Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 321

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمام المدخل، كان هناك كلب أسود ممتلئ الجسم ملتفًا على الأرض، نائمًا بعمق.

 

 

انطلق وميض من الضوء بسرعة مذهلة عبر السماء، حاملاً معه انفجارًا ثاقبًا للأذن دمر طبلة آذان الجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لذا فإن السيد الموقر قد رحل للتو؟” تمتم تشاو موشينغ ببلاهة.

انطلق هذا الشعاع الضوئي من المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور. ودون تردد، مرّ بالفعل عبر عدة مدن.

 

 

تبخرت فرحة جي تشنغ شيويه بالنصر على الفور. معركة بهذه الشدة كانت أبعد من أن تتخيل. لو تعرضت المدينة الإمبراطورية لمعركتين أخريين كهذه، لكانت ستُدمر حتى بدون غزو جيش جي تشنغ يو.

 

 

 

 

 

لمعت في ذهنه صورة ذلك الكلب الأسود العملاق. وظلت مشاهد الكلب الأسود وهو يذبح عددًا لا يُحصى من المحاربين عالقة في ذهنه… بدا وكأن ذلك الكلب الأسود قد تحرك مجددًا هذه المرة.

رفع كل سكان المدن رؤوسهم في دهشة لينظروا إلى شعاع الضوء المتلألئ عبر السماء.

صرخ حارس الدم المكسور ذراعه وسعل دمًا غزيرًا، وكان وجهه شرسًا للغاية. لكن الواقع حرمهم من آخر بصيص أمل.

 

 

 

 

 

 

 

اذكروا الله:

وسط الجبال الكثيفة، انطلق رجل قصير الشعر مسرعًا. دارت حول جسده موجات من الطاقة الحقيقية بقوة تنين شرس، مُسيطرًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأةً، توقف جسده المندفع فجأةً. رفع رأسه ونظر إلى السماء، فرأى وميضًا من الضوء يتسلل. لمع بريقٌ من الحيرة في عينيه على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما هذا؟ يبدو أنه طار من اتجاه المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور…

“هاهاها!”

 

 

 

 

 

كان تشان كونغ لا يزال يسعل دمًا، ولحسن الحظ لم تكن إصاباته بالغة. كما ارتسمت على وجهه تعبيرات من البهجة والدهشة.

 

 

عبس الرجل قصير الشعر وفكّر في نفسه. لقد اندفع بأقصى سرعة نحو المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور من مستنقع الأرواح الوهمي، لأنه تلقى رسالةً مُقلقة – أن شياطين طائفة الشورى قد تواطأوا مع المتمردين ويقتربون من المدينة الإمبراطورية.

خرج شياو شياولونغ وأويانغ شياويي من المتجر، مندهشين من المشهد أمام أعينهم.

 

انطلق وميض من الضوء بسرعة مذهلة عبر السماء، حاملاً معه انفجارًا ثاقبًا للأذن دمر طبلة آذان الجميع.

 

ومع ذلك، أصبح وجه كل جندي في جيش جي تشنغيو شاحبًا كالشبح. إذا سُحق السيد  الذي لا يُقهر، فكيف سيتمكنون من غزو هذه المدينة الإمبراطورية؟

 

 

 

 

يبدو أن هناك كائنًا خارقا من الدرجة التاسعة بين شياطين طائفة الشورى؛ جيش الإمبراطورية ببساطة لا يضاهيه. إن لم يصل إلى هناك قريبًا، فقد تُدمر المدينة بأكملها على يد العدو.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد بدوا لا يُقهرون في كل معركة سابقة، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى مساعدة السيد الجليل. والآن، بعد أن هلك محاربهم الأعظم الذي لا يُقهر، هل ما زال بإمكانهم… تحقيق النصر في ساحة المعركة؟

أخذ نفسًا عميقًا، ثم كرر تعويذته الجسدية وانطلق مسرعًا نحو المدينة الإمبراطورية. تألق جسده في السماء، مسببًا سلسلة من الانفجارات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن وصل إلى مرحلة الكائن خارق، أصبح قادرًا على الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان وجها جي تشنغيو وتشاو موشينغ مليئين بالرعب.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

 

 

 

 

 

عند سماعهم خبر سقوط السيد ، تذكروا مجددًا فظاعة متجر فانغ فانغ الصغير. غمرتهم ذكريات التواضع الذي عانوه آنذاك في المتجر.

كان وجها جي تشنغيو وتشاو موشينغ مليئين بالرعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

وبالفعل… ثبت أن توقعاتهم المشؤومة للكارثة كانت صحيحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من الواضح أن هذا المتجر الملعون نجا، والأمر الأكثر إثارة للقلق… أنهى حياة أحد كبار الشخصيات في طائفة الشورى من الصف التاسع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لذا فإن السيد الموقر قد رحل للتو؟” تمتم تشاو موشينغ ببلاهة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رغم رعبه، ظلّ جزءٌ منه يرفض تقبّل هذه النتيجة. كان يتوق للانتقام من بو فانغ، الذي جرحه سابقًا وطرده من المدينة الإمبراطورية. أراد أن يدفع بو فانغ ثمن كل خسائره.

 

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

أخذ نفسًا عميقًا، ثم كرر تعويذته الجسدية وانطلق مسرعًا نحو المدينة الإمبراطورية. تألق جسده في السماء، مسببًا سلسلة من الانفجارات.

 

 

افترض أنه مع خروج رئيس طائفة الشورى، فمن المؤكد أن بو فانغ سيضطر إلى التوسل طلبًا للرحمة هذه المرة.

 

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

عند سماعهم خبر سقوط السيد ، تذكروا مجددًا فظاعة متجر فانغ فانغ الصغير. غمرتهم ذكريات التواضع الذي عانوه آنذاك في المتجر.

 

 

لكن الحقيقة كانت دائمًا قاسية، وكأنها صفعة على وجهه. الهزيمة هذه المرة حطمت تمامًا إرادته في الانتقام. حتى كائن خارق أُبيد في هذا المتجر، فبأي أساس يمكنه ضمان نصر يحفظ ماء وجهه؟

افترض أنه مع خروج رئيس طائفة الشورى، فمن المؤكد أن بو فانغ سيضطر إلى التوسل طلبًا للرحمة هذه المرة.

 

كان ذلك الشخص هو شيخ معبد البراري . فهو من اقترح تسليم بو فانغ، لكسب الوقت ريثما يصل محارب المعبد .

 

 

 

بدون ثانية واحدة من التردد، أمر جي تشنغيو الجيش بالتراجع على الفور.

 

أما بالنسبة لذلك المقلاة السوداء… بغض النظر عن مدى أهميتها، فإن مقلاة سوداء ألقاها إمبراطور المعركة من الصف السادس لا يمكن أن تكون سبب وفاة السيد الموقر.

لو كان يواجه الوحش الأعظم… فلن يكون قادرًا على البقاء على قيد الحياة لأكثر من دقيقة.

 

 

فجأةً، توقف جسده المندفع فجأةً. رفع رأسه ونظر إلى السماء، فرأى وميضًا من الضوء يتسلل. لمع بريقٌ من الحيرة في عينيه على الفور.

 

 

 

فجأةً، توقف جسده المندفع فجأةً. رفع رأسه ونظر إلى السماء، فرأى وميضًا من الضوء يتسلل. لمع بريقٌ من الحيرة في عينيه على الفور.

 

 

“هاهاها!”

فجأةً، توقف جسده المندفع فجأةً. رفع رأسه ونظر إلى السماء، فرأى وميضًا من الضوء يتسلل. لمع بريقٌ من الحيرة في عينيه على الفور.

 

 

 

دفقة عالية.

 

تبخرت فرحة جي تشنغ شيويه بالنصر على الفور. معركة بهذه الشدة كانت أبعد من أن تتخيل. لو تعرضت المدينة الإمبراطورية لمعركتين أخريين كهذه، لكانت ستُدمر حتى بدون غزو جيش جي تشنغ يو.

 

 

على الجدران، تلقى جي تشنغشوي الخبر نفسه. بعد الصدمة اللحظية في البداية، انفجر ضاحكًا فرحًا.

 

 

رفع كل سكان المدن رؤوسهم في دهشة لينظروا إلى شعاع الضوء المتلألئ عبر السماء.

 

لا داعي لشكري. ذلك الرجل العجوز هو من بدأ الأمر بإثارة ضجة. كما تعلم… هذا المتجر لا يرحب بمثيري الشغب. دومًا ما تنتهي أعمالهم بالفشل. توقف بو فانغ عما كان يفعله، والتفت نحو جي تشنغشوي، وقال بهدوء.

 

 

 

 

ظلت ضحكاته تتردد في الهواء، تتردد عبر بوابات المدينة، مما سمح لتعبيرات وجوه الجميع بالاسترخاء تبعًا لذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

تنهد جميع مسؤولي إمبراطورية الرياح الخفيفة على الجدران بارتياح عندما تلاشى التوتر على وجوههم.

 

 

ما هذا؟ يبدو أنه طار من اتجاه المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور…

 

 

 

 

 

أخذ جي تشنغشوي والآخرون نفسًا عميقًا. ثم عادوا إلى القاعة الرئيسية.

تبادل شياو يوي وشياو مينغ النظرات وأدركا الشعور بالتحرر في عيون بعضهما البعض – كما لو أن ثقلاً كبيراً قد رُفع عن أكتافهما.

 

 

 

 

تحدث بو فانغ مع جي تشنغ شيويه لفترة أطول، وأنهى محادثاتهما، ثم أغلق أبوابه.

 

بعد أن وصل إلى مرحلة الكائن خارق، أصبح قادرًا على الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت.

 

 

حتى أن بشرة شياو منغ عديمة اللون بدت أقل بشاعة.

ارتجفت قلوبهم من هول منظر المباني المدمرة وأكوام الأنقاض. لا بد أنها كانت معركة عنيفة وضارية…

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، أصبح وجه كل جندي في جيش جي تشنغيو شاحبًا كالشبح. إذا سُحق السيد  الذي لا يُقهر، فكيف سيتمكنون من غزو هذه المدينة الإمبراطورية؟

 

 

 

 

خرج شياو شياولونغ وأويانغ شياويي من المتجر، مندهشين من المشهد أمام أعينهم.

 

 

 

 

لقد بدوا لا يُقهرون في كل معركة سابقة، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى مساعدة السيد الجليل. والآن، بعد أن هلك محاربهم الأعظم الذي لا يُقهر، هل ما زال بإمكانهم… تحقيق النصر في ساحة المعركة؟

 

 

 

 

لم يُتابع جي تشنغ شيويه هذا النصر بمطاردةٍ مُكثّفة. ويعود ذلك أساسًا إلى افتقاره للوسائل اللازمة. ورغم تراجع جيش جي تشنغ يو، إلا أن ذلك لم يكن من عمل قواته. فقد أُرهِبَت المعارضة من قِبل المالك بو فانغ، الذي لم يظهر حتى علنًا.

 

افترض أنه مع خروج رئيس طائفة الشورى، فمن المؤكد أن بو فانغ سيضطر إلى التوسل طلبًا للرحمة هذه المرة.

 

 

بدون ثانية واحدة من التردد، أمر جي تشنغيو الجيش بالتراجع على الفور.

 

 

أخذ نفسًا عميقًا، ثم كرر تعويذته الجسدية وانطلق مسرعًا نحو المدينة الإمبراطورية. تألق جسده في السماء، مسببًا سلسلة من الانفجارات.

 

كان حارسا الدم في فرقة جي تشنغيو لا يزالان في ذهول.

 

 

 

 

دفقة عالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تراجع جيش جي تشنغيو في الأسفل بطريقة منظمة، هارباً من مدينة إمبراطورية الرياح الخفيفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك عدد لا بأس به من محاربي طائفة الشورى في جيش جي تشنغيو. حتى لو تقدم للأمام، فمن غير المرجح أن يقضي على جيشه. إذا حُوصر العدو، وبدأ يتصرف بتهور بدافع الحاجة الماسة للبقاء، فلن تتمكن جي تشنغشوي من التعامل معه.

كان حارسا الدم في فرقة جي تشنغيو لا يزالان في ذهول.

 

 

تنهد جميع مسؤولي إمبراطورية الرياح الخفيفة على الجدران بارتياح عندما تلاشى التوتر على وجوههم.

 

ورغم أن النتيجة النهائية كانت أبعد من توقعاته، إلا أنه ظل متمسكاً بقراره السابق.

 

 

 

 

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟

 

 

“لذا فإن السيد الموقر قد رحل للتو؟” تمتم تشاو موشينغ ببلاهة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رغم رعبه، ظلّ جزءٌ منه يرفض تقبّل هذه النتيجة. كان يتوق للانتقام من بو فانغ، الذي جرحه سابقًا وطرده من المدينة الإمبراطورية. أراد أن يدفع بو فانغ ثمن كل خسائره.

 

 

كيف يمكن للمعلم  أن يموت؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن في المتجر سوى دمية من الصف التاسع. مع أن الدمية كانت قوية جدًا، إلا أنهما كفريق واحد كانا قادرين على منافستها بلا شك… المعلم ذ، بمستوى متوسط ​​من الإتقان للكائن خارق، سيكون قادرًا على إخضاع تلك الدمية في لحظة.

لمعت في ذهنه صورة ذلك الكلب الأسود العملاق. وظلت مشاهد الكلب الأسود وهو يذبح عددًا لا يُحصى من المحاربين عالقة في ذهنه… بدا وكأن ذلك الكلب الأسود قد تحرك مجددًا هذه المرة.

 

 

 

صرخ حارس الدم المكسور ذراعه وسعل دمًا غزيرًا، وكان وجهه شرسًا للغاية. لكن الواقع حرمهم من آخر بصيص أمل.

 

كاد الشيخ صن أن يبكي عندما رأى الكائن خارق لمعبد الذهب في البرية… لقد كان لديه أخيرًا شخص يدعمه.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

أما بالنسبة لذلك المقلاة السوداء… بغض النظر عن مدى أهميتها، فإن مقلاة سوداء ألقاها إمبراطور المعركة من الصف السادس لا يمكن أن تكون سبب وفاة السيد الموقر.

عاد الشيخ السمين من معبد السماء الصافية، بينما لم يعد سيدهم . هذا يعني… أن هذا الشيخ كان يقول الحقيقة.

 

 

 

 

 

 

 

لا داعي لشكري. ذلك الرجل العجوز هو من بدأ الأمر بإثارة ضجة. كما تعلم… هذا المتجر لا يرحب بمثيري الشغب. دومًا ما تنتهي أعمالهم بالفشل. توقف بو فانغ عما كان يفعله، والتفت نحو جي تشنغشوي، وقال بهدوء.

“لا بد أنني سمعت خبرًا كاذبًا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخ حارس الدم المكسور ذراعه وسعل دمًا غزيرًا، وكان وجهه شرسًا للغاية. لكن الواقع حرمهم من آخر بصيص أمل.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

عاد الشيخ السمين من معبد السماء الصافية، بينما لم يعد سيدهم . هذا يعني… أن هذا الشيخ كان يقول الحقيقة.

 

 

صرخ حارس الدم المكسور ذراعه وسعل دمًا غزيرًا، وكان وجهه شرسًا للغاية. لكن الواقع حرمهم من آخر بصيص أمل.

 

 

 

 

 

 

مع أن القول بهزيمة جيش جي تشنغيو هزيمة ساحقة لم يكن دقيقًا، إلا أن هذا القول لم يبدُ مُبالغًا فيه. كانت معنوياتهم في أسوأ حالاتها، وكل وجه مُحبط يُظهر فقدانهم الجماعي لإرادة القتال.

 

 

 

 

انطلق وميض من الضوء بسرعة مذهلة عبر السماء، حاملاً معه انفجارًا ثاقبًا للأذن دمر طبلة آذان الجميع.

 

 

 

لكن الحقيقة كانت دائمًا قاسية، وكأنها صفعة على وجهه. الهزيمة هذه المرة حطمت تمامًا إرادته في الانتقام. حتى كائن خارق أُبيد في هذا المتجر، فبأي أساس يمكنه ضمان نصر يحفظ ماء وجهه؟

ومن الواضح أن سقوط المعلم الجليل كان بمثابة ضربة قوية لزخمهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يُتابع جي تشنغ شيويه هذا النصر بمطاردةٍ مُكثّفة. ويعود ذلك أساسًا إلى افتقاره للوسائل اللازمة. ورغم تراجع جيش جي تشنغ يو، إلا أن ذلك لم يكن من عمل قواته. فقد أُرهِبَت المعارضة من قِبل المالك بو فانغ، الذي لم يظهر حتى علنًا.

 

 

 

 

 

 

عند سماعهم خبر سقوط السيد ، تذكروا مجددًا فظاعة متجر فانغ فانغ الصغير. غمرتهم ذكريات التواضع الذي عانوه آنذاك في المتجر.

