التغييرات في المستنقع
114- التغييرات في المستنقع
تم تخزين ثمرة داغمار أخيرًا داخل الحلقة الفضائية هان شو خلال هذه العملية بأكملها. كان يشعر بألم شديد الآن بعد أن تم لصق سهم ملتهب في ساقه. كانت الطائرة الشراعية المعلقة تحترق أيضًا ببطء وكانت تقطع أكمام قميص هان شو ، مما أجبر هان شو على تحمل معاناة الحروق.
تغلغلت رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز فجأة في محيط هان شو ، مما جعل صدره يشعر فجأة بالضيق في تلك اللحظة. كان عقله مشوشًا لفترة وجيزة ، ونزلت حافة قاتل الشياطين ، التي كانت تدور حول ثمرة داغمار ، فجأة ، بلا اتجاه ، حيث فقد هان شو اتجاهاته.
افلت هان شو فجأة وطار باتجاه الجانب الآخر من المستنقع تحت الزخم الهائل وراء حركاته. في نفس الوقت الذي غادر فيه الفرع ، عادت الطائرة الشراعية المعلقة البسيطة التي خزنها مرة أخرى في حلقة الفضاء الخاصة به إلى الظهور. كان الأمر كما لو أن زوجًا من الأجنحة قد ظهر فجأة تحت هان شو وهو يحملهما تحت جسده.
هؤلاء الناس كانوا لا يرحمون. عندما انجرف هان شو المحترق والطائرة الشراعية المعلقة بلا هوادة نحو الأرض ، قام بعضهم بتركيب جولة أخرى من براغي القوس والنشاب في أقواسهم وحاولوا إطلاق النار على هان شو ميتًا في الجو.
انطلق هان شو بكل قوته وخرج باستخدام الفرع المرن ، وجسده يرسم قوسًا عبر الهواء. عندما عاد إلى نقطة البداية ، داس على الفرع بقوة بكلتا قدميه وطار جسده مرة أخرى مثل البرق.
كان المراقبون الآخرون مندهشين بنفس القدر ، حيث حافظ ترانكس فقط على هدوئه كما قال بتواضع بنظرة جاذبية ، “الغاز السام في وسط المستنقع هو الأثقل ، والنباتات الآكلة للبشر هناك صعبة بنفس القدر. لن يكون من السهل الاستيلاء على الفاكهة في غضون فترة زمنية قصيرة. آمل أن ينجح “.
عندما انتزع هان شو السهم العالق في ساقه ، وقف بحزم بتعبير قاتم مخيف. أطلق زوج من العيون الفخورة والباردة والخطيرة بشكل لا يصدق نحو هؤلاء الناس.
بعد التأرجح ذهابًا وإيابًا مثل هذا عدة مرات ، أصبحت الدرجة التي يتأرجح بها جسم هان شو أكبر وأكبر ، وزادت سرعته أكثر فأكثر أيضًا. شاهدته المجموعة بدهشة بينما كانت قلوبهم ترفرف لأعلى ولأسفل وفقًا لتأرجح هان شو.
“أوه ، يا إلهي ، إنه يفعل ذلك حقًا!” صاحت نيا في مفاجأة بنظرة الشك على وجهها.
تمامًا كما شعر هان شو أن سرعة تأرجحه وصلت إلى الحد الأقصى ، صرخ بصوت عالٍ ، “أنجليكا ، جهزي تعويذة الرياح القاتمة!”
كان الأشخاص الذين يراقبون في الخارج أيضًا متوترين جدًا في الوقت الحالي. كان تنفس أنجليكا ثقيلًا بشكل متزايد وكان وجهها أحمر مع الإثارة ، كما لو كانت تعتقد أن هذا الموقف كان مثيرًا للغاية.
افلت هان شو فجأة وطار باتجاه الجانب الآخر من المستنقع تحت الزخم الهائل وراء حركاته. في نفس الوقت الذي غادر فيه الفرع ، عادت الطائرة الشراعية المعلقة البسيطة التي خزنها مرة أخرى في حلقة الفضاء الخاصة به إلى الظهور. كان الأمر كما لو أن زوجًا من الأجنحة قد ظهر فجأة تحت هان شو وهو يحملهما تحت جسده.
ظهرت الشياطين الثلاثة الأصلية في تلك المنطقة في نفس الوقت ، ملاحظين جميع التغييرات حول ثمرة داغمار من ثلاثة اتجاهات مختلفة. عندما اقترب هان شو ببطء ، تحطمت رقعة النباتات آكلة البشر أسفل حافة قاتل الشياطين.
في الوقت نفسه ، هتفت أنجليكا بثقة تعويذة الرياح القاتمة ، وبدأت عاصفة عنيفة تهب حيث كان هان شو ، مما دفعه إلى الأمام وهو يحوم فوق المستنقع.
تحمل الألم المؤلم ، وحرق مساحات واسعة من ذراعيه ، وشعر هش ، هبط هان شو أخيرًا على الشاطئ الآخر بالطائرة الشراعية المعلقة المشتعلة بشدة مع كراهية الروح.
إذا لم يكن الأمر كذلك للطائرة الشراعية المعلقة ، لكان من المؤكد أن هان شو قد طار مثل البرق ، وربما سقط في المستنقع مثل البرق أيضًا ، ولكن بمساعدة الطائرة الشراعية المعلقة والحركة التي توفرها تعويذة الرياح القاتمة ، سُمح لهان شو بأن يطفو بطريقة سحرية ، لكنه يطفو ببطء نحو وسط المستنقع بخطى غير مستعجلة.
انزلق الحبل فجأة ، مع حافة قاتل الشياطين التي كانت تمزق من خلال النباتات آكلة البشر حلقت فجأة رأسًا على عقب نحو هان شو. تحت إرادة هان شو ، جلبت نهاية حافة قاتل الشياطين الحبل معها وهي تحلق في حلقة حول ثمرة داغمار.
“أوه ، يا إلهي ، إنه يفعل ذلك حقًا!” صاحت نيا في مفاجأة بنظرة الشك على وجهها.
“أوه ، يا إلهي ، إنه يفعل ذلك حقًا!” صاحت نيا في مفاجأة بنظرة الشك على وجهها.
كان المراقبون الآخرون مندهشين بنفس القدر ، حيث حافظ ترانكس فقط على هدوئه كما قال بتواضع بنظرة جاذبية ، “الغاز السام في وسط المستنقع هو الأثقل ، والنباتات الآكلة للبشر هناك صعبة بنفس القدر. لن يكون من السهل الاستيلاء على الفاكهة في غضون فترة زمنية قصيرة. آمل أن ينجح “.
تمامًا كما شعر هان شو أن سرعة تأرجحه وصلت إلى الحد الأقصى ، صرخ بصوت عالٍ ، “أنجليكا ، جهزي تعويذة الرياح القاتمة!”
انطلق هان شو بكل قوته وخرج باستخدام الفرع المرن ، وجسده يرسم قوسًا عبر الهواء. عندما عاد إلى نقطة البداية ، داس على الفرع بقوة بكلتا قدميه وطار جسده مرة أخرى مثل البرق.
كان الأشخاص الذين يراقبون في الخارج أيضًا متوترين جدًا في الوقت الحالي. كان تنفس أنجليكا ثقيلًا بشكل متزايد وكان وجهها أحمر مع الإثارة ، كما لو كانت تعتقد أن هذا الموقف كان مثيرًا للغاية.
تذكر الجميع أخيرًا هدف هان شو عندما سمعوا كلمات ترانكس. لم يكن ببساطة يسافر عبر المستنقع ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أنه كان بحاجة إلى الحصول على ثمرة داغمار. بعد دلو الماء البارد من ترانكس ، ثقلت تعابير الجميع مرة أخرى.
114- التغييرات في المستنقع
عندما اقترب ببطء من وسط المستنقع ، ركز هان شو تركيزه وأمسك بإحكام بحافة قاتل الشياطين في يده. ومع ذلك ، تم إغلاق عينيه بإحكام لأنه لاحظ جميع التشوهات داخل المركز من خلال الشياطين الأصلية.
عندما كان هان شو على بعد أمتار قليلة من المركز ، فتح هان شو فجأة عينيه المغلقتين بشدة. كان جسده مائلاً في نفس الوقت الذي أمسكت فيه يده بأحد الحبال ، وركز عينيه تمامًا على ثمرة داغمار. لم يأبه للنباتات آكلة البشر من حوله ، بما في ذلك الغازات السامة التي تنتشر ببطء ولكنها خافتة ، كما لو لم يكن هناك أي من هذه الأخطار.
أخيرًا ، طارت حافة قاتل الشياطين من يد هان شو بصفير ثاقب للأذن. أطالت النباتات آكلة البشر حياتها وهي تحصد الأغصان والفروع بمجرد دخول حافة قاتل الشياطين إلى المستنقع ، في محاولة لربطها داخل المستنقع. ومع ذلك ، فإن حرص حافة قاتل الشياطين لم يخذل هان شو. تم إرسال بقع كبيرة من الفروع والأوراق تتساقط في المستنقع تحت رقصة حافة قاتل الشياطين.
هؤلاء الناس كانوا لا يرحمون. عندما انجرف هان شو المحترق والطائرة الشراعية المعلقة بلا هوادة نحو الأرض ، قام بعضهم بتركيب جولة أخرى من براغي القوس والنشاب في أقواسهم وحاولوا إطلاق النار على هان شو ميتًا في الجو.
تمامًا كما شعر هان شو أن سرعة تأرجحه وصلت إلى الحد الأقصى ، صرخ بصوت عالٍ ، “أنجليكا ، جهزي تعويذة الرياح القاتمة!”
تم بالفعل إزالة بقعة من النباتات آكلة البشر في غضون لحظة. عندما اقترب هان شو بطائرته الشراعية المعلقة ، قامت حافة قاتل الشياطين بتقطيع كل شيء وفقًا لإرادة هان شو من خلال حافة قاتل الشياطين. في هذه اللحظة ، بدا أن هان شو ، وعيناه مغمضتان ، قد توصل إلى بعض الاتفاق مع حافة قاتل الشياطين ، كما لو أنه أصبح فجأة تلك الشفرة غير القابلة للتدمير.
Ken
ظهرت الشياطين الثلاثة الأصلية في تلك المنطقة في نفس الوقت ، ملاحظين جميع التغييرات حول ثمرة داغمار من ثلاثة اتجاهات مختلفة. عندما اقترب هان شو ببطء ، تحطمت رقعة النباتات آكلة البشر أسفل حافة قاتل الشياطين.
عندما كان هان شو على بعد أمتار قليلة من المركز ، فتح هان شو فجأة عينيه المغلقتين بشدة. كان جسده مائلاً في نفس الوقت الذي أمسكت فيه يده بأحد الحبال ، وركز عينيه تمامًا على ثمرة داغمار. لم يأبه للنباتات آكلة البشر من حوله ، بما في ذلك الغازات السامة التي تنتشر ببطء ولكنها خافتة ، كما لو لم يكن هناك أي من هذه الأخطار.
افلت هان شو فجأة وطار باتجاه الجانب الآخر من المستنقع تحت الزخم الهائل وراء حركاته. في نفس الوقت الذي غادر فيه الفرع ، عادت الطائرة الشراعية المعلقة البسيطة التي خزنها مرة أخرى في حلقة الفضاء الخاصة به إلى الظهور. كان الأمر كما لو أن زوجًا من الأجنحة قد ظهر فجأة تحت هان شو وهو يحملهما تحت جسده.
كان الأشخاص الذين يراقبون في الخارج أيضًا متوترين جدًا في الوقت الحالي. كان تنفس أنجليكا ثقيلًا بشكل متزايد وكان وجهها أحمر مع الإثارة ، كما لو كانت تعتقد أن هذا الموقف كان مثيرًا للغاية.
انزلق الحبل فجأة ، مع حافة قاتل الشياطين التي كانت تمزق من خلال النباتات آكلة البشر حلقت فجأة رأسًا على عقب نحو هان شو. تحت إرادة هان شو ، جلبت نهاية حافة قاتل الشياطين الحبل معها وهي تحلق في حلقة حول ثمرة داغمار.
في هذا الوقت ، وبفضل جهود حافة قاتل الشياطين ، عادت يد الوحل ، التي كان من المحتمل أن تكون قد تشكلت بواسطة ساحر أرض ، إلى حالة السلام. عندما انطلقت أصوات الصفير من الأسهم ، عادت حافة قاتل الشياطين إلى جانب هان شو وساعدت في سحق براغي القوس والنشاب.
تغلغلت رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز فجأة في محيط هان شو ، مما جعل صدره يشعر فجأة بالضيق في تلك اللحظة. كان عقله مشوشًا لفترة وجيزة ، ونزلت حافة قاتل الشياطين ، التي كانت تدور حول ثمرة داغمار ، فجأة ، بلا اتجاه ، حيث فقد هان شو اتجاهاته.
“كن حذرا ، انتظر!” نادت أفروديت فجأة بصوت عالٍ من الشاطئ وهي تذكر هان شو بالحفاظ على تركيزه.
كان المراقبون الآخرون مندهشين بنفس القدر ، حيث حافظ ترانكس فقط على هدوئه كما قال بتواضع بنظرة جاذبية ، “الغاز السام في وسط المستنقع هو الأثقل ، والنباتات الآكلة للبشر هناك صعبة بنفس القدر. لن يكون من السهل الاستيلاء على الفاكهة في غضون فترة زمنية قصيرة. آمل أن ينجح “.
تدفق اليوان السحري تلقائيًا إلى صدره ، وازال ببطء ثقل صدره أينما مر اليوان السحري المعجزة. أخيرًا ، استقر عقله بالدوار قليلاً. عندما تحركت أفكاره ، أطلقت حافة قاتل الشياطين ، التي كانت على وشك الغرق في المستنقع ، فجأة صرخة شديدة ، ارتجفت حافتها الحادة عدة مرات بينما كانت تطير مثل البرق باتجاه ثمرة داغمار ، جالبة الحبل معها وهبطت. حول العنق على شكل جزء من ثمرة داغمار.
انزلق الحبل فجأة ، مع حافة قاتل الشياطين التي كانت تمزق من خلال النباتات آكلة البشر حلقت فجأة رأسًا على عقب نحو هان شو. تحت إرادة هان شو ، جلبت نهاية حافة قاتل الشياطين الحبل معها وهي تحلق في حلقة حول ثمرة داغمار.
أخذ هان شو نفسًا عميقًا وشد بيده بحدة ، وشد الحبل بإحكام على النبات آكلة البشر. بعد الانتهاء من مهمتها ، تخطت حافة قاتل الشياطين مع قطع الأغصان والأوراق ، مع تدفق سائل متعدد الألوان من بعض الأوراق.
بممارسة القوة ببطء وسحب ثمرة داغمار ، مكنت الطائرة الشراعية هان شو من الطيران عبر وسط المستنقع والسفر ببطء إلى الجانب الآخر.
انطلق هان شو بكل قوته وخرج باستخدام الفرع المرن ، وجسده يرسم قوسًا عبر الهواء. عندما عاد إلى نقطة البداية ، داس على الفرع بقوة بكلتا قدميه وطار جسده مرة أخرى مثل البرق.
تمامًا كما كانت قلوب الجميع في حناجرهم ، غادرت ثمرة داغمار المستنقع ببطء ، شيئًا فشيئًا. زاد هان شو من قوته وبعد ذلك ، بمساعدة حافة قاتل الشياطين ، قطع ثمرة داغمار من الخصر. ثم رفع هان شو فجأة وخرجت ثمرة داغمار من المستنقع ، جنبًا إلى جنب مع العنق وجزء على شكل ذراع من النبات.
انزلق الحبل فجأة ، مع حافة قاتل الشياطين التي كانت تمزق من خلال النباتات آكلة البشر حلقت فجأة رأسًا على عقب نحو هان شو. تحت إرادة هان شو ، جلبت نهاية حافة قاتل الشياطين الحبل معها وهي تحلق في حلقة حول ثمرة داغمار.
بممارسة القوة ببطء وسحب ثمرة داغمار ، مكنت الطائرة الشراعية هان شو من الطيران عبر وسط المستنقع والسفر ببطء إلى الجانب الآخر.
هؤلاء الناس كانوا لا يرحمون. عندما انجرف هان شو المحترق والطائرة الشراعية المعلقة بلا هوادة نحو الأرض ، قام بعضهم بتركيب جولة أخرى من براغي القوس والنشاب في أقواسهم وحاولوا إطلاق النار على هان شو ميتًا في الجو.
“سرقتهم!” رنت صرخة صاخبة فجأة في هذه اللحظة ، تلاها بعد ذلك بوقت قصير أربعة سهام ، اشتعلت فيها النيران ، وحلقت مباشرة على جسد هان شو. في الوقت نفسه ، تشكل الوحل على الأرض فجأة في يد ضخمة تمسك بساقي هان شو.
ترجمة:
“اللعنة ، أيها الأعداء!” على الشاطئ ، شتم ترانكس فجأة وصرخ بصوت عالٍ.
هؤلاء الناس كانوا لا يرحمون. عندما انجرف هان شو المحترق والطائرة الشراعية المعلقة بلا هوادة نحو الأرض ، قام بعضهم بتركيب جولة أخرى من براغي القوس والنشاب في أقواسهم وحاولوا إطلاق النار على هان شو ميتًا في الجو.
في الطائرة الشراعية ، كان هان شو على بعد عشرة أمتار فقط من الشاطئ. أثبت التهديد من يد الوحل المتكونة أنه يمثل أكبر تهديد ، مما أجبر هان شو على استدعاء حافة قاتل الشياطين للتعامل مع اليد العظيمة.
تغلغلت رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز فجأة في محيط هان شو ، مما جعل صدره يشعر فجأة بالضيق في تلك اللحظة. كان عقله مشوشًا لفترة وجيزة ، ونزلت حافة قاتل الشياطين ، التي كانت تدور حول ثمرة داغمار ، فجأة ، بلا اتجاه ، حيث فقد هان شو اتجاهاته.
من الواضح أن الأسهم الأربعة المحترقة لن يكون من السهل التعامل معها. لم يكن لدى هان شو مكان لممارسة القوة من الطائرة الشراعية المعلقة ، وبالتالي بدا مرتبكًا بعض الشيء. لقد منع سهمين ببعض الصعوبة ، مع استمرار اتصال أحدهما بساق هان شو ، مما تسبب له في ألم ناري.
تغلغلت رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز فجأة في محيط هان شو ، مما جعل صدره يشعر فجأة بالضيق في تلك اللحظة. كان عقله مشوشًا لفترة وجيزة ، ونزلت حافة قاتل الشياطين ، التي كانت تدور حول ثمرة داغمار ، فجأة ، بلا اتجاه ، حيث فقد هان شو اتجاهاته.
أخيرًا ، طارت حافة قاتل الشياطين من يد هان شو بصفير ثاقب للأذن. أطالت النباتات آكلة البشر حياتها وهي تحصد الأغصان والفروع بمجرد دخول حافة قاتل الشياطين إلى المستنقع ، في محاولة لربطها داخل المستنقع. ومع ذلك ، فإن حرص حافة قاتل الشياطين لم يخذل هان شو. تم إرسال بقع كبيرة من الفروع والأوراق تتساقط في المستنقع تحت رقصة حافة قاتل الشياطين.
لم يتمكن هان شو إلا من تحويل اتجاه السهم الآخر قليلاً ، لكنه لا يزال يسقط على الجزء السفلي من الطائرة الشراعية اليدوية وتسبب في بدء احتراقها.
تغلغلت رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز فجأة في محيط هان شو ، مما جعل صدره يشعر فجأة بالضيق في تلك اللحظة. كان عقله مشوشًا لفترة وجيزة ، ونزلت حافة قاتل الشياطين ، التي كانت تدور حول ثمرة داغمار ، فجأة ، بلا اتجاه ، حيث فقد هان شو اتجاهاته.
“كن حذرا ، لقد وصل إلى الشاطئ!” وقف أكثر من عشرة أشخاص على الجانب الآخر من المستنقع ، وجميعهم ينتظرون استعدادًا لـ هان شو. يبدو أن ملابسهم تشير إلى أنهم كانوا مرتزقة أو نوعًا ما من القوات الخاصة. اختلطت جميع أنواع المهن.
غضب بلا حدود يخنق قلبه ، حكة شدت هان شو لقتل كل شخص يقف على الشاطئ الآخر في هذه اللحظة. بدا هؤلاء الأشخاص وكأنهم وصلوا إلى الجانب الآخر من الشاطئ بالصدفة. نظرًا لأن ترانكس والآخرين تم فصلهم بواسطة المستنقع بأكمله ، وكانوا يركزون بشكل كبير على هان شو ، فقد انخفض انتباههم بشكل كبير وبالتالي لم يكتشفوا هذه المجموعة مما أدى إلى قيامهم بنصب كمين لـ هان شو بنجاح.
بعد التأرجح ذهابًا وإيابًا مثل هذا عدة مرات ، أصبحت الدرجة التي يتأرجح بها جسم هان شو أكبر وأكبر ، وزادت سرعته أكثر فأكثر أيضًا. شاهدته المجموعة بدهشة بينما كانت قلوبهم ترفرف لأعلى ولأسفل وفقًا لتأرجح هان شو.
تم تخزين ثمرة داغمار أخيرًا داخل الحلقة الفضائية هان شو خلال هذه العملية بأكملها. كان يشعر بألم شديد الآن بعد أن تم لصق سهم ملتهب في ساقه. كانت الطائرة الشراعية المعلقة تحترق أيضًا ببطء وكانت تقطع أكمام قميص هان شو ، مما أجبر هان شو على تحمل معاناة الحروق.
في الوقت نفسه ، هتفت أنجليكا بثقة تعويذة الرياح القاتمة ، وبدأت عاصفة عنيفة تهب حيث كان هان شو ، مما دفعه إلى الأمام وهو يحوم فوق المستنقع.
“أوه ، يا إلهي ، إنه يفعل ذلك حقًا!” صاحت نيا في مفاجأة بنظرة الشك على وجهها.
هؤلاء الناس كانوا لا يرحمون. عندما انجرف هان شو المحترق والطائرة الشراعية المعلقة بلا هوادة نحو الأرض ، قام بعضهم بتركيب جولة أخرى من براغي القوس والنشاب في أقواسهم وحاولوا إطلاق النار على هان شو ميتًا في الجو.
“سرقتهم!” رنت صرخة صاخبة فجأة في هذه اللحظة ، تلاها بعد ذلك بوقت قصير أربعة سهام ، اشتعلت فيها النيران ، وحلقت مباشرة على جسد هان شو. في الوقت نفسه ، تشكل الوحل على الأرض فجأة في يد ضخمة تمسك بساقي هان شو.
فجأة رن هدير مانتيكور في هذا الوقت. ثم رأى هان شو ترانكس غاضبًا مع نية قتل تطلق منه نحو هذه المجموعة من الناس بسيف منتصب. ليس بعيدًا جدًا ، كانت أفروديت والآخرون غاضبين للغاية وسرعان ما اقتربوا من الشاطئ الآخر.
انزلق الحبل فجأة ، مع حافة قاتل الشياطين التي كانت تمزق من خلال النباتات آكلة البشر حلقت فجأة رأسًا على عقب نحو هان شو. تحت إرادة هان شو ، جلبت نهاية حافة قاتل الشياطين الحبل معها وهي تحلق في حلقة حول ثمرة داغمار.
في هذا الوقت ، وبفضل جهود حافة قاتل الشياطين ، عادت يد الوحل ، التي كان من المحتمل أن تكون قد تشكلت بواسطة ساحر أرض ، إلى حالة السلام. عندما انطلقت أصوات الصفير من الأسهم ، عادت حافة قاتل الشياطين إلى جانب هان شو وساعدت في سحق براغي القوس والنشاب.
تحمل الألم المؤلم ، وحرق مساحات واسعة من ذراعيه ، وشعر هش ، هبط هان شو أخيرًا على الشاطئ الآخر بالطائرة الشراعية المعلقة المشتعلة بشدة مع كراهية الروح.
عندما انتزع هان شو السهم العالق في ساقه ، وقف بحزم بتعبير قاتم مخيف. أطلق زوج من العيون الفخورة والباردة والخطيرة بشكل لا يصدق نحو هؤلاء الناس.
——————–
ترجمة:
Ken
في الوقت نفسه ، هتفت أنجليكا بثقة تعويذة الرياح القاتمة ، وبدأت عاصفة عنيفة تهب حيث كان هان شو ، مما دفعه إلى الأمام وهو يحوم فوق المستنقع.
