كان دوان لينغ غاضبًا لدرجة أن شعره انتصب. انحرف سيف بلون الدم حول جسده، فاقدًا كل اتجاه. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه فقد السيطرة على صفيحته السحرية.
كان من المقرر أن تطفو كرة الروح الراحلة فوق عشرة آلاف لهب وحشي. كان دوان لينغ قد خطط لحرق عشرات الآلاف من الجواهر الروحية في كرة الروح الراحلة بنيران حجر السج ، ثم تتحول إلى تدفقات غنية من الطاقة الروحية لتجديد جسده.
عقد بو فانغ حاجبيه وهو يشعر بعشرة آلاف لهب وحشي تنزلق من حلقه إلى معدته. لم يكن ملمسها رائعًا، إذ كانت في درجة حرارة شديدة الحرارة. كما لم يكن طعمها مثيرًا للإعجاب، إذ كانت هناك نكهة خفيفة من اللحم المحروق.
لقد كافحت عشرة آلاف من اسباد اللهب من أجل البقاء في البداية، ولكن في النهاية فقدت كل الإرادة للقتال وقبلت مصيرها بدلاً من ذلك.
وهذا من شأنه أن يسمح له بكسر قيود مرحلة الكائن الأسمى والارتقاء إلى مستوى زراعة جديد كليًا.
كان كل شيء يسير كما هو مخطط له. كان يشعر بوضوح بالفرح يغمره مع تقويته.
في تلك اللحظة، توقف القتال في ساحة المعركة. التفتت العيون نحو بو فانغ. امتلأت وجوههم بالحيرة، وقد دهشوا من أفعاله.
ومع ذلك، ما إن اختفى شعاع الطاقة الروحية المتساقط من السماء فجأة، حتى شعر دوان لينغ فجأةً بخفقان في قلبه. كان لديه شعورٌ سيءٌ حيال هذا الأمر.
وهكذا استدار برأسه فقط ليرى شخصية نحيفة تسحب بسهولة كرة الروح الراحلة بعيدًا عن قمة عشرة آلاف شعلة وحشية.
صفع بو فانغ شفتيه، وشعر فجأة بإحساس غير عادي.
ومع ذلك، ما إن اختفى شعاع الطاقة الروحية المتساقط من السماء فجأة، حتى شعر دوان لينغ فجأةً بخفقان في قلبه. كان لديه شعورٌ سيءٌ حيال هذا الأمر.
انزعها إن شئت، ولكن هل اضطررتَ لرمي الكرة على الدمية كما لو كانت قطعة قمامة؟ كانت تلك كرة الروح الراحلة! أداة شبه خالدة!
كاد هذا المنظر أن ينفجر غضبًا. كان مُثيرًا للغضب – كأن كرامته تُداس، أو كأن أحدهم صفعه على وجهه.
بالطبع، مع ابتلاع الدمية لُعبة الروح الراحلة، اختفى شعاع الطاقة الروحية أيضًا. ازداد غضبه لأنه لم يعد قادرًا على مواصلة زراعته.
كان الجو هادئًا جدًا لدرجة أنه من المحتمل أن يسمع المرء صوت دبوس يسقط على الأرض.
لقد خطط لهذا الأمر طويلًا، وبذل جهدًا كبيرًا لإشعال حرب في إمبراطورية رياح النور، وجمع كميات لا تُحصى من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية. كل هذا من أجل اختراقه.
انظروا ماذا حدث… كل عمله الشاق ذهب أدراج الرياح مثل قطعة من القمامة، والأسوأ من ذلك، أكلته دمية.
رفرف.
“ما هذه الدمية؟ كيف تجرؤ على ابتلاع حظي السعيد!”
ماذا حدث للتو؟ هل ابتلع ذلك الشخص النار؟ هل النار… صالحة للأكل حقًا؟
بعد أن رمى الكرة البيضاء الرمادية في بطن وايتي، نسي بو فانغ أمرها تمامًا. ركز انتباهه على عشرة آلاف لهب وحشي، لهيب أوبسيديان .
لقد حمى بو فانغ من الكائنات العليا الخمسة التي كانت في طريقه.
مع ذلك، حافظ بو فانغ على رباطة جأشه. لم تُؤثّر عليه هالة الكائنات الخارفة إطلاقًا.
كانت النيران ذهبية اللون وتتألق بإشعاع مبهر، جميلة تقريبًا مثل زهرة مغمورة بالذهب.
لقد حاصر الكائنات العليا الخمسة بو فانغ في نفس الوقت!
بدأت الطاقة الحقيقية الكامنة في قلب بو فانغ تنتشر عبر أطرافه الأربعة، تملأ جسده بحرارة لا تُطاق. وبينما كان يحدق في عشرة آلاف لهب وحشي، شعر بو فانغ فجأة بالجفاف. أخرج لسانه ولعق شفتيه. زفر نفسًا حارًا، وعيناه تشتعلان حماسًا. ثم أمسك باللهب الذهبي بيديه ورفعه ببطء. ثم زحف نحوه بفمه.
صفع بو فانغ شفتيه، وشعر فجأة بإحساس غير عادي.
عندما شعر بو فانغ أنه لم يعد قادرًا على تحمل الحرارة، رن صوت النظام المهيب في رأسه.
في تلك اللحظة، توقف القتال في ساحة المعركة. التفتت العيون نحو بو فانغ. امتلأت وجوههم بالحيرة، وقد دهشوا من أفعاله.
لقد أصيب باي جونجمينج بالذهول، وكان قلبه ينبض بصوت عالٍ.
اشتعلت الكائنات العليا الخارقة الفور. من حفرة النار، انبعث زئير تنين النار. رفرف بجناحيه، مُظهرًا قوةً مُهيمنة، ثم انطلق نحو السماء، مُستهدفًا بو فانغ مباشرةً.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
قديس المعركة من الصف السابع الذي لم يقترب بسهولة من عشرة آلاف من شعلة الوحش فحسب، بل أمسكها أيضًا بيديه العاريتين… كانت هذه هي شعلة الأوبسيديان المرعبة المصنوعة من طاقة روحية لا تعد ولا تحصى موجودة
لقد جُنّ جنونه! أيُّ مخلوقٍ أنت، تلتهم حتى لهيبَ الأوبسيدياني؟!
حتى كائنٌ أسمى لا يجرؤ على لمسه، كيف يُعقل أن يمتلك قديسٌ من الصف السابع كل هذه الشجاعة؟ والأهم من ذلك… كيف لم يُحرق حتى الآن؟ هل يُعقل أن تكون هذه النيران الوحشية العشرة آلاف مزيفة؟
كان لدى شعلات الأوبسيديان فطنة روحية. بعد أن استشعرت الخطر المُحيط بها، بدأت بالارتعاش، مُكافحةً للتخلص من قبضة بو فانغ. لم تتخيل قط أن أحدهم يُخطط لأكلها. كانت مجرد كرة من نار، وليست فطيرة محار!
آه!!!
ارتسمت على وجه يي زيلينغ الرقيق تعبيرٌ غريب. وبينما كانت تراقب كل حركةٍ للمالك بو، اتسعت عيناها.
كان شعر كاهنة طائفة الشورى الأسود يرفرف في الهواء. امتلأت عيناها تحت قناعها بالغضب. حتى صدرها كان منتفخًا تحت صديريتها.
“المالك بو… بالتأكيد لا يخطط لتناول النار؟”
فقد دوان لينغ، زعيم طائفة الشورى، أعصابه تمامًا. احمرّت عيناه بينما تصاعدت قوة سيفه العنيفة حوله. كانت نية القتل تغلي في قلبه على وشك الانفجار.
بدأ كل اللحم الممتلئ على جسد يي يونتشينغ يهتز.
انطلق أثر ذهبي رفيع من اللهب مع هذا التجشؤ.
–
لقد جُنّ جنونه! أيُّ مخلوقٍ أنت، تلتهم حتى لهيبَ الأوبسيدياني؟!
رفرف.
اشتعلت الكائنات العليا الخارقة الفور. من حفرة النار، انبعث زئير تنين النار. رفرف بجناحيه، مُظهرًا قوةً مُهيمنة، ثم انطلق نحو السماء، مُستهدفًا بو فانغ مباشرةً.
…
أطلقت الرياح البرية صفيرها، لتشكل إعصارًا حول جسد بو فانغ، مستعدة لإرساله بعيدًا.
ازدادت دهشة الحشود وهم يراقبون بو فانغ بنظرات غريبة. عندما ضغط وجهه على عشرة آلاف لهب وحشي، كادت قلوبهم أن تنبض.
إنك لا تأكل النار، بل تلعب بنبضات قلوبنا!
وهذا من شأنه أن يسمح له بكسر قيود مرحلة الكائن الأسمى والارتقاء إلى مستوى زراعة جديد كليًا.
فرك شيخ طائفة السحر لحيته البيضاء بوجهٍ مرح. نظر إلى بو فانغ بعينين تشعّان بشعاعٍ غريب، كما لو كان غارقًا في التفكير.
عندما رأى الشيخ الأعلى دوان لينغ يشتعل غضبًا، لم يستطع إلا أن يرمي رأسه للخلف ويصرخ ضاحكًا. غمرته السعادة. ولأن هدفه الرئيسي كان منع دوان لينغ من الحصول على عشرة آلاف لهب وحشي، فقد كان سعيدًا بطبيعة الحال بهذه النهاية.
كان شعر كاهنة طائفة الشورى الأسود يرفرف في الهواء. امتلأت عيناها تحت قناعها بالغضب. حتى صدرها كان منتفخًا تحت صديريتها.
ذهبَت كرةُ الروحِ الراحلة، واستولى على نيرانِ السُّبْسِيدِيّ. حُرِقَتْ جميعُ إنجازاتِ طائفةِ الشُّورى تمامًا!
لعنة الله على هذا الرجل!
ومضت عيونها الرمادية.
في تلك اللحظة، اتجهت كل الأنظار نحو بو فانغ. مع هذا الكمّ الهائل من الكائنات ااخارقة التي تُمارس ضغطها، حتى اسياد الحرب من الصف الثامن سيشعرون بأرجلهم تتحوّل إلى هلام، فما بالك بقديس معركة من الصف السابع.
توسع بو فانغ عينيه وغطى فمه على الفور.
مع ذلك، حافظ بو فانغ على رباطة جأشه. لم تُؤثّر عليه هالة الكائنات الخارفة إطلاقًا.
لقد خطط لهذا الأمر طويلًا، وبذل جهدًا كبيرًا لإشعال حرب في إمبراطورية رياح النور، وجمع كميات لا تُحصى من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية. كل هذا من أجل اختراقه.
ومضت عيونها الرمادية.
كانت نظراته مثبتة على عشرة آلاف من شعلات الوحوش الذهبية المبهرة التي كانت تومض بلا توقف.
ومضت عيونها الرمادية.
كان لدى شعلات الأوبسيديان فطنة روحية. بعد أن استشعرت الخطر المُحيط بها، بدأت بالارتعاش، مُكافحةً للتخلص من قبضة بو فانغ. لم تتخيل قط أن أحدهم يُخطط لأكلها. كانت مجرد كرة من نار، وليست فطيرة محار!
تحت نظرات الجميع الحادة، توقف وجه بو فانغ أخيرًا أمام عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
أخذ الجميع نفسا باردا.
كان الجو هادئًا جدًا لدرجة أنه من المحتمل أن يسمع المرء صوت دبوس يسقط على الأرض.
كما تجمدت أيضًا عشرة آلاف من شعلات الوحش النابضة بالحياة.
لقد حمى بو فانغ من الكائنات العليا الخمسة التي كانت في طريقه.
كانت الطاقة الحقيقية قد تجمّعت على وجه بو فانغ الآن. كان وجهه مغطى بخطوط كثيفة من الطاقة الحقيقية.
فتح فمه وعضه، مما أدى إلى إصدار صوت تمزيق.
–
طارت قطعة كرة النار في فمه. دار لسانه، وابتلعها بلهفة.
كان وجه الملكة الأفعوانية متجمدًا. حركت ذيلها الأفعى، وانزلقت نحو بو فانغ.
وكان الحشد صامتا مثل القبر.
ماذا حدث للتو؟ هل ابتلع ذلك الشخص النار؟ هل النار… صالحة للأكل حقًا؟
كان الجو هادئًا جدًا لدرجة أنه من المحتمل أن يسمع المرء صوت دبوس يسقط على الأرض.
أخذ الجميع نفسا باردا.
كان كل شيء يسير كما هو مخطط له. كان يشعر بوضوح بالفرح يغمره مع تقويته.
ماذا حدث للتو؟ هل ابتلع ذلك الشخص النار؟ هل النار… صالحة للأكل حقًا؟
انقبض قلب بو فانغ. هل يُعقل أن وايتي كان يُعاني من ألمٍ في المعدة؟ ربما كانت الكرة التي ألقاها سابقًا سامة؟
“من تلاعب بخطتي، يجب إبادته!”
كان دوان لينغ غاضبًا في البداية. لكن، عندما رأى هذا المنظر، انفرجت شفتاه، وامتلأت عيناه بالدهشة.
كيف يمكن أن يكون هناك… مثل هؤلاء الناس الغريبين الذين يأكلون النار في العالم؟
عقد بو فانغ حاجبيه وهو يشعر بعشرة آلاف لهب وحشي تنزلق من حلقه إلى معدته. لم يكن ملمسها رائعًا، إذ كانت في درجة حرارة شديدة الحرارة. كما لم يكن طعمها مثيرًا للإعجاب، إذ كانت هناك نكهة خفيفة من اللحم المحروق.
كان شعر كاهنة طائفة الشورى الأسود يرفرف في الهواء. امتلأت عيناها تحت قناعها بالغضب. حتى صدرها كان منتفخًا تحت صديريتها.
“كرة الروح الراحلة أكلتها دمية، وعشرة آلاف لهب وحشي أكلها خاسر! ما هذا العداء الذي تحمله لي لتعاملني بهذه الطريقة؟!”
صفع بو فانغ شفتيه، وشعر فجأة بإحساس غير عادي.
تحت أنظار الجميع، انتزع قطعة أخرى من كرة النار. لوّى لسانه، فأرسل لهيب السبج إلى معدته.
عقد بو فانغ حاجبيه وهو يشعر بعشرة آلاف لهب وحشي تنزلق من حلقه إلى معدته. لم يكن ملمسها رائعًا، إذ كانت في درجة حرارة شديدة الحرارة. كما لم يكن طعمها مثيرًا للإعجاب، إذ كانت هناك نكهة خفيفة من اللحم المحروق.
كأنه اكتشف فجأةً نكهةً جديدةً لها. رفع بو فانغ حاجبيه وهو يواصل تمزيق القطع ودفعها في حلقه. بعد فترة وجيزة، اختفت كرة اللهب الوحشية المتوترة تمامًا.
لوح دوان لينغ بسيف طائفة الشورى عبر السماء وأشار به مباشرة نحو بو فانغ.
ماذا حدث للتو؟ هل ابتلع ذلك الشخص النار؟ هل النار… صالحة للأكل حقًا؟
لقد كافحت عشرة آلاف من اسباد اللهب من أجل البقاء في البداية، ولكن في النهاية فقدت كل الإرادة للقتال وقبلت مصيرها بدلاً من ذلك.
أخذ الجميع نفسا باردا.
بمجرد أن ضربت كرة النار معدته، احمرّ وجه بو فانغ بشدة. تجشأ بصوت عالٍ.
رفرف.
بجوار بو فانغ مباشرة، ارتفع جسد وايتي فجأة إلى الأعلى.
انطلق أثر ذهبي رفيع من اللهب مع هذا التجشؤ.
شرب حتى الثمالة…
توسع بو فانغ عينيه وغطى فمه على الفور.
بعد أن رمى الكرة البيضاء الرمادية في بطن وايتي، نسي بو فانغ أمرها تمامًا. ركز انتباهه على عشرة آلاف لهب وحشي، لهيب أوبسيديان .
كانت الطاقة الحقيقية قد تجمّعت على وجه بو فانغ الآن. كان وجهه مغطى بخطوط كثيفة من الطاقة الحقيقية.
“إذن، هل… أكلها كلها؟ هل التهمت شعلات حجر السج ، المكونة من طاقة روحية لا تُحصى بين ، لقمةً لقمة؟”
مع ذلك، حافظ بو فانغ على رباطة جأشه. لم تُؤثّر عليه هالة الكائنات الخارفة إطلاقًا.
كان الجميع يحدقون في بو فانغ كما لو أنهم رأوا وحشًا، ولكن بعد أن تعافوا أخيرًا من الصدمة الأولية، لطخت علامات الانبهار وجوههم.
أطلقت الرياح البرية صفيرها، لتشكل إعصارًا حول جسد بو فانغ، مستعدة لإرساله بعيدًا.
يا للعجب… كانوا جميعًا يتقاتلون على لهيب السُّبْسِيدِ . ماذا بقي ليحصلوا عليه إذا كان هدفهم قد ابتلعه أحدهم بالفعل؟!
آه!!!
“المالك بو… بالتأكيد لا يخطط لتناول النار؟”
فقد دوان لينغ، زعيم طائفة الشورى، أعصابه تمامًا. احمرّت عيناه بينما تصاعدت قوة سيفه العنيفة حوله. كانت نية القتل تغلي في قلبه على وشك الانفجار.
“من تلاعب بخطتي، يجب إبادته!”
“كرة الروح الراحلة أكلتها دمية، وعشرة آلاف لهب وحشي أكلها خاسر! ما هذا العداء الذي تحمله لي لتعاملني بهذه الطريقة؟!”
عندما رأى الشيخ الأعلى دوان لينغ يشتعل غضبًا، لم يستطع إلا أن يرمي رأسه للخلف ويصرخ ضاحكًا. غمرته السعادة. ولأن هدفه الرئيسي كان منع دوان لينغ من الحصول على عشرة آلاف لهب وحشي، فقد كان سعيدًا بطبيعة الحال بهذه النهاية.
كان الجميع يحدقون في بو فانغ كما لو أنهم رأوا وحشًا، ولكن بعد أن تعافوا أخيرًا من الصدمة الأولية، لطخت علامات الانبهار وجوههم.
اتكأ وو مو على سيفه وانفجر ضاحكًا: “بالتأكيد، لا أستطيع هزيمتك في قتال، لكن رؤيتك تخسر عشرة آلاف لهب وحشي تُسعدني كثيرًا!”
رفرف.
لوح دوان لينغ بسيف طائفة الشورى عبر السماء وأشار به مباشرة نحو بو فانغ.
بجوار بو فانغ مباشرة، ارتفع جسد وايتي فجأة إلى الأعلى.
“من تلاعب بخطتي، يجب إبادته!”
بمجرد أن خفت صوته، بدأ يهاجم بو فانغ. لكن مجموعة سحر الشيخ الأعلى اندفعت وحاصرته. انقضّ عليه وو مو أيضًا، مطلقًا شرارات بيضاء من إرادة السيف.
حلّقت وايتي في الهواء، وجسدها يُصدر أمواجًا مُحيّرة. تمايل جسدها الممتلئ في السماء، كسكّير يحاول استعادة توازنه. استمرت عينا وايتي الآليتان في الوميض، تارة حمراء وتارة بنفسجية.
لقد عزموا على حماية بو فانغ.
حتى كائنٌ أسمى لا يجرؤ على لمسه، كيف يُعقل أن يمتلك قديسٌ من الصف السابع كل هذه الشجاعة؟ والأهم من ذلك… كيف لم يُحرق حتى الآن؟ هل يُعقل أن تكون هذه النيران الوحشية العشرة آلاف مزيفة؟
بعد أن ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي، شعر بو فانغ بحرارة تسري في جسده. كانت الحرارة شديدة لدرجة أن عينيه احمرتا.
بمجرد أن خفت صوته، بدأ يهاجم بو فانغ. لكن مجموعة سحر الشيخ الأعلى اندفعت وحاصرته. انقضّ عليه وو مو أيضًا، مطلقًا شرارات بيضاء من إرادة السيف.
“يا رجل، هذه النار سامة…” فكر بو فانغ في قلبه.
ازدادت دهشة الحشود وهم يراقبون بو فانغ بنظرات غريبة. عندما ضغط وجهه على عشرة آلاف لهب وحشي، كادت قلوبهم أن تنبض.
تهانينا للمضيف على حصوله على عشرة آلاف لهب وحشي. انتهت المهمة المؤقتة، وستُمنح مكافأتك فورًا. استعد للعودة…
صفع بو فانغ شفتيه، وشعر فجأة بإحساس غير عادي.
تهانينا للمضيف على حصوله على عشرة آلاف لهب وحشي. انتهت المهمة المؤقتة، وستُمنح مكافأتك فورًا. استعد للعودة…
عندما شعر بو فانغ أنه لم يعد قادرًا على تحمل الحرارة، رن صوت النظام المهيب في رأسه.
بعد أن ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي، شعر بو فانغ بحرارة تسري في جسده. كانت الحرارة شديدة لدرجة أن عينيه احمرتا.
فتح بو فانغ عينيه ولاحظ ضوءًا باهتًا يتجمع فوق رأسه، مُشكّلًا منظومة النقل الآني المألوفة.
كان كل شيء يسير كما هو مخطط له. كان يشعر بوضوح بالفرح يغمره مع تقويته.
بعد أن رمى الكرة البيضاء الرمادية في بطن وايتي، نسي بو فانغ أمرها تمامًا. ركز انتباهه على عشرة آلاف لهب وحشي، لهيب أوبسيديان .
رفرف.
لقد حاصر الكائنات العليا الخمسة بو فانغ في نفس الوقت!
بجوار بو فانغ مباشرة، ارتفع جسد وايتي فجأة إلى الأعلى.
بدأ كل اللحم الممتلئ على جسد يي يونتشينغ يهتز.
“هاه؟ وايتي… هل تستطيع الطيران؟” صاح بو فانغ.
انطلق أثر ذهبي رفيع من اللهب مع هذا التجشؤ.
حلّقت وايتي في الهواء، وجسدها يُصدر أمواجًا مُحيّرة. تمايل جسدها الممتلئ في السماء، كسكّير يحاول استعادة توازنه. استمرت عينا وايتي الآليتان في الوميض، تارة حمراء وتارة بنفسجية.
انقبض قلب بو فانغ. هل يُعقل أن وايتي كان يُعاني من ألمٍ في المعدة؟ ربما كانت الكرة التي ألقاها سابقًا سامة؟
انقبض قلب بو فانغ. هل يُعقل أن وايتي كان يُعاني من ألمٍ في المعدة؟ ربما كانت الكرة التي ألقاها سابقًا سامة؟
شرب حتى الثمالة…
كانت المصفوفة السحرية فوق رأس بو فانغ تتجسد. فجأةً، استيقظت الكائنات الخارقةالواقفة من بعيد. استطاعوا بسهولة رصد حقول طاقة مصفوفة النقل الآني.
“هذا الرجل يريد الهرب!”
عبس بو فانغ، وشعر بالقلق. كان هجوم خمسة كائنات عليا عليه لا يزال مرعبًا للغاية! رفع رأسه ليرى مصفوفة سحرية مرسومة بالكامل. بعد ذلك، تمكن أخيرًا من التنفس بهدوء.
اشتعلت الكائنات العليا الخارقة الفور. من حفرة النار، انبعث زئير تنين النار. رفرف بجناحيه، مُظهرًا قوةً مُهيمنة، ثم انطلق نحو السماء، مُستهدفًا بو فانغ مباشرةً.
ازدادت دهشة الحشود وهم يراقبون بو فانغ بنظرات غريبة. عندما ضغط وجهه على عشرة آلاف لهب وحشي، كادت قلوبهم أن تنبض.
نَعَق الضفدع ذو الساق الواحدة أيضًا. داس على الأرض وقفز في السماء، متجهًا هو الآخر نحو بو فانغ.
كيف يمكن أن يكون هناك… مثل هؤلاء الناس الغريبين الذين يأكلون النار في العالم؟
زأر كلا الكائنين الأعظمين في معبد البراري . برزت عضلاتهما، واندفعا نحو بو فانغ بعيون محتقنة بالدماء.
–
كان وجه الملكة الأفعوانية متجمدًا. حركت ذيلها الأفعى، وانزلقت نحو بو فانغ.
انطلق أثر ذهبي رفيع من اللهب مع هذا التجشؤ.
تحت نظرات الجميع الحادة، توقف وجه بو فانغ أخيرًا أمام عشرة آلاف من شعلات الوحوش.
لقد حاصر الكائنات العليا الخمسة بو فانغ في نفس الوقت!
“ما هذه الدمية؟ كيف تجرؤ على ابتلاع حظي السعيد!”
عبس بو فانغ، وشعر بالقلق. كان هجوم خمسة كائنات عليا عليه لا يزال مرعبًا للغاية! رفع رأسه ليرى مصفوفة سحرية مرسومة بالكامل. بعد ذلك، تمكن أخيرًا من التنفس بهدوء.
رفرف.
توقف جسد وايتي المخمور فجأةً عن الدوران. وتحولت عيناه الحمراء والأرجوانية في النهاية إلى ظل رمادي… تمامًا مثل عينَي كرة الروح الراحلة.
أطلقت الرياح البرية صفيرها، لتشكل إعصارًا حول جسد بو فانغ، مستعدة لإرساله بعيدًا.
كان الجميع يحدقون في بو فانغ كما لو أنهم رأوا وحشًا، ولكن بعد أن تعافوا أخيرًا من الصدمة الأولية، لطخت علامات الانبهار وجوههم.
انقضّت الكائنات الخمسة العليا، وغطّت السماء بطاقتها المرعبة. حتى الهواء بدا وكأنه يرتجف.
انظروا ماذا حدث… كل عمله الشاق ذهب أدراج الرياح مثل قطعة من القمامة، والأسوأ من ذلك، أكلته دمية.
شرب حتى الثمالة…
> ملاحظة من المترجم:
توقف جسد وايتي المخمور فجأةً عن الدوران. وتحولت عيناه الحمراء والأرجوانية في النهاية إلى ظل رمادي… تمامًا مثل عينَي كرة الروح الراحلة.
قديس المعركة من الصف السابع الذي لم يقترب بسهولة من عشرة آلاف من شعلة الوحش فحسب، بل أمسكها أيضًا بيديه العاريتين… كانت هذه هي شعلة الأوبسيديان المرعبة المصنوعة من طاقة روحية لا تعد ولا تحصى موجودة
ومضت عيونها الرمادية.
لقد حاصر الكائنات العليا الخمسة بو فانغ في نفس الوقت!
اشتعلت الكائنات العليا الخارقة الفور. من حفرة النار، انبعث زئير تنين النار. رفرف بجناحيه، مُظهرًا قوةً مُهيمنة، ثم انطلق نحو السماء، مُستهدفًا بو فانغ مباشرةً.
فجأةً، دوى صوت اصطدام معادن خلف وايتي. ظهر جناحان معدنيان فجأةً، يُصدران شعاعًا من الضوء يُثير القشعريرة في العمود الفقري.
وهكذا استدار برأسه فقط ليرى شخصية نحيفة تسحب بسهولة كرة الروح الراحلة بعيدًا عن قمة عشرة آلاف شعلة وحشية.
لقد حمى بو فانغ من الكائنات العليا الخمسة التي كانت في طريقه.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
طارت قطعة كرة النار في فمه. دار لسانه، وابتلعها بلهفة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كانت النيران ذهبية اللون وتتألق بإشعاع مبهر، جميلة تقريبًا مثل زهرة مغمورة بالذهب.
بعد أن رمى الكرة البيضاء الرمادية في بطن وايتي، نسي بو فانغ أمرها تمامًا. ركز انتباهه على عشرة آلاف لهب وحشي، لهيب أوبسيديان .
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
في تلك اللحظة، اتجهت كل الأنظار نحو بو فانغ. مع هذا الكمّ الهائل من الكائنات ااخارقة التي تُمارس ضغطها، حتى اسياد الحرب من الصف الثامن سيشعرون بأرجلهم تتحوّل إلى هلام، فما بالك بقديس معركة من الصف السابع.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
فقد دوان لينغ، زعيم طائفة الشورى، أعصابه تمامًا. احمرّت عيناه بينما تصاعدت قوة سيفه العنيفة حوله. كانت نية القتل تغلي في قلبه على وشك الانفجار.
–
ماذا حدث للتو؟ هل ابتلع ذلك الشخص النار؟ هل النار… صالحة للأكل حقًا؟
–
اتكأ وو مو على سيفه وانفجر ضاحكًا: “بالتأكيد، لا أستطيع هزيمتك في قتال، لكن رؤيتك تخسر عشرة آلاف لهب وحشي تُسعدني كثيرًا!”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!