 

 

كان هناك عدد لا بأس به من محاربي طائفة الشورى في جيش جي تشنغيو. حتى لو تقدم للأمام، فمن غير المرجح أن يقضي على جيشه. إذا حُوصر العدو، وبدأ يتصرف بتهور بدافع الحاجة الماسة للبقاء، فلن تتمكن جي تشنغشوي من التعامل معه.

 

 

 

 

فليكن الأمر كما هو.

 

 

 

 

فليكن الأمر كما هو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دوّت هتافاتٌ صاخبةٌ على أسوار المدينة بينما كان الحشد يحتفل بهذا النصر الباهر. وبالطبع، كان هناك شخصٌ ما بين الحشد وجد نفسه في موقفٍ محرج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الشخص هو شيخ معبد البراري . فهو من اقترح تسليم بو فانغ، لكسب الوقت ريثما يصل محارب المعبد .

 

 

إذا لم يكن الأمر يتعلق بهذا المتجر، فإن جيش جي تشنغيو، المدعوم من قبل كائن خارف واثنين من حراس الدم الذين كانوا على وشك الوصول إلى المستوى الأعلى، سيكون لا يقهر حقًا.

 

 

 

بعد أن وصل إلى مرحلة الكائن خارق، أصبح قادرًا على الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت.

 

أما بالنسبة لذلك المقلاة السوداء… بغض النظر عن مدى أهميتها، فإن مقلاة سوداء ألقاها إمبراطور المعركة من الصف السادس لا يمكن أن تكون سبب وفاة السيد الموقر.

إن النظرات الحكمية التي أرسلها له الناس في الحشد جعلته يبدو عبوسًا ويصدر صوتًا باردًا.

كان لديه إيمان مطلق بأن المحارب خارق من معبده  في البرية يمكنه أن ينقض وينقذ المدينة الإمبراطورية بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

 

ورغم أن النتيجة النهائية كانت أبعد من توقعاته، إلا أنه ظل متمسكاً بقراره السابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان لديه إيمان مطلق بأن المحارب خارق من معبده  في البرية يمكنه أن ينقض وينقذ المدينة الإمبراطورية بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان هناك شخص طويل ونحيف يحمل لوح الباب ليغلقه.

كان تشان كونغ لا يزال يسعل دمًا، ولحسن الحظ لم تكن إصاباته بالغة. كما ارتسمت على وجهه تعبيرات من البهجة والدهشة.

لم يكن في المتجر سوى دمية من الصف التاسع. مع أن الدمية كانت قوية جدًا، إلا أنهما كفريق واحد كانا قادرين على منافستها بلا شك… المعلم ذ، بمستوى متوسط ​​من الإتقان للكائن خارق، سيكون قادرًا على إخضاع تلك الدمية في لحظة.

 

 

 

بدون ثانية واحدة من التردد، أمر جي تشنغيو الجيش بالتراجع على الفور.

 

لا داعي لشكري. ذلك الرجل العجوز هو من بدأ الأمر بإثارة ضجة. كما تعلم… هذا المتجر لا يرحب بمثيري الشغب. دومًا ما تنتهي أعمالهم بالفشل. توقف بو فانغ عما كان يفعله، والتفت نحو جي تشنغشوي، وقال بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

لمعت في ذهنه صورة ذلك الكلب الأسود العملاق. وظلت مشاهد الكلب الأسود وهو يذبح عددًا لا يُحصى من المحاربين عالقة في ذهنه… بدا وكأن ذلك الكلب الأسود قد تحرك مجددًا هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

أمام المدخل، كان هناك كلب أسود ممتلئ الجسم ملتفًا على الأرض، نائمًا بعمق.

 

 

قاد جي تشنغشوي الجنود بعيدًا عن أبواب المدينة. بدلًا من العودة إلى القاعة الرئيسية، اتجهوا نحو متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنفس الجميع الصعداء عندما اقتربوا من المتجر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتجفت قلوبهم من هول منظر المباني المدمرة وأكوام الأنقاض. لا بد أنها كانت معركة عنيفة وضارية…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دُمِّر ما يقرب من ثلث المدينة الإمبراطورية. دُمّرت منازل سكنية لا تُحصى خلال هذه المعركة، وحُوِّلت إلى أكوام من الصخور المتناثرة على الأرصفة. واختبأ العديد من المدنيين المشردين في زوايا بعيدة، يحاولون يائسين إيجاد ملجأ.

 

 

دوّت هتافاتٌ صاخبةٌ على أسوار المدينة بينما كان الحشد يحتفل بهذا النصر الباهر. وبالطبع، كان هناك شخصٌ ما بين الحشد وجد نفسه في موقفٍ محرج.

 

 

 

 

 

 

تبخرت فرحة جي تشنغ شيويه بالنصر على الفور. معركة بهذه الشدة كانت أبعد من أن تتخيل. لو تعرضت المدينة الإمبراطورية لمعركتين أخريين كهذه، لكانت ستُدمر حتى بدون غزو جيش جي تشنغ يو.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

دوّت هتافاتٌ صاخبةٌ على أسوار المدينة بينما كان الحشد يحتفل بهذا النصر الباهر. وبالطبع، كان هناك شخصٌ ما بين الحشد وجد نفسه في موقفٍ محرج.

 

 

أمر رجاله بمساعدة المشردين ومواساتهم. بعد ذلك، سار بنفسه نحو متجر بو فانغ، وتبعه بعض الأشخاص.

 

 

لم يُتابع جي تشنغ شيويه هذا النصر بمطاردةٍ مُكثّفة. ويعود ذلك أساسًا إلى افتقاره للوسائل اللازمة. ورغم تراجع جيش جي تشنغ يو، إلا أن ذلك لم يكن من عمل قواته. فقد أُرهِبَت المعارضة من قِبل المالك بو فانغ، الذي لم يظهر حتى علنًا.

 

 

 

 

 

 

من بين الأنقاض، لم يبقَ سوى متجر فانغ فانغ الصغير، قائمًا هناك بحالة ممتازة. بدا كأنه معجزة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمام المدخل، كان هناك كلب أسود ممتلئ الجسم ملتفًا على الأرض، نائمًا بعمق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان هناك شخص طويل ونحيف يحمل لوح الباب ليغلقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خرج شياو شياولونغ وأويانغ شياويي من المتجر، مندهشين من المشهد أمام أعينهم.

اذكروا الله:

 

ومن الواضح أن سقوط المعلم الجليل كان بمثابة ضربة قوية لزخمهم.

 

“لذا فإن السيد الموقر قد رحل للتو؟” تمتم تشاو موشينغ ببلاهة.

 

 

 

عاد الشيخ السمين من معبد السماء الصافية، بينما لم يعد سيدهم . هذا يعني… أن هذا الشيخ كان يقول الحقيقة.

مالك بو… لا أستطيع شكرك بما فيه الكفاية على مساعدتك اليوم. لولاك، لكانت إمبراطورية رياح النور في خطر شديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية بو فانغ، سارع جي تشنغ شيويه نحوه بخطوات واسعة. وضع يديه على صدره معبرًا عن امتنانه الصادق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلف جي تشنغشوي، كان جميع المسؤولين مذهولين. حدقوا في بو فانغ كما لو كان وحشًا… مع أنهم كانوا يدركون قدرات هذا المتجر الفريدة، لم يتوقع أحدٌ أن يُقتل كائنٌ خارق هنا… كان ذلك مرعبًا للغاية.

 

 

 

 

“هاهاها!”

 

 

 

 

لا داعي لشكري. ذلك الرجل العجوز هو من بدأ الأمر بإثارة ضجة. كما تعلم… هذا المتجر لا يرحب بمثيري الشغب. دومًا ما تنتهي أعمالهم بالفشل. توقف بو فانغ عما كان يفعله، والتفت نحو جي تشنغشوي، وقال بهدوء.

 

 

قاد جي تشنغشوي الجنود بعيدًا عن أبواب المدينة. بدلًا من العودة إلى القاعة الرئيسية، اتجهوا نحو متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

 

 

 

 

أومأ جي تشنغ شيويه برأسه لكنه استمر في التعبير عن شكره لبو فانغ على أي حال.

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتجفت قلوبهم من هول منظر المباني المدمرة وأكوام الأنقاض. لا بد أنها كانت معركة عنيفة وضارية…

إذا لم يكن الأمر يتعلق بهذا المتجر، فإن جيش جي تشنغيو، المدعوم من قبل كائن خارف واثنين من حراس الدم الذين كانوا على وشك الوصول إلى المستوى الأعلى، سيكون لا يقهر حقًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ورغم تدمير ثلث المدينة الإمبراطورية في هذه المعركة، فما زال من الممكن ترميمها وبالتالي لم تشكل مشكلة كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

عبس الرجل قصير الشعر وفكّر في نفسه. لقد اندفع بأقصى سرعة نحو المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور من مستنقع الأرواح الوهمي، لأنه تلقى رسالةً مُقلقة – أن شياطين طائفة الشورى قد تواطأوا مع المتمردين ويقتربون من المدينة الإمبراطورية.

تحدث بو فانغ مع جي تشنغ شيويه لفترة أطول، وأنهى محادثاتهما، ثم أغلق أبوابه.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

تراجع جيش جي تشنغيو في الأسفل بطريقة منظمة، هارباً من مدينة إمبراطورية الرياح الخفيفة.

 

تحدث بو فانغ مع جي تشنغ شيويه لفترة أطول، وأنهى محادثاتهما، ثم أغلق أبوابه.

 

 

أخذ جي تشنغشوي والآخرون نفسًا عميقًا. ثم عادوا إلى القاعة الرئيسية.

 

 

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

دون أي تردد، أمر جي تشنغ شيويه فورًا بإعادة إعمار المدينة. ورغم نجاتهم من هذه الأزمة، إلا أن الجميع في المدينة الإمبراطورية ظلوا في حالة من القلق. كان عليهم مواساة السكان لرفع معنوياتهم. وكان هذا ينطبق بشكل خاص على المناطق الأكثر تضررًا، والتي احتاجت إلى مساعدة إضافية لإعادة بناء البنية التحتية على الفور.

 

 

ما هذا؟ يبدو أنه طار من اتجاه المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور…

 

 

 

 

 

 

في خضم الأجواء المكثفة من الترميم وإعادة البناء، وصلت الكائنات العليا لمعبد البرية  وفيلا السحابة البيضاء أخيرًا إلى المدينة الإمبراطورية.

 

 

أمام المدخل، كان هناك كلب أسود ممتلئ الجسم ملتفًا على الأرض، نائمًا بعمق.

 

 

 

 

 

ظلت ضحكاته تتردد في الهواء، تتردد عبر بوابات المدينة، مما سمح لتعبيرات وجوه الجميع بالاسترخاء تبعًا لذلك.

كاد الشيخ صن أن يبكي عندما رأى الكائن خارق لمعبد الذهب في البرية… لقد كان لديه أخيرًا شخص يدعمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

 

رفع كل سكان المدن رؤوسهم في دهشة لينظروا إلى شعاع الضوء المتلألئ عبر السماء.

 

ورغم تدمير ثلث المدينة الإمبراطورية في هذه المعركة، فما زال من الممكن ترميمها وبالتالي لم تشكل مشكلة كبيرة.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

من بين الأنقاض، لم يبقَ سوى متجر فانغ فانغ الصغير، قائمًا هناك بحالة ممتازة. بدا كأنه معجزة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ورغم أن النتيجة النهائية كانت أبعد من توقعاته، إلا أنه ظل متمسكاً بقراره السابق.

اذكروا الله:

 

 

اذكروا الله:

 

 

 

حتى أن بشرة شياو منغ عديمة اللون بدت أقل بشاعة.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

لكن الحقيقة كانت دائمًا قاسية، وكأنها صفعة على وجهه. الهزيمة هذه المرة حطمت تمامًا إرادته في الانتقام. حتى كائن خارق أُبيد في هذا المتجر، فبأي أساس يمكنه ضمان نصر يحفظ ماء وجهه؟

 

ورغم تدمير ثلث المدينة الإمبراطورية في هذه المعركة، فما زال من الممكن ترميمها وبالتالي لم تشكل مشكلة كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

من بين الأنقاض، لم يبقَ سوى متجر فانغ فانغ الصغير، قائمًا هناك بحالة ممتازة. بدا كأنه معجزة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

عاد الشيخ السمين من معبد السماء الصافية، بينما لم يعد سيدهم . هذا يعني… أن هذا الشيخ كان يقول الحقيقة.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟

 

 

 

 

 

 

 

كان تشان كونغ لا يزال يسعل دمًا، ولحسن الحظ لم تكن إصاباته بالغة. كما ارتسمت على وجهه تعبيرات من البهجة والدهشة.

 

 

 

 

 

 

 

 

انطلق هذا الشعاع الضوئي من المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور. ودون تردد، مرّ بالفعل عبر عدة مدن.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط