حسن التصرف
الفصل 198: حسن التصرف
“صديقي، نلتقي مرة أخرى!” دخلت فلوريدا من الباب في هذا الوقت. وقف هناك مرتديًا ثيابه السحرية البيضاء ونظر ببرود إلى هان شو.
العمل هنا كان جيداً يمكن للمرء أن يرى من أعداد العملاء وهوياتهم أن هؤلاء العملاء من الدرجة العالية لم يحتقروا هذا المكان بسبب حجمه. من الطريقة التي كانت تأكل بها بعض النبلاء، استطاع هان شو أن يرى أنهم يستمتعون كثيرًا بالطعام الموجود على أطباقهم.
لقد كسرت فلوريدا الباب بمظهره، وبالتالي لم يكن أمام هان شو وفيبي خيار سوى احتلال غرفة أخرى. لقد دفعوا عشرين عملة ذهبية كتعويض عن الباب، وطلبت فيبي غرفتين حتى لا تتاح لهان شو فرصة للقيام بأي خدع. لم يظل خاملاً عندما عادت فيبي إلى غرفتها لتستريح.
“أنت على دراية بهذا المكان وتعرف أين يوجد كل الطعام الجيد. فقط دلني عليه!” رد هان شو بابتسامة.
كانت فيبي في خضم الاستمتاع بطعامها عندما رفعت رأسها لتنظر إلى فلوريدا. ثم أشادت بالقزم وألقت كيسًا من العملات الذهبية على الطاولة. نهضت وقالت لهان شو، “دعنا نذهب!”
لقد حدد موقع خزانة الغرفة وقام بإعداد مصفوفة النقل، ثم قام بتعديل قوته العقلية لإطلاق تعويذة ضباب داكن داخل الخزانة قبل الدخول إلى المصفوفة.
“صديقي، نلتقي مرة أخرى!” دخلت فلوريدا من الباب في هذا الوقت. وقف هناك مرتديًا ثيابه السحرية البيضاء ونظر ببرود إلى هان شو.
وكانت مقبرة الموت مهجورة كما كانت دائما. رأى هان شو على الفور الشكل الحقيقي الهائل لجيلبرت بمجرد خروجه. كان نائماً بسرعة وسط أكوام من العظام ولم يلاحظ وصول هان شو على الإطلاق.
“آسف، هذا لا علاقة له بك. أتمنى أن تتصرف بشكل جيد!” كان تعبير فيبي بعيدًا وتحدثت أيضًا ببرود.
وقد تحمل جيلبرت مسؤولية كبيرة في اليومين الماضيين ومن المحتمل أنه كان متعبًا حقًا بعد إصابته مرة أخرى. لم يزعجه هان شو وذهب إلى حيث يتم صقل نخبة الأرض من الزومبي وشياطين يين.
لقد ذهب أولاً إلى كهف شيطان يين ليغمره بمزيد من اليوان السحري. لقد لاحظ أنه لم يتبق سوى تسعة أشباح في الكهف الآن. بعد القتال كل يوم وكل ليلة، اقترب اليوم الذي يمكنه فيه جمع شياطين يين أكثر فأكثر.
أظهر زومبي النخبة الأرضية حضوراً هائلاً للحياة. كانت الأرض التي تدور حول مقبرة الموت بأكملها تتضاءل. انتشرت كرات تشي الرمادية من وسط مكان الأرض المتطرفة، وتجمعت ببطء في مكان واحد كما لو كانت يد كبيرة تشدد قبضتها عليها.
الفصل 198: حسن التصرف
اتصال رائع انبثق من الأرض. بدأ هان شو عندما تدفق شعور غزير في قلبه. لقد استشعر بعناية واكتشف أن هذه الفرحة كانت قادمة من زومبي النخبة الأرضية المدفونة في أعماق الأرض.
يبدو أن وصول هان شو قد تسبب في أن يصبح زومبي نخبة الأرض أدناه سعداء للغاية. بعد المدة الطويلة التي استوعبت فيها الأرض تشي والتغذية من الموارد التي أنفق هان شو مبلغًا هائلاً للحصول عليها، لم يعد زومبي الأرض مجرد زومبي بسيط، ولكن كان لديه مشاعر غريزية بسيطة.
ابتسم القزم بخفة وانحنى بتحضر، ثم غادر بسرعة لينشغل بنفسه.
“آسف، هذا لا علاقة له بك. أتمنى أن تتصرف بشكل جيد!” كان تعبير فيبي بعيدًا وتحدثت أيضًا ببرود.
الآن بعد أن حدد هان شو أماكن الأرض القاسية والخشب والماء، أصبح أيضًا واثقًا من الحصول على جميع المواد التي يحتاجها من خلال نقابة فيبي التجارية. سيكون قادرًا على تحسين زومبي الأرض والخشب والماء. عندما تم تشكيل هؤلاء الزومبي الثلاثة النخبة، ستزداد قوة هان شو الشخصية بشكل كبير أيضًا.
“صديقي، نلتقي مرة أخرى!” دخلت فلوريدا من الباب في هذا الوقت. وقف هناك مرتديًا ثيابه السحرية البيضاء ونظر ببرود إلى هان شو.
وطالما تمكن من العثور على أماكن بها معادن شديدة ونيران أيضًا، فسيكون قادرًا على تشكيل تشكيل مخيف يضم عناصر الزومبي الخمسة معًا. سيكون له حق أكبر في التحدث في هذا العالم بعد ذلك.
لم يوقظ هان شو جيلبرت عندما رأى أن كل شيء يعمل بشكل طبيعي هنا. عاد بلا صوت إلى الفندق في وادي الشمس المشرقة وجلس متربعا على السرير، يتأمل. لقد استرخى جسده بالكامل وغرق ببطء في التأمل، ولم يترك أدنى قدر من الوقت لزيادة قوته العقلية.
لأكون صادقًا، لم يعتقد هان شو حقًا أن الطعام هنا سيكون أكثر روعة أو لذيذًا مقارنة بما كان يقدمه في الفنادق من قبل، لذلك لم يكن لديه الكثير من الأمل ووافق فقط على كلمات فيبي. بابتسامة.
أومأ فلوريدا بضحك مروعة. نظر إلى فيبي ثم إلى هان شو من بعيد، قائلاً: “حسنًا!” ثلاث مرات على التوالي. ثم استدار وغادر.
جاءت فيبي في الصباح الباكر وشعرها مربوط. تنورتها الزرقاء الطويلة جعلتها تبدو أكثر أناقة ورشاقة.
انتقلت ومشت إلى فلوريدا، وقد حلت الغطرسة الباردة محل ابتسامتها منذ لحظة. عندما وصلت إلى الباب، أشارت إلى هان شو وقالت لفلوريدا: “إنه صديقي، أعتقد أنه ليس لدينا ما نتحدث عنه. العمل هو العمل، ولكن ليس لديك الحق في التدخل في حياتي. آمل أنك لن تزعجني في المستقبل! ”
لقد وضعت يدها بشكل طبيعي في ذراع هان شو بينما كانت تسير وسحبته إلى الخارج قائلة: “هيا، دعنا نواصل التسوق في الوادي اليوم ونجمع كل المواد التي تحتاجها!”
وافق هان شو بسهولة. لقد خطط لجمع المواد فقط لنخبة الزومبي الخشبية من قبل، ولكن الآن بعد أن اكتشف مكانًا به مياه غزيرة، كان بحاجة إلى البدء في جمع المواد المطلوبة لتنقية زومبي نخبة المياه أيضًا. نظرًا لحدوده مع ثلاث دول، شهد وادي الشمس المشرقة عرضًا لا نهاية له من التجار عبر حدوده ويمكن الحصول على جميع أنواع المواد الغريبة هنا. لقد قام هان شو وفيبي بالفعل بتحديد موقع العديد من العناصر المطلوبة من خلال بعض عمليات البحث التي قام بها .
وكانت مقبرة الموت مهجورة كما كانت دائما. رأى هان شو على الفور الشكل الحقيقي الهائل لجيلبرت بمجرد خروجه. كان نائماً بسرعة وسط أكوام من العظام ولم يلاحظ وصول هان شو على الإطلاق.
وافق هان شو بسهولة. لقد خطط لجمع المواد فقط لنخبة الزومبي الخشبية من قبل، ولكن الآن بعد أن اكتشف مكانًا به مياه غزيرة، كان بحاجة إلى البدء في جمع المواد المطلوبة لتنقية زومبي نخبة المياه أيضًا. نظرًا لحدوده مع ثلاث دول، شهد وادي الشمس المشرقة عرضًا لا نهاية له من التجار عبر حدوده ويمكن الحصول على جميع أنواع المواد الغريبة هنا. لقد قام هان شو وفيبي بالفعل بتحديد موقع العديد من العناصر المطلوبة من خلال بعض عمليات البحث التي قام بها .
تسللت أشعة الشمس في الظهيرة من السماء إلى وادي الشمس المشرقة، لتغمر الوادي بأكمله بنوره. كان دفئها مريحًا للغاية، وبدأت يد فيبي في فرك بطنها بعد أن انتهوا من الاطلاع على أحدث متجر. التفتت لتبتسم لهان شو، “أنا جائعة بعض الشيء، فلنذهب للحصول على بعض الطعام.”
جلس الاثنان في زاوية هادئة بالقرب من النافذة. لم تسأل فيبي هان شو عن رأيه قبل أن تقول لقزم ينتظر على الجانب، “أفضل طعام في المتجر!”
الفصل 198: حسن التصرف
“أنت على دراية بهذا المكان وتعرف أين يوجد كل الطعام الجيد. فقط دلني عليه!” رد هان شو بابتسامة.
“أنت على دراية بهذا المكان وتعرف أين يوجد كل الطعام الجيد. فقط دلني عليه!” رد هان شو بابتسامة.
تسللت أشعة الشمس في الظهيرة من السماء إلى وادي الشمس المشرقة، لتغمر الوادي بأكمله بنوره. كان دفئها مريحًا للغاية، وبدأت يد فيبي في فرك بطنها بعد أن انتهوا من الاطلاع على أحدث متجر. التفتت لتبتسم لهان شو، “أنا جائعة بعض الشيء، فلنذهب للحصول على بعض الطعام.”
قيل أنه في مستويات معينة من الزراعة السحرية، يمكن للمزارعين البقاء دون أكل أو شرب والاستفادة فقط من الطاقة داخل أجسادهم للحفاظ على حياتهم لمدة مائة عام. ولم يكونوا بحاجة إلى طعام لتغذية أجسادهم. ومع ذلك، لم يصل هان شو بعد إلى هذه المرحلة، وبصرف النظر عن التغذية، كان الطعام أيضًا بمثابة متعة بالنسبة له.
كانت فيبي، أمامه، قد بدأت بالفعل في الحفر بسكين وشوكة في يدها. كان من الواضح أنها استمتعت أيضًا بالطعام كثيرًا. عندما قطع هان شو قطعة من اللحم ووضعها في فمه. جبينه فجأة غير مجعد كما طعم لذيذ غمر فمه. كان الأمر أشبه بتعويذة سحرية عجيبة حيث كانت لذة الطعام تنتشر باستمرار في فم وأنف هان شو.
قادت فيبي الطريق في المقدمة بينما دخل الاثنان إلى واجهة متجر صغيرة. خرج عدد قليل من الأقزام بطول متر واحد من الداخل وقادوهم بحماس إلى طاولتهم.
وقد تحمل جيلبرت مسؤولية كبيرة في اليومين الماضيين ومن المحتمل أنه كان متعبًا حقًا بعد إصابته مرة أخرى. لم يزعجه هان شو وذهب إلى حيث يتم صقل نخبة الأرض من الزومبي وشياطين يين.
لم يكن المتجر كبيرًا جدًا ولم تكن الديكورات فخمة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكراسي البسيطة، لكنها كانت مزدحمة بشكل لا يصدق. بعض التجار يرتدون الفراء الفاخر، وخواتم الماس تتلألأ على أصابعهم، ويتمددون بتكاسل على الكراسي والطاولات الضيقة، ويجرفون الطعام في أفواههم دون التفكير في صورهم.
ابتسم القزم بخفة وانحنى بتحضر، ثم غادر بسرعة لينشغل بنفسه.
جلس الاثنان في زاوية هادئة بالقرب من النافذة. لم تسأل فيبي هان شو عن رأيه قبل أن تقول لقزم ينتظر على الجانب، “أفضل طعام في المتجر!”
لقد ذهب أولاً إلى كهف شيطان يين ليغمره بمزيد من اليوان السحري. لقد لاحظ أنه لم يتبق سوى تسعة أشباح في الكهف الآن. بعد القتال كل يوم وكل ليلة، اقترب اليوم الذي يمكنه فيه جمع شياطين يين أكثر فأكثر.
ابتسم القزم بخفة وانحنى بتحضر، ثم غادر بسرعة لينشغل بنفسه.
بعد تبادل بعض الضربات معه بالأمس، أدرك هان شو أن قوة فلوريدا كانت غامضة ولا يمكن فهمها. ومع ذلك، كان لدى هان شو كلا من الزراعة السحرية وسحر استحضار الأرواح، بالإضافة إلى الهيكل العظمي الصغير الغامض وزومبي النخبة الأرضية تقريبًا وثلاثة شياطين يين. كل هذا مجتمعًا جعله لا يخاف من فلوريدا. مع تحسن زراعته السحرية كل يوم، لم يكن بحاجة إلى خفض رأسه أمام أي شخص.
“الأقزام هم سباق غريب تماما. بعضهم ماهر في تزوير الأسلحة، والبعض الآخر في صناعة البيرة. هناك من يحب الطبخ أيضًا. وعندما يقعون في حب إحدى الحرفة، فإنهم دائمًا ما يجلبون بعض المفاجآت في عملهم.”
كانت فيبي، أمامه، قد بدأت بالفعل في الحفر بسكين وشوكة في يدها. كان من الواضح أنها استمتعت أيضًا بالطعام كثيرًا. عندما قطع هان شو قطعة من اللحم ووضعها في فمه. جبينه فجأة غير مجعد كما طعم لذيذ غمر فمه. كان الأمر أشبه بتعويذة سحرية عجيبة حيث كانت لذة الطعام تنتشر باستمرار في فم وأنف هان شو.
“كان الأقزام في هذا المتجر من وادي جبلي بعيد في إمبراطورية كاسي. كانت فرحتهم في الحياة هي طهي جميع أنواع الطعام اللذيذ. إن الأطباق التي تعدها أيديهم لذيذة للغاية بحيث يصعب نسيانها.” ابتسمت فيبي بصوت خافت وشرحت لهان شو.
توسعت شهيته تمامًا، وحفر هان شو على الفور للانتقام بعد تذوق تلك اللقمة الصغيرة. وكان يلتهم الطعام مثل النمور أو الذئاب التي تبتلع فرائسها. تجشأ هان شو عندما انتفخت معدته. وأثنى قائلاً: “هذا حقًا شيء جيد. لا عجب أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يحاولون الازدحام في هذا المطعم الصغير.”
بعد أن جاء من عالم آخر، نشأ هان شو مع أطباق المطبخ الصيني الشهية. لقد تذوق طعام ذلك العالم وشعر دائمًا بوجود اختلاف كبير بين الطعام هنا والتاريخ اللامع لثقافة الطعام في الصين.
قيل أنه في مستويات معينة من الزراعة السحرية، يمكن للمزارعين البقاء دون أكل أو شرب والاستفادة فقط من الطاقة داخل أجسادهم للحفاظ على حياتهم لمدة مائة عام. ولم يكونوا بحاجة إلى طعام لتغذية أجسادهم. ومع ذلك، لم يصل هان شو بعد إلى هذه المرحلة، وبصرف النظر عن التغذية، كان الطعام أيضًا بمثابة متعة بالنسبة له.
لأكون صادقًا، لم يعتقد هان شو حقًا أن الطعام هنا سيكون أكثر روعة أو لذيذًا مقارنة بما كان يقدمه في الفنادق من قبل، لذلك لم يكن لديه الكثير من الأمل ووافق فقط على كلمات فيبي. بابتسامة.
جلس الاثنان في زاوية هادئة بالقرب من النافذة. لم تسأل فيبي هان شو عن رأيه قبل أن تقول لقزم ينتظر على الجانب، “أفضل طعام في المتجر!”
العمل هنا كان جيداً يمكن للمرء أن يرى من أعداد العملاء وهوياتهم أن هؤلاء العملاء من الدرجة العالية لم يحتقروا هذا المكان بسبب حجمه. من الطريقة التي كانت تأكل بها بعض النبلاء، استطاع هان شو أن يرى أنهم يستمتعون كثيرًا بالطعام الموجود على أطباقهم.
بينما ابتسم هان شو وتحدث مع فيبي، أحضر القزم الصغير طبقين من الطعام الغريب المظهر ووضعهما بخفة أمامهما.
ابتسم القزم بخفة وانحنى بتحضر، ثم غادر بسرعة لينشغل بنفسه.
بدا الأمر وكأنه نوع غريب من اللحم الذي تم طهيه حتى يصبح لامعًا. انبعثت رائحة مثيرة للاهتمام في فم وأنف هان شو وفاجأت هان شو.
كانت فيبي، أمامه، قد بدأت بالفعل في الحفر بسكين وشوكة في يدها. كان من الواضح أنها استمتعت أيضًا بالطعام كثيرًا. عندما قطع هان شو قطعة من اللحم ووضعها في فمه. جبينه فجأة غير مجعد كما طعم لذيذ غمر فمه. كان الأمر أشبه بتعويذة سحرية عجيبة حيث كانت لذة الطعام تنتشر باستمرار في فم وأنف هان شو.
توسعت شهيته تمامًا، وحفر هان شو على الفور للانتقام بعد تذوق تلك اللقمة الصغيرة. وكان يلتهم الطعام مثل النمور أو الذئاب التي تبتلع فرائسها. تجشأ هان شو عندما انتفخت معدته. وأثنى قائلاً: “هذا حقًا شيء جيد. لا عجب أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يحاولون الازدحام في هذا المطعم الصغير.”
كان تعبير هان شو بعيدًا عندما لوح بيده، “ليس لدي أي شيء جيد لأقوله له. يمكنك شرح الأمور له مباشرة. إذا استمر في إزعاجك، سأكون سعيدًا بمحاولته أو محاولتين في ذلك الوقت.”
“صديقي، نلتقي مرة أخرى!” دخلت فلوريدا من الباب في هذا الوقت. وقف هناك مرتديًا ثيابه السحرية البيضاء ونظر ببرود إلى هان شو.
على الرغم من أنه كان مستعدًا عقليًا، إلا أن فلوريدا كان لا تزال في حالة ذهول للحظات عندما سمع هذه الكلمات القاسية من فم فيبي. تلاشى التيبس على وجهه عندما واجه فيبي، حتى أنه تحدث بلطف شديد. حدق بشدة في فيبي، “من أين أتى هذا الطفل، ماذا يمكن أن يعطيك؟ لماذا اخترته؟!”
كانت فيبي في خضم الاستمتاع بطعامها عندما رفعت رأسها لتنظر إلى فلوريدا. ثم أشادت بالقزم وألقت كيسًا من العملات الذهبية على الطاولة. نهضت وقالت لهان شو، “دعنا نذهب!”
كان تعبير هان شو بعيدًا عندما لوح بيده، “ليس لدي أي شيء جيد لأقوله له. يمكنك شرح الأمور له مباشرة. إذا استمر في إزعاجك، سأكون سعيدًا بمحاولته أو محاولتين في ذلك الوقت.”
أظهر زومبي النخبة الأرضية حضوراً هائلاً للحياة. كانت الأرض التي تدور حول مقبرة الموت بأكملها تتضاءل. انتشرت كرات تشي الرمادية من وسط مكان الأرض المتطرفة، وتجمعت ببطء في مكان واحد كما لو كانت يد كبيرة تشدد قبضتها عليها.
وافق هان شو بسهولة. لقد خطط لجمع المواد فقط لنخبة الزومبي الخشبية من قبل، ولكن الآن بعد أن اكتشف مكانًا به مياه غزيرة، كان بحاجة إلى البدء في جمع المواد المطلوبة لتنقية زومبي نخبة المياه أيضًا. نظرًا لحدوده مع ثلاث دول، شهد وادي الشمس المشرقة عرضًا لا نهاية له من التجار عبر حدوده ويمكن الحصول على جميع أنواع المواد الغريبة هنا. لقد قام هان شو وفيبي بالفعل بتحديد موقع العديد من العناصر المطلوبة من خلال بعض عمليات البحث التي قام بها .
بعد تبادل بعض الضربات معه بالأمس، أدرك هان شو أن قوة فلوريدا كانت غامضة ولا يمكن فهمها. ومع ذلك، كان لدى هان شو كلا من الزراعة السحرية وسحر استحضار الأرواح، بالإضافة إلى الهيكل العظمي الصغير الغامض وزومبي النخبة الأرضية تقريبًا وثلاثة شياطين يين. كل هذا مجتمعًا جعله لا يخاف من فلوريدا. مع تحسن زراعته السحرية كل يوم، لم يكن بحاجة إلى خفض رأسه أمام أي شخص.
“الأقزام هم سباق غريب تماما. بعضهم ماهر في تزوير الأسلحة، والبعض الآخر في صناعة البيرة. هناك من يحب الطبخ أيضًا. وعندما يقعون في حب إحدى الحرفة، فإنهم دائمًا ما يجلبون بعض المفاجآت في عملهم.”
بدأت فيبي عندما تحدث هان شو بهذه الطريقة ثم ابتسمت، “أنا أفهم.”
لقد وضعت يدها بشكل طبيعي في ذراع هان شو بينما كانت تسير وسحبته إلى الخارج قائلة: “هيا، دعنا نواصل التسوق في الوادي اليوم ونجمع كل المواد التي تحتاجها!”
انتقلت ومشت إلى فلوريدا، وقد حلت الغطرسة الباردة محل ابتسامتها منذ لحظة. عندما وصلت إلى الباب، أشارت إلى هان شو وقالت لفلوريدا: “إنه صديقي، أعتقد أنه ليس لدينا ما نتحدث عنه. العمل هو العمل، ولكن ليس لديك الحق في التدخل في حياتي. آمل أنك لن تزعجني في المستقبل! ”
بدأت فيبي عندما تحدث هان شو بهذه الطريقة ثم ابتسمت، “أنا أفهم.”
على الرغم من أنه كان مستعدًا عقليًا، إلا أن فلوريدا كان لا تزال في حالة ذهول للحظات عندما سمع هذه الكلمات القاسية من فم فيبي. تلاشى التيبس على وجهه عندما واجه فيبي، حتى أنه تحدث بلطف شديد. حدق بشدة في فيبي، “من أين أتى هذا الطفل، ماذا يمكن أن يعطيك؟ لماذا اخترته؟!”
“آسف، هذا لا علاقة له بك. أتمنى أن تتصرف بشكل جيد!” كان تعبير فيبي بعيدًا وتحدثت أيضًا ببرود.
بدا الأمر وكأنه نوع غريب من اللحم الذي تم طهيه حتى يصبح لامعًا. انبعثت رائحة مثيرة للاهتمام في فم وأنف هان شو وفاجأت هان شو.
اتصال رائع انبثق من الأرض. بدأ هان شو عندما تدفق شعور غزير في قلبه. لقد استشعر بعناية واكتشف أن هذه الفرحة كانت قادمة من زومبي النخبة الأرضية المدفونة في أعماق الأرض.
أومأ فلوريدا بضحك مروعة. نظر إلى فيبي ثم إلى هان شو من بعيد، قائلاً: “حسنًا!” ثلاث مرات على التوالي. ثم استدار وغادر.
كانت فيبي، أمامه، قد بدأت بالفعل في الحفر بسكين وشوكة في يدها. كان من الواضح أنها استمتعت أيضًا بالطعام كثيرًا. عندما قطع هان شو قطعة من اللحم ووضعها في فمه. جبينه فجأة غير مجعد كما طعم لذيذ غمر فمه. كان الأمر أشبه بتعويذة سحرية عجيبة حيث كانت لذة الطعام تنتشر باستمرار في فم وأنف هان شو.
“أعطني طبقًا آخر!” استنشق هان شو ببرود ثم التفت إلى القزم بجانبه بابتسامة.
على الرغم من أنه كان مستعدًا عقليًا، إلا أن فلوريدا كان لا تزال في حالة ذهول للحظات عندما سمع هذه الكلمات القاسية من فم فيبي. تلاشى التيبس على وجهه عندما واجه فيبي، حتى أنه تحدث بلطف شديد. حدق بشدة في فيبي، “من أين أتى هذا الطفل، ماذا يمكن أن يعطيك؟ لماذا اخترته؟!”
