Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سلالات الأسلاف العظيمة 85

الزخم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزخم

الفصل 85: الزخم

“تفضل، يا أخي الثالث.” قال ريو بهدوء. “اغزُ درجتي، نفّذ أوامر أخينا الأول. استمتع بشعور أنك سواءً تقدمت أو تراجعت الآن ستلعب وفقاً لخطتي.”

ضحك كايدن، وضرب فؤوسه الحربية ببعضها وهو يقف منتصراً. دون أن يلقي نظرة أخرى على الأمير كالمين، قفز مرة أخرى ليهبط مباشرة أمام ريو.

“أما الخيار الثاني، فهو أن يستمر في استخدامك للهجوم، مما يجعله يبدو وكأن خطته الحقيقية كانت مجرد إبطائي واستنزافي بدلاً من سعيه الحقيقي لاحتلال المركز الأول هنا.”

في الحقيقة، كان ريو أطول قليلاً من كايدن الآن، لكن هيكله النحيل والمضغوط بفضل تركيبته العظمية جعل حجمه يبدو أقل ضخامة. ومع ذلك، كان كايدن ينظر إلى ريو من على درج أعلى منه.

“ستهاجم هذه الدرجة الخاصة بي وتنتصر. ولكن بعد لحظات، ستدرك أن فعلك كان عديم الفائدة عندما أواصل تقدمي نحو الدرجة الرابعة.

“لعلّي آمل أن تكون ذكياً مثل الأمير كالمين، يا أخي الرابع. شقيقك الأكبر هنا قلق جداً عليك. بدون أي محاربين بجانبك، هل تخطط لتخطي هذا الاختبار وحدك؟” قال كايدن ضاحكاً، مشيراً بفأسه نحو ريو الذي لا يزال يتأمل.

في الحقيقة، كان ذلك منطقيًا. لماذا كان سيلاس وأتيكوس هنا أصلاً؟ ألم يكونا الأميرين الوحيدين في إمبراطورياتهما بالفعل؟ لم يكن هناك حاجة لهما للمشاركة في هذا الحدث. من الواضح أن الجمهور لم يكن يفهم الأسرار الخفية وراء تدمير طائفة المسار الطبيعي.

“مهاجمة درجي ستكون أغبى خطوة قد تقوم بها. ولكن، تفضل، افعل ذلك.” رد ريو بهدوء.

“مهاجمة درجي ستكون أغبى خطوة قد تقوم بها. ولكن، تفضل، افعل ذلك.” رد ريو بهدوء.

“غباء، تقول؟” اهتز صدر كايدن مستمتعاً.

“ثم، عندما يدرك أموري أنه لا فائدة من تكرار هذا التكتيك حتى أصل إلى الدرجة الثالثة، ستفاجئ الجمهور باختيارك مهاجمته، على الرغم من أنكما تبدوان كحليفين.”

“أنا واثق من أن أموري يعرف أن مهاجمة درجي هي خطأ، لكنه يرفض القيام بأي حركة عشوائية، لذا أرسلك هنا لاختبار حدودي. ما رأيك أن أصف لك كيف ستسير الأمور؟”

من الواضح أن ريو لم يستنتج هذا من فراغ، وأموري كان يعرف ذلك. في الليلة التي ماتت فيها الجدة ميريام، ألم يكن الأمير سيلاس وأتيكوس هناك؟ لماذا كانا هناك؟ ولماذا كان أموري وحده الذي يتسلّى بهما؟ إذا لم يكن ريو قادرًا على ربط هذه الخيوط، فما هي قيمة ذكائه المزعوم؟

كان صوت ريو كالنسيم البارد، ينساب عبر الساحة بسهولة لا تُضاهى. وعلى الرغم من أن صوته لم يكن عميقاً ولا عالياً مثل صوت كايدن، إلا أنه وصل إلى مسامع الجميع بشكلٍ ما. دون أن يسمح لكايدن بالرد، واصل ريو حديثه.

“لعلّي آمل أن تكون ذكياً مثل الأمير كالمين، يا أخي الرابع. شقيقك الأكبر هنا قلق جداً عليك. بدون أي محاربين بجانبك، هل تخطط لتخطي هذا الاختبار وحدك؟” قال كايدن ضاحكاً، مشيراً بفأسه نحو ريو الذي لا يزال يتأمل.

“ستهاجم هذه الدرجة الخاصة بي وتنتصر. ولكن بعد لحظات، ستدرك أن فعلك كان عديم الفائدة عندما أواصل تقدمي نحو الدرجة الرابعة.

“اوه, كدت أن أنسى هذا.” التفت ريو نحو أموري وعيناه ما تزال مغلقة. “لديك جد جيد للغاية، أفضل بكثير من جدي، علي أن أعترف. فيلق التنين الذي دربه ممتاز!”

