مثل سرطانات الزهور، كانت المأكولات البحرية، بما فيها روبيان السرعوف، لذيذة للغاية عند طهيها بالزيت. في الواقع، كان طعمها أفضل حتى من الأرز المقلي بالبيض الذي يُباع في متجر فانغ فانغ الصغير.
مثل سرطانات الزهور، كانت المأكولات البحرية، بما فيها روبيان السرعوف، لذيذة للغاية عند طهيها بالزيت. في الواقع، كان طعمها أفضل حتى من الأرز المقلي بالبيض الذي يُباع في متجر فانغ فانغ الصغير.
حدّقت دو وي في جسد بو فانغ المتراجع، وامتلأت عيناها الجميلتان بنظرة طريفة، وكأنها لا تدري أيهما أنسب: الضحك أم البكاء. لم تتخيل قط أن إنسانًا صارمًا كهذا سينتهي به الأمر إلى أن يصبح مهرجًا كهذا.
التهام روبيان السرعوف المطهو على نار هادئة أثناء مطاردتك من قبل روبيان السرعوف… أوه، كم هو مكهرب!
ولكن مرة أخرى، إنسان لديه ما يكفي من الشجاعة لمهاجمة مدينة جراند سيربنتين مع كلب بجانبه، هل كان هناك أي شيء لا يجرؤ على القيام به؟
كانت مخالب الجمبري السرعوف العليا التي تشبه المنجل تخدش الأرض بشراسة.
سيزل سيزل!
أما بالنسبة لطهي روبيان السرعوف أمام روبيان السرعوف الرائع، فربما لم يكن الأمر بهذه الأهمية…
تدور الضبابات الساخنة داخل المقلاة مع الرائحة.
يا له من إنسان غير عادي، ومع ذلك… فهي بالتأكيد مدينة لهذا الإنسان بامتنانها.
غطّت طبقة من الصقيع عيني دو وي الحادتين. لوّحت بذيلها الأفعى، وأثارت موجاتٍ عاتية، بينما حلّقت بجسدها بالكامل نحو القصر.
في السماء، كانت سفينة حربية معدنية عملاقة تحوم في الهواء. كان المدير التنفيذي فنغ واقفًا هناك بجسده المنتصب، يسحب يديه خلف ظهره وهو يراقب الأجسام وهي تتدحرج على سطح الماء.
“الأنواع المحيطية؟” تمتم المدير التنفيذي فينج.
فعّل نظام السحر الحارس! دمر هذه المخلوقات الغريبة فورًا!
> ملاحظة من المترجم:
امتلأ كل ركن من أركان قصر الرجل الثعباني بصراخ دو وي المدوي في اللحظة التي انزلقت فيها. وشعر عدد لا يحصى من الرجال الثعبان المختبئين داخل القصر على الفور بهدير الأرض.
لم تكن هذه البيئة ودودة تجاه بو فانغ على الإطلاق، ولكنها كانت بمثابة بيئة ملائمة لمحاربي الأنواع المحيطية وجمبري السرعوف الأعلى الذي يطارده.
بضربة واحدة، تم سحق كوكبة السلحفاة السوداء نحو الجمبري السرعوف الأعلى.
في الثانية التالية، انقشعَت أمواج البحر تلقائيًا من الفضاء المحيط بالقصر. انطلق شعاع ضوء أخضر خافت نحو السماء، بينما تبلورت مجموعة سحرية تلو الأخرى قرب القصر، ملأةً الهواء ببريقٍ ساطع.
شعر دو وي الأرجواني منسدل، وعيناها باردتان، وشفتاها الحمراوان منسدلان بخفة في انحناءة جميلة. ثم، اندمج عقلها مع العديد من المصفوفات السحرية.
سيزل سيزل سيزل!!
أطلقت المجموعة السحرية التي تواجه جيش الأنواع المحيطية بريقًا ساطعًا. وانفجرت مدافع المجموعة السحرية واحدة تلو الأخرى وسط إشعاع متلألئ.
انتشرت رائحة اللحوم، وكادت أن تشوه بشرة محاربي الأنواع المحيطية.
…
بينما استمر بو فانغ بالركض، لم يستطع إلا أن يرتعش أنفه. كانت رائحة روبيان السرعوف المطهو في مقلاة ووك السلحفاة السوداء أزكى من ذي قبل. كانت الرائحة غنية لدرجة أنها كادت أن تجعل لعاب بو فانغ يسيل.
مثل سرطانات الزهور، كانت المأكولات البحرية، بما فيها روبيان السرعوف، لذيذة للغاية عند طهيها بالزيت. في الواقع، كان طعمها أفضل حتى من الأرز المقلي بالبيض الذي يُباع في متجر فانغ فانغ الصغير.
لأن قوام لحم المأكولات البحرية كان مختلفًا تمامًا، فإن الطهي بالزيت سمح بإطلاق أي رائحة موجودة في الدهون المخزنة داخل هذه الكائنات. هذه الرائحة الناتجة حفّزت الشهية، مما دفع المرء إلى ابتلاع لعابه لا إراديًا.
ارتفعت أمواج البحر. وصعدت عدة شخصيات عبر المد والجزر، مطلقةً قوىً عاتية من الطاقة.
انطلق بو فانغ مسرعًا بخطوات واسعة فوق الماء. كانت كمية مياه البحر في مستنقع الروح الوهمي تتزايد كل ثانية، حتى كادت أن تغمر المنطقة بالكامل. ارتفع منسوب المياه بالفعل إلى أكثر من متر. لو لم يعتمد بو فانغ على طاقته الحقيقية، لغرق بسرعة في الماء.
عبس المدير التنفيذي فنغ على الفور وضم شفتيه. تضخمت تيارات الدم والطاقة في جسده، وتصاعدت بقوة. كان يواجه مباشرة محارب الأنواع المحيطية في مستوى الجسد الخالد الذي انزلق على أمواج البحر.
لم تكن هذه البيئة ودودة تجاه بو فانغ على الإطلاق، ولكنها كانت بمثابة بيئة ملائمة لمحاربي الأنواع المحيطية وجمبري السرعوف الأعلى الذي يطارده.
ما تبقى كان لحم الروبيان الشاحب الطري، لا يزال يرتجف بهدوء. كان لحم الروبيان المطهو ببطيء يفوح برائحة زكية. كان لحمه طريًا ورقيقًا، ولا يزال يتصاعد منه بخار ساخن.
بدت محاربات الأنواع المحيطية أقل جاذبية مقارنةً بالبشر العاديين. يمكن وصفهن بأنهن أسماك زرقاء البشرة تتخذ شكل البشر، بعيونها الشرسة المنتفخة، وأفواهها الكبيرة المليئة بالدهون، وخدودها المفتوحة على جانبي رؤوسها. كانت أصابعهن متصلة بشباك، مما جعلهن يبدون كرجال أسماك متضخمين. كان لدى بعض محاربات الأنواع المحيطية ذيل سمكة أزرق اللون مغطى بقشور بارزة من أسفله. بدا الأمر غريبًا للغاية.
في تلك اللحظة، كان جميع محاربي الأنواع المحيطية ينظرون إلى بو فانغ بغضب. كان طهي بو فانغ المتهور لروبيان السرعوف أمام أعينهم استخفافًا تامًا بهؤلاء المحاربين.
تدور الضبابات الساخنة داخل المقلاة مع الرائحة.
هسه هسه!
بام بام بام!
أصدر روبيان السرعوف الأعظم أنينًا منخفضًا. كانت أمواج البحر تتدحرج عاليًا كالسماء. تحركت صفوف أطرافه الكثيفة، مما مكّن جسمه العملاق من الانطلاق بسرعة مذهلة، مما قلّص المسافة بينه وبين بو فانغ بسهولة.
تصاعدت نفحة من الدخان، وظهر سكين مطبخ عظم التنين. أمسك بو فانغ بالسكين قشرة روبيان السرعوف الحمراء المطهوة جيدًا. ذبلت الروبيان بالكامل، ينبعث منها بخار ساخن ورائحة زكية.
ما إن أصبح على بُعد بوصات من بو فانغ، حتى وسع روبيان السرعوف عينيه ومدّ مخالبه المنجلية. كان سريعًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن تصوّر سرعته الحقيقية أو مسار حركته.
عبس المدير التنفيذي فنغ على الفور وضم شفتيه. تضخمت تيارات الدم والطاقة في جسده، وتصاعدت بقوة. كان يواجه مباشرة محارب الأنواع المحيطية في مستوى الجسد الخالد الذي انزلق على أمواج البحر.
كان الهواء على وشك التمزق في تلك اللحظة.
يا له من إنسان غير عادي، ومع ذلك… فهي بالتأكيد مدينة لهذا الإنسان بامتنانها.
حدّقت دو وي في جسد بو فانغ المتراجع، وامتلأت عيناها الجميلتان بنظرة طريفة، وكأنها لا تدري أيهما أنسب: الضحك أم البكاء. لم تتخيل قط أن إنسانًا صارمًا كهذا سينتهي به الأمر إلى أن يصبح مهرجًا كهذا.
شعر بو فانغ، وهو يحمل مقلاة ووك السلحفاة السوداء، بجسده يتجمد. غمره شعور بالبرودة عندما شعر بشعور قاتل. خفق قلبه فجأةً، بعد أن تأثر برائحة روبيان السرعوف المطهو.
ارتجف قلب بو فانغ. خرج روبيان سرعوف آخر من المقلاة، وأمسكه بيده. أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، ثم استدار ليهرب دون أن ينطق بكلمة أخرى.
هل يمكن أن تكون الأنواع المحيطية قد جاءت أيضًا إلى منجم الكريستال؟
انفجار!
تصاعدت طاقة حقيقية عندما انفجرت أمواج البحر العالية تحت قدميه. قفز جسد بو فانغ إلى السماء.
أما بالنسبة لطهي روبيان السرعوف أمام روبيان السرعوف الرائع، فربما لم يكن الأمر بهذه الأهمية…
–
كانت مخالب الجمبري السرعوف العليا التي تشبه المنجل تخدش الأرض بشراسة.
تم إلقاء مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، التي أصبحت الآن بحجم تلة صغيرة تقريبًا، على يد بو فانغ.
كلما كاد أن يلحق بها، طار ووك أسود في طريقه. كان هذا الووك الثقيل المحترق يُخدر رأسه. ثم ينتهز ذلك الإنسان اللعين الفرصة ليسحب واحدًا آخر من صغاره ويتغذى عليه!
دوّى ثورانٌ آخر. ظهرت حفرتان عملاقتان عميقتان حيث كان بو فانغ يقف قبل لحظة، تدور فيهما الأمواج.
خرجت صرخات بائسة من أفواههم، وملأ الخوف عيونهم.
غمرت طاقة حقيقية إصبع بو فانغ. أمسك روبيان السرعوف وعلق الفتحة الصغيرة بسكين مطبخه. ثم سحبها بقوة.
يا له من مخلب منجل قوي ومتين… لا بد أن روبيان السرعوف هذا غني باللحم. سيكون طعمه رائعًا بلا شك! قفز بو فانغ عاليًا في الهواء وهتف في نفسه.
…
وبينما كان يرتفع في السماء، اقترب منه محاربو الأنواع المحيطية تدريجيًا.
أصدر روبيان السرعوف الأعظم أنينًا منخفضًا. كانت أمواج البحر تتدحرج عاليًا كالسماء. تحركت صفوف أطرافه الكثيفة، مما مكّن جسمه العملاق من الانطلاق بسرعة مذهلة، مما قلّص المسافة بينه وبين بو فانغ بسهولة.
صاح أحد المحاربين، بمستوى سيد الحرب من الدرجة الثامنة، بصوتٍ عالٍ. ظهر رمح ثلاثي الشعب وأطلق النار على بو فانغ.
أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا. مع وميض عقله، انفجرت طاقة حقيقية، فاستهلكت على الفور جزءًا كبيرًا من الطاقة الحقيقية المختزنة في جسده. في هذه اللحظة بالذات، انتفخت ووك كوكبة السلحفاة السوداء وتمدد حجمها.
فعّل نظام السحر الحارس! دمر هذه المخلوقات الغريبة فورًا!
صاح أحد المحاربين، بمستوى سيد الحرب من الدرجة الثامنة، بصوتٍ عالٍ. ظهر رمح ثلاثي الشعب وأطلق النار على بو فانغ.
فجأةً، انبعثت الحياة من خطوط الأنماط على سطح مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. التفت حولها أشعة من الضوء الذهبي.
هسه هسه!
تم إلقاء مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، التي أصبحت الآن بحجم تلة صغيرة تقريبًا، على يد بو فانغ.
تدور الضبابات الساخنة داخل المقلاة مع الرائحة.
أخذ بو فانغ نفسًا عميقًا. مع وميض عقله، انفجرت طاقة حقيقية، فاستهلكت على الفور جزءًا كبيرًا من الطاقة الحقيقية المختزنة في جسده. في هذه اللحظة بالذات، انتفخت ووك كوكبة السلحفاة السوداء وتمدد حجمها.
اصطدم الرمح الثلاثي الشعب بمقلاة ووك “السلحفاة السوداء” وسقط بسهولة. لم يكن لديه القدرة حتى على هزّ مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” قيد أنملة.
أخذ اثنان من محاربي الأنواع المحيطية أنفاسًا باردة. ما هذا ؟
تدور الضبابات الساخنة داخل المقلاة مع الرائحة.
صفّرت سفينة ووك كوكبة السلحفاة السوداء. ولما رأوا سلاح العدو يُلقى في طريقهم، توسّعت عيون محاربي الأنواع المحيطية كعيون السمكة وضربوا بأيديهم. ومع هذا العدد الكبير من محاربي الأنواع المحيطية الذين يضربون في آن واحد، امتلأوا ثقةً بأنفسهم.
ومع ذلك، في اللحظة التي لمست فيها أيديهم مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء، ارتسمت تعبيرات قبيحة على وجوه هؤلاء المحاربين من الأنواع المحيطية…
التهام روبيان السرعوف المطهو على نار هادئة أثناء مطاردتك من قبل روبيان السرعوف… أوه، كم هو مكهرب!
سيزل سيزل سيزل!!
…
انتشرت رائحة اللحوم، وكادت أن تشوه بشرة محاربي الأنواع المحيطية.
كانت مخالب الجمبري السرعوف العليا التي تشبه المنجل تخدش الأرض بشراسة.
خرجت صرخات بائسة من أفواههم، وملأ الخوف عيونهم.
أصدر روبيان السرعوف الأعظم أنينًا منخفضًا. كانت أمواج البحر تتدحرج عاليًا كالسماء. تحركت صفوف أطرافه الكثيفة، مما مكّن جسمه العملاق من الانطلاق بسرعة مذهلة، مما قلّص المسافة بينه وبين بو فانغ بسهولة.
بوم بوم!!
حار!
حارق للغاية!
بينما كان بو فانغ يستمتع بوقته، لم يكن روبيان السرعوف الأعظم الذي يطارده يستمتع بهذا على الإطلاق. كانت صفوفه الكثيفة من الأغصان تتحرك بلا توقف، راكضةً خلف بو فانغ بسرعة مذهلة.
كان الهواء على وشك التمزق في تلك اللحظة.
كانت النار المشتعلة تحت مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” لهبًا من حجر السج . مع أنها لم تكن تُصدر قوى ضغط هائلة في تلك اللحظة… كيف استطاعت أجسادهم تحمل حرارة مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” المشوية؟
سمع صوت دوي قوي عندما قامت قوة الطاقة التي دفعها هذا الروبيان السرعوف إلى الخارج بتحطيم مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك.
شعر هؤلاء المحاربون من الأنواع المحيطية وكأن راحة أيديهم كانت على وشك أن تُقلى، وحتى الشبكات بين أصابعهم تمزقت وانفتحت وتجعدّت بسبب الحرارة.
ومع ذلك، فإن ما أخافهم أكثر في هذه اللحظة هو أن كوكبة السلحفاة السوداء كانت لا تزال تطلق النار نحوهم.
يا إلهي… كان هذا ووك ساخنًا للغاية!
“طعمه رائع!” هتف بو فانغ بإعجاب، وهو لا يزال في حالة من النشوة. قضمة أخرى، دفع ما تبقى من لحم الروبيان في فمه، مستمتعًا بلذة هذه الوجبة الشهية.
سيزل سيزل سيزل!!
شعر هؤلاء المحاربون من الأنواع المحيطية وكأن راحة أيديهم كانت على وشك أن تُقلى، وحتى الشبكات بين أصابعهم تمزقت وانفتحت وتجعدّت بسبب الحرارة.
مع أمواج العطر اللحمي، هبّ عدد لا يُحصى من محاربي الأنواع المحيطية صرخاتٍ بائسة وهم يهبطون من السماء ويهبطون في الماء. حتى أن ضبابًا ساخنًا ارتفع من سطح الماء.
ما إن أصبح على بُعد بوصات من بو فانغ، حتى وسع روبيان السرعوف عينيه ومدّ مخالبه المنجلية. كان سريعًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن تصوّر سرعته الحقيقية أو مسار حركته.
شاهد بو فانغ كل هذا بدهشة. لم يتخيل قط أن يكون لمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” الحارقة كل هذا التأثير. هذا يعني أنه اكتشف تقنية جديدة للمقلاة السوداء. بلمحة من دهشته، تقلصت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” وطارت عائدةً إليه.
تدور الضبابات الساخنة داخل المقلاة مع الرائحة.
برز روبيان السرعوف الأحمر المطهو ببطء. تناثرت الصلصة الزيتية في كل مكان في السماء، ناشرةً عطرًا زكيًا.
كانت مخالب الجمبري السرعوف العليا التي تشبه المنجل تخدش الأرض بشراسة.
عيون بو فانغ تألقت على الفور.
سيزل سيزل سيزل!!
ارتفعت أمواج البحر. وصعدت عدة شخصيات عبر المد والجزر، مطلقةً قوىً عاتية من الطاقة.
“سوف تكون أنت، روبيان مانتيس المطهو على نار هادئة!”
تصاعدت نفحة من الدخان، وظهر سكين مطبخ عظم التنين. أمسك بو فانغ بالسكين قشرة روبيان السرعوف الحمراء المطهوة جيدًا. ذبلت الروبيان بالكامل، ينبعث منها بخار ساخن ورائحة زكية.
…
مع أمواج العطر اللحمي، هبّ عدد لا يُحصى من محاربي الأنواع المحيطية صرخاتٍ بائسة وهم يهبطون من السماء ويهبطون في الماء. حتى أن ضبابًا ساخنًا ارتفع من سطح الماء.
تذبذبت سكين المطبخ الخاصة ببو فانغ، مما أدى إلى إعادة الجمبري السرعوف إلى الهواء.
فجأةً، انبعثت الحياة من خطوط الأنماط على سطح مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. التفت حولها أشعة من الضوء الذهبي.
أدار سكين المطبخ وقطع ذيل روبيان السرعوف بسرعة. تساقطت صلصة خفيفة من فتحة آخر شريحة من المخلوق.
هكذا، انجرف رجل وجمبري، أحدهما يأكل والآخر يطارد.
غمرت طاقة حقيقية إصبع بو فانغ. أمسك روبيان السرعوف وعلق الفتحة الصغيرة بسكين مطبخه. ثم سحبها بقوة.
هسه هسه!
بعد التمزق، تم تمزيق القشرة بأكملها على الجمبري السرعوف بواسطة بو فانغ.
دوّى ثورانٌ آخر. ظهرت حفرتان عملاقتان عميقتان حيث كان بو فانغ يقف قبل لحظة، تدور فيهما الأمواج.
ما تبقى كان لحم الروبيان الشاحب الطري، لا يزال يرتجف بهدوء. كان لحم الروبيان المطهو ببطيء يفوح برائحة زكية. كان لحمه طريًا ورقيقًا، ولا يزال يتصاعد منه بخار ساخن.
بلع بو فانغ لعابه بغزارة. أمسك برأس الروبيان، ثم قضمه قضمة كبيرة.
انزلق لحم الروبيان الطري في فمه، فأضاءت عيناه. غمره شعورٌ لا يُوصف. كان لحم الروبيان هذا مرنًا، يقفز بين أسنانه. تسللت رائحته إلى فم بو فانغ وطرف أنفه.
هل يمكن أن تكون الأنواع المحيطية قد جاءت أيضًا إلى منجم الكريستال؟
لقد كانت نضارة المأكولات البحرية ورائحة النبيذ المصنوع من جرة اليشم من قلب جليدي مسكرة للغاية.
كان روبيان السرعوف يمتلئ بكمية كبيرة من الطاقة الروحية. انزلقت على حلق بو فانغ، مما جعله يشعر وكأن جسده كله قد تطهر.
لم تبطئ يداه أو تُبدِ أيَّ إهمال. بضربة سكين، طار روبيان السرعوف. بذيلٍ مُقطّع، وقشرةٍ مُمزقةٍ بسهولة، لم يبقَ سوى لحم الروبيان الباهت والطري الذي لا يزال يرتجف برقة.
“طعمه رائع!” هتف بو فانغ بإعجاب، وهو لا يزال في حالة من النشوة. قضمة أخرى، دفع ما تبقى من لحم الروبيان في فمه، مستمتعًا بلذة هذه الوجبة الشهية.
لقد كانت نضارة المأكولات البحرية ورائحة النبيذ المصنوع من جرة اليشم من قلب جليدي مسكرة للغاية.
وبينما كان يرتفع في السماء، اقترب منه محاربو الأنواع المحيطية تدريجيًا.
سيزل سيزل!
لامست أمواجٌ من العطر وجهه. أخذ بو فانغ قضمةً أخرى بينما سال لعابه. قضمها بشفتيه الدهنيتين، وارتسمت على وجهه نظرة رضا.
استنشق روبيان السرعوف الأعظم رائحة اللحم في الهواء، فحدّق في عينيه بغضبٍ أكبر. انفجرت طاقة الروح من جسده بينما شقّت مخالبه المنجلية طريقه في الهواء وطعنت بو فانغ. انطلق جسده بأكمله إلى الأمام كالزنبرك.
تصاعدت طاقة حقيقية عندما انفجرت أمواج البحر العالية تحت قدميه. قفز جسد بو فانغ إلى السماء.
بضربة واحدة، تم سحق كوكبة السلحفاة السوداء نحو الجمبري السرعوف الأعلى.
سمع صوت دوي قوي عندما قامت قوة الطاقة التي دفعها هذا الروبيان السرعوف إلى الخارج بتحطيم مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك.
حدّقت دو وي في جسد بو فانغ المتراجع، وامتلأت عيناها الجميلتان بنظرة طريفة، وكأنها لا تدري أيهما أنسب: الضحك أم البكاء. لم تتخيل قط أن إنسانًا صارمًا كهذا سينتهي به الأمر إلى أن يصبح مهرجًا كهذا.
امتلأ كل ركن من أركان قصر الرجل الثعباني بصراخ دو وي المدوي في اللحظة التي انزلقت فيها. وشعر عدد لا يحصى من الرجال الثعبان المختبئين داخل القصر على الفور بهدير الأرض.
ارتجف قلب بو فانغ. خرج روبيان سرعوف آخر من المقلاة، وأمسكه بيده. أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، ثم استدار ليهرب دون أن ينطق بكلمة أخرى.
اذكروا الله:
كان انفجار قوة هذا الروبيان الخارق مرعبًا. لم يكن هناك أي فائدة في الرد بقوة، بالإضافة إلى… أن أهم شيء الآن هو الاستمتاع بنكهات روبيانه المطهو ببطء.
التهام روبيان السرعوف المطهو على نار هادئة أثناء مطاردتك من قبل روبيان السرعوف… أوه، كم هو مكهرب!
بام بام بام!
سيزل سيزل سيزل!!
عبر بو فانغ المياه مرة أخرى. وبينما كانت الطاقة الحقيقية في جسده تغلي، انطلق بسرعة هائلة.
حارق للغاية!
لم تبطئ يداه أو تُبدِ أيَّ إهمال. بضربة سكين، طار روبيان السرعوف. بذيلٍ مُقطّع، وقشرةٍ مُمزقةٍ بسهولة، لم يبقَ سوى لحم الروبيان الباهت والطري الذي لا يزال يرتجف برقة.
لامست أمواجٌ من العطر وجهه. أخذ بو فانغ قضمةً أخرى بينما سال لعابه. قضمها بشفتيه الدهنيتين، وارتسمت على وجهه نظرة رضا.
حدّقت دو وي في جسد بو فانغ المتراجع، وامتلأت عيناها الجميلتان بنظرة طريفة، وكأنها لا تدري أيهما أنسب: الضحك أم البكاء. لم تتخيل قط أن إنسانًا صارمًا كهذا سينتهي به الأمر إلى أن يصبح مهرجًا كهذا.
بينما كان بو فانغ يستمتع بوقته، لم يكن روبيان السرعوف الأعظم الذي يطارده يستمتع بهذا على الإطلاق. كانت صفوفه الكثيفة من الأغصان تتحرك بلا توقف، راكضةً خلف بو فانغ بسرعة مذهلة.
كلما كاد أن يلحق بها، طار ووك أسود في طريقه. كان هذا الووك الثقيل المحترق يُخدر رأسه. ثم ينتهز ذلك الإنسان اللعين الفرصة ليسحب واحدًا آخر من صغاره ويتغذى عليه!
آه! كان هذا الروبيان السرعوف على وشك الجنون!
عبس المدير التنفيذي فنغ على الفور وضم شفتيه. تضخمت تيارات الدم والطاقة في جسده، وتصاعدت بقوة. كان يواجه مباشرة محارب الأنواع المحيطية في مستوى الجسد الخالد الذي انزلق على أمواج البحر.
هكذا، انجرف رجل وجمبري، أحدهما يأكل والآخر يطارد.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لم يكن لدى بو فانغ أي فكرة أنه يقترب أكثر فأكثر من منجم الكريستال.
بينما استمر بو فانغ بالركض، لم يستطع إلا أن يرتعش أنفه. كانت رائحة روبيان السرعوف المطهو في مقلاة ووك السلحفاة السوداء أزكى من ذي قبل. كانت الرائحة غنية لدرجة أنها كادت أن تجعل لعاب بو فانغ يسيل.
انفجار!
…
“سوف تكون أنت، روبيان مانتيس المطهو على نار هادئة!”
ارتفعت أمواج البحر. وصعدت عدة شخصيات عبر المد والجزر، مطلقةً قوىً عاتية من الطاقة.
في السماء، كانت سفينة حربية معدنية عملاقة تحوم في الهواء. كان المدير التنفيذي فنغ واقفًا هناك بجسده المنتصب، يسحب يديه خلف ظهره وهو يراقب الأجسام وهي تتدحرج على سطح الماء.
كانت النار المشتعلة تحت مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” لهبًا من حجر السج . مع أنها لم تكن تُصدر قوى ضغط هائلة في تلك اللحظة… كيف استطاعت أجسادهم تحمل حرارة مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” المشوية؟
“الأنواع المحيطية؟” تمتم المدير التنفيذي فينج.
كانت النار المشتعلة تحت مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” لهبًا من حجر السج . مع أنها لم تكن تُصدر قوى ضغط هائلة في تلك اللحظة… كيف استطاعت أجسادهم تحمل حرارة مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” المشوية؟
يمكن للمدير التنفيذي فينج أن يشعر بقوى الطاقة الهائلة على هذه الشخصيات.
لم يكن لدى بو فانغ أي فكرة أنه يقترب أكثر فأكثر من منجم الكريستال.
كانت قوى الطاقة هذه على قدم المساواة مع قوته. كان من الواضح أن الطرف الآخر كان أيضًا في المستوى العاشر من عالم الخالد، محاربًا من مستوى الجسد الإلهي. كان جسده المادي قويًا، ودمه وطاقته تتدفقان كالنافورة!
بضربة واحدة، تم سحق كوكبة السلحفاة السوداء نحو الجمبري السرعوف الأعلى.
هل يمكن أن تكون الأنواع المحيطية قد جاءت أيضًا إلى منجم الكريستال؟
مع أمواج العطر اللحمي، هبّ عدد لا يُحصى من محاربي الأنواع المحيطية صرخاتٍ بائسة وهم يهبطون من السماء ويهبطون في الماء. حتى أن ضبابًا ساخنًا ارتفع من سطح الماء.
عبس المدير التنفيذي فنغ على الفور وضم شفتيه. تضخمت تيارات الدم والطاقة في جسده، وتصاعدت بقوة. كان يواجه مباشرة محارب الأنواع المحيطية في مستوى الجسد الخالد الذي انزلق على أمواج البحر.
لقد كانت نضارة المأكولات البحرية ورائحة النبيذ المصنوع من جرة اليشم من قلب جليدي مسكرة للغاية.
كما وسع المحارب الخالد من الأنواع المحيطية عينيه ونظر نحو السفينة الحربية المعدنية المعلقة في السماء، ووجهه أصبح قاتمًا.
انزلق لحم الروبيان الطري في فمه، فأضاءت عيناه. غمره شعورٌ لا يُوصف. كان لحم الروبيان هذا مرنًا، يقفز بين أسنانه. تسللت رائحته إلى فم بو فانغ وطرف أنفه.
وبينما كان الاثنان ينظران إلى بعضهما البعض، انفجر انفجار عملاق من فم منجم الكريستال.
عبر بو فانغ المياه مرة أخرى. وبينما كانت الطاقة الحقيقية في جسده تغلي، انطلق بسرعة هائلة.
بوم بوم!!
بعد بضعة إشارات، خرجت مجموعة من الشخصيات الأشعث من المنجم.
“طعمه رائع!” هتف بو فانغ بإعجاب، وهو لا يزال في حالة من النشوة. قضمة أخرى، دفع ما تبقى من لحم الروبيان في فمه، مستمتعًا بلذة هذه الوجبة الشهية.
> ملاحظة من المترجم:
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
فجأةً، انبعثت الحياة من خطوط الأنماط على سطح مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. التفت حولها أشعة من الضوء الذهبي.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
صاح أحد المحاربين، بمستوى سيد الحرب من الدرجة الثامنة، بصوتٍ عالٍ. ظهر رمح ثلاثي الشعب وأطلق النار على بو فانغ.
ما إن أصبح على بُعد بوصات من بو فانغ، حتى وسع روبيان السرعوف عينيه ومدّ مخالبه المنجلية. كان سريعًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن تصوّر سرعته الحقيقية أو مسار حركته.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
عبر بو فانغ المياه مرة أخرى. وبينما كانت الطاقة الحقيقية في جسده تغلي، انطلق بسرعة هائلة.
اذكروا الله:
كانت مخالب الجمبري السرعوف العليا التي تشبه المنجل تخدش الأرض بشراسة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
مع أمواج العطر اللحمي، هبّ عدد لا يُحصى من محاربي الأنواع المحيطية صرخاتٍ بائسة وهم يهبطون من السماء ويهبطون في الماء. حتى أن ضبابًا ساخنًا ارتفع من سطح الماء.
صفّرت سفينة ووك كوكبة السلحفاة السوداء. ولما رأوا سلاح العدو يُلقى في طريقهم، توسّعت عيون محاربي الأنواع المحيطية كعيون السمكة وضربوا بأيديهم. ومع هذا العدد الكبير من محاربي الأنواع المحيطية الذين يضربون في آن واحد، امتلأوا ثقةً بأنفسهم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
كانت قوى الطاقة هذه على قدم المساواة مع قوته. كان من الواضح أن الطرف الآخر كان أيضًا في المستوى العاشر من عالم الخالد، محاربًا من مستوى الجسد الإلهي. كان جسده المادي قويًا، ودمه وطاقته تتدفقان كالنافورة!
صفّرت سفينة ووك كوكبة السلحفاة السوداء. ولما رأوا سلاح العدو يُلقى في طريقهم، توسّعت عيون محاربي الأنواع المحيطية كعيون السمكة وضربوا بأيديهم. ومع هذا العدد الكبير من محاربي الأنواع المحيطية الذين يضربون في آن واحد، امتلأوا ثقةً بأنفسهم.
–
عبس المدير التنفيذي فنغ على الفور وضم شفتيه. تضخمت تيارات الدم والطاقة في جسده، وتصاعدت بقوة. كان يواجه مباشرة محارب الأنواع المحيطية في مستوى الجسد الخالد الذي انزلق على أمواج البحر.
يا إلهي… كان هذا ووك ساخنًا للغاية!
–
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
