رفيق II
رفيق II
تردد.
تقدم وحش العشرة أرجل بشراسة نحونا. كل خطوة يخطوها بأرجله التي لا تعد ولا تحصى والتي تشبه المجسات جعلت الأرض ترتعش، وكنت أنا والعجوز شو نقفز لأعلى ولأسفل بشكل مستمر.
اندلعت صرخة.
على وجه الدقة، لم تكن الأرجل العشرة يخطو حقًا. بعد تحسين بصري والنظر عن كثب، كان المخلوق يمشي في الواقع على أيدٍ عديدة.
انتهت الدورة التاسعة.
شيء يشبه أيدي الإنسان وأذرعه.
“ما هي القائمة؟ الأخطبوط الساشيمي؟ لا أستطيع أكل ذلك.”
مع كل خطوة تخطوها آلاف، إن لم تكن عشرات الآلاف من الأذرع، تتناثر قطع من اللحم الأحمر والدم في كل مكان. تحطمت العظام وتكسرت المفاصل، ولكن يبدو أن ذلك لم يحدث أي فرق للمخلوق. تجدد الأذرع الجديدة باستمرار حيث تُقطع الأذرع القديمة.
“–اه–اه–”
كان هناك أثر طويل من بقع الدم، مثل السجادة الحمراء، خلف الأرجل العشرة عندما اقترب. كانت هذه السجادة الحمراء العملاقة رمزًا للأرجل العشرة. وهكذا، أشير إليه أيضًا باسم السجادة الحمراء في الأراضي الأجنبية.
في هذا التكرار الدائم من الكابو، اندفع العجوز شو وأنا. اقتحمنا. قاتل الأرجل العشرة ضد ضربات سيفينا. وقبل أن ينتفخ مرة أخرى، غطسنا في وسط الأرجل العشرة.
“هذا هو النجم الحقيقي،” تمتمتُ.
“همم. جوعان؟ أية إصابات؟ لنذهب ونتناول بعض الطعام.”
“مستعد؟”
أومأت إلى الوراء.
سأل العجوز شو بلغته الكورية الغريبة. بحلول ذلك الوقت، كان كل من في الطليعة، بما فيهم أنا، قد سحبوا أسلحتهم بالفعل.
لم تكن ألحان دانغ سيو-رين تنوي التوقف عند هذا الحد.
ألقيت نظرة سريعة على مساعدتي، يو جي-وون، التي هزت رأسها أثناء دراسة خريطة منتشرة على الطاولة. إنها إشارة إلى أن جميع الاستعدادات قد اكتملت.
صرخنا أنا والعجوز شو بينما كنا نهاجم.
أومأت إلى الوراء.
مثل المسامير الحمراء.
“نعم. لننتهي من هذا بسرعة ونذهب لتناول الطعام. ”
قُطعت الأشواك الكامنة تحت الأرض في لحظة.
وكنتُ أول من تقدم إلى الأمام.
لكنها كانت خدعة. كان هذا الوحش الذكي اللعين قد زرع سابقًا ستة من مجساته تحت الأرض.
تبعني ستمائة من سربنا.
كانت كلمة “أو-نيا” كلمة كورية غامضة حقًا. يمكن أن تعني “نعم”، “أعلم أيها الوغد”، و”توقف عن إزعاجي” في وقت واحد، وقد اجتاح العجوز شو، صانع السيوف، الأرض بطاقة سيفه بينما قام بتضمين كل هذه المعاني فيها.
على الرغم من أنها لم تكن مهيبة مثل خطوات الأرجل العشرة، إلا أن الخطوات الستمائة المحملة بثقل الحياة والموت شكلت اهتزازًا كبيرًا.
اللحن العاشر، لعنة التحجر.
في تلك اللحظة.
سجادة حمراء تصم الآذان. وليمة قرمزية.
“–آه–”
شيء يشبه أيدي الإنسان وأذرعه.
انطلقت أغنية من خلفنا.
سقطت سحابة من الدم. موت فوري.
دانغ سيو-رين، زعيمة نقابة سامتشون، زعيمة تحالف النقابات الكورية، والمعروفة غالبًا باسم ساحرة محطة القطار بسبب ذوقها الغريب في التجوال دائمًا حول محطات القطار.
اللحن الرابع، تعزيز قوة السلاح.
ومع ذلك، بصرف النظر عن كونه قائدة، فإن طبيعة دانغ سيو-رين الحقيقية كموقظة في ساحة المعركة كانت شيئًا آخر.
اللحن الثامن، لعنة الظلام.
“–اه اه-”
بالمناسبة، كانت قائمة الاحتفال في ذلك اليوم تتضمن لحم البقر مع السوجو.
كانت ساحرة تلقي تعويذات قوية من خلال الغناء وقراءة القصائد.
“االعجوز!”
تعويذة الأغنية الملعونة، فن استدعاء “التعاويذ” من خلال “الأغاني”، كانت رائدة واستخدمتها وحدها.
ابتسمت دانغ سيو-رين بشكل مشرق.
لقد أصبحت أسطورة بين أولئك الذين أيقظوا قدراتهم السحرية. هذه هي دانغ سيو-رين ساحة المعركة.
وكنتُ أول من تقدم إلى الأمام.
رغم تواضعها في ادعاء أنها مجرد مقلدة وليست مبدعة.
حتى العجوز شو، الذي لم يتحدث بمثل هذه الكلمات من قبل، أحاطني بذراعيه وهو يبكي.
ولم تكن قوتها متواضعة على الإطلاق.
“أو-نيا!”
“اه–اه–اه”
“آه–آه–آه—آه”
في البداية، بدأ صوت دانغ سيو-رين كخيط واحد ولكن سرعان ما انقسم إلى قسمين، ثلاثة، أربعة خيوط، تطرز السماء المدمرة فوق سيول.
“اه–اه–اه”
أكابيلا مؤلفة من صوتها فقط.
-――――――!!
كانت الفكرة وراء تعويذة الأغنية الملعونة الذي طورته دانغ سيو-رين بسيطة.
في لحظة، تضخم جسم الأرجل العشرة مثل البالون. كانت المجسات التي أظهرها حتى الآن مجرد طعم لما كان يخبئه هذا الوحش في داخله، حيث اندفعت آلاف الأشواك من جسده.
بدأت بـ “سحر التكرار”، الذي يعمل مثل جهاز التسجيل. كان سحرًا أساسيًا يكرر ويعيد تشغيل التعاويذ التي يلقيها الساحر باستمرار.
“أو-نيا!”
رأت دانغ سيو-رين إمكانيات في هذا السحر العادي.
“…”
أولاً، سمحت لسحر التكرار بالطنين المستمر في الهواء. في جوهر هذا، كانت تضيف تعويذة جديدة تمامًا. ثم يبدأ سحر التكرار في إعادة تشغيل الجزء المضاف حديثًا أيضًا.
“جييز. أنا لا أفهم لماذا يا رفاق تغليون ذلك الكراكن كثولو ذو المظهر المروع.”
اللحن الأول، تكرار.
“–اه اه-”
اللحن الثاني، تضخيم.
ابْيضَّ العجوز شو.
اللحن الثالث، تعزيز رد الفعل.
اللحن الأول، التكرار.
مع وصول المعركة إلى الدقيقة السادسة، بدأ اللحن الثالث يلف مئات من مقاتلينا.
اندفع الدم عندما بدأ عدد لا يحصى من المجسات بالتمدد من جسد الأرجل العشرة. ظهرت أطراف المجسات أمامنا مباشرة. ومع ذلك، لم أخشى أن أُطعن؛ بدلًا من ذلك، ضغطت بطرف سيفي بقوة أكبر في قلب العين.
حتى أولئك الذين كانوا على وشك التمزق أو قطع رؤوسهم بواسطة مجسات الوحش تمكنوا من صده مرة، مرتين، عشر مرات.
مثل المسامير الحمراء.
“–اه–اه–”
“حسنًا، جنوب نهر هان، على وجه الدقة.”
“اه–اه–اه”
رأت دانغ سيو-رين إمكانيات في هذا السحر العادي.
“–آه–”
وبدأت الدورة العاشرة.
لم تكن ألحان دانغ سيو-رين تنوي التوقف عند هذا الحد.
“–اه اه-”
تمامًا كما كان اللحن الرابع على وشك البدء وتغيير الجو، شعر الأرجل العشرة بوجود شيء خاطئ، وأدار جسده.
“لقد فعلناها! لقد فعلنا ذلك بالفعل!”
بعد أن أدرك أنه قد استدرج عمدًا إلى هنا، حاول الفرار دون تردد.
مع كل خطوة تخطوها آلاف، إن لم تكن عشرات الآلاف من الأذرع، تتناثر قطع من اللحم الأحمر والدم في كل مكان. تحطمت العظام وتكسرت المفاصل، ولكن يبدو أن ذلك لم يحدث أي فرق للمخلوق. تجدد الأذرع الجديدة باستمرار حيث تُقطع الأذرع القديمة.
التوى جسده الضخم على الفور، وقذف الموقظين القريبين في كل الاتجاهات.
“آه، دوك! شكرًا لك! كل هذا بفضلك! لم يكن بإمكاني الوصول إلى هذا الحد بمفردي!”
“إيمت!”
“اه–اه–اه–اه”
“أو-نيا!”
“االعجوز!”
العجوز شو، الذي تعلم كلمة “أو-نيا” قبل أي عبارة كورية أخرى، استل سيفه واندفع. لقد كان من الموثوق به حقًا رؤيته أثناء العمل، حتى أنني شعرت بإحساس لا إرادي بالارتياح.
انطلقت أغنية من خلفنا.
لكنها كانت خدعة. كان هذا الوحش الذكي اللعين قد زرع سابقًا ستة من مجساته تحت الأرض.
اللحن العاشر، لعنة التحجر.
