المراقبة III
المراقبة III
كان دخانًا أبيض يتصاعد نحو السماء التي لا نهاية لها.
كانت هناك فرضية كنت أشك فيها منذ فترة طويلة.
ما هي خطة القديسة؟ لإخضاعي، أنا العائد، ثم ماذا كانت تنوي أن تفعل؟
– ربما بعض الوحوش، وبعض المخلوقات الغريبة، قد ولدت بالفعل من البشر؟
– ربما بعض الوحوش، وبعض المخلوقات الغريبة، قد ولدت بالفعل من البشر؟
لم تكن هذه فكرة كنت أحملها دائمًا.
ومع ذلك، تهربت القديسة بسهولة من طاقة سيفي. خطوة واحدة فقط إلى الجانب.
النقطة التي بدأت عندها التفكير بجدية في هذه الفرضية كانت عندما كشفت عن هوية أودومبارا.
– بفضل قدرتي. يمكنني استخدام [الاستبصار] و[التخاطر].
كما تعلمون، نبتت زهرة الأودومبارا في مدينة آسان بمقاطعة تشونغتشونغ الجنوبية. جثتي أم وطفلها، يفترض أنهما ماتا جوعًا. لقد كان الإنسان هو الذي أنجب فيروسًا على نطاق غير مسبوق.
“…هؤلاء الناس لا يعرفون أن العالم يتكرر.”
منطقيًا، لم يكن من المنطقي أن تولد بشع من جسد إنسان عادي. ومع ذلك، مع تغيير طفيف في المنظور، كان الأمر معقولًا تمامًا.
كانت القديسة تستخدم [إيقاف الوقت] لمراقبة العديد من الموقظين وأداء الكوكبات في نفس الوقت.
وإذا افترضنا أن الأم أو الطفل لديه “تلك القدرة”، فقد اتضح كل شيء.
“لقد خمنتُ فقط. لقد كان واحدًا من عدة احتمالات. لأداء مجموعات متعددة ومراقبة العديد من الموقظين في وقت واحد، على أي حال، سيكون من الضروري توفر قدرة هائلة. مثل وجهات نظر متعددة أو شخصيات متعددة… لكن إيقاف الوقت.”
لم أتمكن من تحديد أي من الأم أو الطفل كان هو الموقظ، لأنهما قد ماتا جوعًا بالفعل عندما عثرنا عليهما. ولكن إذا كان أحدهما أو كليهما من الموقظين؟
سواء اتخذوا “الشكل البشري” أم لا كان مجرد اختلاف سطحي، وكلاهما كائنات مرعبة في جوهرها.
إذا كانت الأودومبارا في حد ذاتها نوع من القدرة؟
“في كل مرة تعد فيها، سأنفذ العقوبة التي يجب أن تنزل بحق على هذا العالم. إذا استمر الأشرار في ارتكاب الجرائم إلى الأبد، فسوف أقوم بتعذيبهم إلى الأبد.”
– إذا كانت قدرة الموقظ، في الواقع، لا تختلف عن قدرات الوحوش والمخلوقات الغريبة عند النظر إليها بموضوعية.
قمت بقمع شعور مشؤوم وهاجمت القديسة.
من الناحية النظرية، من المحتمل أن يتحول جميع الموقظين إلى مخلوقات غريبة. لا، لا يمكن أن يسمى حتى تحول. منذ البداية، كان الموقظون والشذوذات متماثلين بشكل أساسي.
“سيد حانوتي، أنت لطيف جدًا.”
[القدرة على تجديد المجسات بشكل مستمر ونمو قلبين داخل جسد المرء].
سحق.
وهكذا ولد الأرجل العشرة.
وهكذا ولد الأرجل العشرة.
[القدرة على مراقبة منطقة شاسعة بحجم شبه الجزيرة الكورية بحرية والتواصل التخاطري مع جميع الموقظين].
“نعم لقد قتلتهم.”
وهكذا دعت نفسها القديسة.
“منذ البداية، لم تكن قدرتي بهذه القوة. عندما أوقفت الوقت في البداية، تدفق وعيي فقط أو في أحسن الأحوال، يمكن لعيني أن تتحرك، ولكن مع مرور الوقت، أصبح أقوى. الآن، يمكنني إيقاف الوقت والسفر عبر البلاد للعثور على الأشرار.”
إذا نظرنا إليها من منظور شخص لا علاقة له بالإنسانية على الإطلاق، على سبيل المثال، كائن فضائي، فأي الاثنين يمكن اعتباره المخلوق الأكثر خطورة؟
كان الهدف هو الفأس اليدوي في يد القديسة.
سواء اتخذوا “الشكل البشري” أم لا كان مجرد اختلاف سطحي، وكلاهما كائنات مرعبة في جوهرها.
دون أن ألاحظ، ظهر فأس صغير أملس في قبضة القديسة. إن حقيقة أنها سلحت نفسها بسرعة تفوق تصوري تشير إلى ذلك.
“… قديسة.”
كان الأمر كما لو أنهم ظهروا فجأة “أمامي مباشرة”.
“نعم لقد قتلتهم.”
لماذا الرصاص فقط؟ وكان من بينها عشرات الفؤوس اليدوية، كل منها مملوء بالهالة بدقة.
تأكيد منعش بشكل غير متوقع.
اتخذت القديسة خطوة إلى الأمام. تحطمت الثلوج تحت قدميها. لقد تراجعتُ بشكل تلقائي، وحافظتُ على مسافة من القديسة.
ولكن بالنظر إلى أنه جاء من القديسة، فقد كان مروعًا أكثر من كونه منعشًا.
وهكذا ولد الأرجل العشرة.
“لماذا…….”
كان دخانًا أبيض يتصاعد نحو السماء التي لا نهاية لها.
“السيد حانوتي. هذا سؤال غريب. لقد حافظت دائما على نفس الموقف.”
في ذلك الوقت، ابتسمت القديسة بصوت ضعيف.
ظلت القديسة بلا تعبير.
قمت على الفور بتوسيع المسافة من القديسة. ركلت الأرض المغطاة بالثلوج وقفزت إلى الخلف.
“لمنع الموقظين من ارتكاب الجرائم بشكل متهور، قمت بإنشاء الكوكبات التي لا وجود لها في هذا العالم. لقد قمت بمحاكاتهم. مبدأ تشغيل نظام الكوكبة هو احتمال أن [شخص ما قد يراقب كل خطوة أقوم بها]. قلق. البشر يضبطون أنفسهم عندما يلاحظهم الآخرون، ويتركون عقولهم عندما لا يكونون كذلك.”
خطوة واحدة.
أمالت القديسة رأسها.
إذا صحَّ إمتلاكها لقدرة [إيقاف الوقت] أيضًا، فإن القديسة هي في الأساس أقوى موقظة.
“أليس القاتل المتسلسل مختلفًا؟”
– لكن فقط مع الاستبصار والتخاطر، من المستحيل أداء الكوكبات، أليس كذلك؟ تحتاجين إلى مراقبة عدة أشخاص في وقت واحد وإرسال الرسائل. أليس لديك قدرة أخرى؟
“….”
ولذلك، فإن سبب انتقالي لم يكن منطقيًا بل غريزيًا.
“لقد كان نظام الكوكبة قادرًا على السيطرة على هياج الموقظين. ومع ذلك، لم يتمكن من الوصول إلى الناس العاديين والمدنيين. للأسف، التخاطر الخاص بي يعمل فقط مع الموقظين. لذا، فقد خلقت ببساطة احتمالًا آخر ليخاف منه المدنيون.”
“صحيح. الجهل. عدم المعرفة هو دائمًا عذر جيد. حتى عندما يتعلق الأمر بقتل الناس، فإنهم يختبئون دائمًا وراء الجهل. أفهم. سوف أفهم. ولكن ماذا عن الأشخاص الذين قُتلوا؟”
تساقط الثلج.
توقف العالم للحظات.
هبطت رقائق الثلج على رأس القديسة ومعطفها المزدوج، وذابت بمجرد لمسها.
كانت هناك فرضية كنت أشك فيها منذ فترة طويلة.
ضاقت عينا القديسة.
“السيد حانوتي. هذا سؤال غريب. لقد حافظت دائما على نفس الموقف.”
“هناك الكثير من قطع القمامة في هذا العالم. لا، هذه ليست الكلمة الصحيحة تمامًا. هناك عدد كبير جدًا من الوحوش التي تتنكر في هيئة بشر.”
“في كل مرة تعد فيها، سأنفذ العقوبة التي يجب أن تنزل بحق على هذا العالم. إذا استمر الأشرار في ارتكاب الجرائم إلى الأبد، فسوف أقوم بتعذيبهم إلى الأبد.”
“لذا…….”
من نقطة ما فصاعدًا.
“لذلك قتلتهم. هل أنت قلقًا من احتمال وجود أشخاص أبرياء؟ لا داعي للقلق بشأن ذلك يا سيد حانوتي. لقد راجعت عدة مرات. ولم أندم قط على جرائم القتل التي ارتكبتها.”
“فرص لا حصر لها؟”
لماذا؟
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على الرغم من وجود محادثة واضحة مع القديسة، إلا أن وجود الشخص الذي أمامي بدا غير مألوف. لم يكن الأمر مجرد أنها بدت وكأنها شخص مختلف أو لديها شخصية متغيرة.
كان دخانًا أبيض يتصاعد نحو السماء التي لا نهاية لها.
لقد تغير وجودها ذاته.
—-
تكوّن عرق غير قابل للتفسير على راحة يدي اليمنى.
كان العرق يتساقط بحرية أكبر من رقبتي.
“سيد حانوتي، أنت لطيف جدًا.”
إذا كانت حذرة، فيمكن وصفها بأنها لا تقهر عمليًا.
“…أنا؟ لم أتوقع أن أسمع ذلك منك يا قديسة.”
كان دخانًا أبيض يتصاعد نحو السماء التي لا نهاية لها.
“أنت دائمًا تمنح الجميع فرصًا لا حصر لها.”
“…هؤلاء الناس لا يعرفون أن العالم يتكرر.”
سحق.
ولكن بالنظر إلى أنه جاء من القديسة، فقد كان مروعًا أكثر من كونه منعشًا.
اتخذت القديسة خطوة إلى الأمام. تحطمت الثلوج تحت قدميها. لقد تراجعتُ بشكل تلقائي، وحافظتُ على مسافة من القديسة.
لقد نسيت حتى المأزق الذي كنتُ فيه وأطلقت ضحكة جوفاء.
حتى لو كانت القديسة قاتلة، لم يكن لدي أي سبب للفرار منها. كنا مقيدين بالدم. حتى لو أحرقت العالم كله، سأقف بجانبها.
سحق.
ولذلك، فإن سبب انتقالي لم يكن منطقيًا بل غريزيًا.
قمت على الفور بتوسيع المسافة من القديسة. ركلت الأرض المغطاة بالثلوج وقفزت إلى الخلف.
“فرص لا حصر لها؟”
الفاسد. الاسم المستعار، الجلادة.
“نعم. سيد حانوتي، ما رأيك في قدرتك على [العودة]؟ بالتأكيد، يجب أن تؤمن أنك تتلقى الفرص باستمرار. لكن من وجهة نظري، وأنا أراقبك من الخارج، فإن رأيي يختلف.”
في ذلك الوقت، ابتسمت القديسة بصوت ضعيف.
“وهو؟”
“….”
“الأمر لا يقتصر على حصولك على الفرص. في كل مرة يتكرر فيها العالم، يحصل الجميع على فرصة أيضًا.”
قمت على الفور بتوسيع المسافة من القديسة. ركلت الأرض المغطاة بالثلوج وقفزت إلى الخلف.
خطوة واحدة.
إذا كانت الأودومبارا في حد ذاتها نوع من القدرة؟
“في الدورة الأخيرة، حصل الشرير الذي قتل فتاة بريئة على فرصة للتغيير هذه المرة. الشرير الذي أخذ آخر قطعة طعام من طفل، وربط الطفل وشاهده يتضور جوعًا حتى الموت، أتيحت له أيضًا الفرصة لاتخاذ خيار مختلف. مرة واحدة. مرتين. عشرة مرات. عشرين مرة. ثلاثين مرة. أربعين مرة. خمسين مرة.”
لم أستطع أن أعرف لماذا وجهت القديسة سلاحها ضدي، لكن لم يكن لدي شك في قدراتها الفكرية. إذا كانت القديسة قد سحبت سلاحًا، فلا بد أن يكون هناك سبب لذلك.
“….”
تكوّن عرق غير قابل للتفسير على راحة يدي اليمنى.
“ولكن كم من الناس ترددوا حقًا أمام أفعالهم الشريرة؟ كم شخصًا قتل وعذّب نفس الشخص مرارًا وتكرارًا، أربعين أو خمسين مرة؟”
كانت القديسة تستخدم [إيقاف الوقت] لمراقبة العديد من الموقظين وأداء الكوكبات في نفس الوقت.
“…هؤلاء الناس لا يعرفون أن العالم يتكرر.”
في ذلك الوقت، ابتسمت القديسة بصوت ضعيف.
“صحيح. الجهل. عدم المعرفة هو دائمًا عذر جيد. حتى عندما يتعلق الأمر بقتل الناس، فإنهم يختبئون دائمًا وراء الجهل. أفهم. سوف أفهم. ولكن ماذا عن الأشخاص الذين قُتلوا؟”
“فرص لا حصر لها؟”
“….”
“لقد خمنتُ فقط. لقد كان واحدًا من عدة احتمالات. لأداء مجموعات متعددة ومراقبة العديد من الموقظين في وقت واحد، على أي حال، سيكون من الضروري توفر قدرة هائلة. مثل وجهات نظر متعددة أو شخصيات متعددة… لكن إيقاف الوقت.”
“لماذا يجب عليهم أن يتحملوا عددًا لا يحصى من الوفيات غير المشروعة والمعاناة غير المشروعة؟”
اتخذت القديسة خطوة إلى الأمام. تحطمت الثلوج تحت قدميها. لقد تراجعتُ بشكل تلقائي، وحافظتُ على مسافة من القديسة.
خطوة واحدة.
خطوة واحدة.
“يومًا ما، سيد حانوتي، ستنجح في إنقاذ العالم. نعم بالتأكيد. في هذا العالم المستقبلي، حتى الأشرار سيمنحوا الفرصة ليعيشوا حياة جديدة. ربما في عصر أكثر استرخاءً وسلامًا، قد لا يشعرون بالحاجة إلى ارتكاب الجرائم. أعتقد أن هذا خطأ للغاية.”
—-
خطوة أخرى.
“على الرغم من أنني قد أكون عاجزة عن خلق الجنة في هذا العالم، إلا أن لدي القدرة الكافية على خلق جحيم صغير.”
“سيد حانوتي. إذا قتل شخص ما، فيجب معاقبته.”
سحق.
تحدثت القديسة بهدوء.
لم أستطع أن أعرف لماذا وجهت القديسة سلاحها ضدي، لكن لم يكن لدي شك في قدراتها الفكرية. إذا كانت القديسة قد سحبت سلاحًا، فلا بد أن يكون هناك سبب لذلك.
“لا ينبغي له أن يحصل على فرصة أخرى.”
ليس فقط هذا. كلانج، ارتدت الفؤوس من جسدي. هذه المرة كان هناك ستة. لم يكن بإمكاني سوى الرد وضرب اثنين بسيفي.
من نقطة ما فصاعدًا.
هبطت رقائق الثلج على رأس القديسة ومعطفها المزدوج، وذابت بمجرد لمسها.
دون أن ألاحظ، ظهر فأس صغير أملس في قبضة القديسة. إن حقيقة أنها سلحت نفسها بسرعة تفوق تصوري تشير إلى ذلك.
“يومًا ما، سيد حانوتي، ستنجح في إنقاذ العالم. نعم بالتأكيد. في هذا العالم المستقبلي، حتى الأشرار سيمنحوا الفرصة ليعيشوا حياة جديدة. ربما في عصر أكثر استرخاءً وسلامًا، قد لا يشعرون بالحاجة إلى ارتكاب الجرائم. أعتقد أن هذا خطأ للغاية.”
كان العرق يتساقط بحرية أكبر من رقبتي.
إيقاف الوقت. بطاقة الجوكر الأقل احتمالًا التي فكرت بها.
“مهما تراجعت يا سيد حانوتي، ومهما سعيت لإنقاذ هذا العالم، فإن الخطايا التي يرتكبها الأشرار لن تختفي. لا. سوف أتأكد من عدم اختفائهم.”
“صحيح. الجهل. عدم المعرفة هو دائمًا عذر جيد. حتى عندما يتعلق الأمر بقتل الناس، فإنهم يختبئون دائمًا وراء الجهل. أفهم. سوف أفهم. ولكن ماذا عن الأشخاص الذين قُتلوا؟”
“ماذا تقصد……؟”
الفاسد. الاسم المستعار، الجلادة.
“سوف أسبب الألم إلى الأبد للخطاة.”
ارتفع البخار من فم القديسة.
ارتفع البخار من فم القديسة.
“أنت تتملقني أكثر من اللازم. بغض النظر عن مدى تقدمي، فأنا لا شيء مقارنة بالعائد اللانهائي.”
كان دخانًا أبيض يتصاعد نحو السماء التي لا نهاية لها.
وهكذا دعت نفسها القديسة.
“لا تتردد في العودة في أي وقت، سيد حانوتي. مئة مرة. مائتي مرة. ألف مرة إذا كان لا بد من ذلك، لإنقاذ هذا العالم، لكنني لن أترك فائدة جهودك ليستمتع بها الأشرار.”
لم تضيع القديسة وقتها.
“….”
لقد تغير وجودها ذاته.
“في كل مرة تعد فيها، سأنفذ العقوبة التي يجب أن تنزل بحق على هذا العالم. إذا استمر الأشرار في ارتكاب الجرائم إلى الأبد، فسوف أقوم بتعذيبهم إلى الأبد.”
قمت بقمع شعور مشؤوم وهاجمت القديسة.
دار البخار من فم القديسة.
كانت القديسة تستخدم [إيقاف الوقت] لمراقبة العديد من الموقظين وأداء الكوكبات في نفس الوقت.
لقد كانت سخريتها.
“لماذا يجب عليهم أن يتحملوا عددًا لا يحصى من الوفيات غير المشروعة والمعاناة غير المشروعة؟”
“على الرغم من أنني قد أكون عاجزة عن خلق الجنة في هذا العالم، إلا أن لدي القدرة الكافية على خلق جحيم صغير.”
إذا صحَّ إمتلاكها لقدرة [إيقاف الوقت] أيضًا، فإن القديسة هي في الأساس أقوى موقظة.
عندما اتخذت القديسة تلك الخطوة الأخيرة، قمت بسحب سيفي مثل وميض البرق.
على الرغم من قفزي عشرات الأمتار دفعة واحدة، كانت القديسة تقف أمامي بالفعل.
كان الهدف هو الفأس اليدوي في يد القديسة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لم أستطع أن أعرف لماذا وجهت القديسة سلاحها ضدي، لكن لم يكن لدي شك في قدراتها الفكرية. إذا كانت القديسة قد سحبت سلاحًا، فلا بد أن يكون هناك سبب لذلك.
ظلت القديسة بلا تعبير.
ما هي خطة القديسة؟ لإخضاعي، أنا العائد، ثم ماذا كانت تنوي أن تفعل؟
[القدرة على مراقبة منطقة شاسعة بحجم شبه الجزيرة الكورية بحرية والتواصل التخاطري مع جميع الموقظين].
كان من الصعب التخمين، لكن من المؤكد أن الأمر لن ينتهي بشكل جيد بالنسبة لي.
اتخذت القديسة خطوة إلى الأمام. تحطمت الثلوج تحت قدميها. لقد تراجعتُ بشكل تلقائي، وحافظتُ على مسافة من القديسة.
قمت بقمع شعور مشؤوم وهاجمت القديسة.
“لا تتردد في العودة في أي وقت، سيد حانوتي. مئة مرة. مائتي مرة. ألف مرة إذا كان لا بد من ذلك، لإنقاذ هذا العالم، لكنني لن أترك فائدة جهودك ليستمتع بها الأشرار.”
“ماذا……؟”
تأكيد منعش بشكل غير متوقع.
ومع ذلك، تهربت القديسة بسهولة من طاقة سيفي. خطوة واحدة فقط إلى الجانب.
“نعم لقد قتلتهم.”
حركة بسيطة وكأنها تعلم منذ البداية من أين سيأتي الهجوم وإلى أين سيذهب.
سحق.
رنة—!
ليس فقط هذا. كلانج، ارتدت الفؤوس من جسدي. هذه المرة كان هناك ستة. لم يكن بإمكاني سوى الرد وضرب اثنين بسيفي.
وفجأة، خرج من جسدي صوت يشبه كسر الزجاج. ولم يكن من مكان واحد وحده. ذراعي اليسرى، ذراعي اليمنى، ساقي اليسرى، ساقي اليمنى، اهتزت أطرافي عندما اصطدمت الهالات.
لماذا؟
ضربت أربعة فؤوس جسدي وارتدت في كل الاتجاهات.
– لكن فقط مع الاستبصار والتخاطر، من المستحيل أداء الكوكبات، أليس كذلك؟ تحتاجين إلى مراقبة عدة أشخاص في وقت واحد وإرسال الرسائل. أليس لديك قدرة أخرى؟
لم أتمكن من معرفة متى أو من أين وجهت الفؤوس نحوي.
“لماذا…….”
كان الأمر كما لو أنهم ظهروا فجأة “أمامي مباشرة”.
من الناحية النظرية، من المحتمل أن يتحول جميع الموقظين إلى مخلوقات غريبة. لا، لا يمكن أن يسمى حتى تحول. منذ البداية، كان الموقظون والشذوذات متماثلين بشكل أساسي.
“كيوك؟”
اندفع عدد لا يحصى من الرصاص نحوي.
لو لم أكن قد طورت عادة تغليف جسدي بهالة مثل الدرع، لكانت الضربة الآن قد تسببت في إصابات خطيرة في أطرافي.
“لماذا…….”
قمت على الفور بتوسيع المسافة من القديسة. ركلت الأرض المغطاة بالثلوج وقفزت إلى الخلف.
إذا نظرنا إليها من منظور شخص لا علاقة له بالإنسانية على الإطلاق، على سبيل المثال، كائن فضائي، فأي الاثنين يمكن اعتباره المخلوق الأكثر خطورة؟
لكن الفجوة لم تتسع.
ولذلك، فإن سبب انتقالي لم يكن منطقيًا بل غريزيًا.
“أنت قوي. كما هو متوقع يا سيد حانوتي.”
لم أتمكن من تحديد أي من الأم أو الطفل كان هو الموقظ، لأنهما قد ماتا جوعًا بالفعل عندما عثرنا عليهما. ولكن إذا كان أحدهما أو كليهما من الموقظين؟
على الرغم من قفزي عشرات الأمتار دفعة واحدة، كانت القديسة تقف أمامي بالفعل.
“أنت تتملقني أكثر من اللازم. بغض النظر عن مدى تقدمي، فأنا لا شيء مقارنة بالعائد اللانهائي.”
“…!”
كان دخانًا أبيض يتصاعد نحو السماء التي لا نهاية لها.
ليس فقط هذا. كلانج، ارتدت الفؤوس من جسدي. هذه المرة كان هناك ستة. لم يكن بإمكاني سوى الرد وضرب اثنين بسيفي.
“….”
‘كيف؟ حتى لو كانت لديها موهبة في فنون القتال، فهذا أكثر من اللازم. لا يمكن أن تكون هذه القدرة إلا إذا…’
ولذلك، فإن سبب انتقالي لم يكن منطقيًا بل غريزيًا.
كان في ذلك الحين.
“سوف أسبب الألم إلى الأبد للخطاة.”
رؤية القديسة تتبع تحركاتي بسهولة، ظهرت ذكرى منذ فترة طويلة.
في غمضة عين، لم أستطع إلا توسيع عيني.
الدورة 36. أول محادثة أجريتها مع القديسة.
تكوّن عرق غير قابل للتفسير على راحة يدي اليمنى.
-كيف قمت بإنشاء الكوكبات؟
-كيف قمت بإنشاء الكوكبات؟
– بفضل قدرتي. يمكنني استخدام [الاستبصار] و[التخاطر].
كان تجنب هجومي وإلقاء الفؤوس اليدوية فجأة من أربعة اتجاهات أمرًا مفهومًا.
– لكن فقط مع الاستبصار والتخاطر، من المستحيل أداء الكوكبات، أليس كذلك؟ تحتاجين إلى مراقبة عدة أشخاص في وقت واحد وإرسال الرسائل. أليس لديك قدرة أخرى؟
دار البخار من فم القديسة.
-آه، هذا…
وإذا افترضنا أن الأم أو الطفل لديه “تلك القدرة”، فقد اتضح كل شيء.
في ذلك الوقت، ابتسمت القديسة بصوت ضعيف.
تبدأ المعركة.
-هذا سر. سأخبرك لاحقًا.
ظلت القديسة بلا تعبير.
ذكرى قديمة.
خطوة واحدة.
الآن، يبدو أنني أعرف ما هو هذا السر.
عندما اتخذت القديسة تلك الخطوة الأخيرة، قمت بسحب سيفي مثل وميض البرق.
“توقف مرة…؟”
“ماذا تقصد……؟”
“….”
ولذلك، فإن سبب انتقالي لم يكن منطقيًا بل غريزيًا.
ترددت القديسة.
تبدأ المعركة.
“هل كنت تعلم؟”
– إذا كانت قدرة الموقظ، في الواقع، لا تختلف عن قدرات الوحوش والمخلوقات الغريبة عند النظر إليها بموضوعية.
“لقد خمنتُ فقط. لقد كان واحدًا من عدة احتمالات. لأداء مجموعات متعددة ومراقبة العديد من الموقظين في وقت واحد، على أي حال، سيكون من الضروري توفر قدرة هائلة. مثل وجهات نظر متعددة أو شخصيات متعددة… لكن إيقاف الوقت.”
“لذا…….”
إيقاف الوقت. بطاقة الجوكر الأقل احتمالًا التي فكرت بها.
من الناحية النظرية، من المحتمل أن يتحول جميع الموقظين إلى مخلوقات غريبة. لا، لا يمكن أن يسمى حتى تحول. منذ البداية، كان الموقظون والشذوذات متماثلين بشكل أساسي.
إذا صحَّ إمتلاكها لقدرة [إيقاف الوقت] أيضًا، فإن القديسة هي في الأساس أقوى موقظة.
“في كل مرة تعد فيها، سأنفذ العقوبة التي يجب أن تنزل بحق على هذا العالم. إذا استمر الأشرار في ارتكاب الجرائم إلى الأبد، فسوف أقوم بتعذيبهم إلى الأبد.”
لقد نسيت حتى المأزق الذي كنتُ فيه وأطلقت ضحكة جوفاء.
“الاستبصار، والتخاطر، والآن إيقاف الوقت؟ هذا لا يصدق. حتى قدرة واحدة ستكون كافية لتُسمى بقدرة من الدرجة الأولى، وأنت تحتكرين ثلاثة. من فضلك توقفي عن الغش يا قديسة.”
“الاستبصار، والتخاطر، والآن إيقاف الوقت؟ هذا لا يصدق. حتى قدرة واحدة ستكون كافية لتُسمى بقدرة من الدرجة الأولى، وأنت تحتكرين ثلاثة. من فضلك توقفي عن الغش يا قديسة.”
‘كيف؟ حتى لو كانت لديها موهبة في فنون القتال، فهذا أكثر من اللازم. لا يمكن أن تكون هذه القدرة إلا إذا…’
“أنت تتملقني أكثر من اللازم. بغض النظر عن مدى تقدمي، فأنا لا شيء مقارنة بالعائد اللانهائي.”
إذا كانت حذرة، فيمكن وصفها بأنها لا تقهر عمليًا.
…أخيرًا، أصبح كل شيء منطقيًا.
النقطة التي بدأت عندها التفكير بجدية في هذه الفرضية كانت عندما كشفت عن هوية أودومبارا.
كانت القديسة تستخدم [إيقاف الوقت] لمراقبة العديد من الموقظين وأداء الكوكبات في نفس الوقت.
النقطة التي بدأت عندها التفكير بجدية في هذه الفرضية كانت عندما كشفت عن هوية أودومبارا.
كان تجنب هجومي وإلقاء الفؤوس اليدوية فجأة من أربعة اتجاهات أمرًا مفهومًا.
“نعم لقد قتلتهم.”
بعد كل شيء، إذا أوقفت الوقت، فيمكنها أن تقيم بهدوء الاتجاه الذي يأتي منه الهجوم وأين تحتاج إلى الهجوم.
ولكن بالنظر إلى أنه جاء من القديسة، فقد كان مروعًا أكثر من كونه منعشًا.
هل كان هذا كل شيء؟ إذا استخدمت [استبصار] معي، فيمكن للقديسة مزامنة رؤيتها مع رؤيتي، وتعرف على الفور الاتجاه الذي كنت أنظر إليه وأهدف إليه.
“مهما تراجعت يا سيد حانوتي، ومهما سعيت لإنقاذ هذا العالم، فإن الخطايا التي يرتكبها الأشرار لن تختفي. لا. سوف أتأكد من عدم اختفائهم.”
إذا كانت حذرة، فيمكن وصفها بأنها لا تقهر عمليًا.
لماذا؟
“منذ البداية، لم تكن قدرتي بهذه القوة. عندما أوقفت الوقت في البداية، تدفق وعيي فقط أو في أحسن الأحوال، يمكن لعيني أن تتحرك، ولكن مع مرور الوقت، أصبح أقوى. الآن، يمكنني إيقاف الوقت والسفر عبر البلاد للعثور على الأشرار.”
ومع ذلك، تهربت القديسة بسهولة من طاقة سيفي. خطوة واحدة فقط إلى الجانب.
“مدهش. فماذا تنوي أن تفعلي بالتغلب علي؟”
“أنت دائمًا تمنح الجميع فرصًا لا حصر لها.”
“حسنًا.”
إذا صحَّ إمتلاكها لقدرة [إيقاف الوقت] أيضًا، فإن القديسة هي في الأساس أقوى موقظة.
توقف العالم للحظات.
“الأمر لا يقتصر على حصولك على الفرص. في كل مرة يتكرر فيها العالم، يحصل الجميع على فرصة أيضًا.”
في غمضة عين، لم أستطع إلا توسيع عيني.
“هل كنت تعلم؟”
ما كان بالكاد ثلاث أو أربع خطوات على الأرض الثلجية قد ازدهر فجأة بخطوات لا حصر لها. لم تكن هناك خطى لي. فقط آثار أقدام الحذلء الذي ترتديه القديسة أحاطت بي بالمئات والآلاف، كما لو كانت معروضة في مشهد.
توقف العالم للحظات.
هذا يعني أن لحظتي كانت أبدية لها.
ليس فقط هذا. كلانج، ارتدت الفؤوس من جسدي. هذه المرة كان هناك ستة. لم يكن بإمكاني سوى الرد وضرب اثنين بسيفي.
لم تضيع القديسة وقتها.
سحق.
والآن، آلاف الرصاصات المتطايرة نحوي من كل الاتجاهات أثبتت اجتهادها.
“لا ينبغي له أن يحصل على فرصة أخرى.”
لماذا الرصاص فقط؟ وكان من بينها عشرات الفؤوس اليدوية، كل منها مملوء بالهالة بدقة.
من نقطة ما فصاعدًا.
[إنه سر.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
اندفع عدد لا يحصى من الرصاص نحوي.
“منذ البداية، لم تكن قدرتي بهذه القوة. عندما أوقفت الوقت في البداية، تدفق وعيي فقط أو في أحسن الأحوال، يمكن لعيني أن تتحرك، ولكن مع مرور الوقت، أصبح أقوى. الآن، يمكنني إيقاف الوقت والسفر عبر البلاد للعثور على الأشرار.”
معركة الزعيم.
“منذ البداية، لم تكن قدرتي بهذه القوة. عندما أوقفت الوقت في البداية، تدفق وعيي فقط أو في أحسن الأحوال، يمكن لعيني أن تتحرك، ولكن مع مرور الوقت، أصبح أقوى. الآن، يمكنني إيقاف الوقت والسفر عبر البلاد للعثور على الأشرار.”
مستوى التهديد من فئة المحيط.
“…هؤلاء الناس لا يعرفون أن العالم يتكرر.”
الموقظ. الاسم المستعار، القديسة.
لكن الفجوة لم تتسع.
الفاسد. الاسم المستعار، الجلادة.
“يومًا ما، سيد حانوتي، ستنجح في إنقاذ العالم. نعم بالتأكيد. في هذا العالم المستقبلي، حتى الأشرار سيمنحوا الفرصة ليعيشوا حياة جديدة. ربما في عصر أكثر استرخاءً وسلامًا، قد لا يشعرون بالحاجة إلى ارتكاب الجرائم. أعتقد أن هذا خطأ للغاية.”
تبدأ المعركة.
“نعم. سيد حانوتي، ما رأيك في قدرتك على [العودة]؟ بالتأكيد، يجب أن تؤمن أنك تتلقى الفرص باستمرار. لكن من وجهة نظري، وأنا أراقبك من الخارج، فإن رأيي يختلف.”
—-
الموقظ. الاسم المستعار، القديسة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
حركة بسيطة وكأنها تعلم منذ البداية من أين سيأتي الهجوم وإلى أين سيذهب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ارتفع البخار من فم القديسة.
إذا كانت حذرة، فيمكن وصفها بأنها لا تقهر عمليًا.
