على الأرض، مُثيرًا سحابة من الغبار. هبط عليه ني يان بوجهٍ غير مبالٍ.

كان الفيل الشوكي ينوح بشدة ويضرب بعنف، وكانت أشواكه وحوافره تحصد أرواح العديد من الوحوش الروحية المارة.

 

 

قام وايتي بضرب الفيل مرارا وتكرارا وحطم كل أشواكه تماما.

 

 

انتشرت دوامة طاقته الحقيقية بشكل أسرع وأصبح سكين المطبخ ذو العظم التنين الذهبي أكثر إشراقًا.

ثم تم إسقاط الفيل الشوك العملاق على الأرض، غير قادر على الرد.

 

 

 

سي لا!!

 

 

هبط وايتي على فيل الشوك، الذي ظل يرفرف بأذنيه الكبيرتين، ونظر إليه بلا رحمة وضرب الجزء العلوي من رأسه، قبل أن يوجه إليه لكمة أخيرة.

كان هذا صوت السلحفاة الضخمة وهي تُمزّق. ولدهشة الجميع، تدفقت سيول من الدم من تحت بطنها. انهارت السلحفاة العنيفة وتوقفت عن التنفس.

 

 

سقط أسد النار على الأرض، مُثيرًا سحابة من الغبار. هبط عليه ني يان بوجهٍ غير مبالٍ.

لقد هزم الثلاثة بالفعل الوحوش الروحية الثلاثة من الصف السابع.

 

 

من المؤكد أن الآخرين سوف يصابون بالذهول إذا قرأوا أفكاره.

تنفس جميع الناس فوق سور المدينة الصعداء.

 

 

وفجأة، تومضت بقعتان من الضوء الأحمر مع الصدفة ومع دوي قوي، انفجر دماغ ضخم من داخل صدفة السلحفاة وانطلق نحو بو فانغ، في محاولة لضربه.

ارتجف وجه تانغ ين قليلاً عند رؤيته. هؤلاء الثلاثة كانوا قساة حقًا.

 

 

 

لم يستطع كونغ شوان تقبّل أن بو فانغ، وهو في مستوى إمبراطور المعركة السادس، هزم وحشًا روحيًا من المستوى السابع. لماذا لم يُقتل على يد وحش روحي من المستوى السابع؟ هذا غير منطقي!

 

 

 

ثارت حشود الوحوش الروحية المتدافعة، لكنهم ظلوا محتفظين بطابعهم الروحي، وخافوا من هالة الخبراء.

صدّ بو فانغ الهجوم بسكين مطبخ عظم التنين الذهبي. رأت السلحفاة أن هجومها فشل، فحاولت ضرب بو فانغ بجسدها الضخم. صدمت دماغها بسكين مطبخ التنين الذهبي بقوة هائلة، فطار بو فانغ مع سكين المطبخ.

 

تساقطت قطرات العرق على جبين بو فانغ وهو ينظر إلى الوحوش الروحية المنسحبة. كان مترددًا بعض الشيء في رؤيتهم يغادرون.

بقيت الوحوش الروحية بعيدة عن جثث الوحوش الروحية الثلاثة من الصف السابع ومرت بجزء مختلف بدلاً من ذلك.

 

 

 

أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا، وربت على صدفة السلحفاة الجبلية القديمة وحدق في الوحوش الروحية المتبقية.

 

 

 

 

 

صُدم الناس في أعلى سور المدينة. أي نوع من البشر هذا؟ ما زال غير راضٍ عن وحش روحي من الصف السابع؟

لقد هزم الثلاثة بالفعل الوحوش الروحية الثلاثة من الصف السابع.

 

بوم!!

فجأة، انطلق بو فانغ بسكينه.

وكان هناك عدد كبير من المكونات الجيدة بينهم… ولكنهم فروا.

 

 

بقيت الوحوش الروحية بعيدة عن جثث الوحوش الروحية الثلاثة من الصف السابع ومرت بجزء مختلف بدلاً من ذلك.

 

 

تراجعت الوحوش الروحية المندفعة على عجل. ورغم أن وقت انسحابها لم يحن بعد، إلا أن الأرض كانت قد تناثرت فيها جثث العديد من الوحوش الروحية من الدرجة السابعة. ردعت الطاقة المُجتمعة المنبعثة من الجثث الوحوش الروحية عن الاقتراب منها. وهكذا، غيّرت وجهتها وفرّت عائدةً نحو جبال المائة ألف.

 

 

إذا تلقى وايتي ضربة مباشرة، فمن المؤكد أنه سوف يتمزق بسبب الأشواك.

تساقطت قطرات العرق على جبين بو فانغ وهو ينظر إلى الوحوش الروحية المنسحبة. كان مترددًا بعض الشيء في رؤيتهم يغادرون.

كانت صدفة السلحفاة صلبة ويصعب اختراقها – وهي عبارة عن درع طبيعي.

 

 

وكان هناك عدد كبير من المكونات الجيدة بينهم… ولكنهم فروا.

 

 

وفجأة، تومضت بقعتان من الضوء الأحمر مع الصدفة ومع دوي قوي، انفجر دماغ ضخم من داخل صدفة السلحفاة وانطلق نحو بو فانغ، في محاولة لضربه.

من المؤكد أن الآخرين سوف يصابون بالذهول إذا قرأوا أفكاره.

 

 

هرع وي دافو ولونغ كاي أيضًا. على الرغم من موت الوحوش الروحية من الصف السابع، إلا أن الجثث لا تزال تُصدر هالة تُخيفهم.

عاد وايتي إلى جانب بو فانغ، وتبعه ني يان التي لاهثة. لقد أرهقها قتال ثلاثة وحوش روحية من الصف السابع وحدها.

 

 

 

هزمت ثلاثة من الوحوش الروحية الثمانية من الصف السابع. التزمت بوعد بو فانغ بطهي بعض الأطعمة الشهية لها، وبذلت قصارى جهدها في المعركة.

 

 

 

“صاحب بو… إذا لم تُرضيني الأطباق الشهية التي تُحضّرها هذه المرة، هاه… سأسحقك ضربًا مبرحًا!” صرخت ني يان وهي تلهث.

تحطمت الصخرة تحت قدمي بو فانغ عندما اندفع للخارج.

 

من المؤكد أن الآخرين سوف يصابون بالذهول إذا قرأوا أفكاره.

ابتسم بو فانغ لني يان وأمر الناس بفتح بوابة المدينة.

 

 

 

الآن بعد أن تراجعت الوحوش الروحية، أصبح من الآمن فتح بوابة المدينة مرة أخرى.

كانت صدفة السلحفاة صلبة ويصعب اختراقها – وهي عبارة عن درع طبيعي.

 

 

بمساعدة الجنود، تم نقل جثث الوحوش الروحية الثمانية من الصف السابع إلى مدينة الغموض الغربية.

 

 

كان سكين مطبخ بو فانغ، الذي كان يحمله بيد واحدة، ينضح ببريق ذهبي. ركز انتباهه على سلحفاة الجبل العجوز التي تحمل صدفة ضخمة في البعيد. كانت أيضًا وحشًا روحيًا قويًا.

أذهل المشهد سكان مدينة الغموض الغربية. لم يروا قط وحشًا روحيًا واحدًا من الدرجة السابعة، فما بالك بثمانية. علاوة على ذلك، فقد ذُبح هؤلاء الثمانية جميعًا.

 

 

 

كان الفيل العملاق المغطى بالأشواك يبدو مخيفًا حقًا.

 

 

“سيد بو، ما هي الأطباق الشهية التي ستطبخها؟ هل تكفي ثمانية وحوش روحية من الصف السابع؟” سألت ني يان.

 

 

 

هرع وي دافو ولونغ كاي أيضًا. على الرغم من موت الوحوش الروحية من الصف السابع، إلا أن الجثث لا تزال تُصدر هالة تُخيفهم.

 

 

كان سكين مطبخ بو فانغ، الذي كان يحمله بيد واحدة، ينضح ببريق ذهبي. ركز انتباهه على سلحفاة الجبل العجوز التي تحمل صدفة ضخمة في البعيد. كانت أيضًا وحشًا روحيًا قويًا.

“أحضر لي أكبر قدر ممكن من المقالي في مدينة الغموض الغربية. هذه المرة، سأُعدّ وليمة للجيش بأكمله”، قال بو فانغ لوي دافو.

دار بو فانغ في الهواء وتحطم على مسافة أبعد، لكنه وقف على الفور.

 

 

أكبر المقالي…

هزمت ثلاثة من الوحوش الروحية الثمانية من الصف السابع. التزمت بوعد بو فانغ بطهي بعض الأطعمة الشهية لها، وبذلت قصارى جهدها في المعركة.

 

 

اندهش وي دافو. ثم نظر إلى الوحش الروحي الثامن وابتلع ريقه.

 

 

تم تسليم أكبر المقالي في مدينة الغموض الغربية إلى المنطقة الشاغرة من المخيم، وحاول العديد من جنود وحدة جيش الطهاة إشعال النيران تحت المقالي.

بإضافة الإغوانا العملاقة التي قتلها بو فانغ سابقًا، فإن العدد الإجمالي للوحوش الروحية من الدرجة السابعة سيصل إلى تسعة… كان هناك الكثير من مكونات الدرجة السابعة، ما الطبق الذي سيطبخه؟!

 

 

 

تجمّع حشدٌ من الناس. بذل الجنود جهدًا كبيرًا لنقل الجثث إلى المعسكر.

 

 

لم يهتم بو فانغ كثيرًا بالوحوش الروحية ذات المستوى المنخفض.

في تلك الليلة، تم إشعال نار المخيم المضيئة.

فجأة، انطلق بو فانغ بسكينه.

 

 

تم تسليم أكبر المقالي في مدينة الغموض الغربية إلى المنطقة الشاغرة من المخيم، وحاول العديد من جنود وحدة جيش الطهاة إشعال النيران تحت المقالي.

كانت صدفة السلحفاة صلبة ويصعب اختراقها – وهي عبارة عن درع طبيعي.

 

 

كان العديد من الأشخاص، بما في ذلك ني يان، فضوليين بشأن الأطعمة الشهية التي خطط بو فانغ لإعدادها باستخدام الوحوش الروحية التسعة من الصف السابع.

 

 

 

تسعة مكونات للوحوش الروحية من الصف السابع… الفكرة وحدها أثارت حماس الحشد!

 

 

أمسك بو فانغ سكينه بيد واحدة وانطلق نحو سلحفاة الجبل العجوز. اشتدت هالة القوة التنينية، مما دفع الوحوش المحيطة إلى التراجع.

> ملاحظة من المترجم:

وبسكين المطبخ الضخم في يده، اقترب بو فانغ بثبات من الفيل المغطى بالأشواك.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

كان الجميع يتشاركون نفس الفكرة. كان الضغط الذي يُشعِر به فيل الشوك هائلاً، وكان يُعتبر من أرقى وحوش الروح من الدرجة السابعة.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

صدّ بو فانغ الهجوم بسكين مطبخ عظم التنين الذهبي. رأت السلحفاة أن هجومها فشل، فحاولت ضرب بو فانغ بجسدها الضخم. صدمت دماغها بسكين مطبخ التنين الذهبي بقوة هائلة، فطار بو فانغ مع سكين المطبخ.

 

 

 

 

 

اندهش وي دافو. ثم نظر إلى الوحش الروحي الثامن وابتلع ريقه.

اذكروا الله:

 

 

كان دماغ السلحفاة داخل قوقعتها. وقد تراجع الوحش إلى قوقعته، ربما لأنه شعر بقوة التنين.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

عاد وايتي إلى جانب بو فانغ، وتبعه ني يان التي لاهثة. لقد أرهقها قتال ثلاثة وحوش روحية من الصف السابع وحدها.

 

 

 

وسقطت قطع كبيرة من الصخور، وبدأ الخبراء على قمة الجدران يشعرون بالذعر.

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تنفس جميع الناس فوق سور المدينة الصعداء.

 

شعر الفيل الشوك بألم مبرح.

القوة الوحشية لسكين مطبخ عظم التنين الذهبي قمعت الوحوش الروحية بشكل طبيعي. هذا القمع سمح لبو فانغ بالمناورة بين الجحافل بسهولة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط