دافع الضرائب II
دافع الضرائب II
“مهلا، ماذا تنتظر؟ أنقذني! لي جو-هو! إذا مت، هل تعتقد أن السيد دونغ-ووك سوف يسمح لك بالخروج من هذا؟”
“آه! قد تبين انه أنت، الحانوتي! لقد سمعت عنك في كل مكان. آسف لأنني لم أتعرف عليك عاجلًا.”
– مجهول: لا تخافوا وادفعوا ضرائبكم جميعًا، هههه.
بعد تقديم أنفسنا، ذاب حذر لي جو-هو مثل الصقيع تحت شمس الربيع.
كلانك، كلانك، كلانك.
ولهذا السبب من المهم نشر حسن النية والحصول على سمعة إيجابية. عندما يكون الأشخاص الذين تقابلهم لديهم بالفعل تقارب بنسبة 20% تجاهك، فلماذا لا تحاول بناء علاقة؟
بشا!
“أوه، ليست هناك حاجة للاعتذار. إنها مجرد شهرة. يجب أن أكون ممتنًا لأنك تثمنني كثيرًا.”
لكنه لم يكن بحاجة إلى التفكير طويلًا.
“هاهاها. كانت نقابتنا صغيرة، لذلك خلال صيد الأرجل العشرة، كنا عمليًا في الصف الثالث. لقد ألقينا نظرة خاطفة عليك فقط من بعيد. إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب، هل يمكنك التوقيع على هذا من أجلي؟”
“… لقد كان بالفعل مثيرًا للمشاكل في النقابة. إذا أكله شذوذ، فلن تفقد نقابتنا ماء وجهها.”
“أوه، أنا لست من المشاهير. أنا مُحرج.”
ولكن قبل أن يتمكن من التحرك بعيدًا، أمسك شيء ما بكاحله بقوة.
على الرغم من كلامي، أخرجت قلم فرشاة وفتحت الغطاء بفرقعة. مثل دانغ سيو-رين، غالبًا ما أتلقى طلبات التوقيع، لذلك أحمل معي قلم فرشاة.
…يبدو أن اليوم الذي سأدفع فيه الضرائب لن يأتي في أي وقت قريب.
وبكل تألق، كتبت كلمة “حانوتي” بفن الخط.
– أكدت الهوية. العمر 26. لي جو-هو. أنت مواطن في بوتشون ودخلك قليل جدًا. إجمالي الضريبة المستحقة اليوم، بما في ذلك ضريبة الجسم وضريبة العبيد، هو 100 جرام.
احتوت الشخبطات على تجربة حياة العائد. استطعت رؤية عيني لي جو-هو تتسعان وهو متعجب من توقيعي.
…يبدو أن اليوم الذي سأدفع فيه الضرائب لن يأتي في أي وقت قريب.
“واو، خط يدك رائع حقًا.”
لم نجب على السؤال على الفور لعدة أسباب.
“شكرًا. لقد درست الخط بجنون فقط لأرى رد الفعل هذا.”
سحق. انبعث صوت كاشط من خلف الشعر، مثل احتكاك الأسنان الأمامية بالبطاقة.
“ماذا؟ أوه، هاهاها.”
ثم فجأة.
يعرف العائد ذو الخبرة كيف يكسر الجليد بناءً على نوع شخصية الشخص.
أخيرًا، وصل صوت القعقعة خلف بارك سانغ-هيون مباشرةً. صرخ وحاول الزحف بعيدًا.
إذا فكرت في ذلك، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا أستطيع أن أصادقهم في كوريا (نوه دو-هوا، التي تنظر إلى العالم بعدم الثقة والكراهية والحقد والازدراء، وهي استثناء نادر).
كلانك، كلانك، كلانك.
في غضون خمس دقائق، كوننا علاقة أنا ولي جو-هو.
– أكدت الهوية. العمر 26. لي جو-هو. أنت مواطن في بوتشون ودخلك قليل جدًا. إجمالي الضريبة المستحقة اليوم، بما في ذلك ضريبة الجسم وضريبة العبيد، هو 100 جرام.
“إذن، لقد أتيت إلى هنا بعد رؤية منشوري على شبكة س.غ؟”
“أوه، أنا لست من المشاهير. أنا مُحرج.”
“بالضبط.”
“واااا!”
“واو، هذا محرج للغاية…”
بعد تقديم أنفسنا، ذاب حذر لي جو-هو مثل الصقيع تحت شمس الربيع.
كما هو متوقع، المستخدم “مجهول” الذي كتب هذا المنشور هو لي جو-هو.
علاقة الأب والابن، هاه؟
بالعودة إلى الدورة الخمسين، عندما تعرض والده للإهانة على يد سيم آه-ريون، استخدم لي جو-هو لقب “انضممت توًا” على شبكة س.غ.
– مجهول: إذا حاولت تقديم إقرارك الضريبي، سيطلب منك شبح ذو شعر طويل جدًا بطاقة هويتك. ما عليك سوى تسليمها، وسيقوم بحساب الضرائب نيابةً عنك. أتساءل ماذا سيحدث إذا فقدت بطاقتك…
وكان قد كتب في أول مشاركة له:
[شكرًا لك على مدفوعاتك الضريبية الصادقة – مكتب ضرائب بوتشون]
– عادةً ما أقوم بالنشر دون الكشف عن هويتي، لكنني قمت بالتسجيل فقط لكتابة هذا.
“جو-هو، قد يكون من الأفضل أن نتعاون في الوقت الحالي.”
بمعنى أنه في الدورات التي لم تقم فيها سيم آه-ريون بإذلال والده، ظل لي جو-هو نشطًا كـ “مجهول”.
“ث- إذًا؟ هل هذا يعني… أنا أيضًا؟”
“ما الذي يدعوك إلى الإحراج؟ نحن نكشف عن شذوذ ظهرت حديثًا. إذا كان الأمر لا بأس به معك، فأنا أرغب في المساعدة.”
أخذ الموظف بطاقة الهوية ووضعها داخل ستارة الشعر.
“بالطبع! بوجودك بجانبي، لن يكون من الممكن إيقافنا!”
“بالضبط.”
استمر جونا اللطيف حتى وصلنا إلى الطريق الصاعد حيث يقع مكتب ضرائب بوتشون.
[شكرًا لك على مدفوعاتك الضريبية الصادقة – مكتب ضرائب بوتشون]
“همم.”
في أعماق مكتب الضرائب، وراء المدخل، اقترب “الصليل” أكثر فأكثر.
“آه…”
عبس لي جو-هو.
لقد نطقت بـ “همم” غير راضٍ، بينما قال لي جو-هو في حيرة من أمره “آه”.
“واو، هذا محرج للغاية…”
وللتذكير، وقف مكتب الضرائب شامخًا.
“… لقد كان بالفعل مثيرًا للمشاكل في النقابة. إذا أكله شذوذ، فلن تفقد نقابتنا ماء وجهها.”
كما لو أن نهاية العالم لم تحدث أبدًا، فقد كان نقيًا.
توليتُ المسؤولية، وتحدثت نيابة عن لي جو-هو المذهول.
[شكرًا لك على مدفوعاتك الضريبية الصادقة – مكتب ضرائب بوتشون]
أخرجت كيسًا بلاستيكيًا واستدعيت هالتي إلى أصابعي.
[مايو هو فترة تقديم ودفع ضريبة الدخل الشاملة. فترة التقرير: 1 مايو – 31 مايو]
ثالثا، وهو الأهم، كان “الكيان الذي يشبه الموظف العام” يحمل في يده اليمنى مقصا طوله 30 سم.
[مدفوعات ضريبية صادقة، ضرائب عادلة! بناء مستقبل مشترك]
—-
كانت المباني المحيطة في حالة خراب، لكن مكتب الضرائب كانت له جدران رمادية نظيفة ولافتات نظيفة ترفرف.
– مجهول: لا تخافوا وادفعوا ضرائبكم جميعًا، هههه.
“لي جو-هو، هل كان هذا المبنى سليمًا دائمًا؟”
“أنا خبير في الشذوذات. اترك هذا لي.”
“ماذا؟ لا، ليس كذلك. لقد وقع حريق هائل هنا مؤخرًا، ودُمّرت جميع المباني.”
“…لا؟”
نظر لي جو-هو إلى المبنى بقلق.
سحق. انبعث صوت كاشط من خلف الشعر، مثل احتكاك الأسنان الأمامية بالبطاقة.
“ها. لقد دُمروا بالتأكيد…”
“ماذا؟”
“إذن من المؤكد كون هذا المبنى فراغًا.”
“آه! قد تبين انه أنت، الحانوتي! لقد سمعت عنك في كل مكان. آسف لأنني لم أتعرف عليك عاجلًا.”
لقد كان فراغًا عالي المستوى غيّر الإدراك وغير البيئة بالقوة.
كان الضجيج معدنيًا، ويبدو مثل “صليل” و”قعقعة”.
هل كان ذلك بسبب أمطار الليلة الماضية؟ كان السطح الرطب للمبنى يلمع بشكل لامع مثل قوقعة الخنفساء.
نشأت منافسة صغيرة تسمى “التحدي الضريبي” لمعرفة من هو المستحق أكثر.
ثم فجأة.
كلانك، كلانك، كلانك.
“واااا!”
بعد ذلك، تدفقت المشاركات على شبكة س.غ من الأشخاص الذين دفعوا ضرائبهم في مكتب الضرائب المحلي.
سقط شخص ما خارج المبنى.
وكانت قدمه اليمنى مفقودة.
قمت أنا ولي جو-هو بسحب سلاحينا بشكل غريزي، لكن بدا ذلك الشخص غافلًا عن حالتنا المسلحة.
أريد مثل هذا!!
“قدمي! آآآه! أنقذوني!”
“… لقد كان بالفعل مثيرًا للمشاكل في النقابة. إذا أكله شذوذ، فلن تفقد نقابتنا ماء وجهها.”
وكانت قدمه اليمنى مفقودة.
ماذا علي أن أفعل؟
انهار الرجل عند المدخل، وتناثرت الدماء من حوله.
انهار الرجل عند المدخل، وتناثرت الدماء من حوله.
عبس لي جو-هو.
وبعد فترة وجيزة، تحول شعر لي جو-هو القصير بالفعل إلى فروة رأس صلعاء. كان الكيس البلاستيكي مملوءًا بخيوط سوداء.
“بارك سانغ-هيون؟”
تردد صدى صوت غريب من مدخل المبنى. جفل بارك سانغ-هيون، وتصلب جسده بالكامل.
“هل تعرف هذا الرجل؟”
– شكرًا. لأتحققن من هويتك.
“نعم، حسنًا… إنه ليس من الموقظين، لكنه يتجول ويتنمر على شيوخ الحي مثل البلطجي. لا داعي لتذكره.”
سحق. انبعث صوت كاشط من خلف الشعر، مثل احتكاك الأسنان الأمامية بالبطاقة.
حتى لهجته ألمحت إلى مدى كرهه للرجل.
“إنه قادم! هيي! ساعدني! ساعدني!”
“كيف لا يزال شخص مثل هذا على قيد الحياة؟”
ليس من قبيل المبالغة، فقد كان شعره الأشعث يتساقط حتى وركيه مثل عرف بري، ولا يحجب وجهه فحسب، بل الجزء العلوي من جسمه بالكامل. ظهر صوت من خلال الشعر مثل الهمس.
“إنه ابن نائب زعيم نقابتنا الراحل، لذا من الصعب على نقابتنا أن تعامله كأنه لا أحد.”
– هل أنتما هنا لتقديم الضرائب الخاصة بكما؟
علاقة الأب والابن، هاه؟
لقد كان فراغًا عالي المستوى غيّر الإدراك وغير البيئة بالقوة.
“ل-لي جو-هو! جو-هو!”
“لقد تلقيت إشعارًا بشأن تقديم ضريبة الدخل الشاملة وقد وجهت للحضور إلى مكتب ضرائب بوتشون. هل هذا هو المكان المناسب؟”
عندما لاحظنا، لوح بارك سانغ-هيون بشكل محموم. بما أنه كان يفتقد ساقيه، بدا وكأنه نسخة سفلية من شانكس.
“هل مازلت تريد الدخول؟”
“انقذني!”
“ث- إذًا؟ هل هذا يعني… أنا أيضًا؟”
“تنهد. ماذا حدث؟”
لكنه لم يكن بحاجة إلى التفكير طويلًا.
“ظهر المبنى فجأة، لذا دخلت إلى الداخل… الوضع جنوني هناك! آه، أنقذني أولًا! أشعر بالدوار الشديد…”
الضجيج الغامض الذي صدر في وقت سابق جاء من المقص. في كل مرة تنقر فيها الشفرات، يتناثر الدم.
رنة.
“……”
تردد صدى صوت غريب من مدخل المبنى. جفل بارك سانغ-هيون، وتصلب جسده بالكامل.
“ها. لقد دُمروا بالتأكيد…”
“إنه قادم! هيي! ساعدني! ساعدني!”
– شكرًا لك. دعني أتحقق من هويتك. السن الثانية…
كان الضجيج معدنيًا، ويبدو مثل “صليل” و”قعقعة”.
حتى لو كان “الموظف العمومي” لديه هواية البستنة، فإن إحضار المقص إلى العمل لن يتوافق مع “قواعد سلوك الموظفين العموميين”، التي تنص على ما يلي: “المادة 8-2 يجب على الموظفين العموميين ارتداء ملابس أنيقة للحفاظ على كرامتهم أثناء أداء الواجب”.
في أعماق مكتب الضرائب، وراء المدخل، اقترب “الصليل” أكثر فأكثر.
لقد كان مدمرًا.
“مهلا، ماذا تنتظر؟ أنقذني! لي جو-هو! إذا مت، هل تعتقد أن السيد دونغ-ووك سوف يسمح لك بالخروج من هذا؟”
“ل-لي جو-هو! جو-هو!”
نظرتُ إلى لي جو-هو.
“ضريبتك هي 100 جرام، أليس كذلك؟ وماذا لو كانت 50 كيلوجرامًا؟”
“هل أنت حقا بحاجة لإنقاذه؟”
وفي النهاية ظلت المعايير التي استخدمها الشذوذ في حساب الضرائب غير واضحة، وبينما كان من المضحك أن يدفع الناس الضرائب للشذوذ بدلًا من حكومة بشرية…
“… لقد كان بالفعل مثيرًا للمشاكل في النقابة. إذا أكله شذوذ، فلن تفقد نقابتنا ماء وجهها.”
“همم.”
أخيرًا، وصل صوت القعقعة خلف بارك سانغ-هيون مباشرةً. صرخ وحاول الزحف بعيدًا.
وقد صدم أعضاء آخرون.
ولكن قبل أن يتمكن من التحرك بعيدًا، أمسك شيء ما بكاحله بقوة.
“إنه قادم! هيي! ساعدني! ساعدني!”
“آآآآه! لا، لا أريد هذا! أنقذني! آآآه!”
وبعد وقت قصير من توقف الصراخ، خرج شخص ما من مكتب الضرائب.
جُر بارك سانغ-هيون بسرعة إلى داخل المبنى. لقد حدث ذلك في لمح البصر.
ثالثا، وهو الأهم، كان “الكيان الذي يشبه الموظف العام” يحمل في يده اليمنى مقصا طوله 30 سم.
ترددت صرخاته في القاعات لفترة، لكنها لم تدم طويلًا. وبعد دقيقة حل الصمت.
توقف الشذوذ عن طحن هويتي بأسنانه وتجمد.
“هل مازلت تريد الدخول؟”
ونظراً لإعجابي بإصراره على تحصيل الضرائب، قمت بزيارة مكتب ضرائب بانبو ووجدت شبحًا طويل الشعر يحمل مقصًا، مماثلًا لذلك الموجود في بوتشون، وهو يخرج منه.
“همم…”
“ظهر المبنى فجأة، لذا دخلت إلى الداخل… الوضع جنوني هناك! آه، أنقذني أولًا! أشعر بالدوار الشديد…”
تعمق قلق لي جو-هو.
“ث- إذًا؟ هل هذا يعني… أنا أيضًا؟”
لكنه لم يكن بحاجة إلى التفكير طويلًا.
“آه! قد تبين انه أنت، الحانوتي! لقد سمعت عنك في كل مكان. آسف لأنني لم أتعرف عليك عاجلًا.”
وبعد وقت قصير من توقف الصراخ، خرج شخص ما من مكتب الضرائب.
لماذا؟ ما علاقة العار بالتعامل مع الشذوذات؟
– هل أنتما هنا لتقديم الضرائب الخاصة بكما؟
“واااا!”
“……”
– أكد دفع الضريبة.
“……”
“لو لم ينجح الشعر والبول، لكنت قد قطعت بعض الأصابع غير المستخدمة.”
لم نجب على السؤال على الفور لعدة أسباب.
كان من الصعب على العم الكونفوشيوسي بداخلي أن يتسامح مع هذا التجاهل الصارخ للاستمالة، وهو ينادي “غير مقبول!”
أولًا، لا يمكن الوثوق بأي كيان يخرج من فراغ غير طبيعي بشكل واضح.
“لا ينبغي عليك أن تومئ برأسك فقط عندما يقترح شذوذ صفقة. هل تتذكر حالة بارك سانغ-هيون؟”
ثانيًا، في حين أن الشكل بدا بشريًا ويرتدي بدلة مكوية بعناية مثل موظف الاستقبال، إلا أنه كان ينتهك بشكل صارخ قواعد الملبس.
إذا فكرت في ذلك، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا أستطيع أن أصادقهم في كوريا (نوه دو-هوا، التي تنظر إلى العالم بعدم الثقة والكراهية والحقد والازدراء، وهي استثناء نادر).
ليس من قبيل المبالغة، فقد كان شعره الأشعث يتساقط حتى وركيه مثل عرف بري، ولا يحجب وجهه فحسب، بل الجزء العلوي من جسمه بالكامل. ظهر صوت من خلال الشعر مثل الهمس.
“…؟”
كان من الصعب على العم الكونفوشيوسي بداخلي أن يتسامح مع هذا التجاهل الصارخ للاستمالة، وهو ينادي “غير مقبول!”
“آه…”
والأسوأ من ذلك أنه كان يهز رأسه باستمرار، مما يجعل فوضى الشعر تتمايل مثل الأرجوحة. يجب على هؤلاء الموظفين العموميين الاستماع إلى موسيقى الهيفي ميتال أثناء ساعات العمل.
كما لو أن نهاية العالم لم تحدث أبدًا، فقد كان نقيًا.
ثالثا، وهو الأهم، كان “الكيان الذي يشبه الموظف العام” يحمل في يده اليمنى مقصا طوله 30 سم.
قمت أنا ولي جو-هو بسحب سلاحينا بشكل غريزي، لكن بدا ذلك الشخص غافلًا عن حالتنا المسلحة.
كلانك، كلانك، كلانك.
بعد أن ضرب فراغ هائل سيول، اختفى كل مبنى جنوب نهر هان. لكن مبنى مكتب الضرائب ظهر في مايو/أيار واختفى مرة أخرى في يونيو/حزيران.
الضجيج الغامض الذي صدر في وقت سابق جاء من المقص. في كل مرة تنقر فيها الشفرات، يتناثر الدم.
نظر لي جو-هو إلي كما لو كان يفكر: “لقد نجح هذا حقًا؟”
كانت الصورة صادمة.
بعد أن ضرب فراغ هائل سيول، اختفى كل مبنى جنوب نهر هان. لكن مبنى مكتب الضرائب ظهر في مايو/أيار واختفى مرة أخرى في يونيو/حزيران.
حتى لو كان “الموظف العمومي” لديه هواية البستنة، فإن إحضار المقص إلى العمل لن يتوافق مع “قواعد سلوك الموظفين العموميين”، التي تنص على ما يلي: “المادة 8-2 يجب على الموظفين العموميين ارتداء ملابس أنيقة للحفاظ على كرامتهم أثناء أداء الواجب”.
هل كان ذلك بسبب أمطار الليلة الماضية؟ كان السطح الرطب للمبنى يلمع بشكل لامع مثل قوقعة الخنفساء.
– الضرائب.
– الضرائب.
أمال “الموظف العام” رأسه، ففاحت رائحة البنزين من شعره الدهني.
حتى لهجته ألمحت إلى مدى كرهه للرجل.
– هل أنتما هنا لتقديم الضرائب الخاصة بكما؟
توليتُ المسؤولية، وتحدثت نيابة عن لي جو-هو المذهول.
“اه، اه…”
“إنها مجرد علامة على العصر.”
“صحيح.”
ثانيًا، في حين أن الشكل بدا بشريًا ويرتدي بدلة مكوية بعناية مثل موظف الاستقبال، إلا أنه كان ينتهك بشكل صارخ قواعد الملبس.
توليتُ المسؤولية، وتحدثت نيابة عن لي جو-هو المذهول.
لقد كان مدمرًا.
“لقد تلقيت إشعارًا بشأن تقديم ضريبة الدخل الشاملة وقد وجهت للحضور إلى مكتب ضرائب بوتشون. هل هذا هو المكان المناسب؟”
نظرتُ إلى لي جو-هو.
– نعم إنه كذلك.
رنة.
دار رأس الموظف العمومي نحوي.
أولًا، لا يمكن الوثوق بأي كيان يخرج من فراغ غير طبيعي بشكل واضح.
– هذا الشهر هو فترة التقديم. هل يمكنني رؤية بطاقة الهوية الخاصة بك للتأكد من هويتك، أيا دافع الضرائب؟
“تنهد. ماذا حدث؟”
ماذا علي أن أفعل؟
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
يمكنني بسهولة سحب نصلي وقطع رقبة الشذوذ. لكن “دليل الاستجابة للشذوذ: التغلب عليه حتى اللب” لن يكون فعالًا إلا للموقظ مثلي.
أريد مثل هذا!!
بغض النظر عن مدى قوتي، لم أتمكن من التعامل مع كل شذوذ في العالم في وقت واحد.
“إذن، لقد أتيت إلى هنا بعد رؤية منشوري على شبكة س.غ؟”
ويجب أن تكون “الاستراتيجية” مفيدة للجميع، حتى للموقظين الأضعف، لكي يكون لها أي قيمة، وخاصة بالنسبة للحالات الشاذة المنتشرة على نطاق واسع مثل “شذوذ ضريبة الدخل الشامل”.
ثم فجأة.
“جو-هو، قد يكون من الأفضل أن نتعاون في الوقت الحالي.”
ويجب أن تكون “الاستراتيجية” مفيدة للجميع، حتى للموقظين الأضعف، لكي يكون لها أي قيمة، وخاصة بالنسبة للحالات الشاذة المنتشرة على نطاق واسع مثل “شذوذ ضريبة الدخل الشامل”.
“آه، نعم. تفضل.”
– الضرائب.
أخرج لي جو-هو محفظة هيرمس البالية وسلم بطاقة هويته. لا يبدو أنه من النوع الذي يفضل العلامات التجارية الفاخرة، لذلك كان على الأرجح تذكارًا عائليًا.
“ماذا؟ لا، ليس كذلك. لقد وقع حريق هائل هنا مؤخرًا، ودُمّرت جميع المباني.”
– شكرًا. لأتحققن من هويتك.
حتى لهجته ألمحت إلى مدى كرهه للرجل.
أخذ الموظف بطاقة الهوية ووضعها داخل ستارة الشعر.
حتى لو كان “الموظف العمومي” لديه هواية البستنة، فإن إحضار المقص إلى العمل لن يتوافق مع “قواعد سلوك الموظفين العموميين”، التي تنص على ما يلي: “المادة 8-2 يجب على الموظفين العموميين ارتداء ملابس أنيقة للحفاظ على كرامتهم أثناء أداء الواجب”.
سحق. انبعث صوت كاشط من خلف الشعر، مثل احتكاك الأسنان الأمامية بالبطاقة.
-[الرضا] ملكة الطهي: لقد استردت الضريبة. الموظف الحكومي أعطاني علبة هدية. ماذا يوجد في الداخل؟
“بطاقة هويتي…”
– أكدت الهوية. العمر 26. لي جو-هو. أنت مواطن في بوتشون ودخلك قليل جدًا. إجمالي الضريبة المستحقة اليوم، بما في ذلك ضريبة الجسم وضريبة العبيد، هو 100 جرام.
– أكدت الهوية. العمر 26. لي جو-هو. أنت مواطن في بوتشون ودخلك قليل جدًا. إجمالي الضريبة المستحقة اليوم، بما في ذلك ضريبة الجسم وضريبة العبيد، هو 100 جرام.
“همم.”
“ماذا؟ 100 جرام؟”
“نعم، ها هي.”
آه، هذا النوع من الشذوذ.
بعد أن ضرب فراغ هائل سيول، اختفى كل مبنى جنوب نهر هان. لكن مبنى مكتب الضرائب ظهر في مايو/أيار واختفى مرة أخرى في يونيو/حزيران.
– يمكننا تحصيل الضريبة نيابةً عنك يا لي جو-هو. هل تريد منا أن نفعل ذلك؟
توليتُ المسؤولية، وتحدثت نيابة عن لي جو-هو المذهول.
“حسنًا… أنا لا أفهم حقًا، لكن…”
…يبدو أن اليوم الذي سأدفع فيه الضرائب لن يأتي في أي وقت قريب.
“انتظر. توقف.”
“حسنًا… أنا لا أفهم حقًا، لكن…”
أمسكتُ بكتف لي جو-هو.
-[الرضا] ملكة الطهي: لقد استردت الضريبة. الموظف الحكومي أعطاني علبة هدية. ماذا يوجد في الداخل؟
“ماذا؟”
ويجب أن تكون “الاستراتيجية” مفيدة للجميع، حتى للموقظين الأضعف، لكي يكون لها أي قيمة، وخاصة بالنسبة للحالات الشاذة المنتشرة على نطاق واسع مثل “شذوذ ضريبة الدخل الشامل”.
“لا ينبغي عليك أن تومئ برأسك فقط عندما يقترح شذوذ صفقة. هل تتذكر حالة بارك سانغ-هيون؟”
وللتذكير، وقف مكتب الضرائب شامخًا.
“ماذا؟ أوه، نعم.”
أخيرًا، وصل صوت القعقعة خلف بارك سانغ-هيون مباشرةً. صرخ وحاول الزحف بعيدًا.
“كان هذا على الأرجح تحصيل الضرائب.”
– عشرون، عشرة، ستة وعشرون، سبعة وعشرون، ثمانية، تسعة، ستة عشر، أربعة وعشرون، ألف، مائة، مائتان، ثلاثة وسبعون، سبعة، سبعة، سبعة…
“…؟”
كان من الصعب على العم الكونفوشيوسي بداخلي أن يتسامح مع هذا التجاهل الصارخ للاستمالة، وهو ينادي “غير مقبول!”
“ضريبتك هي 100 جرام، أليس كذلك؟ وماذا لو كانت 50 كيلوجرامًا؟”
انتفخ جسم الشذوذ بسرعة قبل أن ينفجر، ويقذف سائلًا أسود في كل مكان. انفجر مثل البالون.
“…!”
كان من الصعب على العم الكونفوشيوسي بداخلي أن يتسامح مع هذا التجاهل الصارخ للاستمالة، وهو ينادي “غير مقبول!”
اتسعت عينا لي جو-هو.
– يرجى الاستمرار في سداد مدفوعات الضرائب الخاصة بك بجدية في المستقبل. شكرًا لك.
“ث- إذًا؟ هل هذا يعني… أنا أيضًا؟”
دار رأس الموظف العمومي نحوي.
“نعم. ربما يعني هذا ‘الشذوذ في ضريبة الدخل الشامل’ أنه يجب استخدام أجزاء الجسم كدفعة. حتى لو كانت 100 جرام تبدو صغيرة، فإنها تحدث فرقًا كبيرًا اعتمادًا على جزء الجسم. ماذا لو أخذ عينًا؟”
“قدمي! آآآه! أنقذوني!”
“لهث…”
احتوى المنشور على استراتيجية التعامل مع “شذوذ ضريبة الدخل الشامل”، تمامًا كما طلبت.
“أنا خبير في الشذوذات. اترك هذا لي.”
هل كان ذلك بسبب أمطار الليلة الماضية؟ كان السطح الرطب للمبنى يلمع بشكل لامع مثل قوقعة الخنفساء.
أخرجت كيسًا بلاستيكيًا واستدعيت هالتي إلى أصابعي.
“ماذا؟ أوه، هاهاها.”
“جو-هو، أنت لا تهتم كثيرًا بتصفيفة شعرك، أليس كذلك؟”
دافع الضرائب II
“…لا؟”
عندما لاحظنا، لوح بارك سانغ-هيون بشكل محموم. بما أنه كان يفتقد ساقيه، بدا وكأنه نسخة سفلية من شانكس.
وبعد فترة وجيزة، تحول شعر لي جو-هو القصير بالفعل إلى فروة رأس صلعاء. كان الكيس البلاستيكي مملوءًا بخيوط سوداء.
علاقة الأب والابن، هاه؟
لقد كان مدمرًا.
لم نجب على السؤال على الفور لعدة أسباب.
“آآآه…”
– شكرًا لك. دعني أتحقق من هويتك. السن الثانية…
“همم. هذه ليست 100 جرام. خذ هذا واذهب لقضاء حاجتك في الحقيبة.”
نظرتُ إلى لي جو-هو.
“حانوتي، أنت مختلف حقًا.”
تعمق قلق لي جو-هو.
لماذا؟ ما علاقة العار بالتعامل مع الشذوذات؟
في أعماق مكتب الضرائب، وراء المدخل، اقترب “الصليل” أكثر فأكثر.
وبكل قوته، تمكن لي جو-هو من ملء الكيس حتى 100 جرام.
ترددت صرخاته في القاعات لفترة، لكنها لم تدم طويلًا. وبعد دقيقة حل الصمت.
فأخذ الموظف العمومي الحقيبة منه.
آه، هذا النوع من الشذوذ.
– أكد دفع الضريبة.
“أوه، أنا لست من المشاهير. أنا مُحرج.”
“……”
تعمق قلق لي جو-هو.
– يرجى الاستمرار في سداد مدفوعات الضرائب الخاصة بك بجدية في المستقبل. شكرًا لك.
“بالضبط.”
انحنى الموظف العام واختفى عائدً إلى مكتب الضرائب.
حتى لهجته ألمحت إلى مدى كرهه للرجل.
نظر لي جو-هو إلي كما لو كان يفكر: “لقد نجح هذا حقًا؟”
لكن بما أنها نجحت، ألم تكن نهاية سعيدة؟
ابتسمتُ بحرارة.
أخذ يرتعش.
“لو لم ينجح الشعر والبول، لكنت قد قطعت بعض الأصابع غير المستخدمة.”
– نعم إنه كذلك.
لكن بما أنها نجحت، ألم تكن نهاية سعيدة؟
قمت أنا ولي جو-هو بسحب سلاحينا بشكل غريزي، لكن بدا ذلك الشخص غافلًا عن حالتنا المسلحة.
—-
“إذن من المؤكد كون هذا المبنى فراغًا.”
هناك خاتمة.
“لي جو-هو، هل كان هذا المبنى سليمًا دائمًا؟”
– مجهول: شذوذ ضريبة الدخل الشامل هو مزحة، هههه.
عندما لاحظنا، لوح بارك سانغ-هيون بشكل محموم. بما أنه كان يفتقد ساقيه، بدا وكأنه نسخة سفلية من شانكس.
بحلول الوقت الذي عدت فيه إلى سيول، كان لي جو-هو قد نشر بالفعل تكملة للأمر على شبكة س.غ.
هل كان ذلك بسبب أمطار الليلة الماضية؟ كان السطح الرطب للمبنى يلمع بشكل لامع مثل قوقعة الخنفساء.
– مجهول: إذا حاولت تقديم إقرارك الضريبي، سيطلب منك شبح ذو شعر طويل جدًا بطاقة هويتك. ما عليك سوى تسليمها، وسيقوم بحساب الضرائب نيابةً عنك. أتساءل ماذا سيحدث إذا فقدت بطاقتك…
—-
– مجهول: كان عليّ 100 جرام، فحلقت رأسي وتبولت في كيس بلاستيكي. قبلها هذا الشبح الغبي بفرح وغادر، هاها.
“ضريبتك هي 100 جرام، أليس كذلك؟ وماذا لو كانت 50 كيلوجرامًا؟”
– مجهول: لا تتجاهل التنبيه الشامل لضريبة الدخل. توجه إلى مكتب الضرائب واسأل عن المبلغ المستحق عليك. إذا كان حوالي 100 جرام مثلي، ادفعه على الفور. إذا كان خاصتك 50 كيلوجرامًا، فاجمع بولك في سلة المهملات حتى 31 مايو. ستتمكن من تجاوز الشذوذ بسهولة.
– الضرائب.
– مجهول: لا تخافوا وادفعوا ضرائبكم جميعًا، هههه.
يمكنني بسهولة سحب نصلي وقطع رقبة الشذوذ. لكن “دليل الاستجابة للشذوذ: التغلب عليه حتى اللب” لن يكون فعالًا إلا للموقظ مثلي.
“همم.”
توقف مؤقتًا.
احتوى المنشور على استراتيجية التعامل مع “شذوذ ضريبة الدخل الشامل”، تمامًا كما طلبت.
“شكرًا. لقد درست الخط بجنون فقط لأرى رد الفعل هذا.”
وقد صدم أعضاء آخرون.
نظر لي جو-هو إلي كما لو كان يفكر: “لقد نجح هذا حقًا؟”
– مجهول: هل نجوت من هذا بجدية…؟
“إنه قادم! هيي! ساعدني! ساعدني!”
بعد ذلك، تدفقت المشاركات على شبكة س.غ من الأشخاص الذين دفعوا ضرائبهم في مكتب الضرائب المحلي.
– هل أنتما هنا لتقديم الضرائب الخاصة بكما؟
– العجوز غوريو: كانت الضريبة التي دفعتها 300 كجم. هل حصل أحد على مبلغ أعلى؟
علاقة الأب والابن، هاه؟
– الفتاة الأدبية: 10 كجم هو متوسط شبكة س.غ، أليس كذلك؟
كان من الصعب على العم الكونفوشيوسي بداخلي أن يتسامح مع هذا التجاهل الصارخ للاستمالة، وهو ينادي “غير مقبول!”
– مجهول: تبًا، أنا مدين بـ 500 كجم. ماذا أفعل؟
ليس من قبيل المبالغة، فقد كان شعره الأشعث يتساقط حتى وركيه مثل عرف بري، ولا يحجب وجهه فحسب، بل الجزء العلوي من جسمه بالكامل. ظهر صوت من خلال الشعر مثل الهمس.
-[الرضا] ملكة الطهي: لقد استردت الضريبة. الموظف الحكومي أعطاني علبة هدية. ماذا يوجد في الداخل؟
“جو-هو، أنت لا تهتم كثيرًا بتصفيفة شعرك، أليس كذلك؟”
نشأت منافسة صغيرة تسمى “التحدي الضريبي” لمعرفة من هو المستحق أكثر.
بعد أن ضرب فراغ هائل سيول، اختفى كل مبنى جنوب نهر هان. لكن مبنى مكتب الضرائب ظهر في مايو/أيار واختفى مرة أخرى في يونيو/حزيران.
كانت هذه حالة نادرة حيث أصبح الشذوذ نوعًا من اللعب.
نشأت منافسة صغيرة تسمى “التحدي الضريبي” لمعرفة من هو المستحق أكثر.
وفي النهاية ظلت المعايير التي استخدمها الشذوذ في حساب الضرائب غير واضحة، وبينما كان من المضحك أن يدفع الناس الضرائب للشذوذ بدلًا من حكومة بشرية…
دار رأس الموظف العمومي نحوي.
“إنها مجرد علامة على العصر.”
بقلبٍ أخفّ، توجهت إلى مكتب الضرائب.
بقلبٍ أخفّ، توجهت إلى مكتب الضرائب.
– عشرون، عشرة، ستة وعشرون، سبعة وعشرون، ثمانية، تسعة، ستة عشر، أربعة وعشرون، ألف، مائة، مائتان، ثلاثة وسبعون، سبعة، سبعة، سبعة…
بعد أن ضرب فراغ هائل سيول، اختفى كل مبنى جنوب نهر هان. لكن مبنى مكتب الضرائب ظهر في مايو/أيار واختفى مرة أخرى في يونيو/حزيران.
– هل أنتما هنا لتقديم الضرائب الخاصة بكما؟
ونظراً لإعجابي بإصراره على تحصيل الضرائب، قمت بزيارة مكتب ضرائب بانبو ووجدت شبحًا طويل الشعر يحمل مقصًا، مماثلًا لذلك الموجود في بوتشون، وهو يخرج منه.
نشأت منافسة صغيرة تسمى “التحدي الضريبي” لمعرفة من هو المستحق أكثر.
– مرحبًا. هل يمكنني رؤية هويتك للتحقق من هويتك، أيا دافع الضرائب؟
“إنه ابن نائب زعيم نقابتنا الراحل، لذا من الصعب على نقابتنا أن تعامله كأنه لا أحد.”
“نعم، ها هي.”
“آآآآه! لا، لا أريد هذا! أنقذني! آآآه!”
– شكرًا لك. دعني أتحقق من هويتك. السن الثانية…
“إنه ابن نائب زعيم نقابتنا الراحل، لذا من الصعب على نقابتنا أن تعامله كأنه لا أحد.”
توقف مؤقتًا.
حتى لو كان “الموظف العمومي” لديه هواية البستنة، فإن إحضار المقص إلى العمل لن يتوافق مع “قواعد سلوك الموظفين العموميين”، التي تنص على ما يلي: “المادة 8-2 يجب على الموظفين العموميين ارتداء ملابس أنيقة للحفاظ على كرامتهم أثناء أداء الواجب”.
توقف الشذوذ عن طحن هويتي بأسنانه وتجمد.
وبكل قوته، تمكن لي جو-هو من ملء الكيس حتى 100 جرام.
أخذ يرتعش.
– هل أنتما هنا لتقديم الضرائب الخاصة بكما؟
“…؟”
– مجهول: هل نجوت من هذا بجدية…؟
– عشرون، عشرة، ستة وعشرون، سبعة وعشرون، ثمانية، تسعة، ستة عشر، أربعة وعشرون، ألف، مائة، مائتان، ثلاثة وسبعون، سبعة، سبعة، سبعة…
كلانك، كلانك، كلانك.
بشا!
عبس لي جو-هو.
انتفخ جسم الشذوذ بسرعة قبل أن ينفجر، ويقذف سائلًا أسود في كل مكان. انفجر مثل البالون.
– هل أنتما هنا لتقديم الضرائب الخاصة بكما؟
“……”
ولهذا السبب من المهم نشر حسن النية والحصول على سمعة إيجابية. عندما يكون الأشخاص الذين تقابلهم لديهم بالفعل تقارب بنسبة 20% تجاهك، فلماذا لا تحاول بناء علاقة؟
التقطت هويتي من الأرض وأعدتها إلى محفظتي.
بشا!
عندما وقفت، كان مكتب ضرائب بانبو قد اختفى مثل السراب. بقيتُ فقط في الحقل الفارغ.
“آه! قد تبين انه أنت، الحانوتي! لقد سمعت عنك في كل مكان. آسف لأنني لم أتعرف عليك عاجلًا.”
“همم.”
هناك خاتمة.
…يبدو أن اليوم الذي سأدفع فيه الضرائب لن يأتي في أي وقت قريب.
“شكرًا. لقد درست الخط بجنون فقط لأرى رد الفعل هذا.”
—-
– مرحبًا. هل يمكنني رؤية هويتك للتحقق من هويتك، أيا دافع الضرائب؟
أريد مثل هذا!!
“انقذني!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ماذا؟ 100 جرام؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
– هل أنتما هنا لتقديم الضرائب الخاصة بكما؟
“…!”
