الجوهر I
الجوهر I
ولم يكن في انتظارنا سوى فترة أطول من ذلك، تمتد إلى ثلاثة آلاف عام. ولم يكن الأمر أقل من اليأس.
[**: عنوان الحكاية “The Monad” يحمل في طياته إحالة فلسفية مباشرة إلى مفهوم “الموناد” (الجوهر)، وهو مصطلح يُستخدم في الفلسفة للإشارة إلى الوحدة الأساسية أو الكيان الذي لا يمكن تقسيمه، كما في فلسفة لايبنيتز.]
راقبت السجن الإلكتروني بهدوء. كان كل هاتف ذكي بمثابة زنزانة منعزلة بالنسبة للشذوذات.
حكاية اليوم نادرة بعض الشيء—فهي ستعرض سلسلة من الألغاز المتتالية.
في هذا الجزء، حاصرت يو جي-وون القائدة على الحائط في وضعية “كابيدون” الكلاسيكية. والمثير للدهشة أن جي-وون كانت أطول بكثير من نظيرتها، لذا بدا الأمر مخيفًا للغاية على الشاشة.
حسنًا، إن أردنا الإنصاف، فإن هذا هو نمط حكاياتي المعتاد، حيث تتشابك الأحداث كقطع أحجية. ليست مجموعة متكاملة تمامًا، لكنها على الأقل تُشبه صيغة نصف مجموعة حكايات.
“لا أرى الأمر بهذه الطريقة…”
بهذا المعنى، يمكن تشبيه هذه الحلقة بأنها “مجموعة داخل مجموعة”، أو حكاية ضمن حكاية—مثل الجوهر الذي ينعكس داخل جوهر آخر.
حكاية اليوم نادرة بعض الشيء—فهي ستعرض سلسلة من الألغاز المتتالية.
آمل أن تستمتعوا بالألغاز وهي تتكشف أمامكم.
كان هناك توتر مقلق يتراكم بين الشخصيتين.
————
لهذا السبب، قد أعطيت بالفعل لسيو غيو الأمر لمواصلة مراقبة المنشور المخفي المتعلق بالعصر الجليدي.
الجوهر الأول.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
أولًا، أود أن أخبركم بحكاية أشباح تتعلق بالعصر الجليدي.
وبعد مرور بعض الوقت، تطور النجاة من العصر الجليدي: نسخة الشذوذ إلى النجاة من العصر الجليدي: نسخة المخرج الشذوذ.
كما تعلمون، ختمت ظاهرة العصر الجليدي في الإنترنت. وبعد التقاط لقطات للعصر الجليدي، أخفينا هذه الظاهرة في منشور مخفي على شبكة س.غ.
“ههه. بالنسبة لامرأة مليئة بالمشاعر الشخصية، فأنت بالتأكيد تعرفين كيف تتحدثين. إذا كان هذا هو شعورك، فربما يجب أن تقودي العملية التالية بنفسك؟”
ومع ذلك، مع الشذوذات، لا يمكنك أبدًا أن ترتاح وتقول، “لقد ختم! انتهى الأمر!” علمتنا الرسوم المتحركة الكلاسيكية مثل قصص الأشباح هذا الدرس جيدًا — كان على طاردي الأرواح الشريرة التعامل مع العواقب عبر الأجيال لأنهم لم يعرفوا ذلك.
(هناك سبب وجيه لكونه نادرًا ما يغادر القاعدة ويبقى في مكانه مثل الطوطم.)
لكنني، حانوتي، الذي يدعي أنني الخبير الأول في العالم في مجال الشذوذ، كنت دائمًا على دراية بهذا الأمر.
“نعم، يبدو الأمر كما لو أنهم مددوا الجدول الزمني. فبدلًا من ثلاثة أيام فقط، يبدو الأمر كما لو أنهم كانوا محاصرين في العصر الجليدي لأسابيع.”
من المهم الحفاظ على العزلة المستدامة بعد الختم الأولي.
[**: عنوان الحكاية “The Monad” يحمل في طياته إحالة فلسفية مباشرة إلى مفهوم “الموناد” (الجوهر)، وهو مصطلح يُستخدم في الفلسفة للإشارة إلى الوحدة الأساسية أو الكيان الذي لا يمكن تقسيمه، كما في فلسفة لايبنيتز.]
“مرحبًا يا رئيس.”
لهذا السبب، قد أعطيت بالفعل لسيو غيو الأمر لمواصلة مراقبة المنشور المخفي المتعلق بالعصر الجليدي.
لهذا السبب، قد أعطيت بالفعل لسيو غيو الأمر لمواصلة مراقبة المنشور المخفي المتعلق بالعصر الجليدي.
لم تتحرك الكاميرا بعد الآن. كانت تسجل فقط صورتنا، بعد أن كنا ميتين منذ زمن طويل، بينما لم تصدر مكبرات الصوت سوى صوت أبيض يشبه صوت عاصفة ثلجية.
ذات يوم، جاءني سيو غيو، وكان يبدو مضطربًا بعض الشيء.
“حسنًا، هل تعلم كيف ختمت شذوذ العصر الجليدي على شبكة س.غ في اليوم الآخر، أليس كذلك؟ تلك التي تحتوي على… أوه، الرومانسية؟”
“هممم؟ ما الأمر؟”
لكنني، حانوتي، الذي يدعي أنني الخبير الأول في العالم في مجال الشذوذ، كنت دائمًا على دراية بهذا الأمر.
“حسنًا، هل تعلم كيف ختمت شذوذ العصر الجليدي على شبكة س.غ في اليوم الآخر، أليس كذلك؟ تلك التي تحتوي على… أوه، الرومانسية؟”
حسنًا، إن أردنا الإنصاف، فإن هذا هو نمط حكاياتي المعتاد، حيث تتشابك الأحداث كقطع أحجية. ليست مجموعة متكاملة تمامًا، لكنها على الأقل تُشبه صيغة نصف مجموعة حكايات.
“للمرة الأخيرة، لم تكن هناك علاقة رومانسية بيني وبين القائدة. كانت تلك مجرد لقطات مشوهة ومحررة من الشذوذ. ولكن نعم، لقد ختمناه. إذن؟”
“أوه، نعم. بخصوص هذا الأمر… أعتقد أنك بحاجة إلى رؤيته بنفسك.”
“أوه، نعم. بخصوص هذا الأمر… أعتقد أنك بحاجة إلى رؤيته بنفسك.”
— أيها البطل، إذا كنت تقرأ هذا، فهذا يعني أنك عدت إلى وطنك بسلام، أليس كذلك؟ حتى لو فقدت كل ذكرياتك، فإن إرادتك النبيلة للعودة إلى عالمك الأصلي قد حركتنا…
لذلك ذهبت للتحقق.
‘… أكثر من 15000 يوم.’
الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أصف قط مساحة عمل سيو غيو، أليس كذلك؟ لأقدمن لكن ملخصًا سريعًا إذن.
“…لقد قلت أنك فحصته مرتين. هل هناك أي شيء آخر تغير؟”
وبعبارة بسيطة، بدا مكتب سيو غيو أشبه تمامًا بـ “مصنع صيني للألعاب المحمولة”. كانت مئات الهواتف الذكية منتشرة على الطاولة، وكلها متصلة بالإنترنت. وكان كل هاتف يعرض مشهدًا لـ”ختم مخفي”، حيث تحتجز شذوذات، وكانوا يضبطون على مستوى منخفض، منخفض بما يكفي بحيث يمكن فقط لشخص يتمتع بإدراك متزايد أن يسمع صراخ الشذوذات في لحظاتهم الأخيرة.
“…….”
— آآآآآآه…
لهذا السبب، قد أعطيت بالفعل لسيو غيو الأمر لمواصلة مراقبة المنشور المخفي المتعلق بالعصر الجليدي.
— أيها البطل، إذا كنت تقرأ هذا، فهذا يعني أنك عدت إلى وطنك بسلام، أليس كذلك؟ حتى لو فقدت كل ذكرياتك، فإن إرادتك النبيلة للعودة إلى عالمك الأصلي قد حركتنا…
“لا أرى الأمر بهذه الطريقة…”
— هذه صورة لقطة مستلقية على سرير أبيض.
“هاه؟”
— هل يريد أحد التحدث عن رومانسية الممالك الثلاث معي؟
“أنا مورد لا يمكن تعويضه.”
ماذا يمكنني القول؟
“…بصرف النظر عن زيادة الطول وتغييرات المحتوى، لا توجد آثار سلبية في العالم الحقيقي، أليس كذلك؟”
كان هذا المكتب الصغير، في الواقع، سجنًا للاضطرابات السيبرانية.
“…هل الفيديو أطول من المعتاد؟”
يُنقل الشذوذ الذي يتطلب الختم المادي إلى السجن تحت الأرض في مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. وفي الوقت نفسه، يختم الشذوذ الذي لا يستطيع التمييز بين الواقع والعالم الافتراضي في شبكة س.غ.
‘…3000 سنة، مضروبة في 72 مرة أخرى. ثم 72 أخرى. في النهاية، سوف تصل إلى نقطة حيث يمكنها أن تدعي أنها عالم كامل خاص بها.’
بطريقة ما، كان لقب “الحارس الخاص” يناسب سيو غيو أكثر بكثير من “هذا الساخط الغائط”. بصفته مشرف شبكة س.غ، كان سيو غيو في الأساس أكبر حارس شذوذات في العالم.
“…لذلك، على الرغم من أننا عزلناه بسبب الخلط بين العالم الافتراضي والواقع، فقد انتهى به الأمر إلى غزو العالم الافتراضي بدلًا من ذلك.”
(هناك سبب وجيه لكونه نادرًا ما يغادر القاعدة ويبقى في مكانه مثل الطوطم.)
لم أتمكن من معرفة السبب.
“هممم.”
كان هذا المكتب الصغير، في الواقع، سجنًا للاضطرابات السيبرانية.
راقبت السجن الإلكتروني بهدوء. كان كل هاتف ذكي بمثابة زنزانة منعزلة بالنسبة للشذوذات.
إذن، ماذا سيحدث إذا كان هناك نسخة موسعة واحدة فقط أخرى؟
“لذا، هذه هي الطريقة التي يجب أن يشعر بها العالم عندما ينظر إلى الأدمغة في الأحواض.”
ولم يكن في انتظارنا سوى فترة أطول من ذلك، تمتد إلى ثلاثة آلاف عام. ولم يكن الأمر أقل من اليأس.
“عفوًا؟”
‘مُدد مدة الفيديو بشكل عشوائي. وللتوافق مع ذلك، حُرر المحتوى تلقائيًا ليبدو ‘طبيعيًا”.’
“أتحدث مع نفسي فقط. إذًا، ما الخطأ في العصر الجليدي؟”
“هممم؟ ما الأمر؟”
“حسنًا، ألق نظرة على هذا…” رفع سيو غيو أحد الهواتف. حملت البطاقة على الشاشة الرقم 668-711، وتعرض المعروف الذي لا يعرف وثائقي العصر الجليدي.
كان الفيديو الموجود على منشور شبكة س.غ المخفي بالفعل… غريبًا بعض الشيء.
بالضبط في مشهد القائدة وأنا الحميمي.
“حسنًا، ألق نظرة على هذا…” رفع سيو غيو أحد الهواتف. حملت البطاقة على الشاشة الرقم 668-711، وتعرض المعروف الذي لا يعرف وثائقي العصر الجليدي.
لقد كان مشهدًا محرجًا، لكنني لم أهتم لأن اللقطات كانت مشوهة بشدة بسبب الشذوذ. لم يكن حقيقيًا على أي حال.
كان تمثال الحرية المتحلل مدفونًا تحت الثلوج.
لقد تجاهلته بكل بساطة.
يُنقل الشذوذ الذي يتطلب الختم المادي إلى السجن تحت الأرض في مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. وفي الوقت نفسه، يختم الشذوذ الذي لا يستطيع التمييز بين الواقع والعالم الافتراضي في شبكة س.غ.
“وماذا في ذلك؟”
كما تعلمون، ختمت ظاهرة العصر الجليدي في الإنترنت. وبعد التقاط لقطات للعصر الجليدي، أخفينا هذه الظاهرة في منشور مخفي على شبكة س.غ.
“حسنًا، لا تكتفي بإلقاء نظرة عليه، بل ألقي نظرة عن كثب، يا رئيس.”
آمل أن تستمتعوا بالألغاز وهي تتكشف أمامكم.
“…؟”
بالطبع، في المرة التالية التي زرت فيها سجن الشذوذات سرًا ونظرت إلى الهاتف الذكي الذي يعزل العصر الجليدي…
لقد شعرت بالدهشة قليلًا. هل طلب مني التركيز على المشهد مع نوه دو-هوا؟ هل فقد سيو غيو عقله؟
“همم.”
“ليس المحتوى، بل طول الفيديو. ألا تعتقد أن هناك شيئًا غير طبيعي؟”
“يبدو الأمر حقيقيًا للغاية لدرجة أنه يزعجني. حسنًا، كما قلت، لن أشاهده بعد الآن.”
لحسن الحظ، لم يُصاب سيو غيو بالجنون بعد. انه يطرح وجهة نظر صحيحة.
ذات يوم، جاءني سيو غيو، وكان يبدو مضطربًا بعض الشيء.
كان الفيديو الموجود على منشور شبكة س.غ المخفي بالفعل… غريبًا بعض الشيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاه؟”
‘مُدد مدة الفيديو بشكل عشوائي. وللتوافق مع ذلك، حُرر المحتوى تلقائيًا ليبدو ‘طبيعيًا”.’
عبست.
رمشت. “… هذا المشهد لم يكن في الأصل.”
“هل كان المشهد هذا طويلًا دائمًا؟”
“أتحدث مع نفسي فقط. إذًا، ما الخطأ في العصر الجليدي؟”
يبدو أن الوقت قد انتهى.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
في الأصل، كانت سلسلة النجاة من العصر الجليدي عبارة عن سلسلة مكونة من ثلاثة أجزاء — اليوم الأول واليوم الثاني واليوم الثالث — وكانت مدة كل حلقة حوالي 20 دقيقة. وفي المجمل، كان الفيديو بالكامل مدته ساعة تقريبًا. وكان من المفترض أن يكون مقطع المشهد بيني وبين القائدة في الجزء الأخير، ومن المفترض أن يستمر أقل من 30 ثانية.
[**’ يشير مصطلح “كابيدون” أو “كابي دون” إلى فعل صفع الحائط بقوة، مما ينتج عنه صوت “دون”. ومن بين المعاني الأخرى فعل صفع الحائط احتجاجًا على ما يحدث في المساكن الجماعية مثل الشقق السكنية عندما تصدر الغرفة المجاورة ضوضاء.]
ولكن لسبب ما، في النجاة من العصر الجليدي: نسخة الشذوذ، بغض النظر عن المدة التي انتظرناها، فإن المشهد لم ينتهِ.
أنا لم أفهم.
“…هل الفيديو أطول من المعتاد؟”
ووشوش.
“نعم، لقد تحققت عدة مرات. الوقت المعروض يقول 20 دقيقة، أليس كذلك؟” أشار سيو غيو إلى الشاشة. “ولكن عندما تشغله فعليًا، فإنه يستمر لمدة 24 ساعة.”
‘… أكثر من 15000 يوم.’
“ماذا؟ 24 ساعة؟”
وبعبارة بسيطة، بدا مكتب سيو غيو أشبه تمامًا بـ “مصنع صيني للألعاب المحمولة”. كانت مئات الهواتف الذكية منتشرة على الطاولة، وكلها متصلة بالإنترنت. وكان كل هاتف يعرض مشهدًا لـ”ختم مخفي”، حيث تحتجز شذوذات، وكانوا يضبطون على مستوى منخفض، منخفض بما يكفي بحيث يمكن فقط لشخص يتمتع بإدراك متزايد أن يسمع صراخ الشذوذات في لحظاتهم الأخيرة.
“نعم، يُشغل الفيديو بشكل مستمر لمدة يوم كامل. لقد تأكدت من ذلك مرتين قبل أن آتي إليك، يا رئيس.”
بالطبع، في المرة التالية التي زرت فيها سجن الشذوذات سرًا ونظرت إلى الهاتف الذكي الذي يعزل العصر الجليدي…
فركت ذقني.
ووشوش.
’24 ساعة… أي 1440 دقيقة. هل أصبح مقطع الفيديو الذي كان مدته في الأصل 20 دقيقة أطول بمقدار 72 مرة؟’
“هاه؟”
أنا لم أفهم.
“ما هذا الهراء… لم يعد هذا مجرد مقطع فيديو عُدّل. يبدو الأمر وكأن الفيديو قد أعيد إنتاجه باستخدام تقنية CGI من الصفر.”
“…لقد قلت أنك فحصته مرتين. هل هناك أي شيء آخر تغير؟”
‘…3000 سنة، مضروبة في 72 مرة أخرى. ثم 72 أخرى. في النهاية، سوف تصل إلى نقطة حيث يمكنها أن تدعي أنها عالم كامل خاص بها.’
“حسنًا، بما أن الفيديو أصبح أطول، فقد تغير بعض المحتوى أيضًا. انتظر، دعني أرفع مستوى الصوت. آه، هنا. إذا رجعت للوراء قليلًا، سترى…”
هذه القطعة الأولى من اللغز.
أعاد سيو غيو تشغيل الفيديو.
جثتي المتجمدة، بعينيها المفتوحتين على اتساعهما، ملقاة بجوار جثة نوه دو-هوا، وكنا ممسكين بأيدينا، والتقطت هذه الصور بصمت على الكاميرا.
في هذا الجزء، حاصرت يو جي-وون القائدة على الحائط في وضعية “كابيدون” الكلاسيكية. والمثير للدهشة أن جي-وون كانت أطول بكثير من نظيرتها، لذا بدا الأمر مخيفًا للغاية على الشاشة.
راقبت السجن الإلكتروني بهدوء. كان كل هاتف ذكي بمثابة زنزانة منعزلة بالنسبة للشذوذات.
[**’ يشير مصطلح “كابيدون” أو “كابي دون” إلى فعل صفع الحائط بقوة، مما ينتج عنه صوت “دون”. ومن بين المعاني الأخرى فعل صفع الحائط احتجاجًا على ما يحدث في المساكن الجماعية مثل الشقق السكنية عندما تصدر الغرفة المجاورة ضوضاء.]
جثتي المتجمدة، بعينيها المفتوحتين على اتساعهما، ملقاة بجوار جثة نوه دو-هوا، وكنا ممسكين بأيدينا، والتقطت هذه الصور بصمت على الكاميرا.
“سيدتي القائدة، بالرغم من أنني تصرفت بمفردي في تلك العملية، إلا أن التضحية كانت ضرورية.”
— آآآآآآه…
في الفيديو، تحدثت جي-وون، التي لعبت دورها شخصية الشذوذ العصر الجليدي.
بدت الضوضاء البيضاء غريبة كما لو أن الشذوذ كان يضحك.
“لو كنت قد أصدرت الأمر، لكان هيكل قيادة الناجين قد انهار. ولهذا السبب توليت دور الشرطية السيئة. لم تكن هناك أي مشاعر شخصية متورطة في ذلك.”
حسنًا، إن أردنا الإنصاف، فإن هذا هو نمط حكاياتي المعتاد، حيث تتشابك الأحداث كقطع أحجية. ليست مجموعة متكاملة تمامًا، لكنها على الأقل تُشبه صيغة نصف مجموعة حكايات.
“ههه. بالنسبة لامرأة مليئة بالمشاعر الشخصية، فأنت بالتأكيد تعرفين كيف تتحدثين. إذا كان هذا هو شعورك، فربما يجب أن تقودي العملية التالية بنفسك؟”
لقد كان مشهدًا محرجًا، لكنني لم أهتم لأن اللقطات كانت مشوهة بشدة بسبب الشذوذ. لم يكن حقيقيًا على أي حال.
“أنا مورد لا يمكن تعويضه.”
“ليس المحتوى، بل طول الفيديو. ألا تعتقد أن هناك شيئًا غير طبيعي؟”
“لا أرى الأمر بهذه الطريقة…”
“مرحبًا يا رئيس.”
“…….”
الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أصف قط مساحة عمل سيو غيو، أليس كذلك؟ لأقدمن لكن ملخصًا سريعًا إذن.
كان هناك توتر مقلق يتراكم بين الشخصيتين.
“حسنًا، بما أن الفيديو أصبح أطول، فقد تغير بعض المحتوى أيضًا. انتظر، دعني أرفع مستوى الصوت. آه، هنا. إذا رجعت للوراء قليلًا، سترى…”
رمشت. “… هذا المشهد لم يكن في الأصل.”
[**: عنوان الحكاية “The Monad” يحمل في طياته إحالة فلسفية مباشرة إلى مفهوم “الموناد” (الجوهر)، وهو مصطلح يُستخدم في الفلسفة للإشارة إلى الوحدة الأساسية أو الكيان الذي لا يمكن تقسيمه، كما في فلسفة لايبنيتز.]
“لا.” أومأ سيو غيو برأسه، وبدا منهكًا. “للعلم، هناك أيضًا مشهد حيث تتقاتل القديسة والقائدة. لم أعرضه لك لأن الجو كان شديدًا للغاية مما جعلني أشعر بالغثيان. لم أكن أشعر بصحة جيدة في اليومين الماضيين.”
“حسنًا، لا تكتفي بإلقاء نظرة عليه، بل ألقي نظرة عن كثب، يا رئيس.”
“ما هذا الهراء… لم يعد هذا مجرد مقطع فيديو عُدّل. يبدو الأمر وكأن الفيديو قد أعيد إنتاجه باستخدام تقنية CGI من الصفر.”
الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أصف قط مساحة عمل سيو غيو، أليس كذلك؟ لأقدمن لكن ملخصًا سريعًا إذن.
“نعم، يبدو الأمر كما لو أنهم مددوا الجدول الزمني. فبدلًا من ثلاثة أيام فقط، يبدو الأمر كما لو أنهم كانوا محاصرين في العصر الجليدي لأسابيع.”
“سيدتي القائدة، بالرغم من أنني تصرفت بمفردي في تلك العملية، إلا أن التضحية كانت ضرورية.”
فركت جبهتي.
يبدو أن الوقت قد انتهى.
‘مُدد مدة الفيديو بشكل عشوائي. وللتوافق مع ذلك، حُرر المحتوى تلقائيًا ليبدو ‘طبيعيًا”.’
جثتي المتجمدة، بعينيها المفتوحتين على اتساعهما، ملقاة بجوار جثة نوه دو-هوا، وكنا ممسكين بأيدينا، والتقطت هذه الصور بصمت على الكاميرا.
لماذا؟
“حسنًا، هل تعلم كيف ختمت شذوذ العصر الجليدي على شبكة س.غ في اليوم الآخر، أليس كذلك؟ تلك التي تحتوي على… أوه، الرومانسية؟”
لم أتمكن من معرفة السبب.
’24 ساعة… أي 1440 دقيقة. هل أصبح مقطع الفيديو الذي كان مدته في الأصل 20 دقيقة أطول بمقدار 72 مرة؟’
هل السبب ببساطة هو أننا ختمنا الفيديو في “الواقع الافتراضي” لشبكة س.غ؟
كان تمثال الحرية المتحلل مدفونًا تحت الثلوج.
“…بصرف النظر عن زيادة الطول وتغييرات المحتوى، لا توجد آثار سلبية في العالم الحقيقي، أليس كذلك؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لا يوجد. إنه معزول تمامًا.”
“رئيس.”
” إذن لنتركن الأمر الآن.”
لماذا؟
لقد تركني هذا الأمر أشعر بعدم الارتياح، لكن المشاعر لم تكن مهمة. ما كان يهم هو العالم الحقيقي، وليس مقطع فيديو عالق في منشور مخفي على شبكة س.غ.
“…لقد قلت أنك فحصته مرتين. هل هناك أي شيء آخر تغير؟”
لكن الحوادث الغريبة المتعلقة بالفيلم الوثائقي لم تتوقف.
“لم أشاهد الحدث بالكامل، بل شاهدت أجزاءً منه فقط، ولكن يبدو أن العصر الجليدي امتد إلى ما هو أبعد من سينويجو، فدمر شبه الجزيرة الكورية بالكامل. كما بدأت مناطق أخرى تتجمد أيضًا.”
“رئيس.”
“…بصرف النظر عن زيادة الطول وتغييرات المحتوى، لا توجد آثار سلبية في العالم الحقيقي، أليس كذلك؟”
“ماذا الآن؟”
في الأصل، كانت سلسلة النجاة من العصر الجليدي عبارة عن سلسلة مكونة من ثلاثة أجزاء — اليوم الأول واليوم الثاني واليوم الثالث — وكانت مدة كل حلقة حوالي 20 دقيقة. وفي المجمل، كان الفيديو بالكامل مدته ساعة تقريبًا. وكان من المفترض أن يكون مقطع المشهد بيني وبين القائدة في الجزء الأخير، ومن المفترض أن يستمر أقل من 30 ثانية.
“حسنًا… لقد تغير الفيديو مرة أخرى.”
عبست.
وبعد مرور بعض الوقت، تطور النجاة من العصر الجليدي: نسخة الشذوذ إلى النجاة من العصر الجليدي: نسخة المخرج الشذوذ.
‘لا أعرف السبب…’
“هذه المرة… مدة الفيديو 72 يومًا. كل حلقة. إذا جمعت الثلاثة، فستكون المدة أكثر من 200 يوم.”
“لذا، هذه هي الطريقة التي يجب أن يشعر بها العالم عندما ينظر إلى الأدمغة في الأحواض.”
“…….”
إذن، ماذا سيحدث إذا كان هناك نسخة موسعة واحدة فقط أخرى؟
“لقد تدهورت جودة الفيديو أيضًا بعض الشيء. انظر هنا يا رئيس. شاشة الهاتف الذكي تعرض الآن طبقتين.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ومع استمرار توسع الفيديو، بدا أن إجمالي وقت التشغيل كان ينمو بمعدل 72 مرة في كل مرة.
“هذه المرة… مدة الفيديو 72 يومًا. كل حلقة. إذا جمعت الثلاثة، فستكون المدة أكثر من 200 يوم.”
“…كما قلت من قبل، طالما أنه لا يؤثر على العالم الحقيقي، فلا داعي للتحقق من الفيديو بعد الآن، سيو غيو.”
ومع ذلك، مع الشذوذات، لا يمكنك أبدًا أن ترتاح وتقول، “لقد ختم! انتهى الأمر!” علمتنا الرسوم المتحركة الكلاسيكية مثل قصص الأشباح هذا الدرس جيدًا — كان على طاردي الأرواح الشريرة التعامل مع العواقب عبر الأجيال لأنهم لم يعرفوا ذلك.
“فهمت…”
ووشوش.
يبدو أن سيو غيو غير مرتاح.
“ماذا؟ 24 ساعة؟”
“لكن الفيديو يتضمن الآن دوك سيو وسيم آه-ريون. ويشير المقطع إلى أن العزلة في جزيرة الحرية استمرت لفترة طويلة لدرجة أنه كان لا بد من وصول الدعم الخارجي.”
لم أتمكن من معرفة السبب.
“همم.”
ووشوش.
“لم أشاهد الحدث بالكامل، بل شاهدت أجزاءً منه فقط، ولكن يبدو أن العصر الجليدي امتد إلى ما هو أبعد من سينويجو، فدمر شبه الجزيرة الكورية بالكامل. كما بدأت مناطق أخرى تتجمد أيضًا.”
في الأصل، كانت سلسلة النجاة من العصر الجليدي عبارة عن سلسلة مكونة من ثلاثة أجزاء — اليوم الأول واليوم الثاني واليوم الثالث — وكانت مدة كل حلقة حوالي 20 دقيقة. وفي المجمل، كان الفيديو بالكامل مدته ساعة تقريبًا. وكان من المفترض أن يكون مقطع المشهد بيني وبين القائدة في الجزء الأخير، ومن المفترض أن يستمر أقل من 30 ثانية.
“…….”
” إذن لنتركن الأمر الآن.”
“يبدو الأمر حقيقيًا للغاية لدرجة أنه يزعجني. حسنًا، كما قلت، لن أشاهده بعد الآن.”
إذن، ماذا سيحدث إذا كان هناك نسخة موسعة واحدة فقط أخرى؟
على الرغم من أنني لم أكن أعرف الآلية الدقيقة وراء ذلك، إلا أن شذوذ العصر الجليدي كان بالفعل يغزو العالم داخل الفيديو.
“ما هذا الهراء… لم يعد هذا مجرد مقطع فيديو عُدّل. يبدو الأمر وكأن الفيديو قد أعيد إنتاجه باستخدام تقنية CGI من الصفر.”
كان الجدول الزمني للعصر الجليدي يتوسع بسرعة كبيرة — من 60 دقيقة إلى ثلاثة أيام، ومن ثلاثة أيام إلى 216 يومًا.
“حسنًا، بما أن الفيديو أصبح أطول، فقد تغير بعض المحتوى أيضًا. انتظر، دعني أرفع مستوى الصوت. آه، هنا. إذا رجعت للوراء قليلًا، سترى…”
إذن، ماذا سيحدث إذا كان هناك نسخة موسعة واحدة فقط أخرى؟
يبدو أن الوقت قد انتهى.
‘… أكثر من 15000 يوم.’
“ليس المحتوى، بل طول الفيديو. ألا تعتقد أن هناك شيئًا غير طبيعي؟”
حوالي 42 سنة.
على الرغم من أنني لم أكن أعرف الآلية الدقيقة وراء ذلك، إلا أن شذوذ العصر الجليدي كان بالفعل يغزو العالم داخل الفيديو.
في عالم مغطى بالعصر الجليدي، يجب على فريقي، بما في ذلك القائدا وأنا، البقاء على قيد الحياة لمدة تزيد عن 40 عامًا.
يبدو أن الوقت قد انتهى.
وحتى لو نجحنا في تجاوز ذلك، ماذا سيأتي بعد ذلك؟
راقبت السجن الإلكتروني بهدوء. كان كل هاتف ذكي بمثابة زنزانة منعزلة بالنسبة للشذوذات.
ولم يكن في انتظارنا سوى فترة أطول من ذلك، تمتد إلى ثلاثة آلاف عام. ولم يكن الأمر أقل من اليأس.
ولم تعد هناك أي أصوات على الشاشة.
‘لا أعرف السبب…’
‘مُدد مدة الفيديو بشكل عشوائي. وللتوافق مع ذلك، حُرر المحتوى تلقائيًا ليبدو ‘طبيعيًا”.’
ولكنني بقدوري تخمين النتيجة.
لهذا السبب، قد أعطيت بالفعل لسيو غيو الأمر لمواصلة مراقبة المنشور المخفي المتعلق بالعصر الجليدي.
‘إن شذوذ العصر الجليدي… لن يكتفي بعالم مدته 60 دقيقة فقط.’
لذلك ذهبت للتحقق.
كان الواقع الافتراضي يقترب من الواقع الحقيقي، بوتيرة مرعبة.
بالضبط في مشهد القائدة وأنا الحميمي.
‘…3000 سنة، مضروبة في 72 مرة أخرى. ثم 72 أخرى. في النهاية، سوف تصل إلى نقطة حيث يمكنها أن تدعي أنها عالم كامل خاص بها.’
لقد شعرت بالدهشة قليلًا. هل طلب مني التركيز على المشهد مع نوه دو-هوا؟ هل فقد سيو غيو عقله؟
بالطبع، في المرة التالية التي زرت فيها سجن الشذوذات سرًا ونظرت إلى الهاتف الذكي الذي يعزل العصر الجليدي…
‘…3000 سنة، مضروبة في 72 مرة أخرى. ثم 72 أخرى. في النهاية، سوف تصل إلى نقطة حيث يمكنها أن تدعي أنها عالم كامل خاص بها.’
ووشوش.
“للمرة الأخيرة، لم تكن هناك علاقة رومانسية بيني وبين القائدة. كانت تلك مجرد لقطات مشوهة ومحررة من الشذوذ. ولكن نعم، لقد ختمناه. إذن؟”
ولم تعد هناك أي أصوات على الشاشة.
في الأصل، كانت سلسلة النجاة من العصر الجليدي عبارة عن سلسلة مكونة من ثلاثة أجزاء — اليوم الأول واليوم الثاني واليوم الثالث — وكانت مدة كل حلقة حوالي 20 دقيقة. وفي المجمل، كان الفيديو بالكامل مدته ساعة تقريبًا. وكان من المفترض أن يكون مقطع المشهد بيني وبين القائدة في الجزء الأخير، ومن المفترض أن يستمر أقل من 30 ثانية.
كان تمثال الحرية المتحلل مدفونًا تحت الثلوج.
كان هذا المكتب الصغير، في الواقع، سجنًا للاضطرابات السيبرانية.
جثتي المتجمدة، بعينيها المفتوحتين على اتساعهما، ملقاة بجوار جثة نوه دو-هوا، وكنا ممسكين بأيدينا، والتقطت هذه الصور بصمت على الكاميرا.
“أوه، نعم. بخصوص هذا الأمر… أعتقد أنك بحاجة إلى رؤيته بنفسك.”
ووشوش.
“للمرة الأخيرة، لم تكن هناك علاقة رومانسية بيني وبين القائدة. كانت تلك مجرد لقطات مشوهة ومحررة من الشذوذ. ولكن نعم، لقد ختمناه. إذن؟”
لم تتحرك الكاميرا بعد الآن. كانت تسجل فقط صورتنا، بعد أن كنا ميتين منذ زمن طويل، بينما لم تصدر مكبرات الصوت سوى صوت أبيض يشبه صوت عاصفة ثلجية.
لم تتحرك الكاميرا بعد الآن. كانت تسجل فقط صورتنا، بعد أن كنا ميتين منذ زمن طويل، بينما لم تصدر مكبرات الصوت سوى صوت أبيض يشبه صوت عاصفة ثلجية.
وكان هذا مشهد نهاية العالم.
“أنا مورد لا يمكن تعويضه.”
“…لذلك، على الرغم من أننا عزلناه بسبب الخلط بين العالم الافتراضي والواقع، فقد انتهى به الأمر إلى غزو العالم الافتراضي بدلًا من ذلك.”
فركت ذقني.
ووشوش.
بالضبط في مشهد القائدة وأنا الحميمي.
لقد غرقت تمتماتى في عاصفة الثلوج.
يبدو أن الوقت قد انتهى.
بدت الضوضاء البيضاء غريبة كما لو أن الشذوذ كان يضحك.
لقد تجاهلته بكل بساطة.
— يا إنسان، أنا راضٍ بهذا.
راقبت السجن الإلكتروني بهدوء. كان كل هاتف ذكي بمثابة زنزانة منعزلة بالنسبة للشذوذات.
هذه القطعة الأولى من اللغز.
أعاد سيو غيو تشغيل الفيديو.
————————
بدت الضوضاء البيضاء غريبة كما لو أن الشذوذ كان يضحك.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“…؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘لا أعرف السبب…’
“مرحبًا يا رئيس.”
