Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 152

الاستراتيجي IV

الاستراتيجي IV

الاستراتيجي IV

حللني مدير اللعبة الفوقية اللانهائية من الماضي وتصرف بناءً على ذلك. وتوقع الصراع وعدم الثقة بين مالكة الكتاب والعائد، مما يؤدي إلى الدمار. لكن منذ البداية، عطلت الخطة الكبرى للشذوذ.

لنتوقف لحظة لمناقشة أوه دوك-سيو.

“إذن أليست هذه مشكلة كبيرة؟ أكبر ميزة للعائد هي أن الأعداء لا يعرفون أنهم عائدون. ولكن إذا كان الشذوذ يعرف…”

كانت أوه دوك-سيو فتاة أدبية. مثل كل الفتيات الأدبيات، كانت تؤمن بوجود شيء خاص يتجاوز العالم البشري الدنيوي. وبطبيعة الحال، كان هذا أمل عبثًا. تلقت العديد من الفتيات الأدبيات حوالي ثلاث لكمات قوية من الخيانة والتآمر والأنانية الجماعية بين سن الخامسة عشرة والخامسة والعشرين قبل أن يتخلين بهدوء عن توقعاتهن من العالم.

“لمرى…العنوان هو…”

لم تكن هناك مدارس سحرية، ولم تكن هناك حفلات مبتدئة للسيدات النبيلات، ولم تكن هناك منظمات سرية تعقد اجتماعات منتظمة في حانات الأزقة ذات الإضاءة الخافتة (على الرغم من وجود منظمات تبيع مساحيق بيضاء غامضة وعلكة خيالية). كان الواقع قاسيًا. كان على الفتاة الأدبية العادية في كوريا أن تكون مستعدة لاستبدال المدرسة السحرية بالجامعة، والكرة المبتدأة بـ MT (تدريب العضوية)، والمنظمة السرية بأنشطة وسائل التواصل الاجتماعي. لم يكن هذا صعبًا. عادة ما يمر الأطفال الذين قرأوا سلسلة هاري بوتر بمرحلة من الإنكار في الصف الخامس أو السادس، ويتساءلون: “لماذا تصل رسالة قبول هوجورتس الخاصة بي متأخرة؟” كان هذا ألمًا شائعًا متزايدًا.

س) كيف يمكنك القضاء على العائد المزعج؟

لم تكن أوه دوك-سيو شائعة.

“في الرواية التي تقرأيها، التحديثات بطيئة جدًا. هناك فجوة تبلغ حوالي 500 إلى 600 دورة بين ‘واقعي’ وتلك “الرواية’.”

“لا. العالم مخطئ.”

“نعم. ولكن لا داعي للقلق.”

منذ صغرها، كانت أوه دوك-سيو تفكر بهذه الطريقة. وفي ملعب المدرسة الرملي، الذي يحاكي الصحراء، فضلت المشي في الظل بدلًا من المشي تحت أشعة الشمس.

“نعم. لم أتخيل أبدًا أنني سأخفض حذري من حولك بهذه السهولة.”

“السحرة موجودون. المنظمات السرية موجودة. قوى الشر التي تهدد العالم وأبطال العدالة الذين يحاربونهم موجودون أيضًا. ومن الطبيعي أن الذي يراقب كل شيء لا بد أن يكون موجودًا أيضًا.”

عندما أدركت أوه دوك-سيو هذا الإدراك، شعرت بقشعريرة. كان مرعبًا. كان العالم كله منخرطًا في طقوس التضحية بنفسه. كان جميع البشر أكلة لحوم البشر، ويستهلكون أنفسهم.

لقد تخلت “أوه دوك-سيو” عن الواقع عن طيب خاطر من أجل الخيال. لقد كان خيارًا سهلًا بالنسبة لها. لماذا تتخلى عن تخيلاتها لمجرد أنها تعتبر غير واقعية؟ ما الذي قدمه ما يسمى بالعالم الإنساني الواقعي والذي كان عظيمًا جدًا؟ وفي أحسن الأحوال، كان يعرض الغيرة، والرغبات الأنانية، وازدراء الآخرين بسبب المواهب الرديئة، والكراهية للعائلة، والجوع، والتلاعب بالألفاظ، والصداقات الزائفة.

لقد تخلت “أوه دوك-سيو” عن الواقع عن طيب خاطر من أجل الخيال. لقد كان خيارًا سهلًا بالنسبة لها. لماذا تتخلى عن تخيلاتها لمجرد أنها تعتبر غير واقعية؟ ما الذي قدمه ما يسمى بالعالم الإنساني الواقعي والذي كان عظيمًا جدًا؟ وفي أحسن الأحوال، كان يعرض الغيرة، والرغبات الأنانية، وازدراء الآخرين بسبب المواهب الرديئة، والكراهية للعائلة، والجوع، والتلاعب بالألفاظ، والصداقات الزائفة.

“لا.”

“دوك-سيو، افعلي ما يحلو لك.”

أكثر ما أثار اشمئزاز أوه دوك-سيو هو مدى سهولة نسيان الناس لأفعالهم.

همم. مسدتُ ذقني، وأفكر في كيفية الرد قبل أن أقرر الصدق.

“لقد وعدت بعدم الكذب مرة أخرى. لماذا تكذب؟”

“يجب أن يكون في حيرة من أمره.”

“وعد؟ متى؟”

ضحكت. كان مدير اللعبة الفوقية اللانهائية ذكيًا. إذا كنت في مكان الشذوذ، كيف ستتعامل مع العائد الذي يعيد ضبط العالم في كل مرة كان على وشك الخسارة؟

“آخر مرة. تحدثنا عن ذلك عند مبرد الماء بجوار الحمام منذ بضعة أشهر.”

“عندما بدأنا هذه الدورة، عرفنا هذا العالم بأنه ‘بث لعبة’. إن الوقت الذي نقضيه في الدردشة الآن يتوافق مع فترات الراحة خارج الهواء، وطالما أننا نحافظ على هذا التنسيق، فإن هذا الشذوذ لن يصنف محادثاتنا الخاصة على أنها ذات معنى.”

كان لدى أوه دوك-سيو ذاكرة غير عادية منذ صغرها. ونادرًا ما كانت تنسى حوارات الشخصيات في الكتب التي قرأتها. لقد تذكرت بدقة كل كلمة وأفعال الناس في الواقع. وكما أن بعض الأدمغة متخصصة في الأرقام والحسابات، فإن دماغ أوه دوك-سيو كان يتمتع بقدرة استثنائية على تذكر السلوك البشري.

—-

“لم أقل ذلك أبدًا.”

بعبارة أخرى.

آخرون لم يفعلوا ذلك. الوعود، والنذور، وكسر الوعود، ونسيانها – كانت هذه هي الحقيقة التي رأتها أوه دوك-سيو، مليئة بالأشخاص الذين نسوا أفعالهم في الوقت الحقيقي. لو كانت لديها القوة التعبيرية التي تتمتع بها الآن، لربما قالت هذا عندما كانت طفلة:

“في العديد من الروايات، غالبًا ما يكون بطل الرواية ممسوسًا بكتاب أو شخصية لعبة بدون سبب أو تفسير. ولكن في هذا العالم، هناك دائمًا شذوذ وراء كل حدث ‘غير معقول’ و’بدون تفسير’.”

“النسيان لا يختلف عن الموت. الأشياء المنسية جيدة مثل عدم وجودها.”

لفترة من الوقت، ظلت أوه دوك-سيو صامتة.

“ثم ما هؤلاء الناس الذين ينسون كل شيء؟”

ضحكت. كان مدير اللعبة الفوقية اللانهائية ذكيًا. إذا كنت في مكان الشذوذ، كيف ستتعامل مع العائد الذي يعيد ضبط العالم في كل مرة كان على وشك الخسارة؟

“إنهم مثل موكب الكرنفال، يقتلون أجزاء من أنفسهم شيئًا فشيئًا، ولكنهم غير مدركين، وما زالوا يدعون أننا على قيد الحياة.”

منذ الدورة 135، عندما دُمّر العالم بواسطة لعبة تسجيل الخروج، كان الكمبيوتر المحمول يُترك بجانبي في كل مرة أعود فيها. هذا يعني أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية كان يقترب مني باستمرار خلال الدورات.

عندما أدركت أوه دوك-سيو هذا الإدراك، شعرت بقشعريرة. كان مرعبًا. كان العالم كله منخرطًا في طقوس التضحية بنفسه. كان جميع البشر أكلة لحوم البشر، ويستهلكون أنفسهم.

“وعد؟ متى؟”

“لا.”

الاستراتيجي IV

ابتغت أوه دوك-سيو الهروب.

أذكر الدورة 555. عندما قابلتني أوه دوك-سيو لأول مرة باعتبارها مالكة الكتاب، لم يكن لديها انطباع جيد عني.

“لا أريد أن أموت.”

“إن الشذوذ يريد أن يتداخل معي بأسرع ما يمكن وبفعالية.”

فهربت. بالمقارنة مع الواقع، كان الخيال دائمًا رائعًا. في الأعمال الإبداعية، يمكن للناس دائمًا أن يصبحوا أعظم. الشخصيات في الروايات لا تنسى أبدًا ما قالته أو فعلته. لقد تذكروا ما فعلوه في الفصل 30 حتى في الفصل 300. بالنسبة إلى أوه دوك-سيو، بدت هذه الشخصيات الخيالية بأنها أكثر إنسانية. لقد كانوا كائنات تتذكر، وتستطيع التواصل، وتحمل المسؤولية، وتقديم المغفرة. كان لدى أوه دوك-سيو ببساطة معايير أعلى لما يعنيه أن تكون إنسانًا.

“همم؟”

“هؤلاء الناس على قيد الحياة.”

منذ صغرها، كانت أوه دوك-سيو تفكر بهذه الطريقة. وفي ملعب المدرسة الرملي، الذي يحاكي الصحراء، فضلت المشي في الظل بدلًا من المشي تحت أشعة الشمس.

انقسم قلب الفتاة الأدبية إلى قسمين. فمن ناحية، كانت هناك كراهية لا نهاية لها للإنسانية على أساس الواقع. وعلى الجانب الآخر، كان هناك عاطفة لا حدود لها تجاه الإنسانية بناءً على الأعمال الإبداعية.

لماذا بدأت أوه دوك-سيو، “مالكة الكتب”، في الاستيقاظ في الدورة 555 بدلًا من الأولى؟ لماذا استدعي كل من العائد ومالكا الكتاب إلى السرداب التعليمي لمحطة بوسان؟

“العالم قذر.”

تمتمت أوه دوك-سيو لنفسها، لكن كان من الواضح أن هذا لم يكن الموضوع الذي أرادت مناقشته حقًا. كانت شفتيها ترتعشان كما لو كانتا تفكران في قول شيء ما.

“الشخصيات أكثر إنسانية.”

“لا بأس. أنا قوي عقليًا. لم أخبرك بذلك، لكن كل واحد من حلفائي خانني مرة واحدة على الأقل. هل تريدين سماع عن المرة التي حاولت فيها القديسة قتلي؟ لقد كانت ملحمية جدًا.”

“طالما أنني لا أتخلى عن إيماني بهذه الشخصيات، فبإمكانها الوجود، حتى لو في قلبي فقط.”

“العالم قذر.”

مع انقسام قلبها إلى قسمين، انغمست أوه دوك-سيو أكثر فأكثر في إيمانها بشيء “غير الواقع”. في العادة، لم تكافأ المعتقدات البشرية.

“إذن أليست هذه مشكلة كبيرة؟ أكبر ميزة للعائد هي أن الأعداء لا يعرفون أنهم عائدون. ولكن إذا كان الشذوذ يعرف…”

“هاه؟ ماذا؟ هل أضفت هذه الرواية إلى قائمة المفضلة؟”

“لمرى…العنوان هو…”

قبل حوالي أسبوعين من استدعائها قسرًا إلى محطة بوسان.

“هاه؟ ماذا؟ هل أضفت هذه الرواية إلى قائمة المفضلة؟”

“لمرى…العنوان هو…”

الاستراتيجي IV

حدثت لها معجزة.

“نعم. لم أتخيل أبدًا أنني سأخفض حذري من حولك بهذه السهولة.”

『وجهة نظر عائد كلي العلم』؟

“رائع.”

—-

“إلى حد ما.”

وبالعودة إلى الحاضر، في إحدى الليالي مع بلبل يغرد، نظرتُ إلى أوه دوك-سيو وأجبت.

هززت كتفي.

“هذا صحيح، دوك-سيو. منذ البداية، لقد.اخترت من قبل مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”

“هؤلاء الناس على قيد الحياة.”

“أوه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“في العديد من الروايات، غالبًا ما يكون بطل الرواية ممسوسًا بكتاب أو شخصية لعبة بدون سبب أو تفسير. ولكن في هذا العالم، هناك دائمًا شذوذ وراء كل حدث ‘غير معقول’ و’بدون تفسير’.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعبارة أخرى.

“لماذا؟”

“إن رواية 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 التي اعتقدت أنك قرأتها بالصدفة ليست مجرد رواية. إنها ليست مجرد صدفة. إنها هدية من مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، تثبت أنك ممثلته – مختارة.”

“همم؟”

[**: بالمناسبة المترجم الانجليزي غير اللعبة الفوقية(ميتاجيم) إلى ميتافيرس.. لكن سأظل على الترجمة القديمة.]

[**: بالمناسبة المترجم الانجليزي غير اللعبة الفوقية(ميتاجيم) إلى ميتافيرس.. لكن سأظل على الترجمة القديمة.]

مبعوثة الشذوذ المفضلة.

“وهذه الرواية في حد ذاتها دليل على أنك ثد اخترت كعاملة الشذوذ.”

“وهذه الرواية في حد ذاتها دليل على أنك ثد اخترت كعاملة الشذوذ.”

ج) تحويل حياته إلى رواية وإنشاء مالك الكتاب. يفقد العائد ميزته باعتباره “البطل”، ويفوز في النهاية مالك الكتاب، الذي أصبح الآن بطل الرواية الجديد.

“……”

مبعوثة الشذوذ المفضلة.

“لا بد أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية قد حكم عليك بأنك المبعوثة الأكثر ملاءمة على هذه الأرض. بالمعنى الدقيق للكلمة، لا تتمتع الشذوذات بنفس قدرات الحكم التي يتمتع بها البشر.”

“إلى حد ما.”

صمت البلبل.

عندما بدأ البلبل يغني مرة أخرى في الغابة، رفعت أوه دوك-سيو يدها لتمسك بيدي على كتفها.

كان تعبير أوه دوك-سيو معقدًا حقًا. ولم تكن تعرف هل ستكون سعيدة أم حزينة. تحدثت بعد لحظات قليلة من التفكير.

“دوك-سيو، مدير اللعبة الفوقية اللانهائية صنع 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 ليجعلك حذرة مني.”

“هل هذا يعني أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية يتنصت على جميع محادثاتنا؟”

لقد كانت حذرة مني.

“نعم. ولكن لا داعي للقلق.”

“في 『وجهة نظر عائد كلي العلم』، يصفك على أنك عائد ويوضح تفاصيل كل ما مررت به في كل دورة. إذا كتب مدير اللعبة الفوقية اللانهائية ذلك وأظهره لي، فهذا يعني أن الشذوذ يعرف أنك عائد، أليس كذلك؟”

“لماذا؟”

تمتمت أوه دوك-سيو لنفسها، لكن كان من الواضح أن هذا لم يكن الموضوع الذي أرادت مناقشته حقًا. كانت شفتيها ترتعشان كما لو كانتا تفكران في قول شيء ما.

“كما قلت من قبل، فإن الشذوذات ليس لها حكم مثل البشر. فحواسهم ومعاييرهم القيمية مختلفة. وحتى مصطلح ‘التنصت’ لا ينطبق حقًا.”

همم. مسدتُ ذقني، وأفكر في كيفية الرد قبل أن أقرر الصدق.

أشرت إلى حقيبة الظهر الخاصة بأوه دوك-سيو، والتي تحتوي على الكمبيوتر المحمول الذي قدمه مدير اللعبة الفوقية.

“الخيانة ليست مشكلة كبيرة بالنسبة للعائد.”

“عندما بدأنا هذه الدورة، عرفنا هذا العالم بأنه ‘بث لعبة’. إن الوقت الذي نقضيه في الدردشة الآن يتوافق مع فترات الراحة خارج الهواء، وطالما أننا نحافظ على هذا التنسيق، فإن هذا الشذوذ لن يصنف محادثاتنا الخاصة على أنها ذات معنى.”

كنا في الدورة 593. ومع ذلك، فإن القصص التي قرأتها أوه دوك-سيو في 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 غطت الدورة الثالثة والثلاثين فقط.

“أوه، أرى…”

“مقاومة…؟ ماذا تقصد؟”

تمتمت أوه دوك-سيو لنفسها، لكن كان من الواضح أن هذا لم يكن الموضوع الذي أرادت مناقشته حقًا. كانت شفتيها ترتعشان كما لو كانتا تفكران في قول شيء ما.

صمت البلبل.

“لكن سيدي…”

“حسنًا. أنا أثق بك.”

“همم؟”

[أوه دوك-سيو: إنه مجرد رجل مجنون. قد يقتلني إذا شك في أي شيء. من الأفضل أن نكون حذرين.]

“في 『وجهة نظر عائد كلي العلم』، يصفك على أنك عائد ويوضح تفاصيل كل ما مررت به في كل دورة. إذا كتب مدير اللعبة الفوقية اللانهائية ذلك وأظهره لي، فهذا يعني أن الشذوذ يعرف أنك عائد، أليس كذلك؟”

أومأت.

“نعم، ربما يحدث ذلك.”

“همم؟”

“…!”

[**: بالمناسبة المترجم الانجليزي غير اللعبة الفوقية(ميتاجيم) إلى ميتافيرس.. لكن سأظل على الترجمة القديمة.]

تقطعت أنفاس أوه دوك-سيو.

تمتمت أوه دوك-سيو لنفسها، لكن كان من الواضح أن هذا لم يكن الموضوع الذي أرادت مناقشته حقًا. كانت شفتيها ترتعشان كما لو كانتا تفكران في قول شيء ما.

“إذن أليست هذه مشكلة كبيرة؟ أكبر ميزة للعائد هي أن الأعداء لا يعرفون أنهم عائدون. ولكن إذا كان الشذوذ يعرف…”

حدثت لها معجزة.

“يتمتع مدير اللعبة الفوقية اللانهائية ببعض المقاومة لعوداتي. ولهذا السبب ترك الكمبيوتر المحمول معي.”

“أتمنى أن أتمكن من قراءة هذه الكلمات في 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 أيضًا.”

منذ الدورة 135، عندما دُمّر العالم بواسطة لعبة تسجيل الخروج، كان الكمبيوتر المحمول يُترك بجانبي في كل مرة أعود فيها. هذا يعني أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية كان يقترب مني باستمرار خلال الدورات.

همم. مسدتُ ذقني، وأفكر في كيفية الرد قبل أن أقرر الصدق.

“لكن قوة الشذوذ ليست كاملة. وأنا أقاومها أيضًا.”

“وعد؟ متى؟”

“مقاومة…؟ ماذا تقصد؟”

كان تعبير أوه دوك-سيو معقدًا حقًا. ولم تكن تعرف هل ستكون سعيدة أم حزينة. تحدثت بعد لحظات قليلة من التفكير.

“في الرواية التي تقرأيها، التحديثات بطيئة جدًا. هناك فجوة تبلغ حوالي 500 إلى 600 دورة بين ‘واقعي’ وتلك “الرواية’.”

“لمرى…العنوان هو…”

كنا في الدورة 593. ومع ذلك، فإن القصص التي قرأتها أوه دوك-سيو في 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 غطت الدورة الثالثة والثلاثين فقط.

“إنهم مثل موكب الكرنفال، يقتلون أجزاء من أنفسهم شيئًا فشيئًا، ولكنهم غير مدركين، وما زالوا يدعون أننا على قيد الحياة.”

“لذا، تخيلي أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية هو متسلل يحاول اختراقي. يبلغ معدل تقدمه حوالي 5% فقط. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته فك شفرتي، يمكنه فقط جمع البيانات حتى الدورة الثالثة والثلاثين. لا يمكنه فهم ما بداخلي في الدورة 593.”

“حسنًا. أنا أثق بك.”

“أوه، جيد. هذا يعني أنه لا يزال لدينا متسع من الوقت…”

“الخيانة ليست مشكلة كبيرة بالنسبة للعائد.”

تنهدت أوه دوك-سيو بارتياح.

الاستراتيجي IV

“لكن يجب ألا نكون راضين عن أنفسنا. إن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية يوسع نطاق وصوله نحوي ببطء ولكن بثبات.”

“مقاومة…؟ ماذا تقصد؟”

“نعم، أنا أفهم ذلك…”

“هل يعني ذلك… أن الشذوذ قصد مني، أنا مالكة الكتاب، أن أعوقك وأعارضك أنت العائد؟”

“حقيقة أنك بدأتي تستيقظين مالكة كتاب بدءًا من الدورة 555 فصاعدًا تُظهر مدى اقتراب الشذوذ مني.”

“إذن، كان من المفترض أن نكون أعداء، وليس حلفاء؟”

“حقًا؟ أنا أرى…”

“لكي أكون دقيقًا، فإن هذا الشذوذ لم يتمكن إلا من اختراق نسخة الدورة الرابعة مني. لقد حكم على شخصيتي بناءً على ذلك وأثر عليك وفقًا لذلك.”

أومأت.

“سوف تفعلين ذلك يومًا ما.”

لماذا بدأت أوه دوك-سيو، “مالكة الكتب”، في الاستيقاظ في الدورة 555 بدلًا من الأولى؟ لماذا استدعي كل من العائد ومالكا الكتاب إلى السرداب التعليمي لمحطة بوسان؟

“رائع.”

صدفة تتحدى الصعاب الشديدة؟ لا، كان الأمر متعمدًا. كل شيء كان مخططًا له.

“لا أريد أن أموت.”

“تمامًا بينما أحاول التغلب على هذا الشذوذ، يستخدم مدير اللعبة الفوقية اللانهائية كل الوسائل لإخضاعي. أحد أسباب اختياره لك كممثلة له هو أننا بدأنا من نفس النقطة.”

حتى الشذوذ لم يستطع التنبؤ بأن المجنون القاتل من الدورة الرابعة سوف يتطور إلى شخص مختلف بحلول الدورة الـ 500.

“…!”

“نعم. لم أتخيل أبدًا أنني سأخفض حذري من حولك بهذه السهولة.”

“إن الشذوذ يريد أن يتداخل معي بأسرع ما يمكن وبفعالية.”

“لا بد أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية قد حكم عليك بأنك المبعوثة الأكثر ملاءمة على هذه الأرض. بالمعنى الدقيق للكلمة، لا تتمتع الشذوذات بنفس قدرات الحكم التي يتمتع بها البشر.”

لقد تفاجأت أوه دوك-سيو.

ابتغت أوه دوك-سيو الهروب.

“هل يعني ذلك… أن الشذوذ قصد مني، أنا مالكة الكتاب، أن أعوقك وأعارضك أنت العائد؟”

كنا في الدورة 593. ومع ذلك، فإن القصص التي قرأتها أوه دوك-سيو في 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 غطت الدورة الثالثة والثلاثين فقط.

“بالضبط.”

[أوه دوك-سيو: إنه يعيش فقط مع كراهية الوحوش، وهو عائد نموذجي يعيش بسبب الحقد الخالص.]

“إذن، كان من المفترض أن نكون أعداء، وليس حلفاء؟”

س) كيف يمكنك القضاء على العائد المزعج؟

أذكر الدورة 555. عندما قابلتني أوه دوك-سيو لأول مرة باعتبارها مالكة الكتاب، لم يكن لديها انطباع جيد عني.

“النسيان لا يختلف عن الموت. الأشياء المنسية جيدة مثل عدم وجودها.”

[أوه دوك-سيو: ها هو، بطل الرواية في هذا العالم. الاسم الرمزي: حانوتي.]

“لم أقل ذلك أبدًا.”

[أوه دوك-سيو: حانوتي هو بطل الرواية الذي عانى من العودات عدة مرات. إنه لا يرحم.]

“حسنًا. أنا أثق بك.”

لقد كانت حذرة مني.

“هذا صحيح، دوك-سيو. منذ البداية، لقد.اخترت من قبل مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”

[أوه دوك-سيو: إنه يعيش فقط مع كراهية الوحوش، وهو عائد نموذجي يعيش بسبب الحقد الخالص.]

“طالما أنني لا أتخلى عن إيماني بهذه الشخصيات، فبإمكانها الوجود، حتى لو في قلبي فقط.”

[أوه دوك-سيو: إنه مجرد رجل مجنون. قد يقتلني إذا شك في أي شيء. من الأفضل أن نكون حذرين.]

صدفة تتحدى الصعاب الشديدة؟ لا، كان الأمر متعمدًا. كل شيء كان مخططًا له.

اعتقدت أوه دوك-سيو حقًا أنني قد أقتلها. لقد كانت مستعدة لخيانتي والضرب من الخلف إذا لزم الأمر. لماذا؟ كان السبب بسيطًا.

“تمامًا بينما أحاول التغلب على هذا الشذوذ، يستخدم مدير اللعبة الفوقية اللانهائية كل الوسائل لإخضاعي. أحد أسباب اختياره لك كممثلة له هو أننا بدأنا من نفس النقطة.”

“دوك-سيو، مدير اللعبة الفوقية اللانهائية صنع 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 ليجعلك حذرة مني.”

[**: بالمناسبة المترجم الانجليزي غير اللعبة الفوقية(ميتاجيم) إلى ميتافيرس.. لكن سأظل على الترجمة القديمة.]

“أوه…”

“إن الشذوذ يريد أن يتداخل معي بأسرع ما يمكن وبفعالية.”

“لكي أكون دقيقًا، فإن هذا الشذوذ لم يتمكن إلا من اختراق نسخة الدورة الرابعة مني. لقد حكم على شخصيتي بناءً على ذلك وأثر عليك وفقًا لذلك.”

“لذا، كان تحالفنا أنا وأنت غير متوقع على الإطلاق لهذا الشذوذ؟”

حتى الشذوذ لم يستطع التنبؤ بأن المجنون القاتل من الدورة الرابعة سوف يتطور إلى شخص مختلف بحلول الدورة الـ 500.

كان تعبير أوه دوك-سيو معقدًا حقًا. ولم تكن تعرف هل ستكون سعيدة أم حزينة. تحدثت بعد لحظات قليلة من التفكير.

حللني مدير اللعبة الفوقية اللانهائية من الماضي وتصرف بناءً على ذلك. وتوقع الصراع وعدم الثقة بين مالكة الكتاب والعائد، مما يؤدي إلى الدمار. لكن منذ البداية، عطلت الخطة الكبرى للشذوذ.

“رائع.”

“لذا، كان تحالفنا أنا وأنت غير متوقع على الإطلاق لهذا الشذوذ؟”

“بالضبط.”

“نعم. لم أتخيل أبدًا أنني سأخفض حذري من حولك بهذه السهولة.”

“نعم، ربما يحدث ذلك.”

“رائع.”

“ثم ما هؤلاء الناس الذين ينسون كل شيء؟”

“يجب أن يكون في حيرة من أمره.”

“إنهم مثل موكب الكرنفال، يقتلون أجزاء من أنفسهم شيئًا فشيئًا، ولكنهم غير مدركين، وما زالوا يدعون أننا على قيد الحياة.”

ضحكت. كان مدير اللعبة الفوقية اللانهائية ذكيًا. إذا كنت في مكان الشذوذ، كيف ستتعامل مع العائد الذي يعيد ضبط العالم في كل مرة كان على وشك الخسارة؟

“في العديد من الروايات، غالبًا ما يكون بطل الرواية ممسوسًا بكتاب أو شخصية لعبة بدون سبب أو تفسير. ولكن في هذا العالم، هناك دائمًا شذوذ وراء كل حدث ‘غير معقول’ و’بدون تفسير’.”

س) كيف يمكنك القضاء على العائد المزعج؟

“……”

ج) تحويل حياته إلى رواية وإنشاء مالك الكتاب. يفقد العائد ميزته باعتباره “البطل”، ويفوز في النهاية مالك الكتاب، الذي أصبح الآن بطل الرواية الجديد.

“لم أقل ذلك أبدًا.”

كانت هذه هي الإستراتيجية العبقرية التي ابتكرها مدير اللعبة الفوقية. لقد كان ذكيًا. استخدام الكليشيهات لتجريد العائد من مزاياه. لولا وجودي لنجح الشذوذ. نظرت إليّ مالكة الكتاب، أوه دوك-سيو، بعينين قلقتين.

قبل حوالي أسبوعين من استدعائها قسرًا إلى محطة بوسان.

“هل كنت تعلم دائمًا أنه تم اختياري عن طريق الشذوذ؟”

“النسيان لا يختلف عن الموت. الأشياء المنسية جيدة مثل عدم وجودها.”

“إلى حد ما.”

“دوك-سيو، مدير اللعبة الفوقية اللانهائية صنع 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 ليجعلك حذرة مني.”

هززت كتفي.

“……”

“لقد أصبحت على يقين عندما لاحظت أن التحديثات على 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 تتزايد مع كل دورة. مثل هذه الظواهر نادرة للغاية.”

“لكن يجب ألا نكون راضين عن أنفسنا. إن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية يوسع نطاق وصوله نحوي ببطء ولكن بثبات.”

“وما زلت لم تقتلني؟”

“العالم قذر.”

“همم؟”

“إلى حد ما.”

“لماذا لا تقتلني في كل مرة تعود فيها؟ هذا من شأنه أن يزيل أي تهديد محتمل أشكله.”

[أوه دوك-سيو: إنه مجرد رجل مجنون. قد يقتلني إذا شك في أي شيء. من الأفضل أن نكون حذرين.]

“……”

“مقاومة…؟ ماذا تقصد؟”

“لماذا لم تختر الحل الأبسط؟ حتى الآن، تناولنا حبة الكراهية، مما يجعلنا نكره بعضنا البعض بشكل طبيعي. ألا تشعر بالقلق من أنني قد أخونك في لحظة حاسمة؟”

“لمرى…العنوان هو…”

همم. مسدتُ ذقني، وأفكر في كيفية الرد قبل أن أقرر الصدق.

“أوه، أرى…”

“الخيانة ليست مشكلة كبيرة بالنسبة للعائد.”

“سأكون الشخص الذي ينقذك. سأنقذك بالتأكيد من هذا العالم اللعين.”

“ماذا؟”

“…!”

“لا بأس. أنا قوي عقليًا. لم أخبرك بذلك، لكن كل واحد من حلفائي خانني مرة واحدة على الأقل. هل تريدين سماع عن المرة التي حاولت فيها القديسة قتلي؟ لقد كانت ملحمية جدًا.”

“بالضبط.”

“…؟ …؟”

لقد تخلت “أوه دوك-سيو” عن الواقع عن طيب خاطر من أجل الخيال. لقد كان خيارًا سهلًا بالنسبة لها. لماذا تتخلى عن تخيلاتها لمجرد أنها تعتبر غير واقعية؟ ما الذي قدمه ما يسمى بالعالم الإنساني الواقعي والذي كان عظيمًا جدًا؟ وفي أحسن الأحوال، كان يعرض الغيرة، والرغبات الأنانية، وازدراء الآخرين بسبب المواهب الرديئة، والكراهية للعائلة، والجوع، والتلاعب بالألفاظ، والصداقات الزائفة.

من بعيد، سمعت بصوت ضعيف سعال القديسة. ابتسمت وربتت على كتف أوه دوك-سيو.

ضحكت. يا طفلة، أنت السادس والعشرون الذي يقول لي ذلك. وأعطيتها نفس الإجابة للمرة السادسة والعشرين.

“دوك-سيو، افعلي ما يحلو لك.”

“تمام.”

“……”

أومأت.

“لدي فرص لا حصر لها تقريبًا. حتى لو خنتني عشر أو عشرين مرة، ما زلت أتذكر الدورات التي وثقت فيها بي مائة أو مائتي مرة. كيف يمكنني أن أنسى ذلك؟”

“……”

“……”

“لمرى…العنوان هو…”

“إذا فشلنا هذه المرة، فسنقوم بعمل أفضل في المرة القادمة. أعرف أنك جيدة جدًا بحيث لا تشعري بخيبة أمل.”

“النسيان لا يختلف عن الموت. الأشياء المنسية جيدة مثل عدم وجودها.”

لفترة من الوقت، ظلت أوه دوك-سيو صامتة.

“نعم!”

“تمام.”

“هذا صحيح، دوك-سيو. منذ البداية، لقد.اخترت من قبل مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”

عندما بدأ البلبل يغني مرة أخرى في الغابة، رفعت أوه دوك-سيو يدها لتمسك بيدي على كتفها.

“يجب أن يكون في حيرة من أمره.”

“أتمنى أن أتمكن من قراءة هذه الكلمات في 『وجهة نظر عائد كلي العلم』 أيضًا.”

ضحكت. كان مدير اللعبة الفوقية اللانهائية ذكيًا. إذا كنت في مكان الشذوذ، كيف ستتعامل مع العائد الذي يعيد ضبط العالم في كل مرة كان على وشك الخسارة؟

“سوف تفعلين ذلك يومًا ما.”

“حقيقة أنك بدأتي تستيقظين مالكة كتاب بدءًا من الدورة 555 فصاعدًا تُظهر مدى اقتراب الشذوذ مني.”

“نعم… ربما.”

قبل حوالي أسبوعين من استدعائها قسرًا إلى محطة بوسان.

ابتسمت أوه دوك-سيو بشكل مشرق.

فهربت. بالمقارنة مع الواقع، كان الخيال دائمًا رائعًا. في الأعمال الإبداعية، يمكن للناس دائمًا أن يصبحوا أعظم. الشخصيات في الروايات لا تنسى أبدًا ما قالته أو فعلته. لقد تذكروا ما فعلوه في الفصل 30 حتى في الفصل 300. بالنسبة إلى أوه دوك-سيو، بدت هذه الشخصيات الخيالية بأنها أكثر إنسانية. لقد كانوا كائنات تتذكر، وتستطيع التواصل، وتحمل المسؤولية، وتقديم المغفرة. كان لدى أوه دوك-سيو ببساطة معايير أعلى لما يعنيه أن تكون إنسانًا.

“لا يهم إذا كان الشذوذ قد وضع عينيه عليَّ. تذكر هذا يا سيدي. هذا وعد.”

“هل هذا يعني أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية يتنصت على جميع محادثاتنا؟”

وشددت قبضتها على يدي.

أذكر الدورة 555. عندما قابلتني أوه دوك-سيو لأول مرة باعتبارها مالكة الكتاب، لم يكن لديها انطباع جيد عني.

“سأكون الشخص الذي ينقذك. سأنقذك بالتأكيد من هذا العالم اللعين.”

لفترة من الوقت، ظلت أوه دوك-سيو صامتة.

ضحكت. يا طفلة، أنت السادس والعشرون الذي يقول لي ذلك. وأعطيتها نفس الإجابة للمرة السادسة والعشرين.

“همم؟”

“حسنًا. أنا أثق بك.”

“إذن، كان من المفترض أن نكون أعداء، وليس حلفاء؟”

“نعم!”

آخرون لم يفعلوا ذلك. الوعود، والنذور، وكسر الوعود، ونسيانها – كانت هذه هي الحقيقة التي رأتها أوه دوك-سيو، مليئة بالأشخاص الذين نسوا أفعالهم في الوقت الحقيقي. لو كانت لديها القوة التعبيرية التي تتمتع بها الآن، لربما قالت هذا عندما كانت طفلة:

في اليوم التالي، بدأنا عمليتنا واسعة النطاق لجلب مدير اللعبة الفوقية إلى السطح.

لنتوقف لحظة لمناقشة أوه دوك-سيو.

—-

تنهدت أوه دوك-سيو بارتياح.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تنهدت أوه دوك-سيو بارتياح.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[أوه دوك-سيو: حانوتي هو بطل الرواية الذي عانى من العودات عدة مرات. إنه لا يرحم.]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“…؟ …؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط