Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 129

عالم النهاية I

عالم النهاية I

عالم النهاية I

“آه… نعم. لقد غطى الفراغ اللانهائي العالم، مما تسبب في انقراض البشرية، لكنني لم أشعر بأي شيء. لقد كرهت هذا الشعور…”

هل تراودكم الكوابيس في كثير من الأحيان؟

جاءت تشيون يو-هوا، لاعبة كرة السلة السابقة، راكضة. حتى في مخبأ المقهى، الذي يبلغ عمقه 1200 متر، وهو صغير بما يكفي بحيث لا يكون الركض ضروريًا، سارعت تشيون يو-هوا نحوي.

يراودوني في كثير من الأحيان.

ماذا لو مت؟

على سبيل المثال، في إحدى الليالي في حلمي، أخضع الشرير العجوز غوريو سيو غيو تمامًا إلى جانبه، مما جعله طاغية شبكة س.غ.

“هاه…”

– العجوز غوريو: من الآن فصاعدًا، ستحظر موضوعات مثل الممالك الثلاث في شبكة س.غ على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع…

إذا كان “الكابوس” شذوذًا حقًا، فلن أكون الشخص الوحيد الذي يعاني منه. كل شخص يعاني من الكوابيس أغري بنفس الشذوذ.

– خالي من السكر: ما الذي تتحدثين عنه يا آه-ريون؟

“همم.”

– العجوز غوريو: آه، هذا الاستياء والحقد. كما هو متوقع، تصيد زعيم النقابة هو الأفضل. إنه لذيذ جدًا. زعيم النقابة هو المكان الأمثل للذواقة…

“……”

– العجوز غوريو: من الآن فصاعدًا، سأقف في السماء…

“هويي. بالطبع!”

بعد ذلك، أشاد جميع أعضاء شبكة س.غ بالإجراء الحاسم الذي اتخذه المسؤول الجديد.

نعم. طالما كنت على قيد الحياة.

حتى القديسة، التي كانت تسجل دخولها دائمًا بشكل مجهول، ونوه دو-هوا، التي نادرًا ما شاركت في المجتمع، انضمتا بأسمائهما الحقيقية لتمجيد العجوز غوريو.

وبما أنه حلم، فقد عايشته بضمير الغائب، كما لو كنت أعيش تجربة الخروج من الجسد. كان هذا النوع من العالم دمويًا. لم يكن هناك أي جزء سليم من جثتي.

يا له من كابوس فظيع.

قررت أن آخذ كوابيسي على محمل الجد.

حتى لو سامح العالم مثل هذه المأساة، فأنا، حانوتي، لا أستطيع ذلك. بعد أن حلمت بهذا الحلم، أضفت سرًا جرعة إضافية من الإسبريسو إلى قهوة موكا الخاص بسيم آه-ريون في اليوم التالي (كانت آه-ريون في حيرة من التغيير في طعم القهوة).

وفي كل مرة يتغير البطل. دانغ سيو-رين، القديسة، لي ها-يول، سيم آه-ريون، سيو غيو…

وكانت هناك كوابيس أخرى، أقل فظاعة ولكن مع قدر أكبر من الواقعية.

كان تحليل نوه دو-هوا منطقيًا.

– معلم؟ معلم…؟

“همم.”

في ذلك الكابوس، كنت أنا، حانوتي، ميتًا بالفعل.

كان من حسن الحظ أنها لم تتمكن من الرؤية.

ولم أستطع أن أتذكر بالضبط كيف مت. حتى مع “الذاكرة الكاملة”، كان تذكر مشاهد الحلم أمرًا صعبًا. ربما لو اشتريت حلمًا واضحًا من الجنيات التعليمية مقابل مليار وون، ربما أتذكر.

مضغت نوه دو-هوا طرف قلمها.

كيف مت؟

مضغت نوه دو-هوا طرف قلمها.

هل تعرضت للخيانة والطعن في الظهر؟ هل قُتلت على يد شخص أثق به بدرجة كافية لأتخلى عن حذري، على الرغم من أن هالتي الدفاعية عادة ما تكون نشطة؟

“ليس لدي وقت لذلك. أنا مشغولة للغاية. همف. لو لم يقتحم أحد مكتبي لطلب الاستشارة النفسية، ربما كنت سأحصل على بعض وقت الفراغ…”

أم أنني قتلت بسبب شذوذ لم تستطع هالتي التأثير عليه؟

ولكن إذا تأثر الآخرون؟

على عكس الآخرين، كان لدي أكثر من ألف سبب محتمل للوفاة، مما يجعل من المستحيل تحديدها.

“هل كانت جي-وون؟ سأتأكد من توبيخها لاحقًا.”

– معلم، معلم. معلم… أرجوك استيقظ أيها المعلم. افتح عينيك…

-موتي، موتي. موتي. موتي. فقط موتي.

في الحلم، نظرت تشيون يو-هوا إلى جثتي.

وفي كل مرة يتغير البطل. دانغ سيو-رين، القديسة، لي ها-يول، سيم آه-ريون، سيو غيو…

في الواقع، “النظر” لم تكن الكلمة الصحيحة. كانت عيناها الحمراء مبللة للغاية لدرجة أنها بدت مثل الزجاج الأمامي للسيارة تحت المطر، غير قادرة على رؤية أي شيء.

– موتي.

ركعت أمام جثتي، مستخدمة يديها لتتبع حدودي منذ أن فقدت بصرها.

وكانت هناك كوابيس أخرى، أقل فظاعة ولكن مع قدر أكبر من الواقعية.

كان من حسن الحظ أنها لم تتمكن من الرؤية.

حتى لو سامح العالم مثل هذه المأساة، فأنا، حانوتي، لا أستطيع ذلك. بعد أن حلمت بهذا الحلم، أضفت سرًا جرعة إضافية من الإسبريسو إلى قهوة موكا الخاص بسيم آه-ريون في اليوم التالي (كانت آه-ريون في حيرة من التغيير في طعم القهوة).

وبما أنه حلم، فقد عايشته بضمير الغائب، كما لو كنت أعيش تجربة الخروج من الجسد. كان هذا النوع من العالم دمويًا. لم يكن هناك أي جزء سليم من جثتي.

نعم. طالما كنت على قيد الحياة.

– ……

نعم. طالما كنت على قيد الحياة.

سرعان ما أدركت تشيون يو-هوا ذلك. توقفت يدها.

هذا هو المكان الذي انتهى فيه حلمي.

– موتي.

لقد طورت الحياة التكرارية الطويلة إحساسًا قويًا في مؤخرة رقبتي. بمجرد أن سمعت “حلمًا مزعجًا”، شعرت بالقشعريرة في رقبتي.

وكررت ذلك.

كان حدسي صحيحًا.

-موتي، موتي. موتي. موتي. فقط موتي.

“آه.”

تحطم، صوت شيء ينكسر.

“ليس لدي وقت لذلك. أنا مشغولة للغاية. همف. لو لم يقتحم أحد مكتبي لطلب الاستشارة النفسية، ربما كنت سأحصل على بعض وقت الفراغ…”

ثم تغير المشهد في الحلم فجأة.

جاءت تشيون يو-هوا، لاعبة كرة السلة السابقة، راكضة. حتى في مخبأ المقهى، الذي يبلغ عمقه 1200 متر، وهو صغير بما يكفي بحيث لا يكون الركض ضروريًا، سارعت تشيون يو-هوا نحوي.

حول تشيون يو-هوا، كان هناك شيء يشبه ضجيج جهاز تلفزيون قديم ملتوي. تناوب الأبيض والأسود بسرعة، وانتشرا بسرعة.

“شوكة.. في خاصرتهم؟”

“آه.”

“هناك كل أنواع الشذوذ في الأحلام، وليس فقط الجنيات!”

اجتاحت موجات الضجيج التي انتشرت من تشيون يو-هوا مدينة بأكملها، شبه الجزيرة الكورية، ومن ثم العالم كله.

“يجب عليك استخدام الماء بدلًا من القماش.”

ومع توسع الضجيج، صرخ العالم. وبين الصراخ، استمر الدم في التدفق.

‘يو-هوا، لا. يو-هوا، لا تفعلي ذلك.’

أشجار البتولا وزنابق العنكبوت.

نعم. طالما كنت على قيد الحياة.

كان لون الضجيج والدم يشبه ما أزهر ذات يوم في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

“همم…”

الحيز السماوي.

لقد كانت طقوس نهاية العالم هي الضحك.

عالم الطاغوت الخارجي. عندما أرادت تشيون يو-هوا، التي ختمت نفسها ككاهنة، تدمير العالم، غلف الفراغ اللامتناهي العالم باللون الأسود والأبيض والأحمر دون تردد.

جلجلة، جلجلة، جلجلة.

‘يو-هوا، لا. يو-هوا، لا تفعلي ذلك.’

“ما الخطأ؟ لماذا تبدين مستاءة جدًا؟”

أظهرت تشيون يو-هوا، التي سجنت جميع الشذوذ قي هياكي ياغيو، قوتها المخيفة.

“اجمعي أكبر عدد ممكن من باكو المتاحات. استعدي للحلم الواضح. لقد حان الوقت لرفع العلم الأحمر مرة أخرى.”

كان هذا الوضع بالضبط أحد “النهايات السيئة” التي كنت أتوقعها.

“اجمعي أكبر عدد ممكن من باكو المتاحات. استعدي للحلم الواضح. لقد حان الوقت لرفع العلم الأحمر مرة أخرى.”

كان الطاغوت الخارجي خطيرًا. بختم مثل هذا الطاغوت، حملت تشيون يو-هوا دائمًا خطر التحول إلى كارثة أكثر كارثية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لكن تشيون يو-هوا لم تكن ضعيفة. كانت قوية. منذ الدورة 117، نادرًا ما رأيتها تنهار عقليًا عندما كنت على قيد الحياة.

عالم الطاغوت الخارجي. عندما أرادت تشيون يو-هوا، التي ختمت نفسها ككاهنة، تدمير العالم، غلف الفراغ اللامتناهي العالم باللون الأسود والأبيض والأحمر دون تردد.

نعم. طالما كنت على قيد الحياة.

“ثم، ليس هناك خيار آخر. عليه أن يحاول زعزعة حالتك العقلية. لقد كنت أقصد أن أشير إلى هذا… أيا العائد حانوتي، أنت تميل إلى النظر إلى الشذوذات على أنها أعداء أقوياء بشكل ساحق.”

ماذا لو مت؟

“لذلك إذا كنت شذوذًا، فسأحاول أن أكسر عقلك. إظهار تدمير الأشخاص الذين تهتم بهم، واحدًا تلو الآخر… يبدو أنها استراتيجية جيدة. ماذا تعتقد؟”

ماذا لو مت قبل تشيون يو-هوا، خاصة بطريقة مهينة للغاية بحيث لا يمكنها قبولها؟

“لأنك لم تكوني أبدًا بطل الرواية في كوابيسي.”

ماذا سيحدث للتلميذ الذي سلمته شهادة التخرج بنفسي؟

مضغت نوه دو-هوا طرف قلمها.

كا ها ها ها كا كا كا كا —

لقد كانت طقوس نهاية العالم هي الضحك.

ضحك الفراغ اللانهائي، الذي أطلق سراحه من سجنه الزجاجي، بصوت عال.

“على أي حال، ساعديني في التفكير في هذا. إذا كان هذا ‘الكابوس’ شذوذًا، فلماذا يستمر في إظهار مثل هذه الأحلام لي؟”

تحولت الأرض إلى كتلة من الضوضاء بالأبيض والأسود. عاد الطاغوت الخارجي، الذي اغتاله أحد المرتدين، أخيرًا وأعلن انتصاره النهائي.

إذا كان “الكابوس” شذوذًا حقًا، فلن أكون الشخص الوحيد الذي يعاني منه. كل شخص يعاني من الكوابيس أغري بنفس الشذوذ.

على الرغم من أنه كان مجرد حلم، إلا أن الضحك الذي ملأ الكون بدا مشؤومًا للغاية بحيث لا يمكن رفضه باعتباره مجرد انتصار عقلي للطاغوت الخارجي.

اهتزت الجنية رقم 264.

لقد كانت طقوس نهاية العالم هي الضحك.

هذا هو المكان الذي انتهى فيه حلمي.

– هاه؟

– خالي من السكر: ما الذي تتحدثين عنه يا آه-ريون؟

ثم حدث ما حدث. توقفت تشيون يو-هوا (千謠話)، التي ابتلعت تشيون يو-هوا (天寥化)، عن الضحك.

– العجوز غوريو: آه، هذا الاستياء والحقد. كما هو متوقع، تصيد زعيم النقابة هو الأفضل. إنه لذيذ جدًا. زعيم النقابة هو المكان الأمثل للذواقة…

زززز—

فرقعت أصابعي، وخلقت هالة. ثم نظفت اللطخات من نظارات نوه دو-هوا بدقة.

حدقت في وجهي. كان الضجيج الأبيض والأسود، والأرض، والكون، والطاغوت الذي عزل العالم، يحدق بي مباشرة.

“همم.”

– لم يمت بعد؟ ما زال؟

ولم أستطع أن أتذكر بالضبط كيف مت. حتى مع “الذاكرة الكاملة”، كان تذكر مشاهد الحلم أمرًا صعبًا. ربما لو اشتريت حلمًا واضحًا من الجنيات التعليمية مقابل مليار وون، ربما أتذكر.

هذا هو المكان الذي انتهى فيه حلمي.

لقد كنت موقظًا بقدرة الذاكرة الكاملة، والتي سمحت لي أن أتذكر الكابوس بشكل غامض. لقد نسي معظم الناس ببساطة كوابيسهم.

—-

وفي كل مرة يتغير البطل. دانغ سيو-رين، القديسة، لي ها-يول، سيم آه-ريون، سيو غيو…

كوابيس مماثلة تكررت عدة مرات.

وفي كل مرة يتغير البطل. دانغ سيو-رين، القديسة، لي ها-يول، سيم آه-ريون، سيو غيو…

لم تكن تشوين يو-هوا الشخص الوحيد التي ظهرت في كوابيسي.

تغير الوضع بشكل ملحوظ.

وفي كل مرة يتغير البطل. دانغ سيو-رين، القديسة، لي ها-يول، سيم آه-ريون، سيو غيو…

قررت أن آخذ كوابيسي على محمل الجد.

وبطبيعة الحال، كان الحلم مجرد حلم. وكان من السهل رفض ذلك باعتباره “مجرد حلم مزعج”. ولقد تجاهلت ذلك بالفعل لفترة من الوقت.

ضحك الفراغ اللانهائي، الذي أطلق سراحه من سجنه الزجاجي، بصوت عال.

“هوي؟ كابوس؟”

– ……

ولكن في الدورة 205، حصلت على معلومات تفيد بأن الجنيات التعليمية كانت في الواقع باكو، الأمر الذي غير وجهة نظري.

“كل الأنواع؟”

قررت أن آخذ كوابيسي على محمل الجد.

بالطبع.

“نعم. الأحلام هي تخصصكم. هل يمكن أن يكون هناك ‘شذوذ يتطفل على الأحلام’؟

كان من المعقول أكثر الاعتقاد بأن “الظاهرة التي تهددني” حدثت عن طريق الخطأ بدلًا من أن يكون للشذوذ “غرض” كسري.

“هويي. بالطبع!”

التحدث مع الجنيات، أقنعني الخبراء في هذا المجال بهذا. ولكن لا يزال لدي أسئلة.

اهتزت الجنية رقم 264.

– لم يمت بعد؟ ما زال؟

“هناك كل أنواع الشذوذ في الأحلام، وليس فقط الجنيات!”

ضحك الفراغ اللانهائي، الذي أطلق سراحه من سجنه الزجاجي، بصوت عال.

“كل الأنواع؟”

هل تعرضت للخيانة والطعن في الظهر؟ هل قُتلت على يد شخص أثق به بدرجة كافية لأتخلى عن حذري، على الرغم من أن هالتي الدفاعية عادة ما تكون نشطة؟

“هوي. منذ القدم، اعتبر الإنسان الأحلام بعدًا آخر. ولوصف الوضع باستخدام المصطلحات التي وضعها الرفيق الأمين العام، فإن الأحلام هي ‘عالم مختلف تمامًا عن هذا العالم، ولكنه عالم يمكننا أن ندخله أو ينتهي بنا الأمر إلى دخوله’!”

“هناك كل أنواع الشذوذ في الأحلام، وليس فقط الجنيات!”

“…فراغ.”

“ثم، ليس هناك خيار آخر. عليه أن يحاول زعزعة حالتك العقلية. لقد كنت أقصد أن أشير إلى هذا… أيا العائد حانوتي، أنت تميل إلى النظر إلى الشذوذات على أنها أعداء أقوياء بشكل ساحق.”

“هيك-هيك-هيك. صحيح! بينما بعض البشر لم يجربوا الفراغ من قبل، لم يحلم أي إنسان من قبل…! البشر هم جنس مثير للشفقة مقدر لهم تجربة الفراغ المسمى بالأحلام منذ الولادة! والعيش في ذلك ‘الفراغ الأول’ نحن الجنيات…! عرق أساسي حقًا! إذا كان هناك رجعي يحاول غزو مجالنا الحيوي الشرعي، فيجب أن نعاقبه!”

—-

“همم.”

“هل كانت جي-وون؟ سأتأكد من توبيخها لاحقًا.”

الأحلام يمكن أن تكون في الواقع فراغات. لا، لقد كانوا فراغات.

“كل الأنواع؟”

التحدث مع الجنيات، أقنعني الخبراء في هذا المجال بهذا. ولكن لا يزال لدي أسئلة.

قلت.

ولم أكن من النوع الذي يفكر بمفردي عندما يكون لدي أسئلة.

جاءت تشيون يو-هوا، لاعبة كرة السلة السابقة، راكضة. حتى في مخبأ المقهى، الذي يبلغ عمقه 1200 متر، وهو صغير بما يكفي بحيث لا يكون الركض ضروريًا، سارعت تشيون يو-هوا نحوي.

بحثت على الفور عن المستشار الذي أثق به كثيرًا ووثقت به بشأن “الكوابيس” التي أواجهها.

قررت أن آخذ كوابيسي على محمل الجد.

“لماذا أنا المستشارة؟”

تنهدت تشيون يو-هوا بارتياح فقط بعد أن وصلت إلي.

“لأنك لم تكوني أبدًا بطل الرواية في كوابيسي.”

كما هو معروف، كان لدى دانغ سيو-رين، والقديسة، وتشون يو-هوا، وسيم آه-ريون، وآخرين القدرة على “السقوط” والتسبب في تدمير العالم.

“هاه…”

—-

نظفت نوه دو-هوا، قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، نظارتها. لم يساعد كثيرًا حقًا. كانت قطعة قماش التنظيف نفسها متسخة بسبب عدم غسلها لفترة طويلة.

“يجب أن تحاول هز حالتك العقلية. في حين أن الشذوذات ليس لديهم ذكاء أو عقل، إذا فكرنا بهم ككائنات ذكية مثل البشر، بصراحة، لا بد أنك كالشوكة الغير مفهومة في خاصرتهم…”

فرقعت أصابعي، وخلقت هالة. ثم نظفت اللطخات من نظارات نوه دو-هوا بدقة.

“الجنية رقم 264.”

“يجب عليك استخدام الماء بدلًا من القماش.”

حتى لو سامح العالم مثل هذه المأساة، فأنا، حانوتي، لا أستطيع ذلك. بعد أن حلمت بهذا الحلم، أضفت سرًا جرعة إضافية من الإسبريسو إلى قهوة موكا الخاص بسيم آه-ريون في اليوم التالي (كانت آه-ريون في حيرة من التغيير في طعم القهوة).

“ليس لدي وقت لذلك. أنا مشغولة للغاية. همف. لو لم يقتحم أحد مكتبي لطلب الاستشارة النفسية، ربما كنت سأحصل على بعض وقت الفراغ…”

بالفعل.

“هل كانت جي-وون؟ سأتأكد من توبيخها لاحقًا.”

“أعداد ساحقة. هذه هي موجة الوحةش. وفقًا لك، فإن هذا الشيء ‘القديسة المقدسة’ سوف يساعدنا على الصمود لمدة ثماني سنوات، أليس كذلك؟”

“هل ليس لديك ضمير…؟”

“لأنك لم تكوني أبدًا بطل الرواية في كوابيسي.”

“على أي حال، ساعديني في التفكير في هذا. إذا كان هذا ‘الكابوس’ شذوذًا، فلماذا يستمر في إظهار مثل هذه الأحلام لي؟”

يراودوني في كثير من الأحيان.

“همم…”

مضغت نوه دو-هوا طرف قلمها.

مضغت نوه دو-هوا طرف قلمها.

لقد طورت الحياة التكرارية الطويلة إحساسًا قويًا في مؤخرة رقبتي. بمجرد أن سمعت “حلمًا مزعجًا”، شعرت بالقشعريرة في رقبتي.

“…على افتراض أن هذا ليس مجرد حلم مزعج خلقه عقلك الباطن.”

“آه… أنت آمن. شكرًا لذلك…”

“أي نوع من الأشخاص تعتقديني؟”

“هل كانت جي-وون؟ سأتأكد من توبيخها لاحقًا.”

“يجب أن تحاول هز حالتك العقلية. في حين أن الشذوذات ليس لديهم ذكاء أو عقل، إذا فكرنا بهم ككائنات ذكية مثل البشر، بصراحة، لا بد أنك كالشوكة الغير مفهومة في خاصرتهم…”

– العجوز غوريو: من الآن فصاعدًا، سأقف في السماء…

“شوكة.. في خاصرتهم؟”

– هاه؟

“نعم.”

“هويي. بالطبع!”

ابتسمت نوه دو-هوا.

هل تعرضت للخيانة والطعن في الظهر؟ هل قُتلت على يد شخص أثق به بدرجة كافية لأتخلى عن حذري، على الرغم من أن هالتي الدفاعية عادة ما تكون نشطة؟

“أنت تعرف متى وما هي الشذوذات التي ستظهر، وكنت تستخدم كل أنواع الأساليب الغريبة للتغلب عليها… ما الذي يمكن أن يكون أكثر غموضًا؟ هناك طريقتان فقط لهزيمتك: الأعداد الساحقة أو الهجمات النفسية…”

“نحن بحاجة إلى سحق الشذوذ الذي يتطفل على أحلام البشرية.”

“……”

“يجب عليك استخدام الماء بدلًا من القماش.”

“أعداد ساحقة. هذه هي موجة الوحةش. وفقًا لك، فإن هذا الشيء ‘القديسة المقدسة’ سوف يساعدنا على الصمود لمدة ثماني سنوات، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، سواء كان للشذوذ غرض أم لا، ظلت الحقيقة أن هناك شذوذًا يحاول كسر عقلي.

“نعم.”

ومع توسع الضجيج، صرخ العالم. وبين الصراخ، استمر الدم في التدفق.

“ثم، ليس هناك خيار آخر. عليه أن يحاول زعزعة حالتك العقلية. لقد كنت أقصد أن أشير إلى هذا… أيا العائد حانوتي، أنت تميل إلى النظر إلى الشذوذات على أنها أعداء أقوياء بشكل ساحق.”

“نعم. في الحلم، حدث لك شيء فظيع. لقد بذلت قصارى جهدك لمساعدة الناس، لكن لم يقدر أحد ذلك. لا أتذكر جيدًا، لكن كانت هناك خيانة أيضًا…”

“لأنهم أقوياء بشكل ساحق.”

إن الشذوذ الذي يقضم عقولهم، حتى بدون ذاكرتهم الواضحة، يحتاج إلى التعامل معه بحذر شديد.

“حسنًا، عندما يتعلق الأمر بالطواغيت الخارجيين والمحيطات، يمكنهم معاملتنا نحن البشر مثل الحشرات. حتى الأرجل العشرة كان مثير لليأس قبل أن نصبح أقوى… لكن من منظور الشذوذات، ألست وجودًا مرعبًا أيضًا؟”

تحولت الأرض إلى كتلة من الضوضاء بالأبيض والأسود. عاد الطاغوت الخارجي، الذي اغتاله أحد المرتدين، أخيرًا وأعلن انتصاره النهائي.

“هم.”

في الواقع، “النظر” لم تكن الكلمة الصحيحة. كانت عيناها الحمراء مبللة للغاية لدرجة أنها بدت مثل الزجاج الأمامي للسيارة تحت المطر، غير قادرة على رؤية أي شيء.

“لذلك إذا كنت شذوذًا، فسأحاول أن أكسر عقلك. إظهار تدمير الأشخاص الذين تهتم بهم، واحدًا تلو الآخر… يبدو أنها استراتيجية جيدة. ماذا تعتقد؟”

“لأنك لم تكوني أبدًا بطل الرواية في كوابيسي.”

بالفعل.

سرعان ما أدركت تشيون يو-هوا ذلك. توقفت يدها.

كان تحليل نوه دو-هوا منطقيًا.

كما هو معروف، كان لدى دانغ سيو-رين، والقديسة، وتشون يو-هوا، وسيم آه-ريون، وآخرين القدرة على “السقوط” والتسبب في تدمير العالم.

وبطبيعة الحال، كما أكدت، فإن الشذوذات تفتقر إلى الذكاء البشري.

“ما الخطأ؟ لماذا تبدين مستاءة جدًا؟”

كان من المعقول أكثر الاعتقاد بأن “الظاهرة التي تهددني” حدثت عن طريق الخطأ بدلًا من أن يكون للشذوذ “غرض” كسري.

على عكس الآخرين، كان لدي أكثر من ألف سبب محتمل للوفاة، مما يجعل من المستحيل تحديدها.

ومع ذلك، سواء كان للشذوذ غرض أم لا، ظلت الحقيقة أن هناك شذوذًا يحاول كسر عقلي.

إن الشذوذ الذي يقضم عقولهم، حتى بدون ذاكرتهم الواضحة، يحتاج إلى التعامل معه بحذر شديد.

“التحدث معك أيتها القائدة يساعدني على تنظيم أفكاري. لكن لا يزال هذا مجرد حلم، أليس كذلك؟ وبما أنه لا يبدو أنه يؤثر على واقعنا كثيرًا، فلنترك الأمر كما هو.”

“لقد كسرت ختم الفراغ اللانهائي.”

“همف. كما تريد. سأترك أمور الشذوذات لك أيا الموقظ حانوتي. بالمناسبة، من الجيد أن أعرف أنني لم أظهر أبدًا في تلك الكوابيس المخيفة…”

تحطم، صوت شيء ينكسر.

ولكن بعد عدة دورات، أصبح من الواضح أن حكمنا كان مفرطًا في التفاؤل.

“حسنًا، عندما يتعلق الأمر بالطواغيت الخارجيين والمحيطات، يمكنهم معاملتنا نحن البشر مثل الحشرات. حتى الأرجل العشرة كان مثير لليأس قبل أن نصبح أقوى… لكن من منظور الشذوذات، ألست وجودًا مرعبًا أيضًا؟”

“معلم!”

لكن تشيون يو-هوا لم تكن ضعيفة. كانت قوية. منذ الدورة 117، نادرًا ما رأيتها تنهار عقليًا عندما كنت على قيد الحياة.

جلجلة، جلجلة، جلجلة.

“لذلك إذا كنت شذوذًا، فسأحاول أن أكسر عقلك. إظهار تدمير الأشخاص الذين تهتم بهم، واحدًا تلو الآخر… يبدو أنها استراتيجية جيدة. ماذا تعتقد؟”

جاءت تشيون يو-هوا، لاعبة كرة السلة السابقة، راكضة. حتى في مخبأ المقهى، الذي يبلغ عمقه 1200 متر، وهو صغير بما يكفي بحيث لا يكون الركض ضروريًا، سارعت تشيون يو-هوا نحوي.

تحطم، صوت شيء ينكسر.

كما لو أنني قد أختفي في مكان ما.

“لذا، كنت غاضبة حقًا. فجأة شعر الناس من حولي بأنهم غير إنسانيين، وإذا لم يكونوا بشرًا، فلن أحتاج إلى الاهتمام بهم… لذا.”

تنهدت تشيون يو-هوا بارتياح فقط بعد أن وصلت إلي.

لكن تشيون يو-هوا لم تكن ضعيفة. كانت قوية. منذ الدورة 117، نادرًا ما رأيتها تنهار عقليًا عندما كنت على قيد الحياة.

“آه… أنت آمن. شكرًا لذلك…”

قررت أن آخذ كوابيسي على محمل الجد.

“ما الخطأ؟ لماذا تبدين مستاءة جدًا؟”

“التحدث معك أيتها القائدة يساعدني على تنظيم أفكاري. لكن لا يزال هذا مجرد حلم، أليس كذلك؟ وبما أنه لا يبدو أنه يؤثر على واقعنا كثيرًا، فلنترك الأمر كما هو.”

“…أنا آسفة. لقد حلمت حلمًا مزعجًا حقًا الليلة الماضية.”

على الرغم من أنه كان مجرد حلم، إلا أن الضحك الذي ملأ الكون بدا مشؤومًا للغاية بحيث لا يمكن رفضه باعتباره مجرد انتصار عقلي للطاغوت الخارجي.

“حلم مزعج؟”

– خالي من السكر: ما الذي تتحدثين عنه يا آه-ريون؟

لقد طورت الحياة التكرارية الطويلة إحساسًا قويًا في مؤخرة رقبتي. بمجرد أن سمعت “حلمًا مزعجًا”، شعرت بالقشعريرة في رقبتي.

“ثم، ليس هناك خيار آخر. عليه أن يحاول زعزعة حالتك العقلية. لقد كنت أقصد أن أشير إلى هذا… أيا العائد حانوتي، أنت تميل إلى النظر إلى الشذوذات على أنها أعداء أقوياء بشكل ساحق.”

“نعم. في الحلم، حدث لك شيء فظيع. لقد بذلت قصارى جهدك لمساعدة الناس، لكن لم يقدر أحد ذلك. لا أتذكر جيدًا، لكن كانت هناك خيانة أيضًا…”

زززز—

بالطبع.

ماذا لو مت قبل تشيون يو-هوا، خاصة بطريقة مهينة للغاية بحيث لا يمكنها قبولها؟

كان حدسي صحيحًا.

لقد طورت الحياة التكرارية الطويلة إحساسًا قويًا في مؤخرة رقبتي. بمجرد أن سمعت “حلمًا مزعجًا”، شعرت بالقشعريرة في رقبتي.

“لذا، كنت غاضبة حقًا. فجأة شعر الناس من حولي بأنهم غير إنسانيين، وإذا لم يكونوا بشرًا، فلن أحتاج إلى الاهتمام بهم… لذا.”

—-

“لقد كسرت ختم الفراغ اللانهائي.”

لم تكن تشوين يو-هوا الشخص الوحيد التي ظهرت في كوابيسي.

“آه… نعم. لقد غطى الفراغ اللانهائي العالم، مما تسبب في انقراض البشرية، لكنني لم أشعر بأي شيء. لقد كرهت هذا الشعور…”

في الحلم، نظرت تشيون يو-هوا إلى جثتي.

بالضبط.

حتى القديسة، التي كانت تسجل دخولها دائمًا بشكل مجهول، ونوه دو-هوا، التي نادرًا ما شاركت في المجتمع، انضمتا بأسمائهما الحقيقية لتمجيد العجوز غوريو.

كان هناك شيء لم أفكر فيه ولم تلاحظه القائدة نوه دو-هوا.

“أعداد ساحقة. هذه هي موجة الوحةش. وفقًا لك، فإن هذا الشيء ‘القديسة المقدسة’ سوف يساعدنا على الصمود لمدة ثماني سنوات، أليس كذلك؟”

إذا كان “الكابوس” شذوذًا حقًا، فلن أكون الشخص الوحيد الذي يعاني منه. كل شخص يعاني من الكوابيس أغري بنفس الشذوذ.

حتى لو سامح العالم مثل هذه المأساة، فأنا، حانوتي، لا أستطيع ذلك. بعد أن حلمت بهذا الحلم، أضفت سرًا جرعة إضافية من الإسبريسو إلى قهوة موكا الخاص بسيم آه-ريون في اليوم التالي (كانت آه-ريون في حيرة من التغيير في طعم القهوة).

لقد كنت موقظًا بقدرة الذاكرة الكاملة، والتي سمحت لي أن أتذكر الكابوس بشكل غامض. لقد نسي معظم الناس ببساطة كوابيسهم.

تنهدت تشيون يو-هوا بارتياح فقط بعد أن وصلت إلي.

لم أكن قلقًا للغاية بشأن حالتي العقلية. كان لدي وسائل مختلفة للحفاظ على صحتي العقلية.

“همف. كما تريد. سأترك أمور الشذوذات لك أيا الموقظ حانوتي. بالمناسبة، من الجيد أن أعرف أنني لم أظهر أبدًا في تلك الكوابيس المخيفة…”

ولكن إذا تأثر الآخرون؟

– موتي.

تغير الوضع بشكل ملحوظ.

مضغت نوه دو-هوا طرف قلمها.

كما هو معروف، كان لدى دانغ سيو-رين، والقديسة، وتشون يو-هوا، وسيم آه-ريون، وآخرين القدرة على “السقوط” والتسبب في تدمير العالم.

“همف. كما تريد. سأترك أمور الشذوذات لك أيا الموقظ حانوتي. بالمناسبة، من الجيد أن أعرف أنني لم أظهر أبدًا في تلك الكوابيس المخيفة…”

إن الشذوذ الذي يقضم عقولهم، حتى بدون ذاكرتهم الواضحة، يحتاج إلى التعامل معه بحذر شديد.

ولكن بعد عدة دورات، أصبح من الواضح أن حكمنا كان مفرطًا في التفاؤل.

انتقلت على الفور إلى الكازينو.

لقد طورت الحياة التكرارية الطويلة إحساسًا قويًا في مؤخرة رقبتي. بمجرد أن سمعت “حلمًا مزعجًا”، شعرت بالقشعريرة في رقبتي.

“الجنية رقم 264.”

“التحدث معك أيتها القائدة يساعدني على تنظيم أفكاري. لكن لا يزال هذا مجرد حلم، أليس كذلك؟ وبما أنه لا يبدو أنه يؤثر على واقعنا كثيرًا، فلنترك الأمر كما هو.”

“هوييت. ما الأمر أيها الرفيق الأمين العام؟”

تحطم، صوت شيء ينكسر.

“اجمعي أكبر عدد ممكن من باكو المتاحات. استعدي للحلم الواضح. لقد حان الوقت لرفع العلم الأحمر مرة أخرى.”

كما لو أنني قد أختفي في مكان ما.

“هوك… يمكننا جمع حوالي 90. ولكن ما هو العدو الذي ظهر والذي يتطلب التجمع الكامل؟”

ولكن في الدورة 205، حصلت على معلومات تفيد بأن الجنيات التعليمية كانت في الواقع باكو، الأمر الذي غير وجهة نظري.

قلت.

“معلم!”

“نحن بحاجة إلى سحق الشذوذ الذي يتطفل على أحلام البشرية.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“هويي؟ كما هو متوقع من الرفيق الأمين العام…!”

أم أنني قتلت بسبب شذوذ لم تستطع هالتي التأثير عليه؟

جلجلة. أمسكت الجنية رقم 264 بيدي بكلتا يديها.

“…على افتراض أن هذا ليس مجرد حلم مزعج خلقه عقلك الباطن.”

“الأحلام هي أرضنا المشروعة…! إذا كان الأمر يتعلق بمعاقبة الاستيلاء الرجعي على أراضي أجدادنا، فإن نادي الثورة الجنية سوف يدعمك بالكامل!”

“هويي. بالطبع!”

ذرفت الجنية دموع الفرح المعطرة بالأزهار.

“هوي. منذ القدم، اعتبر الإنسان الأحلام بعدًا آخر. ولوصف الوضع باستخدام المصطلحات التي وضعها الرفيق الأمين العام، فإن الأحلام هي ‘عالم مختلف تمامًا عن هذا العالم، ولكنه عالم يمكننا أن ندخله أو ينتهي بنا الأمر إلى دخوله’!”

كانت تلك هي اللحظة التي شُكل فيها أول تحالف بين الإنسانية (أنا) والشذوذ (الجنيات).

– معلم؟ معلم…؟

—-

كوابيس مماثلة تكررت عدة مرات.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“نعم.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ولكن في الدورة 205، حصلت على معلومات تفيد بأن الجنيات التعليمية كانت في الواقع باكو، الأمر الذي غير وجهة نظري.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نعم. طالما كنت على قيد الحياة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط