Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 43

المراقبة V

المراقبة V

المراقبة V

“….”

رنة—

كان غير عادي.

صدى صوت تحطم الزجاج من كل مكان. الآن، على الرغم من أنه غير مرئي لعيني، كان ذلك دليلًا على أن هالة القديسة قد نشطت.

“إذن أنت تنوين إخضاعي؟”

الرصاصات المندفعة نحوي مثل سرب من أسماك القرش تحطمت دفعة واحدة. هبطت الفوؤس على الأرض. كان مشهد آلاف الرصاصات، وهي مسحوقة ومختلطة بندفات الثلج، مشهدًا رائعًا حقًا.

مر الوقت.

“….”

هزت القديسة رأسها قليلًا.

كانت صانعة هذا المشهد المعجزة، القديسة – أو الفاسدة التي سأسميها فيما بعد باسم “الجلادة” – تحدق بي بذهول.

“لقد عُدتَ لعصور لا تعد ولا تحصى واستمريت في تطوير قدراتك. إذا كانت نظريتي صحيحة، فيجب أن تكون قد واجهت الفساد قبل أي شخص آخر. ومع ذلك، نظرًا لعدم حدوث مثل هذه الظاهرة لك، فمن المحتمل أن يكون الفساد مجرد مشكلة نفسية.”

“ماذا تحاول أن تفعل؟”

“مالك متجر صغير؟”

بدت لهجة القديسة عادية في البداية. ومع ذلك، بعد أن أمضيت سنوات لا حصر لها معها، وتوقعت المزيد، أدركت أنه من الصعب على شخص مقيد بآلاف السنين من القدر أن يخفي مشاعره تمامًا.

قامت أطراف أصابع القديسة بمسح سطح الماء بلطف.

كانت القديسة في حيرة.

“…أرى.”

‘كما هو متوقع.’

رنين.

أومأت.

ارتفع خيط رفيع من الدفء البشري في وسط عالم مغطى بالثلوج.

لم تكن هذه المعركة قابلة للحياة من البداية.

هذه الخاتمة لا تقتصر على دورة محددة.

لم يكن لدى القديسة حقًا أي نية لقتلي. وكان هدفها مجرد إخضاع.

“لم يكن الأمر أنني كنت أنمو كثيرًا، بل أنني كنت أفقد نفسي، إنها فرضية.”

ما هي الخطة التي كانت تحملها القديسة الآن؟ ولسوء الحظ، لم أتقن قراءة الأفكار إلا في الدورة رقم 554، وكانت هذه الدورة رقم 107 فقط.

أدركت بعد ذلك أنه قد لا يكون زجاجًا، بل نوعًا من الفيلم الشفاف الذي يحيط بالقديسة، الإنسانة.

ومع ذلك، كانت هناك أدلة على التكهنات.

“…سوف اتذكر.”

“اقديسة.”

كانت المسافة بيننا تزيد قليلًا عن 6 أمتار.

“نعم.”

“أنا حزينة.”

“من فضلك توقفي عن استخدام إيقاف الوقت. أرسلي الموقظين الذين اتصلت بهم أيضًا. وإلا فسوف انتحر على الفور، دون أي تأخير.”

“….”

“….”

“عندما تصل قوة الموقظ إلى ذروتها، فإنها لا تختلف عن التساؤلات الغريبة.”

نظرت القديسة في عيني. لحظة. ربما إلى الأبد. أو ربما كانت تنظر إلى نفسها من خلال عيني. التقت عينان داخل عينين.

رنين.

صوت تصادم.

لذلك كان الأمر كله خدعة. لا يمكن لأحد حقًا أن يتخلى عن حذره من حولها.

الفأس الذي كانت القديسة تحمله دفن نفسه في الثلج. استمرت رقاقات الثلج في التساقط من السماء. استقر الثلج على آلاف وعشرات الآلاف من آثار الأقدام التي ميزت الأرض.

إن نفس الإنسان مرتبطة في النهاية بالجسد.

مر الوقت.

“أكثر من أي شيء آخر، في الدورة 107، صورت أن ظاهرة الفساد تحدث تلقائيًا مع إيقاظ قوى الموقظين، لكن هذا تحليل خاطئ. هناك دليل واضح ضد ذلك.”

“لقد توقف.”

ومع ذلك، كانت هناك أدلة على التكهنات.

هكذا اختارت القديسة أن تصفه.

ومع ذلك، كانت هناك أدلة على التكهنات.

شعرت فجأة بمشاعر غامرة. كلانا عشنا في تدفق ملتوي للزمن، مما جعلنا أقرباء في هذا الجانب.

‘كما هو متوقع.’

عادةً، يُطلق على الشخص الذي عاش في مكان مألوف اسم مواطن، والشخص الذي يعيش في مكان مجهول يُسمى أجنبيًا. ماذا عن الوقت إذن؟ بالنسبة للناس العاديين، ألم نكن كلانا أجانب عاجزين؟

ابتسمت القديسة بصوت ضعيف.

تساقطت الثلوج. فكرت في هذا المكان كمنفى من أي عالم، مكان هجره الكون.

فرقعة.

ومن قبيل الصدفة، كان المنفى ينبع في الأصل من العودة إلى الوطن. وفي مرحلة ما، أصبحت العودة إلى المنزل بمثابة عقاب.

“لقد توقف.”

ثم ربما كان هذا الخلل في العالم هو وطننا الحقيقي.

كانت القديسة تنظر إلي مباشرة.

“…جيد جدًا. بما أنك لا ترغبي في موتي، وأنا لا أرغب في موتك، فيجب أن نتمكن من إجراء محادثة.”

كانت القديسة في حيرة.

“موافقة.”

ثم حدث شيء نادر حقًا.

كانت المسافة بيننا تزيد قليلًا عن 6 أمتار.

ابتسمت القديسة بصوت ضعيف.

“لنحدد أولًا مطالب بعضنا البعض. أتمنى ألا تقمعي حريتي.”

“هل هذا صحيح؟”

“… وأنا أيضًا آمل ألا تتدخل في عمليات إعدامي.”

تحدثت القديسة.

تحدثت القديسة.

“شذوذ…؟”

“إذا حدث عودة أخرى، وبدأت الدورة 108، فمن المؤكد أن السيد حانوتي سيحاول أن يمنعني من أن أصبح على هذا النحو.”

في مكان ما، أمامي، أو ربما بعيدًا جدًا، تردد صدى صوت تشقق الزجاج.

“….”

“…نعم.”

“أنت لا تريد مني أن أصبح قاتلة. أنت دائمًا تريد أن تضعني في منصب عادل وغير قابل لللوم. لكن هذا القرار — إلحاق الألم شخصيًا بالذين أخطأوا — هو استنتاج توصلت إليه بنفسي.”

في الدورات 109، 110، 111… في كل دورة حيث شكلت ميثاق دم مع القديسة، أعيد إنشاء هذا المشهد دائمًا.

“إذن أنت تنوين إخضاعي؟”

كان غير عادي.

“نعم. لقد خططت لاحتجاز السيد حانوتي حتى أجد طريقة لمحو ذكريات معينة فقط. العالم واسع وهناك العديد من الموقظين، لذا فمن المؤكد أنه توجد في مكان ما قوة للتلاعب بالذكريات. في أسوأ الحالات، يمكنني الاعتماد على غو يوري.”

“ولكن ماذا لو لم تكن هالة على الإطلاق؟”

غو يوري ليست خيارًا.

أوقف العالم الثلج بهدوء.

“بالحديث عن ذلك، ذكرت سابقًا أنك استدعيت غو يوري. هل هي في طريقها إلى هنا؟”

“ربما تكون مدة هذا الحد الزمني من 15 إلى 20 عامًا. عندما يصبح الموقظون على دراية بقواهم لدرجة أنهم يستهلكونها، سيصبحون مثلي، ويقتربون من الشذوذ. هل تفهم؟ قوة الموقظين ليست مجرد نعمة. إنها سيف ذو حدين.”

“كانت تلك كذبة.”

كانت صانعة هذا المشهد المعجزة، القديسة – أو الفاسدة التي سأسميها فيما بعد باسم “الجلادة” – تحدق بي بذهول.

قالت القديسة بلا مبالاة، ولم يتغير تعبيرها.

“أيتها القديسة، أؤكد لك أنني لن أخفي عنك أبدًا حقيقة أنك قررت معاقبة الأشرار بنفسك، ليس في الدورة التالية، ولا في الدورة التي تليها، بغض النظر عن عدد التكررات التي أمرُ بها.”

“إن الادعاء بأنني استدعيت موقظين آخرين باسم الكوكبة كان أيضًا كذبة. لقد كانت استراتيجية لإثارة قلق السيد حانوتي وإجباره على ارتكاب خطأ. لن يأتي أحد إلى هنا غيرنا.”

“إذن أنت تنوين إخضاعي؟”

“…أرى.”

كانت القديسة تنظر إلي مباشرة.

لذلك كان الأمر كله خدعة. لا يمكن لأحد حقًا أن يتخلى عن حذره من حولها.

“في مرحلة ما، كنت قادرة على التحرك بحرية حتى في عالم متجمد. لقد تطور التخاطر لدي ليس فقط لإعادة تشغيل صوتي ولكن أيضًا أي صوت أتذكره.”

أخذت نفسًا عميقًا ثم غمدتُ سيفي.

“أكثر من أي شيء آخر، في الدورة 107، صورت أن ظاهرة الفساد تحدث تلقائيًا مع إيقاظ قوى الموقظين، لكن هذا تحليل خاطئ. هناك دليل واضح ضد ذلك.”

“أيتها القديسة، أؤكد لك أنني لن أخفي عنك أبدًا حقيقة أنك قررت معاقبة الأشرار بنفسك، ليس في الدورة التالية، ولا في الدورة التي تليها، بغض النظر عن عدد التكررات التي أمرُ بها.”

سمعت ضحكة ناعمة.

“….”

“….”

“أعدك. لذا، يرجى تهدئة عقلك المضطرب.”

—-

“….”

تساقطت الثلوج.

“أنا بجانبك، حتى لو أشعلتِ النار في العالم.”

أومأت.

سقط الصمت.

“بالحديث عن ذلك، ذكرت سابقًا أنك استدعيت غو يوري. هل هي في طريقها إلى هنا؟”

عندما هبطت رقاقات الثلج على كتفي القديسة، يمكن سماع صوت صغير وغير محسوس تقريبًا لتشقق الزجاج. فقط أصوات تساقط الثلوج وتحطم الزجاج ترددت بهدوء في العالم كله.

تساقطت الثلوج.

“أنا حزينة.”

“….”

تسرب صوت القديسة مثل الظل بين الأصوات الشاحبة والشفافة.

“ليس من عادتك أن تتجول في الخارج بهذه الطاقة.”

“أن هذه الذكرى، هذه المحادثة، قد أنساها تمامًا في الدورة القادمة. إن ذكريات السنوات الـ 16 التي قضيتها مع السيد حانوتي قد تذوب مثل الثلج.”

كان غير عادي.

“…سوف اتذكر.”

“…من الصعب للغاية تفسير هذا الشعور لشخص آخر، ولكن الأعراض واضحة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد اضطراب نفسي.”

“نعم.”

“نعم.”

خفضت القديسة عينيها قليلًا.

“من فضلك توقفي عن استخدام إيقاف الوقت. أرسلي الموقظين الذين اتصلت بهم أيضًا. وإلا فسوف انتحر على الفور، دون أي تأخير.”

“وهذا يجعل الأمر أكثر أسفًا.”

كان غير عادي.

“….”

“ذلك ما حدث.”

“إنه غريب. من المحتمل أن تكون أكثر حزنًا مني، لكنني لم أستطع تحمل ذلك. احتمالية اختفاء كل الأشياء، كل الذكريات، معنى موت شخص ما. وأن أحمل كل ذلك على كتفي.”

“أنت لا تريد مني أن أصبح قاتلة. أنت دائمًا تريد أن تضعني في منصب عادل وغير قابل لللوم. لكن هذا القرار — إلحاق الألم شخصيًا بالذين أخطأوا — هو استنتاج توصلت إليه بنفسي.”

“لا بأس. أستطيع تحمل الأمر. وأنت كذلك.”

هذه الخاتمة لا تقتصر على دورة محددة.

تساقطت الثلوج.

تسرب صوت القديسة مثل الظل بين الأصوات الشاحبة والشفافة.

مع صوت الرنين، انفصلت شفتا القديسة.

ثم حدث شيء نادر حقًا.

“عندما تصل قوة الموقظ إلى ذروتها، فإنها لا تختلف عن التساؤلات الغريبة.”

—-

وكانت هذه هي المرة الأولى في تكراراتي.

صعدت القديسة على الثلج واقتربت مني. لم أتمكن من المناورة مثل طفل رضيع لم يتعلم بعد التحكم في جسده.

وربما هي المرة الأولى في تاريخ البشرية التي توضح فيها ظاهرة “الفساد” على لسان إنسان.

همست القديسة أمام أنفي مباشرة/تحدثت برتابة من بعيد.

“حقًا؟”

لقد سحبت الهالة من جسدي كله.

“في مرحلة ما، كنت قادرة على التحرك بحرية حتى في عالم متجمد. لقد تطور التخاطر لدي ليس فقط لإعادة تشغيل صوتي ولكن أيضًا أي صوت أتذكره.”

فرقعة-

كانت القديسة جادة. لقد شيدت كلماتها بعناية وبسرعة يمكنني اتباعها.

“أنت تخططين لقتلي. لتتأكدي من أن العودة تحدث قبل أن تتغيري تمامًا، ولكن هذا مجرد جشع، أن تتحملي كل ذلك بنفسك.”

“في البداية، اعتقدت أنه كان مجرد ازدهار قدراتي. لقد كان استنتاجًا طبيعيًا. ولكن مع مرور الوقت، بدأت تدور في ذهني فرضية أخرى، واحتمال آخر.”

“أكثر من أي شيء آخر، في الدورة 107، صورت أن ظاهرة الفساد تحدث تلقائيًا مع إيقاظ قوى الموقظين، لكن هذا تحليل خاطئ. هناك دليل واضح ضد ذلك.”

“أي احتمال؟”

أخذت نفسًا عميقًا ثم غمدتُ سيفي.

“لم يكن الأمر أنني كنت أنمو كثيرًا، بل أنني كنت أفقد نفسي، إنها فرضية.”

“نعم. الوحوش.”

ضاقت عينا القديسة.

“قديسة؟”

“في الأصل، كان التخاطر ينقل صوتي فقط، ولكن ماذا لو تجاوزت جسدي المادي؟ ماذا لو ابتعدت عن كوني إنسانًا؟ إذن، ألن أكون قادرًا على إعادة إنتاج العديد من الأصوات، وليس فقط الأصوات البشرية؟”

“دليل؟”

“آه… ممكن منطقيًا، نعم. لكن ألا يمكن تفسير الظاهرة التي وصفتها على أنها مجرد توسيع لنطاقك أو هويتك؟”

“وهذا يجعل الأمر أكثر أسفًا.”

“نعم، ولكن الاثنين لا يختلفان كثيرًا.”

“موافقة.”

هزت القديسة رأسها قليلًا.

عندما بدأ الحاجز الشبيه بالزجاج في التحطم بشكل جدي، ترددت أصوات انفجار لا تعد ولا تحصى بينما غطت هالتي كلانا.

“…من الصعب للغاية تفسير هذا الشعور لشخص آخر، ولكن الأعراض واضحة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد اضطراب نفسي.”

“لما، أناس. أناس… رغم أنهم بشر.” [**: صراحة لم افهم..]

“ما هي الأعراض؟”

تساقطت الثلوج. فكرت في هذا المكان كمنفى من أي عالم، مكان هجره الكون.

“هالة شفافة.”

شعرت فجأة بمشاعر غامرة. كلانا عشنا في تدفق ملتوي للزمن، مما جعلنا أقرباء في هذا الجانب.

ماذا؟ عندما نطقت القديسة بهذه الكلمات، اجتاحني أيضًا شعور مشؤوم.

“….”

يبدو أن لسانًا غير مرئي يلعق عمودي الفقري من مؤخرة رقبتي إلى حوضي.

ارتفع خيط رفيع من الدفء البشري في وسط عالم مغطى بالثلوج.

كانت القديسة تنظر إلي مباشرة.

تدفق البخار من فم القديسة.

“هالة كل موقظ لها لونها الخاص. سيد حانوتي، لقد فسرت قلة الألوان في هالتي على أنها ‘شفافة’.”

ضاقت عينا القديسة.

“…نعم.”

“في البداية، لم يظهر هذا المنظور إلا عندما استخدمت الاستبصار، ولكن عندما اعتدت عليه… وصلت إلى النقطة التي لم يعد بإمكاني فيها التمييز بين وجهة نظري الخاصة ووجهة نظر الشخص الثالث.”

“ولكن ماذا لو لم تكن هالة على الإطلاق؟”

تساقطت الثلوج. انكسر الزجاج. وحتى مع استمرار تساقط الثلوج، لم تُدفن الظلال المحفورة على حقل الثلج الأبيض.

> تمتمت القديسة، على الأرجح أنها تفكر في مشكلة كانت تفكر فيها غالبًا خلال الوقت المتجمد.

لذلك كان الأمر كله خدعة. لا يمكن لأحد حقًا أن يتخلى عن حذره من حولها.

“كما لو كان له تأثير تعزيز الهالة، لكنه ليس هالة. لا بد أن مثل هذه الظواهر قد شهدتها مرات لا تحصى.”

“سيد حانوتي.”

“شذوذ…؟”

كانت القديسة تنظر إلي مباشرة.

“نعم. الوحوش.”

“…أرى.”

لم تستخدم الأرجل العشرة الهالة.

“موافقة.”

لقد ولدوا ببساطة بأجساد تبدو معززة بالهالة.

شعرت بوضوح بلمسة يدها، التي بردتها رقاقات الثلج. ومع ذلك، بدت تلك اللمسة “بعيدة” إلى حد ما.

ارتجف قلبي. بالتزامن مع نبضات قلبي، تردد صدى ضجيج مستمر من جسد القديسة بأكمله.

همست القديسة أمام أنفي مباشرة/تحدثت برتابة من بعيد.

“أنا أتآكل بشكل متزايد بسبب الفراغ.”

“دليل؟”

“….”

المراقبة V

“هذا ليس كل شئ.”

“أيتها القديسة، أؤكد لك أنني لن أخفي عنك أبدًا حقيقة أنك قررت معاقبة الأشرار بنفسك، ليس في الدورة التالية، ولا في الدورة التي تليها، بغض النظر عن عدد التكررات التي أمرُ بها.”

فرقعة.

تحولت وجهة نظري من منظور الشخص الأول إلى منظور الشخص الثالث.

فرقعت القديسة أصابعها.

صدى صوت تحطم الزجاج من كل مكان. الآن، على الرغم من أنه غير مرئي لعيني، كان ذلك دليلًا على أن هالة القديسة قد نشطت.

في تلك اللحظة، انقلبت رؤيتي.

وقفت القديسة وأطعمت الأسماك في الحوض.

“…؟”

أستطيع أن أرى ظهري. إذا كنت سأقوم بتدريبات القوة في هذه الحالة، فيمكنني قياس الوزن بدقة، لكن عالم الشخص الثالث لم يقدم المزايا فقط.

لا، على وجه الدقة، لم تنقلب.

“في الأصل، كان التخاطر ينقل صوتي فقط، ولكن ماذا لو تجاوزت جسدي المادي؟ ماذا لو ابتعدت عن كوني إنسانًا؟ إذن، ألن أكون قادرًا على إعادة إنتاج العديد من الأصوات، وليس فقط الأصوات البشرية؟”

كان الأمر كما لو كنت أعيش تجربة الخروج من الجسد، حيث أرى جسدي من “الأعلى”.

تحدثت القديسة.

تحولت وجهة نظري من منظور الشخص الأول إلى منظور الشخص الثالث.

الفأس الذي كانت القديسة تحمله دفن نفسه في الثلج. استمرت رقاقات الثلج في التساقط من السماء. استقر الثلج على آلاف وعشرات الآلاف من آثار الأقدام التي ميزت الأرض.

“قديسة؟”

المراقبة V

تحركت شفتي. رأيت شفتي تتحرك.

“نعم. لقد خططت لاحتجاز السيد حانوتي حتى أجد طريقة لمحو ذكريات معينة فقط. العالم واسع وهناك العديد من الموقظين، لذا فمن المؤكد أنه توجد في مكان ما قوة للتلاعب بالذكريات. في أسوأ الحالات، يمكنني الاعتماد على غو يوري.”

لقد كان إحساسًا غريبًا للغاية.

“في الأصل، كان التخاطر ينقل صوتي فقط، ولكن ماذا لو تجاوزت جسدي المادي؟ ماذا لو ابتعدت عن كوني إنسانًا؟ إذن، ألن أكون قادرًا على إعادة إنتاج العديد من الأصوات، وليس فقط الأصوات البشرية؟”

أستطيع أن أرى ظهري. إذا كنت سأقوم بتدريبات القوة في هذه الحالة، فيمكنني قياس الوزن بدقة، لكن عالم الشخص الثالث لم يقدم المزايا فقط.

ثم حدث شيء نادر حقًا.

“ماذا في العالم…؟”

وربما هي المرة الأولى في تاريخ البشرية التي توضح فيها ظاهرة “الفساد” على لسان إنسان.

إحساس بالطفو.

أخذت نفسًا عميقًا ثم غمدتُ سيفي.

إن نفس الإنسان مرتبطة في النهاية بالجسد.

“نعم. لقد خططت لاحتجاز السيد حانوتي حتى أجد طريقة لمحو ذكريات معينة فقط. العالم واسع وهناك العديد من الموقظين، لذا فمن المؤكد أنه توجد في مكان ما قوة للتلاعب بالذكريات. في أسوأ الحالات، يمكنني الاعتماد على غو يوري.”

الجسم هو الكائن الأكثر مباشرة. إذا فقد الجسد اتجاهه وأصبح “جنبًا إلى جنب” مع أشياء أخرى، ليصبح مجرد واحد من أشياء كثيرة، فإن نفس الشخص أيضًا تطفو بلا هدف على أمواج محيط شاسع دون مرساة.

نظرت القديسة في عيني. لحظة. ربما إلى الأبد. أو ربما كانت تنظر إلى نفسها من خلال عيني. التقت عينان داخل عينين.

“هذا هو العالم الذي أراه يا سيد حانوتي.”

الفأس الذي كانت القديسة تحمله دفن نفسه في الثلج. استمرت رقاقات الثلج في التساقط من السماء. استقر الثلج على آلاف وعشرات الآلاف من آثار الأقدام التي ميزت الأرض.

حفيف.

“ماذا يعني هذا في رأيك؟”

صعدت القديسة على الثلج واقتربت مني. لم أتمكن من المناورة مثل طفل رضيع لم يتعلم بعد التحكم في جسده.

كانت القديسة جادة. لقد شيدت كلماتها بعناية وبسرعة يمكنني اتباعها.

“في البداية، لم يظهر هذا المنظور إلا عندما استخدمت الاستبصار، ولكن عندما اعتدت عليه… وصلت إلى النقطة التي لم يعد بإمكاني فيها التمييز بين وجهة نظري الخاصة ووجهة نظر الشخص الثالث.”

أستطيع أن أرى ظهري. إذا كنت سأقوم بتدريبات القوة في هذه الحالة، فيمكنني قياس الوزن بدقة، لكن عالم الشخص الثالث لم يقدم المزايا فقط.

أخذت القديسة يدي.

كما قالت القديسة، كان إحساسًا يصعب شرحه لشخص آخر.

شعرت بوضوح بلمسة يدها، التي بردتها رقاقات الثلج. ومع ذلك، بدت تلك اللمسة “بعيدة” إلى حد ما.

“….”

هل يجب أن أصفه وكأن اللمس له لون؟ اللمس، أكثر من أي شيء آخر، يجب أن يتم الشعور به مباشرة على الجلد، ومع ذلك كان الإحساس بالمسافة ملموسًا.

عندما هبطت رقاقات الثلج على كتفي القديسة، يمكن سماع صوت صغير وغير محسوس تقريبًا لتشقق الزجاج. فقط أصوات تساقط الثلوج وتحطم الزجاج ترددت بهدوء في العالم كله.

كما قالت القديسة، كان إحساسًا يصعب شرحه لشخص آخر.

رنين.

كان غريبًا.

“بالحديث عن ذلك، ذكرت سابقًا أنك استدعيت غو يوري. هل هي في طريقها إلى هنا؟”

كان غير عادي.

“أيتها القديسة، أؤكد لك أنني لن أخفي عنك أبدًا حقيقة أنك قررت معاقبة الأشرار بنفسك، ليس في الدورة التالية، ولا في الدورة التي تليها، بغض النظر عن عدد التكررات التي أمرُ بها.”

“عندما اكتشفتَ سري، اعتقدت أنني كنت في ورطة كبيرة. لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، أنا سعيدة لأنه اكتشفت الآن. لو مر المزيد من الوقت… ربما فقدت الجزء الأكثر أهمية من نفسي.”

“نعم. لقد خططت لاحتجاز السيد حانوتي حتى أجد طريقة لمحو ذكريات معينة فقط. العالم واسع وهناك العديد من الموقظين، لذا فمن المؤكد أنه توجد في مكان ما قوة للتلاعب بالذكريات. في أسوأ الحالات، يمكنني الاعتماد على غو يوري.”

همست القديسة أمام أنفي مباشرة/تحدثت برتابة من بعيد.

“….”

جمعت القديسة القليل من الدفء المتبقي في يديها حول يدي/اتخذت الجلادة وضعية كما لو كانت تكلم السماء.

خفضت القديسة عينيها قليلًا.

“لو كان الأمر قد ذهب إلى هذا الحد، ربما كنت سأتمكن من إيقاف الوقت لمنع عودتك من الاستمرار. كلا، ليس ربما. أنا متأكدة من ذلك.”

فرقعت القديسة أصابعها.

“….”

بالنسبة للأسماك، كانت حدود العالم، السطح الذي يشكل شاشة عالمهم، مضطربًا قليلًا. يبدو أن القديسة تستمتع بالإحساس.

“سوف أفقد لوني، وبصري، وشكلي، وحتى الوقت، لأصبح مجرد شيء ينظر بازدراء ويراقب كل شيء. ياللشذوذ.”

هزت القديسة رأسها قليلًا.

تدفق البخار من فم القديسة.

“ما هي الأعراض؟”

ارتفع خيط رفيع من الدفء البشري في وسط عالم مغطى بالثلوج.

“….”

“من فضلك تذكر يا سيد حانوتي. هذه المعركة، التحدي لإنقاذ العالم، ليست لعبة تُمنح فيها الوقت إلى أجل غير مسمى. لا يوجد سوى فرص لا حصر لها للتحدي، ولكن بمجرد دخولك إلى المرحلة، يكون هناك رحد زمني’.”

هزت القديسة رأسها قليلًا.

“حد زمني…”

“لم أذكر ذلك، ولكن في الواقع، أنا ماهر جدًا في الإدارة العقلية. لقد سافرت ذات مرة في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاث دورات وعملت حتى كمالك متجر صغير.”

“ربما تكون مدة هذا الحد الزمني من 15 إلى 20 عامًا. عندما يصبح الموقظون على دراية بقواهم لدرجة أنهم يستهلكونها، سيصبحون مثلي، ويقتربون من الشذوذ. هل تفهم؟ قوة الموقظين ليست مجرد نعمة. إنها سيف ذو حدين.”

“عندما اكتشفتَ سري، اعتقدت أنني كنت في ورطة كبيرة. لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، أنا سعيدة لأنه اكتشفت الآن. لو مر المزيد من الوقت… ربما فقدت الجزء الأكثر أهمية من نفسي.”

فرقعة-

“إذن أنت تنوين إخضاعي؟”

في مكان ما، أمامي، أو ربما بعيدًا جدًا، تردد صدى صوت تشقق الزجاج.

“لا بأس. أستطيع تحمل الأمر. وأنت كذلك.”

أدركت بعد ذلك أنه قد لا يكون زجاجًا، بل نوعًا من الفيلم الشفاف الذي يحيط بالقديسة، الإنسانة.

“سيد حانوتي.”

“هذه المرة لأن السيد حانوتي ركز على نموي، مما أدى إلى أن أصبح هكذا الأسرع… لكن في الدورات الأخرى، من يدري. حدسي يخبرني أنه كلما كانت قدرة الموقظ أقوى، كلما بدا الأمر أكثر خطورة. على سبيل المثال… لن تكون دانغ سيو-رين من عالم سامتشون استثناءً.”

كان غير عادي.

“….”

أغلقت القديسة عينيها.

“20 سنة. من فضلك حاول إعادة العالم إلى شكله الأصلي قبل مرور 15 عامًا. من فضلك تذكر يا سيد حانوتي، الحد الزمني…”

كما قالت القديسة، كان إحساسًا يصعب شرحه لشخص آخر.

أصبح صوت كسر الزجاج أكثر وضوحًا.

لقد كان إحساسًا غريبًا للغاية.

لقد فهمتُ نوايا القديسة. لذلك، قمت بسحب يدها واحتضنتها ضاغطًا على ظهرها. ربما كان الأمر قويًا بعض الشيء نظرًا لأن التحكم بالجسد من منظور شخص ثالث أمر صعب للغاية.

“أعدك. لذا، يرجى تهدئة عقلك المضطرب.”

اتسعت عينا القديسة.

في مكان ما، أمامي، أو ربما بعيدًا جدًا، تردد صدى صوت تشقق الزجاج.

“…آه.”

لذلك كان الأمر كله خدعة. لا يمكن لأحد حقًا أن يتخلى عن حذره من حولها.

“أنت تخططين لقتلي. لتتأكدي من أن العودة تحدث قبل أن تتغيري تمامًا، ولكن هذا مجرد جشع، أن تتحملي كل ذلك بنفسك.”

“لنذهب معًا.”

سمعت ضحكة ناعمة.

“عندما تصل قوة الموقظ إلى ذروتها، فإنها لا تختلف عن التساؤلات الغريبة.”

“سيد حانوتي، أنت تعرفني جيدًا حقًا.”

“….”

“لنذهب معًا.”

الرصاصات المندفعة نحوي مثل سرب من أسماك القرش تحطمت دفعة واحدة. هبطت الفوؤس على الأرض. كان مشهد آلاف الرصاصات، وهي مسحوقة ومختلطة بندفات الثلج، مشهدًا رائعًا حقًا.

“….”

“نعم.”

“لم أذكر ذلك، ولكن في الواقع، أنا ماهر جدًا في الإدارة العقلية. لقد سافرت ذات مرة في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاث دورات وعملت حتى كمالك متجر صغير.”

“…؟”

“مالك متجر صغير؟”

“أن يقتل إنسان إنسانًا آخر. على الرغم من أنه بشر، إلا أنه يَقتل. إنها دائما حقيقة مؤلمة. و…”

“نعم. أنت، القديسة، قد تحتاجين أيضًا إلى تعلم التخلي قليلًا.”

“ولكن ماذا لو لم تكن هالة على الإطلاق؟”

لقد سحبت الهالة من جسدي كله.

ومن قبيل الصدفة، كان المنفى ينبع في الأصل من العودة إلى الوطن. وفي مرحلة ما، أصبحت العودة إلى المنزل بمثابة عقاب.

عندما بدأ الحاجز الشبيه بالزجاج في التحطم بشكل جدي، ترددت أصوات انفجار لا تعد ولا تحصى بينما غطت هالتي كلانا.

بعد الاستماع إلى قصتي بأكملها، دعمت القديسة ذقنها بهدوء. بدت غارقة في التفكير، وأحيانًا تميل رأسها من تلقاء نفسها.

تساقطت الثلوج. انكسر الزجاج. وحتى مع استمرار تساقط الثلوج، لم تُدفن الظلال المحفورة على حقل الثلج الأبيض.

“….”

“…انها دافئة.”

“إنه غريب. من المحتمل أن تكون أكثر حزنًا مني، لكنني لم أستطع تحمل ذلك. احتمالية اختفاء كل الأشياء، كل الذكريات، معنى موت شخص ما. وأن أحمل كل ذلك على كتفي.”

أغلقت القديسة عينيها.

“سوف أفقد لوني، وبصري، وشكلي، وحتى الوقت، لأصبح مجرد شيء ينظر بازدراء ويراقب كل شيء. ياللشذوذ.”

“لما، أناس. أناس… رغم أنهم بشر.” [**: صراحة لم افهم..]

“أن يقتل إنسان إنسانًا آخر. على الرغم من أنه بشر، إلا أنه يَقتل. إنها دائما حقيقة مؤلمة. و…”

رنين.

“…نعم.”

أوقف العالم الثلج بهدوء.

وكانت هذه هي المرة الأولى في تكراراتي.

كانت تلك وصية القديسة الأخيرة.

“حقًا؟”

—-

كما قالت القديسة، كان إحساسًا يصعب شرحه لشخص آخر.

هناك خاتمة.

“أنت تخططين لقتلي. لتتأكدي من أن العودة تحدث قبل أن تتغيري تمامًا، ولكن هذا مجرد جشع، أن تتحملي كل ذلك بنفسك.”

هذه الخاتمة لا تقتصر على دورة محددة.

تسرب صوت القديسة مثل الظل بين الأصوات الشاحبة والشفافة.

في الدورات 109، 110، 111… في كل دورة حيث شكلت ميثاق دم مع القديسة، أعيد إنشاء هذا المشهد دائمًا.

الأسماك التي جمعتها بعناية قبل أن يصبح العالم هكذا تجمعت بسرعة بلفتة مالكتها. الأحمر والأبيض والأصفر والأزرق – سبحت مخلوقات مختلفة الألوان في الماء.

“ذلك ما حدث.”

“…؟”

“….”

“هل هذا صحيح؟”

بعد الاستماع إلى قصتي بأكملها، دعمت القديسة ذقنها بهدوء. بدت غارقة في التفكير، وأحيانًا تميل رأسها من تلقاء نفسها.

“….”

“إنها لا تبدو وكأنها قصتي، على الرغم من أنها تتعلق بي.”

بعد الاستماع إلى قصتي بأكملها، دعمت القديسة ذقنها بهدوء. بدت غارقة في التفكير، وأحيانًا تميل رأسها من تلقاء نفسها.

“هل هذا صحيح؟”

أصبح صوت كسر الزجاج أكثر وضوحًا.

نظرت القديسة إلى وجهي. كان تعبيرها مكثفًا بشكل خطير.

“سيد حانوتي.”

“ليس من عادتك أن تتجول في الخارج بهذه الطاقة.”

فرقعة.

“….”

مر الوقت.

هذا هو.

عندما بدأ الحاجز الشبيه بالزجاج في التحطم بشكل جدي، ترددت أصوات انفجار لا تعد ولا تحصى بينما غطت هالتي كلانا.

وقفت القديسة وأطعمت الأسماك في الحوض.

رنين.

الأسماك التي جمعتها بعناية قبل أن يصبح العالم هكذا تجمعت بسرعة بلفتة مالكتها. الأحمر والأبيض والأصفر والأزرق – سبحت مخلوقات مختلفة الألوان في الماء.

“….”

“من الصعب أن نفهم سبب معاقبة الأشرار بشكل مجهول، مع الأخذ في الاعتبار مدى اجتهادك في التجول في الخارج. إن استراتيجية رفع الذات إلى مكانة سماوية لغرس الخوف في الناس هي استراتيجية فعالة، ولكنها تأتي من عقلية لا تثق بالآخرين. لو كنت مجتهدة إلى هذه الدرجة، ألا ينبغي أن تعلني للعالم وجودك وقواك وتنظمي الحكومة بشكل مباشر؟”

“شذوذ…؟”

“همم. ربما لم أكن مجتهدة إلى هذا الحد؟”

مر الوقت.

“هذا ما اعتقدته. إنه متوسط. أنت لا تريدي أن تصبحي متوسطة المستوى، لذلك اخترت حياة العزلة.”

المراقبة V

قامت أطراف أصابع القديسة بمسح سطح الماء بلطف.

“نعم.”

بالنسبة للأسماك، كانت حدود العالم، السطح الذي يشكل شاشة عالمهم، مضطربًا قليلًا. يبدو أن القديسة تستمتع بالإحساس.

“هذه المرة لأن السيد حانوتي ركز على نموي، مما أدى إلى أن أصبح هكذا الأسرع… لكن في الدورات الأخرى، من يدري. حدسي يخبرني أنه كلما كانت قدرة الموقظ أقوى، كلما بدا الأمر أكثر خطورة. على سبيل المثال… لن تكون دانغ سيو-رين من عالم سامتشون استثناءً.”

“أكثر من أي شيء آخر، في الدورة 107، صورت أن ظاهرة الفساد تحدث تلقائيًا مع إيقاظ قوى الموقظين، لكن هذا تحليل خاطئ. هناك دليل واضح ضد ذلك.”

“هذه المرة لأن السيد حانوتي ركز على نموي، مما أدى إلى أن أصبح هكذا الأسرع… لكن في الدورات الأخرى، من يدري. حدسي يخبرني أنه كلما كانت قدرة الموقظ أقوى، كلما بدا الأمر أكثر خطورة. على سبيل المثال… لن تكون دانغ سيو-رين من عالم سامتشون استثناءً.”

“دليل؟”

“لكنني أفهم معنى كلماتك الأخيرة.”

“سيد حانوتي.”

كانت القديسة تنظر إلي مباشرة.

تحدثت القديسة.

“هذه المرة لأن السيد حانوتي ركز على نموي، مما أدى إلى أن أصبح هكذا الأسرع… لكن في الدورات الأخرى، من يدري. حدسي يخبرني أنه كلما كانت قدرة الموقظ أقوى، كلما بدا الأمر أكثر خطورة. على سبيل المثال… لن تكون دانغ سيو-رين من عالم سامتشون استثناءً.”

“لقد عُدتَ لعصور لا تعد ولا تحصى واستمريت في تطوير قدراتك. إذا كانت نظريتي صحيحة، فيجب أن تكون قد واجهت الفساد قبل أي شخص آخر. ومع ذلك، نظرًا لعدم حدوث مثل هذه الظاهرة لك، فمن المحتمل أن يكون الفساد مجرد مشكلة نفسية.”

ارتفع خيط رفيع من الدفء البشري في وسط عالم مغطى بالثلوج.

مجرد مسألة نفسية.

كانت القديسة في حيرة.

كانت القديسة لا تزال صارمة للغاية مع نفسها.

الرصاصات المندفعة نحوي مثل سرب من أسماك القرش تحطمت دفعة واحدة. هبطت الفوؤس على الأرض. كان مشهد آلاف الرصاصات، وهي مسحوقة ومختلطة بندفات الثلج، مشهدًا رائعًا حقًا.

“لكنني أفهم معنى كلماتك الأخيرة.”

“هذا ما اعتقدته. إنه متوسط. أنت لا تريدي أن تصبحي متوسطة المستوى، لذلك اخترت حياة العزلة.”

“ماذا يعني هذا في رأيك؟”

وقفت القديسة وأطعمت الأسماك في الحوض.

“أن يقتل إنسان إنسانًا آخر. على الرغم من أنه بشر، إلا أنه يَقتل. إنها دائما حقيقة مؤلمة. و…”

“أنت تخططين لقتلي. لتتأكدي من أن العودة تحدث قبل أن تتغيري تمامًا، ولكن هذا مجرد جشع، أن تتحملي كل ذلك بنفسك.”

“و؟”

“دليل؟”

“….”

“أن هذه الذكرى، هذه المحادثة، قد أنساها تمامًا في الدورة القادمة. إن ذكريات السنوات الـ 16 التي قضيتها مع السيد حانوتي قد تذوب مثل الثلج.”

نظرت القديسة إلى الوراء قليلًا.

“أنا حزينة.”

لقد رمشت. كان الأمر كما لو كنت سلطعونًا في حوض السمك، أنقر بمخالبي وأغمض عيني.

“أيتها القديسة، أؤكد لك أنني لن أخفي عنك أبدًا حقيقة أنك قررت معاقبة الأشرار بنفسك، ليس في الدورة التالية، ولا في الدورة التي تليها، بغض النظر عن عدد التكررات التي أمرُ بها.”

ثم حدث شيء نادر حقًا.

أدركت بعد ذلك أنه قد لا يكون زجاجًا، بل نوعًا من الفيلم الشفاف الذي يحيط بالقديسة، الإنسانة.

ابتسمت القديسة بصوت ضعيف.

لقد فهمتُ نوايا القديسة. لذلك، قمت بسحب يدها واحتضنتها ضاغطًا على ظهرها. ربما كان الأمر قويًا بعض الشيء نظرًا لأن التحكم بالجسد من منظور شخص ثالث أمر صعب للغاية.

“إنه سر.”

“لنذهب معًا.”

—-

ماذا؟ عندما نطقت القديسة بهذه الكلمات، اجتاحني أيضًا شعور مشؤوم.

آرائكم..

الرصاصات المندفعة نحوي مثل سرب من أسماك القرش تحطمت دفعة واحدة. هبطت الفوؤس على الأرض. كان مشهد آلاف الرصاصات، وهي مسحوقة ومختلطة بندفات الثلج، مشهدًا رائعًا حقًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“…أرى.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في مكان ما، أمامي، أو ربما بعيدًا جدًا، تردد صدى صوت تشقق الزجاج.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أكثر من أي شيء آخر، في الدورة 107، صورت أن ظاهرة الفساد تحدث تلقائيًا مع إيقاظ قوى الموقظين، لكن هذا تحليل خاطئ. هناك دليل واضح ضد ذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط