المشاغب III
المشاغب III
بمجرد أن فقدت سيم آه-ريون وعيها وسحبتها إلى غرفة المعيشة، تبعني لي جو-هو إلى الداخل ولمس جبينه بيده. “…يا إلهي،” هتف. “التفكير في أن زميلًا عضوًا في النقابة، أن ‘ملاك الشفاء’ نفسها، سوف يكتب مثل هذه القمامة ويثير المشاكل.”
“قديسة، هل هي حقًا الشخص الصحيح؟”
كانت حقيقة أنني تناولت قهوة الإسبريسو بدلًا من القهوة بالحليب علامة على أن العمل الذي كنت على وشك التعمق فيه يتطلب تركيزًا عاليًا.
[نعم، سيد حانوتي. إنها هي.] جاء رد القديسة على الفور، كما لو كانت تراقب تحركاتي في الوقت الحقيقي من خلال استبصارها. [هذا الشخص يستخدم لقب ‘العجوز غوريو’ على شبكة س.غ.]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاه.”
تحدثت القديسة. على ما يبدو، كانت تراقب سرًا، بسبب فضولها بشأن الطبيعة الحقيقية للوضع.
مسدت ذقني.
لا بد أن علبة الألمنيوم، التي ألقيت مع قليل من الهالة، بدت وكأنها صدمة كهربائية عندما ضربت رأس العجوز غوريو.
‘حسنا، هذه الأشياء تحدث.’
أولًا، قمت بتسجيل الدخول إلى شبكة س.غ باستخدام حساب ثانوي، دون أي نية أو غرض معين.
لم تكن مفاجأتي طويلة الأمد. كان السبب الرئيسي في ذلك هو أن الشخص المعني لم يكن مهمًا بالنسبة لي. بعد كل شيء، لم نكن أنا وسيم آه-ريون منفصلين تمامًا، لكن علاقتنا لم تكن عميقة جدًا لدرجة أنني يمكن أن أسميها “مهمة”.
– بيت الدمى: أنا غاضب/ ـة
لوصف بإيجاز كيف ينعكس البهو الرئيسي لمحطة بوسان في نظري، سيكون شيئًا مثل هذا:
“ماذا؟”
[إضافي أ]
ومع ذلك، ردًا على هذه الفرضية المنطقية والموثوقة، قامت العجوز غوريو – سيم آه-ريون – بهز رأسها من جانب إلى آخر في خلاف.
[سيو غيو←مهم!]
[إضافي و]
[الجنية التعليمية]
‘باعتبارها موقظة من الدرجة الثالثة، فهي محظوظة لأنها نجت في بوسان ووصلت بطريقة ما إلى بوتشون.’
[آلة البيع]
– الرجل العجوز: هاه؟ من هنا؟
[إضافي ب]
بدا “لي جو-هو” حزينًا عندما أدرك أن أحد معارفه كان بالفعل متصيدًا عبر الإنترنت.
[إضافي ج]
ومع ذلك، فإن هذا الصمت المحرج للغاية تحدث عن الكثير.
[غو يوري←※خطر※]
بالفعل.
[متجر الهدايا التذكارية (زراعة الأجراس الفضية)]
– [سامتشون] الساحرة القاضية: اتصل بي إذا أتيت إلى بوسان.
[إضافي د]
وسرعان ما أعادت نظري إلى لي جو-هو. “هل تقول أنها زميلتك؟”
[إضافي هـ]
‘يجب أن استمع لها.’
[أوهارا شينو]
معالجة نجمتين؟
[إضافي و]
[متجر الهدايا التذكارية (زراعة الأجراس الفضية)]
[إضافي ز]
– مجهول: لول قتل ثنائي لووووووول العجوز غوريو رائع
…
في عالم مثالي للرسم العدواني، استيقظت سيم آه-ريون أخيرًا. لقد تحولت إلى العجوز غوريو، لتصبح من الدرجة الأولى. نظرًا لأن شبكة س.غ كانت مليئة بالموقظين، فإن بعضهم قد يقتل العجوز غوريو ويفعلون ذلك بكل سرور إذا أتيحت لهم الفرصة. ثم تجمع العدوان الفائض في “جرم الضغينة”.
هذا كل ما في الأمر.
بدأت سيم آه-ريون في شرح قدرتها الثانية، وهي ترفرف بذراعيها.
وفي تلك القائمة، قامت سيم آه-ريون بدورها في [إضافي ب] على أكمل وجه.
[سيد حانوتي.]
لقد كانت من نوع الشخصية التي، ما لم تُشار إليها على وجه التحديد بسهم، لن تلفت انتباه أي قارئ.
[من فضلك، لا تفعل ذلك. حقًا.]
للانغماس في القليل من المبالغة، كلما مات سيو غيو، كانت تطلق صرختها “هسيييييك!” وكان هذا هو جوهر وجود سيم آه-ريون.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
’قدرة إيقاظها كانت… شفاء، أليس كذلك؟‘
وسرعان ما أعادت نظري إلى لي جو-هو. “هل تقول أنها زميلتك؟”
بالطبع، باعتباري عائدًا، كنت قد تابعت قدرات جميع الإضافيين.
[الجنية التعليمية]
‘أتذكر أنها لم تكن ماهرة بشكل خاص كمعالجة…’
“ماذا؟”
من حيث الألعاب، معالجة ذات نجمتين.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
قد يكون هذا تشبيهًا قاسيًا، لكنها كانت مثل المعالج الذي يُقدم مجانًا لمجرد قيامك بتسجيل الدخول إلى اللعبة – وهو أمر مفيد في البداية، ولكن في النهاية يُستبعد من المجموعة مع زيادة صعوبة المراحل. “لقد طُردت من الحزب. أنت لست جيدة بما يكفي لمواكبتنا،” يقال لها ذلك.
“وهي معروفة بمعالجة المرضى والطلاب دون أن تطلب أي تعويض. حتى والدي. كلما مرض كانت تعتني به.. لولاها لم يكن يستطيع أن يبتعد عن السرير…”
ولم يكن نوع قصتي موسومًا بـ #الندم #الهوس #البؤس. ماذا يعني ذالك؟ فقط اطردها وانتهي من الأمر.
“وضع العجوز غوريو”. هذا ما بدت عليه سلسلة الأحداث التي تتكشف أمام عيني.
في الدورات الأولى والثانية والثالثة، اعتمدت على سيم آه-ريون، لكن ذلك كان عندما كنت لا أزال مبتدئًا.
أنت نسخة محسنة من هذا. كلما زاد تعرضك لللعنة والكراهية، كلما زاد ليس فقط عيشك لحياة طويلة وبصحة جيدة بمفردك، بل ستتمكنين أيضًا من مشاركة طول العمر والصحة مع الآخرين.
بعد ذلك…حسنًا. ليس بالتحديد؟
‘بالفعل. كان هناك سبب لبدء تسميتها بـ ‘الملاك الشافي’ في هذه الدورة.’
كانت هناك أحداث معينة، مثل الجنازة المشتركة في الدورة العاشرة، أو بناء القلعة المنيعة في الدورة الرابعة والعشرين. لكن بخلاف ذلك، لم يكن لدي الكثير من الذكريات المهمة معها.
– مجهول: ولكن لماذا يرسم جيدًا؟ انه موهوب حقًا…
‘باعتبارها موقظة من الدرجة الثالثة، فهي محظوظة لأنها نجت في بوسان ووصلت بطريقة ما إلى بوتشون.’
…
بالتفكير في الأمر، كانت قد سافرت تقريبًا من الطرف الجنوبي لكوريا إلى الطرف الشمالي.
عندها فقط، ظننت أنني سمعت صوتًا غريبًا، أو بالأحرى، صوتًا مريبًا ومخجلًا إلى حدٍ ما.
بطريقة ما، جعلني ذلك أشعر بالحزن بعض الشيء.
لا بد أن علبة الألمنيوم، التي ألقيت مع قليل من الهالة، بدت وكأنها صدمة كهربائية عندما ضربت رأس العجوز غوريو.
إنزعاجي التافه من شخصية العجوز غوريو قد طغى عليه تدريجيًا فضول ناشئ حول حياة سيم آه-ريون.
في هذا العالم الموحش، حتى تلقي “الكراهية” لم يكن أمرًا سهلًا، خاصة بالنسبة لشخص يتمتع بتصرفات لطيفة مثل سيم آه-ريون. ولهذا السبب لم تبرز مهارتها الثانية في الدورات السابقة، وكانت مهارتها الأولى مجرد مكمل صحي.
‘يجب أن استمع لها.’
– الطفل: (يبتسم بخفة)
في النهاية، كان من الجيد أنني أشبعت فضولي.
“سأوقظها.”
بمجرد أن فقدت سيم آه-ريون وعيها وسحبتها إلى غرفة المعيشة، تبعني لي جو-هو إلى الداخل ولمس جبينه بيده. “…يا إلهي،” هتف. “التفكير في أن زميلًا عضوًا في النقابة، أن ‘ملاك الشفاء’ نفسها، سوف يكتب مثل هذه القمامة ويثير المشاكل.”
وبدون المضادات الحيوية، كان الناس المعاصرون يموتون بسرعة. السبب وراء كون حرق الجثث سرعان ما أصبح الطريقة القياسية للجنازات في العالم المدمر، ولماذا كان أحد معارف لي جو-هو ساحر النار مشغولًا دائمًا، كان على وجه التحديد لمنع انتشار المرض عن طريق حرق الجثث.
“أعتبر أنكما تعرفان بعضكما البعض… أليس كذلك؟”
لوصف بإيجاز كيف ينعكس البهو الرئيسي لمحطة بوسان في نظري، سيكون شيئًا مثل هذا:
عندها فقط، ظننت أنني سمعت صوتًا غريبًا، أو بالأحرى، صوتًا مريبًا ومخجلًا إلى حدٍ ما.
تأوه العجوز غوريو، المعروف أيضًا باسم الملاك الشافي، عندما فتحت عينيها ببطء.
“ملاك الشفاء؟” استفسرت.
“أم، الأمر هو… حسنًا، أم…”
“إنها مشهورة هنا،” أجاب لي جو-هو، وقد بدا على وجهه مزيج من الارتباك والضيق. “وهي أيضًا ممرضة مدرسية ومعلمة فنون وأمينة مكتبة في المدرسة الابتدائية حيث التقينا لأول مرة.”
ومع ذلك، ردًا على هذه الفرضية المنطقية والموثوقة، قامت العجوز غوريو – سيم آه-ريون – بهز رأسها من جانب إلى آخر في خلاف.
“ماذا؟”
للتذكير، صُدم سيو غيو بشدة بعد سماع القصة بأكملها مني.
“لقد ذكرت ذلك من قبل. كان هناك عضو آخر في النقابة يعتني بالأطفال… إنها هي.”
حتى المشاركات أصبحت أكثر سمية.
؟؟؟؟
بالطبع، باعتباري عائدًا، كنت قد تابعت قدرات جميع الإضافيين.
أدرت رأسي ونظرت إلى السقف.
ثم أحنت سيم آه-ريون رأسها لنا. “أنا آسف. لم أكن أعلم أن والد السيد جو-هو سيتأذى…”
[إنه حقًا العجوز غوريو، سيد حانوتي. من فضلك لا تشك في ذلك.]
مرة أخرى، باستثناء الحالات غير الطبيعية جدًا، لا يتلقى الموقظون شاشة حالة أو أي شيء من هذا القبيل. عادةً ما يتطلب اكتشاف قدرات الفرد جهدًا لا نهاية له.
وسرعان ما أعادت نظري إلى لي جو-هو. “هل تقول أنها زميلتك؟”
ها؟
“نعم، في النقابة والمدرسة… بعد أن انهار العالم وانهارت جميع البنية التحتية الطبية، بدأ الناس يموتون من نزلات البرد البسيطة أو الجروح الصغيرة التي أدت إلى الكُزاز… مات عدد من الناس بسبب المرض أكثر من الذين ماتوا بسبب الوحوش.” [**: الكزاز هذا مرض..]
– مجهول: لول قتل ثنائي لووووووول العجوز غوريو رائع
وكان هذا أيضًا شيئًا أعرفه جيدًا، حيث رأيته مرات لا تحصى خلال حالات العودة السابقة.
انتظرنا حتى استعادت وعيها بالكامل، ثم شرحت لها كل شيء من البداية.
وبدون المضادات الحيوية، كان الناس المعاصرون يموتون بسرعة. السبب وراء كون حرق الجثث سرعان ما أصبح الطريقة القياسية للجنازات في العالم المدمر، ولماذا كان أحد معارف لي جو-هو ساحر النار مشغولًا دائمًا، كان على وجه التحديد لمنع انتشار المرض عن طريق حرق الجثث.
‘أتذكر أنها لم تكن ماهرة بشكل خاص كمعالجة…’
“ولكن في هذه المنطقة، توقفت مثل هذه الوفيات التي لا داعي لها،” تابع لي جو-هو وهو ينظر إلى العجوز غوريو. “هذا الشخص… لقد كانت ملاك الشفاء تعالج كل شيء بدءًا من الأمراض البسيطة وحتى السرطانات الخطيرة بقدرتها لمدة عام تقريبًا الآن.”
مع همف، وقفت، وذهبت إلى المطبخ لتحضير قهوة اسبريسو، وجلست مرة أخرى.
“حقًا؟”
المشاغب III
ها؟
بالطبع، باعتباري عائدًا، كنت قد تابعت قدرات جميع الإضافيين.
معالجة نجمتين؟
“ولكن في هذه المنطقة، توقفت مثل هذه الوفيات التي لا داعي لها،” تابع لي جو-هو وهو ينظر إلى العجوز غوريو. “هذا الشخص… لقد كانت ملاك الشفاء تعالج كل شيء بدءًا من الأمراض البسيطة وحتى السرطانات الخطيرة بقدرتها لمدة عام تقريبًا الآن.”
“وهي معروفة بمعالجة المرضى والطلاب دون أن تطلب أي تعويض. حتى والدي. كلما مرض كانت تعتني به.. لولاها لم يكن يستطيع أن يبتعد عن السرير…”
“هاه.”
انسحب حاجبا لي جو-هو إلى عبوس.
‘باعتبارها موقظة من الدرجة الثالثة، فهي محظوظة لأنها نجت في بوسان ووصلت بطريقة ما إلى بوتشون.’
“لذا يا سيد حانوتي، هل هذا الشخص حقًا هو العجوز غوريو؟ هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم أو خطأ؟”
للعلم، لقد كنت مذهولًا أيضًا.
“لا، هذا الجزء مؤكد. ليس هناك مجال للشك. اسألها بنفسك عندما تستعيد وعيها.”
’قدرة إيقاظها كانت… شفاء، أليس كذلك؟‘
صمت لي جو-هو في النهاية.
وضعت هاتفي جانبًا.
بصراحة، كنت في حيرة من أمري أكثر من أي شخص آخر.
‘أظهرت سيم آه-ريون مستوى من الشفاء قادر على علاج السرطان…؟’
‘أظهرت سيم آه-ريون مستوى من الشفاء قادر على علاج السرطان…؟’
أومأ لي جو-هو برأسه موافقًا.
لم تظهر أبدًا مثل هذه القدرة في أي من حيواتي السابقة. على الأكثر، كانت قادرة على تخفيف الألم الناتج عن خدش الركبتين قليلًا، أو المساعدة في التعافي من نزلة البرد خلال أسبوع، وهي قدرات شبيهة ببانبيرين. [**: دواء لنزلات البرد في كوريا.]
“ماذا؟”
كيف يعقل هذا؟
…
“سأوقظها.”
“إنها مشهورة هنا،” أجاب لي جو-هو، وقد بدا على وجهه مزيج من الارتباك والضيق. “وهي أيضًا ممرضة مدرسية ومعلمة فنون وأمينة مكتبة في المدرسة الابتدائية حيث التقينا لأول مرة.”
أومأ لي جو-هو برأسه موافقًا.
اندهش لي جو-هو عندما قرأ الملاحظات حول قوى العجوز غوريو.
لقد رميت علبة صودا فارغة على العجوز غوريو.
بمجرد أن فقدت سيم آه-ريون وعيها وسحبتها إلى غرفة المعيشة، تبعني لي جو-هو إلى الداخل ولمس جبينه بيده. “…يا إلهي،” هتف. “التفكير في أن زميلًا عضوًا في النقابة، أن ‘ملاك الشفاء’ نفسها، سوف يكتب مثل هذه القمامة ويثير المشاكل.”
لا بد أن علبة الألمنيوم، التي ألقيت مع قليل من الهالة، بدت وكأنها صدمة كهربائية عندما ضربت رأس العجوز غوريو.
“من المضحك أن أعتقد أنني لست الوحيد الذي يتمتع بقدرة غريبة… يا له من شعور غريب.”
“آه… يوروج! آه…؟”
لم يكن العجوز غوريو ماهرًا في إثارة العدائية فحسب، بل كان أيضًا فنانًا ممتازًا، حتى أنه بدأ في رسم القصص المصورة لمنشوراته.
تأوه العجوز غوريو، المعروف أيضًا باسم الملاك الشافي، عندما فتحت عينيها ببطء.
وأخيرًا، أرفقت صورة تشبه قبر العائلة. حتى أنه كانت هناك ملاحظة لاصقة تحمل لقب العجوز غوريو على شاهد القبر.
“هل أنت مستيقظة؟”
بعد ذلك…حسنًا. ليس بالتحديد؟
“هاه… آه، ماذا… نعم…؟”
“فقط انتظر دقيقة. كان من الصعب معرفة هذه القدرة لأن…”
انتظرنا حتى استعادت وعيها بالكامل، ثم شرحت لها كل شيء من البداية.
[إنه حقًا العجوز غوريو، سيد حانوتي. من فضلك لا تشك في ذلك.]
ومن المفهوم أنها صدمت. “هيييك…! كيف، كيف عرفت أنني هنا؟ وأن تأتي إلى كل هذه المسافة…؟”
وفي تلك القائمة، قامت سيم آه-ريون بدورها في [إضافي ب] على أكمل وجه.
“ساعدتني الكوكبات.” لقد كذبت بسهولة مثل التنفس، ثم حدقت فيها. “ولكن لماذا فعلتِ ذلك؟”
في الدورات الأولى والثانية والثالثة، اعتمدت على سيم آه-ريون، لكن ذلك كان عندما كنت لا أزال مبتدئًا.
لقد ترددت في الرد على سؤالي المباشر.
وفي تلك القائمة، قامت سيم آه-ريون بدورها في [إضافي ب] على أكمل وجه.
سقط صمت غريب على غرفة المعيشة.
[إضافي ز]
“أم، الأمر هو… حسنًا، أم…”
“هذا صحيح، مهارتك. سيدة آه-ريون، أنت لا تريدي في الواقع استخدام المهارة [المستشفى المتنقلة]، ولكن عليك القيام بذلك بسبب المرضى…”
ومع ذلك، فإن هذا الصمت المحرج للغاية تحدث عن الكثير.
حتى المشاركات أصبحت أكثر سمية.
“هاه.”
لم يكن قرارًا صعبًا.
بدا “لي جو-هو” حزينًا عندما أدرك أن أحد معارفه كان بالفعل متصيدًا عبر الإنترنت.
“ولكن في هذه المنطقة، توقفت مثل هذه الوفيات التي لا داعي لها،” تابع لي جو-هو وهو ينظر إلى العجوز غوريو. “هذا الشخص… لقد كانت ملاك الشفاء تعالج كل شيء بدءًا من الأمراض البسيطة وحتى السرطانات الخطيرة بقدرتها لمدة عام تقريبًا الآن.”
قال بهدوء، “…طبيبة سيم. هل كانت رعاية المرضى مرهقة بالنسبة لك؟”
[ماذا… كيف سأفعل؟ نعم، أستطيع أن أراقب الموقظين وقتما أريد، لكني لا أستطيع قراءة أفكارهم. أنا أيضًا افترضت، مثل السيد جو-هو، أنها كانت متوترة بسبب رعاية المرضى.]
رمشت العجوز غوريو بسرعة. “هيك. نعم… نعم…؟”
“ملاك الشفاء؟” استفسرت.
“لذلك، لم تكن تريدي حقًا رعاية المرضى. لا، كان الأمر مزعجًا للغاية، ومع ذلك لم يكن بإمكانك الرفض بسبب قدرتك… أطفال المدارس الابتدائية دائمًا ما يسببون المشاكل. هل هذا هو الحال؟ هل هل ترتدي قناع الإنترنت لتنفيس بعض التوتر؟”
في الدورات الأولى والثانية والثالثة، اعتمدت على سيم آه-ريون، لكن ذلك كان عندما كنت لا أزال مبتدئًا.
‘رائع.’
– الفتاة الأدبية: هذا الشخص الذي لا يحتوي على أي سكر… يا له من شقي فضولي.
كنت منبهرًا. تخمين أنيق، يليق بشاب راقي.
[نعم، سيد حانوتي. إنها هي.] جاء رد القديسة على الفور، كما لو كانت تراقب تحركاتي في الوقت الحقيقي من خلال استبصارها. [هذا الشخص يستخدم لقب ‘العجوز غوريو’ على شبكة س.غ.]
كان عدم التوافق بين القدرة والشخصية هو السيناريو الذي رأيته كثيرًا.
لقد كانت من نوع الشخصية التي، ما لم تُشار إليها على وجه التحديد بسهم، لن تلفت انتباه أي قارئ.
في هذا العالم، كان امتلاك قوى الشفاء سيفًا ذو حدين. “أنا نبيل لأنني معالج، وأنتم من عامة الناس” كانت عقلية لم يكن سوى عدد قليل جدًا من الأشخاص منضبطين بما يكفي للاعتراف بها.
لقد رميت علبة صودا فارغة على العجوز غوريو.
هادئون، ومنطوون، وغير قادرين على رفض طلبات الآخرين، فأشخاص مثل هؤلاء ينتهي بهم الأمر إلى الانجرار.
“هل أنت مستيقظة؟”
حتى يوم واحد، سوف ينفجرون ويسببون المتاعب.
من حيث الألعاب، معالجة ذات نجمتين.
ومع ذلك، ردًا على هذه الفرضية المنطقية والموثوقة، قامت العجوز غوريو – سيم آه-ريون – بهز رأسها من جانب إلى آخر في خلاف.
ما نوع التنقيب الذي كان على سيم آه-ريون القيام به للكشف عن “جرم الضغينة” هذا؟
“لا، لا ! الأمر ليس كذلك! إنه بسبب مهارتي—”
– الطفل: (يبتسم بخفة)
“هذا صحيح، مهارتك. سيدة آه-ريون، أنت لا تريدي في الواقع استخدام المهارة [المستشفى المتنقلة]، ولكن عليك القيام بذلك بسبب المرضى…”
– مجهول: ألم يتفاخر خالي من السكر بوضع العجوز غوريو هام في مكانه؟
“لا، إنها مهارة مختلفة! قدرتي الثانية!”
قد يكون هذا تشبيهًا قاسيًا، لكنها كانت مثل المعالج الذي يُقدم مجانًا لمجرد قيامك بتسجيل الدخول إلى اللعبة – وهو أمر مفيد في البداية، ولكن في النهاية يُستبعد من المجموعة مع زيادة صعوبة المراحل. “لقد طُردت من الحزب. أنت لست جيدة بما يكفي لمواكبتنا،” يقال لها ذلك.
بدأت سيم آه-ريون في شرح قدرتها الثانية، وهي ترفرف بذراعيها.
لقد كان صادمًا بما فيه الكفاية أن لديها مثل هذه القدرة، ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنها تمكنت من توثيقها بمثل هذه التفاصيل.
“فقط انتظر دقيقة. كان من الصعب معرفة هذه القدرة لأن…”
– مجهول: يتحدث كثيرًا ثم يصمت، تجاهلوه مثير للشفقة
نظرًا لأن القدرات لا تظهر في بطاقات المهارات الصغيرة الأنيقة (إذا حدث ذلك، لكان من الممكن أن أعلن بسهولة عن حالتي كعائد)، فسيتعين علينا الاعتماد على الكشف الطوعي لسيم آه هنا. القدرة الثانية لسيم آه-ريون هي كما يلي:
“حقًا؟”
――――――――――
رمشت العجوز غوريو بسرعة. “هيك. نعم… نعم…؟”
[جُرم الضغينة]
وهكذا كانت نهاية سعيدة مربحة للجميع. ولكن كان هناك القليل من الأضرار الجانبية غير المتوقعة.
يقال أن أولئك الملعونين سيعيشون حياة طويلة وصحية.
جلست ملتفة وركبتيها على صدرها، ثم اندفعت إلى زاوية الغرفة وتمتمت لنفسها.
أنت نسخة محسنة من هذا. كلما زاد تعرضك لللعنة والكراهية، كلما زاد ليس فقط عيشك لحياة طويلة وبصحة جيدة بمفردك، بل ستتمكنين أيضًا من مشاركة طول العمر والصحة مع الآخرين.
في هذا العالم، كان امتلاك قوى الشفاء سيفًا ذو حدين. “أنا نبيل لأنني معالج، وأنتم من عامة الناس” كانت عقلية لم يكن سوى عدد قليل جدًا من الأشخاص منضبطين بما يكفي للاعتراف بها.
* يقوى هذا التأثير كلما زادت قوة الكراهية والحقد تجاهك.
وسرعان ما أعادت نظري إلى لي جو-هو. “هل تقول أنها زميلتك؟”
* إذا كنت تمتلكين مهارات طبية وعلاجية، فستعزز أيضًا تلك المهارات عينيًا.
[سيد حانوتي.]
――――――――――
لوصف بإيجاز كيف ينعكس البهو الرئيسي لمحطة بوسان في نظري، سيكون شيئًا مثل هذا:
اندهش لي جو-هو عندما قرأ الملاحظات حول قوى العجوز غوريو.
[نعم، سيد حانوتي. إنها هي.] جاء رد القديسة على الفور، كما لو كانت تراقب تحركاتي في الوقت الحقيقي من خلال استبصارها. [هذا الشخص يستخدم لقب ‘العجوز غوريو’ على شبكة س.غ.]
للعلم، لقد كنت مذهولًا أيضًا.
“أعلم أنه من السيئ أن ألعن الآخرين… إنها شوكة في ضميري… لكن” – هييك – “ما زلت بحاجة إلى الاستياء، لاكتساب القوة، لمساعدة مريض آخر…”
‘ما هذا النوع من المهارة الغبية بحق الجحيم…؟’
وسرعان ما أعادت نظري إلى لي جو-هو. “هل تقول أنها زميلتك؟”
لقد كان صادمًا بما فيه الكفاية أن لديها مثل هذه القدرة، ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنها تمكنت من توثيقها بمثل هذه التفاصيل.
بطريقة ما، جعلني ذلك أشعر بالحزن بعض الشيء.
مرة أخرى، باستثناء الحالات غير الطبيعية جدًا، لا يتلقى الموقظون شاشة حالة أو أي شيء من هذا القبيل. عادةً ما يتطلب اكتشاف قدرات الفرد جهدًا لا نهاية له.
“أعتبر أنكما تعرفان بعضكما البعض… أليس كذلك؟”
ما نوع التنقيب الذي كان على سيم آه-ريون القيام به للكشف عن “جرم الضغينة” هذا؟
للانغماس في القليل من المبالغة، كلما مات سيو غيو، كانت تطلق صرختها “هسيييييك!” وكان هذا هو جوهر وجود سيم آه-ريون.
يبدو أنني لم أكن الوحيد الذي غمرته الصدمة والرعب.
لقد كان صادمًا بما فيه الكفاية أن لديها مثل هذه القدرة، ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنها تمكنت من توثيقها بمثل هذه التفاصيل.
[أسرار قدرات اليقظة هي دائما رائعة للنظر.]
– الفتاة الأدبية: أعتقد أن العجوز غوريو كان جيدًا في الحجج عبر الإنترنت، لكنه في الحقيقة شيء ما في معركة حقيقية أيضًا.
تحدثت القديسة. على ما يبدو، كانت تراقب سرًا، بسبب فضولها بشأن الطبيعة الحقيقية للوضع.
[غو يوري←※خطر※]
نظرت في الهواء وقلت بوضوح، ‘أيتها القديسة، أنت أيضًا لا تعرفين؟’
“إنها مشهورة هنا،” أجاب لي جو-هو، وقد بدا على وجهه مزيج من الارتباك والضيق. “وهي أيضًا ممرضة مدرسية ومعلمة فنون وأمينة مكتبة في المدرسة الابتدائية حيث التقينا لأول مرة.”
[ماذا… كيف سأفعل؟ نعم، أستطيع أن أراقب الموقظين وقتما أريد، لكني لا أستطيع قراءة أفكارهم. أنا أيضًا افترضت، مثل السيد جو-هو، أنها كانت متوترة بسبب رعاية المرضى.]
– الرجل العجوز: هاه؟ من هنا؟
بالفعل.
كانت هناك أحداث معينة، مثل الجنازة المشتركة في الدورة العاشرة، أو بناء القلعة المنيعة في الدورة الرابعة والعشرين. لكن بخلاف ذلك، لم يكن لدي الكثير من الذكريات المهمة معها.
مشاركة صدمة يعني نصف صدمة. لقد ساعدني التحدث مع القديسة على استقرار مشاعري، وفجأة، ظهر لي منظور جديد.
كان على الناس أن يتفاعلوا وجهًا لوجه، تمامًا كما كان الحال قبل وجود الإنترنت.
“وضع العجوز غوريو”. هذا ما بدت عليه سلسلة الأحداث التي تتكشف أمام عيني.
“هل أنت مستيقظة؟”
‘بالفعل. كان هناك سبب لبدء تسميتها بـ ‘الملاك الشافي’ في هذه الدورة.’
مع همف، وقفت، وذهبت إلى المطبخ لتحضير قهوة اسبريسو، وجلست مرة أخرى.
لقد سقط العالم.
لقد انهارت البنية التحتية للإنترنت.
لقد انهارت البنية التحتية للإنترنت.
للانغماس في القليل من المبالغة، كلما مات سيو غيو، كانت تطلق صرختها “هسيييييك!” وكان هذا هو جوهر وجود سيم آه-ريون.
كان على الناس أن يتفاعلوا وجهًا لوجه، تمامًا كما كان الحال قبل وجود الإنترنت.
– الطفل: (يبتسم بخفة)
في هذا العالم الموحش، حتى تلقي “الكراهية” لم يكن أمرًا سهلًا، خاصة بالنسبة لشخص يتمتع بتصرفات لطيفة مثل سيم آه-ريون. ولهذا السبب لم تبرز مهارتها الثانية في الدورات السابقة، وكانت مهارتها الأولى مجرد مكمل صحي.
للانغماس في القليل من المبالغة، كلما مات سيو غيو، كانت تطلق صرختها “هسيييييك!” وكان هذا هو جوهر وجود سيم آه-ريون.
لكن الآن، في الدورة الخمسين، ظهر شيء لم يكن موجودًا من قبل: شبكة س.غ.
‘باعتبارها موقظة من الدرجة الثالثة، فهي محظوظة لأنها نجت في بوسان ووصلت بطريقة ما إلى بوتشون.’
في عالم مثالي للرسم العدواني، استيقظت سيم آه-ريون أخيرًا. لقد تحولت إلى العجوز غوريو، لتصبح من الدرجة الأولى. نظرًا لأن شبكة س.غ كانت مليئة بالموقظين، فإن بعضهم قد يقتل العجوز غوريو ويفعلون ذلك بكل سرور إذا أتيحت لهم الفرصة. ثم تجمع العدوان الفائض في “جرم الضغينة”.
لقد حدقت في المشاركات للحظة.
لقد كان ذلك أكثر من كافٍ لكسب لقب “الملاك الشافي”.
وهكذا كانت نهاية سعيدة مربحة للجميع. ولكن كان هناك القليل من الأضرار الجانبية غير المتوقعة.
‘همم؟ لكن ألم تقل القديسة شيئًا غير عادي عندما طلبت منها تحديد موقع الرجل العجوز غوريو؟’
بصراحة، كنت في حيرة من أمري أكثر من أي شخص آخر.
[نعم؟ نعم لقد قلت ذلك.]
[سيد حانوتي.]
’هل أدركت إذًا أن العجوز غوريو كان أيضًا ملاكًا شافيًا، مثل شخص ذو شخصية مزدوجة؟‘
وسرعان ما أعادت نظري إلى لي جو-هو. “هل تقول أنها زميلتك؟”
[أوه. اه لا. لقد كان… سأخبرك عنه لاحقًا.]
في عالم مثالي للرسم العدواني، استيقظت سيم آه-ريون أخيرًا. لقد تحولت إلى العجوز غوريو، لتصبح من الدرجة الأولى. نظرًا لأن شبكة س.غ كانت مليئة بالموقظين، فإن بعضهم قد يقتل العجوز غوريو ويفعلون ذلك بكل سرور إذا أتيحت لهم الفرصة. ثم تجمع العدوان الفائض في “جرم الضغينة”.
ثم أحنت سيم آه-ريون رأسها لنا. “أنا آسف. لم أكن أعلم أن والد السيد جو-هو سيتأذى…”
أدرت رأسي ونظرت إلى السقف.
تنهد لي جو-هو.
لا بد أن علبة الألمنيوم، التي ألقيت مع قليل من الهالة، بدت وكأنها صدمة كهربائية عندما ضربت رأس العجوز غوريو.
“أعلم أنه من السيئ أن ألعن الآخرين… إنها شوكة في ضميري… لكن” – هييك – “ما زلت بحاجة إلى الاستياء، لاكتساب القوة، لمساعدة مريض آخر…”
لقد كانت من نوع الشخصية التي، ما لم تُشار إليها على وجه التحديد بسهم، لن تلفت انتباه أي قارئ.
جلست ملتفة وركبتيها على صدرها، ثم اندفعت إلى زاوية الغرفة وتمتمت لنفسها.
“لذا يا سيد حانوتي، هل هذا الشخص حقًا هو العجوز غوريو؟ هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم أو خطأ؟”
لم يتمكن لي جو-هو من المشاهدة إلا بصمت. وبعد فترة طويلة سأل، “ماذا علينا أن نفعل يا سيد حانوتي…؟”
الفصل بدعم LOPTNZ
“ماذا يمكنني أن أفعل؟ إن قرارك هو المهم يا سيد جو-هو.”
يبدو أنه تمكن من التخلص من بعض عقدته بشأن مهاراته الخاصة.
“آه…” خدش لي جو-هو رأسه، ويبدو أنه أدرك أنه هو من اقتحم المكان بسبب الغضب المبرر. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يتخذ قرارًا. “إذًا-”
مرة أخرى، باستثناء الحالات غير الطبيعية جدًا، لا يتلقى الموقظون شاشة حالة أو أي شيء من هذا القبيل. عادةً ما يتطلب اكتشاف قدرات الفرد جهدًا لا نهاية له.
لم يكن قرارًا صعبًا.
صمت لي جو-هو في النهاية.
من المحتمل أن الأصدقاء على شبكة س.غ الذين كانوا فضوليين بشأن نتيجة المواجهة الواقعية قد أخرجوا ألسنتهم. بعد ذلك اليوم، اختفى “انضممت توًا”، وواصل العجوز غوريو نشاطه.
وبدون المضادات الحيوية، كان الناس المعاصرون يموتون بسرعة. السبب وراء كون حرق الجثث سرعان ما أصبح الطريقة القياسية للجنازات في العالم المدمر، ولماذا كان أحد معارف لي جو-هو ساحر النار مشغولًا دائمًا، كان على وجه التحديد لمنع انتشار المرض عن طريق حرق الجثث.
