Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 158

الاستراتيجي X

الاستراتيجي X

الاستراتيجي X

‘أهلًا؟ أنت ميت بالفعل. وبما أنّها كانت حادثة، سأمنحك أمنية واحدة وأسمح لك بأن تولد من جديد في عالم آخر.’

– آه، آه، آه… تشززز.. تسززز د … آه …

“في ذلك الوقت، طلبت من الكتاب كتابة أعمال تتعلق بمدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية.”

بدا مدير اللعبة الفوقية اللانهائية غريبًا. طقطقة ضجيج التلفزيون المميز في جميع أنحاء جسده. كان صوته متلعثمًا مثل ذكاء اصطناعي مكسور، أسوأ من صوت فوكالويد الذي أنتجه ملحن هاوٍ.

– أهلًا؟ أأنا طاغوت؟

– تشيه تشززز.. تسززز د … آه، آه… آه…

“كل ما عليكم فعله هو الكتابة. أوه، وتأكدوا من أن بداية الرواية الجديدة تتضمن طاغوتًا. يجب أن يكون اسم الطاغوت هو ‘مدير اللعبة الفوقية اللانهائية’.”

كان من الواضح أنه في حالة حرجة. ومع ذلك، فإن كل هذه السمات الغريبة كانت مجرد زخارف مقارنة “بمظهر” الشذوذ.

إليك الترجمة المعدّلة:

“إيك.”

[هذا العالم عبارة عن رواية كتبتها ‘أوه دوك-سيو’ عن ‘حانوتي’. ]

الأكثر صدمة كان أوه دوك-سيو. نظرت ذهابًا وإيابًا بيني وبين الشذوذ، في حيرة تامة.

لقد كانت معركة من أجل القدرة على تفسير العالم. لقد فزنا. ولم نسلم العالم لمجرد شذوذ. وضعت يدي على كتف دوك-سيو.

“ف… فتاة…؟”

وعندما قدمت هذا الطلب المهذب، أضفت أيضًا تعليمات محددة. طلبت منهم أن يصفوا [مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية] على شكل “الفتاة البيضاء” أمامنا. نتيجة لذلك، لم يكن أمام [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية] الضعيف، الذي أصيب بجروح خطيرة، خيار سوى التحول إلى الشكل الذي فرضه البشر. في جوهر الأمر، لقد تعاونت مع الكتاب لإصلاح مظهر الشذوذ.

بالفعل. وقد اتخذ الشذوذ شكل “فتاة” ذات “شعر أبيض” ترتدي “فستاناً أبيض”. كان مشهد فتاة بيضاء مغطاة بالضوضاء بشكل مستمر، وتنزف سائلًا أسود من جروح ناجمة عن طلقات نارية، أمرًا مؤلمًا للغاية لأي شخص لم يفقد إنسانيته.

‘أنا؟ حسنًا، بلُغتك البشرية، يمكنك أن تناديني… “العالم”.’

“ماذا… ما هذا يا سيد؟ هل اتخذ الشذوذ هذا الشكل عمدًا لإثارة التعاطف منا…؟”

– حانوتي خطير.

“لا، لقد خطط لذلك.”

اشتدت الضوضاء التي تغطي الشذوذ. لقد كان يحاول يائسة الحفاظ على وجودها. اقترب الشذوذ وأمسك بقدم دوك-سيو، كما لو كان يتوسل إليها.

لقد أسقطت مسدس والتر PPK. لم يعد فعالًا. وكان دوره مجرد إلحاق جرح خطير. حقيقة غير معروفة، لكن البندقية التي وجهت الضربة النهائية للطاغوت الكوري لم تكن من طراز والتر PPK. لقد حدث خلل. كان والتر PPK مثاليًا لـ [بندقية تشيخوف] لأنه فشل في اللحظة الحاسمة. لكن دوره انتهى هنا.

“عندما كنت تتأملين تحت الشلال للتواصل مع الطاغوت، كان الكتّاب محاصرين في الفندق.”

بدا مدير اللعبة الفوقية اللانهائية غريبًا. طقطقة ضجيج التلفزيون المميز في جميع أنحاء جسده. كان صوته متلعثمًا مثل ذكاء اصطناعي مكسور، أسوأ من صوت فوكالويد الذي أنتجه ملحن هاوٍ.

“آه، نعم. أتذكر ذلك….”

[ما هذا العالم؟]

“في ذلك الوقت، طلبت من الكتاب كتابة أعمال تتعلق بمدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية.”

“حسنًا، Fate/Stay Night لم يكن الأصل الوحيد. لعبت شخصية ‘الحقيقة’ من Fullmetal Alchemist (الخميائي المعدني) نفس الدور أيضًا. تصور أعمال AA اليابانية هذا أيضًا. ومع ذلك، فإن شكل طاغوت ‘الفتاة البيضاء’ نشأ بشكل أساسي من Fate/Stay Night….”

نعم. لأتذكر بدقة ما قلته للكتاب:

– حانوتي خطير.

“كل ما عليكم فعله هو الكتابة. أوه، وتأكدوا من أن بداية الرواية الجديدة تتضمن طاغوتًا. يجب أن يكون اسم الطاغوت هو ‘مدير اللعبة الفوقية اللانهائية’.”

– أهلًا؟ أهلًا؟ أهلًا؟

“أخرجونا من هنا!”

– أهلًا؟ أأنا طاغوت؟

“حظًا سعيدًا أيها الكتاب.”

– يجب عليكِ إخضاع العائد وتصبحي بطل الرواية بنفسك.

وعندما قدمت هذا الطلب المهذب، أضفت أيضًا تعليمات محددة. طلبت منهم أن يصفوا [مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية] على شكل “الفتاة البيضاء” أمامنا. نتيجة لذلك، لم يكن أمام [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية] الضعيف، الذي أصيب بجروح خطيرة، خيار سوى التحول إلى الشكل الذي فرضه البشر. في جوهر الأمر، لقد تعاونت مع الكتاب لإصلاح مظهر الشذوذ.

“أخرجي اللابتوب وشغليه.”

“لماذا؟ ما أهمية ذلك الشكل؟ أليس ذوق سيء؟”

“….”

“تسك، تسك. آه، هؤلاء الأوتاكو الشباب اليوم. لا يمكننا التواصل.”

[ما هذا العالم؟]

“…؟”

“آه، نعم. أتذكر ذلك….”

“دوك-سيو، تلك ‘الفتاة البيضاء’ هي واحدة من الأشكال الأساسية في الأدب الكوري، وهي أقل أشكال الطواغيت ضررًا. الآن بعد أن اتخذ مدير اللعبة الفوقية اللانهائية هذا الشكل، لم يعد من الممكن أن يشكل تهديدًا لنا.”

– يجب عليكِ إخضاع العائد وتصبحي بطل الرواية بنفسك.

“……؟؟؟”

“……؟؟؟”

بمجرد أن انتهيت من التحدث، مدت الفتاة البيضاء المغطاة بالضوضاء يدًا رقيقة وحركت شفتيها.

‘نعم. أهلًا؟ أنا “العالم”.’

– اه، اه، اه، ■، اه.

بالفعل. وقد اتخذ الشذوذ شكل “فتاة” ذات “شعر أبيض” ترتدي “فستاناً أبيض”. كان مشهد فتاة بيضاء مغطاة بالضوضاء بشكل مستمر، وتنزف سائلًا أسود من جروح ناجمة عن طلقات نارية، أمرًا مؤلمًا للغاية لأي شخص لم يفقد إنسانيته.

– أهلًا؟ أهلًا؟ أهلًا؟

كان اسم المفجر هو Fate/Stay Night. وبترجمة هذا العنوان الأجنبي إلى لغة بشرية، كان يعني “الليلة التي يقيم فيها القدر”.

– أهلًا؟ أنا طاغوت.

‘أين أنا؟ كنت متأكدًا من أنني للتوّ مت…’

– أهلًا؟ هل أنا طاغوت؟

كان اسم المفجر هو Fate/Stay Night. وبترجمة هذا العنوان الأجنبي إلى لغة بشرية، كان يعني “الليلة التي يقيم فيها القدر”.

– أهلًا؟ أأنا طاغوت؟

“….”

كرر الشذوذ نفس الجمل مثل شريط كاسيت مكسور. سقط فم أوه دوك-سيو مفتوحًا.

[ما هذا العالم؟]

“آآآه؟ هل يمكن أن يكون هذا هو الأسطوري…؟”

“كل ما عليكم فعله هو الكتابة. أوه، وتأكدوا من أن بداية الرواية الجديدة تتضمن طاغوتًا. يجب أن يكون اسم الطاغوت هو ‘مدير اللعبة الفوقية اللانهائية’.”

“نعم. اسمحي لي أن أقدمه. هذا هو الكليشيه ‘أهلًا، أنا طاغوت’.”

‘أين أنا؟ كنت متأكدًا من أنني للتوّ مت…’

وهذا يتطلب قليلًا من التوضيح. في الوقت الحاضر، غالبًا ما يجسد الأبطال من جديد من خلال حوادث مرورية عرضية بواسطة [شاحنة إيسكاي] أو اصطدامات متعمدة ناجمة عن [تعليقات سيئة]. ومع ذلك، في الأيام الخوالي، كانت هناك كليشيهات مختلفة شائعة.

“تسك، تسك. آه، هؤلاء الأوتاكو الشباب اليوم. لا يمكننا التواصل.”

أعني بـ “الأيام الخوالي” ما قبل وجود منصات مثل كاكاوبيدج أو سلسلة نافير.

“أخرجونا من هنا!”

في ذلك الوقت، كتب الكتاب الطموحون، الذين كانوا في سنوات مراهقتهم العاصفة، روايات محاكاة ساخرة لأعمال ثقافية فرعية. جاء العمل الذي حقق نجاحًا كبيرًا من اليابان، على غرار الغزو البريطاني لفرقة البيتلز الذي سيطر على سوق الموسيقى الأمريكية. قصفت هذه الضربة عقول شباب الأوتاكو في كوريا.

[ما هذا العالم؟]

كان اسم المفجر هو Fate/Stay Night. وبترجمة هذا العنوان الأجنبي إلى لغة بشرية، كان يعني “الليلة التي يقيم فيها القدر”.

“تسك، تسك. آه، هؤلاء الأوتاكو الشباب اليوم. لا يمكننا التواصل.”

بدأ الأوتاكو، المباركون بضوء القمر، في الهيجان، وانهالت منهم الأعمال المحاكية الساخرة. كان القمر يؤدي دوره بإتقان. من بين شخصيات Fate/Stay Night كانت هناك فتاة ذات شعر أبيض ترتدي ملابس بيضاء. استخدم كتاب المحاكاة الساخرة هذه الفتاة البيضاء كعميلة لـ”الطاغوت”، وكانت دائمًا تظهر في المقدمة.

كرر الشذوذ نفس الجمل مثل شريط كاسيت مكسور. سقط فم أوه دوك-سيو مفتوحًا.

على سبيل المثال، إذا بدأت المقدمة بوفاة بطل الرواية المؤسفة، فسيجدون أنفسهم فجأة في مساحة بيضاء.

“ف… فتاة…؟”

إليك الترجمة المعدّلة:

– لاحتكار الوقت وحده.

‘أين أنا؟ كنت متأكدًا من أنني للتوّ مت…’

– تحذير. إذا أغلق هذا الكيان، فلن يبقى للبشرية أي أمل. سوف يتواجد العائد بشكل مستقل خارج شبكة الأعمال الإبداعية.

‘أهلًا؟ أنت ميت بالفعل. وبما أنّها كانت حادثة، سأمنحك أمنية واحدة وأسمح لك بأن تولد من جديد في عالم آخر.’

– يبيد حانوتي الكيانات المعروفة باسم ‘الشذوذات’ التي يمكنها التعرف على عوداته.

‘ماذا؟ ولكن من أنت؟’

– اه، اه، اه، ■، اه.

‘أنا؟ حسنًا، بلُغتك البشرية، يمكنك أن تناديني… “العالم”.’

– حانوتي عائد بالزمن.

‘العالم؟’

سقط صمت على الفضاء الأبيض. الثقل الأساسي لهذا الصمت جاء من القديسة. على الرغم من أننا لم نتحدث عن ذلك أبدًا، إلا أنني والقديسة كنا نعتني ببعضنا البعض كأوصياء متبادلين. إذا سقط أحدنا، فسوف يسقطه الآخر على الفور.

‘نعم. أهلًا؟ أنا “العالم”.’

“على ما يرام.”

بالفعل. في الأصل، لم يكن الأمر متعلقًا بـ “الطاغوت” بل بـ “العالم”. النقطة الأساسية كانت التأكيد على فكرة القوة باستخدام علامات التنصيص المزدوجة (“”) بدلًا من المفردة الضعيفة (‘’). على أي حال، مع تدفق تلك المحاكاة الساخرة كما تتدفق الأمطار الصيفية، أصبح مع الوقت ظهور كليشيه “طاغوت في هيئة فتاة بيضاء” أمرًا شائعًا في أعمال أخرى لائقة.

في ذلك الوقت، كتب الكتاب الطموحون، الذين كانوا في سنوات مراهقتهم العاصفة، روايات محاكاة ساخرة لأعمال ثقافية فرعية. جاء العمل الذي حقق نجاحًا كبيرًا من اليابان، على غرار الغزو البريطاني لفرقة البيتلز الذي سيطر على سوق الموسيقى الأمريكية. قصفت هذه الضربة عقول شباب الأوتاكو في كوريا.

فقدت الفتاة البيضاء اسمها الأصلي “العالم” وأثبتت نفسها بالكامل على أنها “طاغوت”. ظهرت في المقدمات، حيث أرسلت بطل الرواية إلى عالم آخر (التناسخ) أو عادت بالزمن إلى الوراء للحصول على فرصة أخرى (العودة). هذا هو الأصل التاريخي للفتاة البيضاء التي تقول: أهلًا؟ أنا طاغوت. بل يمكن للمرء أن يطلق عليه أصلًا أدبيًا لأن القدر هو الأدب.

أخرجت أوه دوك-سيو الكمبيوتر المحمول من حقيبة ظهرها. لقد كانت نفس الآثار التي تركها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. على شاشة سطح المكتب البيضاء، كتبت نفس الأسئلة والأجوبة كما كان من قبل.

“حسنًا، Fate/Stay Night لم يكن الأصل الوحيد. لعبت شخصية ‘الحقيقة’ من Fullmetal Alchemist (الخميائي المعدني) نفس الدور أيضًا. تصور أعمال AA اليابانية هذا أيضًا. ومع ذلك، فإن شكل طاغوت ‘الفتاة البيضاء’ نشأ بشكل أساسي من Fate/Stay Night….”

“لماذا؟ ما أهمية ذلك الشكل؟ أليس ذوق سيء؟”

“كل تلك التفاصيل الزائدة غير مشوّقة بتاتًا.”

“….”

بعد سماع شرحي الذي لا تشوبه شائبة، نظرت أوه دوك-سيو إليَّ بتعبير مذهول.

‘أهلًا؟ أنت ميت بالفعل. وبما أنّها كانت حادثة، سأمنحك أمنية واحدة وأسمح لك بأن تولد من جديد في عالم آخر.’

“إلى جانب ذلك، قلت إنك دخلت في ثقافة فرعية في الدورة 555 تقريبًا بسببي. كيف تعرف عن التسعينات؟”

“كل ما عليكم فعله هو الكتابة. أوه، وتأكدوا من أن بداية الرواية الجديدة تتضمن طاغوتًا. يجب أن يكون اسم الطاغوت هو ‘مدير اللعبة الفوقية اللانهائية’.”

“مرحبًا، لم تكن تلك فترة التسعينات؛ لقد كان العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وفي الدورات 555، 556، و557، كرست نفسي للثقافة الفرعية. لقد استعدت وقرأت جميع المواد القديمة، بما في ذلك جميع المسودات المخفية في المنتديات المختلفة.”

وعندما قدمت هذا الطلب المهذب، أضفت أيضًا تعليمات محددة. طلبت منهم أن يصفوا [مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية] على شكل “الفتاة البيضاء” أمامنا. نتيجة لذلك، لم يكن أمام [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية] الضعيف، الذي أصيب بجروح خطيرة، خيار سوى التحول إلى الشكل الذي فرضه البشر. في جوهر الأمر، لقد تعاونت مع الكتاب لإصلاح مظهر الشذوذ.

“تبًا، الآن أرى أنك لست مجرد مشكلة مع الممالك الثلاث؛ أنت كارثة كاملة. ما هو نوع الوحش الذي أدخلته ذاتي الماضية في الثقافة الفرعية…؟”

‘أين أنا؟ كنت متأكدًا من أنني للتوّ مت…’

في تلك اللحظة، كان هناك سعال بجانبي. كانت القديسة تراقبنا بوجه خالي من التعبير.

“في ذلك الوقت، طلبت من الكتاب كتابة أعمال تتعلق بمدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية.”

“بغض النظر عن الأصل، فإن الشكل الحالي لمدير اللعبة الفوقية اللانهائية هو شكل الطاغوت الأقل ضررًا، أليس كذلك؟”

“حسنًا، Fate/Stay Night لم يكن الأصل الوحيد. لعبت شخصية ‘الحقيقة’ من Fullmetal Alchemist (الخميائي المعدني) نفس الدور أيضًا. تصور أعمال AA اليابانية هذا أيضًا. ومع ذلك، فإن شكل طاغوت ‘الفتاة البيضاء’ نشأ بشكل أساسي من Fate/Stay Night….”

“نعم، هذا صحيح.”

“نعم. اسمحي لي أن أقدمه. هذا هو الكليشيه ‘أهلًا، أنا طاغوت’.”

“ثم حان الوقت لتوجيه الضربة النهائية وإنهاء البث هذا.”

“….”

بالفعل.

“نعم. اسمحي لي أن أقدمه. هذا هو الكليشيه ‘أهلًا، أنا طاغوت’.”

“دوك-سيو.”

بعد سماع شرحي الذي لا تشوبه شائبة، نظرت أوه دوك-سيو إليَّ بتعبير مذهول.

“أجل؟”

بالفعل. في الأصل، لم يكن الأمر متعلقًا بـ “الطاغوت” بل بـ “العالم”. النقطة الأساسية كانت التأكيد على فكرة القوة باستخدام علامات التنصيص المزدوجة (“”) بدلًا من المفردة الضعيفة (‘’). على أي حال، مع تدفق تلك المحاكاة الساخرة كما تتدفق الأمطار الصيفية، أصبح مع الوقت ظهور كليشيه “طاغوت في هيئة فتاة بيضاء” أمرًا شائعًا في أعمال أخرى لائقة.

“أخرجي اللابتوب وشغليه.”

سقط صمت على الفضاء الأبيض. الثقل الأساسي لهذا الصمت جاء من القديسة. على الرغم من أننا لم نتحدث عن ذلك أبدًا، إلا أنني والقديسة كنا نعتني ببعضنا البعض كأوصياء متبادلين. إذا سقط أحدنا، فسوف يسقطه الآخر على الفور.

“….”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

أخرجت أوه دوك-سيو الكمبيوتر المحمول من حقيبة ظهرها. لقد كانت نفس الآثار التي تركها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. على شاشة سطح المكتب البيضاء، كتبت نفس الأسئلة والأجوبة كما كان من قبل.

سقط صمت على الفضاء الأبيض. الثقل الأساسي لهذا الصمت جاء من القديسة. على الرغم من أننا لم نتحدث عن ذلك أبدًا، إلا أنني والقديسة كنا نعتني ببعضنا البعض كأوصياء متبادلين. إذا سقط أحدنا، فسوف يسقطه الآخر على الفور.

[ما هذا العالم؟]

“دوك-سيو، تلك ‘الفتاة البيضاء’ هي واحدة من الأشكال الأساسية في الأدب الكوري، وهي أقل أشكال الطواغيت ضررًا. الآن بعد أن اتخذ مدير اللعبة الفوقية اللانهائية هذا الشكل، لم يعد من الممكن أن يشكل تهديدًا لنا.”

[هذا العالم عبارة عن بث ‘لعب سريع’. ]

بدا مدير اللعبة الفوقية اللانهائية غريبًا. طقطقة ضجيج التلفزيون المميز في جميع أنحاء جسده. كان صوته متلعثمًا مثل ذكاء اصطناعي مكسور، أسوأ من صوت فوكالويد الذي أنتجه ملحن هاوٍ.

لقد كانت معركة من أجل القدرة على تفسير العالم. لقد فزنا. ولم نسلم العالم لمجرد شذوذ. وضعت يدي على كتف دوك-سيو.

“إيك.”

“في الكليشه ‘أهلًا؟ أنا طاغوت’، يجب على الطاغوت أن يحقق أمنية واحدة للإنسان.”

“دوك-سيو، تلك ‘الفتاة البيضاء’ هي واحدة من الأشكال الأساسية في الأدب الكوري، وهي أقل أشكال الطواغيت ضررًا. الآن بعد أن اتخذ مدير اللعبة الفوقية اللانهائية هذا الشكل، لم يعد من الممكن أن يشكل تهديدًا لنا.”

“….”

أخرجت أوه دوك-سيو الكمبيوتر المحمول من حقيبة ظهرها. لقد كانت نفس الآثار التي تركها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. على شاشة سطح المكتب البيضاء، كتبت نفس الأسئلة والأجوبة كما كان من قبل.

“أخبري هذا الشذوذ. ‘رغبتي هي أن تعترف بهذه الإجابة أيضًا’. باعتبارك مبعوثة الشذوذ، يمكنكِ فرض تفسيرك عليه.”

في تلك اللحظة، كان هناك سعال بجانبي. كانت القديسة تراقبنا بوجه خالي من التعبير.

كسر!

– إذا كان هذا الكيان مختومًا، فسيكون هناك كيان أقل للتدخل في عودة حانوتي.

اشتدت الضوضاء التي تغطي الشذوذ. لقد كان يحاول يائسة الحفاظ على وجودها. اقترب الشذوذ وأمسك بقدم دوك-سيو، كما لو كان يتوسل إليها.

أعني بـ “الأيام الخوالي” ما قبل وجود منصات مثل كاكاوبيدج أو سلسلة نافير.

– تحذير… خ.

– يبيد حانوتي الكيانات المعروفة باسم ‘الشذوذات’ التي يمكنها التعرف على عوداته.

– حانوتي خطير.

– أهلًا؟ هل أنا طاغوت؟

تمكنت من التحدث. ترددت كل من دوك-سيو والقديسة. في تلك اللحظة القصيرة من التردد، تمتم الشذوذ.

– أهلًا؟ أأنا طاغوت؟

– حانوتي عائد بالزمن.

لقد حاولت الشذوذ إثارة الفتنة بيننا، ولكن مثل كل الاستفزازات، كان هناك حوالي 10٪ من الحقيقة في كلماته. ومع ذلك، لم أكلف نفسي عناء الدحض أو المجادلة، وانتظرت ببساطة رد أوه دوك-سيو. لقد وثقت بها، ووثقت بي. إذا تردد أي منا بسبب كلمات شخص غريب، فهذه ليست ثقة أو صداقة حقيقية.

– العائد هو كيان مطلق. لا أحد يستطيع أن يدرك تكرار العالم إلا العائد. وهكذا ينمو العائد ليهيمن على الزمن والسببية.

جلست أوه دوك-سيو ووضعت الكمبيوتر المحمول في حجرها. تمايلت أصابعها على لوحة المفاتيح مثل عازف البيانو الماهر.

– يبيد حانوتي الكيانات المعروفة باسم ‘الشذوذات’ التي يمكنها التعرف على عوداته.

“مرحبًا، لم تكن تلك فترة التسعينات؛ لقد كان العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وفي الدورات 555، 556، و557، كرست نفسي للثقافة الفرعية. لقد استعدت وقرأت جميع المواد القديمة، بما في ذلك جميع المسودات المخفية في المنتديات المختلفة.”

– لاحتكار الوقت وحده.

نعم. لأتذكر بدقة ما قلته للكتاب:

“….”

“مرحبًا، لم تكن تلك فترة التسعينات؛ لقد كان العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وفي الدورات 555، 556، و557، كرست نفسي للثقافة الفرعية. لقد استعدت وقرأت جميع المواد القديمة، بما في ذلك جميع المسودات المخفية في المنتديات المختلفة.”

– إذا كان هذا الكيان مختومًا، فسيكون هناك كيان أقل للتدخل في عودة حانوتي.

“نعم.”

– منح السيطرة المطلقة على الزمن للعائد. هل هذا هو الاختيار الصحيح للبشرية؟

وهذا يتطلب قليلًا من التوضيح. في الوقت الحاضر، غالبًا ما يجسد الأبطال من جديد من خلال حوادث مرورية عرضية بواسطة [شاحنة إيسكاي] أو اصطدامات متعمدة ناجمة عن [تعليقات سيئة]. ومع ذلك، في الأيام الخوالي، كانت هناك كليشيهات مختلفة شائعة.

– من يجب إخضاعه ليس هذا الكيان بل حانوتي. هذا الكيان حليف.

“….”

– يجب معرفة وجود العائد للبشرية من خلال أوه دوك-سيو.

“….”

– يدعو حانوتي هذا الكيان بالشذوذ. سؤال. أليس حانوتي هو أخطر شذوذ على الإطلاق؟

– لاحتكار الوقت وحده.

“….”

“دوك-سيو، تلك ‘الفتاة البيضاء’ هي واحدة من الأشكال الأساسية في الأدب الكوري، وهي أقل أشكال الطواغيت ضررًا. الآن بعد أن اتخذ مدير اللعبة الفوقية اللانهائية هذا الشكل، لم يعد من الممكن أن يشكل تهديدًا لنا.”

– في الأصل، تعتبر كلمة ‘عائد’ كليشيه شائغ في الأعمال الإبداعية. هذا الكيان فقط يمكنه حظر العودة.

لقد كانت معركة من أجل القدرة على تفسير العالم. لقد فزنا. ولم نسلم العالم لمجرد شذوذ. وضعت يدي على كتف دوك-سيو.

– تحذير. إذا أغلق هذا الكيان، فلن يبقى للبشرية أي أمل. سوف يتواجد العائد بشكل مستقل خارج شبكة الأعمال الإبداعية.

– إذا كان هذا الكيان مختومًا، فسيكون هناك كيان أقل للتدخل في عودة حانوتي.

– أوه دوك-سيو.

“نعم. اسمحي لي أن أقدمه. هذا هو الكليشيه ‘أهلًا، أنا طاغوت’.”

– يجب عليكِ إخضاع العائد وتصبحي بطل الرواية بنفسك.

– اه، اه، اه، ■، اه.

سقط صمت على الفضاء الأبيض. الثقل الأساسي لهذا الصمت جاء من القديسة. على الرغم من أننا لم نتحدث عن ذلك أبدًا، إلا أنني والقديسة كنا نعتني ببعضنا البعض كأوصياء متبادلين. إذا سقط أحدنا، فسوف يسقطه الآخر على الفور.

“ثم حان الوقت لتوجيه الضربة النهائية وإنهاء البث هذا.”

لقد حاولت الشذوذ إثارة الفتنة بيننا، ولكن مثل كل الاستفزازات، كان هناك حوالي 10٪ من الحقيقة في كلماته. ومع ذلك، لم أكلف نفسي عناء الدحض أو المجادلة، وانتظرت ببساطة رد أوه دوك-سيو. لقد وثقت بها، ووثقت بي. إذا تردد أي منا بسبب كلمات شخص غريب، فهذه ليست ثقة أو صداقة حقيقية.

– من يجب إخضاعه ليس هذا الكيان بل حانوتي. هذا الكيان حليف.

“…سيدي.”

“إيك.”

“نعم.”

بعد سماع شرحي الذي لا تشوبه شائبة، نظرت أوه دوك-سيو إليَّ بتعبير مذهول.

“فقط للتأكد، هل يتعين علينا الالتزام بتنسيق ‘بث اللعب السريع’ لإغلاق هذا الشذوذ؟”

“أخرجونا من هنا!”

سألتْ. رمشتُ وأمالت رأسي.

كرر الشذوذ نفس الجمل مثل شريط كاسيت مكسور. سقط فم أوه دوك-سيو مفتوحًا.

“حسنًا، إذا كانت هناك طريقة أفضل، فلا بأس أيضًا…”

– أهلًا؟ أهلًا؟ أهلًا؟

“على ما يرام.”

جلست أوه دوك-سيو ووضعت الكمبيوتر المحمول في حجرها. تمايلت أصابعها على لوحة المفاتيح مثل عازف البيانو الماهر.

جلست أوه دوك-سيو ووضعت الكمبيوتر المحمول في حجرها. تمايلت أصابعها على لوحة المفاتيح مثل عازف البيانو الماهر.

– أهلًا؟ أأنا طاغوت؟

“في هذه الحالة، أعتقد أن هذا أفضل بكثير من بث اللعب السريع.”

بعد سماع شرحي الذي لا تشوبه شائبة، نظرت أوه دوك-سيو إليَّ بتعبير مذهول.

لقد أدارت الكمبيوتر المحمول لتظهر لنا. على الشاشة البيضاء، كُتبت إجابة جديدة بأحرف كبيرة.

كرر الشذوذ نفس الجمل مثل شريط كاسيت مكسور. سقط فم أوه دوك-سيو مفتوحًا.

[ما هذا العالم؟]

“أخبري هذا الشذوذ. ‘رغبتي هي أن تعترف بهذه الإجابة أيضًا’. باعتبارك مبعوثة الشذوذ، يمكنكِ فرض تفسيرك عليه.”

[هذا العالم عبارة عن رواية كتبتها ‘أوه دوك-سيو’ عن ‘حانوتي’. ]

“إيك.”

تحدث أوه دوك-سيو حاملة الكمبيوتر المحمول.

“…سيدي.”

“سأكتبُ حكايتك يا سيدي.”

نعم. لأتذكر بدقة ما قلته للكتاب:

—-

“أجل؟”

واو.. أنا و demon here سنحب هذا الفصل..

“نعم. اسمحي لي أن أقدمه. هذا هو الكليشيه ‘أهلًا، أنا طاغوت’.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

اشتدت الضوضاء التي تغطي الشذوذ. لقد كان يحاول يائسة الحفاظ على وجودها. اقترب الشذوذ وأمسك بقدم دوك-سيو، كما لو كان يتوسل إليها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ثم حان الوقت لتوجيه الضربة النهائية وإنهاء البث هذا.”

– أهلًا؟ أأنا طاغوت؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط