المؤوِّل II
المؤوِّل II
“افترض أنني امتلكت القدرة على فهم أصوات الشذوذات منذ البداية. لنقل، حوالي الدورة 5.”
لماذا من النادر جدًا العثور على شخص بالغ سيأخذ بيد طفل عندما يجمع حفنة من الشجاعة ويمد يده؟
بالنظر إلى الماضي، أعتقد أنني كنت شخصًا عاديًا وغير مميز إلى حد ما كموقظ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لنتخيل، على سبيل المثال، وجود جمعية اعتماد البطل لروايات الأنواع الأدبية، وهناك سألني محقق سؤالًا كهذا.
‘أوه! عائد بالزمن! كم هذا رائع. لكن كونك عائدًا بالزمن فقط لا يكفي لتكون قادرًا على المنافسة بين الأبطال هذه الأيام، أتعلم؟’
هوووف.
‘المفتاح هو مهارة فريدة!’
هوووف هوووف.
‘بغض النظر عن العودة بالزمن، التي يبدو أن كل من هب ودب يمتلكها هذه الأيام، ما هي القدرة القوية الفريدة لك وحدك؟’
همم.
على الرغم من كوني عائد بالزمن محترفًا مررت بأكثر من 1000 دورة، لو سألوني ذلك، حقًا لم يكن لدي ما يناسب لكتابته في السيرة الذاتية.
ختم الوقت؟
‘هذا بالتأكيد فريد! لكن ما لم تحصل على موافقة الشخص الآخر، إنه عديم الفائدة.’
لم يكن هذا غريبًا. النفق الذي يُرى من خلال عيون طفل كان حتمًا أطول بكثير من ذلك الذي يختبره شخص بالغ.
‘إنه بعيد عن كونه قويًا. يا رجل، هذا النوع من الأشياء ليس شائعًا هذه الأيام.’
– هيهي. آه. أ-أنا لست خائفة!
كمية هائلة من الهالة؟
خيوط الدمية تخللت الجسد كطفيليات حية. ضغط. بعد فترة، خيطت الأجزاء المقطوعة من الجسد معًا بخيوط الدمية.
‘أوه، سأعترف لك بذلك. هذا قوي. لكن بقراءة سيرتك الذاتية، تقول إنك دخلت مرحلة ‘حمية الهالة’…’
بدلًا من ذلك، قناع ملقى على الأرض. تحت القناع، الصورة التي رسمتها سيم آهريون كانت مضغوطة بشكل مسطح.
‘في المقام الأول، الهالة ليست حتى مهارة فريدة، أليست كذلك؟’
تركت الطفلة يدي، وكأنها نست أن هذا نفق مخيف، ركضت نحو الطرف الآخر.
نتيجة المقابلة: مرفوض.
– آه. إنه الكلب الذي نربيه في المنزل. إنه كبير حقًا. لكن منذ قليل، بدأ ينبح كثيرًا فجأة واختفى داخل النفق.
هذا صحيح.
باستثناء حقيقة أن عقليتي أكثر مرونة من أي شخص آخر، وبصرف النظر عن حبي الاستثنائي لرواية الممالك الثلاث، ليس هناك شيء مميز بشكل خاص فيّ.
ربما لأن خطوات أصغر قليلاً، طقطقة، ترددت بعد خطواتي.
لكن بطريقة ما، ألم يكن هذا أيضًا تقليدًا؟
لم تكن قد هربت إلى مكان ما بخطوات تفوق خطواتي بكثير. لقد اختفت حرفيًا، في غمضة عين.
كليشيه ‘البطل العادي’، الذي تحول منذ زمن إلى نكتة قديمة. ربما كانت المثابرة التي حافظت بثبات على هذه الثقافة الجميلة كأحفورة حتى الآن هي هويتي ذاتها، أنا الحانوتي.
على الأقل، هكذا كان الحال حتى الآن.
كليشيه ‘البطل العادي’، الذي تحول منذ زمن إلى نكتة قديمة. ربما كانت المثابرة التي حافظت بثبات على هذه الثقافة الجميلة كأحفورة حتى الآن هي هويتي ذاتها، أنا الحانوتي.
كليشيه ‘البطل العادي’، الذي تحول منذ زمن إلى نكتة قديمة. ربما كانت المثابرة التي حافظت بثبات على هذه الثقافة الجميلة كأحفورة حتى الآن هي هويتي ذاتها، أنا الحانوتي.
“أستطيع سماع أصوات الشذوذات. إنها ليست مجرد ضجيج أو تشويش بسيط. أستطيع فك صراخهم كما لو كنت أستمع إلى صوت إنسان. الجميع، إذا كنتم معي، ستختبرون أيام إخضاع الشذوذات عبر ابتكار استراتيجيات عالية الدقة.”
“…”
– ش-شبح!
“الحانوتي! الحانوتي! الحانوتي!”
“واوووووه!”
“هاي، هاي! نحن نثق بك!”
“هويييه. ل-لماذا علينا القيام بهذا العمل اليدوي…”
[إنه ذراع، ليس قدمًا.]
أثناء تلقي الهتافات الحارة من الموقظين، رفعت ذراعيّ عاليًا. بالطبع، ازدادت حدة الصياح.
تمتمت الفتاة المقنعة بهذا طوال الوقت الذي مشينا فيه عبر النفق. كان جزئيًا لمحاربة خوفها، وجزئيًا لأنها قلقة حقًا.
الحانوتي.
كما قالت أوه دوكسيو، دمية الجثة التي ترتدي الصورة والقناع اختفت في لحظة.
ظهور ناجح كبطل، بعد ما مجموعه 1000 عودة بالزمن.
بدلًا من ذلك، قناع ملقى على الأرض. تحت القناع، الصورة التي رسمتها سيم آهريون كانت مضغوطة بشكل مسطح.
───
أحيانًا، كانت الحياة حقًا مليئة بالمصادفات.
أسفلها، وقف طفل يرتدي قناعًا أبيض عاديًا بتردد.
“افترض أنني امتلكت القدرة على فهم أصوات الشذوذات منذ البداية. لنقل، حوالي الدورة 5.”
أوه دوكسيو شعرت بالاشمئزاز.
ألصقت صورة الطفل التي رسمتها سيم آهريون على وجه دمية الجثة التي جمعتها لي هايول.
“همم.”
جلست الطفلة القرفصاء في نهاية النفق واحتضنت الهواء الفارغ. كما لو أن الجرو الذي ينتظر سيدته عند المخرج كان هناك.
“ميلت؟”
“عندها، ربما لم أكن لأستطيع مواجهة الشذوذات بنفس العقلية التي أملكها الآن.”
– م-ميلت اختفى.
كنت أسير مع أوه دوكسيو، سيم آهريون، لي هايول، وأطفال تحالف العائد.
“الجميع، خذن مجرفة واحفرن هنا.”
طقطقة.
– امم. أيها السيد.
حصى الأسفلت من الطريق السريع المنهار احتك بشكل غير متساوٍ تحت نعال أحذيتنا.
– لست خائفة…
الدورة كانت 1022.
بفضل خيوط هايول، الأطراف كانت سليمة، لكن الوجه كان تالفًا بشدة لدرجة استحالة التعرف عليه.
الموقع كان الأرخبيل الياباني.
لو نظرت عن كثب، لرأيت الأجزاء المقطوعة ملتصقة بشكل نظيف لدرجة أنك لا تلاحظها. تمامًا مثل خادمة الدمية التي ترافق لي هايول دائمًا.
توقف مجرف لي هايول.
“لماذا؟ ألم يكن ذلك أفضل؟”
قلبي تألم لابتسامتها، التي بدت وكأنها تقول إن هذه البادرة البسيطة خففت كل معاناتها.
أمالت أوه دوكسيو، التي تحمل حقيبة ظهر على كتفها، رأسها.
– يجب أن، أم، أعبر ذلك النفق. إنه مظلم جدًا، وأنا خائفة من الذهاب وحدي. هل يمكنك ربما الذهاب معي؟
“القدرة على فهم أصوات كل الشذوذات هي ميزة ضخمة تملكها وحدك، أيها السيد. لو حصلت عليها في الدورات المبكرة، أعتقد أنك استطعت تقليل كل أنواع التجربة والخطأ بشكل كبير.”
“مم… حسنًا، نعم. انتهيت من الرسم.”
“لا يمكنك الشبع بالملعقة الأولى. إنه حظ أننا وجدناه بهذه السرعة. خزنيه الآن.”
“لا أدري. آه، هذه هي البقعة.”
‘في المقام الأول، الهالة ليست حتى مهارة فريدة، أليست كذلك؟’
[اكتمل.]
الطريق السريع المكسور أدى إلى نفق، كان نصفه مدفونًا بالتراب والرمل. أشرت إلى بقعة أرض جرداء قرب مدخل النفق.
لو كان هذا قبل سقوط الحضارة، لأصيبت الطفلات المجتمعات هنا بالغثيان عدة مرات.
“الجميع، خذن مجرفة واحفرن هنا.”
كنت أسير مع أوه دوكسيو، سيم آهريون، لي هايول، وأطفال تحالف العائد.
───
“هويييه. ل-لماذا علينا القيام بهذا العمل اليدوي…”
“هل ترغبين حقًا في أخذ الرحلة من طفلة بلا ساقين؟”
“آهريون، دورك الآن.”
بدت سيم آهريون على وشك البكاء.
لكن مع لي هايول، الأصغر منها بكثير، أخذت زمام المبادرة وبدأت بالحفر، لم تستطع التكاسل. انضمت سيم آهريون أيضًا إلى الحفر، متذمرة وهي تتبعنا.
سرعان ما.
الموقع كان الأرخبيل الياباني.
[آه.]
“هذا صحيح. حتى لو سمعت صوتًا يناديك، لا تنظري خلفك أبدًا. ويجب ألا تغفلي عني حتى نخرج من النفق. فهمت؟”
– هيهي. آه. أ-أنا لست خائفة!
توقف مجرف لي هايول.
على الرغم من كوني عائد بالزمن محترفًا مررت بأكثر من 1000 دورة، لو سألوني ذلك، حقًا لم يكن لدي ما يناسب لكتابته في السيرة الذاتية.
[أوبا. إنه هنا.]
ربما لأن خطوات أصغر قليلاً، طقطقة، ترددت بعد خطواتي.
توقفنا عن العمل فورًا واجتمعنا حول لي هايول. بعد حفر القليل من التراب الإضافي، كشف الشيء الذي كنا نبحث عنه عن نفسه أخيرًا.
لم نقلق بشأن تعفنه.
كان ساعد طفل.
ابتسمت.
تمتمت لي هايول كما لو كانت تشعر بخيبة أمل. بالدقة، لم تكن تتحدث بفمها بل تحرك فم دميتها الخادمة.
[إنه ذراع، ليس قدمًا.]
كما هو الحال دائمًا، كان نفق إينوناكي طويلًا بشكل رهيب.
لم تكن قد هربت إلى مكان ما بخطوات تفوق خطواتي بكثير. لقد اختفت حرفيًا، في غمضة عين.
تمتمت لي هايول كما لو كانت تشعر بخيبة أمل. بالدقة، لم تكن تتحدث بفمها بل تحرك فم دميتها الخادمة.
عندما ربّت على رأسها، ابتسمت سيم آهريون بابتسامة غبية.
[كان سيكون أسهل لو كان قدمًا.]
“أدريها من فضلك.” “وضعية الجلوس.” “افردي ذراعيها على نطاق واسع”، وهكذا.
“لا يمكنك الشبع بالملعقة الأولى. إنه حظ أننا وجدناه بهذه السرعة. خزنيه الآن.”
“أوه. بالمناسبة، لم أسأل لماذا تحاولين عبور النفق.”
أوه دوكسيو شعرت بالاشمئزاز.
[حسنًا.]
“…”
مسحت لي هايول التراب برفق عن ساعد الطفل، ثم وضعت الرفات في الحجرة المبردة لعربة الزبادي الخاصة بها.
لم نقلق بشأن تعفنه.
“نعم. عمل جيد. لا بد أنكِ عانيتِ بمرافقتنا، لذا استريحي الآن.”
كما يمكنك أن تستنتج من رؤية كيف حُفظ شكله الأصلي دون علامة عضة حشرة واحدة رغم دفنه في التراب، تلك ليست قطعة جثة عادية.
بدت سيم آهريون على وشك البكاء.
“أستطيع سماع أصوات الشذوذات. إنها ليست مجرد ضجيج أو تشويش بسيط. أستطيع فك صراخهم كما لو كنت أستمع إلى صوت إنسان. الجميع، إذا كنتم معي، ستختبرون أيام إخضاع الشذوذات عبر ابتكار استراتيجيات عالية الدقة.”
“التالي هو نفق على بعد 40 كم من هنا.”
“أوه.”
“هوييينغ. زعيم النقابة، أ-أنا أريد الركوب في العربة أيضًا…”
سيم آهريون ظلت تقدم الطلبات بصوت منخفض. لي هايول تلقت تلك الطلبات وتلاعبت بالدمية وفقًا لذلك.
“هل ترغبين حقًا في أخذ الرحلة من طفلة بلا ساقين؟”
– نعم، نعم. سأفعل ذلك.
“ل-لكن! لديها الأطراف الاصطناعية الخاصة للمديرة مُركّبة، لذا لديها ساقان الآن! زعيم النقابة، أنت تدلل الآنسة هايول فقط…”
لم نقلق بشأن تعفنه.
“تنهيدة.”
“هل هذا صحيح؟”
نحن الثلاثة، باستثناء سيم آهريون، هززنا رؤوسنا وتوجهنا للوجهة التالية.
دخلنا النفق.
“إيه. ا-انتظروني! أنا قادمة أيضًا……!”
‘هذا بالتأكيد فريد! لكن ما لم تحصل على موافقة الشخص الآخر، إنه عديم الفائدة.’
لمدة أسبوعين كاملين، فتشت الأرخبيل الياباني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
هنا، ساق يسرى. هناك، بضعة أصابع.
نحن الثلاثة، باستثناء سيم آهريون، هززنا رؤوسنا وتوجهنا للوجهة التالية.
هكذا، جمع الجثة قطعة قطعة في الحجرة المبردة للعربة.
مسحت لي هايول التراب برفق عن ساعد الطفل، ثم وضعت الرفات في الحجرة المبردة لعربة الزبادي الخاصة بها.
هووووف!
“هايول.”
[فهمت.]
خيوط الدمية تخللت الجسد كطفيليات حية. ضغط. بعد فترة، خيطت الأجزاء المقطوعة من الجسد معًا بخيوط الدمية.
لكن، بمجرد أن بدأت بالفعل مهمة الرسم، اختفى أثر العاطفة من وجه سيم آه-ريون تمامًا.
بعد ترتيب أجزاء الجسد المتناثرة بدقة، سحبت لي هايول خيوط دميتها.
لكن الآن، بما أنهن يراقبن الجثث عندما يملن، كل شخص فقط عقد حاجبيه قليلاً، دون ردود فعل عنيفة.
خيوط الدمية تخللت الجسد كطفيليات حية. ضغط. بعد فترة، خيطت الأجزاء المقطوعة من الجسد معًا بخيوط الدمية.
لكن الآن، بما أنهن يراقبن الجثث عندما يملن، كل شخص فقط عقد حاجبيه قليلاً، دون ردود فعل عنيفة.
بدا أنها تأمل أملًا ضئيلًا أن يعرفها الكلب من ذلك النداء البسيط، توقع أن اسمًا مجردًا سيربط الكائنين.
[اكتمل.]
“نعم. عمل جيد. لا بد أنكِ عانيتِ بمرافقتنا، لذا استريحي الآن.”
“أستطيع سماع أصوات الشذوذات. إنها ليست مجرد ضجيج أو تشويش بسيط. أستطيع فك صراخهم كما لو كنت أستمع إلى صوت إنسان. الجميع، إذا كنتم معي، ستختبرون أيام إخضاع الشذوذات عبر ابتكار استراتيجيات عالية الدقة.”
قفزت الجثة على قدميها.
الوجه المدمر أيضًا أعيد ‘ترميمه’ بشكل صحيح، وكان يبتسم ببراعة على ورق الرسم.
لو نظرت عن كثب، لرأيت الأجزاء المقطوعة ملتصقة بشكل نظيف لدرجة أنك لا تلاحظها. تمامًا مثل خادمة الدمية التي ترافق لي هايول دائمًا.
هناك اختلاف واحد عن دمية الخادمة.
قفزت الجثة على قدميها.
الوجه المشوه بشكل فظيع وصورة سيم آهريون، كلاهما ابتلعهما ودفنهما القناع.
“أوغ.”
أوه دوكسيو شعرت بالاشمئزاز.
الوجه المشوه بشكل فظيع وصورة سيم آهريون، كلاهما ابتلعهما ودفنهما القناع.
أوه دوكسيو شعرت بالاشمئزاز.
كما قالت أوه دوكسيو، دمية الجثة التي ترتدي الصورة والقناع اختفت في لحظة.
“لقد شوهوا الوجه بشكل سيء حقًا. أي نذل فعل هذا؟”
“ل-لكن! لديها الأطراف الاصطناعية الخاصة للمديرة مُركّبة، لذا لديها ساقان الآن! زعيم النقابة، أنت تدلل الآنسة هايول فقط…”
بفضل خيوط هايول، الأطراف كانت سليمة، لكن الوجه كان تالفًا بشدة لدرجة استحالة التعرف عليه.
“آه، أيها السيد. لقد اختفى!”
لو كان هذا قبل سقوط الحضارة، لأصيبت الطفلات المجتمعات هنا بالغثيان عدة مرات.
لكن الآن، بما أنهن يراقبن الجثث عندما يملن، كل شخص فقط عقد حاجبيه قليلاً، دون ردود فعل عنيفة.
“آهريون، دورك الآن.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“ممم… حسنًا.”
كما قالت أوه دوكسيو، دمية الجثة التي ترتدي الصورة والقناع اختفت في لحظة.
الوجه المشوه بشكل فظيع وصورة سيم آهريون، كلاهما ابتلعهما ودفنهما القناع.
عقدت سيم آهريون حاجبيها وفتحت كراسة الرسم الخاصة بها. بدا أن لديها الكثير لتقوله، لكن نبرتها أوحت بأنها لن تشتكي لأن هذا ‘طلب زعيم النقابة’.
“…”
الوجه المدمر أيضًا أعيد ‘ترميمه’ بشكل صحيح، وكان يبتسم ببراعة على ورق الرسم.
لكن، بمجرد أن بدأت بالفعل مهمة الرسم، اختفى أثر العاطفة من وجه سيم آه-ريون تمامًا.
لأنه من الآن فصاعدًا، كل حكاية ستصبح خاتمة عائد بالزمن معين.
“أدريها من فضلك.” “وضعية الجلوس.” “افردي ذراعيها على نطاق واسع”، وهكذا.
كما هو الحال دائمًا، كان نفق إينوناكي طويلًا بشكل رهيب.
سيم آهريون ظلت تقدم الطلبات بصوت منخفض. لي هايول تلقت تلك الطلبات وتلاعبت بالدمية وفقًا لذلك.
هذه المرة، لا خاتمة منفصلة.
————————
“مم… حسنًا، نعم. انتهيت من الرسم.”
لكن الآن، بما أنهن يراقبن الجثث عندما يملن، كل شخص فقط عقد حاجبيه قليلاً، دون ردود فعل عنيفة.
نبرتها كانت مشوبة بشعور بأنها غير راضية بشكل خاص، لكن الجودة كانت مقبولة إلى حد ما.
هذه المرة، لا خاتمة منفصلة.
ما رُسم في كراسة سيم آهريون ليس سوى جسد طفل كامل.
أثناء تلقي الهتافات الحارة من الموقظين، رفعت ذراعيّ عاليًا. بالطبع، ازدادت حدة الصياح.
الوجه المدمر أيضًا أعيد ‘ترميمه’ بشكل صحيح، وكان يبتسم ببراعة على ورق الرسم.
“نعم. عمل جيد. لا بد أنكِ عانيتِ بمرافقتنا، لذا استريحي الآن.”
‘بغض النظر عن العودة بالزمن، التي يبدو أن كل من هب ودب يمتلكها هذه الأيام، ما هي القدرة القوية الفريدة لك وحدك؟’
ابتسمت.
“آه. إيهي هي…”
هل رآتني؟
همم.
عندما ربّت على رأسها، ابتسمت سيم آهريون بابتسامة غبية.
باستثناء حقيقة أن عقليتي أكثر مرونة من أي شخص آخر، وبصرف النظر عن حبي الاستثنائي لرواية الممالك الثلاث، ليس هناك شيء مميز بشكل خاص فيّ.
قلبي تألم لابتسامتها، التي بدت وكأنها تقول إن هذه البادرة البسيطة خففت كل معاناتها.
لم يكن الأمر أنني لست سعيدًا. فقط أنني عرفت أن ‘□’ المقطوع بالمقص في قلب سيم آهريون كان فارغًا بنفس القدر.
– آه.
‘هذه مشكلة سأضطر لحلها يومًا ما. يومًا ما.’
“هاي، هاي! نحن نثق بك!”
بالنظر إلى الماضي، أعتقد أنني كنت شخصًا عاديًا وغير مميز إلى حد ما كموقظ.
في الوقت الحالي، علي التركيز على الشذوذ الذي أمامي.
“ميلت؟”
ألصقت صورة الطفل التي رسمتها سيم آهريون على وجه دمية الجثة التي جمعتها لي هايول.
ثم التقطت قناعًا أعددته مسبقًا وغطيت وجه دمية الجثة به.
“التالي هو نفق على بعد 40 كم من هنا.”
الوجه المشوه بشكل فظيع وصورة سيم آهريون، كلاهما ابتلعهما ودفنهما القناع.
لكن مع لي هايول، الأصغر منها بكثير، أخذت زمام المبادرة وبدأت بالحفر، لم تستطع التكاسل. انضمت سيم آهريون أيضًا إلى الحفر، متذمرة وهي تتبعنا.
“أوه.”
بدت سيم آهريون على وشك البكاء.
[فهمت.]
ثم، حدث شيء مذهل.
لم يكن الأمر أنني لست سعيدًا. فقط أنني عرفت أن ‘□’ المقطوع بالمقص في قلب سيم آهريون كان فارغًا بنفس القدر.
– ميلت! ميلت! ميلت!
“آه، أيها السيد. لقد اختفى!”
تمتمت الفتاة المقنعة بهذا طوال الوقت الذي مشينا فيه عبر النفق. كان جزئيًا لمحاربة خوفها، وجزئيًا لأنها قلقة حقًا.
– هيهي. آه. أ-أنا لست خائفة!
كما قالت أوه دوكسيو، دمية الجثة التي ترتدي الصورة والقناع اختفت في لحظة.
لكن الآن، بما أنهن يراقبن الجثث عندما يملن، كل شخص فقط عقد حاجبيه قليلاً، دون ردود فعل عنيفة.
لم تكن قد هربت إلى مكان ما بخطوات تفوق خطواتي بكثير. لقد اختفت حرفيًا، في غمضة عين.
“عندها، ربما لم أكن لأستطيع مواجهة الشذوذات بنفس العقلية التي أملكها الآن.”
الوجه المدمر أيضًا أعيد ‘ترميمه’ بشكل صحيح، وكان يبتسم ببراعة على ورق الرسم.
أمالت لي هايول رأسها.
جلست الطفلة القرفصاء في نهاية النفق واحتضنت الهواء الفارغ. كما لو أن الجرو الذي ينتظر سيدته عند المخرج كان هناك.
[هل قضي عليها؟]
“هايول.”
حصى الأسفلت من الطريق السريع المنهار احتك بشكل غير متساوٍ تحت نعال أحذيتنا.
“لا.”
صوت نباح كلب جاء من الطرف الآخر للنفق. الطفلة، التي كانت تمشي ورأسها منخفضًا ممسكة بيدي، فزعت.
هززت رأسي.
“التالي هو نفق على بعد 40 كم من هنا.”
“على الأرجح لا. سأعود حالًا.”
– ميلت! ميلت! ميلت!
[ستعود حالًا؟ أين تذهب؟]
“هل ترغبين حقًا في أخذ الرحلة من طفلة بلا ساقين؟”
نفق إينوناكي.
اللوحة عند مدخل النفق، المنقوش عليها بشكل خافت ‘犬鳴隧道’ (نفق إينوناكي).
أسفلها، وقف طفل يرتدي قناعًا أبيض عاديًا بتردد.
أثناء تلقي الهتافات الحارة من الموقظين، رفعت ذراعيّ عاليًا. بالطبع، ازدادت حدة الصياح.
– آه.
لم نقلق بشأن تعفنه.
هل رآتني؟
هززت رأسي.
الفتاة المقنعة ارتجفت وارتعدت، لكنها تحدثت بحذر نحوي.
– امم. أيها السيد.
“ما الأمر؟”
“لا أدري. آه، هذه هي البقعة.”
– يجب أن، أم، أعبر ذلك النفق. إنه مظلم جدًا، وأنا خائفة من الذهاب وحدي. هل يمكنك ربما الذهاب معي؟
“…”
ابتسمت.
الطفلة اختفت أيضًا.
“بالطبع. لا بأس.”
– آه.
“كنت على وشك عبور النفق بنفسي. حتى لو كنت خائفة، سأكون بجانبك، هل نذهب معًا؟”
– ش-شكرًا لك!
“لكن هذا النفق. هناك الكثير من الشائعات أن الأشباح تظهر هنا.”
المؤوِّل II
– ش-شبح!
“أستطيع سماع أصوات الشذوذات. إنها ليست مجرد ضجيج أو تشويش بسيط. أستطيع فك صراخهم كما لو كنت أستمع إلى صوت إنسان. الجميع، إذا كنتم معي، ستختبرون أيام إخضاع الشذوذات عبر ابتكار استراتيجيات عالية الدقة.”
الطفلة فزعت. على الرغم من أن تعبيرها كان مخفيًا تمامًا خلف القناع الأبيض العادي، استطعت أن أشعر بوضوح أنها مرعوبة.
“تنهيدة.”
“هذا صحيح. حتى لو سمعت صوتًا يناديك، لا تنظري خلفك أبدًا. ويجب ألا تغفلي عني حتى نخرج من النفق. فهمت؟”
مسحت لي هايول التراب برفق عن ساعد الطفل، ثم وضعت الرفات في الحجرة المبردة لعربة الزبادي الخاصة بها.
– نعم، نعم. سأفعل ذلك.
ربما لأن خطوات أصغر قليلاً، طقطقة، ترددت بعد خطواتي.
مددت يدي. الطفلة رفعت ذراعها وأمسكت يدي بإحكام.
نحن الثلاثة، باستثناء سيم آهريون، هززنا رؤوسنا وتوجهنا للوجهة التالية.
دخلنا النفق.
– لست خائفة…
دوي، ارتد الصوت لفترة أطول من المعتاد.
لكن مع لي هايول، الأصغر منها بكثير، أخذت زمام المبادرة وبدأت بالحفر، لم تستطع التكاسل. انضمت سيم آهريون أيضًا إلى الحفر، متذمرة وهي تتبعنا.
ربما لأن خطوات أصغر قليلاً، طقطقة، ترددت بعد خطواتي.
في الوقت الحالي، علي التركيز على الشذوذ الذي أمامي.
كنت أسير مع أوه دوكسيو، سيم آهريون، لي هايول، وأطفال تحالف العائد.
– أأوه…
[اكتمل.]
“هل أنت خائفة؟”
– لست خائفة…
‘إنه بعيد عن كونه قويًا. يا رجل، هذا النوع من الأشياء ليس شائعًا هذه الأيام.’
لم تكن هذه المرة الأولى التي أدخل فيها نفق إينوناكي. كان على الأرجح المكان الذي قضيت فيه معظم وقتي في حياتي من العودات بالزمن، لذا كان هذا طبيعيًا فقط.
لذا، تمكنت من السير بسلام.
“هل أنت خائفة؟”
المقاطع حيث خطوة خاطئة ستغرقك في مياه غير مرئية حتى رأسك، مخنقًا. المقاطع حيث أطرافك ستمزق. المقاطع حيث أصابعك ستتحطم.
“همم.”
– من الآن فصاعدًا، لا تهرب فجأة هكذا، حسنًا؟ كنت خائفة حقًا. دعنا نذهب إلى المنزل بسرعة، ميلت. لنسرع إلى المنزل…
“أوه. بالمناسبة، لم أسأل لماذا تحاولين عبور النفق.”
“آه. إيهي هي…”
لكن بطريقة ما، ألم يكن هذا أيضًا تقليدًا؟
– م-ميلت اختفى.
جلست الطفلة القرفصاء في نهاية النفق واحتضنت الهواء الفارغ. كما لو أن الجرو الذي ينتظر سيدته عند المخرج كان هناك.
“ميلت؟”
كما يمكنك أن تستنتج من رؤية كيف حُفظ شكله الأصلي دون علامة عضة حشرة واحدة رغم دفنه في التراب، تلك ليست قطعة جثة عادية.
– آه. إنه الكلب الذي نربيه في المنزل. إنه كبير حقًا. لكن منذ قليل، بدأ ينبح كثيرًا فجأة واختفى داخل النفق.
الفتاة المقنعة ارتجفت وارتعدت، لكنها تحدثت بحذر نحوي.
“…”
– إذا اختفى ميلت، أنا وأبي سنحزم جدًا. ميلت سيكون حزينًا أيضًا. لهذا السبب على الرغم من أنني خائفة، يجب أن أعبر النفق وأعيد ميلت!
كما هو الحال دائمًا، كان نفق إينوناكي طويلًا بشكل رهيب.
“لا بد أنك خائفة أيضًا، لكنك استجمعت الشجاعة لأنك قلقة أن كلبك الأليف سيكون أكثر خوفًا. هذا شجاع جدًا منك.”
“افترض أنني امتلكت القدرة على فهم أصوات الشذوذات منذ البداية. لنقل، حوالي الدورة 5.”
– هيهي. آه. أ-أنا لست خائفة!
هناك اختلاف واحد عن دمية الخادمة.
خرجت من النفق. المخرج. الشجيرات كانت كثيفة، والإسمنت مكسور. لم يكن هناك أثر لجرو ينتظر سيدته.
دوي. طقطقة.
أسفلها، وقف طفل يرتدي قناعًا أبيض عاديًا بتردد.
كما هو الحال دائمًا، كان نفق إينوناكي طويلًا بشكل رهيب.
ما رُسم في كراسة سيم آهريون ليس سوى جسد طفل كامل.
لم يكن هذا غريبًا. النفق الذي يُرى من خلال عيون طفل كان حتمًا أطول بكثير من ذلك الذي يختبره شخص بالغ.
ربما لأن خطوات أصغر قليلاً، طقطقة، ترددت بعد خطواتي.
بدا أنها تأمل أملًا ضئيلًا أن يعرفها الكلب من ذلك النداء البسيط، توقع أن اسمًا مجردًا سيربط الكائنين.
لماذا من النادر جدًا العثور على شخص بالغ سيأخذ بيد طفل عندما يجمع حفنة من الشجاعة ويمد يده؟
ألصقت صورة الطفل التي رسمتها سيم آهريون على وجه دمية الجثة التي جمعتها لي هايول.
“هويييه. ل-لماذا علينا القيام بهذا العمل اليدوي…”
– ميلت لا يجب أن يبتعد كثيرًا…
لذا، تمكنت من السير بسلام.
تمتمت الفتاة المقنعة بهذا طوال الوقت الذي مشينا فيه عبر النفق. كان جزئيًا لمحاربة خوفها، وجزئيًا لأنها قلقة حقًا.
– كان هناك منشورات معلقة في القرية، كما تعلم، تطلب العثور على كلاب أو قطط أليفة ضائعة.
على الرغم من كوني عائد بالزمن محترفًا مررت بأكثر من 1000 دورة، لو سألوني ذلك، حقًا لم يكن لدي ما يناسب لكتابته في السيرة الذاتية.
“هل هذا صحيح؟”
“…”
– كلما رأيت تلك، تساءلت ما الفائدة منها. لو اختفى ميلت، سأضطر لتعليق منشورات أيضًا…
لكن، بمجرد أن بدأت بالفعل مهمة الرسم، اختفى أثر العاطفة من وجه سيم آه-ريون تمامًا.
كم مشينا؟
دخلنا النفق.
هووووف!
صوت نباح كلب جاء من الطرف الآخر للنفق. الطفلة، التي كانت تمشي ورأسها منخفضًا ممسكة بيدي، فزعت.
المقاطع حيث خطوة خاطئة ستغرقك في مياه غير مرئية حتى رأسك، مخنقًا. المقاطع حيث أطرافك ستمزق. المقاطع حيث أصابعك ستتحطم.
– إنه ميلت!
تركت الطفلة يدي، وكأنها نست أن هذا نفق مخيف، ركضت نحو الطرف الآخر.
تركت الطفلة يدي، وكأنها نست أن هذا نفق مخيف، ركضت نحو الطرف الآخر.
ضوء خافت تسلل من الطرف البعيد للنفق. الضوء استقر في برك الماء على أرضية النفق، ثم، ططش! ارتفع مع قطرات الماء عند خطوة الفتاة.
– ميلت! ميلت! ميلت!
– آه.
ظلت الطفلت تنادي اسم كلبه.
“آهريون، دورك الآن.”
بدا أنها تأمل أملًا ضئيلًا أن يعرفها الكلب من ذلك النداء البسيط، توقع أن اسمًا مجردًا سيربط الكائنين.
هوووف هوووف.
هوووف هوووف.
لحسن الحظ، بدا أنه تعرف على الصوت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالنسبة لي، مشهد جرو يبكي من أجل سيدته الصغيرة كان غير مرئي تمامًا، لكنه بدا مختلفًا للفتاة المقنعة.
بعد ترتيب أجزاء الجسد المتناثرة بدقة، سحبت لي هايول خيوط دميتها.
جلست الطفلة القرفصاء في نهاية النفق واحتضنت الهواء الفارغ. كما لو أن الجرو الذي ينتظر سيدته عند المخرج كان هناك.
– جيد، ميلت. أنا سعيدة جدًا. سعيدة لأنك لم تذهب بعيدًا.
هوووف.
‘هذه مشكلة سأضطر لحلها يومًا ما. يومًا ما.’
– من الآن فصاعدًا، لا تهرب فجأة هكذا، حسنًا؟ كنت خائفة حقًا. دعنا نذهب إلى المنزل بسرعة، ميلت. لنسرع إلى المنزل…
هوووف.
لذا، تمكنت من السير بسلام.
وبعد ذلك، كل صوت توقف.
“…”
خرجت من النفق. المخرج. الشجيرات كانت كثيفة، والإسمنت مكسور. لم يكن هناك أثر لجرو ينتظر سيدته.
ظلت الطفلت تنادي اسم كلبه.
الطفلة اختفت أيضًا.
نبرتها كانت مشوبة بشعور بأنها غير راضية بشكل خاص، لكن الجودة كانت مقبولة إلى حد ما.
بدلًا من ذلك، قناع ملقى على الأرض. تحت القناع، الصورة التي رسمتها سيم آهريون كانت مضغوطة بشكل مسطح.
“تنهيدة.”
عندما رفعت القناع، توقفت للحظة.
في الرسم، كانت الفتاة تبتسم. وبجانب الفتاة، شيء لم ترسمه سيم آهريون وُجد الآن.
كلب كبير، بني اللون، مرسوم بقلم تلوين معوج.
كما قالت أوه دوكسيو، دمية الجثة التي ترتدي الصورة والقناع اختفت في لحظة.
خيوط الدمية تخللت الجسد كطفيليات حية. ضغط. بعد فترة، خيطت الأجزاء المقطوعة من الجسد معًا بخيوط الدمية.
“…”
بالنظر إلى الماضي، أعتقد أنني كنت شخصًا عاديًا وغير مميز إلى حد ما كموقظ.
خزنت الرسمة بعناية حتى لا تنطوي.
“إيه. ا-انتظروني! أنا قادمة أيضًا……!”
هذه المرة، لا خاتمة منفصلة.
تمتمت الفتاة المقنعة بهذا طوال الوقت الذي مشينا فيه عبر النفق. كان جزئيًا لمحاربة خوفها، وجزئيًا لأنها قلقة حقًا.
لا. ليس فقط هذه المرة، بل المرة القادمة، والتي تليها، لم تعد هناك حاجة لتسجيل خاتمة منفصلة.
وكان هذا طبيعيًا فقط.
هوووف.
لأنه من الآن فصاعدًا، كل حكاية ستصبح خاتمة عائد بالزمن معين.
————————
“هويييه. ل-لماذا علينا القيام بهذا العمل اليدوي…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم نقلق بشأن تعفنه.
نبرتها كانت مشوبة بشعور بأنها غير راضية بشكل خاص، لكن الجودة كانت مقبولة إلى حد ما.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الموقع كان الأرخبيل الياباني.