“ثم، عندما يدرك أموري أنه لا فائدة من تكرار هذا التكتيك حتى أصل إلى الدرجة الثالثة، ستفاجئ الجمهور باختيارك مهاجمته، على الرغم من أنكما تبدوان كحليفين.”

“أما الخيار الثاني، فهو أن يستمر في استخدامك للهجوم، مما يجعله يبدو وكأن خطته الحقيقية كانت مجرد إبطائي واستنزافي بدلاً من سعيه الحقيقي لاحتلال المركز الأول هنا.”

انكمشت حدقات أموري لتصبح صغيرة مثل الدبابيس. كيف عرف ريو بهذه الاحتمالية بالفعل؟

“غباء، تقول؟” اهتز صدر كايدن مستمتعاً.

“ولكن، في الواقع، مهاجمتك لدرجات أموري ستعود بالنفع عليه فقط. فأنت تمنحه الفرصة للتقدم خطوة إضافية في كل جولة دون أن يضطر إلى إهدار خطوة.

“إذن، للحفاظ على زخمه، سيتعين على أموري أن يتخذ أحد خيارين. الأول، أن يكشف تحالفه مع الأمير أتيكوس والأمير سيلاس الآن. بهذه الطريقة، سيُهدر إحدى أوراقه الرابحة التي كان يحتفظ بها للتجربة الثالثة هنا. ألن يكون ذلك خسارة كبيرة؟

“لسوء حظك وحظ أموري، هذا الأمير الأول لمملكة تور قد أظهر جانباً مهيباً للتو. أتساءل ماذا سيحدث لزخمه إذا أدرك فجأة أن تكتيكاته أُهدرت عليّ؟ يا ترى، كم سيكون مهيباً لقائد فيلق التنين أن يتراجع أمام عدو لا يتجاوز فتى يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، دون دعم أو مساعدة… هاه؟

في الحقيقة، لم يكن أحد في الجمهور متأكدًا من وجود تحالف بين أموري وكايدن. على الرغم من أن كايدن ضحك أثناء دخول أموري الباهر في التجربة الثانية، إلا أنه كان يضحك دائمًا. كانت وكأنها سر ضمني، لم يكن الجمهور قد أدركه بعد. ومع ذلك، فجرّت كلمات ريو هذا السر بالكامل.

“إذن، للحفاظ على زخمه، سيتعين على أموري أن يتخذ أحد خيارين. الأول، أن يكشف تحالفه مع الأمير أتيكوس والأمير سيلاس الآن. بهذه الطريقة، سيُهدر إحدى أوراقه الرابحة التي كان يحتفظ بها للتجربة الثالثة هنا. ألن يكون ذلك خسارة كبيرة؟

شمخ كايدن بأنفه. بلا خيار، كان عليه التقدم، وإلا فإن كل شيء سيكون بلا جدوى.

“أما الخيار الثاني، فهو أن يستمر في استخدامك للهجوم، مما يجعله يبدو وكأن خطته الحقيقية كانت مجرد إبطائي واستنزافي بدلاً من سعيه الحقيقي لاحتلال المركز الأول هنا.”

لكن ما لم يفهمه الآخرون هو لماذا كشف ريو عن هذا. حتى لو كان يعرف، ألم يكن من الأفضل أن يحتفظ بكل هذا لنفسه؟ ومع ذلك، بالنظر إلى التعبير الملتوي على وجه أموري، كان من الواضح للجميع أن هناك هدفًا خفيًا لم يفهمه سوى أموري وريو، هدف جعله غير قادر على الحفاظ على هدوءه.

استمع الجمهور إلى تحليل ريو للوضع بهدوء، وكأنه يملك كل شيء تحت السيطرة. في البداية، شعروا أنه يتحدث عبثاً، لكن بينما كان أموري قادراً على إخفاء تعابيره المفاجئة، لم يكن كايدن كذلك. كيف لرجل يظهر مشاعره في كل أفعاله أن يخفيها الآن؟

كان صوت ريو كالنسيم البارد، ينساب عبر الساحة بسهولة لا تُضاهى. وعلى الرغم من أن صوته لم يكن عميقاً ولا عالياً مثل صوت كايدن، إلا أنه وصل إلى مسامع الجميع بشكلٍ ما. دون أن يسمح لكايدن بالرد، واصل ريو حديثه.

“من المرجح أن يختار الخيار الثاني. سيتقبل المركز الثاني هنا مرة أخرى، مما يضعه في موقع مثالي لضربته النهائية في التجربة الأخيرة.”

في الحقيقة، لم يكن أحد في الجمهور متأكدًا من وجود تحالف بين أموري وكايدن. على الرغم من أن كايدن ضحك أثناء دخول أموري الباهر في التجربة الثانية، إلا أنه كان يضحك دائمًا. كانت وكأنها سر ضمني، لم يكن الجمهور قد أدركه بعد. ومع ذلك، فجرّت كلمات ريو هذا السر بالكامل.

شعر الجمهور أن هناك شيئًا لا يمكن فهمه مختبئًا داخل ريو. شيء لا يمكنهم لمسه، لكن بدا وكأنه قد أمسك بالنصر بالفعل.

ثم جاء كشف ريو عن تحالف مزعوم بين أموري والأميرين سيلاس وأتيكوس.

في الحقيقة، لم يكن أحد في الجمهور متأكدًا من وجود تحالف بين أموري وكايدن. على الرغم من أن كايدن ضحك أثناء دخول أموري الباهر في التجربة الثانية، إلا أنه كان يضحك دائمًا. كانت وكأنها سر ضمني، لم يكن الجمهور قد أدركه بعد. ومع ذلك، فجرّت كلمات ريو هذا السر بالكامل.

 

ثم جاء كشف ريو عن تحالف مزعوم بين أموري والأميرين سيلاس وأتيكوس.

“اوه, كدت أن أنسى هذا.” التفت ريو نحو أموري وعيناه ما تزال مغلقة. “لديك جد جيد للغاية، أفضل بكثير من جدي، علي أن أعترف. فيلق التنين الذي دربه ممتاز!”

في الحقيقة، كان ذلك منطقيًا. لماذا كان سيلاس وأتيكوس هنا أصلاً؟ ألم يكونا الأميرين الوحيدين في إمبراطورياتهما بالفعل؟ لم يكن هناك حاجة لهما للمشاركة في هذا الحدث. من الواضح أن الجمهور لم يكن يفهم الأسرار الخفية وراء تدمير طائفة المسار الطبيعي.

تحولت تعابير وجه البطريرك سيدار على الفور من السعادة إلى الكآبة. الحقيقة أن هذا كان مجرد تخمين من ريو. ومع ذلك، لم يكن يهم إذا كان صحيحًا أم لا. بهذه الجملة البسيطة، زرع ريو بذرة الشك في قلوب الجمهور. الآن، بغض النظر عن القرار الذي سيتخذه كايدن، سيتحطم زخم أموري، كل ذلك لأن كايدن أراد قول بضع كلمات تهكمية.

لكن ما وجدوه غريبًا هو أن الأميرين لم يبدوا أنهما يبذلان قصارى جهدهما مثل الآخرين. هل يمكن أن يكون هذا صحيحًا؟

“لعلّي آمل أن تكون ذكياً مثل الأمير كالمين، يا أخي الرابع. شقيقك الأكبر هنا قلق جداً عليك. بدون أي محاربين بجانبك، هل تخطط لتخطي هذا الاختبار وحدك؟” قال كايدن ضاحكاً، مشيراً بفأسه نحو ريو الذي لا يزال يتأمل.

من الواضح أن ريو لم يستنتج هذا من فراغ، وأموري كان يعرف ذلك. في الليلة التي ماتت فيها الجدة ميريام، ألم يكن الأمير سيلاس وأتيكوس هناك؟ لماذا كانا هناك؟ ولماذا كان أموري وحده الذي يتسلّى بهما؟ إذا لم يكن ريو قادرًا على ربط هذه الخيوط، فما هي قيمة ذكائه المزعوم؟

من الواضح أن ريو لم يستنتج هذا من فراغ، وأموري كان يعرف ذلك. في الليلة التي ماتت فيها الجدة ميريام، ألم يكن الأمير سيلاس وأتيكوس هناك؟ لماذا كانا هناك؟ ولماذا كان أموري وحده الذي يتسلّى بهما؟ إذا لم يكن ريو قادرًا على ربط هذه الخيوط، فما هي قيمة ذكائه المزعوم؟

لكن ما لم يفهمه الآخرون هو لماذا كشف ريو عن هذا. حتى لو كان يعرف، ألم يكن من الأفضل أن يحتفظ بكل هذا لنفسه؟ ومع ذلك، بالنظر إلى التعبير الملتوي على وجه أموري، كان من الواضح للجميع أن هناك هدفًا خفيًا لم يفهمه سوى أموري وريو، هدف جعله غير قادر على الحفاظ على هدوءه.

استمع الجمهور إلى تحليل ريو للوضع بهدوء، وكأنه يملك كل شيء تحت السيطرة. في البداية، شعروا أنه يتحدث عبثاً، لكن بينما كان أموري قادراً على إخفاء تعابيره المفاجئة، لم يكن كايدن كذلك. كيف لرجل يظهر مشاعره في كل أفعاله أن يخفيها الآن؟

“تفضل، يا أخي الثالث.” قال ريو بهدوء. “اغزُ درجتي، نفّذ أوامر أخينا الأول. استمتع بشعور أنك سواءً تقدمت أو تراجعت الآن ستلعب وفقاً لخطتي.”

أجبر كلام ريو كلاً من كايدن وأموري إلى الزاوية. إذا قرر كايدن التقدم الآن، فإنه سيساعد ريو على الصعود أكثر وكان من الواضح أن ثقة ريو لم تكن مجرد وهم. ولكن، إذا تراجع كايدن، فإن كل الزخم الذي بنوه سيتحطم.

أجبر كلام ريو كلاً من كايدن وأموري إلى الزاوية. إذا قرر كايدن التقدم الآن، فإنه سيساعد ريو على الصعود أكثر وكان من الواضح أن ثقة ريو لم تكن مجرد وهم. ولكن، إذا تراجع كايدن، فإن كل الزخم الذي بنوه سيتحطم.

لكن ما وجدوه غريبًا هو أن الأميرين لم يبدوا أنهما يبذلان قصارى جهدهما مثل الآخرين. هل يمكن أن يكون هذا صحيحًا؟

“اوه, كدت أن أنسى هذا.” التفت ريو نحو أموري وعيناه ما تزال مغلقة. “لديك جد جيد للغاية، أفضل بكثير من جدي، علي أن أعترف. فيلق التنين الذي دربه ممتاز!”

 

تحولت تعابير وجه البطريرك سيدار على الفور من السعادة إلى الكآبة. الحقيقة أن هذا كان مجرد تخمين من ريو. ومع ذلك، لم يكن يهم إذا كان صحيحًا أم لا. بهذه الجملة البسيطة، زرع ريو بذرة الشك في قلوب الجمهور. الآن، بغض النظر عن القرار الذي سيتخذه كايدن، سيتحطم زخم أموري، كل ذلك لأن كايدن أراد قول بضع كلمات تهكمية.

“لعلّي آمل أن تكون ذكياً مثل الأمير كالمين، يا أخي الرابع. شقيقك الأكبر هنا قلق جداً عليك. بدون أي محاربين بجانبك، هل تخطط لتخطي هذا الاختبار وحدك؟” قال كايدن ضاحكاً، مشيراً بفأسه نحو ريو الذي لا يزال يتأمل.

شمخ كايدن بأنفه. بلا خيار، كان عليه التقدم، وإلا فإن كل شيء سيكون بلا جدوى.

أجبر كلام ريو كلاً من كايدن وأموري إلى الزاوية. إذا قرر كايدن التقدم الآن، فإنه سيساعد ريو على الصعود أكثر وكان من الواضح أن ثقة ريو لم تكن مجرد وهم. ولكن، إذا تراجع كايدن، فإن كل الزخم الذي بنوه سيتحطم.

وكأن السماوات نفسها اعترفت بسيطرة ريو على الزخم، لم يكن أمام كايدن إلا أن يلتوي وجهه بغضب عندما ظهر أمامه وحش من المرتبة الثانية السفلى فقط.

من الواضح أن ريو لم يستنتج هذا من فراغ، وأموري كان يعرف ذلك. في الليلة التي ماتت فيها الجدة ميريام، ألم يكن الأمير سيلاس وأتيكوس هناك؟ لماذا كانا هناك؟ ولماذا كان أموري وحده الذي يتسلّى بهما؟ إذا لم يكن ريو قادرًا على ربط هذه الخيوط، فما هي قيمة ذكائه المزعوم؟

 

 

“ستهاجم هذه الدرجة الخاصة بي وتنتصر. ولكن بعد لحظات، ستدرك أن فعلك كان عديم الفائدة عندما أواصل تقدمي نحو الدرجة الرابعة.

 

وكأن السماوات نفسها اعترفت بسيطرة ريو على الزخم، لم يكن أمام كايدن إلا أن يلتوي وجهه بغضب عندما ظهر أمامه وحش من المرتبة الثانية السفلى فقط.

____________________________________

شعر الجمهور أن هناك شيئًا لا يمكن فهمه مختبئًا داخل ريو. شيء لا يمكنهم لمسه، لكن بدا وكأنه قد أمسك بالنصر بالفعل.

ترجمة وتدقيق : “NS”

“غباء، تقول؟” اهتز صدر كايدن مستمتعاً.

شمخ كايدن بأنفه. بلا خيار، كان عليه التقدم، وإلا فإن كل شيء سيكون بلا جدوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط