التراث (3)
استنشق الوحوش القدامى أنفاسًا باردة بشكل جماعي.
هذا “الاستيقاظ الثاني” المزعوم كان فرصة نادرة لا مثيل لها للحصول على إرث أحد آلهة السماء.
“هذا هو ما كان على ريو الصغير التكهن به.” أوضحت فورينا. “لم تُذكر كلمات إله السماء العنقاء بشكل صريح.”
عند الولادة، يترافق معك نوع معين من الأسس الروحية، وهذا النوع يحدد حياتك في العديد من الجوانب ويؤثر بشكل أكبر من درجات مواهبك الأخرى. يعتبر هذا الأساس بمثابة عنق الزجاجة الذي يحدد مقدار الإمكانيات التي يمكنك الاستفادة منها من قدراتك.
عندما وصلت فورينا إلى هذه النقطة، ارتجفت ميرولا بشكل لا إرادي. كان إله السماء العنقاء وجودًا مطلقًا، يتجاوز آلهة السماء العنصرية ويصل إلى مستوى أعلى. آلهة السماء التي حملت أسماء الوحوش القديمة كانوا الحكام الحقيقيين لعصرهم! سواء كان إله السماء التنين أو إله السماء الكيلين أو غيرهم، لم يكن بإمكانهم أن يضاهوا آلهة السماء التي جسدت قوانين السماء.
في كل عشرة آلاف حالة من بين عشرة آلاف، كان من المستحيل تغيير الأساس الروحي. الأعشاب التي وجدها ريو لتحسين أساس والده لم ترفع مباشرة درجة أساس والده الروحي، بل زادت من قوة الزراعة التي بناها فوقه، مما عمق جذورها وساعد والده على البناء بشكل أعلى.
“ما كانت جميع هذه النصوص القديمة التسعة تشترك فيه هو أنها لم تذكر فقط عشيرتي العنقاء، بل ذكرت ثلاث عشائر! عشيرة العنقاء الجليدية، عشيرة العنقاء النارية، وعشيرة العنقاء المظلمة. يعتقد ريو الصغير أنه وجد ضريح الموت!”
ومع ذلك، في حالات نادرة للغاية تحدث مرة واحدة فقط في كل عدة عصور، يمكن للشخص أن يخضع لاستيقاظ ثانٍ ناجح، مما يؤدي إلى تغيير نوعي في أساسه الروحي. بعد ذلك، يُعرف هذا الشخص بأنه من نسل إله السماء، ويكتسب الوصول إلى باب يتيح فهم إله السماء الخاص به.
“هذا هو ما كان على ريو الصغير التكهن به.” أوضحت فورينا. “لم تُذكر كلمات إله السماء العنقاء بشكل صريح.”
وفقًا للنصوص القديمة، هناك جانبين لهذا الاستيقاظ الثاني. الأول هو أن تكون محظوظًا بما يكفي ليتم اختيارك من قبل إله السماء. والثاني هو أن تنجح في اجتياز التجربة التي يضعها إله السماء.
أما بالنسبة لماهية هذه التجارب، فهناك العديد من الاحتمالات، معظمها ضاعت مع مرور الوقت. لكن جميعها تشترك في صفة واحدة وهي أنها صعبة للغاية بشكل لا يصدق. حتى الخبير الأول في عالم الضريح، والد ريو، لم يكن ليتجرأ على خوض هذه التجارب بسهولة.
“إذن…”
لم يكن هؤلاء الوحوش القدامى بحاجة إلى الكثير من التوضيح. كانوا يفهمون جيدًا مدى قسوة تجربة تتطلب منك أن تنهي حياتك بنفسك.
ومع ذلك، هناك بعض التجارب التي نجت من اختبار الزمن. إله السماء البرق يتطلب أن يغتسل الشخص في أعلى أشكال البرق السماوي، وهو البرق الأبيض. إله السماء الرياح يتطلب من خليفته أن يتنفس رياح الشمال والجنوب والغرب والشرق السماوية التي تقع في نهاية الوجود. في الواقع، كان يُعتقد أن تجربة إله السماء النار قد نجت أيضًا. وفقًا للنصوص القديمة، يجب أن يغمر المرء نفسه في نيران قلب الطائرة الخالدة.
بما أنك لا تعرف ما إذا كنت قد اخترت مسبقًا، كم من الأشخاص أرسلوا أنفسهم إلى الموت دون جدوى؟ على الرغم من أن التجارب الأخرى كانت صعبة، إلا أن هناك على الأقل فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة! تجربة إله السماء العنقاء لم تكن تمتلك مثل هذا المنفذ…
في كل عشرة آلاف حالة من بين عشرة آلاف، كان من المستحيل تغيير الأساس الروحي. الأعشاب التي وجدها ريو لتحسين أساس والده لم ترفع مباشرة درجة أساس والده الروحي، بل زادت من قوة الزراعة التي بناها فوقه، مما عمق جذورها وساعد والده على البناء بشكل أعلى.
ما كان مقلقًا حقًا في هذه التجارب، إلى جانب ارتفاع نسبة الوفيات، هو أنك لن تعرف ما إذا كنت قد اخترت حتى بعد إكمال التجربة! لقد أجبر العديدون على التضحية بحياتهم بناءً على مجرد مقامرة…
“كيف يمكن أن يكون هذا؟… أي ذكر لإله السماء العنقاء تم أخذه إلى عائلاتنا منذ زمن طويل. كيف وجد ريو الصغير هذا؟ ولماذا هذه القصة قاسية جدًا؟…” تمتمت ميرولا لنفسها.
“أعلم ما تفكرون فيه جميعًا. تجربة إله السماء النار موثقة جيدًا. هناك حتى سجلات عن آخر أسطورة خضعت بنجاح لاستيقاظ ثانٍ. لكن هنا يصبح الأمر مثيرًا للاهتمام… في هذه القصة، على الرغم من أنهم أشاروا إلى هذا الإله السماوي باسم إله السماء غراكوس، إلا أنه لم يكن يُعرف باسم إله السماء النار، بل إله السماء العنقاء!”
عندما وصلت فورينا إلى هذه النقطة، ارتجفت ميرولا بشكل لا إرادي. كان إله السماء العنقاء وجودًا مطلقًا، يتجاوز آلهة السماء العنصرية ويصل إلى مستوى أعلى. آلهة السماء التي حملت أسماء الوحوش القديمة كانوا الحكام الحقيقيين لعصرهم! سواء كان إله السماء التنين أو إله السماء الكيلين أو غيرهم، لم يكن بإمكانهم أن يضاهوا آلهة السماء التي جسدت قوانين السماء.
“تسع قصص. جميعها عن نفس الرجل. مكتوبة عبر ثلاث عصور مختلفة. عصر إله السماء، وعصر الضريح، وعصر التفتح.
“أعلم ما تفكرون فيه جميعًا. تجربة إله السماء النار موثقة جيدًا. هناك حتى سجلات عن آخر أسطورة خضعت بنجاح لاستيقاظ ثانٍ. لكن هنا يصبح الأمر مثيرًا للاهتمام… في هذه القصة، على الرغم من أنهم أشاروا إلى هذا الإله السماوي باسم إله السماء غراكوس، إلا أنه لم يكن يُعرف باسم إله السماء النار، بل إله السماء العنقاء!”
السبب في أن إله السماء العنقاء كان مميزًا للغاية هو لأنه جسد العنقاء القديمة بجانب تجسيده لأركان الوجود الثلاثة: الحياة، والموت، والتناسخ.
“ما كانت جميع هذه النصوص القديمة التسعة تشترك فيه هو أنها لم تذكر فقط عشيرتي العنقاء، بل ذكرت ثلاث عشائر! عشيرة العنقاء الجليدية، عشيرة العنقاء النارية، وعشيرة العنقاء المظلمة. يعتقد ريو الصغير أنه وجد ضريح الموت!”
بما أنك لا تعرف ما إذا كنت قد اخترت مسبقًا، كم من الأشخاص أرسلوا أنفسهم إلى الموت دون جدوى؟ على الرغم من أن التجارب الأخرى كانت صعبة، إلا أن هناك على الأقل فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة! تجربة إله السماء العنقاء لم تكن تمتلك مثل هذا المنفذ…
سواء كانت عشيرة العنقاء الجليدية أو عشيرة العنقاء النارية، لم يكونوا يعرفون الكثير عن هذا الكيان، لكنهم كانوا يعبدونه على أي حال.
وفقًا للنصوص القديمة، هناك جانبين لهذا الاستيقاظ الثاني. الأول هو أن تكون محظوظًا بما يكفي ليتم اختيارك من قبل إله السماء. والثاني هو أن تنجح في اجتياز التجربة التي يضعها إله السماء.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟… أي ذكر لإله السماء العنقاء تم أخذه إلى عائلاتنا منذ زمن طويل. كيف وجد ريو الصغير هذا؟ ولماذا هذه القصة قاسية جدًا؟…” تمتمت ميرولا لنفسها.
ما كان مقلقًا حقًا في هذه التجارب، إلى جانب ارتفاع نسبة الوفيات، هو أنك لن تعرف ما إذا كنت قد اخترت حتى بعد إكمال التجربة! لقد أجبر العديدون على التضحية بحياتهم بناءً على مجرد مقامرة…
“كيف يمكن أن يكون هذا؟… أي ذكر لإله السماء العنقاء تم أخذه إلى عائلاتنا منذ زمن طويل. كيف وجد ريو الصغير هذا؟ ولماذا هذه القصة قاسية جدًا؟…” تمتمت ميرولا لنفسها.
لم يكن هؤلاء الوحوش القدامى بحاجة إلى الكثير من التوضيح. كانوا يفهمون جيدًا مدى قسوة تجربة تتطلب منك أن تنهي حياتك بنفسك.
بما أنك لا تعرف ما إذا كنت قد اخترت مسبقًا، كم من الأشخاص أرسلوا أنفسهم إلى الموت دون جدوى؟ على الرغم من أن التجارب الأخرى كانت صعبة، إلا أن هناك على الأقل فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة! تجربة إله السماء العنقاء لم تكن تمتلك مثل هذا المنفذ…
“هذا هو ما كان على ريو الصغير التكهن به.” أوضحت فورينا. “لم تُذكر كلمات إله السماء العنقاء بشكل صريح.”
“إذن…”
“كيف عرف ريو الصغير؟ عندما شرح، لم أتمكن إلا من أن أُعجب بحفيدي. كان الأمر بالفعل مخزيًا للغاية.” على الرغم من كلماتها الساخرة تجاه نفسها، كانت ابتسامة فورينا واسعة وكأنها قد تلقت مجاملة للتو.
ترجمة وتدقيق : “NS”
“القصة التراثية الأولى كُتبت في عصر إله السماء، ولكن الثانية كُتبت في عصر الضريح، بفارق عدة تريليونات من السنين، وكانت الأحرف القديمة بفروق لهجية شديدة.
السبب في أن إله السماء العنقاء كان مميزًا للغاية هو لأنه جسد العنقاء القديمة بجانب تجسيده لأركان الوجود الثلاثة: الحياة، والموت، والتناسخ.
“في القصة التراثية الأولى، تم كتابة غراكوس بالأحرف القديمة التي تعني الضعيف والمسكين. ومع ذلك، في القصة التراثية الثانية، كُتب إله السماء غراكوس بالأحرف التي تعني الحياة والموت والتناسخ!
“تكهن ريو الصغير أن هذا كان دليلًا مخفيًا، لذلك بدأ في مراجعة الكلمات المتشابهة بين القصتين التراثيتين. مع مرور الوقت، اكتشف أن هذه لم تكن مجرد قصتين مترابطتين عبر العصور، بل تسع قصص مختلفة.
“تسع قصص. جميعها عن نفس الرجل. مكتوبة عبر ثلاث عصور مختلفة. عصر إله السماء، وعصر الضريح، وعصر التفتح.
“ما كانت جميع هذه النصوص القديمة التسعة تشترك فيه هو أنها لم تذكر فقط عشيرتي العنقاء، بل ذكرت ثلاث عشائر! عشيرة العنقاء الجليدية، عشيرة العنقاء النارية، وعشيرة العنقاء المظلمة. يعتقد ريو الصغير أنه وجد ضريح الموت!”
في كل عشرة آلاف حالة من بين عشرة آلاف، كان من المستحيل تغيير الأساس الروحي. الأعشاب التي وجدها ريو لتحسين أساس والده لم ترفع مباشرة درجة أساس والده الروحي، بل زادت من قوة الزراعة التي بناها فوقه، مما عمق جذورها وساعد والده على البناء بشكل أعلى.
____________________________________
“كيف عرف ريو الصغير؟ عندما شرح، لم أتمكن إلا من أن أُعجب بحفيدي. كان الأمر بالفعل مخزيًا للغاية.” على الرغم من كلماتها الساخرة تجاه نفسها، كانت ابتسامة فورينا واسعة وكأنها قد تلقت مجاملة للتو.
سواء كانت عشيرة العنقاء الجليدية أو عشيرة العنقاء النارية، لم يكونوا يعرفون الكثير عن هذا الكيان، لكنهم كانوا يعبدونه على أي حال.
ترجمة وتدقيق : “NS”
وفقًا للنصوص القديمة، هناك جانبين لهذا الاستيقاظ الثاني. الأول هو أن تكون محظوظًا بما يكفي ليتم اختيارك من قبل إله السماء. والثاني هو أن تنجح في اجتياز التجربة التي يضعها إله السماء.
