التراث (1)
لكن ريو كسر جميع القواعد غير المعلنة لمسابقة تصنيف الهدايا. أولئك الذين تمت دعوتهم لم يعرفوا ما إذا كانوا يُعتبرون خدمًا لعائلة تاتسويا أم لا، فكيف يمكنهم معرفة مدى قيمة هديتهم؟ لم يكن لديهم أي إرشادات يتبعونها.
تصرف ريو كما لو أن كلماته لم تكن تحمل أي معانٍ خفية، واندس بين حشود الضيوف مع إيلينا بجانبه.
مع وجود العديد من أفراد الجيل الأكبر، كان من الطبيعي أن يجلب بعضهم تلاميذهم معهم. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك العديد من ورثة العشائر والأضرحة الحاضرين. وهؤلاء هم الأفراد الذين بدأ ريو وإيلينا بالاختلاط معهم، مما يجعلهما مضيفين ومضيفة مثاليين لشباب العائلة.
على الرغم من أن هذا التصرف بدا بسيطًا على السطح، إلا أنه كان رسالة أخرى لأولئك الذين تجرأوا على التحقيق في أسرار وريث عشيرة تاتسويا. “نحن مجرد شباب، أليس كذلك؟ إذن، ألا يكون من دون مستواكم الرفيع أن تنفثوا غضبكم علينا؟”
“إذا كان ريو الصغير محقًا، أعتقد أن الوقت قد حان لتتحد عشيرتك العنقاء النارية مع عشيرتي العنقاء الجليدية مرة أخرى.”
وهكذا، لم يتمكن هؤلاء العجائز حتى من البدء في هجومهم المضاد قبل أن يصطدموا بسحب ناعمة. لم يكن لديهم مكان لتفريغ غضبهم.
عادةً ما تُستخدم مسابقة تصنيف الهدايا في مثل هذه الاحتفالات حتى يتمكن الحاكم من تمييز خدمه عن باقي مملكته. في هذه الحالات، يتم تحديد “تصنيف” الهدية مسبقًا. لا يُسمح لمن هم في مرتبة منخفضة بإحضار هدية ذات قيمة كبيرة، بينما لا يستطيع أصحاب الرتب العالية إحضار هدية عادية.
ومع ذلك، كان هناك البعض من نفس هذا الجيل وجدوا متعة كبيرة في سير الأمور.
قد تبدو كلمات ريو بسيطة، لكنها لم تكن كذلك على الإطلاق. لم يكن هناك شيء يهم العجائز أكثر من كرامتهم. الرأي العام كان كل شيء. لم يكن لديهم الكثير ليبنوا هيبتهم عليه غير ذلك.
“هذا الشاب قاسٍ للغاية.” على الرغم من كلماتها، لم تستطع ميرولا تاتسويا، جدة ريو من جهة الأب، إخفاء الابتسامة التي كانت مختبئة في أعماق عينيها.
“لقد تحدثت عن ما أدى إلى إعاقة ذلك الشيخ الكبير الثالث، لكنك لم تدخلي في التفاصيل. ما الذي يستحق تقييمًا من مستوى المجلس من ريو الصغير؟” سألت ميرولا.
كان الكاهن الأعظم كنان ممسكًا ببطنه في هذه اللحظة، يحاول بكل جهده ألا يُسمع ضحكه. إذا سمعه هؤلاء العجائز الآن، فقد يثورون حقًا.
إذا قدموا هدية ضعيفة عمدًا، فإنهم يصفعون وجه عشيرة تاتسويا. وإذا قدموا هدية مناسبة، فإنهم سيضحون بأثمن ممتلكاتهم. لقد دفعهم ريو إلى الزاوية بكلمات قليلة فقط!
قد تبدو كلمات ريو بسيطة، لكنها لم تكن كذلك على الإطلاق. لم يكن هناك شيء يهم العجائز أكثر من كرامتهم. الرأي العام كان كل شيء. لم يكن لديهم الكثير ليبنوا هيبتهم عليه غير ذلك.
“هذا الشاب قاسٍ للغاية.” على الرغم من كلماتها، لم تستطع ميرولا تاتسويا، جدة ريو من جهة الأب، إخفاء الابتسامة التي كانت مختبئة في أعماق عينيها.
____________________________________
عادةً ما تُستخدم مسابقة تصنيف الهدايا في مثل هذه الاحتفالات حتى يتمكن الحاكم من تمييز خدمه عن باقي مملكته. في هذه الحالات، يتم تحديد “تصنيف” الهدية مسبقًا. لا يُسمح لمن هم في مرتبة منخفضة بإحضار هدية ذات قيمة كبيرة، بينما لا يستطيع أصحاب الرتب العالية إحضار هدية عادية.
يجب أن يُعلم أن ليس فقط شعلة الجليد التي كانت تضعف، بل شعلة التناسخ كانت تضعف أيضًا. في الواقع، قبل أن تسيطر عشيرة الرجل العجوز تاتسويا على ضريح النار، كانت عشيرة زوجته هي التي تمتلكه. على الرغم من أنهم كانوا تنانين النار، إلا أن قوتهم كانت تكمن في مهاراتهم القتالية وأجسادهم القوية، وليس في قوة نيرانهم. ولم يكن حتى ضعف نيران عشيرة العنقاء النارية أن استطاعت التنانين النارية السيطرة على الضريح.
حقيقة وجود مثل هذه الممارسة في العالم القتالي تظهر مدى أهمية هذه العروض الرمزية والمجردة للطبقات العليا في المجتمع. في كثير من الأحيان، كان أفضل الأباطرة والملوك قادرين على التلاعب بهذه الأحداث التي تبدو بلا معنى إلى الكمال.
حقيقة وجود مثل هذه الممارسة في العالم القتالي تظهر مدى أهمية هذه العروض الرمزية والمجردة للطبقات العليا في المجتمع. في كثير من الأحيان، كان أفضل الأباطرة والملوك قادرين على التلاعب بهذه الأحداث التي تبدو بلا معنى إلى الكمال.
لكن ريو كسر جميع القواعد غير المعلنة لمسابقة تصنيف الهدايا. أولئك الذين تمت دعوتهم لم يعرفوا ما إذا كانوا يُعتبرون خدمًا لعائلة تاتسويا أم لا، فكيف يمكنهم معرفة مدى قيمة هديتهم؟ لم يكن لديهم أي إرشادات يتبعونها.
تخيل للحظة لو قدم أحدهم هدية عادية عمدًا. ألا يعني ذلك أنك لا تهتم بأن تكون صديقًا مقربًا لعشيرة تاتسويا؟ ألن يعني ذلك أنك تبصق في وجه العشيرة الأولى في عالم الضريح؟ من يمكنه تحمل مثل هذا العبء؟
ببساطة، كانت ميرولا مهتمة بهذه الآثار تمامًا مثل شقيقتها العزيزة فورينا. إذا لم يتم فعل شيء، قد يحدث قريبًا أن ضريح التناسخ لن يعود تحت سيطرتهم.
“لقد تحدثت عن ما أدى إلى إعاقة ذلك الشيخ الكبير الثالث، لكنك لم تدخلي في التفاصيل. ما الذي يستحق تقييمًا من مستوى المجلس من ريو الصغير؟” سألت ميرولا.
الجزء الأسوأ في كل هذا هو أن ريو قد أعلن بالفعل عن “الهدية الرئيسية”، وهي الهدية التي يتم على أساسها تقييم جميع الهدايا. ما إذا كانت الهدية ذات قيمة أو عادية يتم تحديده بناءً على هذه الهدية الرئيسية. ومع ذلك، كانت هذه الهدية الرئيسية واحدة من أثمن الكنوز في الوجود!
على الرغم من أن هذا التصرف بدا بسيطًا على السطح، إلا أنه كان رسالة أخرى لأولئك الذين تجرأوا على التحقيق في أسرار وريث عشيرة تاتسويا. “نحن مجرد شباب، أليس كذلك؟ إذن، ألا يكون من دون مستواكم الرفيع أن تنفثوا غضبكم علينا؟”
إذا قدموا هدية ضعيفة عمدًا، فإنهم يصفعون وجه عشيرة تاتسويا. وإذا قدموا هدية مناسبة، فإنهم سيضحون بأثمن ممتلكاتهم. لقد دفعهم ريو إلى الزاوية بكلمات قليلة فقط!
____________________________________
الجزء الأسوأ في كل هذا هو أن ريو قد أعلن بالفعل عن “الهدية الرئيسية”، وهي الهدية التي يتم على أساسها تقييم جميع الهدايا. ما إذا كانت الهدية ذات قيمة أو عادية يتم تحديده بناءً على هذه الهدية الرئيسية. ومع ذلك، كانت هذه الهدية الرئيسية واحدة من أثمن الكنوز في الوجود!
لم تستطع السيدة الكبرى كنان إلا أن تبتسم أيضًا. في هذه المناسبة النادرة، لم توبخ زوجها. عندما يتعلق الأمر بأمور تخص حفيدها الثمين، كانت أكثر استرخاءً. ومع ذلك، فإن الأمور التي تحدثوا عنها في وقت سابق من اليوم كانت تثقل كاهلها.
“قد تحدث تغييرات كبيرة قريبًا.” قالت بتنهيدة.
على الرغم من أن هذا التصرف بدا بسيطًا على السطح، إلا أنه كان رسالة أخرى لأولئك الذين تجرأوا على التحقيق في أسرار وريث عشيرة تاتسويا. “نحن مجرد شباب، أليس كذلك؟ إذن، ألا يكون من دون مستواكم الرفيع أن تنفثوا غضبكم علينا؟”
“لقد تحدثت عن ما أدى إلى إعاقة ذلك الشيخ الكبير الثالث، لكنك لم تدخلي في التفاصيل. ما الذي يستحق تقييمًا من مستوى المجلس من ريو الصغير؟” سألت ميرولا.
على الرغم من أن هذا التصرف بدا بسيطًا على السطح، إلا أنه كان رسالة أخرى لأولئك الذين تجرأوا على التحقيق في أسرار وريث عشيرة تاتسويا. “نحن مجرد شباب، أليس كذلك؟ إذن، ألا يكون من دون مستواكم الرفيع أن تنفثوا غضبكم علينا؟”
“إذا كان ريو الصغير محقًا، أعتقد أن الوقت قد حان لتتحد عشيرتك العنقاء النارية مع عشيرتي العنقاء الجليدية مرة أخرى.”
لكن ريو كسر جميع القواعد غير المعلنة لمسابقة تصنيف الهدايا. أولئك الذين تمت دعوتهم لم يعرفوا ما إذا كانوا يُعتبرون خدمًا لعائلة تاتسويا أم لا، فكيف يمكنهم معرفة مدى قيمة هديتهم؟ لم يكن لديهم أي إرشادات يتبعونها.
“هل الأمر بهذا الجدية، فورينا؟”
على الرغم من أن هذا التصرف بدا بسيطًا على السطح، إلا أنه كان رسالة أخرى لأولئك الذين تجرأوا على التحقيق في أسرار وريث عشيرة تاتسويا. “نحن مجرد شباب، أليس كذلك؟ إذن، ألا يكون من دون مستواكم الرفيع أن تنفثوا غضبكم علينا؟”
قد تبدو كلمات ريو بسيطة، لكنها لم تكن كذلك على الإطلاق. لم يكن هناك شيء يهم العجائز أكثر من كرامتهم. الرأي العام كان كل شيء. لم يكن لديهم الكثير ليبنوا هيبتهم عليه غير ذلك.
“مم.” أومأت السيدة الكبرى كنان برأسها تأكيدًا. “هذه الآثار تحتوي ليس فقط على سر إحياء نيراننا، بل أيضًا فرصة لإمساك شعلة ثالثة وضريح خامد. حركة الإيمان كانت غريبة للغاية في الآونة الأخيرة. لقد كنا غير محظوظين للغاية مقارنةً بمكانتنا، بينما كان الآخرون على العكس تمامًا. أعتقد أنه من الأفضل أن ننجز هذه المهمة من أجل الأجيال القادمة.”
“لقد تحدثت عن ما أدى إلى إعاقة ذلك الشيخ الكبير الثالث، لكنك لم تدخلي في التفاصيل. ما الذي يستحق تقييمًا من مستوى المجلس من ريو الصغير؟” سألت ميرولا.
تحدثت سيدتا العشيرتين بجدية بينما وقف أزواجهما على الهامش. على الرغم من أنهم كانوا متزوجين، إلا أن الأمور المتعلقة بعشائر العنقاء كانت تُدار بوضوح من قبل زعيمتي العشيرتين.
إذا قدموا هدية ضعيفة عمدًا، فإنهم يصفعون وجه عشيرة تاتسويا. وإذا قدموا هدية مناسبة، فإنهم سيضحون بأثمن ممتلكاتهم. لقد دفعهم ريو إلى الزاوية بكلمات قليلة فقط!
“مم.” أومأت السيدة الكبرى كنان برأسها تأكيدًا. “هذه الآثار تحتوي ليس فقط على سر إحياء نيراننا، بل أيضًا فرصة لإمساك شعلة ثالثة وضريح خامد. حركة الإيمان كانت غريبة للغاية في الآونة الأخيرة. لقد كنا غير محظوظين للغاية مقارنةً بمكانتنا، بينما كان الآخرون على العكس تمامًا. أعتقد أنه من الأفضل أن ننجز هذه المهمة من أجل الأجيال القادمة.”
يجب أن يُعلم أن ليس فقط شعلة الجليد التي كانت تضعف، بل شعلة التناسخ كانت تضعف أيضًا. في الواقع، قبل أن تسيطر عشيرة الرجل العجوز تاتسويا على ضريح النار، كانت عشيرة زوجته هي التي تمتلكه. على الرغم من أنهم كانوا تنانين النار، إلا أن قوتهم كانت تكمن في مهاراتهم القتالية وأجسادهم القوية، وليس في قوة نيرانهم. ولم يكن حتى ضعف نيران عشيرة العنقاء النارية أن استطاعت التنانين النارية السيطرة على الضريح.
كان الكاهن الأعظم كنان ممسكًا ببطنه في هذه اللحظة، يحاول بكل جهده ألا يُسمع ضحكه. إذا سمعه هؤلاء العجائز الآن، فقد يثورون حقًا.
لكن ريو كسر جميع القواعد غير المعلنة لمسابقة تصنيف الهدايا. أولئك الذين تمت دعوتهم لم يعرفوا ما إذا كانوا يُعتبرون خدمًا لعائلة تاتسويا أم لا، فكيف يمكنهم معرفة مدى قيمة هديتهم؟ لم يكن لديهم أي إرشادات يتبعونها.
ببساطة، كانت ميرولا مهتمة بهذه الآثار تمامًا مثل شقيقتها العزيزة فورينا. إذا لم يتم فعل شيء، قد يحدث قريبًا أن ضريح التناسخ لن يعود تحت سيطرتهم.
تصرف ريو كما لو أن كلماته لم تكن تحمل أي معانٍ خفية، واندس بين حشود الضيوف مع إيلينا بجانبه.
تحدثت سيدتا العشيرتين بجدية بينما وقف أزواجهما على الهامش. على الرغم من أنهم كانوا متزوجين، إلا أن الأمور المتعلقة بعشائر العنقاء كانت تُدار بوضوح من قبل زعيمتي العشيرتين.
____________________________________
عادةً ما تُستخدم مسابقة تصنيف الهدايا في مثل هذه الاحتفالات حتى يتمكن الحاكم من تمييز خدمه عن باقي مملكته. في هذه الحالات، يتم تحديد “تصنيف” الهدية مسبقًا. لا يُسمح لمن هم في مرتبة منخفضة بإحضار هدية ذات قيمة كبيرة، بينما لا يستطيع أصحاب الرتب العالية إحضار هدية عادية.
ترجمة وتدقيق : “NS”
لكن ريو كسر جميع القواعد غير المعلنة لمسابقة تصنيف الهدايا. أولئك الذين تمت دعوتهم لم يعرفوا ما إذا كانوا يُعتبرون خدمًا لعائلة تاتسويا أم لا، فكيف يمكنهم معرفة مدى قيمة هديتهم؟ لم يكن لديهم أي إرشادات يتبعونها.
قد تبدو كلمات ريو بسيطة، لكنها لم تكن كذلك على الإطلاق. لم يكن هناك شيء يهم العجائز أكثر من كرامتهم. الرأي العام كان كل شيء. لم يكن لديهم الكثير ليبنوا هيبتهم عليه غير ذلك.