عندما هاجم العجوز شو، ظهرت أشواك من الأرض، وثقبت جسده بفتحات أنيقة.
كانت الفكرة وراء تعويذة الأغنية الملعونة الذي طورته دانغ سيو-رين بسيطة.
سقطت سحابة من الدم. موت فوري.
“همم. جوعان؟ أية إصابات؟ لنذهب ونتناول بعض الطعام.”
“تبًا!”
اللحن الثاني، التضخيم.
انتهت تعويذة دانغ سيو-رين السحرية فجأة قبل أن تصل إلى اللحن الخامس. اُخترقت فريقنا، وانهار خطنا الدفاعي، وسقطت جوهر عمليتنا، دانغ سيو-رين، على ركبتيها المليئتين بالثقوب العديدة.
عندما هاجم العجوز شو، ظهرت أشواك من الأرض، وثقبت جسده بفتحات أنيقة.
آخر ما رأيته كان الأرجل العشرة يقيم متجرًا لشواء الأسياخ عبر السهل. كانت السجادة الحمراء مجرد قطعة زخرفية تدعو الضيوف إلى منشأته.
اللحن الثاني، تضخيم.
وكانت تلك نهاية الدورة السادسة.
صرخنا أنا والعجوز شو بينما كنا نهاجم.
بدأت الدورة السابعة. مرة أخرى.
“–آه–”
“إيمت!”
ترددت آريا عزاء الروح في السماء الرمادية.
“أو-نيا!”
اللحن الثامن، لعنة الظلام.
كانت كلمة “أو-نيا” كلمة كورية غامضة حقًا. يمكن أن تعني “نعم”، “أعلم أيها الوغد”، و”توقف عن إزعاجي” في وقت واحد، وقد اجتاح العجوز شو، صانع السيوف، الأرض بطاقة سيفه بينما قام بتضمين كل هذه المعاني فيها.
كنت متفاجئًا.
قُطعت الأشواك الكامنة تحت الأرض في لحظة.
تمامًا مثل الآخرين، كنت قادرًا تمامًا على تلقي تهاني الكوكبات.
كُشف التراجع الزائف. الأرجل العشرة، غاضبًا، حصد أرواح البشر بأطرافها التي تشبه الأذرع والأيدي البشرية.
—-
لم يكن بالإمكان حصد الأغاني في الهواء.
ومع تضاؤل الموسيقى وبدا أن اللحظات الأخيرة المتبقية تمتد إلى أجل غير مسمى، وقفنا نحن أيضًا بصمت، والسيفان مغروسان في قلب الوحش، نراقب المخلوق.
“آه–آه–آه—آه”
“مدهش. لم أعتقد أبدًا أننا سنفوز فعليًا.”
استمر اللحن. أضاف طبقات. تردد.
“جييز. أنا لا أفهم لماذا يا رفاق تغليون ذلك الكراكن كثولو ذو المظهر المروع.”
في كل مرة كانت تعزف فيها أكابيلا نغمة أخرى، كنا نضحي بحياة. [**: أكابيلا بالمناسبة تقدروا تفهموا زي الغناء بأصوات الفم فقط بدون آلات.]
وكنتُ أول من تقدم إلى الأمام.
انتهت الدورة السابعة. بدأت الدورة الثامنة. انتهت الدورة الثامنة. بدأت الدورة التاسعة.
—-
في هذا التكرار الدائم من الكابو، اندفع العجوز شو وأنا. اقتحمنا. قاتل الأرجل العشرة ضد ضربات سيفينا.
تبادلت الفرقة الأولى الأماكن مع الفرقة الثانية، وكان الجرحى يتراجعون باستمرار. ومع ذلك، لم يتراجع أي من دانغ سيو-رين أو أنا خطوة واحدة من الخطوط الأمامية.
في لحظة، تضخم جسم الأرجل العشرة مثل البالون. كانت المجسات التي أظهرها حتى الآن مجرد طعم لما كان يخبئه هذا الوحش في داخله، حيث اندفعت آلاف الأشواك من جسده.
اندلعت صرخة.
انتهت الدورة التاسعة.
أصابع وأذرع ومخالب لا تعد ولا تحصى، واحدة تلو الأخرى، انفجرت وتدفقت.
“–آه–.”
لقد تشبثنا بإصرار.
وبدأت الدورة العاشرة.
خاصة بالنظر إلى النهايات التي واجهتها من الدورة الرابعة إلى الدورة التاسعة.
في هذا التكرار الدائم من الكابو، اندفع العجوز شو وأنا. اقتحمنا. قاتل الأرجل العشرة ضد ضربات سيفينا. وقبل أن ينتفخ مرة أخرى، غطسنا في وسط الأرجل العشرة.
“مدهش. لم أعتقد أبدًا أننا سنفوز فعليًا.”
الرجل العجوز شو من اليسار. أنا من اليمين.
ابْيضَّ العجوز شو.
ضمن دوامة الدورات المتكررة، عشت ليس كنائب قائد نقابة سامتشون بل كتلميذ مباشر للعجوز شو.
وكانت تلك نهاية الدورة السادسة.
ما قد يكون تكرارًا للوحش لم يكن كذلك بالنسبة لي. في كل مرة تقدم فيها وقتنا بمقدار، تقدمت أغنية دانغ سيو-رين بمقدار جديد.
“اه–اه–اه–اه”
اللحن الأول، التكرار.
بالمناسبة، كانت قائمة الاحتفال في ذلك اليوم تتضمن لحم البقر مع السوجو.
اللحن الثاني، التضخيم.
في كل مرة كانت تعزف فيها أكابيلا نغمة أخرى، كنا نضحي بحياة. [**: أكابيلا بالمناسبة تقدروا تفهموا زي الغناء بأصوات الفم فقط بدون آلات.]
اللحن الثالث، تعزيز رد الفعل.
-――――――!!
اللحن الرابع، تعزيز قوة السلاح.
تحولت العشرات من الأشواك التي استهدفت أنا والعجوز شو إلى حجر مرة واحدة. وبطبيعة الحال، كان مجرد توقف مؤقت. إذا مرت حتى ثلاث ثوانٍ، لا، خمس ثوانٍ فقط، ستنبت مجسات جديدة وتحاول اختراقنا.
اللحن الخامس، استعادة التحمل.
“–اه اه-”
اللحن السادس، اليقظة العقلية.
حتى أولئك الذين كانوا على وشك التمزق أو قطع رؤوسهم بواسطة مجسات الوحش تمكنوا من صده مرة، مرتين، عشر مرات.
ترددت آريا عزاء الروح في السماء الرمادية.
ترددت آريا عزاء الروح في السماء الرمادية.
تبادلت الفرقة الأولى الأماكن مع الفرقة الثانية، وكان الجرحى يتراجعون باستمرار. ومع ذلك، لم يتراجع أي من دانغ سيو-رين أو أنا خطوة واحدة من الخطوط الأمامية.
وكنتُ أول من تقدم إلى الأمام.
كنا جميعًا نضحي بحياتنا.
وكانت تلك نهاية الدورة السادسة.
بحلول الوقت الذي كان يتكرر فيه اللحن السادس، تغيرت أغنيتها. حتى ذلك الحين، كانت تحمينا؛ والآن انطلق اللحن فجأة للهجوم على الأرجل العشرة.
بدأت بـ “سحر التكرار”، الذي يعمل مثل جهاز التسجيل. كان سحرًا أساسيًا يكرر ويعيد تشغيل التعاويذ التي يلقيها الساحر باستمرار.
مثل المسامير الحمراء.
كنت متفاجئًا.
اللحن السابع، لعنة الضعف.
العجوز شو، الذي تعلم كلمة “أو-نيا” قبل أي عبارة كورية أخرى، استل سيفه واندفع. لقد كان من الموثوق به حقًا رؤيته أثناء العمل، حتى أنني شعرت بإحساس لا إرادي بالارتياح.
اللحن الثامن، لعنة الظلام.
“–آه–.”
اللحن التاسع، لعنة التثبيط الحسي.
[قديسة الخلاص الوطني تبارك انتصارك.]
أصبح الجسم الضخم للأرجل العشرة باهتًا. وبينما يلوح يلوح بذراعيه، انهارت المباني. ربما كان مجرد تذبذب.
تبادلت الفرقة الأولى الأماكن مع الفرقة الثانية، وكان الجرحى يتراجعون باستمرار. ومع ذلك، لم يتراجع أي من دانغ سيو-رين أو أنا خطوة واحدة من الخطوط الأمامية.
“االعجوز!”
خاصة بالنظر إلى النهايات التي واجهتها من الدورة الرابعة إلى الدورة التاسعة.
“أنا أعلم! سحقًا!”
“في الواقع، أفضّل التاكو مع الوسابي والكرة العالية.”
لقد تشبثنا بإصرار.
“حسنًا، جنوب نهر هان، على وجه الدقة.”
لقد تغير مصطلح خطابي للعجوز شو، وكذلك تغيرت نكهة ردوده باللغة الكورية. الآن، دون أن ينبس ببنت شفة، قمت أنا والعجوز شو بتحديد توقيت ضرباتنا بشكل مثالي لقطع مجسات الأرجل العشرة.
كُشف التراجع الزائف. الأرجل العشرة، غاضبًا، حصد أرواح البشر بأطرافها التي تشبه الأذرع والأيدي البشرية.
قاوم الأرجل العشرة ضربات سيفينا، لكن دون جدوى. ظهرت مجسات جديدة ببطء أكبر، وقطعت شفراتنا أذرع الأرجل العشرة بسرعة أكبر.
العجوز شو، الذي تعلم كلمة “أو-نيا” قبل أي عبارة كورية أخرى، استل سيفه واندفع. لقد كان من الموثوق به حقًا رؤيته أثناء العمل، حتى أنني شعرت بإحساس لا إرادي بالارتياح.
ورغم أن المخلوق تقدم بآلاف الأذرع، إلا أنها لم تكن سوى خطوة واحدة، بينما كنا نركض دائمًا خطوتين لكل خطوة.
“اه–اه–اه”
و حينئذ.
[إن فاتح جبال الألب يتعجب من إنجازك.]
“اه–اه–اه”
لم تكن صرخاتنا غريبة مثل زئير الأرجل العشرة، ولم تكن جميلة مثل ترديد دانغ سيو-رين. كان الثنائي العائدين في حالة من الفوضى. لو كانت أغنية، لكانت خارجة عن المألوف إلى أقصى الحدود.
“اه–اه–اه–اه”
اندفع الدم عندما بدأ عدد لا يحصى من المجسات بالتمدد من جسد الأرجل العشرة. ظهرت أطراف المجسات أمامنا مباشرة. ومع ذلك، لم أخشى أن أُطعن؛ بدلًا من ذلك، ضغطت بطرف سيفي بقوة أكبر في قلب العين.
“–اه–اه–”
اللحن الثاني، التضخيم.
“–آه–”
اللحن الأول، تكرار.
اللحن العاشر، لعنة التحجر.
اندفع الدم عندما بدأ عدد لا يحصى من المجسات بالتمدد من جسد الأرجل العشرة. ظهرت أطراف المجسات أمامنا مباشرة. ومع ذلك، لم أخشى أن أُطعن؛ بدلًا من ذلك، ضغطت بطرف سيفي بقوة أكبر في قلب العين.
كان التجديد المستمر لمجسات الأرجل العشرة بلا معنى تقريبًا ضد اللعنة. ومع ذلك، حتى الأشواك المتبقية أصبحت ضربة قاتلة.
“اه–اه–اه”
تحولت العشرات من الأشواك التي استهدفت أنا والعجوز شو إلى حجر مرة واحدة. وبطبيعة الحال، كان مجرد توقف مؤقت. إذا مرت حتى ثلاث ثوانٍ، لا، خمس ثوانٍ فقط، ستنبت مجسات جديدة وتحاول اختراقنا.
ومع تضاؤل الموسيقى وبدا أن اللحظات الأخيرة المتبقية تمتد إلى أجل غير مسمى، وقفنا نحن أيضًا بصمت، والسيفان مغروسان في قلب الوحش، نراقب المخلوق.
لمنحنا تلك الثواني الثلاث، استمرت دانغ سيو-رين في الغناء.
وذلك عندما دخل العجوز شو.
لوحنا بسيفينا.
في البداية، بدأ صوت دانغ سيو-رين كخيط واحد ولكن سرعان ما انقسم إلى قسمين، ثلاثة، أربعة خيوط، تطرز السماء المدمرة فوق سيول.
حيث اختفت جميع المجسات، وجدنا مقلتي عين الأرجل العشرة، والتي كانت بمثابة قلبيها أيضًا. كان تدمير قلب واحد لا معنى له لأن الآخر سوف يتجدد على الفور، ويمنح الأرجل العشرة حياة أبدية تقريبًا.
وكان هذا هو التنافر الوحيد المتبقي في هذا العالم.
“أررر!”
كانت كلمة “أو-نيا” كلمة كورية غامضة حقًا. يمكن أن تعني “نعم”، “أعلم أيها الوغد”، و”توقف عن إزعاجي” في وقت واحد، وقد اجتاح العجوز شو، صانع السيوف، الأرض بطاقة سيفه بينما قام بتضمين كل هذه المعاني فيها.
صرخنا أنا والعجوز شو بينما كنا نهاجم.
“…”
لم تكن صرخاتنا غريبة مثل زئير الأرجل العشرة، ولم تكن جميلة مثل ترديد دانغ سيو-رين. كان الثنائي العائدين في حالة من الفوضى. لو كانت أغنية، لكانت خارجة عن المألوف إلى أقصى الحدود.
بدأت بـ “سحر التكرار”، الذي يعمل مثل جهاز التسجيل. كان سحرًا أساسيًا يكرر ويعيد تشغيل التعاويذ التي يلقيها الساحر باستمرار.
ولكن بطريقة ما، ربما كان ذلك مجرد شعور، بدا وكأن صرخاتنا القاسية تتطابق للحظات مع أغنية دانغ سيو-رين.
تبادلت الفرقة الأولى الأماكن مع الفرقة الثانية، وكان الجرحى يتراجعون باستمرار. ومع ذلك، لم يتراجع أي من دانغ سيو-رين أو أنا خطوة واحدة من الخطوط الأمامية.
مجرد مصادفة لتنسيق الخلاف.
أصبح الجسم الضخم للأرجل العشرة باهتًا. وبينما يلوح يلوح بذراعيه، انهارت المباني. ربما كان مجرد تذبذب.
وكان هذا هو التنافر الوحيد المتبقي في هذا العالم.
كانت ساحرة تلقي تعويذات قوية من خلال الغناء وقراءة القصائد.
ذلك الضجيج، نبض قلب الوحش، مصدر الاهتزاز، دفعنا سيفينا نحوه في وقت واحد.
لوحنا بسيفينا.
تناثر الدم.
-――――――!!
اخترق طرف سيف العجوز شو مقلة العين اليسرى، وجرح نصلي مقلة العين اليمنى.
في البداية، بدأ صوت دانغ سيو-رين كخيط واحد ولكن سرعان ما انقسم إلى قسمين، ثلاثة، أربعة خيوط، تطرز السماء المدمرة فوق سيول.
-――――――!!
اللحن الثالث، تعزيز رد الفعل.
اندلعت صرخة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
اندفع الدم عندما بدأ عدد لا يحصى من المجسات بالتمدد من جسد الأرجل العشرة. ظهرت أطراف المجسات أمامنا مباشرة. ومع ذلك، لم أخشى أن أُطعن؛ بدلًا من ذلك، ضغطت بطرف سيفي بقوة أكبر في قلب العين.
“همم. جوعان؟ أية إصابات؟ لنذهب ونتناول بعض الطعام.”
تردد.
و حينئذ.
توقفت المجسات التي وصلت أمامنا مباشرة. تشبه المجسات ذراع الإنسان بخمسة أصابع، وتنشر أصابعها إلى حدودها، كما لو كانت متشنجة.
“لقد فعلناها! لقد فعلنا ذلك بالفعل!”
مرت ثانية واحدة، ثم ثانيتين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ومع تضاؤل الموسيقى وبدا أن اللحظات الأخيرة المتبقية تمتد إلى أجل غير مسمى، وقفنا نحن أيضًا بصمت، والسيفان مغروسان في قلب الوحش، نراقب المخلوق.
“–اه اه-”
ثم فجأة شعرت برغبة لا تقاوم في نطق هذه الكلمات.
في كل مرة كانت تعزف فيها أكابيلا نغمة أخرى، كنا نضحي بحياة. [**: أكابيلا بالمناسبة تقدروا تفهموا زي الغناء بأصوات الفم فقط بدون آلات.]
“هل قتلناه؟”
لقد كان هذا شيئًا لن يقوله العجوز شو أبدًا.
ابْيضَّ العجوز شو.
“لقد استعدنا سيول أخيرًا.”
“يا أيها الأحمق! إذا قلت ذلك الآن…!”
لم يكن بالإمكان حصد الأغاني في الهواء.
انفجرت الأصابع الخمسة للأرجل العشرة. تمزق اللحم. انفجرت مفتوحة، وانسكب منها الدم الأحمر.
رفيق II
أصابع وأذرع ومخالب لا تعد ولا تحصى، واحدة تلو الأخرى، انفجرت وتدفقت.
“اه–اه–اه–اه”
لم يكن هناك عودة الى الوراء.
أولاً، سمحت لسحر التكرار بالطنين المستمر في الهواء. في جوهر هذا، كانت تضيف تعويذة جديدة تمامًا. ثم يبدأ سحر التكرار في إعادة تشغيل الجزء المضاف حديثًا أيضًا.
الوحش الذي كان يتجول في المسارات الحمراء لهذا العالم لفترة طويلة أغرق نفسه في بركة من اللون الأحمر.
“…”
“…”
ومع ذلك، بصرف النظر عن كونه قائدة، فإن طبيعة دانغ سيو-رين الحقيقية كموقظة في ساحة المعركة كانت شيئًا آخر.
فجأة غارق في الدم، حدق العجوز شو بهدوء إلى الأسفل. ثم التفت نحوي ونظر أخيرًا إلى الخلف.
في هذا التكرار الدائم من الكابو، اندفع العجوز شو وأنا. اقتحمنا. قاتل الأرجل العشرة ضد ضربات سيفينا. وقبل أن ينتفخ مرة أخرى، غطسنا في وسط الأرجل العشرة.
في اللحظة التي أدرنا فيها ظهرينا، هز السماء صوت أعلى من أي زلزال أحدثته فرقة الأرجل العشرة.
“اه–اه–اه”
لقد مات المئات، لكن بقي الآلاف على قيد الحياة، وقبضوا قبضاتهم وعانقوا بعضهم البعض، وركضوا نحونا. أمسكوا برأسي ومزقوا قميصي. اختلطت الضحكات والبكاء.
سجادة حمراء تصم الآذان. وليمة قرمزية.
“لقد فعلناها! لقد فعلنا ذلك بالفعل!”
تردد.
حتى العجوز شو، الذي لم يتحدث بمثل هذه الكلمات من قبل، أحاطني بذراعيه وهو يبكي.
تقدم وحش العشرة أرجل بشراسة نحونا. كل خطوة يخطوها بأرجله التي لا تعد ولا تحصى والتي تشبه المجسات جعلت الأرض ترتعش، وكنت أنا والعجوز شو نقفز لأعلى ولأسفل بشكل مستمر.
“آه، دوك! شكرًا لك! كل هذا بفضلك! لم يكن بإمكاني الوصول إلى هذا الحد بمفردي!”
“حسنًا، جنوب نهر هان، على وجه الدقة.”
لقد كان هذا شيئًا لن يقوله العجوز شو أبدًا.
تحولت العشرات من الأشواك التي استهدفت أنا والعجوز شو إلى حجر مرة واحدة. وبطبيعة الحال، كان مجرد توقف مؤقت. إذا مرت حتى ثلاث ثوانٍ، لا، خمس ثوانٍ فقط، ستنبت مجسات جديدة وتحاول اختراقنا.
أنا أيضًا تأثرت وقلت شيئًا مشابهًا، لكنني لن أصف بالضبط ما هو، فليس من هوايتي أن أقوم بتوثيق لحظاتي المزعجة.
رفيق II
[قديسة الخلاص الوطني تبارك انتصارك.]
عدد الضحايا المدنيين والعسكريين يقدر بحوالي 436.000. يقدر عدد الموقظين القتلى بحوالي 950. عدد المصابين والمفقودين غير معروف.
[يُظهر ملك الحصان القرمزي اهتمامًا بشجاعتك.]
لم يكن بالإمكان حصد الأغاني في الهواء.
[إن فاتح جبال الألب يتعجب من إنجازك.]
العجوز شو، الذي تعلم كلمة “أو-نيا” قبل أي عبارة كورية أخرى، استل سيفه واندفع. لقد كان من الموثوق به حقًا رؤيته أثناء العمل، حتى أنني شعرت بإحساس لا إرادي بالارتياح.
في ذلك الوقت، كانت هوية القديسة لا تزال مجهولة في الدورات.
في اللحظة التي أدرنا فيها ظهرينا، هز السماء صوت أعلى من أي زلزال أحدثته فرقة الأرجل العشرة.
تمامًا مثل الآخرين، كنت قادرًا تمامًا على تلقي تهاني الكوكبات.
ألقيت نظرة سريعة على مساعدتي، يو جي-وون، التي هزت رأسها أثناء دراسة خريطة منتشرة على الطاولة. إنها إشارة إلى أن جميع الاستعدادات قد اكتملت.
وبعد أن مرت جولة من الجنون.
مرت ثانية واحدة، ثم ثانيتين.
أخيرًا، اقتربت مني القائدة العامة لهذه العملية، دانغ سيو-رين، ببطء.
انفجرت الأصابع الخمسة للأرجل العشرة. تمزق اللحم. انفجرت مفتوحة، وانسكب منها الدم الأحمر.
“لا أستطيع أن أصدق أنك استعملت اللحن العاشر.”
كان التجديد المستمر لمجسات الأرجل العشرة بلا معنى تقريبًا ضد اللعنة. ومع ذلك، حتى الأشواك المتبقية أصبحت ضربة قاتلة.
ربما لأنها غنت بحماس شديد، كان صوتها أجش.
ذلك الضجيج، نبض قلب الوحش، مصدر الاهتزاز، دفعنا سيفينا نحوه في وقت واحد.
بدت سعيدة لكنها محرجة بعض الشيء عندما ابتسمت.
تمامًا مثل الآخرين، كنت قادرًا تمامًا على تلقي تهاني الكوكبات.
“مدهش. لم أعتقد أبدًا أننا سنفوز فعليًا.”
“آه، دوك! شكرًا لك! كل هذا بفضلك! لم يكن بإمكاني الوصول إلى هذا الحد بمفردي!”
“كم من الوقت صمدنا؟”
اللحن العاشر، لعنة التحجر.
“41 دقيقة.”
سأل العجوز شو بلغته الكورية الغريبة. بحلول ذلك الوقت، كان كل من في الطليعة، بما فيهم أنا، قد سحبوا أسلحتهم بالفعل.
كانت جبهة دانغ سيو-رين غارقة في العرق. كان شعرها أشعثًا، ملتصقًا بوجهها، لكنه كان ممشطًا نسبيًا مقارنة بما كان يمكن أن يحدث.
عندما هاجم العجوز شو، ظهرت أشواك من الأرض، وثقبت جسده بفتحات أنيقة.
خاصة بالنظر إلى النهايات التي واجهتها من الدورة الرابعة إلى الدورة التاسعة.
“مستعد؟”
“لقد استعدنا سيول أخيرًا.”
تعويذة الأغنية الملعونة، فن استدعاء “التعاويذ” من خلال “الأغاني”، كانت رائدة واستخدمتها وحدها.
“حسنًا، جنوب نهر هان، على وجه الدقة.”
ورغم أن المخلوق تقدم بآلاف الأذرع، إلا أنها لم تكن سوى خطوة واحدة، بينما كنا نركض دائمًا خطوتين لكل خطوة.
“لقد كان دائمًا الجزء الأغلى في المدينة، أليس كذلك؟ كافٍ بالنسبة لنا. الآن نحن أغنياء بالأراضي.”
في هذا التكرار الدائم من الكابو، اندفع العجوز شو وأنا. اقتحمنا. قاتل الأرجل العشرة ضد ضربات سيفينا. وقبل أن ينتفخ مرة أخرى، غطسنا في وسط الأرجل العشرة.
على الرغم من تحقيق إنجاز هائل في ذلك الوقت، إلا أن نبرة دانغ سيو-رين كانت عادية كما لو كانت في نزهة فقط. فظاظتها جعلتني أضحك.
لمنحنا تلك الثواني الثلاث، استمرت دانغ سيو-رين في الغناء.
“لكنها الآن أسوأ أرض في كوريا.”
رغم تواضعها في ادعاء أنها مجرد مقلدة وليست مبدعة.
“همم. جوعان؟ أية إصابات؟ لنذهب ونتناول بعض الطعام.”
وكنتُ أول من تقدم إلى الأمام.
وذلك عندما دخل العجوز شو.
“لقد كان دائمًا الجزء الأغلى في المدينة، أليس كذلك؟ كافٍ بالنسبة لنا. الآن نحن أغنياء بالأراضي.”
“ما هي القائمة؟ الأخطبوط الساشيمي؟ لا أستطيع أكل ذلك.”
وبعد أن مرت جولة من الجنون.
لم يكن من الممكن رؤية العجوز المحرج الذي كان يلفظ سطورًا مبتذلة في أي مكان، وحل محله مرة أخرى الألماني الغاضب البخيل الذي كان في العادة.
انتهت الدورة السابعة. بدأت الدورة الثامنة. انتهت الدورة الثامنة. بدأت الدورة التاسعة.
“جييز. أنا لا أفهم لماذا يا رفاق تغليون ذلك الكراكن كثولو ذو المظهر المروع.”
تعويذة الأغنية الملعونة، فن استدعاء “التعاويذ” من خلال “الأغاني”، كانت رائدة واستخدمتها وحدها.
“لا بأس. كنت أقول الآن، أنا لا أحب الأخطبوط الساشيمي كثيرًا أيضًا.”
كان التجديد المستمر لمجسات الأرجل العشرة بلا معنى تقريبًا ضد اللعنة. ومع ذلك، حتى الأشواك المتبقية أصبحت ضربة قاتلة.
كنت متفاجئًا.
ابْيضَّ العجوز شو.
“حقًا؟ هل هذا صحيح؟”
“لا أستطيع أن أصدق أنك استعملت اللحن العاشر.”
“نعم.”
لم تكن صرخاتنا غريبة مثل زئير الأرجل العشرة، ولم تكن جميلة مثل ترديد دانغ سيو-رين. كان الثنائي العائدين في حالة من الفوضى. لو كانت أغنية، لكانت خارجة عن المألوف إلى أقصى الحدود.
ابتسمت دانغ سيو-رين بشكل مشرق.
كنت متفاجئًا.
“في الواقع، أفضّل التاكو مع الوسابي والكرة العالية.”
ربما لأنها غنت بحماس شديد، كان صوتها أجش.
سجادة حمراء تصم الآذان. وليمة قرمزية.
في اللحظة التي أدرنا فيها ظهرينا، هز السماء صوت أعلى من أي زلزال أحدثته فرقة الأرجل العشرة.
وحش ينشط جنوب نهر هان. سلوك منعزل وغير منظم.
“حقًا؟ هل هذا صحيح؟”
عدد الضحايا المدنيين والعسكريين يقدر بحوالي 436.000. يقدر عدد الموقظين القتلى بحوالي 950. عدد المصابين والمفقودين غير معروف.
بدأت الدورة السابعة. مرة أخرى.
التسمية الرسمية، الأرجل العشرة.
حتى أولئك الذين كانوا على وشك التمزق أو قطع رؤوسهم بواسطة مجسات الوحش تمكنوا من صده مرة، مرتين، عشر مرات.
اكتمل الخضوع.
سأل العجوز شو بلغته الكورية الغريبة. بحلول ذلك الوقت، كان كل من في الطليعة، بما فيهم أنا، قد سحبوا أسلحتهم بالفعل.
بالمناسبة، كانت قائمة الاحتفال في ذلك اليوم تتضمن لحم البقر مع السوجو.
وكان هذا هو التنافر الوحيد المتبقي في هذا العالم.
لم يكن هناك مطعم ياباني قريب.
رأت دانغ سيو-رين إمكانيات في هذا السحر العادي.
—-
تبعني ستمائة من سربنا.
الفصل بدعم LOPTNZ
انتهت الدورة السابعة. بدأت الدورة الثامنة. انتهت الدورة الثامنة. بدأت الدورة التاسعة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ألقيت نظرة سريعة على مساعدتي، يو جي-وون، التي هزت رأسها أثناء دراسة خريطة منتشرة على الطاولة. إنها إشارة إلى أن جميع الاستعدادات قد اكتملت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تردد.
“نعم. لننتهي من هذا بسرعة ونذهب لتناول الطعام. ”
