Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 348

 

 

 

تبعه بو فانغ بجسده الممتلئ. ركض الرجل والدمية بسرعة عبر وديان الجبال، واقتربا تدريجيًا من موقع حفرة النار.

سقطت قطعة من اللحم المشوي على الأرض، مما تسبب لدوان يون، الذي كان على وشك الخروج من أفكاره، بألم شديد.

 

 

بطريقة ما، لم تكن يده التي وضعها على كتف بو فانغ كافيةً لإبعاد قديس المعركة من الصف السابع… لكنه كان كائنًا أسمى في النهاية! رغم إصابته البالغة، لا يزال كائنًا أسمى!

لكن ما حيّره أكثر كان بو فانغ. كيف يجرؤ هذا الرجل… على التبختر نحو مركز معركة الكائنات العليا؟

صدى صوت ارتطام قوي…

 

مع ارتفاع مستوى زراعة بو فانغ، شهد وايتي أيضًا تقدمًا إلى المرحلة المتوسطة من الصف التاسع.

“ما الذي يمكن أن يكتسبه باعتباره مجرد قديس معركة في الصف السابع؟”

مع زئير آخر، زحف تنين النار الأعلى من حفرة النار واندفع نحو بو فانغ.

 

من القواعد المتعارف عليها تجنب ضرب الوجه في الشجار، حفاظًا على مظهر الطرفين. هل يجب أن تُلحق بي هذا النوع من الألم؟!

ربما كان دوان يون يحلم في البداية بالحصول على شعلة عشرة آلاف وحش، لكن كل هذه التخيلات غير الواقعية قد تبددت الآن. كان هناك العديد من الكائنات العليا يتقاتلون عليها. سيُسحق بسهولة تحت ضغطهم بمجرد محاولته التدخل.

 

 

من حين لآخر، حاول وحش روحي أحمق الهجوم على بو فانغ، لكنه طار إلى الخلف بواسطة لكمة وايتي.

تردد للحظة ثم صرخ بوجه بو فانغ الآخذ في التلاشي. قرر أن عليه إيقاف بو فانغ بدلًا من مشاهدته يموت.

 

 

“ما الذي يمكن أن يكتسبه باعتباره مجرد قديس معركة في الصف السابع؟”

ولكن صراخه غرق في هدير الكائنات الخارقة المتقاتلة، وفشل في استدعاء بو فانغ مرة أخرى.

 

 

 

سقط دوان يون على الأرض مكتئبًا. قضم قطعة من اللحم، مستنشقًا رائحة اللحم المشوي النفاذة في الهواء، وشعر بلمسة من الحزن في قلبه.

مع ارتفاع مستوى زراعة بو فانغ، شهد وايتي أيضًا تقدمًا إلى المرحلة المتوسطة من الصف التاسع.

 

 

لا يستطيع أحد آخر طهي مثل هذه اللحوم المشوية اللذيذة…

 

 

 

توقف وايتي، ثم توقف في مساره واستدار، مشيرًا إلى أنه يقف خلف بو فانغ مثل صخرة صلبة.

 

أصبح بو فانغ الآن قديسًا من الدرجة السابعة، مما يعني أن وايتي قد بلغ القمة – أي الدرجة التاسعة. ومع ذلك، حتى في ذلك الوقت، كانت هناك مستويات فرعية ضمن مستوى الدرجة التاسعة.

تبعه بو فانغ بجسده الممتلئ. ركض الرجل والدمية بسرعة عبر وديان الجبال، واقتربا تدريجيًا من موقع حفرة النار.

تمتم باي غونغ مينغ وهو يُصفع. طار جسده وسقط على الأرض بعيدًا.

 

 

كان بو فانغ يمسك بسكين مطبخ عظم التنين الأسود الداكن بيد واحدة. كانت الوحوش الروحية القريبة واعية بما يكفي لرصد هالة السكين، لذا لم تحاول مضايقته.

 

 

“ماذا… ماذا تفعل؟” ضيّق باي غونغ مينغ عينيه. على الرغم من شعثه، إلا أن عينيه كانتا حادتين وقوته كقوة كائن أسمى من الصف التاسع.

من حين لآخر، حاول وحش روحي أحمق الهجوم على بو فانغ، لكنه طار إلى الخلف بواسطة لكمة وايتي.

 

 

بطريقة ما، لم تكن يده التي وضعها على كتف بو فانغ كافيةً لإبعاد قديس المعركة من الصف السابع… لكنه كان كائنًا أسمى في النهاية! رغم إصابته البالغة، لا يزال كائنًا أسمى!

أصبح بو فانغ الآن قديسًا من الدرجة السابعة، مما يعني أن وايتي قد بلغ القمة – أي الدرجة التاسعة. ومع ذلك، حتى في ذلك الوقت، كانت هناك مستويات فرعية ضمن مستوى الدرجة التاسعة.

كما قلتُ سابقًا، من رزقه الله خيرًا يحصل على الكنز. أنت تقوم بدورك، وأنا أقوم بدوري. لماذا أصررتَ على مضايقتي… من الواضح أن هذا الرجل أحمق.

 

 

على سبيل المثال، كان وايتي خاضعًا تمامًا للسيد الموقر لطائفة الشورى في وقت سابق، عندما كانت لديه فقط قدرات قتالية لمحارب ناشئ من الصف التاسع.

 

 

 

مع ارتفاع مستوى زراعة بو فانغ، شهد وايتي أيضًا تقدمًا إلى المرحلة المتوسطة من الصف التاسع.

 

 

كان أنفه مشوهًا قليلاً وكانت خطوط الدم تتساقط منه.

مع ذلك، لم يكن ذلك مُهمًا. مع وجود هذا العدد الكبير من الكائنات الخارقة، فإن الاعتماد على وايتي وحده في الاستيلاء على شعلة العشرة آلاف الوحشية هذه سيكون ضربًا من الجنون. من الواضح أن بو فانغ لم يكن بهذا الغباء.

مع نفحة دخان، ظهر مقلاة سوداء في يد بو فانغ اليمنى. وبينما كان يُحرك ذراعه، توسعت المقلاة، وسرعان ما أصبحت بحجم جسم الإنسان.

 

 

 

 

على الرغم من أن وايتي كان قويًا ومرنًا، إلا أن بو فانغ لم يكن يعرف ما إذا كان قادرًا على النجاة من قصف العديد من الكائنات الاخرقة.

 

 

سقطت قطعة من اللحم المشوي على الأرض، مما تسبب لدوان يون، الذي كان على وشك الخروج من أفكاره، بألم شديد.

لذلك، خطط بو فانغ لوايتى لتشتيت انتباه الكائنات العليا بينما كان يحاول التسلل عبر الحشد.

“كفى هذا الهراء. من رزقه الله بالخير يحصل على الكنز. من حقي أن أجربها،” أجاب بو فانغ.

 

 

سيصبح هدفًا واضحًا لوايتى، الذي لم تكن قدرته القتالية أضعف من قدرة الكائنات العليا المتقاتلة حاليًا. هذا سيجذب انتباههم بسهولة.

مع زئير آخر، زحف تنين النار الأعلى من حفرة النار واندفع نحو بو فانغ.

 

 

إذا كان بو فانغ بمفرده، فإنه سيكون أقل لفتًا للانتباه نظرًا لخلفيته كقديس معركة من الصف السابع، وهو ما كان يُعتبر غير موجود في نظر الكائنات العليا.

 

 

 

أما بالنسبة لما إذا كانت الكائنات الخارقة ستلاحظه عندما يقترب من عشرة آلاف من شعلات الوحش، فسيتعين عليه الانتظار حتى يأتي ذلك الوقت.

 

 

وبعد بضع خطوات أخرى، وصل أخيرا إلى حفرة النار العملاقة.

“إذا لم أتمكن من الاقتراب منه، فكيف يمكنني الحصول عليه؟” فكر بو فانغ في نفسه.

 

 

كانت لهيبات الأوبسيديان  ملكه، لا يمكن لأحد انتزاعها منه! هذا هو حظه السعيد!

“ابحث عن مكان واستعد. انتبه لطلبي للخطوة التالية.” ربت بو فانغ على بطن وايتي الممتلئ وأصدر تعليماته بهدوء.

 

 

من قبل قديس المعركة عديم الفائدة من الصف السابع من أماكن التدريب؟!

توقف وايتي، ثم توقف في مساره واستدار، مشيرًا إلى أنه يقف خلف بو فانغ مثل صخرة صلبة.

 

 

نعم، سيحصل الرجل المحظوظ على الكنز النادر. لكن كيف يُمكن لمحاربٍ في الصف السابع مثلك أن يكون هو؟ بالتأكيد لا تستطيع حتى تحمّل القوة الهائلة التي تُنتجها ألسنة اللهب البركانية ؟

أومأ بو فانغ برأسه، ومع سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يده، سار نحو الحفرة التي تنبعث منها ألسنة اللهب الشاهقة.

أومأ بو فانغ برأسه، ومع سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يده، سار نحو الحفرة التي تنبعث منها ألسنة اللهب الشاهقة.

 

أحس باي غونغ مينغ بهبة ريح تهب نحوه. اتسعت عيناه وهو يحدق في المقلاة السوداء المرمية نحوه. قبل أن يُكمل جملته، كانت المقلاة قد اصطدمت برأسه.

صدى صوت ارتطام قوي…

 

 

كما قلتُ سابقًا، من رزقه الله خيرًا يحصل على الكنز. أنت تقوم بدورك، وأنا أقوم بدوري. لماذا أصررتَ على مضايقتي… من الواضح أن هذا الرجل أحمق.

من بعيد، تردد صدى صوت صخور تتكسر في الهواء. كان هناك شخص غارق في الدماء، في حالة يرثى لها، يكافح للخروج من بين الأنقاض والحطام.

 

 

عقد بو فانغ حاجبيه، واستدار، ونظر إلى بي جونجمينج المتذمر بوجهه الجامد.

بدا أنفاس الشخصية ضعيفة وهو يأخذ أنفاسًا كبيرة من الهواء.

 

 

 

توقف بو فانغ بعد بضع خطوات، ووسع عينيه وحدق في الرجل الذي نهض قبل ثانية.

“ما الذي يمكن أن يكتسبه باعتباره مجرد قديس معركة في الصف السابع؟”

 

أمسك بو فانغ من كتفيه، محاولاً دفع هذا القديس القتالي بعيدًا عن طريقه.

لم يعد باي غونغ مينغ ذلك الرجل الوسيم المهيب الذي كان عليه من قبل. كان الآن في حالة يرثى لها، جسده مغطى بالكدمات والجروح. كادت آخر دفعة من الطاقة الحقيقية التي أطلقها سيد طائفة شورا أن تُشوّهه. لحسن الحظ، كان لا يزال يتمتع بمستوى زراعة ممتاز. تمسك بطاقته الحقيقية ونجا من سوطها.

كان أنفه مشوهًا قليلاً وكانت خطوط الدم تتساقط منه.

 

 

كان باي جونجمينج مذهولًا أيضًا عندما رأى بو فانغ.

 

 

 

كان هذا لأن بو فانغ لم يخف الطاقة الحقيقية التي تدور حوله، مما أشار إلى بي جونجمينج للوهلة الأولى أنه كان قديس معركة من الدرجة السابعة.

> ملاحظة من المترجم:

 

تبعه بو فانغ بجسده الممتلئ. ركض الرجل والدمية بسرعة عبر وديان الجبال، واقتربا تدريجيًا من موقع حفرة النار.

إن الرؤية من خلاله هي على وجه التحديد ما حير باي جونجمينج.

سقط دوان يون على الأرض مكتئبًا. قضم قطعة من اللحم، مستنشقًا رائحة اللحم المشوي النفاذة في الهواء، وشعر بلمسة من الحزن في قلبه.

 

 

قديس معركة من الصف السابع… تسلل إلى ساحة معركة العديد من الكائنات الخارقة؟ هل كان هذا نوعًا من الهلوسة أم كان مختلًا عقليًا تمامًا؟

ولكن ما إن انتهى من هذه الكلمات حتى شعر بخدر يزحف على فروة رأسه.

 

 

 

 

ما هو قديس المعركة في الصف السابع الذي لن يبقي نفسه بعيدًا قدر الإمكان عن هذا النوع من المعركة؟

 

 

 

“ماذا… ماذا تفعل؟” ضيّق باي غونغ مينغ عينيه. على الرغم من شعثه، إلا أن عينيه كانتا حادتين وقوته كقوة كائن أسمى من الصف التاسع.

سيصبح هدفًا واضحًا لوايتى، الذي لم تكن قدرته القتالية أضعف من قدرة الكائنات العليا المتقاتلة حاليًا. هذا سيجذب انتباههم بسهولة.

 

تبعه بو فانغ بجسده الممتلئ. ركض الرجل والدمية بسرعة عبر وديان الجبال، واقتربا تدريجيًا من موقع حفرة النار.

نظر بو فانغ إلى باي غونغ مينغ، ثمّ لوّى شفتيه. تجاهل هذا الرجل ذو الملابس الممزقة، وواصل طريقه، متجهًا مباشرةً نحو موقد النار.

كان أنفه مشوهًا قليلاً وكانت خطوط الدم تتساقط منه.

 

 

هل هو، باي جونجمينج، تعرض للتو للتجاهل؟!

 

 

 

من قبل قديس المعركة عديم الفائدة من الصف السابع من أماكن التدريب؟!

 

 

 

كان بي غونغ مينغ غارقًا في الاستياء. كان تجاهله من شخص كهذا هو القشة التي قصمت ظهر البعير.

 

 

سقطت قطعة من اللحم المشوي على الأرض، مما تسبب لدوان يون، الذي كان على وشك الخروج من أفكاره، بألم شديد.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن… هدف هذا الزميل بدا وكأنه أن تكون شعلة  من حجر السج تطفو في السماء.

 

 

 

كيف يجرؤ قديسٌ من الصف السابع على وضع يديه على لهيب السُّبْسِيان ؟ كان هذا أكثر شيءٍ مُضحكٍ وسخيفٍ في العالم!

لأنه لا يريد إضاعة المزيد من الوقت على باي جونجمينج، الذي كان قد فقد وعيه بالفعل بسبب ووكه، ​​حول بو فانغ نظره إلى لهب  الأوبسيديان المشتعل بشدة.

 

“توقف! شعلة الأوبسيديان السماوية والأرضية بعيدة كل البعد عنك… ابتعد!” وبخ باي غونغ مينغ بو فانغ بازدراء.

أمسك بو فانغ من كتفيه، محاولاً دفع هذا القديس القتالي بعيدًا عن طريقه.

 

 

كانت لهيبات الأوبسيديان  ملكه، لا يمكن لأحد انتزاعها منه! هذا هو حظه السعيد!

 

 

 

مع أن زعيم طائفة الشورى كان في قمة رتبة الكائن الأسمى، إلا أن باي غونغ مينغ نفسه أتى من خارج المنطقة الجنوبية. لذا، كان يخفي وراءه حيلًا خاصة.

كيف يجرؤ قديسٌ من الصف السابع على وضع يديه على لهيب السُّبْسِيان ؟ كان هذا أكثر شيءٍ مُضحكٍ وسخيفٍ في العالم!

 

 

بالطبع، حتى لو لم يتمكن من الحصول عليه في النهاية، فإن مجرد قديس المعركة من الصف السابع لا يزال ليس لديه الحق في الرغبة في الحصول على لهب أوبسيديان السماء والأرض.

 

 

في الأسفل، كانت هناك طبقة مضطربة من الحمم البركانية، وتصاعدت منها أبخرة ساخنة.

عقد بو فانغ حاجبيه، واستدار، ونظر إلى بي جونجمينج المتذمر بوجهه الجامد.

 

 

 

“كفى هذا الهراء. من رزقه الله بالخير يحصل على الكنز. من حقي أن أجربها،” أجاب بو فانغ.

 

 

 

ازداد الاحتقار على وجه باي غونغ مينغ. كان أحمقًا مسمومًا بجشعه وإغرائه.

كان بو فانغ يمسك بسكين مطبخ عظم التنين الأسود الداكن بيد واحدة. كانت الوحوش الروحية القريبة واعية بما يكفي لرصد هالة السكين، لذا لم تحاول مضايقته.

 

مع أن زعيم طائفة الشورى كان في قمة رتبة الكائن الأسمى، إلا أن باي غونغ مينغ نفسه أتى من خارج المنطقة الجنوبية. لذا، كان يخفي وراءه حيلًا خاصة.

نعم، سيحصل الرجل المحظوظ على الكنز النادر. لكن كيف يُمكن لمحاربٍ في الصف السابع مثلك أن يكون هو؟ بالتأكيد لا تستطيع حتى تحمّل القوة الهائلة التي تُنتجها ألسنة اللهب البركانية ؟

سووش!!

 

ازداد الاحتقار على وجه باي غونغ مينغ. كان أحمقًا مسمومًا بجشعه وإغرائه.

قديس معركة من الصف السابع يحاول انتزاع لهيب الأوبسيديان، فيحترق رمادًا من أول لمسة. بدلًا من أن يجني ثمارًا طيبة، كان الأمر أشبه بالانتحار.

“إذا لم أتمكن من الاقتراب منه، فكيف يمكنني الحصول عليه؟” فكر بو فانغ في نفسه.

 

 

طرق باي جونجمينج الأرض برفق وظهر فجأة بجانب بو فانغ.

 

 

 

أمسك بو فانغ من كتفيه، محاولاً دفع هذا القديس القتالي بعيدًا عن طريقه.

 

 

 

“ابتعد كما قلتُ لك. لا تُضيع وقتي، وإلا قتلتك!” حذّر باي غونغ مينغ ببرود.

 

 

 

ولكن ما إن انتهى من هذه الكلمات حتى شعر بخدر يزحف على فروة رأسه.

 

 

لم يعد باي غونغ مينغ ذلك الرجل الوسيم المهيب الذي كان عليه من قبل. كان الآن في حالة يرثى لها، جسده مغطى بالكدمات والجروح. كادت آخر دفعة من الطاقة الحقيقية التي أطلقها سيد طائفة شورا أن تُشوّهه. لحسن الحظ، كان لا يزال يتمتع بمستوى زراعة ممتاز. تمسك بطاقته الحقيقية ونجا من سوطها.

بطريقة ما، لم تكن يده التي وضعها على كتف بو فانغ كافيةً لإبعاد قديس المعركة من الصف السابع… لكنه كان كائنًا أسمى في النهاية! رغم إصابته البالغة، لا يزال كائنًا أسمى!

 

 

“ابتعد كما قلتُ لك. لا تُضيع وقتي، وإلا قتلتك!” حذّر باي غونغ مينغ ببرود.

تجمد وجه باي غونغ مينغ وهو يتجه نحو بو فانغ. أدار الأخير رأسه ببطء في نفس الوقت، وتبادلا النظرات.

 

 

بعد أن نهض للتو، سقط أرضًا مرة أخرى. لكن هذه المرة… أُغمي عليه ولم يستطع حتى النهوض.

سووش!!

كان أنفه مشوهًا قليلاً وكانت خطوط الدم تتساقط منه.

 

 

مع نفحة دخان، ظهر مقلاة سوداء في يد بو فانغ اليمنى. وبينما كان يُحرك ذراعه، توسعت المقلاة، وسرعان ما أصبحت بحجم جسم الإنسان.

 

 

“ما هذا بحق الله…”

 

 

كان بو فانغ يمسك بسكين مطبخ عظم التنين الأسود الداكن بيد واحدة. كانت الوحوش الروحية القريبة واعية بما يكفي لرصد هالة السكين، لذا لم تحاول مضايقته.

أحس باي غونغ مينغ بهبة ريح تهب نحوه. اتسعت عيناه وهو يحدق في المقلاة السوداء المرمية نحوه. قبل أن يُكمل جملته، كانت المقلاة قد اصطدمت برأسه.

بدون أي إشارة تحذيرية، قام باي جونجمينج بمسح شفتيه على مقلاة.

 

 

في تلك اللحظة، امتلأ قلبه بمشاعر متضاربة، كمجموعة من الصلصات تُقلب وتُغرق فمه. سمع صوتًا مقرمشًا، وبدأ يشعر بألم نابض حول جسر أنفه.

لم يعد باي غونغ مينغ ذلك الرجل الوسيم المهيب الذي كان عليه من قبل. كان الآن في حالة يرثى لها، جسده مغطى بالكدمات والجروح. كادت آخر دفعة من الطاقة الحقيقية التي أطلقها سيد طائفة شورا أن تُشوّهه. لحسن الحظ، كان لا يزال يتمتع بمستوى زراعة ممتاز. تمسك بطاقته الحقيقية ونجا من سوطها.

 

“توقف! شعلة الأوبسيديان السماوية والأرضية بعيدة كل البعد عنك… ابتعد!” وبخ باي غونغ مينغ بو فانغ بازدراء.

من القواعد المتعارف عليها تجنب ضرب الوجه في الشجار، حفاظًا على مظهر الطرفين. هل يجب أن تُلحق بي هذا النوع من الألم؟!

 

 

 

تمتم باي غونغ مينغ وهو يُصفع. طار جسده وسقط على الأرض بعيدًا.

 

 

“إذا لم أتمكن من الاقتراب منه، فكيف يمكنني الحصول عليه؟” فكر بو فانغ في نفسه.

بدون أي إشارة تحذيرية، قام باي جونجمينج بمسح شفتيه على مقلاة.

بطريقة ما، لم تكن يده التي وضعها على كتف بو فانغ كافيةً لإبعاد قديس المعركة من الصف السابع… لكنه كان كائنًا أسمى في النهاية! رغم إصابته البالغة، لا يزال كائنًا أسمى!

 

كانت لهيبات الأوبسيديان  ملكه، لا يمكن لأحد انتزاعها منه! هذا هو حظه السعيد!

بعد أن نهض للتو، سقط أرضًا مرة أخرى. لكن هذه المرة… أُغمي عليه ولم يستطع حتى النهوض.

 

 

“ما هذا بحق الله…”

كان أنفه مشوهًا قليلاً وكانت خطوط الدم تتساقط منه.

ولكن صراخه غرق في هدير الكائنات الخارقة المتقاتلة، وفشل في استدعاء بو فانغ مرة أخرى.

 

كان باي جونجمينج مذهولًا أيضًا عندما رأى بو فانغ.

لوح بو فانغ بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، ولف زوايا فمه بينما كان ينظر إلى بي جونجمينج فاقد الوعي.

 

 

 

كما قلتُ سابقًا، من رزقه الله خيرًا يحصل على الكنز. أنت تقوم بدورك، وأنا أقوم بدوري. لماذا أصررتَ على مضايقتي… من الواضح أن هذا الرجل أحمق.

 

 

 

لأنه لا يريد إضاعة المزيد من الوقت على باي جونجمينج، الذي كان قد فقد وعيه بالفعل بسبب ووكه، ​​حول بو فانغ نظره إلى لهب  الأوبسيديان المشتعل بشدة.

أومأ بو فانغ برأسه، ومع سكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يده، سار نحو الحفرة التي تنبعث منها ألسنة اللهب الشاهقة.

 

 

وبعد بضع خطوات أخرى، وصل أخيرا إلى حفرة النار العملاقة.

 

 

 

في الأسفل، كانت هناك طبقة مضطربة من الحمم البركانية، وتصاعدت منها أبخرة ساخنة.

 

 

 

هدير!

قديس معركة من الصف السابع يحاول انتزاع لهيب الأوبسيديان، فيحترق رمادًا من أول لمسة. بدلًا من أن يجني ثمارًا طيبة، كان الأمر أشبه بالانتحار.

 

مع ارتفاع مستوى زراعة بو فانغ، شهد وايتي أيضًا تقدمًا إلى المرحلة المتوسطة من الصف التاسع.

تردد صدى هدير تنين عالٍ فوق بو فانغ. سقط رأس ضخم ببطء. حدقت عينان عملاقتان كفانوسين فيه.

 

 

تبعه بو فانغ بجسده الممتلئ. ركض الرجل والدمية بسرعة عبر وديان الجبال، واقتربا تدريجيًا من موقع حفرة النار.

مع زئير آخر، زحف تنين النار الأعلى من حفرة النار واندفع نحو بو فانغ.

 

 

نعم، سيحصل الرجل المحظوظ على الكنز النادر. لكن كيف يُمكن لمحاربٍ في الصف السابع مثلك أن يكون هو؟ بالتأكيد لا تستطيع حتى تحمّل القوة الهائلة التي تُنتجها ألسنة اللهب البركانية ؟

> ملاحظة من المترجم:

 

 

أما بالنسبة لما إذا كانت الكائنات الخارقة ستلاحظه عندما يقترب من عشرة آلاف من شعلات الوحش، فسيتعين عليه الانتظار حتى يأتي ذلك الوقت.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

سيصبح هدفًا واضحًا لوايتى، الذي لم تكن قدرته القتالية أضعف من قدرة الكائنات العليا المتقاتلة حاليًا. هذا سيجذب انتباههم بسهولة.

 

بالطبع، حتى لو لم يتمكن من الحصول عليه في النهاية، فإن مجرد قديس المعركة من الصف السابع لا يزال ليس لديه الحق في الرغبة في الحصول على لهب أوبسيديان السماء والأرض.

 

 

 

أحس باي غونغ مينغ بهبة ريح تهب نحوه. اتسعت عيناه وهو يحدق في المقلاة السوداء المرمية نحوه. قبل أن يُكمل جملته، كانت المقلاة قد اصطدمت برأسه.

 

 

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

كانت لهيبات الأوبسيديان  ملكه، لا يمكن لأحد انتزاعها منه! هذا هو حظه السعيد!

 

 

 

هل هو، باي جونجمينج، تعرض للتو للتجاهل؟!

 

“كفى هذا الهراء. من رزقه الله بالخير يحصل على الكنز. من حقي أن أجربها،” أجاب بو فانغ.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

من القواعد المتعارف عليها تجنب ضرب الوجه في الشجار، حفاظًا على مظهر الطرفين. هل يجب أن تُلحق بي هذا النوع من الألم؟!

 

 

 

لأنه لا يريد إضاعة المزيد من الوقت على باي جونجمينج، الذي كان قد فقد وعيه بالفعل بسبب ووكه، ​​حول بو فانغ نظره إلى لهب  الأوبسيديان المشتعل بشدة.

 

بعد أن نهض للتو، سقط أرضًا مرة أخرى. لكن هذه المرة… أُغمي عليه ولم يستطع حتى النهوض.

 

اذكروا الله:

أحس باي غونغ مينغ بهبة ريح تهب نحوه. اتسعت عيناه وهو يحدق في المقلاة السوداء المرمية نحوه. قبل أن يُكمل جملته، كانت المقلاة قد اصطدمت برأسه.

كانت لهيبات الأوبسيديان  ملكه، لا يمكن لأحد انتزاعها منه! هذا هو حظه السعيد!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط