ضحية I
ضحية I
“لا. إنها مجرد حياة يومية.”
لنتحدث عن نهاية عالمنا مرة أخرى اليوم.
“…لقد قررت للتو أنني لن أسافر معك مرة أخرى، سيد حانوتي.”
—-
محاصرًا من جميع الجوانب.
وكلما مرت خمسة عشر عامًا منذ بداية العودة، يبدأ السلام والاستقرار في العودة ببطء إلى شبه الجزيرة الكورية. بطبيعة الحال، كان من المعروف دائما أن عبارة “السلام في شبه الجزيرة الكورية” تثير ردود فعل مختلفة من الأجانب والسكان المحليين على حد سواء.
لمست سيم آه-ريون ذقنها بإصبعها السبابة.
“صفارة الإنذار؟ ما هذا؟ غارة جوية؟ هل تندلع الحرب الكورية؟”
[كشف عن موجات الوحوش في كوريا الشمالية. من المفترض حاليًا أنهم يتحركون جنوبًا من منطقة غاندو باتجاه المناطق الداخلية لشبه الجزيرة الكورية.]
“لا. إنها مجرد حياة يومية.”
“تفضلي.”
“ماذا؟”
“لا تقلقي. سأعيدك إلى كوريا بشكل أسرع!”
وبينما تقوم بلدان أخرى بحصاد سمك الماكريل أو الرنجة من البحر سلميًا، تخصص البحر الشرقي في أجزاء الصواريخ.
[تستمر موجة الوحوش في التحرك جنوبًا.]
وحتى في نهاية العالم، لم يختلف الوضع كثيرًا. وفي بوسان، أكبر مدينة في شبه الجزيرة الكورية، ينقطع التيار الكهربائي بشكل شبه يومي، وتتجمع مخلوقات غريبة داخل المدينة وخارجها.
[موجة الوحوش على وشك دخول سيول. ويقدر عدد الشذوذات التي في الموجة بحوالي 500.000.]
كان الكوريون ذوو الخبرة على استعداد لقبول الواقع بكل تواضع، معتقدين: “حسنًا، لا تزال البلاد سلمية بما فيه الكفاية، أليس كذلك؟”
“100.000. 200.000. 500.000. في الحالات الشديدة، يكون الأمر تقريبًا مثل جيش مكون من مليون فرد. إنه شذوذ يتحدى أي استراتيجية.”
لكن للأجانب وجهة نظر مختلفة.
من وجهة نظر نوه دو-هوا، كان من الأفضل إقامة “حاجز بشري” في الشمال لتأخير تقدم موجة الوحوش نحو الجنوب، حتى ولو بشكل طفيف.
وفي معظم المناطق، شهد العام الخامس عشر بداية الانهيار الحتمي للحضارة.
[لقد انهارت كاتدرائية المخلص مو غوانغ-سيو. لقد اجتاحت موجة الوحوش الآن. إن عدد الموقظين في بيونغيانغ يتناقص بسرعة.]
[السيد حانوتي.]
“هل من الضروري حقًا أن تأخذ القديسة معك؟ كلما طالت فترة صمت الكوكبات، زاد جنون الموقظين…”
“نعم؟”
وفي الدورة التالية، الدورة 217، نفذت فكرتي غير المسبوقة.
[كشف عن موجات الوحوش في كوريا الشمالية. من المفترض حاليًا أنهم يتحركون جنوبًا من منطقة غاندو باتجاه المناطق الداخلية لشبه الجزيرة الكورية.]
“لا تقلقي. سأعيدك إلى كوريا بشكل أسرع!”
موجات الوحوش.
“نعم. إذا تمكنا بطريقة ما من الدفاع ضد حشد الشذوذ القادم من منشوريا، فإن البقاء على قيد الحياة في حد ذاته أمر ممكن.”
ظاهرة حيث تتجمع كل الشذوذات وتتصاعد مثل موجة المد والجزر.
على هذا المستوى، يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي.
وقد أدى هذا الشذوذ إلى تدمير عدد لا يحصى من الدول والمجتمعات: روسيا، تركيا، إيران، باكستان، الهند، منغوليا، الصين…
“نعم؟ ما الأمر؟”
ولم تكن كوريا استثناءً.
“نحن نكافح فقط من أجل إدارة شبه الجزيرة الكورية. لا يمكننا أن نعتني بالقارة الأوراسية بأكملها.”
[لقد مرت 16 ساعة منذ اكتشاف موجة الوحوش. تواصل الدولة الشرقية المقدسة في منطقة كوريا الشمالية المقاومة، لكن خط الدفاع الأخير في خطر.]
“آه…آه…آه…”
[اخترق خط الدفاع النهائي. بدأت المعركة في بيونغيانغ.]
“أمم…”
[لقد انهارت كاتدرائية المخلص مو غوانغ-سيو. لقد اجتاحت موجة الوحوش الآن. إن عدد الموقظين في بيونغيانغ يتناقص بسرعة.]
كانت القديسة، التي تحتسي قهوتها المعبأة بجانبنا بهدوء، مندهشة ونظرت إلى الأعلى.
[آه. هناك ضوء قادم من الكاتدرائية. الضوء… يستمر بالوميض. يبدو أن مو غوانغ-سيو يعاني من الموت بشكل متكرر.]
يمتلك الأرجل العشرة مخالب عديدة. إذا اخترقتك هذه المخالب، فمن الصعب الهروب من الموت.
[شن مؤمنو طائفة العودة في بيونغيانغ هجومًا نهائيًا. قريبًا، سيقضى على جميع الموقظين الذين يمكن ملاحظتهم باستخدام ‘الاستبصار’. ستة، خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان… واحد.]
“نعم. إذا تمكنا بطريقة ما من الدفاع ضد حشد الشذوذ القادم من منشوريا، فإن البقاء على قيد الحياة في حد ذاته أمر ممكن.”
[بيونغيانغ، أبيدت.]
—-
[تستمر موجة الوحوش في التحرك جنوبًا.]
وبالنظر إلى إنجازاتكم الهامة مقارنة بالمناطق الأخرى، فقد قررت أن كوريا تحتاج إلى خيار أكثر تحديًا قليلًا. (ابتسام)
حتى لو تمكنت البشرية من التغلب على دورات الذبح بواسطة الأرجل العشرة والقضاء عليها بسبب سيل النيازك، فإن الانقراض كان أمرًا لا مفر منه.
“هناك. وفقًا للمعلومات التي جمعتها حتى الآن، فإن المكان الأول الذي تحدث فيه موجة الوحوش هو إسطنبول في تركيا. ويظهر ذلك بعد يوم واحد بالضبط من عودتي.”
مستوى الخطر: 4. فئة المحيط.
وحتى إذا قيس بشكل تقريبي، فإن الفراغ الموجود بداخله يعادل حجم البحر الأبيض المتوسط. كان ما يسمى بفراغ “القسطنطينية” يعج بالشذوذات الصليبية الخيالية.
لم تكن موجات الوحوش حتى شذوذًا بحيل فريدة مثل سيل النيازك أو الفراغ اللانهائي.
[تستمر موجة الوحوش في التحرك جنوبًا.]
كما يوحي الاسم، ارتبطت موجوات الوحوش بشكل أكثر ملاءمة بـ “الوحوش” بدلًا من “الشذوذات” الغريبة.
“كيااا!”
تكمن قوتهم في حقيقة واحدة بسيطة.
[قديسة الخلاص الوطني في حالة حداد، معلنة قدوم الظلام للبشرية.]
[موجة الوحوش على وشك دخول سيول. ويقدر عدد الشذوذات التي في الموجة بحوالي 500.000.]
—-
[تفجر جسر جامسو.]
—-
لقد كانت “كميتهم” الساحقة.
مشروع جعل جميع الشذوذات الرئيسية التي تظهر في شبه الجزيرة الكورية تبدو وكأنها ناجمة عن كوكبة محددة.
—-
“ألف… حسنًا، هذا ضمن النطاق الذي بالكاد يستطيع الموقظ حانوتي التعامل معه بمفرده، أليس كذلك؟”
“100.000. 200.000. 500.000. في الحالات الشديدة، يكون الأمر تقريبًا مثل جيش مكون من مليون فرد. إنه شذوذ يتحدى أي استراتيجية.”
نعم.
“همم…”
“أمم…”
وبطبيعة الحال، شاركت هذه المعلومات مع أعضاء ميثاق الدم في كل مرة عقدنا فيها اجتماعًا سريًا.
“ألا توجد طريقة لاستخدام طائفة العودة لمو غوانغ-سيو…؟”
تنهدت نوه دو-هوا، التي انضمت إلى “تحالف العائد” الخاص بي في كل دورة، كما لو كان الأمر مزعجًا.
“ماذا…؟”
“ألا توجد استراتيجية محددة لذلك؟”
“همم…”
“هناك. وفقًا للمعلومات التي جمعتها حتى الآن، فإن المكان الأول الذي تحدث فيه موجة الوحوش هو إسطنبول في تركيا. ويظهر ذلك بعد يوم واحد بالضبط من عودتي.”
لمست سيم آه-ريون ذقنها بإصبعها السبابة.
“هاه…؟”
“ماذا؟”
“عندما ظهرت موجة الوحوش لأول مرة في إسطنبول، لم يكن من الصعب في الواقع التعامل معها. كانت مجرد 1000 شذوذ جمع معًا.”
وقد أدى هذا الشذوذ إلى تدمير عدد لا يحصى من الدول والمجتمعات: روسيا، تركيا، إيران، باكستان، الهند، منغوليا، الصين…
“ألف… حسنًا، هذا ضمن النطاق الذي بالكاد يستطيع الموقظ حانوتي التعامل معه بمفرده، أليس كذلك؟”
“…! فقط، قليلًا- سيد حانوتي، من فضلك أبطئ قليلًا-”
“بالضبط. لذا، في الدورة القادمة، أخطط للتوجه مباشرة إلى إسطنبول مع القديسة بمجرد وصولي إلى محطة بوسان.”
على هذا المستوى، يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي.
كانت القديسة، التي تحتسي قهوتها المعبأة بجانبنا بهدوء، مندهشة ونظرت إلى الأعلى.
تريد آه-ريون أن تلعب لعبة الكوكبات مرة أخرى.
“ماذا؟”
[اخترق خط الدفاع النهائي. بدأت المعركة في بيونغيانغ.]
نظرت أنا ونوه دو-هوا إلى القديسة. ثم نظرنا إلى بعضنا البعض مرة أخرى.
وكلما مرت خمسة عشر عامًا منذ بداية العودة، يبدأ السلام والاستقرار في العودة ببطء إلى شبه الجزيرة الكورية. بطبيعة الحال، كان من المعروف دائما أن عبارة “السلام في شبه الجزيرة الكورية” تثير ردود فعل مختلفة من الأجانب والسكان المحليين على حد سواء.
“هل من الضروري حقًا أن تأخذ القديسة معك؟ كلما طالت فترة صمت الكوكبات، زاد جنون الموقظين…”
“هناك. وفقًا للمعلومات التي جمعتها حتى الآن، فإن المكان الأول الذي تحدث فيه موجة الوحوش هو إسطنبول في تركيا. ويظهر ذلك بعد يوم واحد بالضبط من عودتي.”
“أحتاج أيضًا إلى الاحتفاظ بالخريطة والقتال. سيكون من الجيد الذهاب مع الدعم، ولكن بصراحة، الاستمتاع برحلة عبر أوراسيا مع مختلة عقليًا عالية الذكاء هو أمر صعب بعض الشيء بالنسبة لي. سأهزمه في أسرع وقت قدر الإمكان والعودة.”
موجات الوحوش.
“همم. حسنًا، إذن. سأصيغ ‘بروتوكول للصمود في الشهر الأول حتى بدون حانوتي والقديسة’ للدورة التالية…”
“هذا ليس مهمًا الآن. فقط أجبي على سؤالي! بسرعة.”
رفعت القديسة يدها بعناية.
مباشرة بعد العودة، جندت سيو غيو وسيم آه-ريون والقديسة، كالعادة.
“عذرًا. أنا لست مرتاحة لمثل هذه الرحلات الطويلة إلى الخارج. سيد حانوتي؟ قائدة نوه دو-هوا. رأيي هو…”
“أنا أسأل فقط، ولكن كيف سيكون شعورك إذا كان جميع البشر الذين يعيشون على هذه الأرض، على الأقل الكوريين، يكرهونك؟”
لقد كانت نهاية العالم وقتًا قاسيًا للغاية بحيث لم يكن من الممكن احترام رأي النييت المغلق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في الدورة التالية، حملتُ القديسة عبر القارة الأوراسية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شعرت كما لو أن تدريب الهالة الذي لا نهاية له كان خاصًا بهذه اللحظة بالذات، واتخذت خطواتي شكلًا مختلفًا حرفيًا.
ومع استمرار الدورات، جمعت تدريجيًا استراتيجيات للتعامل مع الشذوذات الأخرى بينما كنت أفكر باستمرار في الحل النهائي لموجة الوحوش.
“من فضلك أعلميني إذا كان الأمر صعبًا.”
“رائع! زعيم النقابة، أنت الأفضل! هيهي. من الممتع للغاية أن تتصرف مثل كوكبة من خلال التنبؤ بالشذوذ الذي لم يظهر بعد…!”
“…! فقط، قليلًا- سيد حانوتي، من فضلك أبطئ قليلًا-”
“همم.”
“أنا سعيد لأنك تبدين بخير.”
[آه. هناك ضوء قادم من الكاتدرائية. الضوء… يستمر بالوميض. يبدو أن مو غوانغ-سيو يعاني من الموت بشكل متكرر.]
استغرق الأمر 113 ساعة فقط.
“آه…آه…”
لقد كان الوقت اللازم لعبور الفراغ المليء بالشذوذات المرعبة وإسقاط القنابل النووية التكتيكية من حين لآخر والوصول إلى إسطنبول، تركيا.
“من الناحية العملية، من المستحيل القضاء عليهم.”
لقد كان من حسن الحظ حقًا أن القديسة أتقنت [إيقاف الوقت]. حتى الضروريات الإنسانية الأساسية مثل النوم يمكن حلها على الفور عن طريق إيقاف الوقت للحظة.
ما الخطأ الذي حدث؟
أما بالنسبة لي؟ كنت بخير دون نوم لمدة تصل إلى ستة أيام.
“همم.”
“قديسة، يؤسفني أن أسأل فور وصولي، ولكن من فضلك استخدمي رؤية الموقظين لإخباري إذا لاحظتي أي بقايا لموجة الوحوش.”
“زعيم النقابة! مذهل! هذا مدهش! القوة! أصوات وشتائم أولئك الذين يكرهونني… إنهم يتدفقون…!”
“…لقد قررت للتو أنني لن أسافر معك مرة أخرى، سيد حانوتي.”
“حسنًا، هذا صحيح…”
“لا تقلقي. سأعيدك إلى كوريا بشكل أسرع!”
ومع ذلك، على عكس سيول، التي محت السطح ببساطة، كان الفراغ في إسطنبول كبيرًا بشكل غير طبيعي.
“……”
عندما عادت آه-ريون إلى منزلها (عالم الشبكة)، خطر في بالي إلهام مفاجئ.
كانت إسطنبول، إحدى أهم المدن التاريخية في العالم، تواجه الآن ذروة السياحة المفرطة بسبب “موجة الوحوش”.
“زعيم النقابة! مذهل! هذا مدهش! القوة! أصوات وشتائم أولئك الذين يكرهونني… إنهم يتدفقون…!”
أنواع مختلفة من الشذوذات، جميعها ذات خصائص مختلفة، تمتزج مثل الماء القذر لتشكل تسونامي. من مسافة بعيدة، بدا وكأنه “موجة سوداء”.
حتى لو تمكنت البشرية من التغلب على دورات الذبح بواسطة الأرجل العشرة والقضاء عليها بسبب سيل النيازك، فإن الانقراض كان أمرًا لا مفر منه.
ومع ذلك، بعد أن تمكنت من الحصول على تذكرة سفر في أقرب وقت ممكن، كانت الموجة السوداء تتصاعد فقط في الجزء الغربي من إسطنبول.
“ماذا…؟”
على هذا المستوى، يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي.
“عندما ظهرت موجة الوحوش لأول مرة في إسطنبول، لم يكن من الصعب في الواقع التعامل معها. كانت مجرد 1000 شذوذ جمع معًا.”
نزلت.
“هاه…؟ إذًا، كيف نبيدهم…؟”
“مستحيل! من أنت…؟”
ظاهرة حيث تتجمع كل الشذوذات وتتصاعد مثل موجة المد والجزر.
“شكرًا لك! صديقي من بعيد! لن ننسى أبدًا مساعدتك هذه المرة!”
“100.000. 200.000. 500.000. في الحالات الشديدة، يكون الأمر تقريبًا مثل جيش مكون من مليون فرد. إنه شذوذ يتحدى أي استراتيجية.”
ولم يتمكن السكان المحليون، الذين كانوا يخططون لعملية الاستعادة عبر مضيق البوسفور، من إخفاء امتنانهم.
لقد كانت طريقة فعالة ولكنها ليست الحل الأمثل.
أبيدت موجة الوحوش بسلاسة. وعلى الرغم من انهيار الحكومتين، فقد تشكلت “أخوة” متجددة بين الشعبين التركي والكوري.
“شكرًا لك! صديقي من بعيد! لن ننسى أبدًا مساعدتك هذه المرة!”
وبعد تصوير دراما فخر وطني خفيفة، عدت إلى رفيقتي.
مشروع صفر جناز.
“شكرًا لك على عملك الشاق، قديسة. ولكن أليس من المفيد أننا هزمنا شذوذًا كان من الممكن أن ينمو إلى مستوى المحيط في المستقبل؟ فلنسرع بالعودة إلى وطننا وننقل هذه الأخبار السارة.”
على هذا المستوى، يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي.
“آه…آه…”
أنواع مختلفة من الشذوذات، جميعها ذات خصائص مختلفة، تمتزج مثل الماء القذر لتشكل تسونامي. من مسافة بعيدة، بدا وكأنه “موجة سوداء”.
“أنا سعيد حقًا برؤيتك سعيدة يا قديسة.”
—-
“آه…آه…آه…”
عندما عادت آه-ريون إلى منزلها (عالم الشبكة)، خطر في بالي إلهام مفاجئ.
لقد عدنا إلى المنزل بالسلامة.
نزلت.
كان الجميع سعداء.
“هاه…؟”
وبعد 17 عامًا بالضبط، دمرت الموجة السوداء لموجة الوحوش شبه الجزيرة الكورية بأكملها، بما في ذلك بوسان.
كان الجميع سعداء.
“تبًا. أنت أيها العائد المجنون. ألم تقل أنك أبدتهم؟”
أومأت بسخاء. بعد أن شاهدت آه-ريون وقد قلل حجمها إلى 16 بت بكسل في “لعبة تسجيل الخروج”، أصبحت متساهلًا معها إلى حد ما.
“آه، آسف.”
“…! فقط، قليلًا- سيد حانوتي، من فضلك أبطئ قليلًا-”
كانت تلك المحادثة الأخيرة بيني وبين نوه دو-هوا.
[اخترق خط الدفاع النهائي. بدأت المعركة في بيونغيانغ.]
—-
“إذا كان الكيان الذي أصوره يحتكر مثل هذه الكراهية الهائلة… فلا أعتقد أنني سأمانع. ولكن لماذا؟”
ما الخطأ الذي حدث؟
مشروع جعل جميع الشذوذات الرئيسية التي تظهر في شبه الجزيرة الكورية تبدو وكأنها ناجمة عن كوكبة محددة.
في الختام، لم تكن “موجة الوحوش” حدثًا يقتصر على إسطنبول.
“نعم؟”
لقد حدث ظهورها في إسطنبول أولًا. في ظل ظروف معينة، يمكن أن تظهر “موجات الوحوش” في أي وقت وفي أي مكان.
مستوى الخطر: 4. فئة المحيط.
“ما هي تلك الشروط؟”
“أحتاج أيضًا إلى الاحتفاظ بالخريطة والقتال. سيكون من الجيد الذهاب مع الدعم، ولكن بصراحة، الاستمتاع برحلة عبر أوراسيا مع مختلة عقليًا عالية الذكاء هو أمر صعب بعض الشيء بالنسبة لي. سأهزمه في أسرع وقت قدر الإمكان والعودة.”
“اتضح أنها تحدث عندما يصل الفراغ إلى حجم معين.”
وبينما تقوم بلدان أخرى بحصاد سمك الماكريل أو الرنجة من البحر سلميًا، تخصص البحر الشرقي في أجزاء الصواريخ.
وفي إسطنبول، حدث الفراغ في وسط المدينة، على غرار حالة سيول.
“نعم؟”
ومع ذلك، على عكس سيول، التي محت السطح ببساطة، كان الفراغ في إسطنبول كبيرًا بشكل غير طبيعي.
لقد كان الإلهام هائلًا جدًا.
وحتى إذا قيس بشكل تقريبي، فإن الفراغ الموجود بداخله يعادل حجم البحر الأبيض المتوسط. كان ما يسمى بفراغ “القسطنطينية” يعج بالشذوذات الصليبية الخيالية.
“……”
“حتى لو أغلقنا الجانب التركي بطريقة أو بأخرى، فهذا لا معنى له. بمجرد أن تبدأ الحضارة في الانهيار، تظهر الفراغات بشكل متكرر، الأمر الذي يكاد يكون سخيفًا. في ألمانيا والهند وروسيا ومنغوليا، يمكن أن تحدث موجات هائلة في أي مكان.”
تكمن قوتهم في حقيقة واحدة بسيطة.
“هاه…؟ إذًا، كيف نبيدهم…؟”
“هذا ليس مهمًا الآن. فقط أجبي على سؤالي! بسرعة.”
“من الناحية العملية، من المستحيل القضاء عليهم.”
“الأرجل العشرة” أو “سيل النيازك” كانا موجدين على الأقل ككيانات. يمكن أن يُقتلا.
نعم.
“أحتاج أيضًا إلى الاحتفاظ بالخريطة والقتال. سيكون من الجيد الذهاب مع الدعم، ولكن بصراحة، الاستمتاع برحلة عبر أوراسيا مع مختلة عقليًا عالية الذكاء هو أمر صعب بعض الشيء بالنسبة لي. سأهزمه في أسرع وقت قدر الإمكان والعودة.”
حتى باعتباري عائدًا، لم يكن هناك ما يمكنني فعله. كانت قوة “الأعداد المطلقة” هائلة إلى هذا الحد.
“زعيم النقابة…”
“نحن نكافح فقط من أجل إدارة شبه الجزيرة الكورية. لا يمكننا أن نعتني بالقارة الأوراسية بأكملها.”
[تستمر موجة الوحوش في التحرك جنوبًا.]
“حسنًا، هذا صحيح…”
“حسنًا، هذا صحيح…”
“نعم. إذا تمكنا بطريقة ما من الدفاع ضد حشد الشذوذ القادم من منشوريا، فإن البقاء على قيد الحياة في حد ذاته أمر ممكن.”
“لكن موجات الوحوش لا تحدث مرة واحدة فقط، بل تظهر بشكل مستمر ودوري. أحيانًا بفاصل شهر، وأحيانًا أسبوعيًا. عند الدفاع ضد موجات من عشرات الآلاف من الشذوذات، بغض النظر عما إذا كنت أتولى زمام المبادرة، فإن الضرر سيتراكم حتمًا.”
المشكلة هي.
“…لقد قررت للتو أنني لن أسافر معك مرة أخرى، سيد حانوتي.”
“لكن موجات الوحوش لا تحدث مرة واحدة فقط، بل تظهر بشكل مستمر ودوري. أحيانًا بفاصل شهر، وأحيانًا أسبوعيًا. عند الدفاع ضد موجات من عشرات الآلاف من الشذوذات، بغض النظر عما إذا كنت أتولى زمام المبادرة، فإن الضرر سيتراكم حتمًا.”
“شكرًا لك! صديقي من بعيد! لن ننسى أبدًا مساعدتك هذه المرة!”
“……”
“حسنًا، هذا صحيح…”
“الموقظون لا يقهرون.”
[لقد مرت 16 ساعة منذ اكتشاف موجة الوحوش. تواصل الدولة الشرقية المقدسة في منطقة كوريا الشمالية المقاومة، لكن خط الدفاع الأخير في خطر.]
ومع استنزاف القوات تدريجيًا، ستأتي النقطة التي يصبح فيها من المستحيل إيقاف تقدم موجة الوحوش جنوبًا.
“……”
يمكننا أن نؤخر. يمكننا التأجيل.
وبعد 17 عامًا بالضبط، دمرت الموجة السوداء لموجة الوحوش شبه الجزيرة الكورية بأكملها، بما في ذلك بوسان.
ولكن في يوم من الأيام، سنصل حتمًا إلى “نقطة النهاية”. سواء أردنا ذلك أم لا.
“ماذا؟”
صمتت قاعة اجتماعات الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
تنهدت نوه دو-هوا، التي انضمت إلى “تحالف العائد” الخاص بي في كل دورة، كما لو كان الأمر مزعجًا.
ضحكت نوه دو-هوا بجفاء.
[اخترق خط الدفاع النهائي. بدأت المعركة في بيونغيانغ.]
“أليست هذه عملية احتيال…؟”
————
لقد كانت تلك طريقة نوه دو-هوا للسخرية من الموقف.
“شكرًا لك! صديقي من بعيد! لن ننسى أبدًا مساعدتك هذه المرة!”
لقد حافظنا على سرية هذه المعلومات. لو كان من المعروف على نطاق واسع أن مستقبل البشرية يحمل مثل هذه “النهاية السيئة المحددة سلفًا”، لأصيب عدد لا يحصى من الناس باليأس.
“هاه…؟”
“الأرجل العشرة” أو “سيل النيازك” كانا موجدين على الأقل ككيانات. يمكن أن يُقتلا.
“رائع! زعيم النقابة، أنت الأفضل! هيهي. من الممتع للغاية أن تتصرف مثل كوكبة من خلال التنبؤ بالشذوذ الذي لم يظهر بعد…!”
ولكن كيف يمكننا التعامل مع الشذوذ الذي كان موجودًا كحشد؟ شذوذ حدث وكأنه ظاهرة طبيعية؟
“100.000. 200.000. 500.000. في الحالات الشديدة، يكون الأمر تقريبًا مثل جيش مكون من مليون فرد. إنه شذوذ يتحدى أي استراتيجية.”
“ألا توجد طريقة لاستخدام طائفة العودة لمو غوانغ-سيو…؟”
وفي إسطنبول، حدث الفراغ في وسط المدينة، على غرار حالة سيول.
اقترحت فكرة استخدام الدولة الشرقية المقدسة كدولة دمية على هذه الخلفية.
“همم. حسنًا، إذن. سأصيغ ‘بروتوكول للصمود في الشهر الأول حتى بدون حانوتي والقديسة’ للدورة التالية…”
من وجهة نظر نوه دو-هوا، كان من الأفضل إقامة “حاجز بشري” في الشمال لتأخير تقدم موجة الوحوش نحو الجنوب، حتى ولو بشكل طفيف.
“……”
لقد كانت طريقة فعالة ولكنها ليست الحل الأمثل.
نزلت.
فكرت بعمق.
اقترحت فكرة استخدام الدولة الشرقية المقدسة كدولة دمية على هذه الخلفية.
“أممم.”
لنتحدث عن نهاية عالمنا مرة أخرى اليوم.
محاصرًا من جميع الجوانب.
أبيدت موجة الوحوش بسلاسة. وعلى الرغم من انهيار الحكومتين، فقد تشكلت “أخوة” متجددة بين الشعبين التركي والكوري.
ومع استمرار الدورات، جمعت تدريجيًا استراتيجيات للتعامل مع الشذوذات الأخرى بينما كنت أفكر باستمرار في الحل النهائي لموجة الوحوش.
رفعت القديسة يدها بعناية.
ومع ذلك، لم تتبادر إلى ذهني أية أفكار رائعة.
“الموقظون لا يقهرون.”
بينما كنت أجلس على أريكة المخبأ في المقهى مقلدًا “المفكر” لرودان، اقتربت سيم آه-ريون بشعرها الأخضر.
————
“زعيم النقابة…”
رفعت القديسة يدها بعناية.
“نعم؟ ما الأمر؟”
وهكذا تراكمت الأحقاد والضغائن الموجهة نحو هذه الشذوذات بشكل طبيعي نحو “العقل المدبر”.
“هل تتذكر شذوذ سيل النيازك التي ذكرته في المرة السابقة؟ لقد انتهيت من رسم الرسم التوضيحي اليوم… هل يمكنني نشره على لوحة شبكة س.غ تحت اسم ‘أمينة المكتبة الكبرى’؟”
لنتحدث عن نهاية عالمنا مرة أخرى اليوم.
تريد آه-ريون أن تلعب لعبة الكوكبات مرة أخرى.
وبعد تصوير دراما فخر وطني خفيفة، عدت إلى رفيقتي.
أومأت بسخاء. بعد أن شاهدت آه-ريون وقد قلل حجمها إلى 16 بت بكسل في “لعبة تسجيل الخروج”، أصبحت متساهلًا معها إلى حد ما.
“همم…”
“تفضلي.”
هل ستتمكنون من الصمود في وجه هذه التجربة؟
“رائع! زعيم النقابة، أنت الأفضل! هيهي. من الممتع للغاية أن تتصرف مثل كوكبة من خلال التنبؤ بالشذوذ الذي لم يظهر بعد…!”
لقد حافظنا على سرية هذه المعلومات. لو كان من المعروف على نطاق واسع أن مستقبل البشرية يحمل مثل هذه “النهاية السيئة المحددة سلفًا”، لأصيب عدد لا يحصى من الناس باليأس.
عندما عادت آه-ريون إلى منزلها (عالم الشبكة)، خطر في بالي إلهام مفاجئ.
على هذا المستوى، يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي.
“…!”
وهكذا تراكمت الأحقاد والضغائن الموجهة نحو هذه الشذوذات بشكل طبيعي نحو “العقل المدبر”.
لقد كان الإلهام هائلًا جدًا.
—-
لو كنت تخصصت في الفن، لكنت صفعت بيكاسو هناك. لو كنت أؤمن بالبوذية، لوضعت وسادة لوتس بجوار بوذا.
صمتت قاعة اجتماعات الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“آه-ريون، انتظري لحظة!”
لقد كانت طريقة فعالة ولكنها ليست الحل الأمثل.
“نعم؟”
“تبًا. أنت أيها العائد المجنون. ألم تقل أنك أبدتهم؟”
“أنا أسأل فقط، ولكن كيف سيكون شعورك إذا كان جميع البشر الذين يعيشون على هذه الأرض، على الأقل الكوريين، يكرهونك؟”
“قديسة، يؤسفني أن أسأل فور وصولي، ولكن من فضلك استخدمي رؤية الموقظين لإخباري إذا لاحظتي أي بقايا لموجة الوحوش.”
“ماذا…؟”
“ماذا؟”
“بالطبع، لن يكرهوك حقًا. لنفترض، على سبيل المثال، أنك العجوز غوريو أو أمينة المكتبة الكبرى. الكيان الذي تصوريه هو الكائن الأكثر بغضًا واحتقارًا في العالم.”
بالفعل.
“زعيم النقابة، هل تسمي لقبي العجوز غوريو في عقلك؟”
—-
“هذا ليس مهمًا الآن. فقط أجبي على سؤالي! بسرعة.”
عندما عادت آه-ريون إلى منزلها (عالم الشبكة)، خطر في بالي إلهام مفاجئ.
“أمم…”
كان الجميع سعداء.
لمست سيم آه-ريون ذقنها بإصبعها السبابة.
“أنا سعيد حقًا برؤيتك سعيدة يا قديسة.”
“إذا كانوا يكرهونني على وجه التحديد، بالطبع، فإنني سأكره ذلك كشخص…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لكن؟”
لقد كان الإلهام هائلًا جدًا.
“إذا كان الكيان الذي أصوره يحتكر مثل هذه الكراهية الهائلة… فلا أعتقد أنني سأمانع. ولكن لماذا؟”
ومع ذلك، على عكس سيول، التي محت السطح ببساطة، كان الفراغ في إسطنبول كبيرًا بشكل غير طبيعي.
“فهمت. شكرًا على إجابتك. تفضلي الآن واستمتعي بكونك شريرة.”
“لكن؟”
“أنا لست شريرة!”
“إذا كانوا يكرهونني على وجه التحديد، بالطبع، فإنني سأكره ذلك كشخص…”
وفي الدورة التالية، الدورة 217، نفذت فكرتي غير المسبوقة.
“لا. إنها مجرد حياة يومية.”
مباشرة بعد العودة، جندت سيو غيو وسيم آه-ريون والقديسة، كالعادة.
مستوى الخطر: 4. فئة المحيط.
ولكن فقط عندما كان الأرجل العشرة على وشك الهجوم بشكل صحيح على شبه الجزيرة الكورية…
كانت القديسة، التي تحتسي قهوتها المعبأة بجانبنا بهدوء، مندهشة ونظرت إلى الأعلى.
[قديسة الخلاص الوطني في حالة حداد، معلنة قدوم الظلام للبشرية.]
ظاهرة حيث تتجمع كل الشذوذات وتتصاعد مثل موجة المد والجزر.
تلقى الموقظين في كوريا رسالة لم يروها من قبل.
“ماذا؟”
[توصي قديسة الخلاص الوطني بأن يفحص الموقظون ملعب الكوكبات على الفور.]
تنهدت نوه دو-هوا، التي انضمت إلى “تحالف العائد” الخاص بي في كل دورة، كما لو كان الأمر مزعجًا.
استيقظ الموقظون من الرسالة، وسجلوا الدخول إلى شبكة س.غ.
“زعيم النقابة…”
و.
لما أخفي ذلك؟
بمجرد تسجيل الدخول، رأوا منشورًا منبثقًا على الموقع.
“هاه…؟”
————
تحياتي أيها الموقظون البشريون النشطون في كوريا.
الكاتب: جامع كل الشذوذات
————
تحياتي أيها الموقظون البشريون النشطون في كوريا.
وبالنظر إلى إنجازاتكم الهامة مقارنة بالمناطق الأخرى، فقد قررت أن كوريا تحتاج إلى خيار أكثر تحديًا قليلًا. (ابتسام)
أنا كوكبة كنت أهتم بأنشطتكم.
تنهدت نوه دو-هوا، التي انضمت إلى “تحالف العائد” الخاص بي في كل دورة، كما لو كان الأمر مزعجًا.
وبالنظر إلى إنجازاتكم الهامة مقارنة بالمناطق الأخرى، فقد قررت أن كوريا تحتاج إلى خيار أكثر تحديًا قليلًا. (ابتسام)
“أشعر وكأنني أستطيع فعل أي شيء الآن! زعيم النقابة! أشعر أنني قوية بشكل لا يصدق…!”
ابتداءً من اليوم، سيظهر مبعوث يُدعى “الأرجل العشرة” في المنطقة الكورية.
[بيونغيانغ، أبيدت.]
يمتلك الأرجل العشرة مخالب عديدة. إذا اخترقتك هذه المخالب، فمن الصعب الهروب من الموت.
[آه. هناك ضوء قادم من الكاتدرائية. الضوء… يستمر بالوميض. يبدو أن مو غوانغ-سيو يعاني من الموت بشكل متكرر.]
علاوة على ذلك، تتجدد المخالب في الوقت الفعلي، لذلك حتى لو نجحت في قطع واحدة منها، فسوف تتشكل مجسات أخرى.
“اتضح أنها تحدث عندما يصل الفراغ إلى حجم معين.”
هل ستتمكنون من الصمود في وجه هذه التجربة؟
“…! فقط، قليلًا- سيد حانوتي، من فضلك أبطئ قليلًا-”
ويجب أن أقول إن هذه “تجربة” مثيرة للاهتمام حقًا. (ابتسام)
[شن مؤمنو طائفة العودة في بيونغيانغ هجومًا نهائيًا. قريبًا، سيقضى على جميع الموقظين الذين يمكن ملاحظتهم باستخدام ‘الاستبصار’. ستة، خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان… واحد.]
أتمنى لكم حظًا سعيدًا.
“من فضلك أعلميني إذا كان الأمر صعبًا.”
————
بمجرد تسجيل الدخول، رأوا منشورًا منبثقًا على الموقع.
وبعد فترة وجيزة، ظهر الأرجل العشرة بالفعل، مما تسبب في أضرار جسيمة.
استغرق الأمر 113 ساعة فقط.
“كيااا!”
[تستمر موجة الوحوش في التحرك جنوبًا.]
ابتهجت سيم آه-ريون، التي سجلت دخولها إلى شبكة س.غ بصفتها “جامع كل الشذوذات”. نعم، لقد كان هتافًا وليس صراخًا.
“نحن نكافح فقط من أجل إدارة شبه الجزيرة الكورية. لا يمكننا أن نعتني بالقارة الأوراسية بأكملها.”
“زعيم النقابة! مذهل! هذا مدهش! القوة! أصوات وشتائم أولئك الذين يكرهونني… إنهم يتدفقون…!”
وبعد فترة وجيزة، ظهر الأرجل العشرة بالفعل، مما تسبب في أضرار جسيمة.
“همم.”
[كشف عن موجات الوحوش في كوريا الشمالية. من المفترض حاليًا أنهم يتحركون جنوبًا من منطقة غاندو باتجاه المناطق الداخلية لشبه الجزيرة الكورية.]
“أشعر وكأنني أستطيع فعل أي شيء الآن! زعيم النقابة! أشعر أنني قوية بشكل لا يصدق…!”
“حسنًا، هذا صحيح…”
بالفعل.
“صفارة الإنذار؟ ما هذا؟ غارة جوية؟ هل تندلع الحرب الكورية؟”
لما أخفي ذلك؟
أتمنى لكم حظًا سعيدًا.
مشروع جعل جميع الشذوذات الرئيسية التي تظهر في شبه الجزيرة الكورية تبدو وكأنها ناجمة عن كوكبة محددة.
“إذا كانوا يكرهونني على وجه التحديد، بالطبع، فإنني سأكره ذلك كشخص…”
وهكذا تراكمت الأحقاد والضغائن الموجهة نحو هذه الشذوذات بشكل طبيعي نحو “العقل المدبر”.
أما بالنسبة لي؟ كنت بخير دون نوم لمدة تصل إلى ستة أيام.
مشروع صفر جناز.
ولم تكن كوريا استثناءً.
—-
كانت القديسة، التي تحتسي قهوتها المعبأة بجانبنا بهدوء، مندهشة ونظرت إلى الأعلى.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لقد عدنا إلى المنزل بالسلامة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبطبيعة الحال، شاركت هذه المعلومات مع أعضاء ميثاق الدم في كل مرة عقدنا فيها اجتماعًا سريًا.
ولكن في يوم من الأيام، سنصل حتمًا إلى “نقطة النهاية”. سواء أردنا ذلك أم لا.
