Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 95

انهيار IX

انهيار IX

انهيار IX

ابتسمت تشيون يو-هوا أمامي. كانت تحمل ساعة رملية وفي داخلها شيء ما.

بعد أن قمنا بدورية حول المدرسة مرة واحدة مع تشون يو-هوا، توصلنا إلى استنتاج.

“…لا.”

“هذا… عالم مسالم.”

“عالم لا ننكر فيه بل نؤكده إلى ما لا نهاية، حيث يمكننا الصعود إلى قمة الهرم. ويمكننا أن نعتقد أن نجاحنا يرجع إلى مواهبنا وجهودنا وإرادتنا الحرة، وليس نعمة اللانهائية. فراغ، هذا المكان عبارة عن حديقة نموذجية مصممة فقط لنا نحن الاثنين.”

عالم لم تفنى فيه البشرية.

ولم يشك أحد في وجودي. بفضل إعدادات تشيون يو-هوا، كان يُنظر إليّ كحارس منذ فترة طويلة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

ظهرت “بوابات” الفراغات هنا وهناك، لكنها لم تكن خطيرة كما في الواقع.

“السبب الذي يجعلني لا أعهد بحياتي إلى الفراغ اللانهائي بسيط للغاية. إنها مسألة ميزة نسبية. هذا العالم… ليس مقنعًا بما يكفي ليكون الجحيم الأخير.”

كما يشير الاسم، بدت الفراغات في هذا المكان كالبوابات. إذا تُركت لحالها، ستخرج “وحوش” بشكل مطرد.

فورًا نشرت هالتي في كل الاتجاهات. قد يشعر موقظون آخرون بالفزع من هذا الهدر، لكن بالنسبة لداعم سابق بلا مهارات قتالية ويعيد الزمن بلا حدود، كانت هذه استراتيجية عقلانية تمامًا.

على العكس، إذا نجحنا في إغلاق البوابات، يمكننا تقليل الأضرار إلى الحد الأدنى..

انتشرت رائحة الشبح في غرفة مجلس الطلاب. أكواب من المكرونة سريعة التحضير، والعلب، والقمامة التي تركها تشيون يو-هوا بينما كانت منعزلة تكدست في الزاوية.

– في المرة الأخيرة، ظهرت بوابة متمركزة حول محطة سادانغ في سيول، أليس كذلك؟ كانت ساعة الذروة، وكان الحشد ضخمًا، لذا كان من المتوقع حدوث أضرار جسيمة.

تشنج-

– هذه المرة، نجح فريق الاستكشاف الرابع أخيرًا في تطهير بوابة محطة سادانغ. تم إنقاذ معظم المفقودين بفضل دانغ سيو-رين، قائدة الفريق…

“أوه؟ حسنًا، لم أدرك أن شابًا مثلك يتحدث لغتنا بهذه الطلاقة! هل كانت لغتي الإنجليزية تبدو ألمانية جدًا؟”

– في هذه الأثناء، مع 212 حالة وفاة، سجلت هذه الحادثة رقمًا قياسيًا جديدًا لضحايا البوابة، مما أدى إلى مطالبات بمحاسبة الحكومة…

“اسمي المستعار هو حانوتي.”

امتلأت الصحف والأخبار ويوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي بقصص عن البوابات.

“السبب الذي يجعلني لا أعهد بحياتي إلى الفراغ اللانهائي بسيط للغاية. إنها مسألة ميزة نسبية. هذا العالم… ليس مقنعًا بما يكفي ليكون الجحيم الأخير.”

الحضارة لم تنهار.

“توقف.”

إن البشرية، التي عانت من الأعاصير والتسونامي والزلازل والمجاعات والأوبئة منذ العصور القديمة، لم تكتف إلا بإضافة “البوابات” كبند جديد في قائمة الكوارث.

“تمامًا كما لديك القدرة على التعامل مع الأهداف، لدي العديد من القدرات أيضًا. إحداها هي ختم الوقت… والتي أسميها شخصيًا جنازة.”

لا يزال البشر يطلقون على أنفسهم اسم حكام كل الخليقة.

– في المرة الأخيرة، ظهرت بوابة متمركزة حول محطة سادانغ في سيول، أليس كذلك؟ كانت ساعة الذروة، وكان الحشد ضخمًا، لذا كان من المتوقع حدوث أضرار جسيمة.

كان بعض الناس يخشون البوابات والوحوش كعلامات على نهاية العالم، لكن وجهة نظرنا، بعد أن اختبرنا “النهاية” حقًا، كانت مختلفة.

عالم لا يزال فيه البشر يطلقون على أنفسهم اسم حكام كل الخليقة، وليس الشذوذ.

“… اني حسودة لهم. لو كان عالمنا عند هذا المستوى فقط.”

“اسمي المستعار هو حانوتي.”

“إن مكر الفراغ اللانهائي واضح في أنه لم يُظهر لنا عالمًا مسالمًا تمامًا.”

أربع خطوات. المسافة من السكينة إلى السامسارا. خطواتنا في تلك اللحظة اللانهائية لم تذهب سدى.

“لماذا؟”

في يونغسان، بقيت القديسة في المنزل طوال اليوم باستثناء جولاتها المسائية اليومية.

“لدينا بالفعل صدمة من الشذوذات. في عالم مسالم بشكل مفرط، لن ندرك سوى شذوذنا. سنكون مهووسين بالخوف من أن العالم قد ينتهي في أي لحظة. …ولكن هنا، تظهر الوحوش في مكان ما. في هذا العالم، يمكننا أنا وأنت أن نعيش كأشخاص ‘عاديين’.”

خرجت نوه دو-هوا من مركز الأطراف الصناعية بمستشفى إعادة التأهيل في الوقت المناسب حتى تنتهي نوبة عملها.

“أوه… واو، مثل هذه التفاصيل؟”

“أوه؟ حسنًا، لم أدرك أن شابًا مثلك يتحدث لغتنا بهذه الطلاقة! هل كانت لغتي الإنجليزية تبدو ألمانية جدًا؟”

“نعم. إنه شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي. لا ينبغي الاستهانة به.”

“آه-هاه-نعم!”

لم يكن هذا كل شيء.

إذا كان العالم جحيمًا، فإن الناس يعيشون ليجدوا مستوى من الجحيم يمكنهم قبوله. وحتى ذلك الحين، يمكنهم تأجيل حياتهم.

في عالم مسالم تمامًا، حيث لا توجد شذوذات، لن تختلف قدرات تشيون يو-هوا وقدرات إيقاظي عن الأورام الغريبة.

ترددت بين رغبتي في لكم ذقنه الملتحي ومنحه عناقًا حارًا.

لكن في عالم توجد فيه الوحوش؟

نظرت الطالبات من الملعب إلينا ملوحات بأيديهن.

إن القدرات والمعرفة والغرائز التي تراكمت لدينا ستترجم مباشرة إلى إنجازات. سوف تطالب النقابات التي لا تعد ولا تحصى بتجنيدنا بعدد لا يحصى من المصافحات.

“……”

“عالم لا ننكر فيه بل نؤكده إلى ما لا نهاية، حيث يمكننا الصعود إلى قمة الهرم. ويمكننا أن نعتقد أن نجاحنا يرجع إلى مواهبنا وجهودنا وإرادتنا الحرة، وليس نعمة اللانهائية. فراغ، هذا المكان عبارة عن حديقة نموذجية مصممة فقط لنا نحن الاثنين.”

“لنلعب كرة السلة!”

“……”

وكانت رؤية وجه العجوز شو، مبتسمًا بشكل مشرق وهو يعانق زوجته بعد محاضرتها، هي الأولى أيضًا.

تراجع كفتا تشيون يو-هوا.

نقرت تشيون يو-هوا على الأرض بطرف حذائها. ضغط، ضغط. طرق وزن شخص واحد على الأرض.

“…إنها مخيفة، طبيعة الشذوذ.”

موجات رمادية ارتفعت في الهواء.

“نعم، إنه كذلك. ولكن على الجانب الآخر، فهذا يعني أننا دفعنا الفراغ اللانهائي إلى هذا الحد.”

“نعم، إنه كذلك. ولكن على الجانب الآخر، فهذا يعني أننا دفعنا الفراغ اللانهائي إلى هذا الحد.”

أربع خطوات. المسافة من السكينة إلى السامسارا. خطواتنا في تلك اللحظة اللانهائية لم تذهب سدى.

عالم لا يزال فيه البشر يطلقون على أنفسهم اسم حكام كل الخليقة، وليس الشذوذ.

كان الفراغ اللانهائي ينهار بلا شك.

ولم يشك أحد في وجودي. بفضل إعدادات تشيون يو-هوا، كان يُنظر إليّ كحارس منذ فترة طويلة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

رحلة دانغ سيو-رين. عزلة نوه دو-هوا. تأمل القديسة. دُهس كل مسار مشبع بالخلود.

“—”

الأوهام التي اختارها الفراغ اللامتناهي بعناية، مهما كانت حلوة، أُنكرت من خلال إرادتنا للعودة إلى الواقع.

ارتفعت في الهواء. موقعي كان في أعلى مبنى المدرسة القديم.

“يو-هوا!”

على العكس، إذا نجحنا في إغلاق البوابات، يمكننا تقليل الأضرار إلى الحد الأدنى..

“لنلعب كرة السلة!”

“غسل دماغ الشذوذ.”

نظرت الطالبات من الملعب إلينا ملوحات بأيديهن.

تشنج-

مندهشة، حبست تشيون يو-هوا أنفاسها للحظة. وبعد حوالي ثلاث ثوانٍ، وضعت يديها حول فمها وصرخت: “آسفة! سأتخطى اليوم…”

ومضت إشارة المرور عند بوابة المدرسة.

اه، اه-

“إذن لماذا؟”

زأزأت حشرات الزيز بلا هوادة، وأخرجت أجنحتها من لحاء أشجار الوستارية في الصيف. كانت الأوراق تصطدم ببعضها البعض في مهب الريح. وفي ساحة المدرسة ترددت ضحكات الأطفال وصرخات الزيز.

“……”

“هل هؤلاء أصدقائك؟”

“على سبيل المثال… لماذا لا ندعو الجميع إلى الفراغ اللانهائي؟ ثم يصبح هذا المكان حقيقة. أو هل تعتقد أن العالم غير الحقيقي ليس له قيمة…؟”

“…نعم. زملاء الدراسة وزملاء السكن.”

“واو، لقد كنت في طريقي إلى محاضرتها.”

تنهدت تنهيدة إلى الأسفل، أضعف من أن تصل إلى الصحراء.

“إذن لماذا؟”

“كلاهما ماتا خلال الأسبوع الأول من قصص الأشباح المدرسية.”

ارتفعت في الهواء. موقعي كان في أعلى مبنى المدرسة القديم.

نقرت تشيون يو-هوا على الأرض بطرف حذائها. ضغط، ضغط. طرق وزن شخص واحد على الأرض.

مندهشة، حبست تشيون يو-هوا أنفاسها للحظة. وبعد حوالي ثلاث ثوانٍ، وضعت يديها حول فمها وصرخت: “آسفة! سأتخطى اليوم…”

“أم، أجاشي. فجأة، تراودني فكرة. حسنًا، لقد راودتني فكرة من قبل، لكن الآن أريد حقًا أن أسأل. لماذا لا يمكننا البقاء هنا؟ أعني، ليس الأمر أنني أريد ذلك. مجرد فضول حقيقي، أليس هناك الكثير إذا عدنا؟”

“آه-هاه-نعم!”

“……”

“… اني حسودة لهم. لو كان عالمنا عند هذا المستوى فقط.”

“في كل مرة نذهب فيها إلى الحمام، علينا أن نتحقق من وجود الأشباح. علينا أن نلتقط كل قطعة لحم لتجنب أكل اللحم البشري. عندما نستيقظ، دائمًا ما يكون هناك شخص مفقود. مما أخبرتني به، ليست فقط مدرستنا التي دمرت، ولكن العالم كله. كيف يمكنك أن تقول بشكل حاسم أننا يجب أن نعود إلى الواقع؟”

—-

“همم.”

“على وجه الدقة، هذا ليس حتى تكرارًا. لن يدرك هذا الشخص أنه يعيش نفس اليوم مرة أخرى. هذه القدرة هي سبب حصولي على اسم ‘حانوتي’.”

“على سبيل المثال… لماذا لا ندعو الجميع إلى الفراغ اللانهائي؟ ثم يصبح هذا المكان حقيقة. أو هل تعتقد أن العالم غير الحقيقي ليس له قيمة…؟”

كما يشير الاسم، بدت الفراغات في هذا المكان كالبوابات. إذا تُركت لحالها، ستخرج “وحوش” بشكل مطرد.

“لا، هذا ليس السبب.”

“لقد اتضح هكذا.”

“إذن لماذا؟”

لقد كان دليلًا جيدًا على أنه عندما خلق الفراغ اللانهائي الأوهام، فإنه لم يستخدم ذكرياتي الشخصية فحسب، بل استخدم أيضًا بياناته المتراكمة حول العالم.

“اسمي المستعار هو حانوتي.”

تخرجت ابنته المخفية، محركة الدمى، لي ها-يول، مبكرًا وانضمت إلى نقابة كبيرة.

نظرت تشيون يو-هوا إليّ.

“يو-هوا. هل تعتقدين أنه لا يوجد تعاسة في هذا العالم؟”

“تمامًا كما لديك القدرة على التعامل مع الأهداف، لدي العديد من القدرات أيضًا. إحداها هي ختم الوقت… والتي أسميها شخصيًا جنازة.”

تشنج-

“جنازة.”

عالم لا يزال فيه البشر يطلقون على أنفسهم اسم حكام كل الخليقة، وليس الشذوذ.

“أستطيع أن أجعل الشخص يعيش أسعد يوم في حياته إلى الأبد.”

“لنلعب كرة السلة!”

“……”

“على سبيل المثال… لماذا لا ندعو الجميع إلى الفراغ اللانهائي؟ ثم يصبح هذا المكان حقيقة. أو هل تعتقد أن العالم غير الحقيقي ليس له قيمة…؟”

“على وجه الدقة، هذا ليس حتى تكرارًا. لن يدرك هذا الشخص أنه يعيش نفس اليوم مرة أخرى. هذه القدرة هي سبب حصولي على اسم ‘حانوتي’.”

اصطدم غروب الشمس المشرق عبر نوافذ الممر بزجاج الساعة الرملية.

صوت حشرات الزيز القادمة من الأشجار، وارتطام كرة السلة في الملعب، وصوت تزمير الشاحنة الطويل خلف سور المدرسة.

“هل هؤلاء أصدقائك؟”

“يو-هوا. هل تعتقدين أنه لا يوجد تعاسة في هذا العالم؟”

تحديد الموقع بالصدى. حواسي، التي صُقلت عبر القرون، تخصصت في إدراك ملامح الأشياء بالهالة. مثل الدولفين الذي يبحر باستخدام الموجات فوق الصوتية.

“…لا.”

كان تشيون يو-هوا تبتسم.

“صحيح. هناك. الكثير. بالأمس فقط، مات 212 شخصًا أثناء إغلاق البوابة. بغض النظر عن مدى تحسين الفراغ اللانهائي لهذا الإعداد لنا، فإنه لا يزال بعيدًا عن ضمان سعادة الجميع.”

تخرجت ابنته المخفية، محركة الدمى، لي ها-يول، مبكرًا وانضمت إلى نقابة كبيرة.

ومضت إشارة المرور عند بوابة المدرسة.

نقرت تشيون يو-هوا على الأرض بطرف حذائها. ضغط، ضغط. طرق وزن شخص واحد على الأرض.

“السبب الذي يجعلني لا أعهد بحياتي إلى الفراغ اللانهائي بسيط للغاية. إنها مسألة ميزة نسبية. هذا العالم… ليس مقنعًا بما يكفي ليكون الجحيم الأخير.”

“نعم، إنه كذلك. ولكن على الجانب الآخر، فهذا يعني أننا دفعنا الفراغ اللانهائي إلى هذا الحد.”

“……”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

إذا كان العالم جحيمًا، فإن الناس يعيشون ليجدوا مستوى من الجحيم يمكنهم قبوله. وحتى ذلك الحين، يمكنهم تأجيل حياتهم.

نظرت تشيون يو-هوا إليّ.

وبعد صمت طويل، أومأ تشيون يو-هوا.

وبعد صمت طويل، أومأ تشيون يو-هوا.

“…أتفهم ذلك. يا أجاشي، أنت المحطة الأخيرة حيث يمكن للأشخاص العودة دائمًا.”

كانت رؤية رأس العجوز شو سليمًا بدلًا من رأس دولاهان مشهدًا رائعًا بعد فترة طويلة.

“لقد اتضح هكذا.”

لقد كان شبحًا. شبح صغير، بحبل حول رقبته، يتدلى داخل الزجاج.

“لذا فإن السؤال الذي يجب أن أطرحه على نفسي هو ما إذا كنت أرغب في الاستسلام والراحة. ولكن… أنا بخير. ولست متعبة بعد.”

“إن مكر الفراغ اللانهائي واضح في أنه لم يُظهر لنا عالمًا مسالمًا تمامًا.”

التقت أعيننا.

تحديد الموقع بالصدى. حواسي، التي صُقلت عبر القرون، تخصصت في إدراك ملامح الأشياء بالهالة. مثل الدولفين الذي يبحر باستخدام الموجات فوق الصوتية.

احتضن غروب الشمس الصحراء. كان اللون البرتقالي هو لون الرمل الممزوج باللون الأحمر. حمل شعر تشيون يو-هوا أيضًا رائحة الصحراء ورائحة البرتقال.

لمعت عينا تشيون يو-هوا مثل عيني امرأة مجنونة.

“أخبرني ماذا أفعل، أجاشي.”

“آه-هاه-نعم!”

—-

…حتى أن رجلًا عجوزًا من ألمانيا، كان يزور كوريا لحضور المحاضرة الأكاديمية لزوجته، لا يزال على قيد الحياة.

لقد اتبعت الإستراتيجية التي اقترحتها القديسة على القمر.

العجوز شو.

―― سيطر على هياكي ياغيو، المكون من 100 شبح، من الفراغ اللانهائي.

– في هذه الأثناء، مع 212 حالة وفاة، سجلت هذه الحادثة رقمًا قياسيًا جديدًا لضحايا البوابة، مما أدى إلى مطالبات بمحاسبة الحكومة…

إذا تمكنا من تنفيذ هذه الإستراتيجية، فإن قوة الفراغ اللانهائي، الذي نزل كقائد لـ 100 شبح، ستضعف بشكل كبير.

ابتسمت تشيون يو-هوا أمامي. كانت تحمل ساعة رملية وفي داخلها شيء ما.

“لتنفيذ هذه الخطة يا يو-هوا، عليك أن غسل دماغ كل أشباح هياكي ياغيو واحدًا تلو الآخر.”

“نعم. إنه شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي. لا ينبغي الاستهانة به.”

“غسل دماغ الشذوذ.”

قادت دانغ سيو-رين فريق استكشاف مع أشقائها الثلاثة الأصغر سنًا. رأيت عائلة دانغ سيو-رين، التي سمعت عنها فقط، من مسافة بعيدة.

“نعم. بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر. الهدف النهائي هو جعل الأشباح تتبعك، وليس الفراغ اللانهائي.”

في ذلك الخريف، شعرت بشيء خاطئ. في تلك اللحظة، ألقيت نظرة على تشيون يو-هوا، الذي تصادف وجودها عند النافذة.

“نعم، سأحاول.”

لم يكن هذا كل شيء.

أسرت وألقيت الشبح الانتحاري لها. لقد ربطت حبلًا حول رقبته وعلقته في السقف لمنعه من ضرب رأسه بالأرض.

نظرت الطالبات من الملعب إلينا ملوحات بأيديهن.

عزلت تشيون يو-هوا نفسها في غرفة مجلس الطلاب، مثل التدريب المغلق، وعاشت بمفردها مع الشبح.

“…أتفهم ذلك. يا أجاشي، أنت المحطة الأخيرة حيث يمكن للأشخاص العودة دائمًا.”

غسيل دماغ شذوذ.

تنهدت تنهيدة إلى الأسفل، أضعف من أن تصل إلى الصحراء.

لم يحدث هذا مطلقًا في أي من الدورات، لكنني كنت واثقًا. تشيون يو-هوا يمكنها فعل ذلك.

“أستطيع أن أجعل الشخص يعيش أسعد يوم في حياته إلى الأبد.”

مر يوم، يومين، ثلاثة أيام، أسبوع، لكن تشيون يو-هوا لم تتمكن من غسل دماغ الشبح.

—-

انتشرت رائحة الشبح في غرفة مجلس الطلاب. أكواب من المكرونة سريعة التحضير، والعلب، والقمامة التي تركها تشيون يو-هوا بينما كانت منعزلة تكدست في الزاوية.

“واو، لقد كنت في طريقي إلى محاضرتها.”

“لا بأس.”

إذا كان العالم جحيمًا، فإن الناس يعيشون ليجدوا مستوى من الجحيم يمكنهم قبوله. وحتى ذلك الحين، يمكنهم تأجيل حياتهم.

لمعت عينا تشيون يو-هوا مثل عيني امرأة مجنونة.

في ذلك اليوم، التقيت بزوجة العجوز شو في المركز الثقافي بجامعة سيول الوطنية. لقد رأيتها في الصور من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراها فيها شخصيًا.

“أعتقد أنني أستطيع القيام بذلك. إنها العطلة الصيفية على أي حال… أريد التركيز لفترة من الوقت، لذلك لا تحتاج إلى التنظيف.”

“أوه! يا لها من مصادفة!”

بينما واصلت مستحضرة الأرواح الوحيدة في كوريا تدريبها في المنزل، سافرت لفترة وجيزة في جميع أنحاء البلاد.

في يونغسان، بقيت القديسة في المنزل طوال اليوم باستثناء جولاتها المسائية اليومية.

وفي بوسان، قام العمدة جونغ، الخائن المحترف، بواجباته الرسمية كالمعتاد.

“على وجه الدقة، هذا ليس حتى تكرارًا. لن يدرك هذا الشخص أنه يعيش نفس اليوم مرة أخرى. هذه القدرة هي سبب حصولي على اسم ‘حانوتي’.”

تخرجت ابنته المخفية، محركة الدمى، لي ها-يول، مبكرًا وانضمت إلى نقابة كبيرة.

تخرجت ابنته المخفية، محركة الدمى، لي ها-يول، مبكرًا وانضمت إلى نقابة كبيرة.

قادت دانغ سيو-رين فريق استكشاف مع أشقائها الثلاثة الأصغر سنًا. رأيت عائلة دانغ سيو-رين، التي سمعت عنها فقط، من مسافة بعيدة.

“……”

في جامعة هونغيك، لم تحوز سيم آه-ريون أصدقاء لتناول الطعام معهم، وكانت تلتهم حساء شويو رامين (مع الكثير من براعم الفاصوليا) بمفردها في متجر رامين.

“…لا.”

خرجت نوه دو-هوا من مركز الأطراف الصناعية بمستشفى إعادة التأهيل في الوقت المناسب حتى تنتهي نوبة عملها.

“أعتقد أنني أستطيع القيام بذلك. إنها العطلة الصيفية على أي حال… أريد التركيز لفترة من الوقت، لذلك لا تحتاج إلى التنظيف.”

في يونغسان، بقيت القديسة في المنزل طوال اليوم باستثناء جولاتها المسائية اليومية.

في جامعة هونغيك، لم تحوز سيم آه-ريون أصدقاء لتناول الطعام معهم، وكانت تلتهم حساء شويو رامين (مع الكثير من براعم الفاصوليا) بمفردها في متجر رامين.

عالم لا يزال فيه البشر يطلقون على أنفسهم اسم حكام كل الخليقة، وليس الشذوذ.

عالم لم تفنى فيه البشرية.

…حتى أن رجلًا عجوزًا من ألمانيا، كان يزور كوريا لحضور المحاضرة الأكاديمية لزوجته، لا يزال على قيد الحياة.

بحلول نهاية العطلة الصيفية، نجحت تشيون يو-هوا في إخضاع 43 شبحًا في المجمل.

“معذرة. هل تعرف مكان القاعة المذكورة هنا؟”

رحلة دانغ سيو-رين. عزلة نوه دو-هوا. تأمل القديسة. دُهس كل مسار مشبع بالخلود.

العجوز شو.

“كلاهما ماتا خلال الأسبوع الأول من قصص الأشباح المدرسية.”

سألني الرجل المسن مرتديًا بدلة غير رسمية باللغة الإنجليزية في وسط جامعة سيول الوطنية.

“نعم، سأحاول.”

كانت رؤية رأس العجوز شو سليمًا بدلًا من رأس دولاهان مشهدًا رائعًا بعد فترة طويلة.

“……”

ترددت بين رغبتي في لكم ذقنه الملتحي ومنحه عناقًا حارًا.

“……”

“…يمكنك أن تسأل باللغة الألمانية، يا سيدي.”

تنهدت تنهيدة إلى الأسفل، أضعف من أن تصل إلى الصحراء.

“أوه؟ حسنًا، لم أدرك أن شابًا مثلك يتحدث لغتنا بهذه الطلاقة! هل كانت لغتي الإنجليزية تبدو ألمانية جدًا؟”

زأزأت حشرات الزيز بلا هوادة، وأخرجت أجنحتها من لحاء أشجار الوستارية في الصيف. كانت الأوراق تصطدم ببعضها البعض في مهب الريح. وفي ساحة المدرسة ترددت ضحكات الأطفال وصرخات الزيز.

“لقد تخصصت في اللغة الألمانية وآدابها، لذا لدي بعض الأصدقاء الألمان. لقد كنت متوجهًا للتو إلى تلك القاعة بنفسي، لذا اتبعني.”

العجوز شو.

“أوه، شكرًا لك. زوجتي تلقي محاضرة هنا اليوم. هل تعرفها؟ أديل شوبنهاور…”

“لدينا بالفعل صدمة من الشذوذات. في عالم مسالم بشكل مفرط، لن ندرك سوى شذوذنا. سنكون مهووسين بالخوف من أن العالم قد ينتهي في أي لحظة. …ولكن هنا، تظهر الوحوش في مكان ما. في هذا العالم، يمكننا أنا وأنت أن نعيش كأشخاص ‘عاديين’.”

“واو، لقد كنت في طريقي إلى محاضرتها.”

“يو-هوا. هل تعتقدين أنه لا يوجد تعاسة في هذا العالم؟”

“أوه! يا لها من مصادفة!”

“……”

في ذلك اليوم، التقيت بزوجة العجوز شو في المركز الثقافي بجامعة سيول الوطنية. لقد رأيتها في الصور من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراها فيها شخصيًا.

“لتنفيذ هذه الخطة يا يو-هوا، عليك أن غسل دماغ كل أشباح هياكي ياغيو واحدًا تلو الآخر.”

وكانت رؤية وجه العجوز شو، مبتسمًا بشكل مشرق وهو يعانق زوجته بعد محاضرتها، هي الأولى أيضًا.

وفي بوسان، قام العمدة جونغ، الخائن المحترف، بواجباته الرسمية كالمعتاد.

لذلك هذا ما كان عليه.

سألني الرجل المسن مرتديًا بدلة غير رسمية باللغة الإنجليزية في وسط جامعة سيول الوطنية.

لقد كان دليلًا جيدًا على أنه عندما خلق الفراغ اللانهائي الأوهام، فإنه لم يستخدم ذكرياتي الشخصية فحسب، بل استخدم أيضًا بياناته المتراكمة حول العالم.

ظهرت “بوابات” الفراغات هنا وهناك، لكنها لم تكن خطيرة كما في الواقع.

“بالمناسبة، أديل. بينما كنت ضائعًا هنا، أرشدني شاب لطيف… هاه؟ غريب. لقد كان معي منذ لحظة…”

بحلول نهاية العطلة الصيفية، نجحت تشيون يو-هوا في إخضاع 43 شبحًا في المجمل.

وبدون كلمة واحدة، تركت الطريق هناك وعدت إلى المدرسة.

“نعم، إنه كذلك. ولكن على الجانب الآخر، فهذا يعني أننا دفعنا الفراغ اللانهائي إلى هذا الحد.”

ولم يشك أحد في وجودي. بفضل إعدادات تشيون يو-هوا، كان يُنظر إليّ كحارس منذ فترة طويلة في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

“الساعة الرملية مثيرة للإعجاب. هل يمكنني لمسها؟”

عندما وطأت قدماي ممر المدرسة القديمة الخشبي، انقلب العالم دون أي تحذير.

“واو، لقد كنت في طريقي إلى محاضرتها.”

“……!”

“آه-هاه-نعم!”

ارتفعت في الهواء. موقعي كان في أعلى مبنى المدرسة القديم.

“إن مكر الفراغ اللانهائي واضح في أنه لم يُظهر لنا عالمًا مسالمًا تمامًا.”

فورًا نشرت هالتي في كل الاتجاهات. قد يشعر موقظون آخرون بالفزع من هذا الهدر، لكن بالنسبة لداعم سابق بلا مهارات قتالية ويعيد الزمن بلا حدود، كانت هذه استراتيجية عقلانية تمامًا.

تحديد الموقع بالصدى. حواسي، التي صُقلت عبر القرون، تخصصت في إدراك ملامح الأشياء بالهالة. مثل الدولفين الذي يبحر باستخدام الموجات فوق الصوتية.

موجات رمادية ارتفعت في الهواء.

فورًا نشرت هالتي في كل الاتجاهات. قد يشعر موقظون آخرون بالفزع من هذا الهدر، لكن بالنسبة لداعم سابق بلا مهارات قتالية ويعيد الزمن بلا حدود، كانت هذه استراتيجية عقلانية تمامًا.

تحديد الموقع بالصدى. حواسي، التي صُقلت عبر القرون، تخصصت في إدراك ملامح الأشياء بالهالة. مثل الدولفين الذي يبحر باستخدام الموجات فوق الصوتية.

“…نعم. زملاء الدراسة وزملاء السكن.”

في ذلك الخريف، شعرت بشيء خاطئ. في تلك اللحظة، ألقيت نظرة على تشيون يو-هوا، الذي تصادف وجودها عند النافذة.

وبدون كلمة واحدة، تركت الطريق هناك وعدت إلى المدرسة.

كان تشيون يو-هوا تبتسم.

“……”

“—”

“نعم. بغض النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر. الهدف النهائي هو جعل الأشباح تتبعك، وليس الفراغ اللانهائي.”

تحركت شفتيها.

كان الفراغ اللانهائي ينهار بلا شك.

“توقف.”

“لقد اتضح هكذا.”

انقلبت السماء مرة أخرى. اختفى الإحساس بالطفو، وأصبحت قدماي فجأة على ممر المدرسة القديمة.

وفي بوسان، قام العمدة جونغ، الخائن المحترف، بواجباته الرسمية كالمعتاد.

ابتسمت تشيون يو-هوا أمامي. كانت تحمل ساعة رملية وفي داخلها شيء ما.

وبدون كلمة واحدة، تركت الطريق هناك وعدت إلى المدرسة.

تشنج-

“على وجه الدقة، هذا ليس حتى تكرارًا. لن يدرك هذا الشخص أنه يعيش نفس اليوم مرة أخرى. هذه القدرة هي سبب حصولي على اسم ‘حانوتي’.”

لقد كان شبحًا. شبح صغير، بحبل حول رقبته، يتدلى داخل الزجاج.

رحلة دانغ سيو-رين. عزلة نوه دو-هوا. تأمل القديسة. دُهس كل مسار مشبع بالخلود.

ساعة رملية. لقد تأثرتُ سرًا. هل يمكن أن يكون هناك سجن أكثر ملاءمة لحبس الأشباح؟

“……”

محاصرة العالم في قبضتها. غمر كومة رمل قاحلة في دوامة من الزمن، تحت سيطرتها بالكامل.

—-

اصطدم غروب الشمس المشرق عبر نوافذ الممر بزجاج الساعة الرملية.

ومضت إشارة المرور عند بوابة المدرسة.

مثل التباهي بحيوان أليف جديد أو تعذيبه، هزت رئيسة مجلس الطلاب لقصص الأشباح المدرسية الساعة الرملية.

“واو، لقد كنت في طريقي إلى محاضرتها.”

“ما رأيك؟ أجاشي.”

“……”

“الساعة الرملية مثيرة للإعجاب. هل يمكنني لمسها؟”

بعد أن قمنا بدورية حول المدرسة مرة واحدة مع تشون يو-هوا، توصلنا إلى استنتاج.

“آه-هاه-نعم!”

ظهرت “بوابات” الفراغات هنا وهناك، لكنها لم تكن خطيرة كما في الواقع.

أول حالة استعباد الإنسانية لشذوذ.

“جنازة.”

بحلول نهاية العطلة الصيفية، نجحت تشيون يو-هوا في إخضاع 43 شبحًا في المجمل.

خرجت نوه دو-هوا من مركز الأطراف الصناعية بمستشفى إعادة التأهيل في الوقت المناسب حتى تنتهي نوبة عملها.

—-

الأوهام التي اختارها الفراغ اللامتناهي بعناية، مهما كانت حلوة، أُنكرت من خلال إرادتنا للعودة إلى الواقع.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

نقرت تشيون يو-هوا على الأرض بطرف حذائها. ضغط، ضغط. طرق وزن شخص واحد على الأرض.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“في كل مرة نذهب فيها إلى الحمام، علينا أن نتحقق من وجود الأشباح. علينا أن نلتقط كل قطعة لحم لتجنب أكل اللحم البشري. عندما نستيقظ، دائمًا ما يكون هناك شخص مفقود. مما أخبرتني به، ليست فقط مدرستنا التي دمرت، ولكن العالم كله. كيف يمكنك أن تقول بشكل حاسم أننا يجب أن نعود إلى الواقع؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“إن مكر الفراغ اللانهائي واضح في أنه لم يُظهر لنا عالمًا مسالمًا تمامًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط