المقدمة
رجل عجوز ذو ملامح وجه مدمن مخدرات مثل النسر يرتدي أردية خضراء تنبعث منها هالة مشؤومة. ابتسم بشكل ينذر بالسوء وهو ينظر إلى شاب محاط بصدفة رقيقة واهية من الضوء الأرجواني.
الشيء الوحيد الذي يمكنه تحريكه الآن هو أفكاره ، لذلك لم يكن بإمكان هان شو أن يفعل شيئًا سوى التفكير بعنف. كلما فكر أكثر ، زاد ندمه ويأسه …
“تنهد ، أنا منحوس جدا. فقط عندما كنت على وشك البدء من جديد. لماذا لا أحصل على فرصة؟ إذا لم أموت هذه المرة ، أقسم أنني سأنفذ كل أفكاري الشريرة. لن يتم النظر إليّ بإزدراء ولن أخاف أبدًا من التصرف. ابدا…”
“أنت محظوظ بشكل لا يصدق ؛ بغض النظر عن رواد الفضاء ، فأنت أول شخص يقوم بجولة في القمر دون إنفاق سنت!”
——————–
وفقًا لما قاله تشو كانغ لان ، فقد انتهى أمر هان شو سواء فاز الأول أو خسر.
رجل عجوز ذو ملامح وجه مدمن مخدرات مثل النسر يرتدي أردية خضراء تنبعث منها هالة مشؤومة. ابتسم بشكل ينذر بالسوء وهو ينظر إلى شاب محاط بصدفة رقيقة واهية من الضوء الأرجواني.
بدا الشاب وكأنه في العشرينيات من عمره وكان يرتدي ملابس داخلية منمقة. كان الجزء السفلي من جسده متوسط البنية بينما كان جسمه العلوي نحيف ، وكان يرتدي تعابير ازدراء بينما كان يحدق بقلق داخل الصدفة.
“سأقاتل مع ثلاثة أشخاص في لحظة بحثًا عن تحطيم قواعد السماء والأرض. سيسمح لي هذا بالصعود إلى قمة الشر – عالم الفأل. فرديا ، لا يمثل هؤلاء الزملاء الثلاثة أي تحدٍ بالنسبة لي. لكني لست متأكدًا مما سيحدث إذا ضموا قواهم.
“لقد طفح الكيل أيها الضرطة العجوز. ماذا تريد الآن بعد أن أتيت بي إلى هنا؟”
“إيه! هذه هي التقنية الشيطانية لسرقة الجسد! إنه يحاول استخدام تقنية شيطانية ، لا بد أن تكون هناك بذرة شيطانية قريبة!”
هان شو كان مليئا بالغضب. كان على وشك الاستمتاع بحمام بارد ومنعش في هذا اليوم الصيفي الحار عندما اومض ضوء أبيض أمام عينيه. ظهر رجل عجوز غريب أمامه قبل أن يخلع هان شو ملابسه بالكامل. قال الرجل العجوز فقط ، “تواريخ الميلاد متطابقة” أمسك هان شو وقفز معه من نافذة الطابق العاشر ، مخيفًا هان شو بشكل سخيف.
عندما إستعاد هان شو حواسه ، أدرك فجأة أن المكان حوله كان قاتماً وقاحلاً ومقفراً. كانت الأرض مثقوبة مثل ضحية حروق شديدة. كان ذلك عندما تم إخطاره بأنه على سطح القمر.
الشيء الوحيد الذي يمكنه تحريكه الآن هو أفكاره ، لذلك لم يكن بإمكان هان شو أن يفعل شيئًا سوى التفكير بعنف. كلما فكر أكثر ، زاد ندمه ويأسه …
كان هان شو غاضبًا بشكل لا يصدق وبدأ في اللعن بقوة ، على الرغم من حقيقة أنه كان تحت رحمة شخص آخر. تطرقت سلسلة كلماته السيئة إلى ثمانية عشر جيلًا من أسلاف تشو كانغ لان وحيَّت عائلته بطرق مختلفة.
من الغريب أن هان شو وهذا الرجل الغريب يمكن أن يتواصلوا بسهولة ، ربما بسبب تلك الصدفة الأرجوانية الغريبة. الشيء الغريب هو أن هان شو لم يكن يخشى الاختناق ، حيث كان هناك ما يكفي من الأكسجين داخل الصدفة.
تحرك دماغ هان شو ببطء لأنه كان يعتقد أنه على وشك الموت. لأول مرة في حياته ، شعر أن حياته كانت مضيعة. لم تكن حياته المهنية غير موجودة فحسب ، ولم يفعل شيئًا جديرًا بالملاحظة ، بل كان لا يزال بتولا!
“سأقاتل مع ثلاثة أشخاص في لحظة بحثًا عن تحطيم قواعد السماء والأرض. سيسمح لي هذا بالصعود إلى قمة الشر – عالم الفأل. فرديا ، لا يمثل هؤلاء الزملاء الثلاثة أي تحدٍ بالنسبة لي. لكني لست متأكدًا مما سيحدث إذا ضموا قواهم.
على الرغم من أن هان شو لم يستطع التحرك ، إلا أنه كان لا يزال بإمكانه سماع بضع كلمات من موقعه ، ربما بسبب الحاجز الأرجواني. ومع ذلك ، لم يستطع فعل أي شيء بعد سماع “تمجيد بوذا” و “السماوي القدير”. توصل إلى استنتاج مفاده أن راهبًا وكاهنًا قد حضروا ، لأن هذا هو ما كان الرهبان والكهنة يفتتحون به دائمًا على شاشات التلفزيون.
“أنت محظوظ بشكل لا يصدق ؛ بغض النظر عن رواد الفضاء ، فأنت أول شخص يقوم بجولة في القمر دون إنفاق سنت!”
لتغطية كل خططي ، أمسكت شخص له نفس تاريخ ميلادي – أنت. إذا كان حظي سيئا لدرجة السقوط في المعركة ، فيمكنني استدعاء السحر الأكثر غموضًا بينهم جميعًا وزرع وعيي داخل جسدك. يمكنني بعد ذلك العودة إلى الحياة واستخدام جسدك لإحياء نفسي!” قال تشو كانغ لان بينما كان يحدق في هان شو ، حملت نبرته إشارة من الخطر في عينيه المحتقنة بالدم.
“لقد طفح الكيل أيها الضرطة العجوز. ماذا تريد الآن بعد أن أتيت بي إلى هنا؟”
“في تمجيد ، في تمجيد. ضحى السيد يوان كونغ بنفسه لإنهاء التقنية الشيطانية. يمكننا أن نرتاح بهدوء. لن يتمكن تشو كانغ لان مرة أخرى من تهديد سلامة العالم!”
“إيه … عندما كنت تتحدث عن التخطيط لزرع وعيك في جسدي ، إذن … ماذا سيحدث لي؟” كان هان شو مرتبكًا للغاية ولم يلتقط معظم ما قاله تشو كانغ لان ، لكنه لا يزال غريزيًا يلتقط الحقيقة الحاسمة ويطرح السؤال المهم.
توقف تشو كانغ لان مؤقتًا وتحدث عن أمر واقعي ، “سيكون جسدك لي وستموت بالطبع!”
وفقًا لما قاله تشو كانغ لان ، فقد انتهى أمر هان شو سواء فاز الأول أو خسر.
“@ # $ # @ (….”
كان هان شو غاضبًا بشكل لا يصدق وبدأ في اللعن بقوة ، على الرغم من حقيقة أنه كان تحت رحمة شخص آخر. تطرقت سلسلة كلماته السيئة إلى ثمانية عشر جيلًا من أسلاف تشو كانغ لان وحيَّت عائلته بطرق مختلفة.
“تمجيد بوذا ، من أجل سلامة كل من تحت السماء ، لن أسمح له بالنجاح حتى لو مت. مجدوا بوذا ، ترنيمة الدمار المقفر!”
“استغل هذه الفرصة الأخيرة وأخرجها من نظامك ، أيها الشقي! كنت سأدخر حياتك لو فزت ، لكن الآن قررت أنه حتى لو فزت ، ما زلت سأرسلك إلى الجحيم!” احتفظ تشو كانغ لان في الأصل برباطة جأشه في وجه لعنات هان شو التي لا تتوقف ، لكن وجهه أغمق عندما رأى أن هان شو لم يهدأ بعد نصف ساعة ، وفي الواقع ، أصبح أكثر شراً.
ken
توقف هان شو فجأة في مساره. بدأ في الضرب على جانب الصدفة الأرجوانية الرقيقة بكلتا قبضتيه بعد لحظة وبدأ بالنحيب “البطل ، المنقذ ، لقد كنت مخطئًا ، وفر حياتي! ما تفعله غير قانوني ، وسوف تلاحقك السلطات. التكنولوجيا متطورة جدًا الآن ، وحتى الهروب إلى القمر لن يفيدك أي شيء!”
“إيه … عندما كنت تتحدث عن التخطيط لزرع وعيك في جسدي ، إذن … ماذا سيحدث لي؟” كان هان شو مرتبكًا للغاية ولم يلتقط معظم ما قاله تشو كانغ لان ، لكنه لا يزال غريزيًا يلتقط الحقيقة الحاسمة ويطرح السؤال المهم.
——————–
“ممارسوا الشيطان واضحون ولا يهتمون أبدًا بالقانون. أنا ، تشو كانغ لان ، جبت الأرض لسنوات عديدة وقتلت عددًا أكبر من الأشخاص الذين قابلتهم. ما زلت أقف هنا ، بخير تمامًا!”
“راهب لا ….”
قال تشو كانغ لان بتواضع. تغير شيء ما في وجهه فجأة وهو ينظر إلى اليسار ، وهمهم ، “أخيرًا!”
ارتفع هان شو وصدفته الأرجوانية وحلق بعيدًا عندما أشار تشو كانغ لان بإصبعه الأيمن. بعد ارتداده عدة مرات ، توقف أخيرًا في اكتئاب ، حيث أدرك هان شو أنه لم يعد قادرًا على الحركة وأن شفتيه لم تصدر أي ضوضاء. بغض النظر عن قدرته على السمع والغمز والتفكير ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء آخر داخل الصدفة الأرجوانية.
تلا ذلك سلسلة أخرى من التفجيرات العنيفة ، ثم أطلق شعاع أسود بسرعة نحو هان شو. كان سريعًا مثل نجم ساطع ، ويحتوي على شيء غامض يتلوى في الداخل ، مثل سائل غير مقدس.
ارتفع هان شو وصدفته الأرجوانية وحلق بعيدًا عندما أشار تشو كانغ لان بإصبعه الأيمن. بعد ارتداده عدة مرات ، توقف أخيرًا في اكتئاب ، حيث أدرك هان شو أنه لم يعد قادرًا على الحركة وأن شفتيه لم تصدر أي ضوضاء. بغض النظر عن قدرته على السمع والغمز والتفكير ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء آخر داخل الصدفة الأرجوانية.
ولكن بعد فترة ، صرخ فجأة: “غادر!” وغرق في سلسلة أخرى من الإنفجارات التي هزت السماوات. هزت الإنفجارات الكبيرة حتى مكان هان شو. كان الأمر كما لو كانت الأرض تنهار. كانت الاضطرابات مصحوبة بصوت عالٍ ، “تشو كانغ لان ، أنت ميت هذه المرة!”
“الثلاثة منكم متأخرون. آمل أن يتمكن الجميع من تقديم أفضل ما لديهم في معركتنا اليوم ، وان لا تكرهوني إذا متم!”
قال تشو كانغ لان بتواضع. تغير شيء ما في وجهه فجأة وهو ينظر إلى اليسار ، وهمهم ، “أخيرًا!”
تحرك دماغ هان شو ببطء لأنه كان يعتقد أنه على وشك الموت. لأول مرة في حياته ، شعر أن حياته كانت مضيعة. لم تكن حياته المهنية غير موجودة فحسب ، ولم يفعل شيئًا جديرًا بالملاحظة ، بل كان لا يزال بتولا!
“تمجيد بوذا”. “السماوي القدير.”
توقف هان شو فجأة في مساره. بدأ في الضرب على جانب الصدفة الأرجوانية الرقيقة بكلتا قبضتيه بعد لحظة وبدأ بالنحيب “البطل ، المنقذ ، لقد كنت مخطئًا ، وفر حياتي! ما تفعله غير قانوني ، وسوف تلاحقك السلطات. التكنولوجيا متطورة جدًا الآن ، وحتى الهروب إلى القمر لن يفيدك أي شيء!”
رجل عجوز ذو ملامح وجه مدمن مخدرات مثل النسر يرتدي أردية خضراء تنبعث منها هالة مشؤومة. ابتسم بشكل ينذر بالسوء وهو ينظر إلى شاب محاط بصدفة رقيقة واهية من الضوء الأرجواني.
…….
دوى انفجار مدمر فجأة ، مصحوبًا بضحك تشو كانغ لان الأناني.
على الرغم من أن هان شو لم يستطع التحرك ، إلا أنه كان لا يزال بإمكانه سماع بضع كلمات من موقعه ، ربما بسبب الحاجز الأرجواني. ومع ذلك ، لم يستطع فعل أي شيء بعد سماع “تمجيد بوذا” و “السماوي القدير”. توصل إلى استنتاج مفاده أن راهبًا وكاهنًا قد حضروا ، لأن هذا هو ما كان الرهبان والكهنة يفتتحون به دائمًا على شاشات التلفزيون.
توقف تشو كانغ لان مؤقتًا وتحدث عن أمر واقعي ، “سيكون جسدك لي وستموت بالطبع!”
وفقًا لما قاله تشو كانغ لان ، فقد انتهى أمر هان شو سواء فاز الأول أو خسر.
“لقد طفح الكيل أيها الضرطة العجوز. ماذا تريد الآن بعد أن أتيت بي إلى هنا؟”
وُلد هان شو في مدينة ‘YZ’ ، وتمكن من الالتحاق بكلية من الطبقة الدنيا بعد المدرسة الثانوية. لم يجرِ مقابلة لوظائف بعد التخرج كما فعل أقرانه ، بل عبث بشكل عشوائي على الإنترنت. لقد أنشأ مواقع ويب وفتح متاجر صغيرة على الإنترنت ، لكنه لم يربح الكثير من المال منها. لقد كان أوتاكو من رأسه إلى أخمص قدميه ، وكان شخصًا ليس لديه إمكانات مستقبلية.
انطلق الضوء الأسود إلى الصدفة الأرجواني بعد أن سمع هان شو الجملة الأخيرة وبدا أن شيئًا أجنبيًا يغزو دماغه. تسبب الانفجار بصوت عالٍ في ألم شديد حيث شعر أن جميع أعضائه قد انفجرت في وقت واحد ، ثم لم يعرف ماذا حدث بعد ذالك.
أصبح عقله مليئًا بالأفكار الشريرة كلما زاد الوقت الذي يقضيه على الإنترنت. ولأنه قضى أيامه في المنزل ، وكان المجتمع متطورًا بشكل جيد ، فقد كان مدركًا لذاته بما يكفي حتى لا يتصرف في الواقع بناءً على أفكاره. ليس الأمر وكأن والديه كانا من أصحاب الملايين أو المسؤولين رفيعي المستوى أيضًا.
“لقد طفح الكيل أيها الضرطة العجوز. ماذا تريد الآن بعد أن أتيت بي إلى هنا؟”
توقف تشو كانغ لان مؤقتًا وتحدث عن أمر واقعي ، “سيكون جسدك لي وستموت بالطبع!”
عشرين عامًا دون أي إنجازات حتى الآن. حاول والديه تقديمه إلى شخص ما من قبل ، لكن الآخر نظر إلى هان شو لكونه غير جدير بالثقة لأنه لم يكن لديه وظيفة حقيقية. وغني عن القول ، أنه لم ينجح.
“في تمجيد ، في تمجيد. ضحى السيد يوان كونغ بنفسه لإنهاء التقنية الشيطانية. يمكننا أن نرتاح بهدوء. لن يتمكن تشو كانغ لان مرة أخرى من تهديد سلامة العالم!”
لقد استسلم لضغوط الوالدين مؤخرًا ، وكان يستعد لتقديم سيرته الذاتية والعثور على وظيفة حقيقية. لكن من كان يعلم أن هذا سيحدث قبل أن تتاح له فرصة لتغيير مسار حياته؟
لتغطية كل خططي ، أمسكت شخص له نفس تاريخ ميلادي – أنت. إذا كان حظي سيئا لدرجة السقوط في المعركة ، فيمكنني استدعاء السحر الأكثر غموضًا بينهم جميعًا وزرع وعيي داخل جسدك. يمكنني بعد ذلك العودة إلى الحياة واستخدام جسدك لإحياء نفسي!” قال تشو كانغ لان بينما كان يحدق في هان شو ، حملت نبرته إشارة من الخطر في عينيه المحتقنة بالدم.
تحرك دماغ هان شو ببطء لأنه كان يعتقد أنه على وشك الموت. لأول مرة في حياته ، شعر أن حياته كانت مضيعة. لم تكن حياته المهنية غير موجودة فحسب ، ولم يفعل شيئًا جديرًا بالملاحظة ، بل كان لا يزال بتولا!
“تنهد ، أنا منحوس جدا. فقط عندما كنت على وشك البدء من جديد. لماذا لا أحصل على فرصة؟ إذا لم أموت هذه المرة ، أقسم أنني سأنفذ كل أفكاري الشريرة. لن يتم النظر إليّ بإزدراء ولن أخاف أبدًا من التصرف. ابدا…”
وُلد هان شو في مدينة ‘YZ’ ، وتمكن من الالتحاق بكلية من الطبقة الدنيا بعد المدرسة الثانوية. لم يجرِ مقابلة لوظائف بعد التخرج كما فعل أقرانه ، بل عبث بشكل عشوائي على الإنترنت. لقد أنشأ مواقع ويب وفتح متاجر صغيرة على الإنترنت ، لكنه لم يربح الكثير من المال منها. لقد كان أوتاكو من رأسه إلى أخمص قدميه ، وكان شخصًا ليس لديه إمكانات مستقبلية.
“راهب لا ….”
الشيء الوحيد الذي يمكنه تحريكه الآن هو أفكاره ، لذلك لم يكن بإمكان هان شو أن يفعل شيئًا سوى التفكير بعنف. كلما فكر أكثر ، زاد ندمه ويأسه …
دوى انفجار مدمر فجأة ، مصحوبًا بضحك تشو كانغ لان الأناني.
ارتفع هان شو وصدفته الأرجوانية وحلق بعيدًا عندما أشار تشو كانغ لان بإصبعه الأيمن. بعد ارتداده عدة مرات ، توقف أخيرًا في اكتئاب ، حيث أدرك هان شو أنه لم يعد قادرًا على الحركة وأن شفتيه لم تصدر أي ضوضاء. بغض النظر عن قدرته على السمع والغمز والتفكير ، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء آخر داخل الصدفة الأرجوانية.
الإنسان
ولكن بعد فترة ، صرخ فجأة: “غادر!” وغرق في سلسلة أخرى من الإنفجارات التي هزت السماوات. هزت الإنفجارات الكبيرة حتى مكان هان شو. كان الأمر كما لو كانت الأرض تنهار. كانت الاضطرابات مصحوبة بصوت عالٍ ، “تشو كانغ لان ، أنت ميت هذه المرة!”
كان هان شو غاضبًا بشكل لا يصدق وبدأ في اللعن بقوة ، على الرغم من حقيقة أنه كان تحت رحمة شخص آخر. تطرقت سلسلة كلماته السيئة إلى ثمانية عشر جيلًا من أسلاف تشو كانغ لان وحيَّت عائلته بطرق مختلفة.
“راهب لا ….”
“إيه! هذه هي التقنية الشيطانية لسرقة الجسد! إنه يحاول استخدام تقنية شيطانية ، لا بد أن تكون هناك بذرة شيطانية قريبة!”
لقد استسلم لضغوط الوالدين مؤخرًا ، وكان يستعد لتقديم سيرته الذاتية والعثور على وظيفة حقيقية. لكن من كان يعلم أن هذا سيحدث قبل أن تتاح له فرصة لتغيير مسار حياته؟
“تمجيد بوذا ، من أجل سلامة كل من تحت السماء ، لن أسمح له بالنجاح حتى لو مت. مجدوا بوذا ، ترنيمة الدمار المقفر!”
عندما إستعاد هان شو حواسه ، أدرك فجأة أن المكان حوله كان قاتماً وقاحلاً ومقفراً. كانت الأرض مثقوبة مثل ضحية حروق شديدة. كان ذلك عندما تم إخطاره بأنه على سطح القمر.
“راهب لا ….”
“استغل هذه الفرصة الأخيرة وأخرجها من نظامك ، أيها الشقي! كنت سأدخر حياتك لو فزت ، لكن الآن قررت أنه حتى لو فزت ، ما زلت سأرسلك إلى الجحيم!” احتفظ تشو كانغ لان في الأصل برباطة جأشه في وجه لعنات هان شو التي لا تتوقف ، لكن وجهه أغمق عندما رأى أن هان شو لم يهدأ بعد نصف ساعة ، وفي الواقع ، أصبح أكثر شراً.
تلا ذلك سلسلة أخرى من التفجيرات العنيفة ، ثم أطلق شعاع أسود بسرعة نحو هان شو. كان سريعًا مثل نجم ساطع ، ويحتوي على شيء غامض يتلوى في الداخل ، مثل سائل غير مقدس.
“في تمجيد ، في تمجيد. ضحى السيد يوان كونغ بنفسه لإنهاء التقنية الشيطانية. يمكننا أن نرتاح بهدوء. لن يتمكن تشو كانغ لان مرة أخرى من تهديد سلامة العالم!”
“في تمجيد ، في تمجيد. ضحى السيد يوان كونغ بنفسه لإنهاء التقنية الشيطانية. يمكننا أن نرتاح بهدوء. لن يتمكن تشو كانغ لان مرة أخرى من تهديد سلامة العالم!”
توقف هان شو فجأة في مساره. بدأ في الضرب على جانب الصدفة الأرجوانية الرقيقة بكلتا قبضتيه بعد لحظة وبدأ بالنحيب “البطل ، المنقذ ، لقد كنت مخطئًا ، وفر حياتي! ما تفعله غير قانوني ، وسوف تلاحقك السلطات. التكنولوجيا متطورة جدًا الآن ، وحتى الهروب إلى القمر لن يفيدك أي شيء!”
انطلق الضوء الأسود إلى الصدفة الأرجواني بعد أن سمع هان شو الجملة الأخيرة وبدا أن شيئًا أجنبيًا يغزو دماغه. تسبب الانفجار بصوت عالٍ في ألم شديد حيث شعر أن جميع أعضائه قد انفجرت في وقت واحد ، ثم لم يعرف ماذا حدث بعد ذالك.
قال تشو كانغ لان بتواضع. تغير شيء ما في وجهه فجأة وهو ينظر إلى اليسار ، وهمهم ، “أخيرًا!”
“استغل هذه الفرصة الأخيرة وأخرجها من نظامك ، أيها الشقي! كنت سأدخر حياتك لو فزت ، لكن الآن قررت أنه حتى لو فزت ، ما زلت سأرسلك إلى الجحيم!” احتفظ تشو كانغ لان في الأصل برباطة جأشه في وجه لعنات هان شو التي لا تتوقف ، لكن وجهه أغمق عندما رأى أن هان شو لم يهدأ بعد نصف ساعة ، وفي الواقع ، أصبح أكثر شراً.
——————–
“راهب لا ….”
قال تشو كانغ لان بتواضع. تغير شيء ما في وجهه فجأة وهو ينظر إلى اليسار ، وهمهم ، “أخيرًا!”
ترجمة:
ken
…….
