Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 2

شريك II

شريك II

شريك II

“لا، إنها التجارب التي تحملتها بدونك. معًا، يصل مجموعها إلى 21 عامًا. تبًا، بعد عدم رؤيتك لأكثر من 20 عامًا، أنا على وشك أن أنسى كيف تبدو حتى. لنتحدث وجهًا لوجه.”

وتكررت نفس الظاهرة في الدورة 24 و 25. كان عليّ تجربة الجدول الزمني الذي توفي فيه العجوز شو ثلاث مرات. كان العامل الوحيد الذي يفصل هذه الدورات عن غيرها هو ما إذا كان هناك شريك واحد معي، ومع ذلك فإن الصعوبة الملحوظة زادت خمسة أو ستة أضعاف. عندها أدركت مدى اعتمادي على العجوز شو طوال هذا الوقت.

يبدو أن الأمر ليس كذلك بالنسبة للرجل العجوز شو.

وأخيرًا، في الدورة السادسة والعشرين.

-أما زلت لا تستسلم يا صديقي؟

“أنا آسف.”

لو كانت هذه مثل أي قصة عودة أخرى، لكان العجوز شو قد احتفظ بثباته العقلي، وكنت سأجد بعض الحلول المعجزة ضمن القيود، وربما كان من الممكن أن يجتمع الزوجان المسنان من جديد بعد التغلب على قرن من الانفصال.

أعطاني الرجل العجوز شو القهوة بمجرد أن رأى وجهي.

—-

كان هناك مقهى في مبنى مستشفى بيكجي القديم. لا بد أنه تنبأ بأنني سأأتي مسرعًا وكان يستخدم المقهى الفارغ لتحضير القهوة في وقت فراغه.

ومع ذلك، في كل مرة تبدأ دورة جديدة، سأكون متأكدًا من التوقف عند المبنى واحتساء كوب من القهوة بالحليب.

كانت القهوة بالحليب التي أعدها العجوز شو لذيذة حقًا. لقد عاد في الدورة الحادية عشرة، على ما أعتقد؟ يجب أن يكون ذلك بفضل مهارات باريستا التي اكتسبها في ذلك الوقت.

—-

“أظهر وجهك أيها الرجل العجوز،” صرختُ باللغة الألمانية. وبحلول الدورة السادسة والعشرين، كنتُ أيضًا قادرًا على إلقاء الشعر باللغات الأجنبية.

كنت أحتسي القهوة بالحليب داخل المقهى، وكان الجدال يدور مثل موسيقى خلفية المقهى.

“هل تسامحني؟”

[وااه! إيمت، ما الذي تتحدث عنه فجأة؟]

“7، 7، 7.”

لم يكن هذا مختلفًا خلال العودة رقم 1183. تحت فنجان القهوة، تواجدت الرسالة كما هو الحال دائمًا.

“…؟”

يبدو أن الأمر ليس كذلك بالنسبة للرجل العجوز شو.

“هل تعرف ماذا تعني هذه الأرقام؟”

[هاه… ميؤوس منك. انتظر؟ هناك بعض الضوضاء القادمة من السماء…]

“…الجائزة الكبرى لآلة القمار في الكازينو؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا، إنها التجارب التي تحملتها بدونك. معًا، يصل مجموعها إلى 21 عامًا. تبًا، بعد عدم رؤيتك لأكثر من 20 عامًا، أنا على وشك أن أنسى كيف تبدو حتى. لنتحدث وجهًا لوجه.”

-أما زلت لا تستسلم يا صديقي؟

لم يستجب الرجل العجوز شو، وبدا أنه أرغم على الصمت.

“كما تعلم أيها الرجل العجوز. بمجرد أن ينتهي الوقت، فإنه ينتهي. ولا يمكن التراجع عنه أبدًا، ولا يمكن لأي قدر من العودات أن تكسره.”

جلستُ مقابله وأرتشف قهوتي. بحلول ذلك الوقت، كان بإمكاني الدخول إلى أي مقهى يروق لي والحصول على كوب سريع، لكنني لم أتمكن من شرب المشروب الحقيقي لمدة خمس سنوات طويلة.

[ماذا؟]

باعتباري شخصًا عاش للتو سبع سنوات قبل أن يموت، كان الانغماس في قهوة بالحليب الأصلية وليس تقليد خط التجميع بمثابة ترف لم أستطع تحمله. العودة لم تكن كلها سيئة. قهوة. المشروبات الكحولية. السجائر. رفاق لم يموتوا بعد… كانت تجربتهم جميعًا مرة أخرى أمرًا في غاية الأهمية بالنسبة لي.

عودة.

“21 عامًا، هاه… رائع. من وجهة نظري، رأيتك آخر مرة منذ أقل من ساعة.”

[أحبك يا أديل… أحبك.]

يبدو أن الأمر ليس كذلك بالنسبة للرجل العجوز شو.

[عزيزتي، هل تتذكرين عيد الميلاد؟ عندما أحضر أخوك شخصًا قال إنها صديقته. بصراحة، هل ماكسيميليان مثلي الجنس.]

وبشكل أكثر دقة، فإن الشيء الأكثر قيمة في قائمة “الذكريات التي يجب الاحتفاظ بها في الاعتبار” لا يزال بعيدًا عن متناول اليد.

[هاه؟ فجأة؟ لماذا تسأل هذا عبر الهاتف…؟ انتظر، إيمت. هذا غريب. أسمع شيئا في السماء.]

“لكنني أفهم ذلك. فأنا لم أر وجه زوجتي منذ أكثر من مائة عام بنفسي. وأعرف كيف يبدو الأمر.”

[لم أحب هذا الرجل ماكسيميليان أبدًا.]

“……”

إذا تجاهل المرء حقيقة أن حياة الزوجين المسنين قد “توقفت مؤقتًا”، فإن تبادلهما يبدو وكأنه محادثة ثنائية الاتجاه تمامًا.

“أستطيع أن أرى وجهها في الصور. أستطيع أن أشاهد مقاطع الفيديو التي حفظتها لسماع صوتها. ولكن لا يزال هناك بئر جاف بداخلي لا يزال شاغرًا.”

أطلق شوبنهاور، شريكي السابق من الماضي البعيد الذي أصبحت ذكراه الآن محاطة بالغموض. كان اختياره للقهوة بالحليب بمثابة طقوس، وطريقة لتحصين نفسينا لمواجهة التحديات المقبلة.

لم يكن شعوري بالخوف في غير محله.

[عزيزتي! لقد أخبرتك ألف مرة، اشربي فقط الصودا الخالية من السعرات الحرارية! السكر ليس جيدًا لصحتك!]

لو كانت هذه مثل أي قصة عودة أخرى، لكان العجوز شو قد احتفظ بثباته العقلي، وكنت سأجد بعض الحلول المعجزة ضمن القيود، وربما كان من الممكن أن يجتمع الزوجان المسنان من جديد بعد التغلب على قرن من الانفصال.

“أنا مرهق. حقًا… لقد أصبحت مرهقًا. لذا سأرتاح لبعض الوقت حتى تصل إلى نتيجة.”

“أريد رؤية زوجتي شخصيًا.”

هل كان يتوقع ردة فعلي؟ بمجرد رفض الخطة أ، اقترح العجوز شو على الفور الخطة ب.

لكن كما قلت، قصتي ليست قصة نجاح، بل هي خاتمة تؤرخ لسلسلة من الإخفاقات.

[واااه! لقد التقطتِ الهاتف أخيرًا!]

لقد تحطمت روح العجوز شو. وفي أقل من 30 ثانية، انتحر ثلاث مرات فقط حتى يتمكن من التحدث إلى زوجته. ولم تكن هناك طريقة لي لإنقاذه.

لم يستجب الرجل العجوز شو، وبدا أنه أرغم على الصمت.

“ألا تفهمني؟ أنت الشخص الوحيد الذي يجب أن يفهم. استخدم قدراتك لمساعدتي…”

“ماذا عنك؟”

“هذا غير ممكن،” رفضتُ رفضًا قاطعًا.

أطلق شوبنهاور، شريكي السابق من الماضي البعيد الذي أصبحت ذكراه الآن محاطة بالغموض. كان اختياره للقهوة بالحليب بمثابة طقوس، وطريقة لتحصين نفسينا لمواجهة التحديات المقبلة.

تمامًا كما كان لدى العجوز شو موهبة طبيعية في فن المبارزة، كنت أيضًا أملك قدرات مختلفة إلى جانب العودة. ستأتي فرص مناقشة قدراتي في الوقت المناسب، ولكن لأغراض هذه المناقشة هنا، فالقدرة التي كان الرجل العجوز شو يشير إليها هي “ختم الوقت”. ولم يكن لدي أي نية لاستخدامها مع شريك أستطيع رؤيته بعيني.

ومع ذلك، مع كل دورة جديدة، بدأ التغيير التدريجي يظهر في محتوى المكالمات بين العجوز شو وزوجته.

“كما تعلم أيها الرجل العجوز. بمجرد أن ينتهي الوقت، فإنه ينتهي. ولا يمكن التراجع عنه أبدًا، ولا يمكن لأي قدر من العودات أن تكسره.”

هل كان يتوقع ردة فعلي؟ بمجرد رفض الخطة أ، اقترح العجوز شو على الفور الخطة ب.

“ربما، ولكن لا يزال بإمكاني التحدث معها في أحلامي.”

ومع ذلك، لم يتوقف العجوز شو عن الانتحار. أو بالأحرى -بكلماته- لم يتوقف عن الاتصال بزوجته.

“سوف تكرر نفس اليوم إلى الأبد.”

“…أعتقد أنني عثرت على مقهى مفضل أزوره كل عقد.”

“كيف يختلف ذلك عن وضعنا الحالي؟”

[هاه… ميؤوس منك. انتظر؟ هناك بعض الضوضاء القادمة من السماء…]

هذه المرة كنت أنا من بقي دون إجابة.

[ماذا؟]

“… ومع ذلك، هذا غير ممكن. لا يمكننا أن نتحمل خسارة أقوى حلفائنا بهذه الطريقة،” قلتُ بعد لحظة من التردد.

[أرجو أن تجيبيني يا أديل. سأموت إذا لم تفعلي ذلك.]

“ليكن.”

عودة.

هل كان يتوقع ردة فعلي؟ بمجرد رفض الخطة أ، اقترح العجوز شو على الفور الخطة ب.

“هذا غير ممكن،” رفضتُ رفضًا قاطعًا.

“استمر في المحاولة حتى تجد حلًا. استمر في العودة حتى تتمكن من إنقاذ الناس في سيول في غضون دقيقة واحدة من البداية. أو حتى حين اعترافك بأن الأمر مستحيل وتستسلم كما فعلتُ.”

إذا تجاهل المرء حقيقة أن حياة الزوجين المسنين قد “توقفت مؤقتًا”، فإن تبادلهما يبدو وكأنه محادثة ثنائية الاتجاه تمامًا.

“ماذا عنك؟”

في نهاية المطاف، كان علي أن أعترف بذلك. إن ما أسماه العجوز شو “الراحة” كان في الواقع راحة.

“أنا مرهق. حقًا… لقد أصبحت مرهقًا. لذا سأرتاح لبعض الوقت حتى تصل إلى نتيجة.”

كان الأمر غريبًا.

في تلك الليلة، انتحر العجوز شو.

ومع استمرار العودات، تحولت المكالمات التي أجراها العجوز شو مع زوجته من مجرد إرسال رسائل من جانب واحد إلى شيء يشبه محادثة حقيقية. كانت قصيرة، واستمرت حوالي 20 ثانية فقط قبل أن تنتهي، ولكن عندما جمعت معًا، بدا أنها تشكل تقريبًا تبادلًا مناسبًا للحوار.

كان هذا هو “الراحة” التي تحدث عنها.

“أستطيع أن أرى وجهها في الصور. أستطيع أن أشاهد مقاطع الفيديو التي حفظتها لسماع صوتها. ولكن لا يزال هناك بئر جاف بداخلي لا يزال شاغرًا.”

“…ياللهول.”

[إيمت؟ ما الأمر؟ أنا في مؤتمر الآن…]

مناسب للمبارز الذي وصل إلى عوالم سامية بما يكفي ليُلقب بنجم السيف، يمكن للعجوز شو أن يمارس هالة متفجرة قوية بما يكفي لتفجير رأسه. بالتأكيد كان موتًا غير مؤلم.

“كيف يختلف ذلك عن وضعنا الحالي؟”

لم تحدث أي تغييرات في الدورات 27 و28 و29.

“هذا غير ممكن،” رفضتُ رفضًا قاطعًا.

عثرت على الرجل العجوز شو ميتًا على سطح مبنى المقهى الذي كان يضم المستشفى في السابق.

كان هذا هو “الراحة” التي تحدث عنها.

كلما ذهبت إلى المقهى بعد إخلاء الزنزانة في محطة بوسان، كان هناك دائمًا كوب من القهوة بالحليب على الطاولة، يرحب بي بنفحة من الهواء الدافئ.

فجأة، ضربني الفضول. لقد مر وقت طويل منذ أن استعدت هاتف شو الذكي القديم للاستماع إلى مكالماته المسجلة.

تحت فنجان القهوة، كانت هناك ملاحظة.

عثرت على الرجل العجوز شو ميتًا على سطح مبنى المقهى الذي كان يضم المستشفى في السابق.

– ألا تفكر في الاستسلام يا صديقي؟

“ربما، ولكن لا يزال بإمكاني التحدث معها في أحلامي.”

ابتسمت بسخرية.

-أما زلت لا تستسلم يا صديقي؟

“…أعتقد أنني عثرت على مقهى مفضل أزوره كل عقد.”

“لا، إنها التجارب التي تحملتها بدونك. معًا، يصل مجموعها إلى 21 عامًا. تبًا، بعد عدم رؤيتك لأكثر من 20 عامًا، أنا على وشك أن أنسى كيف تبدو حتى. لنتحدث وجهًا لوجه.”

فجأة، تخيلت حياة شريكي.

مع كل دورة تمر، كلما أصبحت المكالمات أطول، عادت الحياة إلى صوت الرجل العجوز شو، وأُحيت ذكريات الماضي، التي كانت منسية منذ فترة طويلة. وبمرور الوقت، بدا أنه لا يهتم كثيرًا بانتهاء هذا العالم.

بالنسبة إلى الرجل العجوز شو، اقتصرت الحياة على مكالمات مع زوجته تدوم حوالي 10 إلى 20 ثانية، ثم يقضي 10 دقائق في إعداد قهوة بالحليب لشريك قديم قد يزور.

[أحبك يا أديل. أحبك. وسأحبك دائمًا.]

ولم يتغير هذا التكرار، من الدورة التاسعة والعشرين إلى الدورة 1183. جثة على السطح. كوب من القهوة بالحليب على الطاولة.

تمامًا كما كان لدى العجوز شو موهبة طبيعية في فن المبارزة، كنت أيضًا أملك قدرات مختلفة إلى جانب العودة. ستأتي فرص مناقشة قدراتي في الوقت المناسب، ولكن لأغراض هذه المناقشة هنا، فالقدرة التي كان الرجل العجوز شو يشير إليها هي “ختم الوقت”. ولم يكن لدي أي نية لاستخدامها مع شريك أستطيع رؤيته بعيني.

من كان أكثر جنونًا: العائد الذي لم ينتحر مرة واحدة في أكثر من ألف دورة، أم الذي فعل ذلك باستمرار أكثر من ألف مرة؟ لم أستطع الإجابة.

[ماذا؟ هل تتصل بي الآن لتسأل عن ذلك؟]

ومع ذلك، مع كل دورة جديدة، بدأ التغيير التدريجي يظهر في محتوى المكالمات بين العجوز شو وزوجته.

ومع استمرار العودات، تحولت المكالمات التي أجراها العجوز شو مع زوجته من مجرد إرسال رسائل من جانب واحد إلى شيء يشبه محادثة حقيقية. كانت قصيرة، واستمرت حوالي 20 ثانية فقط قبل أن تنتهي، ولكن عندما جمعت معًا، بدا أنها تشكل تقريبًا تبادلًا مناسبًا للحوار.

[واااه! لقد التقطتِ الهاتف أخيرًا!]

“كما تعلم أيها الرجل العجوز. بمجرد أن ينتهي الوقت، فإنه ينتهي. ولا يمكن التراجع عنه أبدًا، ولا يمكن لأي قدر من العودات أن تكسره.”

[إيمت؟ ما الأمر؟ أنا في مؤتمر الآن…]

[لا يعتقد أن العائلة مهمة على الإطلاق! الرجل لديه أولوياته كلها مختلطة. إنه يتظاهر بالاستماع أمامك فقط.]

[أحبك يا أديل. أحبك. وسأحبك دائمًا.]

“…الجائزة الكبرى لآلة القمار في الكازينو؟”

سجلَ العجوز شو دائمًا محادثاته مع زوجته، ربما لإعادة تشغيل المكالمات قبل أن ينهي حياته القصيرة. وبفضل ذلك، تمكنتُ من سماع ما تحدث عنه الزوجان المسنان في كل مرة.

[أحبك يا أديل… أحبك.]

[أحبك يا أديل… أحبك.]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

خلال الدورات العشرة الأولى أو نحو ذلك، لم يكن هناك تغيير كبير. كان الرجل العجوز شو ببساطة يحاول يائسًا أن ينقل حبه لزوجته. ولكن بعد الدورة الثلاثين، بدأ محتوى المكالمات يتغير بمهارة.

خلال الدورات العشرة الأولى أو نحو ذلك، لم يكن هناك تغيير كبير. كان الرجل العجوز شو ببساطة يحاول يائسًا أن ينقل حبه لزوجته. ولكن بعد الدورة الثلاثين، بدأ محتوى المكالمات يتغير بمهارة.

[أديل، في الواقع أنا أكرر حياتي. العالم سينتهي، لكني مازلت أحبك.]

تمامًا كما كان لدى العجوز شو موهبة طبيعية في فن المبارزة، كنت أيضًا أملك قدرات مختلفة إلى جانب العودة. ستأتي فرص مناقشة قدراتي في الوقت المناسب، ولكن لأغراض هذه المناقشة هنا، فالقدرة التي كان الرجل العجوز شو يشير إليها هي “ختم الوقت”. ولم يكن لدي أي نية لاستخدامها مع شريك أستطيع رؤيته بعيني.

[يا إلهي. هل كنت تشرب؟ لماذا تتصرف كالطفل؟ انتظر لحظة، إيمت. هناك شيء غريب في السماء…]

[أحبك يا أديل… أحبك.]

عودة.

“……”

[هل تذكرين؟ قبل 20 عاما في تورينو. ذهبتُ تحت الجسر والتقطتُ لك زهرة صفراء. ما هو اسم تلك الزهرة؟]

“أنا مرهق. حقًا… لقد أصبحت مرهقًا. لذا سأرتاح لبعض الوقت حتى تصل إلى نتيجة.”

[ماذا؟ هل تتصل بي الآن لتسأل عن ذلك؟]

وبشكل أكثر دقة، فإن الشيء الأكثر قيمة في قائمة “الذكريات التي يجب الاحتفاظ بها في الاعتبار” لا يزال بعيدًا عن متناول اليد.

[أرجو أن تجيبيني يا أديل. سأموت إذا لم تفعلي ذلك.]

لم يكن شعوري بالخوف في غير محله.

عودة.

مناسب للمبارز الذي وصل إلى عوالم سامية بما يكفي ليُلقب بنجم السيف، يمكن للعجوز شو أن يمارس هالة متفجرة قوية بما يكفي لتفجير رأسه. بالتأكيد كان موتًا غير مؤلم.

[امم، ما هو اسم أخيك مرة أخرى؟]

لقد تحطمت روح العجوز شو. وفي أقل من 30 ثانية، انتحر ثلاث مرات فقط حتى يتمكن من التحدث إلى زوجته. ولم تكن هناك طريقة لي لإنقاذه.

[ماكسيميليان، ولكن لماذا—؟]

“ليكن.”

[آه! نعم ماكسيميليان! هههه لقد نسيت! شكرًا!]

تحت فنجان القهوة، كانت هناك ملاحظة.

[هاه… ميؤوس منك. انتظر؟ هناك بعض الضوضاء القادمة من السماء…]

عودة.

كان الأمر غريبًا.

[يا إلهي. هل كنت تشرب؟ لماذا تتصرف كالطفل؟ انتظر لحظة، إيمت. هناك شيء غريب في السماء…]

ومع استمرار العودات، تحولت المكالمات التي أجراها العجوز شو مع زوجته من مجرد إرسال رسائل من جانب واحد إلى شيء يشبه محادثة حقيقية. كانت قصيرة، واستمرت حوالي 20 ثانية فقط قبل أن تنتهي، ولكن عندما جمعت معًا، بدا أنها تشكل تقريبًا تبادلًا مناسبًا للحوار.

وتكررت نفس الظاهرة في الدورة 24 و 25. كان عليّ تجربة الجدول الزمني الذي توفي فيه العجوز شو ثلاث مرات. كان العامل الوحيد الذي يفصل هذه الدورات عن غيرها هو ما إذا كان هناك شريك واحد معي، ومع ذلك فإن الصعوبة الملحوظة زادت خمسة أو ستة أضعاف. عندها أدركت مدى اعتمادي على العجوز شو طوال هذا الوقت.

[لم أحب هذا الرجل ماكسيميليان أبدًا.]

[لا، ليس لدي أي شيء ضد ذلك. إنه مجرد أنك وأخوك افترضتا أنني لن أقبل ذلك وأبقيتا الأمر سرًا طوال هذا الوقت، وهذا أمر مخيب للآمال.]

[هاه؟ فجأة؟]

لم يكن هذا مختلفًا خلال العودة رقم 1183. تحت فنجان القهوة، تواجدت الرسالة كما هو الحال دائمًا.

[لا يعتقد أن العائلة مهمة على الإطلاق! الرجل لديه أولوياته كلها مختلطة. إنه يتظاهر بالاستماع أمامك فقط.]

“…أعتقد أنني عثرت على مقهى مفضل أزوره كل عقد.”

[إيمت؟ انتظر. شيء غريب يحدث في السماء…]

أطلق شوبنهاور، شريكي السابق من الماضي البعيد الذي أصبحت ذكراه الآن محاطة بالغموض. كان اختياره للقهوة بالحليب بمثابة طقوس، وطريقة لتحصين نفسينا لمواجهة التحديات المقبلة.

[عزيزتي، هل تتذكرين عيد الميلاد؟ عندما أحضر أخوك شخصًا قال إنها صديقته. بصراحة، هل ماكسيميليان مثلي الجنس.]

“…؟”

[هاه؟ فجأة؟ لماذا تسأل هذا عبر الهاتف…؟ انتظر، إيمت. هذا غريب. أسمع شيئا في السماء.]

ابتسمت بسخرية.

[بالضبط! حدسي لا يخطئ أبدا. أديل. أخوك مثلي الجنس بالتأكيد!]

شريك II

[وااه! إيمت، ما الذي تتحدث عنه فجأة؟]

“هذا غير ممكن،” رفضتُ رفضًا قاطعًا.

[لا، ليس لدي أي شيء ضد ذلك. إنه مجرد أنك وأخوك افترضتا أنني لن أقبل ذلك وأبقيتا الأمر سرًا طوال هذا الوقت، وهذا أمر مخيب للآمال.]

“…أعتقد أنني عثرت على مقهى مفضل أزوره كل عقد.”

[سيصيبني الجنون. ماذا…؟ انتظر، لنبقى هذه المحادثة عندما نلتقي شخصيًا! هناك ضجيج غريب قادم من السماء.]

ولم يتغير هذا التكرار، من الدورة التاسعة والعشرين إلى الدورة 1183. جثة على السطح. كوب من القهوة بالحليب على الطاولة.

[أديل. نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر انفتاحًا مع بعضنا البعض! أنا لست رجل عجوز منغلق مثل والدك!]

كان هذا هو “الراحة” التي تحدث عنها.

إذا تجاهل المرء حقيقة أن حياة الزوجين المسنين قد “توقفت مؤقتًا”، فإن تبادلهما يبدو وكأنه محادثة ثنائية الاتجاه تمامًا.

حسنًا، لأكون صادقًا، لقد استسلمتُ، لكنني لم أرغب في الاعتراف بذلك لهذا الشاب. (الأن، بات عمري يفوق عمره بكثير). ربما سأعترف بذلك يومًا ما، لكن في الوقت الحالي، لن يضر القليل من الأذى. بعد كل شيء، لقد أمضيتُ آلاف السنين وحدي؛ لقد اكتسبت ذلك.

“لذا فإن كلمات الرجل العجوز كانت منطقية بشكل ما.”

“كيف يختلف ذلك عن وضعنا الحالي؟”

في نهاية المطاف، كان علي أن أعترف بذلك. إن ما أسماه العجوز شو “الراحة” كان في الواقع راحة.

[لا يعتقد أن العائلة مهمة على الإطلاق! الرجل لديه أولوياته كلها مختلطة. إنه يتظاهر بالاستماع أمامك فقط.]

مع كل دورة تمر، كلما أصبحت المكالمات أطول، عادت الحياة إلى صوت الرجل العجوز شو، وأُحيت ذكريات الماضي، التي كانت منسية منذ فترة طويلة. وبمرور الوقت، بدا أنه لا يهتم كثيرًا بانتهاء هذا العالم.

عثرت على الرجل العجوز شو ميتًا على سطح مبنى المقهى الذي كان يضم المستشفى في السابق.

ومع ذلك، لم يتوقف العجوز شو عن الانتحار. أو بالأحرى -بكلماته- لم يتوقف عن الاتصال بزوجته.

إذا تجاهل المرء حقيقة أن حياة الزوجين المسنين قد “توقفت مؤقتًا”، فإن تبادلهما يبدو وكأنه محادثة ثنائية الاتجاه تمامًا.

وبحلول الدورة الـ500، كنت قد توقفت عن التنصت على مكالمات العجوز شو.

[هاه؟ فجأة؟]

أصبح المحتوى تدريجيًا حميميًا جدًا بحيث لا يمكن للغرباء التنصت عليه. لم يكن لدي أي رغبة في معرفة حتى أدنى التفاصيل فيما يتعلق بتفضيلاته الجنسية. ربما لم يكن يتخيل حتى أنني كنت أتنصت على محادثاته الهاتفية طوال الوقت.

“أريد رؤية زوجتي شخصيًا.”

ومع ذلك، في كل مرة تبدأ دورة جديدة، سأكون متأكدًا من التوقف عند المبنى واحتساء كوب من القهوة بالحليب.

[أحبك يا أديل. أحبك. وسأحبك دائمًا.]

أطلق شوبنهاور، شريكي السابق من الماضي البعيد الذي أصبحت ذكراه الآن محاطة بالغموض. كان اختياره للقهوة بالحليب بمثابة طقوس، وطريقة لتحصين نفسينا لمواجهة التحديات المقبلة.

مع كل دورة تمر، كلما أصبحت المكالمات أطول، عادت الحياة إلى صوت الرجل العجوز شو، وأُحيت ذكريات الماضي، التي كانت منسية منذ فترة طويلة. وبمرور الوقت، بدا أنه لا يهتم كثيرًا بانتهاء هذا العالم.

لم يكن هذا مختلفًا خلال العودة رقم 1183. تحت فنجان القهوة، تواجدت الرسالة كما هو الحال دائمًا.

[أرجو أن تجيبيني يا أديل. سأموت إذا لم تفعلي ذلك.]

-أما زلت لا تستسلم يا صديقي؟

[امم، ما هو اسم أخيك مرة أخرى؟]

حسنًا، لأكون صادقًا، لقد استسلمتُ، لكنني لم أرغب في الاعتراف بذلك لهذا الشاب. (الأن، بات عمري يفوق عمره بكثير). ربما سأعترف بذلك يومًا ما، لكن في الوقت الحالي، لن يضر القليل من الأذى. بعد كل شيء، لقد أمضيتُ آلاف السنين وحدي؛ لقد اكتسبت ذلك.

[امم، ما هو اسم أخيك مرة أخرى؟]

‘…بالتفكير في الأمر، أتساءل ما الذي يتحدث عنه شو معها؟’

[يا إلهي. هل كنت تشرب؟ لماذا تتصرف كالطفل؟ انتظر لحظة، إيمت. هناك شيء غريب في السماء…]

فجأة، ضربني الفضول. لقد مر وقت طويل منذ أن استعدت هاتف شو الذكي القديم للاستماع إلى مكالماته المسجلة.

لم يكن شعوري بالخوف في غير محله.

عندما ضغطت على زر التشغيل، انفجر صوت شو المميز والحيوي.

لم تحدث أي تغييرات في الدورات 27 و28 و29.

[عزيزتي! لقد أخبرتك ألف مرة، اشربي فقط الصودا الخالية من السعرات الحرارية! السكر ليس جيدًا لصحتك!]

[هاه؟ فجأة؟ لماذا تسأل هذا عبر الهاتف…؟ انتظر، إيمت. هذا غريب. أسمع شيئا في السماء.]

[ماذا؟]

أطلق شوبنهاور، شريكي السابق من الماضي البعيد الذي أصبحت ذكراه الآن محاطة بالغموض. كان اختياره للقهوة بالحليب بمثابة طقوس، وطريقة لتحصين نفسينا لمواجهة التحديات المقبلة.

كنت أحتسي القهوة بالحليب داخل المقهى، وكان الجدال يدور مثل موسيقى خلفية المقهى.

[أديل، في الواقع أنا أكرر حياتي. العالم سينتهي، لكني مازلت أحبك.]

القهوة لذيذة.

من كان أكثر جنونًا: العائد الذي لم ينتحر مرة واحدة في أكثر من ألف دورة، أم الذي فعل ذلك باستمرار أكثر من ألف مرة؟ لم أستطع الإجابة.

—-

“21 عامًا، هاه… رائع. من وجهة نظري، رأيتك آخر مرة منذ أقل من ساعة.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

أصبح المحتوى تدريجيًا حميميًا جدًا بحيث لا يمكن للغرباء التنصت عليه. لم يكن لدي أي رغبة في معرفة حتى أدنى التفاصيل فيما يتعلق بتفضيلاته الجنسية. ربما لم يكن يتخيل حتى أنني كنت أتنصت على محادثاته الهاتفية طوال الوقت.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[هاه… ميؤوس منك. انتظر؟ هناك بعض الضوضاء القادمة من السماء…]

لم يكن هذا مختلفًا خلال العودة رقم 1183. تحت فنجان القهوة، تواجدت الرسالة كما هو الحال دائمًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط