المسرنم IV
المسرنم IV
لقد أعلنت أن “أولئك الذين انضموا إلى التحالف فقط هم من سيحصلون على دروس خاصة حول تقنيات الهالة المتقدمة مجانًا”.
يمكنني إنهاء الأرجل العشرة بضربة واحدة.
وبعبارة أخرى، كان الضرب في المراحل المبكرة هو استراتيجيتي.
في الأصل، كنت قد أتقنت قوة خارقة مسموح بها فقط لنجم السيف في هذا العالم، هالة ضوء النجوم، المعروفة باسم قوة السيف.
“لماذا؟ هل أنت عاجز؟”
على الرغم من هذا، لم أنهي الأرجل العشرة بالقتل مرة واحدة. بدلًا من ذلك، كنت أتأكد دائمًا من إنشاء “تحالف الموقظين الكوريين” وسحبهم إلى ساحة المعركة ضد الأرجل العشرة.
هنا في سهول غيمهاي، لم يكن هناك أي محارب نخبة لم يعبر حاجز الحياة والموت عشرات المرات.
“لقد مر وقت طويل. كيف حالك يا حانوتي؟”
طوال حياتي، الممتدة على 1183 دورة، كان الحلفاء يتزايدون أحيانًا وينقصون أحيانًا.
“آه، حانوتي! كيف حالك!”
لبدء هذه الخطة، افتتحت دانغ سيو-رين الحركة الأولى.
كان هذا لأنه، لاستخدام تعبير كوميدي إلى حد ما، كان الموقظون بحاجة إلى “الموقظين”.
“أنا فقط غير مهتم بالمواعدة. بصراحة عمري العقلي حوالي ألف سنة. بغض النظر عن الوضع، لا أستطيع مواعدة الأطفال، أليس كذلك؟”
في ساحة المعركة، أظهرت لهم مدى قوة الأرجل العشرة، ومدى خطأ غطرستهم في رؤية أنفسهم ككائنات متسامية، دون الحاجة إلى إلقاء المحاضرات عليهم.
لقد كان تكتيكًا ممكنًا فقط لأنني، كعائد، كنت أعرف الموقع الدقيق لساحة المعركة.
البشر، العاقلين منهم، لا يعرفون ما إذا كان شيء ما عبارة عن فضلات أو معجون فول الصويا فقط من خلال تذوقه بأنفسهم.
“لا يوجد شيء في غانغنام الآن باستثناء مبنى نقابتك.”
وبعد معركة حياة أو موت مع “الأرجل العشرة”، أدرك الموقظون في شبه الجزيرة الكورية، “آه، إذا لم نشكل تحالفًا مقدمًا، فسوف نموت جميعًا عندما يظهر شذوذ من الدرجة الأولى”.
الأغنية الرابعة ملفوفة حول السماء مرة واحدة واستمرت في دا كابو الذي لا نهاية له من خلال التكرار.
أضفت خدعة أخرى لهذا.
إن الحفاظ على الحياة الطبيعية لتجاهل ما هو غير طبيعي كان حكمة تعلمها البشر منذ زمن طويل.
“لقد مر وقت طويل. كيف كنتم؟”
بنقرة واحدة، نفضت دانغ سيو-رين الأوساخ. ربما كان ذلك لأنها كررت هذا الإجراء آلاف وعشرات الآلاف من المرات. كان وضع الساحرة العظيمة مريحًا وأنيقًا.
“جيد جيد!”
ما يسمى بظاهرة التبعية الفائقة.
“اعتدتم الهالة؟”
في عصر أغلقت فيه أعمدة الكهرباء وأضواء الشوارع أعينهم، فقط عيون المحاربين النخبة توهجت بشكل خافت. حدقوا في سماء الليل، مرتبة في تشكيلات مخططة بدقة.
“هاها، حسنًا، ليس بعد…”
وفجأة، أصبح الوهج القرمزي في العالم أكثر إشراقًا قليلًا.
لقد أعلنت أن “أولئك الذين انضموا إلى التحالف فقط هم من سيحصلون على دروس خاصة حول تقنيات الهالة المتقدمة مجانًا”.
المرحلة الأولى، الإقلاع.
وعلى الرغم من انهيار الحضارة، إلا أن الحماسة للتعليم كانت محفورة في الحمض النووي للكوريين. كلمات مثل “متقدم” و”التعلم” و”الدروس الخصوصية” أصابت أدمغتهم بالشلل.
اللحن الثالث، وسط.
لقد شهد العديد من الموقظين بشكل مباشر في المعارك مع الأرجل العشرة مدى فائدة الهالة. كانت مجسات الأرجل العشرة أقوى من أقوى أرجل حبار، ولا يمكن اختراقها إلا بالشفرات المشبعة بالهالة.
“لقد مر وقت طويل. كيف كنتم؟”
“حانوتي!”
وبعد معركة حياة أو موت مع “الأرجل العشرة”، أدرك الموقظون في شبه الجزيرة الكورية، “آه، إذا لم نشكل تحالفًا مقدمًا، فسوف نموت جميعًا عندما يظهر شذوذ من الدرجة الأولى”.
“أيا حانوتي، أنا عالق في تدريبي…”
في ساحة المعركة، أظهرت لهم مدى قوة الأرجل العشرة، ومدى خطأ غطرستهم في رؤية أنفسهم ككائنات متسامية، دون الحاجة إلى إلقاء المحاضرات عليهم.
بمعنى ما، أصبح تحالف الموقظين الكوريين طائفة تحترمني مثل المعلم الكبير.
قفز سبعمائة من موقظي التحالف في وقت واحد من السهول وارتفعوا إلى سماء الليل.
في الأصل، شغل العجوز شو هذا الدور، لكنه تقاعد…
بمعنى ما، أصبح تحالف الموقظين الكوريين طائفة تحترمني مثل المعلم الكبير.
وبطبيعة الحال، كان الموقظون جميعًا مجانين. كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين عاملوا رؤسائهم مثل الكلاب.
“يا للهول. هذا ليس مجرد نيزك. إنه شذوذ يسيطر على السماء بأكملها.”
لذلك، حتى أثناء تعليمهم تقنيات الهالة، لم أطلب أي شيء في المقابل.
[تعلن قديسة الخلاص الوطني أن…]
تشغيل النقابة؟ لماذا يجب أن أتدخل؟ إنها نقابتك، لذا تعامل معها بنفسك. رسوم دراسية؟ انسَ الأمر، فقط امتص جوهر التقنيات مني. بالتأكيد، خذ هذا وذاك، خذ كبدي ومرارتي. لا بأس. لا أحتاج إلى أي شيء.
تجمع تسعمائة من الموقظين في سهول كيمهاي، ومن بينهم سبعمائة اختيروا للقتال وشبكوا أيديهم كما وعدوا.
في نهاية العالم، كان مثل هذا السلوك هو الطريقة المثالية للمعاملة كشخص سهل المنال.
هواء متوتر.
ولكن ماذا لو سارت هذه المهمة السهلة بلا مبالاة عبر الفراغات المليئة بالشذوذ، وسافرت من مدينة إلى أخرى، وقضيت على الأرجل العشرة دون عناء، وحصلت على الكثير من الدعم من الكوكبات، وتفاخرت بصداقات مع زعيمة نقابة عالم سامتشون ورئيسة هيئة إدارة الطرق الوطنية؟
“يا للهول. هذا ليس مجرد نيزك. إنه شذوذ يسيطر على السماء بأكملها.”
وحتى الموقظون، الذين سمحوا للعقلانية بالدخول بشكل انتقائي إلى جماجمهم، سيتعين عليهم إعادة النظر في تعريف “الشخص السهل”.
“يا سيد، متى سنكون قادرين على سداد ديوننا؟”
بمعنى ما، أصبح تحالف الموقظين الكوريين طائفة تحترمني مثل المعلم الكبير.
“يمكنني تحصيل ديونك في أي وقت، لكنني لن أفعل ذلك، وسأستمر في عدم القيام بذلك. لذا، استمر في تعلم تقنيات الهالة التي تناسبك. ستنجو من المواقف التي تهدد حياتك وستعزز سلطتك كزعيم للنقابة، لكنك لن تعطيني أي شيء في المقابل. نحن جميعًا نعرف هذا، أنت وأنا ودانغ سيو-رين ونوه دو-هوا.”
ما يسمى بظاهرة التبعية الفائقة.
“سيدي! لا، هيونغ! لو سمحت!”
مستوى التهديد من فئة القارة.
ما يسمى بظاهرة التبعية الفائقة.
الأغنية الرابعة ملفوفة حول السماء مرة واحدة واستمرت في دا كابو الذي لا نهاية له من خلال التكرار.
للمبالغة قليلًا، إذا توصلت إلى سبب مناسب وقلت، “سمعت أن سيد النقابة في إنتشون يثير المشاكل في كوريا…”، فإن سادة النقابة هنا سيقودون قواتهم بأكملها لإحداث الفوضى، معتقدين، “يريدنا المعلم الكبير أن نسحق نقابة إنتشون!”
بعد جولة من المصافحات الشديدة، استقبلتني دانغ سيو-رين بوجه مرهق.
علاوة على ذلك، لم يكن إبادة سيل النيازك مجرد سبب عادي، بل كان يتعلق بمصير شبه الجزيرة الكورية بأكملها. لم يكن أمام رؤساء النقابات المدينين لي خيار سوى التجمع.
كان على سيل النيازك أن يصل عند الغسق.
“أنت دائمًا مشهور.”
بنقرة واحدة، نفضت دانغ سيو-رين الأوساخ. ربما كان ذلك لأنها كررت هذا الإجراء آلاف وعشرات الآلاف من المرات. كان وضع الساحرة العظيمة مريحًا وأنيقًا.
بعد جولة من المصافحات الشديدة، استقبلتني دانغ سيو-رين بوجه مرهق.
لم يكن ميثاق الدم بيننا قد اكتمل بعد، وبالتالي أود أن أصف واحدة من أصعب المعارك وأشدها.
“يمكنك الاستقرار في مدينة واحدة، لكنك تسافر دائمًا في جميع أنحاء البلاد. هل أنت مجتهد أم…؟”
“لقد مر وقت طويل. كيف كنتم؟”
“لماذا، لقد استقرت. كل غانغنام في سيول هي أرضي. هل تقللين من قيمة أرض غانغنام الآن؟”
سماء الليل.
“لا يوجد شيء في غانغنام الآن باستثناء مبنى نقابتك.”
علاوة على ذلك، فإن المعدات التي وصفتها دانغ سيو-رين بأنها “أوساط” لم تكن مجرد أجهزة راديو رخيصة.
“إنه استثمار منخفض المستوى. عندما تبدأ الحضارة في إعادة البناء، ستصبح حياة الحانوتي قصة عقارية أسطورية.”
“أنت دائمًا مشهور.”
ضحكت دانغ سيو-رين.
أصبح زفيرنا نحن الاثنين بلون أحمر مائل.
“إذن، لا أفكار للاستقرار؟ لا أفكار للمواعدة؟ أسمع أن الكثير من الناس معجبين بك.”
الإقلاع عن التدخين، هق هق هق هق
“أنا لست مهتمًا بالمواعدة…”
“آه–”
كان على سيل النيازك أن يصل عند الغسق.
“دانغ سيو-رين.”
انتظرنا الليل ونحن نحمل المكانس في أيدينا أثناء الدردشة. لماذا كان لدينا جميعًا مكانس؟ حسنًا، ستكتشفون ذلك قريبًا.
“اعتدتم الهالة؟”
هواء متوتر.
كانت تلك الإشارة.
ولتلطيف الأجواء القاسية، تدفقت النكات الخفيفة والأحاديث الصغيرة بهدوء في المخيم.
لو كان الأمر بعد الدورة الخامسة والخمسين، لكانت رئيسة هيئة إدارة الطرق الوطنية، نوه دو-هوا، قد احتست شاي الزنجبيل، ونفثت أنفاسًا ساخنة وسخرية ساخنة بنفس القدر.
إن الحفاظ على الحياة الطبيعية لتجاهل ما هو غير طبيعي كان حكمة تعلمها البشر منذ زمن طويل.
تمتمت رفيقة دربي.
“لماذا؟ هل أنت عاجز؟”
طوال حياتي، الممتدة على 1183 دورة، كان الحلفاء يتزايدون أحيانًا وينقصون أحيانًا.
“أنا فقط غير مهتم بالمواعدة. بصراحة عمري العقلي حوالي ألف سنة. بغض النظر عن الوضع، لا أستطيع مواعدة الأطفال، أليس كذلك؟”
بنقرة واحدة، نفضت دانغ سيو-رين الأوساخ. ربما كان ذلك لأنها كررت هذا الإجراء آلاف وعشرات الآلاف من المرات. كان وضع الساحرة العظيمة مريحًا وأنيقًا.
“بفف. ما هذا الهراء.”
“في الواقع، من الصعب تخيل مواعدتك أي شخص.”
ليس أنا ودانغ سيو-رين فحسب، بل تبادل جميع الموقظين النكات التافهة.
“آه–”
كان طبيعيًا. كان من المفترض أن يهطل سيل النيازك على غيونغسانغنام-دو في السنة السابعة من العودة.
في الأصل، كنت قد أتقنت قوة خارقة مسموح بها فقط لنجم السيف في هذا العالم، هالة ضوء النجوم، المعروفة باسم قوة السيف.
هنا في سهول غيمهاي، لم يكن هناك أي محارب نخبة لم يعبر حاجز الحياة والموت عشرات المرات.
قفز سبعمائة من موقظي التحالف في وقت واحد من السهول وارتفعوا إلى سماء الليل.
لقد عرفوا جميعًا مدى أهمية التحكم في قوتهم العقلية قبل المعركة مباشرة.
قام البعض بقبضة قبضاتهم عند وصول الشذوذ الذي تُكهن به منذ ست سنوات.
“في الواقع، من الصعب تخيل مواعدتك أي شخص.”
“سيدي! لا، هيونغ! لو سمحت!”
“نعم، على الرغم من أنه لا يوجد شيء سيء فيك، إلا أن لديك مظهر شخص مقدر له أن يظل أعزبًا إلى الأبد. لديك هذا النوع من الهالة.”
وبطبيعة الحال، صُنفت جميع أجهزة الراديو الموزعة على الموقظين على أنها “أوساط”. نظرًا لأن هذا التعيين يتطلب طبقة أخرى من السحر، كانت دانغ سيو-رين تقوم بسحر أجهزة الراديو مسبقًا كلما كان لديها وقت فراغ.
لو كان ذلك بعد الدورة الخمسين، لانضم رجل س.غ سيو غيو والشريرة سيم آه-ريون إلى النكتة.
وفجأة، أصبح الوهج القرمزي في العالم أكثر إشراقًا قليلًا.
“هيه. أكثر من أي شيء آخر، شريكتك من يجب عليها القلق. سبعون بالمائة من محادثاتك ستكون حول الممالك الثلاث، وعشرين بالمائة حول نزاع تشو-هان، والعشرة بالمائة المتبقية حول هامش المياه. من يستطيع تحمل ذلك؟ حتى الحب الذي دام ألف عام سوف يذبل.”
في نهاية العالم، كان مثل هذا السلوك هو الطريقة المثالية للمعاملة كشخص سهل المنال.
لو كان الأمر بعد الدورة الخامسة والخمسين، لكانت رئيسة هيئة إدارة الطرق الوطنية، نوه دو-هوا، قد احتست شاي الزنجبيل، ونفثت أنفاسًا ساخنة وسخرية ساخنة بنفس القدر.
كان مثل إكليل عملاق من النيران.
“هاها. أعتقد أحيانًا أنني أتمنى أن يتوقف الكبار عن الحديث عن الممالك الثلاث! بصراحة، أنا لا أجد حتى أنه مثير للاهتمام. حسنًا، باستثناء الجزء الذي أحرق فيه دانغ تشو لويانغ!”
عادة، من هذه النقطة، سيبقى سيل النيازك في السماء لمدة ست ساعات.
لو كان ذلك بعد الدورة 109، لكانت رئيسة طلاب ثانوية بيكوا للبنات، تشيون يو-هوا، قد أضافت بابتسامة مشرقة.
أجابت دانغ سيو-رين بعد أن أنهت اللحن الرابع. لقد ألقت نظرة كما لو كانت تتساءل عن سبب طرح مثل هذا الشيء.
“…”
اللحن الثالث، وسط.
[…….]
قام البعض بقبضة قبضاتهم عند وصول الشذوذ الذي تُكهن به منذ ست سنوات.
كانت لي ها-يول والقديسة صامتين دائمًا.
“أنا لست مهتمًا بالمواعدة…”
طوال حياتي، الممتدة على 1183 دورة، كان الحلفاء يتزايدون أحيانًا وينقصون أحيانًا.
“اه، اه—”
ولكن اليوم كانت الدورة 42.
وقد أثار بعض الموقظين هذه الظاهرة غير المفهومة. التوتر الذي قاموا بقمعه بعناية من خلال الاجتماعات الإستراتيجية الشاملة والتكتيكات والمزاح الذكي ظهر فجأة إلى السطح.
لم يكن ميثاق الدم بيننا قد اكتمل بعد، وبالتالي أود أن أصف واحدة من أصعب المعارك وأشدها.
في ساحة المعركة، أظهرت لهم مدى قوة الأرجل العشرة، ومدى خطأ غطرستهم في رؤية أنفسهم ككائنات متسامية، دون الحاجة إلى إلقاء المحاضرات عليهم.
―――، ――.
مادة محددة مسبقًا لها صدى مع أغنية دانغ سيو-رين مثل نوع من المرآة، وذلك بفضل السحر.
-. -――. …….
بمعنى ما، أصبح تحالف الموقظين الكوريين طائفة تحترمني مثل المعلم الكبير.
…….، ……، …….”
وكان إجمالي الوقت الذي قُضي في هذه المهمة ثلاث سنوات.
اختفت أصوات لا تعد ولا تحصى.
اللحن الرابع، طيران.
فوقنا، فقط أنا ودانغ سيو-رين، تحول زفيرنا إلى دخان أبيض وصعد.
-. -――. …….
أصبح زفيرنا نحن الاثنين بلون أحمر مائل.
لقد شهد العديد من الموقظين بشكل مباشر في المعارك مع الأرجل العشرة مدى فائدة الهالة. كانت مجسات الأرجل العشرة أقوى من أقوى أرجل حبار، ولا يمكن اختراقها إلا بالشفرات المشبعة بالهالة.
تمتمت رفيقة دربي.
في الأصل، كنت قد أتقنت قوة خارقة مسموح بها فقط لنجم السيف في هذا العالم، هالة ضوء النجوم، المعروفة باسم قوة السيف.
“بالفعل. أنا لست مهتمة بالمواعدة أيضًا.”
“الساحرة لا يمكنها الطيران إلا بالمكنسة.”
نزل الغسق من السماء.
“دانغ سيو-رين.”
تسرب التوتر اللطيف عبر جسدي.
معركة زعيم.
[–إنه قادم.]
علاوة على ذلك، لم يكن إبادة سيل النيازك مجرد سبب عادي، بل كان يتعلق بمصير شبه الجزيرة الكورية بأكملها. لم يكن أمام رؤساء النقابات المدينين لي خيار سوى التجمع.
تمتمت القديسة.
“حانوتي!”
وفجأة، أصبح الوهج القرمزي في العالم أكثر إشراقًا قليلًا.
ولكن ماذا لو سارت هذه المهمة السهلة بلا مبالاة عبر الفراغات المليئة بالشذوذ، وسافرت من مدينة إلى أخرى، وقضيت على الأرجل العشرة دون عناء، وحصلت على الكثير من الدعم من الكوكبات، وتفاخرت بصداقات مع زعيمة نقابة عالم سامتشون ورئيسة هيئة إدارة الطرق الوطنية؟
كان مثل إكليل عملاق من النيران.
كان من الممكن أن يكون نشر أغنية دانغ سيو-رين عبر أجهزة الراديو أمرًا مريحًا، ولكن لم يحدث مثل هذا الغش المريح. وبالتالي، كان من الضروري وجود لحن إضافي.
احترقت ذروة السماء باللون الأحمر، بينما تحولت الحواف إلى اللون الأزرق والأسود والأسود الحالك، وأظلمت بهدوء.
“…”
عاشت النيران وانتقلت. كان الغسق القرمزي في المركز ينفث باستمرار في سماء الليل الزرقاء الداكنة، وعلى العكس من ذلك، يُستنشق من المحيط.
كان من الممكن أن يكون نشر أغنية دانغ سيو-رين عبر أجهزة الراديو أمرًا مريحًا، ولكن لم يحدث مثل هذا الغش المريح. وبالتالي، كان من الضروري وجود لحن إضافي.
كانت السماء، العالم، تتنفس في وهج الغسق وضوء النجوم.
فوقنا، فقط أنا ودانغ سيو-رين، تحول زفيرنا إلى دخان أبيض وصعد.
“دانغ سيو-رين.”
وبطبيعة الحال، كان الموقظون جميعًا مجانين. كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين عاملوا رؤسائهم مثل الكلاب.
“نعم. أنا أعرف.”
“لماذا، لقد استقرت. كل غانغنام في سيول هي أرضي. هل تقللين من قيمة أرض غانغنام الآن؟”
بدأت دانغ سيو-رين بالترديد بالفعل.
“آه، حانوتي! كيف حالك!”
كم مضى منذ أن تدفقت الأغنية من شفتيها؟
“هيه. أكثر من أي شيء آخر، شريكتك من يجب عليها القلق. سبعون بالمائة من محادثاتك ستكون حول الممالك الثلاث، وعشرين بالمائة حول نزاع تشو-هان، والعشرة بالمائة المتبقية حول هامش المياه. من يستطيع تحمل ذلك؟ حتى الحب الذي دام ألف عام سوف يذبل.”
فجأة، ابتلع الظلام على حافة السماء القبة السماوية بأكملها. أظلم العالم وكأن الغسق لم يكن موجودًا من قبل.
اللحن الثالث، وسط.
سماء الليل.
أضفت خدعة أخرى لهذا.
لم يكن تغيرًا فيزيائيًا أو فلكيًا. كان الأمر كما لو أن الأم غطت عيني طفلها بهدوء بكفها، وكان العالم كله محاطًا بشيء ما.
نفخة.
“إنه هنا.”
يمكن أن يطلق عليه التنويم المغناطيسي أو غسيل الدماغ. المفتاح هو أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين نظروا إلى ضوء النجوم في سماء الليل، كلما أصبح سيل النيازك أقوى.
“تبًا. انه حقيقي.”
عادة، من هذه النقطة، سيبقى سيل النيازك في السماء لمدة ست ساعات.
نفخة.
في ساحة المعركة، أظهرت لهم مدى قوة الأرجل العشرة، ومدى خطأ غطرستهم في رؤية أنفسهم ككائنات متسامية، دون الحاجة إلى إلقاء المحاضرات عليهم.
وقد أثار بعض الموقظين هذه الظاهرة غير المفهومة. التوتر الذي قاموا بقمعه بعناية من خلال الاجتماعات الإستراتيجية الشاملة والتكتيكات والمزاح الذكي ظهر فجأة إلى السطح.
لكن النتيجة لم تكن مزحة.
قام البعض بقبضة قبضاتهم عند وصول الشذوذ الذي تُكهن به منذ ست سنوات.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
في عصر أغلقت فيه أعمدة الكهرباء وأضواء الشوارع أعينهم، فقط عيون المحاربين النخبة توهجت بشكل خافت. حدقوا في سماء الليل، مرتبة في تشكيلات مخططة بدقة.
في نهاية العالم، كان مثل هذا السلوك هو الطريقة المثالية للمعاملة كشخص سهل المنال.
[تعلن قديسة الخلاص الوطني أن…]
“نعم. أنا أعرف.”
[ظهر شذوذ من الدرجة الأولى ‘سيل النيازك’ فوق شبه الجزيرة الكورية.]
في ساحة المعركة، أظهرت لهم مدى قوة الأرجل العشرة، ومدى خطأ غطرستهم في رؤية أنفسهم ككائنات متسامية، دون الحاجة إلى إلقاء المحاضرات عليهم.
أز-
ضحكت دانغ سيو-رين.
تقيأ ظلام سماء الليل ضوء النجوم المكثف للغاية. كان الأمر كما لو أن عملاقًا قام بدس بالون السماء بمقياس هزلي.
اللحن الأول، تكرار. اللحن الثاني، توسع.
لكن النتيجة لم تكن مزحة.
في الواقع، كان يلقي “تعويذة” على البشر على الأرض خلال تلك الساعات الست.
“ضوء النجوم!”
وبطبيعة الحال، صُنفت جميع أجهزة الراديو الموزعة على الموقظين على أنها “أوساط”. نظرًا لأن هذا التعيين يتطلب طبقة أخرى من السحر، كانت دانغ سيو-رين تقوم بسحر أجهزة الراديو مسبقًا كلما كان لديها وقت فراغ.
“كانت الإستراتيجية صحيحة…؟”
“يمكنني تحصيل ديونك في أي وقت، لكنني لن أفعل ذلك، وسأستمر في عدم القيام بذلك. لذا، استمر في تعلم تقنيات الهالة التي تناسبك. ستنجو من المواقف التي تهدد حياتك وستعزز سلطتك كزعيم للنقابة، لكنك لن تعطيني أي شيء في المقابل. نحن جميعًا نعرف هذا، أنت وأنا ودانغ سيو-رين ونوه دو-هوا.”
“يا للهول. هذا ليس مجرد نيزك. إنه شذوذ يسيطر على السماء بأكملها.”
طوال حياتي، الممتدة على 1183 دورة، كان الحلفاء يتزايدون أحيانًا وينقصون أحيانًا.
عادة، من هذه النقطة، سيبقى سيل النيازك في السماء لمدة ست ساعات.
―――، ――.
ولكن كما لوحظ من خلال العديد من الدورات، خلال تلك الساعات الست، لم يكن سيل النيازك يُظهر مدى جمال ضوء النجوم فحسب، أو يقوم بالسير على المدرج، أو بالأحرى درب التبانة، في سماء الليل.
قام البعض بقبضة قبضاتهم عند وصول الشذوذ الذي تُكهن به منذ ست سنوات.
في الواقع، كان يلقي “تعويذة” على البشر على الأرض خلال تلك الساعات الست.
[…….]
يمكن أن يطلق عليه التنويم المغناطيسي أو غسيل الدماغ. المفتاح هو أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين نظروا إلى ضوء النجوم في سماء الليل، كلما أصبح سيل النيازك أقوى.
مستوى التهديد من فئة القارة.
[تنصح قديسة الخلاص الوطني غير المقاتلين بعدم النظر إلى السماء ليلًا.]
“…بزززز، .. آه.”
وهكذا، في معركة الزعماء هذه، كان للتعاون والحل السريع أهمية قصوى.
الأغنية، التي غالبًا ما تستخدم في معارك واسعة النطاق، ملأت السهول.
بدلًا من انتظار سيل النيازك لتجميع ما يكفي من القوة للسقوط، استهدفنا أضعف نقطة فيها.
[…….]
وبعبارة أخرى، كان الضرب في المراحل المبكرة هو استراتيجيتي.
كان لكل مقاتل جهاز راديو مثبت على صدره أو خصره. أعدت هذه العناصر خصيصًا لهذه المعركة. حتى أنه كانت هناك محطة أساسية بنيت في مكان قريب.
“آه–”
الإقلاع عن التدخين، هق هق هق هق
لبدء هذه الخطة، افتتحت دانغ سيو-رين الحركة الأولى.
أجابت دانغ سيو-رين بعد أن أنهت اللحن الرابع. لقد ألقت نظرة كما لو كانت تتساءل عن سبب طرح مثل هذا الشيء.
اللحن الأول، تكرار. اللحن الثاني، توسع.
لقد شهد العديد من الموقظين بشكل مباشر في المعارك مع الأرجل العشرة مدى فائدة الهالة. كانت مجسات الأرجل العشرة أقوى من أقوى أرجل حبار، ولا يمكن اختراقها إلا بالشفرات المشبعة بالهالة.
الأغنية، التي غالبًا ما تستخدم في معارك واسعة النطاق، ملأت السهول.
بدلًا من انتظار سيل النيازك لتجميع ما يكفي من القوة للسقوط، استهدفنا أضعف نقطة فيها.
كان هذا وحده كافيًا لدعم الحلفاء ضمن نطاق سحرها. ومع ذلك، كنا على استعداد تام لهذه المعركة.
“يمكنك الاستقرار في مدينة واحدة، لكنك تسافر دائمًا في جميع أنحاء البلاد. هل أنت مجتهد أم…؟”
“…بزززز، .. آه.”
كانت لي ها-يول والقديسة صامتين دائمًا.
كان لكل مقاتل جهاز راديو مثبت على صدره أو خصره. أعدت هذه العناصر خصيصًا لهذه المعركة. حتى أنه كانت هناك محطة أساسية بنيت في مكان قريب.
“نعم. أنا أعرف.”
لقد كان تكتيكًا ممكنًا فقط لأنني، كعائد، كنت أعرف الموقع الدقيق لساحة المعركة.
لقد تردد صدى التعويذة الأخيرة والأكثر أهمية للأغنية الملعونة التي أعددناها ونفذتها دانغ سيو-رين.
لقد كان دليلًا على أننا حشدنا كل بقايا ومخلفات الحضارة لهذه المعركة الحاسمة.
فررررك- من بنيتها الصغيرة، رفرفت عباءة سوداء بحجم ثلاثة أضعاف حجمها مثل العلم.
كان من الممكن أن يكون نشر أغنية دانغ سيو-رين عبر أجهزة الراديو أمرًا مريحًا، ولكن لم يحدث مثل هذا الغش المريح. وبالتالي، كان من الضروري وجود لحن إضافي.
كان طبيعيًا. كان من المفترض أن يهطل سيل النيازك على غيونغسانغنام-دو في السنة السابعة من العودة.
“اه–اه–اه–”
لقد عرفوا جميعًا مدى أهمية التحكم في قوتهم العقلية قبل المعركة مباشرة.
اللحن الثالث، وسط.
[تنصح قديسة الخلاص الوطني غير المقاتلين بعدم النظر إلى السماء ليلًا.]
مادة محددة مسبقًا لها صدى مع أغنية دانغ سيو-رين مثل نوع من المرآة، وذلك بفضل السحر.
تبدأ المعركة.
وبطبيعة الحال، صُنفت جميع أجهزة الراديو الموزعة على الموقظين على أنها “أوساط”. نظرًا لأن هذا التعيين يتطلب طبقة أخرى من السحر، كانت دانغ سيو-رين تقوم بسحر أجهزة الراديو مسبقًا كلما كان لديها وقت فراغ.
“جيد جيد!”
وكان إجمالي الوقت الذي قُضي في هذه المهمة ثلاث سنوات.
اللحن الأول، تكرار. اللحن الثاني، توسع.
علاوة على ذلك، فإن المعدات التي وصفتها دانغ سيو-رين بأنها “أوساط” لم تكن مجرد أجهزة راديو رخيصة.
مادة محددة مسبقًا لها صدى مع أغنية دانغ سيو-رين مثل نوع من المرآة، وذلك بفضل السحر.
لقد تردد صدى التعويذة الأخيرة والأكثر أهمية للأغنية الملعونة التي أعددناها ونفذتها دانغ سيو-رين.
كان طبيعيًا. كان من المفترض أن يهطل سيل النيازك على غيونغسانغنام-دو في السنة السابعة من العودة.
“اه، اه—”
هنا في سهول غيمهاي، لم يكن هناك أي محارب نخبة لم يعبر حاجز الحياة والموت عشرات المرات.
اللحن الرابع، طيران.
“اعتدتم الهالة؟”
الأغنية الرابعة ملفوفة حول السماء مرة واحدة واستمرت في دا كابو الذي لا نهاية له من خلال التكرار.
وقد أثار بعض الموقظين هذه الظاهرة غير المفهومة. التوتر الذي قاموا بقمعه بعناية من خلال الاجتماعات الإستراتيجية الشاملة والتكتيكات والمزاح الذكي ظهر فجأة إلى السطح.
استيعاب.
ضحكت. ثم تحدثت في الراديو.
تجمع تسعمائة من الموقظين في سهول كيمهاي، ومن بينهم سبعمائة اختيروا للقتال وشبكوا أيديهم كما وعدوا.
في عصر أغلقت فيه أعمدة الكهرباء وأضواء الشوارع أعينهم، فقط عيون المحاربين النخبة توهجت بشكل خافت. حدقوا في سماء الليل، مرتبة في تشكيلات مخططة بدقة.
كل واحدة من قبضاتهم كانت تحمل مكنسة.
“نعم. أنا أعرف.”
“لقد فات الأوان للإشارة إلى ذلك، ولكن… هل كانت المكنسة هي الخيار الأفضل حقًا؟”
لو كان ذلك بعد الدورة 109، لكانت رئيسة طلاب ثانوية بيكوا للبنات، تشيون يو-هوا، قد أضافت بابتسامة مشرقة.
“نعم بالتأكيد.”
كانت لي ها-يول والقديسة صامتين دائمًا.
أجابت دانغ سيو-رين بعد أن أنهت اللحن الرابع. لقد ألقت نظرة كما لو كانت تتساءل عن سبب طرح مثل هذا الشيء.
الإقلاع عن التدخين، هق هق هق هق
“الساحرة لا يمكنها الطيران إلا بالمكنسة.”
الأغنية، التي غالبًا ما تستخدم في معارك واسعة النطاق، ملأت السهول.
بنقرة واحدة، نفضت دانغ سيو-رين الأوساخ. ربما كان ذلك لأنها كررت هذا الإجراء آلاف وعشرات الآلاف من المرات. كان وضع الساحرة العظيمة مريحًا وأنيقًا.
بنقرة واحدة، نفضت دانغ سيو-رين الأوساخ. ربما كان ذلك لأنها كررت هذا الإجراء آلاف وعشرات الآلاف من المرات. كان وضع الساحرة العظيمة مريحًا وأنيقًا.
فررررك- من بنيتها الصغيرة، رفرفت عباءة سوداء بحجم ثلاثة أضعاف حجمها مثل العلم.
“آه، حانوتي! كيف حالك!”
ضحكت. ثم تحدثت في الراديو.
“هاها. أعتقد أحيانًا أنني أتمنى أن يتوقف الكبار عن الحديث عن الممالك الثلاث! بصراحة، أنا لا أجد حتى أنه مثير للاهتمام. حسنًا، باستثناء الجزء الذي أحرق فيه دانغ تشو لويانغ!”
“جميع الوحدات، ابدأوا الإقلاع.”
تمتمت رفيقة دربي.
كانت تلك الإشارة.
لبدء هذه الخطة، افتتحت دانغ سيو-رين الحركة الأولى.
قفز سبعمائة من موقظي التحالف في وقت واحد من السهول وارتفعوا إلى سماء الليل.
معركة زعيم.
معركة زعيم.
استيعاب.
مستوى التهديد من فئة القارة.
تبدأ المعركة.
سيل النيازك.
“يا سيد، متى سنكون قادرين على سداد ديوننا؟”
تبدأ المعركة.
المرحلة الأولى، الإقلاع.
لقد شهد العديد من الموقظين بشكل مباشر في المعارك مع الأرجل العشرة مدى فائدة الهالة. كانت مجسات الأرجل العشرة أقوى من أقوى أرجل حبار، ولا يمكن اختراقها إلا بالشفرات المشبعة بالهالة.
—-
“اه–اه–اه–”
الإقلاع عن التدخين، هق هق هق هق
يمكن أن يطلق عليه التنويم المغناطيسي أو غسيل الدماغ. المفتاح هو أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين نظروا إلى ضوء النجوم في سماء الليل، كلما أصبح سيل النيازك أقوى.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
نزل الغسق من السماء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أنا فقط غير مهتم بالمواعدة. بصراحة عمري العقلي حوالي ألف سنة. بغض النظر عن الوضع، لا أستطيع مواعدة الأطفال، أليس كذلك؟”
أضفت خدعة أخرى لهذا.
