لقد اُفسِد حقا هذه المرة
9- لقد اُفسِد حقا هذه المرة
أدار كلود رأسه عند سماع كلمات إيرين ، وصرخ بهدوء ، “إيه؟” مفاجأة. يبدو أنه لم يعتقد أن الهيكل العظمي سيبقى على قيد الحياة. التفت إلى الوراء ، وأومض بابتسامة صغيرة مشمسة وانحنى “يشرفني أن أخدمك”.
الشخص المعني ، هان شو ، لم يكن يتصرف تمامًا مع الارتباك الذي يرفرف على وجهه. عندما مر الضوء الأخضر الباهت لكلود مباشرة عبر جسده إلى صدره ، شعر هان شو بألم خارق. كاد يعتقد أنه مات.
“ما … ما هو الخطأ في هذا الهيكل العظمي؟ لماذا يركز على إتلاف ملابس إيرين؟”
“لحظة!” تحدث كلود فجأة في هذه اللحظة ، وعيناه مثبتتان على هان شو. بغض النظر عن حقيقة أن الهيكل العظمي الصغير قد هرب لمدة ثانية ، كان يتساءل لماذا شعر فجأة بهالة القتال (ملاحظة م.ا: تعادل القوة العقلية للفرسان) تختفي. ما الذى حدث؟ هل كان مخطئا؟
كان قميص إيرين مقطوعًا إلى شرائح ، وكشف عن بشرة ناصعة البياض ، وحتى تلميحًا من الانحناء العلوي لثديها الأيمن. كانت محرجة ومذعورة وكانت تصرخ من الخوف. اجتذب الامتداد الأبيض النظرات الحماسية لجميع الطلاب المحيطين الذكور.
بقي هان شو وجاك فقط ، واقفين هناك بغباء. ابتسم هان شو “بغباء” وقال لجاك “باخ افسد.”
كانت إيرين فتاة مميزة بشكل جيد لتبدأ بها. تم تعزيز جمالها بشكل أكبر من خلال تأثير ملكي خفي أظهر شعورًا بالرهبة وملهمًا لا ينتهك. صادف أن الطلاب الذكور ، الذين يقفون بالقرب منها ، يمرون بمرحلة من الحياة كانوا فيها فضوليين بنهم تجاه الفتيات ، وبالتالي نسوا تقديم أنفسهم لمساعدتها.
عندما أدرك الجميع أن الهيكل العظمي الصغير كان يتحرك مرة أخرى ، فقد فات الأوان لمنعه. كان الهيكل العظمي الصغير قد رفع بالفعل خنجر العظم الأسود المتوهج تجاه إيرين. لم يجرؤ أحد على القيام بخطوة خوفًا من إيذاء إيرين بسحرهم.
تغير سلوك كلود فجأة عندما ابتعد. تلاشت النعمة المهذبة التي أظهرها للتو ، واستبدلت بنظرة حادة تنطلق من عينيه. قام بضربه بقبضته اليمنى مرة أخرى ، وسرعان ما انطلق الضوء الأخضر الباهت نحو الهيكل العظمي الصغير.
ترجمة:
نشأ شعور باليأس والعجز في قلب إيرين عندما نظرت إلى تجويف العين الرمادية المجوفة في الهيكل العظمي. بدت وكأنها مجمدة في مكانها من الخوف وهي جالسة هناك ، لا تتحرك.
ما تبع ذلك كان تحولًا مفاجئًا في الأحداث. كان الضوء الأخضر الباهت مرتبطًا بشكل مباشر مع هان شو ، لكنه لم يسعل دمًا ومات على الفور على الفور. بدلا من ذلك ، وقف هو الآخر مرتعشًا ، مثل الهيكل العظمي ، وكان يرتدي تعبيرًا ساذجًا سخيفًا.
شاهدت إيرين الهيكل العظمي الصغير يقترب من المسافة بخنجر متوهج مرتفع مع تعبير حزين على وجهها. من كان يظن أن نهايتها ستأتي على يد مخلوق مظلم محتقر ، ومن أضعف المخلوقات التي تطيح بها! كان حقا مثير للشفقة.
خفض…
شعرت إيرين بتدفق بارد على خصرها الأيمن واعتقدت أنها تعرضت للطعن ، لكن عندما نظرت إلى أسفل ، أدركت أنها لم تتأذى. بدلاً من ذلك ، تم فتح الرداء السحري من الخصر الأيمن إلى الساق ، ليكشف عن المزيد من الجلد.
“آه…”
لقد استخدم هالة القتال فقط في ضربة واحدة ، بكل الوسائل لم يكن يجب أن يكون متعبًا. لقد سقط حتى ، كان هذا حقًا غريبًا جدًا. هل كان لهذا العبد بعض السحر الشرير؟ مستحيل ، لقد كان مجرد عبد مهمات. سيكون هذا جنونًا جدًا إلى أبعد حد لا يمكن تصديقه. لابد أنه مخطئ.
تم الكشف هذه المرة عن خصر صلب وناعم وأرجل قوية مرنة ومتألقة. حتى أصغر قطعة من الملابس الداخلية الحريرية ذات اللون الأخضر الفاتح يمكن رؤيتها من خلال القطع. استطاعت إيرين سماع بعض الطلاب الذكور المحيطين وهم يبتلعون بصوت عالٍ ، وكذلك ثرثرة من الطالبات.
“مخلوق أسود ملعون ، كيف تجرؤ على مهاجمة الآنسة إيرين الجميلة! نال عقابك مني ، الرقيب الفارس كلود!” في هذه اللحظة ركض شخص من بعيد. نظرًا لأن سرعته كانت سريعة جدًا ، فقد ظهر كلود بالفعل بجوار الهيكل العظمي الصغير فور انتهاء حديثه.
“آه…”
كانت ليزا ، التي كانت واقفة على الجانب ، على وشك أن تقول شيئًا ، لكنها لم تقل شيئًا بعد أن ترددت عند رؤية جزء كبير من رداء إيرين قد تحطم.
على الرغم من أنه سيكون شيئًا فظيعًا إذا قتلها الهيكل العظمي بضربة واحدة ، إلا أنه كان أسوأ من الموت أن يتم تجريدها من ملابسها تحت أعين أقرانها الجائعين. انطلقت صرخة خارقة من فم إيرين وهي تندفع بعيدًا بلا اتجاه ، في محاولة يائسة للتستر على نفسها.
“أنتي مجنونة للغاية ، كلود يحب إيرين. أنت من عائلة صغيرة ولستي جميلة مثل إيرين ، لن يهتم بك أبدًا”.
“ما … ما هو الخطأ في هذا الهيكل العظمي؟ لماذا يركز على إتلاف ملابس إيرين؟”
“توقف عن التحديق! اسرع ودمره!”
ken
استعاد طلاب تخصص الضوء أخيرًا حواسهم في خضم محادثات الحشد وبدأوا في رفع أذرعهم ، مستعدين لترديد التعويذات لمهاجمة الهيكل العظمي الصغير.
“رائع! كلود! يبلغ من العمر 18 عامًا فقط ، ومع ذلك فهو فارس بمستوى رقيب بالفعل ، وهو الابن الأصغر لقائد جريفون فيلق الإمبراطورية. إنه مذهل للغاية! ”
وقف الهيكل العظمي هناك مرة أخرى غبيًا بعد ذلك الهجوم ، كما لو كان يتطلب أوامر مستمرة من هان شو لمعرفة ما يجب فعله. بدأ هان شو بالتوتر داخليًا عندما رأى الهيكل العظمي يقف هناك. لم يكن يعرف ماذا يفعل.
كانت ليزا ، التي كانت واقفة على الجانب ، على وشك أن تقول شيئًا ، لكنها لم تقل شيئًا بعد أن ترددت عند رؤية جزء كبير من رداء إيرين قد تحطم.
“مخلوق أسود ملعون ، كيف تجرؤ على مهاجمة الآنسة إيرين الجميلة! نال عقابك مني ، الرقيب الفارس كلود!” في هذه اللحظة ركض شخص من بعيد. نظرًا لأن سرعته كانت سريعة جدًا ، فقد ظهر كلود بالفعل بجوار الهيكل العظمي الصغير فور انتهاء حديثه.
شعرت إيرين بتدفق بارد على خصرها الأيمن واعتقدت أنها تعرضت للطعن ، لكن عندما نظرت إلى أسفل ، أدركت أنها لم تتأذى. بدلاً من ذلك ، تم فتح الرداء السحري من الخصر الأيمن إلى الساق ، ليكشف عن المزيد من الجلد.
أطلق كلود بخفة نحو الهيكل العظمي الصغير بمجرد وصوله. انطلق شعاع من الضوء الأخضر الشاحب بقبضته اليمنى وسقط بقوة على الهيكل العظمي المطمئن. طار الهيكل العظمي صعودا وهبوطا ، وهبط مع قعقعة على الأرض بعد تلقي هذه الضربة.
من كان يعلم أن الجسم النحيف والضعيف سوف يندفع فجأة من اليسار فقط في هذه اللحظة. لقد توقف أمام الهيكل العظمي الصغير. الضوء الأخضر الباهت من قبضة كلود هبط بقوة على الجسم الضعيف.
“كيف يعقل ذلك؟ إذا لم تكن أنت فمن؟ يجب أن يكون شخصًا من تخصص استحضار الأرواح الخاص بك. أيا كان ، سأجده وأجعله يدفع!” طارت إيرين في حالة من الغضب.
“الآنسة إيرين ، لقد عانيت لأنني وصلت متأخرًا!” تحدث كلود بتواضع وأعدم قوسًا مهذبًا لإيرين بعد أن أرسل الهيكل العظمي يطير.
لم يكن لدى هان شو أي فكرة عما يجري في جسده في الوقت الحالي. شعر فقط بقليل من الثقل يثقل على صدره لأن اليوان السحري قد أحاط الضوء الأخضر الشاحب. بعد الألم الأولي الذي شعر به في وقت سابق ، لم يكن جسده قد تعرض لأضرار كبيرة.
كان كلود يبلغ من العمر 18 عامًا وكان قد ربط شعره الفضي في شكل ذيل حصان ، مما سمح له بالثني على ظهره بلا مبالاة. كان يرتدي رداء تدريب أبيض وكان وسيمًا للغاية. احمر العديد من الفتيات الرائعات خجلا عند رؤية مظهره وبدأن في التهامس فيما بينهن.
“رائع! كلود! يبلغ من العمر 18 عامًا فقط ، ومع ذلك فهو فارس بمستوى رقيب بالفعل ، وهو الابن الأصغر لقائد جريفون فيلق الإمبراطورية. إنه مذهل للغاية! ”
بدأت الفتيات الرائدات الخفيفات في إجراء محادثات صامتة وإلقاء نظرة خاطفة على كلود ، كما لو كان رجل أحلامهن ، أميرهن على حصان أبيض. من ناحية أخرى ، كان الطلاب الذكور ينظرون إليه بنظرات تتناوب بين الكراهية والخوف.
“أنتي مجنونة للغاية ، كلود يحب إيرين. أنت من عائلة صغيرة ولستي جميلة مثل إيرين ، لن يهتم بك أبدًا”.
استعاد طلاب تخصص الضوء أخيرًا حواسهم في خضم محادثات الحشد وبدأوا في رفع أذرعهم ، مستعدين لترديد التعويذات لمهاجمة الهيكل العظمي الصغير.
“لحظة!” تحدث كلود فجأة في هذه اللحظة ، وعيناه مثبتتان على هان شو. بغض النظر عن حقيقة أن الهيكل العظمي الصغير قد هرب لمدة ثانية ، كان يتساءل لماذا شعر فجأة بهالة القتال (ملاحظة م.ا: تعادل القوة العقلية للفرسان) تختفي. ما الذى حدث؟ هل كان مخطئا؟
بدأت الفتيات الرائدات الخفيفات في إجراء محادثات صامتة وإلقاء نظرة خاطفة على كلود ، كما لو كان رجل أحلامهن ، أميرهن على حصان أبيض. من ناحية أخرى ، كان الطلاب الذكور ينظرون إليه بنظرات تتناوب بين الكراهية والخوف.
بقي هان شو وجاك فقط ، واقفين هناك بغباء. ابتسم هان شو “بغباء” وقال لجاك “باخ افسد.”
عندما انخرط الحشد المحيط في محادثات غمغمة ، وقف الهيكل العظمي الصغير الذي تم إرساله طائرًا مرتعشًا ، وارتجف قفصه الصدري مع بقية جسده.
“آه…”
كانت إيرين متهالكة تمامًا وتحمي جسدها العلوي والسفلي بشكل محموم ، وجهها لامع من الحرج. ومع ذلك ، تنفست الصعداء عندما ظهر كلود. كانت على وشك الرد على تحيته عندما نظرت إلى ما وراء كتف كلود ورأت الهيكل العظمي يتسلق ببطء. تحول وجهها المتغطرس على الفور إلى تعبير مليء بالذعر والاشمئزاز. أشارت إيرين خلف كلود وقالت على عجل “كلود ، سأوافق على تناول وجبة معك إذا دمرت ذلك المخلوق القبيح المظلم.”
أما بالنسبة للهيكل العظمي الصغير ، فقد أصبح فجأة حول الوجه. كان يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، لكنه استدار فجأة ، وثني ساقيه واندفع نحو مقر استحضار الأرواح قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.
أدار كلود رأسه عند سماع كلمات إيرين ، وصرخ بهدوء ، “إيه؟” مفاجأة. يبدو أنه لم يعتقد أن الهيكل العظمي سيبقى على قيد الحياة. التفت إلى الوراء ، وأومض بابتسامة صغيرة مشمسة وانحنى “يشرفني أن أخدمك”.
تغير سلوك كلود فجأة عندما ابتعد. تلاشت النعمة المهذبة التي أظهرها للتو ، واستبدلت بنظرة حادة تنطلق من عينيه. قام بضربه بقبضته اليمنى مرة أخرى ، وسرعان ما انطلق الضوء الأخضر الباهت نحو الهيكل العظمي الصغير.
من كان يعلم أن الجسم النحيف والضعيف سوف يندفع فجأة من اليسار فقط في هذه اللحظة. لقد توقف أمام الهيكل العظمي الصغير. الضوء الأخضر الباهت من قبضة كلود هبط بقوة على الجسم الضعيف.
على الرغم من أنه سيكون شيئًا فظيعًا إذا قتلها الهيكل العظمي بضربة واحدة ، إلا أنه كان أسوأ من الموت أن يتم تجريدها من ملابسها تحت أعين أقرانها الجائعين. انطلقت صرخة خارقة من فم إيرين وهي تندفع بعيدًا بلا اتجاه ، في محاولة يائسة للتستر على نفسها.
ken
بام! بدا خارجًا وتعثر الجسم النحيف بضع خطوات إلى الوراء ، وألقى برأسه للخلف وسقط على الأرض.
انحنى كلود إلى ليزا من مسافة بعيدة عند سماع كلماتها ، ثم ألقى نظرة عميقة على هان شو. أومأ برأسه ، “يمكنك المغادرة!”
“إيه؟ من هو هذا الفتى المهمل؟ لماذا هرع فجأة؟ ” صرخات متفاجئة جاءت من كل الجهات.
لقد استخدم هالة القتال فقط في ضربة واحدة ، بكل الوسائل لم يكن يجب أن يكون متعبًا. لقد سقط حتى ، كان هذا حقًا غريبًا جدًا. هل كان لهذا العبد بعض السحر الشرير؟ مستحيل ، لقد كان مجرد عبد مهمات. سيكون هذا جنونًا جدًا إلى أبعد حد لا يمكن تصديقه. لابد أنه مخطئ.
من المحتمل أن تكون القوة العقلية لهان شو قد تأثرت بالظروف في تلك اللحظة ، وقد نجح في إعطاء أمر آخر بـ “التراجع بكل سرعة” للهيكل العظمي الصغير. لتجنب الكشف ، قال للهيكل العظمي أن يحتمي في مكب نفايات الأكاديمية.
“اللعنة ، برايان ، هل أنت مجنون؟” كان جاك في حيرة من أمره وعوي وجهه المليء بالألم المأساوي.
كانت ليزا أيضًا مندهشة للغاية عندما نظرت إلى هان شو ، الذي انطلق فجأة وتلقى الضربة عن الهيكل العظمي.
ما تبع ذلك كان تحولًا مفاجئًا في الأحداث. كان الضوء الأخضر الباهت مرتبطًا بشكل مباشر مع هان شو ، لكنه لم يسعل دمًا ومات على الفور على الفور. بدلا من ذلك ، وقف هو الآخر مرتعشًا ، مثل الهيكل العظمي ، وكان يرتدي تعبيرًا ساذجًا سخيفًا.
أما بالنسبة للهيكل العظمي الصغير ، فقد أصبح فجأة حول الوجه. كان يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، لكنه استدار فجأة ، وثني ساقيه واندفع نحو مقر استحضار الأرواح قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.
كانت أرجل جاك الصغيرة الدهنية تهتز مثل المجنون ، لكنه شق طريقه في النهاية نحو هان شو وبدأ في جره بعيدًا من ذراعه. قال ، “برايان ، ماذا تفعل هنا؟ إنه ليس ممتعًا هنا. تعال ، دعنا نعود”.
أما بالنسبة لكلود ، المهاجم ، فقد تعثر فجأة فوق قدميه وجلس على الأرض دون سبب واضح. كان يلهث بشدة عدة مرات قبل أن يقف ، كما لو أنه أجهد نفسه الآن للتو ، لكن بعد أن وقف ، بدت ملامحه محفورة بتعبير عن عدم التصديق والصدمة. ألقى نظرة غريبة على هان شو ، الذي كان لا يزال خارج عقله.
كانت ليزا أيضًا مندهشة للغاية عندما نظرت إلى هان شو ، الذي انطلق فجأة وتلقى الضربة عن الهيكل العظمي.
الشخص المعني ، هان شو ، لم يكن يتصرف تمامًا مع الارتباك الذي يرفرف على وجهه. عندما مر الضوء الأخضر الباهت لكلود مباشرة عبر جسده إلى صدره ، شعر هان شو بألم خارق. كاد يعتقد أنه مات.
أما بالنسبة لكلود ، المهاجم ، فقد تعثر فجأة فوق قدميه وجلس على الأرض دون سبب واضح. كان يلهث بشدة عدة مرات قبل أن يقف ، كما لو أنه أجهد نفسه الآن للتو ، لكن بعد أن وقف ، بدت ملامحه محفورة بتعبير عن عدم التصديق والصدمة. ألقى نظرة غريبة على هان شو ، الذي كان لا يزال خارج عقله.
من المحتمل أن تكون القوة العقلية لهان شو قد تأثرت بالظروف في تلك اللحظة ، وقد نجح في إعطاء أمر آخر بـ “التراجع بكل سرعة” للهيكل العظمي الصغير. لتجنب الكشف ، قال للهيكل العظمي أن يحتمي في مكب نفايات الأكاديمية.
ken
وقف الهيكل العظمي هناك مرة أخرى غبيًا بعد ذلك الهجوم ، كما لو كان يتطلب أوامر مستمرة من هان شو لمعرفة ما يجب فعله. بدأ هان شو بالتوتر داخليًا عندما رأى الهيكل العظمي يقف هناك. لم يكن يعرف ماذا يفعل.
ولكن أكثر ما كان لا يصدق بالنسبة لهان شو هو أنه شعر بأن اليوان السحري يحيط به ويحيط الضوء الأخضر الباهت عندما انتقل الأخير إلى جسده. شل اليوان السحري الضوء تمامًا ، ومنع الضوء من إحداث الفوضى داخليًا.
كانت أرجل جاك الصغيرة الدهنية تهتز مثل المجنون ، لكنه شق طريقه في النهاية نحو هان شو وبدأ في جره بعيدًا من ذراعه. قال ، “برايان ، ماذا تفعل هنا؟ إنه ليس ممتعًا هنا. تعال ، دعنا نعود”.
“برايان ، ماذا تفعل هنا؟” وجدت ليزا صوتها أخيرًا وصرخت نحو هان شو.
“هوو … آه … باخ ، عندما…. عندما ألقيت القمامة بعيدًا ، رأيته يجري … خرج من غرفة باخ”. ابتسم هان شو بشكل خالي وبدا أنه يجد صعوبة في التواصل لأنه تلعثم في بضع كلمات ، لكن كان كافياً للآخرين أن يفهموا معناها.
لم يكن لدى هان شو أي فكرة عما يجري في جسده في الوقت الحالي. شعر فقط بقليل من الثقل يثقل على صدره لأن اليوان السحري قد أحاط الضوء الأخضر الشاحب. بعد الألم الأولي الذي شعر به في وقت سابق ، لم يكن جسده قد تعرض لأضرار كبيرة.
“رائع! كلود! يبلغ من العمر 18 عامًا فقط ، ومع ذلك فهو فارس بمستوى رقيب بالفعل ، وهو الابن الأصغر لقائد جريفون فيلق الإمبراطورية. إنه مذهل للغاية! ”
لكن في عيون الآخرين ، كان هان شو مجنونًا تمامًا. لم يستطع حتى سماع أسئلة الآخرين. عزز التعبير الفارغ والابتسامة الساذجة على وجهه هويته كشخص مجنون.
“أوه ، إنه العبد من قسم استحضار الأرواح. لا عجب أنه كان مثل هذا الغبي!”
نشأ شعور باليأس والعجز في قلب إيرين عندما نظرت إلى تجويف العين الرمادية المجوفة في الهيكل العظمي. بدت وكأنها مجمدة في مكانها من الخوف وهي جالسة هناك ، لا تتحرك.
“نعم بالفعل ، كان من الممكن أن يندفع أحمق فقط أمام هجوم كلود في تلك اللحظة!”
ترجمة:
كانت أرجل جاك الصغيرة الدهنية تهتز مثل المجنون ، لكنه شق طريقه في النهاية نحو هان شو وبدأ في جره بعيدًا من ذراعه. قال ، “برايان ، ماذا تفعل هنا؟ إنه ليس ممتعًا هنا. تعال ، دعنا نعود”.
“لحظة!” تحدث كلود فجأة في هذه اللحظة ، وعيناه مثبتتان على هان شو. بغض النظر عن حقيقة أن الهيكل العظمي الصغير قد هرب لمدة ثانية ، كان يتساءل لماذا شعر فجأة بهالة القتال (ملاحظة م.ا: تعادل القوة العقلية للفرسان) تختفي. ما الذى حدث؟ هل كان مخطئا؟
عندما انخرط الحشد المحيط في محادثات غمغمة ، وقف الهيكل العظمي الصغير الذي تم إرساله طائرًا مرتعشًا ، وارتجف قفصه الصدري مع بقية جسده.
لقد استخدم هالة القتال فقط في ضربة واحدة ، بكل الوسائل لم يكن يجب أن يكون متعبًا. لقد سقط حتى ، كان هذا حقًا غريبًا جدًا. هل كان لهذا العبد بعض السحر الشرير؟ مستحيل ، لقد كان مجرد عبد مهمات. سيكون هذا جنونًا جدًا إلى أبعد حد لا يمكن تصديقه. لابد أنه مخطئ.
لم يكن لدى هان شو أي فكرة عما يجري في جسده في الوقت الحالي. شعر فقط بقليل من الثقل يثقل على صدره لأن اليوان السحري قد أحاط الضوء الأخضر الشاحب. بعد الألم الأولي الذي شعر به في وقت سابق ، لم يكن جسده قد تعرض لأضرار كبيرة.
“الفارس النبيل والقوي كلود ، لن تخوض معركة مع عبد مهمات ، أليس كذلك؟ ناهيك عن أن هذا العبد مجنون ، فلا يبدو أن هذا يتصالح مع ذاتك المتميزة؟” من الغريب أن ليزا كانت تتحدث نيابة عن هان شو.
“نعم بالفعل ، كان من الممكن أن يندفع أحمق فقط أمام هجوم كلود في تلك اللحظة!”
ترجمة:
انحنى كلود إلى ليزا من مسافة بعيدة عند سماع كلماتها ، ثم ألقى نظرة عميقة على هان شو. أومأ برأسه ، “يمكنك المغادرة!”
شاهدت إيرين الهيكل العظمي الصغير يقترب من المسافة بخنجر متوهج مرتفع مع تعبير حزين على وجهها. من كان يظن أن نهايتها ستأتي على يد مخلوق مظلم محتقر ، ومن أضعف المخلوقات التي تطيح بها! كان حقا مثير للشفقة.
وقف الهيكل العظمي هناك مرة أخرى غبيًا بعد ذلك الهجوم ، كما لو كان يتطلب أوامر مستمرة من هان شو لمعرفة ما يجب فعله. بدأ هان شو بالتوتر داخليًا عندما رأى الهيكل العظمي يقف هناك. لم يكن يعرف ماذا يفعل.
“يمكن لصبيان المهمات المغادرة ، لكن ليزا ، لقد استدعت هذا المحارب العظمي القذر ودمرت ملابسي. أنتي مدينة لي بشرح”. عثرت إيرين على رداء أبيض منتفخ في وقت ما ورمته فوق نفسها. لقد تعافت من ذعرها وصدمتها الآن وألقت نظرة باردة على ليزا.
استعاد طلاب تخصص الضوء أخيرًا حواسهم في خضم محادثات الحشد وبدأوا في رفع أذرعهم ، مستعدين لترديد التعويذات لمهاجمة الهيكل العظمي الصغير.
“ماذا يجب أن يفعل ذلك معي؟ لم أستدعي ذلك الهيكل العظمي الأسود الغريب ، وإلا فلماذا لن أكون قادرًا على التحكم فيه؟ تسلل إلى غرفتي في الليل وركلتني مرتين. أنا أيضًا الضحية هنا”. أعطت ليزا شخيرًا خفيفًا واستجابت أيضًا ببرود.
“أوه ، إنه العبد من قسم استحضار الأرواح. لا عجب أنه كان مثل هذا الغبي!”
“كيف يعقل ذلك؟ إذا لم تكن أنت فمن؟ يجب أن يكون شخصًا من تخصص استحضار الأرواح الخاص بك. أيا كان ، سأجده وأجعله يدفع!” طارت إيرين في حالة من الغضب.
ما تبع ذلك كان تحولًا مفاجئًا في الأحداث. كان الضوء الأخضر الباهت مرتبطًا بشكل مباشر مع هان شو ، لكنه لم يسعل دمًا ومات على الفور على الفور. بدلا من ذلك ، وقف هو الآخر مرتعشًا ، مثل الهيكل العظمي ، وكان يرتدي تعبيرًا ساذجًا سخيفًا.
“هوو … آه … باخ ، عندما…. عندما ألقيت القمامة بعيدًا ، رأيته يجري … خرج من غرفة باخ”. ابتسم هان شو بشكل خالي وبدا أنه يجد صعوبة في التواصل لأنه تلعثم في بضع كلمات ، لكن كان كافياً للآخرين أن يفهموا معناها.
“هاه. لذلك كان هو. لا بد أنه يحاول الانتقام عندما ضربته!” أغمق وجه ليزا وقلصت كلماتها.
بام! بدا خارجًا وتعثر الجسم النحيف بضع خطوات إلى الوراء ، وألقى برأسه للخلف وسقط على الأرض.
تم الكشف هذه المرة عن خصر صلب وناعم وأرجل قوية مرنة ومتألقة. حتى أصغر قطعة من الملابس الداخلية الحريرية ذات اللون الأخضر الفاتح يمكن رؤيتها من خلال القطع. استطاعت إيرين سماع بعض الطلاب الذكور المحيطين وهم يبتلعون بصوت عالٍ ، وكذلك ثرثرة من الطالبات.
على الجانب الآخر ، ارتدى وجه إيرين أيضًا تعبيرًا ساطعًا وهي تضغط على أسنانها بصوت مسموع. رن الجرس الذي يشير إلى بداية الفصل ، تمامًا كما كان الاثنان على وشك تعقب باخ وجعله يدفع. بدأ كل من تم تجميعهم عندما سمعوا الأجراس ، مع ركض طلاب الضوء واستحضار الأرواح إلى مناطقهم الخاصة.
أما بالنسبة لكلود ، المهاجم ، فقد تعثر فجأة فوق قدميه وجلس على الأرض دون سبب واضح. كان يلهث بشدة عدة مرات قبل أن يقف ، كما لو أنه أجهد نفسه الآن للتو ، لكن بعد أن وقف ، بدت ملامحه محفورة بتعبير عن عدم التصديق والصدمة. ألقى نظرة غريبة على هان شو ، الذي كان لا يزال خارج عقله.
بقي هان شو وجاك فقط ، واقفين هناك بغباء. ابتسم هان شو “بغباء” وقال لجاك “باخ افسد.”
ما تبع ذلك كان تحولًا مفاجئًا في الأحداث. كان الضوء الأخضر الباهت مرتبطًا بشكل مباشر مع هان شو ، لكنه لم يسعل دمًا ومات على الفور على الفور. بدلا من ذلك ، وقف هو الآخر مرتعشًا ، مثل الهيكل العظمي ، وكان يرتدي تعبيرًا ساذجًا سخيفًا.
أومأ جاك برأسه بشكل قاطع في اتفاق كامل ، “نعم ، لقد أفسِد حقًا هذه المرة!”
من كان يعلم أن الجسم النحيف والضعيف سوف يندفع فجأة من اليسار فقط في هذه اللحظة. لقد توقف أمام الهيكل العظمي الصغير. الضوء الأخضر الباهت من قبضة كلود هبط بقوة على الجسم الضعيف.
عندما انخرط الحشد المحيط في محادثات غمغمة ، وقف الهيكل العظمي الصغير الذي تم إرساله طائرًا مرتعشًا ، وارتجف قفصه الصدري مع بقية جسده.
——————–
على الجانب الآخر ، ارتدى وجه إيرين أيضًا تعبيرًا ساطعًا وهي تضغط على أسنانها بصوت مسموع. رن الجرس الذي يشير إلى بداية الفصل ، تمامًا كما كان الاثنان على وشك تعقب باخ وجعله يدفع. بدأ كل من تم تجميعهم عندما سمعوا الأجراس ، مع ركض طلاب الضوء واستحضار الأرواح إلى مناطقهم الخاصة.
ترجمة:
ken