– العجوز غوريو: عاملتُ ابن العا*رة الذي حضر للقتال بشكل جيد
‘يجب أن استمع لها.’
حتى المشاركات أصبحت أكثر سمية.
‘باعتبارها موقظة من الدرجة الثالثة، فهي محظوظة لأنها نجت في بوسان ووصلت بطريقة ما إلى بوتشون.’
لم يكن العجوز غوريو ماهرًا في إثارة العدائية فحسب، بل كان أيضًا فنانًا ممتازًا، حتى أنه بدأ في رسم القصص المصورة لمنشوراته.
“ماذا يمكنني أن أفعل؟ إن قرارك هو المهم يا سيد جو-هو.”
في القصص المصورة ظهر طفل ورجل عجوز. وكانت الرسومات درامية بلا داع. كان المحتوى مثل هذا:
أدرت رأسي ونظرت إلى السقف.
– الرجل العجوز: هاه؟ من هنا؟
– العجوز غوريو: ابتعدي فحسب، مجنونة
– الرجل العجوز: (متجهمًا)
مرة أخرى، باستثناء الحالات غير الطبيعية جدًا، لا يتلقى الموقظون شاشة حالة أو أي شيء من هذا القبيل. عادةً ما يتطلب اكتشاف قدرات الفرد جهدًا لا نهاية له.
– الرجل العجوز: أليس هذا ابننا؟
“وضع العجوز غوريو”. هذا ما بدت عليه سلسلة الأحداث التي تتكشف أمام عيني.
– الطفل: بابا، إلى أين أنت ذاهب؟
تنهد لي جو-هو.
– الطفل: أريد أن أذهب أيضًا!
مسدت ذقني.
– الطفل: (يبتسم بخفة)
‘أظهرت سيم آه-ريون مستوى من الشفاء قادر على علاج السرطان…؟’
(صورة كوميدية مبهجة للأب والابن وهما يعبران النهر)
“ولكن في هذه المنطقة، توقفت مثل هذه الوفيات التي لا داعي لها،” تابع لي جو-هو وهو ينظر إلى العجوز غوريو. “هذا الشخص… لقد كانت ملاك الشفاء تعالج كل شيء بدءًا من الأمراض البسيطة وحتى السرطانات الخطيرة بقدرتها لمدة عام تقريبًا الآن.”
وأخيرًا، أرفقت صورة تشبه قبر العائلة. حتى أنه كانت هناك ملاحظة لاصقة تحمل لقب العجوز غوريو على شاهد القبر.
“لا، لا ! الأمر ليس كذلك! إنه بسبب مهارتي—”
وغني عن القول أن أعضاء شبكة س.غ ذوي الضمير الحي كانوا يصرون على أسنانهم.
‘همم؟ لكن ألم تقل القديسة شيئًا غير عادي عندما طلبت منها تحديد موقع الرجل العجوز غوريو؟’
– مجهول: يا إلهي.
انتظرنا حتى استعادت وعيها بالكامل، ثم شرحت لها كل شيء من البداية.
-[يولدوغوك] مركيز السيف: سأعتني بهذا، فقط أعطني العنوان يا صغيري.
– الطفل: (يبتسم بخفة)
-[الرضا] ملكة الطهي: اللعنات التي تصبها على الآخرين ستعود إليك في النهاية. لماذا لا تأخذ بعض الوقت للتفكير في نفسك؟ ثق أن الخير بداخلك يا أخي.
لم يكن العجوز غوريو ماهرًا في إثارة العدائية فحسب، بل كان أيضًا فنانًا ممتازًا، حتى أنه بدأ في رسم القصص المصورة لمنشوراته.
– العجوز غوريو: ابتعدي فحسب، مجنونة
لم يكن العجوز غوريو ماهرًا في إثارة العدائية فحسب، بل كان أيضًا فنانًا ممتازًا، حتى أنه بدأ في رسم القصص المصورة لمنشوراته.
– مجهول: ألم يقل أنه يعيش في كندا؟ الصورة كورية بالكامل.
“همم.”
– [سامتشون] الساحرة القاضية: اتصل بي إذا أتيت إلى بوسان.
حتى المشاركات أصبحت أكثر سمية.
– بيت الدمى: أنا غاضب/ ـة
وضعت هاتفي جانبًا.
– مجهول: ولكن لماذا يرسم جيدًا؟ انه موهوب حقًا…
“ملاك الشفاء؟” استفسرت.
ولم يكن جميع الأعضاء ضميريًا. كان البعض سعداء برسالة المضايقة.
تنهد لي جو-هو.
– مجهول: لول قتل ثنائي لووووووول العجوز غوريو رائع
وسرعان ما أعادت نظري إلى لي جو-هو. “هل تقول أنها زميلتك؟”
– الفتاة الأدبية: أعتقد أن العجوز غوريو كان جيدًا في الحجج عبر الإنترنت، لكنه في الحقيقة شيء ما في معركة حقيقية أيضًا.
[إضافي د]
يقولون أن النجم الحقيقي يدفع المشجعين والكارهين إلى الجنون.
مرة أخرى، باستثناء الحالات غير الطبيعية جدًا، لا يتلقى الموقظون شاشة حالة أو أي شيء من هذا القبيل. عادةً ما يتطلب اكتشاف قدرات الفرد جهدًا لا نهاية له.
بينما ظللنا أنا ولي جو-هو صامتين بشأن الأمر برمته، كان العجوز غوريو سيعمل على جذب كل عداء شبكة س.غ لنفسه.
لقد حدقت في المشاركات للحظة.
على الأقل لن يكون هناك أي شخص حول نقابة لي جو-هو يموت في وقت مبكر بسبب عدم الشفاء.
ومع ذلك، فإن هذا الصمت المحرج للغاية تحدث عن الكثير.
شيء اخر.
[آلة البيع]
“واو، كيف يمكن أن توجد قدرة كهذه…؟”
لقد سقط العالم.
للتذكير، صُدم سيو غيو بشدة بعد سماع القصة بأكملها مني.
“لذلك، لم تكن تريدي حقًا رعاية المرضى. لا، كان الأمر مزعجًا للغاية، ومع ذلك لم يكن بإمكانك الرفض بسبب قدرتك… أطفال المدارس الابتدائية دائمًا ما يسببون المشاكل. هل هذا هو الحال؟ هل هل ترتدي قناع الإنترنت لتنفيس بعض التوتر؟”
“من المضحك أن أعتقد أنني لست الوحيد الذي يتمتع بقدرة غريبة… يا له من شعور غريب.”
في هذا العالم، كان امتلاك قوى الشفاء سيفًا ذو حدين. “أنا نبيل لأنني معالج، وأنتم من عامة الناس” كانت عقلية لم يكن سوى عدد قليل جدًا من الأشخاص منضبطين بما يكفي للاعتراف بها.
يبدو أنه تمكن من التخلص من بعض عقدته بشأن مهاراته الخاصة.
“آه… يوروج! آه…؟”
وهكذا كانت نهاية سعيدة مربحة للجميع. ولكن كان هناك القليل من الأضرار الجانبية غير المتوقعة.
-[الرضا] ملكة الطهي: اللعنات التي تصبها على الآخرين ستعود إليك في النهاية. لماذا لا تأخذ بعض الوقت للتفكير في نفسك؟ ثق أن الخير بداخلك يا أخي.
– مجهول: ألم يتفاخر خالي من السكر بوضع العجوز غوريو هام في مكانه؟
‘ما هذا النوع من المهارة الغبية بحق الجحيم…؟’
– مجهول: يتحدث كثيرًا ثم يصمت، تجاهلوه مثير للشفقة
ومع ذلك، ردًا على هذه الفرضية المنطقية والموثوقة، قامت العجوز غوريو – سيم آه-ريون – بهز رأسها من جانب إلى آخر في خلاف.
– مجهول: فضولي في الواقع، لقد كان خالي من السكر هو من كُسر أنفه
’هل أدركت إذًا أن العجوز غوريو كان أيضًا ملاكًا شافيًا، مثل شخص ذو شخصية مزدوجة؟‘
– الفتاة الأدبية: هذا الشخص الذي لا يحتوي على أي سكر… يا له من شقي فضولي.
ومن المفهوم أنها صدمت. “هيييك…! كيف، كيف عرفت أنني هنا؟ وأن تأتي إلى كل هذه المسافة…؟”
– [الرضا] ملكة الطهي: إن التحدث بالسوء عن الآخرين هو في الواقع التقليل من شأن النفس. كل إنسان هو مرآة لي، وأنا مرآة لجميع البشر. لنحترم ونراعي بعضنا البعض.
لننهي هذا الفصل بقليل من الكراهية تجاه العجوز غوريو.
“…؟”
[إضافي أ]
لقد حدقت في المشاركات للحظة.
للانغماس في القليل من المبالغة، كلما مات سيو غيو، كانت تطلق صرختها “هسيييييك!” وكان هذا هو جوهر وجود سيم آه-ريون.
مع همف، وقفت، وذهبت إلى المطبخ لتحضير قهوة اسبريسو، وجلست مرة أخرى.
“أعتبر أنكما تعرفان بعضكما البعض… أليس كذلك؟”
كانت حقيقة أنني تناولت قهوة الإسبريسو بدلًا من القهوة بالحليب علامة على أن العمل الذي كنت على وشك التعمق فيه يتطلب تركيزًا عاليًا.
لقد انهارت البنية التحتية للإنترنت.
أولًا، قمت بتسجيل الدخول إلى شبكة س.غ باستخدام حساب ثانوي، دون أي نية أو غرض معين.
في القصص المصورة ظهر طفل ورجل عجوز. وكانت الرسومات درامية بلا داع. كان المحتوى مثل هذا:
بعد ذلك، حدث ذلك بينما كنت على وشك إرسال رسالة في غرفة الدردشة المخصصة للمسؤولين فقط لأسأل: “سيو غيو، إنه ليس بالأمر الكبير، ولكن هل يمكنك معرفة بعض المعلومات الشخصية عن هؤلاء الأشخاص؟”
[إضافي ب]
[سيد حانوتي.]
وبدون المضادات الحيوية، كان الناس المعاصرون يموتون بسرعة. السبب وراء كون حرق الجثث سرعان ما أصبح الطريقة القياسية للجنازات في العالم المدمر، ولماذا كان أحد معارف لي جو-هو ساحر النار مشغولًا دائمًا، كان على وجه التحديد لمنع انتشار المرض عن طريق حرق الجثث.
“همم.”
ها؟
[من فضلك، لا تفعل ذلك. حقًا.]
كان عدم التوافق بين القدرة والشخصية هو السيناريو الذي رأيته كثيرًا.
وضعت هاتفي جانبًا.
ومن المفهوم أنها صدمت. “هيييك…! كيف، كيف عرفت أنني هنا؟ وأن تأتي إلى كل هذه المسافة…؟”
لننهي هذا الفصل بقليل من الكراهية تجاه العجوز غوريو.
“أعتبر أنكما تعرفان بعضكما البعض… أليس كذلك؟”
—-
“آه… يوروج! آه…؟”
الفصل بدعم LOPTNZ
من المحتمل أن الأصدقاء على شبكة س.غ الذين كانوا فضوليين بشأن نتيجة المواجهة الواقعية قد أخرجوا ألسنتهم. بعد ذلك اليوم، اختفى “انضممت توًا”، وواصل العجوز غوريو نشاطه.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لم تظهر أبدًا مثل هذه القدرة في أي من حيواتي السابقة. على الأكثر، كانت قادرة على تخفيف الألم الناتج عن خدش الركبتين قليلًا، أو المساعدة في التعافي من نزلة البرد خلال أسبوع، وهي قدرات شبيهة ببانبيرين. [**: دواء لنزلات البرد في كوريا.]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في النهاية، كان من الجيد أنني أشبعت فضولي.
ما نوع التنقيب الذي كان على سيم آه-ريون القيام به للكشف عن “جرم الضغينة” هذا؟
