Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سلالات الأسلاف العظيمة 43

يانا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يانا

 

 

 

“ريو؟ هل هذا أنت؟” فجأة، قاطع صوت رقيق حالة الهدوء التي كان يعيشها ريو. لم يكن الصوت يثير مشاعر داخله، بل لم يتوقع أن يسمعه هنا. ذلك لأنه كان صوت الآنسة الصغيرة من عشيرة غاريس وابنة عم شقيقه الثاني جيدريك. كان من الغريب أن يلتقي بشخص من عشيرة أعمدة أخرى في مثل هذا الحدث. بالإضافة إلى ذلك، كان سؤالها غريبًا في حد ذاته.

بينما كانت شقيقتاه الكبيرتان تجتمعان مع والدهما، سافرت الزوجة الثانية ليلياني مع ابنها إلى عشيرة أغنيس. للأسف، هذا التغيير في اللقب لم يكن خطأ.

ومع ذلك، كان ريو ووالدته من نسل عشيرة أغنيس، وبالتالي، لم يكن أمامهما خيار سوى العودة كل عام لحضور التجمع العائلي. حاليًا، كان ريو جالسًا عند حافة مساحة واسعة، يجلس متقاطع الساقين فوق حجر رمادي في تأمل هادئ.

 

 

داخل الحريم الإمبراطوري للمملكة، يوجد تسلسل هرمي. ومع ذلك، لم يكن هذا التسلسل الهرمي يعتمد على ترتيب زواج النساء في الحريم، بل كان يعتمد على أهمية المرأة للعائلة الملكية.

 

 

 

في شبابها، تنافست ليلياني مع أوليفيا على لقب الملكة. لسوء الحظ، خسرت على الرغم من أنها كانت المفضلة لدى الملك، وذلك لأن أوليفيا كانت ببساطة أكثر ملاءمة لتكون ملكة. ومع ذلك، بعد دخولها الحريم الإمبراطوري، حصلت فورًا على لقب الزوجة الأولى اعترافًا بمودة الملك لها. لكن، كانت هذه الأمور مقدر لها أن تتغير.

تحت هذا الضغط، استسلم الملك تور مرة أخرى، وأعاد تصنيف ليلياني إلى لقب الزوجة الثانية. في الوقت الحالي، كانت الزوجة الوحيدة التي تصنَّف تحتها هي الزوجة الثالثة سيلين، وهي امرأة منعزلة كانت والدة الأميرة الأولى والثانية للمملكة. بسبب مرض أصابها أثناء ولادة إيسلا، نادرًا ما ظهرت في العلن.

 

 

بعد فشل حفل إيقاظ مسارات ريو، أصبح على الفور أقل الورثة المؤهلين للعرش. وعلى الرغم من أن ليلياني احتفظت بهذا اللقب لبعض الوقت بعد ذلك، إلا أن عدم اهتمام ريو بشؤون المملكة دفع الوزراء إلى الضغط مرة أخرى على الملك لتخفيض رتبة ليلياني.

 

 

 

كان المفتشون الإمبراطوريون في مقدمة هذا التغيير، حيث طالبوا الملك تور بالحفاظ على التقاليد السليمة. كانت مراتب الحريم الإمبراطوري ذات أهمية بالغة ولا يمكن تجاهلها. كانت الأسرة الملكية الزوجية يجب أن تكون محل تقدير كبير في نظر الجمهور، فماذا سيحدث إذا بدأ الناس في تجاهل هذا التسلسل الهرمي أيضًا؟ بالإضافة إلى ذلك، الأمير الثاني كان رائعًا للغاية. كيف سيشعر إذا، رغم عظمته، استمرت والدته في الحصول على مرتبة منخفضة؟ ألا يشعر بالكراهية تجاه المملكة وتقاليدها؟ إذا حدث ذلك، ألن يكون هناك اضطراب داخلي في العائلة الملكية؟

“البطريرك يستدعي السيد الشاب ريو إلى مكتبه.” قبل أن يتمكن ريو من الرد بشكل مناسب على يانا، جاء خادم ليبلغ رسالة.

 

“ريو؟ هل هذا أنت؟” فجأة، قاطع صوت رقيق حالة الهدوء التي كان يعيشها ريو. لم يكن الصوت يثير مشاعر داخله، بل لم يتوقع أن يسمعه هنا. ذلك لأنه كان صوت الآنسة الصغيرة من عشيرة غاريس وابنة عم شقيقه الثاني جيدريك. كان من الغريب أن يلتقي بشخص من عشيرة أعمدة أخرى في مثل هذا الحدث. بالإضافة إلى ذلك، كان سؤالها غريبًا في حد ذاته.

تحت هذا الضغط، استسلم الملك تور مرة أخرى، وأعاد تصنيف ليلياني إلى لقب الزوجة الثانية. في الوقت الحالي، كانت الزوجة الوحيدة التي تصنَّف تحتها هي الزوجة الثالثة سيلين، وهي امرأة منعزلة كانت والدة الأميرة الأولى والثانية للمملكة. بسبب مرض أصابها أثناء ولادة إيسلا، نادرًا ما ظهرت في العلن.

 

 

“يانا؟ لم أتوقع أن أسمع صوتك هنا.” قال ريو بابتسامة خفيفة.

لم يكن هناك حاجة لقول مدى الغضب الذي أثارته هذه الأمور في عشيرة أغنيس. كونهم عشيرة أعمدة مرتبة بعد عشيرة الملكة تور، كان وجود ابنتهم الصغيرة كزوجة أولى حتى في العائلة الملكية إهانة بما فيه الكفاية. لكن، أن يتم تخفيضها الآن إلى المرتبة الثانية؟ تسبب ذلك في اضطراب كبير في أعلى مراتب العشيرة.

 

 

“البطريرك يستدعي السيد الشاب ريو إلى مكتبه.” قبل أن يتمكن ريو من الرد بشكل مناسب على يانا، جاء خادم ليبلغ رسالة.

اندفع البطريرك أغنيس، وهو رجل مسنّ كان الجد الأم لريو، إلى المحكمة الإمبراطورية ليثير الفوضى. ومع ذلك، حتى بعد أن أغرق الملك ووزراءه بسيل من اللعنات، لم يتغير شيء.

 

 

 

هذا الفشل دفع عشيرة أغنيس إلى توجيه غضبهم نحو الثنائي الأم والابن. لو كانت ليلياني أكثر دهاءً وحيلة، لكانت حصلت على لقب الملكة ولن تضطر للتعامل مع هذا الهراء في التصنيفات، مهما كان ابنها عديم الفائدة. في هذه الحالة، كان سيتم الحفاظ على سمعة عشيرة أغنيس، ولن يتحولوا إلى أضحوكة عشائر الأعمدة الستة.

 

 

 

ثم جاء ريو. لو لم يولد مشلولًا، أو على الأقل كان قادرًا على إيقاظ مساراته، لما حدث ذلك أبدًا. يا له من ثنائي عديم الفائدة، لم يجلبا للعشيرة سوى العار.

اندفع البطريرك أغنيس، وهو رجل مسنّ كان الجد الأم لريو، إلى المحكمة الإمبراطورية ليثير الفوضى. ومع ذلك، حتى بعد أن أغرق الملك ووزراءه بسيل من اللعنات، لم يتغير شيء.

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

لو لم يكن من شأن ذلك أن يجلب المزيد من السخرية، لكانوا قد تبرؤوا منهما منذ زمن بعيد.

بينما كانت شقيقتاه الكبيرتان تجتمعان مع والدهما، سافرت الزوجة الثانية ليلياني مع ابنها إلى عشيرة أغنيس. للأسف، هذا التغيير في اللقب لم يكن خطأ.

 

 

ومع ذلك، كان ريو ووالدته من نسل عشيرة أغنيس، وبالتالي، لم يكن أمامهما خيار سوى العودة كل عام لحضور التجمع العائلي. حاليًا، كان ريو جالسًا عند حافة مساحة واسعة، يجلس متقاطع الساقين فوق حجر رمادي في تأمل هادئ.

 

 

 

في المسافة، كان العديد من أفراد الجيل الشاب من عشيرة أغنيس يتحدثون ويمرحون. البعض منهم يتحدث مع بعضهم البعض، والبعض الآخر بدأ في جلسات مبارزة ودية، بينما قدم آخرون أصدقاءهم أو أحبائهم لبعضهم البعض.

 

 

كان تجمع العشيرة يُعقد لأسباب مماثلة لوجود المفتشين الإمبراطوريين. كان الغرض منه تعزيز الروابط مع العائلة وتذكير الجميع، حتى أعضاء الفروع، بأن الولاء للعشيرة هو الأهم. ولهذا السبب كان هذا التجمع إلزاميًا.

____________________________________

 

تحت هذا الضغط، استسلم الملك تور مرة أخرى، وأعاد تصنيف ليلياني إلى لقب الزوجة الثانية. في الوقت الحالي، كانت الزوجة الوحيدة التي تصنَّف تحتها هي الزوجة الثالثة سيلين، وهي امرأة منعزلة كانت والدة الأميرة الأولى والثانية للمملكة. بسبب مرض أصابها أثناء ولادة إيسلا، نادرًا ما ظهرت في العلن.

“ريو؟ هل هذا أنت؟” فجأة، قاطع صوت رقيق حالة الهدوء التي كان يعيشها ريو. لم يكن الصوت يثير مشاعر داخله، بل لم يتوقع أن يسمعه هنا. ذلك لأنه كان صوت الآنسة الصغيرة من عشيرة غاريس وابنة عم شقيقه الثاني جيدريك. كان من الغريب أن يلتقي بشخص من عشيرة أعمدة أخرى في مثل هذا الحدث. بالإضافة إلى ذلك، كان سؤالها غريبًا في حد ذاته.

بينما كانت شقيقتاه الكبيرتان تجتمعان مع والدهما، سافرت الزوجة الثانية ليلياني مع ابنها إلى عشيرة أغنيس. للأسف، هذا التغيير في اللقب لم يكن خطأ.

 

كان من الممكن لأولئك المحيطين بهم أن يروا قلب يانا الشاب يرفرف أمامهم. مظهرها الشبيه بالجنية كان هدفًا لآمالهم وأحلامهم لعدة سنوات بالفعل، لكن يبدو أنها قد وجدت من تحبه بالفعل. من الواضح أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء سؤال ريو عن رأيه في الأمر. لم يعتقد أي منهم أنه يستحقها من الأساس، فكيف يمكنهم تصور واقع يرفضها فيه؟

“يانا؟ لم أتوقع أن أسمع صوتك هنا.” قال ريو بابتسامة خفيفة.

 

 

 

احمر وجه يانا قليلًا عند كلمات ريو، وشعرت بخفة في قلبها. كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط هذا العام، لذا لا يزال لديها الكثير من الوقت لتنمو، لكنها كانت قد أعجبت بريو منذ سنوات عديدة. في هذه اللحظة، شعرت بالامتنان لأن ريو كان أعمى ولا يستطيع رؤيتها في هذا الموقف المحرج.

 

 

 

“تذكرت صوتي؟ يانا سعيدة جدًا.” قالت، وكلماتها تكاد تقطر عذوبة. لم يتحدثا أو يلتقيا لأكثر من عام الآن، لذا كانت مستعدة للأسوأ. لكن سماع أن ريو لم يتذكر صوتها فحسب، بل أيضًا اسمها، جعلها سعيدة بشكل لا يوصف.

 

 

ثم جاء ريو. لو لم يولد مشلولًا، أو على الأقل كان قادرًا على إيقاظ مساراته، لما حدث ذلك أبدًا. يا له من ثنائي عديم الفائدة، لم يجلبا للعشيرة سوى العار.

كاد ريو أن يضحك. يبدو أن حدس أخته الثانية عندما يتعلق الأمر بقلوب الفتيات الشابات كان دقيقًا جدًا. لم يكن يعرف ما الذي فعله ليكسب إعجاب هذه الفتاة الصغيرة، لكنه بدا وكأنه قد ترك بصمة في قلبها.

اندفع البطريرك أغنيس، وهو رجل مسنّ كان الجد الأم لريو، إلى المحكمة الإمبراطورية ليثير الفوضى. ومع ذلك، حتى بعد أن أغرق الملك ووزراءه بسيل من اللعنات، لم يتغير شيء.

 

 

كان من الممكن لأولئك المحيطين بهم أن يروا قلب يانا الشاب يرفرف أمامهم. مظهرها الشبيه بالجنية كان هدفًا لآمالهم وأحلامهم لعدة سنوات بالفعل، لكن يبدو أنها قد وجدت من تحبه بالفعل. من الواضح أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء سؤال ريو عن رأيه في الأمر. لم يعتقد أي منهم أنه يستحقها من الأساس، فكيف يمكنهم تصور واقع يرفضها فيه؟

 

 

 

ومع ذلك، من الناحية التقنية، نظرًا لأن البطريرك أغنيس لديه ابنة واحدة فقط ولم يكن لديه أطفال آخرين، حتى لو خسر ريو ألعاب التتويج، لا يزال بإمكانه أن يصبح بطريرك العشيرة إذا تخلى عن جميع حقوقه في العرش. لذلك، بين جيله، كان لا يزال هو الأعلى مرتبة بغض النظر عن مدى كراهية كبار العشيرة له. ببساطة، إذا لم يكن هو مستحقًا لها، فلن يكون أي منهم مستحقًا.

 

 

احمر وجه يانا قليلًا عند كلمات ريو، وشعرت بخفة في قلبها. كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط هذا العام، لذا لا يزال لديها الكثير من الوقت لتنمو، لكنها كانت قد أعجبت بريو منذ سنوات عديدة. في هذه اللحظة، شعرت بالامتنان لأن ريو كان أعمى ولا يستطيع رؤيتها في هذا الموقف المحرج.

“البطريرك يستدعي السيد الشاب ريو إلى مكتبه.” قبل أن يتمكن ريو من الرد بشكل مناسب على يانا، جاء خادم ليبلغ رسالة.

 

 

 

 

اندفع البطريرك أغنيس، وهو رجل مسنّ كان الجد الأم لريو، إلى المحكمة الإمبراطورية ليثير الفوضى. ومع ذلك، حتى بعد أن أغرق الملك ووزراءه بسيل من اللعنات، لم يتغير شيء.

 

 

 

كان المفتشون الإمبراطوريون في مقدمة هذا التغيير، حيث طالبوا الملك تور بالحفاظ على التقاليد السليمة. كانت مراتب الحريم الإمبراطوري ذات أهمية بالغة ولا يمكن تجاهلها. كانت الأسرة الملكية الزوجية يجب أن تكون محل تقدير كبير في نظر الجمهور، فماذا سيحدث إذا بدأ الناس في تجاهل هذا التسلسل الهرمي أيضًا؟ بالإضافة إلى ذلك، الأمير الثاني كان رائعًا للغاية. كيف سيشعر إذا، رغم عظمته، استمرت والدته في الحصول على مرتبة منخفضة؟ ألا يشعر بالكراهية تجاه المملكة وتقاليدها؟ إذا حدث ذلك، ألن يكون هناك اضطراب داخلي في العائلة الملكية؟

 

ومع ذلك، من الناحية التقنية، نظرًا لأن البطريرك أغنيس لديه ابنة واحدة فقط ولم يكن لديه أطفال آخرين، حتى لو خسر ريو ألعاب التتويج، لا يزال بإمكانه أن يصبح بطريرك العشيرة إذا تخلى عن جميع حقوقه في العرش. لذلك، بين جيله، كان لا يزال هو الأعلى مرتبة بغض النظر عن مدى كراهية كبار العشيرة له. ببساطة، إذا لم يكن هو مستحقًا لها، فلن يكون أي منهم مستحقًا.

 

 

 

“تذكرت صوتي؟ يانا سعيدة جدًا.” قالت، وكلماتها تكاد تقطر عذوبة. لم يتحدثا أو يلتقيا لأكثر من عام الآن، لذا كانت مستعدة للأسوأ. لكن سماع أن ريو لم يتذكر صوتها فحسب، بل أيضًا اسمها، جعلها سعيدة بشكل لا يوصف.

____________________________________

اندفع البطريرك أغنيس، وهو رجل مسنّ كان الجد الأم لريو، إلى المحكمة الإمبراطورية ليثير الفوضى. ومع ذلك، حتى بعد أن أغرق الملك ووزراءه بسيل من اللعنات، لم يتغير شيء.

 

كان المفتشون الإمبراطوريون في مقدمة هذا التغيير، حيث طالبوا الملك تور بالحفاظ على التقاليد السليمة. كانت مراتب الحريم الإمبراطوري ذات أهمية بالغة ولا يمكن تجاهلها. كانت الأسرة الملكية الزوجية يجب أن تكون محل تقدير كبير في نظر الجمهور، فماذا سيحدث إذا بدأ الناس في تجاهل هذا التسلسل الهرمي أيضًا؟ بالإضافة إلى ذلك، الأمير الثاني كان رائعًا للغاية. كيف سيشعر إذا، رغم عظمته، استمرت والدته في الحصول على مرتبة منخفضة؟ ألا يشعر بالكراهية تجاه المملكة وتقاليدها؟ إذا حدث ذلك، ألن يكون هناك اضطراب داخلي في العائلة الملكية؟

ترجمة وتدقيق : “NS”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط