الاستراتيجي VIII
الاستراتيجي VIII
رطم! اندفع تشيون يو-هوا إلى الأمام بأقصى سرعة وركلت رأس مستحضر الأرواح. في ساحة المعركة حيث تحولت كل من الشخصيات غير القابلة للعب والأشباح إلى 16 بت، تباهت تشيون يو-هوا وحدها برسومات واقعية عالية الوضوح. على الرغم من كونها في جسد بشري، وحتى تحت شعار “العدو السابق الضعيف” المبتذل، فإن تشيون يو-هوا لا تزال تشيون يو-هوا. طارت الهالة الحمراء في كل الاتجاهات، وتناثرت دماء الشخصيات غير القابلة للعب المكونة من 16 بت. سرعان ما أهلكت تشيون يو-هوا مجموعة مستحضر الأرواح.
“انتظر! انتظر يا سيد!”
صرخت أوه دوك-سيو.
ركع أوه دوك-سيو وعانقت كتف شبح هاناكو.
“إذا استمر هذا، فإن كل قوى الطاغوت الخارجي لدينا سوف تصبح عادية! ألا يعني ذلك فشلنا؟”
لم أصفها بسبب عدم اهتمامي بالقصص المقفرة، لكن في هذه الدورة، أثناء إخضاع الفراغ اللامتناهي في “غرفة الروح والوقت”، واجهنا مصيبة كبيرة. وجهت أوه دوك-سيو الضربة النهائية.
“همم.”
“هاه؟”
عندما شهدت نفس الكليشيه، فكرت في “فيجيتا”، بينما فكرت أوه دوك-سيو في “العادي”. مثال جيد على كيفية تغير تصورات أوتاكو عبر الأجيال. لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة “صور ورموز” الثقافة الفرعية.
بزززت!
في الوقت الفعلي، تعرضت أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات (الفصل الليلي) للهزيمة من قبل اللعبة الفوقية اللانهائية.
أنتِ أوتاكو، أليس كذلك؟ فهمت أوه دوك-سيو قصدي على الفور. تأوهت.
– هيك، هيك، هيك، هيك!
وبدون تردد، استدارت تشيون يو-هوا وحطمت رؤوس الكهنة مرة أخرى. عند رؤيتها تستهدف بشكل انتقائي الكهنة الفاسدين “ذوي المظهر الشرير إلى حد ما”، يبدو أن تشيون يو-هوا قد فهمت الموقف بعنف.
– هل تريد الورق الأرجواني؟ هل تريد الورق الأرجواني؟
كان هذا طريقًا كلاسيكيًا للهروب في الأعمال التي تتناول الخير والشر. ومن خلال تبني وجهة نظر نسبية، رُفضت جميع النزاعات، مما يضمن النصر في كل نقاش.
– كونغ… كونغ…
“هكياااا!”
في عالم 16 بت منخفض الدقة الذي كشفته اللعبة الفوقية اللانهائية، عادت الشخصيات غير القابلة للعب ذات النقاط المظلمة إلى الظهور وهاجمت أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
حتى أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، الذين كانوا نصف خاضعين، وتشيون يو-هوا، التي كانت تلهث بعد فترة راحة قصيرة من المطاردة، كانت لديهم تعبيرات غريبة. هل كنا حقًا طيبين إلى هذه الدرجة؟
لقد كانوا شخصيات غير قابلة للعب “مستحضروا الأرواح”. كانوا يرتدون ثيابًا قاتمة، ويحملون عصيًا ملتوية بشكل غريب، ومزينين بزخارف شموع رقيقة كانت أضعف من أن تكون بمثابة إضاءة مناسبة. كان وجودهم في حد ذاته بمثابة “منبوذين”، وهو شعور لا تستطيع حتى رسومات 16 بت إخفاءه.
[تنشيط كليشيه ‘مظهر ملك الشياطين’، جنبًا إلى جنب مع كليشيه ‘تحالف الإنسانية لإخضاع ملك الشياطين’.]
– هيهي، العالم مليء بالأشباح.
– كيف يمكن أن يكون…؟
– سألتقطهم وأستخدمهم!
“إذا استمر هذا، فإن كل قوى الطاغوت الخارجي لدينا سوف تصبح عادية! ألا يعني ذلك فشلنا؟”
– شبح كونغ كونغ؟ سأعلقه على ساعة الجد كصوت منبه. صوت تحطم الرأس مبهج.
“كانت الوحوش دائمًا غير سعيدة! لقد تعرضوا دائمًا لسوء المعاملة بشكل غير عادل! لم نكن سيئين!”
وكانت الأشباح في حالة من الذعر المطلق. على الرغم من أنه من المعروف أن مستحضري الأرواح من الجيل الأخير من MZ يحضرون الأكاديميات ويواعدون وينفقون ببذخ كورثة ملعقة الماس، في عالم آر بي جي، كان تصور مستحضري الأرواح لا يزال في أدنى مستوى، جنبًا إلى جنب مع اللصوص.
“كانت الوحوش دائمًا غير سعيدة! لقد تعرضوا دائمًا لسوء المعاملة بشكل غير عادل! لم نكن سيئين!”
على الرغم من ذلك، كانت أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات عبارة عن مجموعة متماسكة وحيوية. لقد كانوا عاجزين تمامًا أمام السحر الأسود الانتقامي لمستحضري الأرواح.
“همم.”
“أيها الأوغاد!”
حتى أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، الذين كانوا نصف خاضعين، وتشيون يو-هوا، التي كانت تلهث بعد فترة راحة قصيرة من المطاردة، كانت لديهم تعبيرات غريبة. هل كنا حقًا طيبين إلى هذه الدرجة؟
كانت تشيون يو-هوا، الموقظة التي ادعت ذات مرة أنها مستحضرة الأرواح الأصلية في شبه الجزيرة الكورية، غاضبة.
[يشير مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية إلى أن الفراغ اللانهائي يذبح البشر نيابة عن الوحوش.]
“توقفوا عن التنمر على أصدقائي!”
بجانبي، شاهدت أوه دوك-سيو المطاردة السريالية وقالت بتوتر.
رطم! اندفع تشيون يو-هوا إلى الأمام بأقصى سرعة وركلت رأس مستحضر الأرواح. في ساحة المعركة حيث تحولت كل من الشخصيات غير القابلة للعب والأشباح إلى 16 بت، تباهت تشيون يو-هوا وحدها برسومات واقعية عالية الوضوح. على الرغم من كونها في جسد بشري، وحتى تحت شعار “العدو السابق الضعيف” المبتذل، فإن تشيون يو-هوا لا تزال تشيون يو-هوا. طارت الهالة الحمراء في كل الاتجاهات، وتناثرت دماء الشخصيات غير القابلة للعب المكونة من 16 بت. سرعان ما أهلكت تشيون يو-هوا مجموعة مستحضر الأرواح.
نفدت أوه دوك-سيو مثل أرخميدس وهو يصرخ يوريكا. أمامي، كان شبح هاناكو، نصف ميت من هجوم مستحضر الأرواح، ملقى على الأرض. كان منظر الورق الأحمر والأزرق والأرجواني المتناثر حولنا ملفتًا للنظر.
– م-ملك الشياطين!
“آه. انتظر لحظة، كليشيه… لذا، في الوقت الحالي، شكّل الطاغوت الخارجي تحالفًا لإخضاع ملك الشياطين والوحوش…”
“هاه؟”
“ليس لدينا أي سبب للقتل والقتل إلى ما لا نهاية! العدو الحقيقي الذي يجب إخضاعه هو الحاكم الذي فرض هذا الجحيم علينا! عدونا الوحيد هو حاكم الشر!”
– لقد ظهر ملك الشياطين!
[فعلت الكليشيهات ‘فساد رؤساء الكهنة’، ‘السر المظلم وراء قيادة الهيكل’، و’استدعاء الكهنة للشياطين’.]
كما صاح مستحضرو الأرواح، رفرف جناح أزرق في السماء.
كان هناك توقف. توقف عشرات الآلاف من الشخصيات غير القابلة للعب، الأشباح الذين كانوا يقاتلون ببسالة ولكنهم تغلبوا على الأعداد الهائلة. لقد توقفت جميع الشذوذات ذات الـ 16 بت التي تحاكي التعبيرات البشرية، وبالتالي تؤكد على الوادي الغريب.
[يشير مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية إلى أن الفراغ اللانهائي يذبح البشر نيابة عن الوحوش.]
الشذوذات لا يمكن أن ترفض جوهرها. لا سيما المبعوث، الذي عينته اللعبة الفوقية اللانهائية كبطل لها. إذا طلب المبعوث بصوت عال، كان على الطاغوت أن يستمع. سيؤدي الرفض إلى إتلاف لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية نفسها. على الأقل استطاع المبعوث استغلال قوة الطاغوت الخارجي.
[تنشيط كليشيه ‘مظهر ملك الشياطين’، جنبًا إلى جنب مع كليشيه ‘تحالف الإنسانية لإخضاع ملك الشياطين’.]
“آه. انتظر لحظة، كليشيه… لذا، في الوقت الحالي، شكّل الطاغوت الخارجي تحالفًا لإخضاع ملك الشياطين والوحوش…”
بزززت!
كان هذا طريقًا كلاسيكيًا للهروب في الأعمال التي تتناول الخير والشر. ومن خلال تبني وجهة نظر نسبية، رُفضت جميع النزاعات، مما يضمن النصر في كل نقاش.
ظهرت شخصيات غير قابلة للعب جديدة في حيز اللعبة الفوقية اللانهائية. على الرغم من انخفاض مستوى الرسومات، كانت خصائصها الفريدة واضحة بشكل لا لبس فيه. لقد كانوا شخصيات غير قابلة للعب “الكاهن” و”القديسة”.
رطم! اندفع تشيون يو-هوا إلى الأمام بأقصى سرعة وركلت رأس مستحضر الأرواح. في ساحة المعركة حيث تحولت كل من الشخصيات غير القابلة للعب والأشباح إلى 16 بت، تباهت تشيون يو-هوا وحدها برسومات واقعية عالية الوضوح. على الرغم من كونها في جسد بشري، وحتى تحت شعار “العدو السابق الضعيف” المبتذل، فإن تشيون يو-هوا لا تزال تشيون يو-هوا. طارت الهالة الحمراء في كل الاتجاهات، وتناثرت دماء الشخصيات غير القابلة للعب المكونة من 16 بت. سرعان ما أهلكت تشيون يو-هوا مجموعة مستحضر الأرواح.
– ها الأعمال الدنيئة لملك الشياطين!
“القديسة.”
– لقد ضل مستحضر الأرواح عن طريق البر، لكنهم ما زالوا بشرًا. لا يمكن مقارنتهم بالوحوش غير الإنسانية بطبيعتها.
[فُعل كليشيه ‘الزعيم الأخير الحقيقي هو الحاكم’.]
– لنمحقهم!
– ااااه! لقد أحيَ ملك الشياطين!
بعد مستحضري الأرواح من السحر الأسود، أطلق كهنة السحر الأبيض في نفس الوقت تعاويذ مقدسة طويلة المدى في تشيون يو-هوا.
وفجأة، أصبحت وجوه الأشباح أكثر “إنسانية”. قُومت أنوفهم، وحيذت شفاههم، والأهم من ذلك، أن أعينهم تتألق بالتركيز. تمامًا كما هو الحال في القصص التي يشبه فيها العفاريت البشر عندما يصبحون أبطالًا! كما تطورت القدرات اللغوية للأشباح فجأة. اكتسبت وجوههم الواقعية. كانت هذه معجزة النوع اللاإنساني.
صرخت تشيون يو-هوا.
– لنمحقهم!
“هكياااا!”
“شبح كونغ كونغ يتحرك فقط برأسه بدلًا من ساقيه! البشر، لمجرد أننا مختلفون، يسيئون إلينا ويحتقروننا ويعذبوننا كثيرًا! العنوهم! العنوت البشر…!”
وكان لها كل الحق في الصراخ. الأجزاء التي ضربتها التعاويذ المقدسة تطورت من الرسومات الواقعية إلى رسومات 16 بت. كانت ذراع تشيون يو-هوا اليمنى وساقها اليسرى تطنان، وتراجعت دقتهما.
وصل الوضع إلى طريق مسدود مرة أخرى. من المحتمل أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية يبحث عن فرصة للهروب، مما يشير إلى التعادل. لكننا لم نتمكن من السماح للطاغوت الخارجي المخادع الذي تلاعب بالكليشيهات من الخلف بالهروب.
حتى جوهر الفراغ اللانهائي بدأ يفسد بواسطة اللعبة الفوقية اللانهائية.
ظهرت شخصيات غير قابلة للعب جديدة في حيز اللعبة الفوقية اللانهائية. على الرغم من انخفاض مستوى الرسومات، كانت خصائصها الفريدة واضحة بشكل لا لبس فيه. لقد كانوا شخصيات غير قابلة للعب “الكاهن” و”القديسة”.
“سنباي! سنباي!”
على الرغم من ذلك، كانت أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات عبارة عن مجموعة متماسكة وحيوية. لقد كانوا عاجزين تمامًا أمام السحر الأسود الانتقامي لمستحضري الأرواح.
طلبت تشيون يو-هوا مساعدتي بشدة أثناء تفادي الهجمات بعيدة المدى. كانت سمة السحر المقدس مباراة رهيبة. ألم تتوافق تشيون يو-هوا مع السحر الأسود؟ لقد كانت تطاردها مئات، لا، آلاف من الشخصيات غير القابلة للعب الكهنة العائدين إلى الحياة.
في الواقع، قد تنجح النسبية إلى حد ما. ولكن ماذا لو كان “حاكم الخير والشر” موجودًا بشكل واضح؟ خاصة إذا أعلن ذلك الطاغوت صراحةً أن “العالم شرير بطبيعته، والصراعات على السلطة وحدها هي الشرعية”.
بجانبي، شاهدت أوه دوك-سيو المطاردة السريالية وقالت بتوتر.
“خذي هذا.”
“ألا يجب أن نساعدها يا سيد؟”
“الوحوش تقتل الأرواح، والبشر يقتلون الأرواح! بغض النظر عن العرق أو الأرض، فإن العالم مليء بالمأساة!”
“حسنًا، إذا تدخلتُ، يمكنني بسهولة اجتياح الشخصيات غير القابلة للعب. لكن العدو الرئيسي في معركة القهر هذه هو اللعبة الفوقية اللانهائية. إذا انخرطت في مسرحية ذلك اللقيط وتعرضتُ لـ ‘كليشيهات’، فسوف أوضع في وضع غير مؤات.”
رائع. لقد صفقت بشكل حقيقي هذه المرة. كيفية التعامل مع هذا؟ هل دوك-سيو خاصتنا عبقرية؟
“أوه.”
“لماذا يأتي كهنة المعبد لمساعدة مستحضر الأرواح الذين حاولوا القبض على الأشباح وهزموا بدورهم!”
“من الأفضل بالنسبة لي أن أبقى على أهبة الاستعداد لتوجيه الضربة النهائية. دوك-سيو، بدلًا من التورط في تكتيكات العدو، يجب أن نستغل ضعفه. هل هناك كليشيه يمكننا المطالبة به في هذا الموقف؟”
“القديسة.”
أنتِ أوتاكو، أليس كذلك؟ فهمت أوه دوك-سيو قصدي على الفور. تأوهت.
أوه دوك-سيو، التي تحمل النظرات غير العضوية لعشرات الآلاف من العيون، ابتلعت وأشارت إلى الخلف.
“آه. انتظر لحظة، كليشيه… لذا، في الوقت الحالي، شكّل الطاغوت الخارجي تحالفًا لإخضاع ملك الشياطين والوحوش…”
– ااااه! لقد أحيَ ملك الشياطين!
في تلك اللحظة، لمعت عينا أوه دوك-سيو.
“ألا يجب أن نساعدها يا سيد؟”
“…آه! آه! هذا، هذا! هذا!”
طلبت تشيون يو-هوا مساعدتي بشدة أثناء تفادي الهجمات بعيدة المدى. كانت سمة السحر المقدس مباراة رهيبة. ألم تتوافق تشيون يو-هوا مع السحر الأسود؟ لقد كانت تطاردها مئات، لا، آلاف من الشخصيات غير القابلة للعب الكهنة العائدين إلى الحياة.
“هذا؟”
– لقد ضل مستحضر الأرواح عن طريق البر، لكنهم ما زالوا بشرًا. لا يمكن مقارنتهم بالوحوش غير الإنسانية بطبيعتها.
“القصة حيث كانت الوحوش تهتم فقط بشؤونها الخاصة، لكن البشر الأشرار هاجموها أولًا، فقتلوهم من أجل المتعة وجعلوهم عبيدًا! كليشيه ‘البشر هم الأشرار الحقيقيون’! هناك الكثير من الروايات والقصص المصورة التي تتناول هذا الموضوع!”
أوه دوك-سيو، التي تحمل النظرات غير العضوية لعشرات الآلاف من العيون، ابتلعت وأشارت إلى الخلف.
نفدت أوه دوك-سيو مثل أرخميدس وهو يصرخ يوريكا. أمامي، كان شبح هاناكو، نصف ميت من هجوم مستحضر الأرواح، ملقى على الأرض. كان منظر الورق الأحمر والأزرق والأرجواني المتناثر حولنا ملفتًا للنظر.
استعيد ذراع تشيون يو-هوا اليمنى وساقها اليسرى إلى وضعها الطبيعي.
ؤطم.
– هيهي، العالم مليء بالأشباح.
ركع أوه دوك-سيو وعانقت كتف شبح هاناكو.
– كياااه! لقد جن جنون الكاردينال!
– الورق الأرجواني؟
على الرغم من ذلك، كانت أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات عبارة عن مجموعة متماسكة وحيوية. لقد كانوا عاجزين تمامًا أمام السحر الأسود الانتقامي لمستحضري الأرواح.
بدا شبح هاناكو في حيرة من أمره، بينما ارتدى أوه دوك-سيو وجهًا مليئًا بالحزن المكبوت. ثم صرخت بصوت مليء بالظلم.
ؤطم.
“لماذا…!”
“ليس لدينا أي سبب للقتل والقتل إلى ما لا نهاية! العدو الحقيقي الذي يجب إخضاعه هو الحاكم الذي فرض هذا الجحيم علينا! عدونا الوحيد هو حاكم الشر!”
– الورق الأرجواني؟
– هيهي، العالم مليء بالأشباح.
“لماذا يضطهدنا البشر هكذا…!”
عندما شهدت نفس الكليشيه، فكرت في “فيجيتا”، بينما فكرت أوه دوك-سيو في “العادي”. مثال جيد على كيفية تغير تصورات أوتاكو عبر الأجيال. لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة “صور ورموز” الثقافة الفرعية.
كان هناك توقف. الفراشة الزرقاء، التي فوجئت بصرخة أوه دوك-سيو الشديدة، أوقفت حركتها مؤقتًا. ولم تكن الفراشة فقط. الآلاف من الكهنة والقديسين الذين كانوا يطاردون تشيون يو-هوا بسعادة أداروا رؤوسهم أيضًا في انسجام تام. واصلت أوه دوك-سيو أدائها بكل الأنظار عليه دون تردد أو خجل.
[فُعل كليشيه ‘البشر هم الأشرار الحقيقيون’.]
“أرادت هاناكو فقط إعطاء ورق التواليت للأشخاص في الحمام…!”
ومع ذلك، في الأعمال الإبداعية، لم يكن تاريخ العالم الحقيقي بهذه الأهمية. لو كانت الواقعية مهمة، لكان الملك آرثر رجلًا.
– ورق التواليت الأرجواني؟
في عالم 16 بت منخفض الدقة الذي كشفته اللعبة الفوقية اللانهائية، عادت الشخصيات غير القابلة للعب ذات النقاط المظلمة إلى الظهور وهاجمت أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.
“شبح كونغ كونغ يتحرك فقط برأسه بدلًا من ساقيه! البشر، لمجرد أننا مختلفون، يسيئون إلينا ويحتقروننا ويعذبوننا كثيرًا! العنوهم! العنوت البشر…!”
“…آه! آه! هذا، هذا! هذا!”
حتى أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، الذين كانوا نصف خاضعين، وتشيون يو-هوا، التي كانت تلهث بعد فترة راحة قصيرة من المطاردة، كانت لديهم تعبيرات غريبة. هل كنا حقًا طيبين إلى هذه الدرجة؟
“القصة حيث كانت الوحوش تهتم فقط بشؤونها الخاصة، لكن البشر الأشرار هاجموها أولًا، فقتلوهم من أجل المتعة وجعلوهم عبيدًا! كليشيه ‘البشر هم الأشرار الحقيقيون’! هناك الكثير من الروايات والقصص المصورة التي تتناول هذا الموضوع!”
ومع ذلك، في الأعمال الإبداعية، لم يكن تاريخ العالم الحقيقي بهذه الأهمية. لو كانت الواقعية مهمة، لكان الملك آرثر رجلًا.
“إذا استمر هذا، فإن كل قوى الطاغوت الخارجي لدينا سوف تصبح عادية! ألا يعني ذلك فشلنا؟”
[يقبل مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية ادعاء المبعوثة.]
“القديسة.”
وكانت هذه ثغرة الشذوذ. أردتُ أن أشيد.
“سنباي! سنباي!”
‘أحسنتِ يا دوك-سيو! هذا هو!’
– ماذا؟
الشذوذات لا يمكن أن ترفض جوهرها. لا سيما المبعوث، الذي عينته اللعبة الفوقية اللانهائية كبطل لها. إذا طلب المبعوث بصوت عال، كان على الطاغوت أن يستمع. سيؤدي الرفض إلى إتلاف لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية نفسها. على الأقل استطاع المبعوث استغلال قوة الطاغوت الخارجي.
بدا شبح هاناكو في حيرة من أمره، بينما ارتدى أوه دوك-سيو وجهًا مليئًا بالحزن المكبوت. ثم صرخت بصوت مليء بالظلم.
ولهذا السبب كان لا بد من تجنيد المبعوث كحليف في عملية إخضاع الطاغوت الخارجي.
حوصرت اللعبة الفوقية اللانهائية مرة أخرى. ولم يبق أمامها سوى خيارات قليلة.
[فُعل كليشيه ‘البشر هم الأشرار الحقيقيون’.]
“لماذا يجب أن نتبع حاكمًا مثل حاكمنا؟”
ثم بدأت الفوضى الحقيقية.
“…أوه. أنا أصبح أقوى مرة أخرى.”
– هل ترغب في بعض ورق التواليت الأرجواني؟
‘أحسنتِ يا دوك-سيو! هذا هو!’
– في الواقع أردت أن أمشي بساقي، وليس برأسي.
“أيها الأوغاد!”
وفجأة، أصبحت وجوه الأشباح أكثر “إنسانية”. قُومت أنوفهم، وحيذت شفاههم، والأهم من ذلك، أن أعينهم تتألق بالتركيز. تمامًا كما هو الحال في القصص التي يشبه فيها العفاريت البشر عندما يصبحون أبطالًا! كما تطورت القدرات اللغوية للأشباح فجأة. اكتسبت وجوههم الواقعية. كانت هذه معجزة النوع اللاإنساني.
[فُعل كليشيه ‘الزعيم الأخير الحقيقي هو الحاكم’.]
“لماذا يأتي كهنة المعبد لمساعدة مستحضر الأرواح الذين حاولوا القبض على الأشباح وهزموا بدورهم!”
– هيهي، العالم مليء بالأشباح.
وأشارت مبعوثة الشذوذ، أوه دوك-سيو، التي أجرت كل هذا، إلى السماء.
– شبح كونغ كونغ؟ سأعلقه على ساعة الجد كصوت منبه. صوت تحطم الرأس مبهج.
“علاوة على ذلك، لم يتحد عدد قليل فحسب، بل الآلاف من الكهنة في وقت واحد! وهذا يعني أن مستحضر الأرواح والمعبد كان لهما اتصالات سرًا! هذا منطقي!”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا؟ في القصص، هناك احتمال بنسبة 99% أن يكون رؤساء الكهنة فاسدين! أراهن أن كاردينالًا واحدًا على الأقل ممسوس بشيطان!”
رائع. لقد صفقت بشكل حقيقي هذه المرة. كيفية التعامل مع هذا؟ هل دوك-سيو خاصتنا عبقرية؟
“كانت الوحوش دائمًا غير سعيدة! لقد تعرضوا دائمًا لسوء المعاملة بشكل غير عادل! لم نكن سيئين!”
– اتصال؟ ماذا يعني ذلك؟
“توقفوا عن التنمر على أصدقائي!”
– يبدو أنها توحي بوجود نوع من العلاقة.
– هراء! هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا!
– كان معبدنا مرتبطًا سرًا بمستحضري الأرواح؟
“إذا كان العالم مجرد مأساة والحياة مجرد معاناة، فأنا أسأل، أي نوع من الوجود هو ‘الحاكم الجيد’ في مثل هذا العالم!”
هووه. بدأت الشخصيات غير القابلة للعب ذات 16 بت في الذعر. حتى في خضم ذلك، حافظوا على تفاصيل عدم فهم كلمة “اتصال”، وظلوا صادقين مع عالم الخيال. صاحت أوه دوك-سيو.
[يقبل مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية ادعاء المبعوثة.]
“كانت الوحوش دائمًا غير سعيدة! لقد تعرضوا دائمًا لسوء المعاملة بشكل غير عادل! لم نكن سيئين!”
“ألا يجب أن نساعدها يا سيد؟”
بالمعنى الدقيق للكلمة، الوحيدون الذين كانوا غير سعداء هم أولئك منا الذين تناولوا “حبة الكراهية”: أوه دوك-سيو، أنا والقديسة. ولكن في الواقع، تراكمت سوءات الحظ على جانبنا.
“…أوه. أنا أصبح أقوى مرة أخرى.”
لم أصفها بسبب عدم اهتمامي بالقصص المقفرة، لكن في هذه الدورة، أثناء إخضاع الفراغ اللامتناهي في “غرفة الروح والوقت”، واجهنا مصيبة كبيرة. وجهت أوه دوك-سيو الضربة النهائية.
– هراء! هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا!
“كان رؤساء كهنة المعبد هم العقل المدبر وراء مستحضري الأرواح! عندما استولى مستحضر الأرواح على الأرواح، أخذ رؤساء الكهنة الفضل في ذلك، وفي المقابل، أعطوا مستحضري الأرواح امتيازات مختلفة!”
– ها الأعمال الدنيئة لملك الشياطين!
– هل هذا صحيح أيها الكاهن؟
“الوحوش تقتل الأرواح، والبشر يقتلون الأرواح! بغض النظر عن العرق أو الأرض، فإن العالم مليء بالمأساة!”
– هراء! هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا!
– هيهي، العالم مليء بالأشباح.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا؟ في القصص، هناك احتمال بنسبة 99% أن يكون رؤساء الكهنة فاسدين! أراهن أن كاردينالًا واحدًا على الأقل ممسوس بشيطان!”
– هيهي، العالم مليء بالأشباح.
– ماذا؟
عندما شهدت نفس الكليشيه، فكرت في “فيجيتا”، بينما فكرت أوه دوك-سيو في “العادي”. مثال جيد على كيفية تغير تصورات أوتاكو عبر الأجيال. لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة “صور ورموز” الثقافة الفرعية.
– كيف يمكن أن يكون…؟
“خذي هذا.”
[يقبل مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية ادعاء المبعوثة.]
“ألا يجب أن نساعدها يا سيد؟”
[فعلت الكليشيهات ‘فساد رؤساء الكهنة’، ‘السر المظلم وراء قيادة الهيكل’، و’استدعاء الكهنة للشياطين’.]
حتى أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، الذين كانوا نصف خاضعين، وتشيون يو-هوا، التي كانت تلهث بعد فترة راحة قصيرة من المطاردة، كانت لديهم تعبيرات غريبة. هل كنا حقًا طيبين إلى هذه الدرجة؟
– كيف عرفت؟ هيهي. والآن بعد أن انكشفنا، سنقدمكم جميعًا كذبائح!
ولهذا السبب كان لا بد من تجنيد المبعوث كحليف في عملية إخضاع الطاغوت الخارجي.
– كياااه! لقد جن جنون الكاردينال!
[يشير مدير اللعبة الفوقية اللانهائية إلى أنه على الرغم من احتمال وجود أخطاء في الجانب البشري، إلا أن الوحوش لديها أيضًا العديد من العيوب.]
بدأ عشرات الآلاف من الشخصيات غير القابلة للعب (وقد زاد العدد مرة أخرى) القتال فيما بينهم. وتحولت حديقة الفندق الخلفية منذ فترة طويلة إلى ساحة معركة. اندلعت حربزغريية في جوف الليل.
“إذا كان العالم شريرًا، ألا يعني ذلك أن الحاكم الذي سمح بمثل هذا الشر هو المخطئ؟”
ثم.
هووه. بدأت الشخصيات غير القابلة للعب ذات 16 بت في الذعر. حتى في خضم ذلك، حافظوا على تفاصيل عدم فهم كلمة “اتصال”، وظلوا صادقين مع عالم الخيال. صاحت أوه دوك-سيو.
“…أوه. أنا أصبح أقوى مرة أخرى.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
استعيد ذراع تشيون يو-هوا اليمنى وساقها اليسرى إلى وضعها الطبيعي.
ؤطم.
“خذي هذا.”
الآن كانت النسبية!
– ااااه! لقد أحيَ ملك الشياطين!
بعد مستحضري الأرواح من السحر الأسود، أطلق كهنة السحر الأبيض في نفس الوقت تعاويذ مقدسة طويلة المدى في تشيون يو-هوا.
وبدون تردد، استدارت تشيون يو-هوا وحطمت رؤوس الكهنة مرة أخرى. عند رؤيتها تستهدف بشكل انتقائي الكهنة الفاسدين “ذوي المظهر الشرير إلى حد ما”، يبدو أن تشيون يو-هوا قد فهمت الموقف بعنف.
– لقد ظهر ملك الشياطين!
حوصرت اللعبة الفوقية اللانهائية مرة أخرى. ولم يبق أمامها سوى خيارات قليلة.
عندما شهدت نفس الكليشيه، فكرت في “فيجيتا”، بينما فكرت أوه دوك-سيو في “العادي”. مثال جيد على كيفية تغير تصورات أوتاكو عبر الأجيال. لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة “صور ورموز” الثقافة الفرعية.
[يشير مدير اللعبة الفوقية اللانهائية إلى أنه على الرغم من احتمال وجود أخطاء في الجانب البشري، إلا أن الوحوش لديها أيضًا العديد من العيوب.]
في الوقت الفعلي، تعرضت أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات (الفصل الليلي) للهزيمة من قبل اللعبة الفوقية اللانهائية.
[لقد ذبحت الوحوش أيضًا عددًا لا يحصى من الأرواح.]
أنتِ أوتاكو، أليس كذلك؟ فهمت أوه دوك-سيو قصدي على الفور. تأوهت.
[فُعل كليشيه ‘ليس هناك جوانب جيدة وجوانب سيئة، فقط صراعات على السلطة’.]
“…آه! آه! هذا، هذا! هذا!”
الآن كانت النسبية!
بزززت!
كان هذا طريقًا كلاسيكيًا للهروب في الأعمال التي تتناول الخير والشر. ومن خلال تبني وجهة نظر نسبية، رُفضت جميع النزاعات، مما يضمن النصر في كل نقاش.
وفجأة، أصبحت وجوه الأشباح أكثر “إنسانية”. قُومت أنوفهم، وحيذت شفاههم، والأهم من ذلك، أن أعينهم تتألق بالتركيز. تمامًا كما هو الحال في القصص التي يشبه فيها العفاريت البشر عندما يصبحون أبطالًا! كما تطورت القدرات اللغوية للأشباح فجأة. اكتسبت وجوههم الواقعية. كانت هذه معجزة النوع اللاإنساني.
وصل الوضع إلى طريق مسدود مرة أخرى. من المحتمل أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية يبحث عن فرصة للهروب، مما يشير إلى التعادل. لكننا لم نتمكن من السماح للطاغوت الخارجي المخادع الذي تلاعب بالكليشيهات من الخلف بالهروب.
حتى جوهر الفراغ اللانهائي بدأ يفسد بواسطة اللعبة الفوقية اللانهائية.
“القديسة.”
‘أحسنتِ يا دوك-سيو! هذا هو!’
حركتُ شفتي. القديسة، التي لا بد أنها كانت تراقب المعركة بينما توقف الوقت أحيانًا، فكت تشفير رسالتي الصامتة. نقلت الرسالة مني إلى القديسة، ثم من القديسة إلى أوه دوك-سيو. بعد قراءة نيتي، صاحت أوه دوك-سيو على الفور.
لقد كانوا شخصيات غير قابلة للعب “مستحضروا الأرواح”. كانوا يرتدون ثيابًا قاتمة، ويحملون عصيًا ملتوية بشكل غريب، ومزينين بزخارف شموع رقيقة كانت أضعف من أن تكون بمثابة إضاءة مناسبة. كان وجودهم في حد ذاته بمثابة “منبوذين”، وهو شعور لا تستطيع حتى رسومات 16 بت إخفاءه.
“الوحوش تقتل الأرواح، والبشر يقتلون الأرواح! بغض النظر عن العرق أو الأرض، فإن العالم مليء بالمأساة!”
“إذا استمر هذا، فإن كل قوى الطاغوت الخارجي لدينا سوف تصبح عادية! ألا يعني ذلك فشلنا؟”
وهكذا، كان هذا بيانًا فعليًا مني، من القديسة، ومن أوه دوك-سيو في وقت واحد.
“آه. انتظر لحظة، كليشيه… لذا، في الوقت الحالي، شكّل الطاغوت الخارجي تحالفًا لإخضاع ملك الشياطين والوحوش…”
“إذا كان العالم مجرد مأساة والحياة مجرد معاناة، فأنا أسأل، أي نوع من الوجود هو ‘الحاكم الجيد’ في مثل هذا العالم!”
على الرغم من ذلك، كانت أشباح مدرسة بيكوا الثانوية للبنات عبارة عن مجموعة متماسكة وحيوية. لقد كانوا عاجزين تمامًا أمام السحر الأسود الانتقامي لمستحضري الأرواح.
كان هناك توقف. توقف عشرات الآلاف من الشخصيات غير القابلة للعب، الأشباح الذين كانوا يقاتلون ببسالة ولكنهم تغلبوا على الأعداد الهائلة. لقد توقفت جميع الشذوذات ذات الـ 16 بت التي تحاكي التعبيرات البشرية، وبالتالي تؤكد على الوادي الغريب.
حوصرت اللعبة الفوقية اللانهائية مرة أخرى. ولم يبق أمامها سوى خيارات قليلة.
أوه دوك-سيو، التي تحمل النظرات غير العضوية لعشرات الآلاف من العيون، ابتلعت وأشارت إلى الخلف.
لم أصفها بسبب عدم اهتمامي بالقصص المقفرة، لكن في هذه الدورة، أثناء إخضاع الفراغ اللامتناهي في “غرفة الروح والوقت”، واجهنا مصيبة كبيرة. وجهت أوه دوك-سيو الضربة النهائية.
“إذا كان العالم شريرًا، ألا يعني ذلك أن الحاكم الذي سمح بمثل هذا الشر هو المخطئ؟”
في تلك اللحظة، لمعت عينا أوه دوك-سيو.
بالضبط. لقد ارتكبت اللعبة الفوقية اللانهائية خطأً.
– في الواقع أردت أن أمشي بساقي، وليس برأسي.
في الواقع، قد تنجح النسبية إلى حد ما. ولكن ماذا لو كان “حاكم الخير والشر” موجودًا بشكل واضح؟ خاصة إذا أعلن ذلك الطاغوت صراحةً أن “العالم شرير بطبيعته، والصراعات على السلطة وحدها هي الشرعية”.
ثم بدأت الفوضى الحقيقية.
“لماذا يجب أن نتبع حاكمًا مثل حاكمنا؟”
– هل ترغب في بعض ورق التواليت الأرجواني؟
ربما اعتقدت اللعبة الفوقية اللانهائية أنها قامت بالحركة الأفضل، لكنها ارتكبت في الواقع أسوأ خطأ فادح.
“حسنًا، إذا تدخلتُ، يمكنني بسهولة اجتياح الشخصيات غير القابلة للعب. لكن العدو الرئيسي في معركة القهر هذه هو اللعبة الفوقية اللانهائية. إذا انخرطت في مسرحية ذلك اللقيط وتعرضتُ لـ ‘كليشيهات’، فسوف أوضع في وضع غير مؤات.”
“ليس لدينا أي سبب للقتل والقتل إلى ما لا نهاية! العدو الحقيقي الذي يجب إخضاعه هو الحاكم الذي فرض هذا الجحيم علينا! عدونا الوحيد هو حاكم الشر!”
“لماذا يأتي كهنة المعبد لمساعدة مستحضر الأرواح الذين حاولوا القبض على الأشباح وهزموا بدورهم!”
بعد إعلان أوه دوك-سيو العنيف، نظر جميع البشر والشذوذات إلى السماء في انسجام تام. هناك، تحوم الفراشة الزرقاء.
عندما شهدت نفس الكليشيه، فكرت في “فيجيتا”، بينما فكرت أوه دوك-سيو في “العادي”. مثال جيد على كيفية تغير تصورات أوتاكو عبر الأجيال. لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة “صور ورموز” الثقافة الفرعية.
[يقبل مدير اللعبة الفوقية اللانهائية ادعاء المبعوثة.]
“…آه! آه! هذا، هذا! هذا!”
[فُعل كليشيه ‘الزعيم الأخير الحقيقي هو الحاكم’.]
[يقبل مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية ادعاء المبعوثة.]
—-
“آه. انتظر لحظة، كليشيه… لذا، في الوقت الحالي، شكّل الطاغوت الخارجي تحالفًا لإخضاع ملك الشياطين والوحوش…”
احم..
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
– هيهي، العالم مليء بالأشباح.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لماذا يجب أن نتبع حاكمًا مثل حاكمنا؟”
رائع. لقد صفقت بشكل حقيقي هذه المرة. كيفية التعامل مع هذا؟ هل دوك-سيو خاصتنا عبقرية؟
