20 | تلك المرأة ج VI
منذ ذلك اليوم، بدأت أشياء غريبة تحدث للحانوتي.
وقفت القديسة. كان وجهها وملابسها متطابقين مع ما كانت عليه عندما هرولت لشراء الآيس كريم قبل لحظات.
“أمم، أيها الزعيم.”
┘ [سامتشيون] القاضية الساحرة: ؟ لماذا تثير المتاعب مرة أخرى؟
“نعم؟”
“هل يمكنك… تمشيط شعري، من فضلك؟”
“…همم.”
على سبيل المثال، كان هذا مشهدًا من يوم عادي.
“أنتِ… غو يوري، أليس كذلك؟”
كلما كان يأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة على الأريكة في مخبأ النقابة، كانت شخصة ذات شعر أخضر تهرع وتجلس على حجره.
حدق فيها بغضب.
“هيهي هي…”
“حسنًا، إذن.”
“إذن…”
هل كان هذا صحيحًا؟
“هيهي هي…”
على أي حال، نجحا في إبقاء فم سيم آهريون مغلقًا. على الأقل في الوقت الحالي.
كان الحانوتي خبيرًا في التلاعب بالهالة. على الرغم من أن سيم آهريون بدت وكأنها تتحدى كل معايير النظافة الحديثة بمفردها، إلا أنه استخدم هالته بمهارة لتكون حلًا كاملًا للعناية بالشعر — شامبو، بلسم، مجفف شعر، وتدليك فروة الرأس شامل.
“هاهاها.”
لا عجب أن سيم آهريون كانت تندفع نحوه كالهامستر بمجرد رؤيتها له. كيف يمكنها المقاومة عندما كان مجرد الجلوس على حجره يعني أن شعرها يُصفف بشكل مثالي؟ فقط هكذا؟
في محادثات على طول الممر مع يو جيوون، خلال اجتماعات خاصة مع نوه دوهوا، في دردشات الشارع مع تشيون يوهوا — بغض النظر عن الوقت أو المكان — كان [إيقاف الزمن] ينتظر، ليسمح للقديسة والحانوتي بمغازلتهما السرية بعيدًا عن الأعين المتطفلة.
لو علم الموقظون الآخرون أن الهالة التي سفكوا الدماء وتدربوا من أجلها كانت تُستخدم كبديل بسيط للشامبو، لكان العديد منهم أغمي عليهم. لكن سيم آهريون لم تكن تهتم قليلًا.
“أمم، أيها الزعيم.”
لذلك، كان عليها أن تدفع ثمنًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أي ثمن، تسأل؟ الحقيقة القاسية لكن التي لا يمكن إنكارها: إذا تجاهلت الآخرين، فسيتجاهلها الآخرون بالمثل.
┘ العجوز غوريو: لول
[إيقاف الزمن].
لو علم الموقظون الآخرون أن الهالة التي سفكوا الدماء وتدربوا من أجلها كانت تُستخدم كبديل بسيط للشامبو، لكان العديد منهم أغمي عليهم. لكن سيم آهريون لم تكن تهتم قليلًا.
“…همم.”
أي ثمن، تسأل؟ الحقيقة القاسية لكن التي لا يمكن إنكارها: إذا تجاهلت الآخرين، فسيتجاهلها الآخرون بالمثل.
“……”
┘ العجوز غوريو: هاها
سيم آهريون، المجمدة في مكانها بابتسامة غبية ملتصقة على وجهها، أصبحت تمثالًا لا يتحرك، بينما كان صوت تنفس خفيف يطفو حولهما. مضى وقت طويل.
كانت القديسة قد اقتربت دون أن تُلاحظ وكانت الآن تتبادل قبلة مع الحانوتي.
كانت القديسة قد اقتربت دون أن تُلاحظ وكانت الآن تتبادل قبلة مع الحانوتي.
تمامًا كما قد تقدم عشيقة قضمة كعكة لشريكها، ضغطتها على شفتي الحانوتي.
ومع ذلك، بالنسبة للحانوتي، قدمت حقيقة واحدة عزاءً صغيرًا.
“أمم، أيتها القديسة.”
“أرجوكِ لا تصنعي ذلك الوجه، أيتها القديسة. أنا فقط أريد أن أكون معكِ.”
“نعم.”
توقفت يو جيوون فجأة.
ابتسمت القديسة بخجل.
“…”
تط، تط، تط.
“صباح الخير… سيد حانوتي.”
ليس منذ زمن بعيد…
كان الاثنان قد اتفقا على عدم الكشف عن علاقتهما الناشئة لأي شخص.
كان هذا القرار يرجع إلى حد كبير إلى إصرار القديسة الشديد.
“……”
“رائع. لتتعرف علي حتى في هذا الموقف. هل هو حدس؟ غريزة؟ على أي حال، الحب قوي بالتأكيد!”
-إذا علم تحالف العائد أو أي من المقربين فجأة بعلاقتنا، فقد يصدمهم ذلك.
تط، تط، تط.
-الأهم من ذلك، الحب… لا يجب أن يكون بهذا البذخ أو العلانية. لا نحتاج لنشر شائعات عنه.
كلما كان يأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة على الأريكة في مخبأ النقابة، كانت شخصة ذات شعر أخضر تهرع وتجلس على حجره.
“أوه، أنا آسفة، لقد أخطأت في القول. ستبتلعه على أي حال.”
إذا ادعت القديسة أنها تستطيع بناء برج إيفل بالفاصوليا، لكان الحانوتي سيصدقها. أومأ بالموافقة دون تفكير ثان.
إذا ادعت القديسة أنها تستطيع بناء برج إيفل بالفاصوليا، لكان الحانوتي سيصدقها. أومأ بالموافقة دون تفكير ثان.
‘…لكنني لم أتخيل أبدًا أن رومانسيتنا السرية ستتخذ هذا المنحى.’
لم يحدث فقط عندما كان مع سيم آهريون.
————————
في محادثات على طول الممر مع يو جيوون، خلال اجتماعات خاصة مع نوه دوهوا، في دردشات الشارع مع تشيون يوهوا — بغض النظر عن الوقت أو المكان — كان [إيقاف الزمن] ينتظر، ليسمح للقديسة والحانوتي بمغازلتهما السرية بعيدًا عن الأعين المتطفلة.
“…سأسأل مرة أخرى. من أنتِ؟”
‘هل يمكن… هل من الممكن أن القديسة تستمتع في الواقع بالإثارة…؟’
ردت القديسة بتعبير محايد لم يتغير.
ردت القديسة بتعبير محايد لم يتغير.
بينما كان الأمر غير محتمل، قد يجادل المرء بأنها كانت مجرد جارفة بإثارة الحب الأول.
“أرجوكِ لا تصنعي ذلك الوجه، أيتها القديسة. أنا فقط أريد أن أكون معكِ.”
أرادت القديسة فقط أن تكون قريبة من الحانوتي. وكانت تمتلك الوسائل لتحقيق ذلك. لماذا تقاوم الضغط على زر [إيقاف الزمن]؟
“……”
شعر الحانوتي بنفس الشيء.
على الرغم من أنهم بدوا دائمًا هادئين ومتماسكين للآخرين، فإن مجرد تحليل أفكارهما كشف عن منظر طبيعي مصبوغ بالحماقة الوردية.
“أنتِ لستِ القديسة. أشعر بذلك.”
‘لا بأس. إذا أصبحت الأمور خطيرة جدًا، سيد حانوتي سيمنع نفسه بالتأكيد.’
عزت القديسة نفسها بتربيتة على ساق الحانوتي.
‘لا بأس. إذا تجاوزنا أي خط، فستقول القديسة شيئًا.’
واقفة ساكنة، وبيديها أوراق، تحول شعرها الفضي إلى أحادي اللون.
لقد اكتشفتهما سيم آهريون بالفعل. لم يكن واضحًا متى قد يُكشف السر مرة أخرى.
طمأن الحانوتي نفسه بينما كانا يتبادلان قبلتهما الحادية والعشرين في ذلك اليوم.
“كثيرًا ما أفكر أنه ربما كان من المحتم أن ننتهي معًا. هذه الأفكار تستمر في التسلل إلى ذهني.”
لقد شاركا في ثقة معجزة.
ثقتهما المتبادلة عنت عدم وجود من يوقف الأفعوانية، مما أدى بطبيعة الحال إلى ارتفاع حاد مع مرور الوقت—
ومع ذلك، بالنسبة للحانوتي، قدمت حقيقة واحدة عزاءً صغيرًا.
“شعرت أنه من الخطأ تخطي الاجتماع بينما كنت قريبة جدًا.”
وأخيرًا، في يوم من الأيام…
لو علم الموقظون الآخرون أن الهالة التي سفكوا الدماء وتدربوا من أجلها كانت تُستخدم كبديل بسيط للشامبو، لكان العديد منهم أغمي عليهم. لكن سيم آهريون لم تكن تهتم قليلًا.
“همم…؟”
كان استنتاجًا حتميًا.
في غرفة اجتماعات في برج بابل.
لم يحدث فقط عندما كان مع سيم آهريون.
أمالت نوه دوهوا رأسها.
حدق فيها بغضب.
“هذا غير معتاد. لماذا قرر شخص يحضر الاجتماعات دائمًا عبر الفيديو أن يأتي شخصيًا اليوم…؟”
لقد شاركا في ثقة معجزة.
“…سأسأل مرة أخرى. من أنتِ؟”
“كنت في بوسان بالصدفة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
ردت القديسة بتعبير محايد لم يتغير.
“هاهاها.”
“شعرت أنه من الخطأ تخطي الاجتماع بينما كنت قريبة جدًا.”
-إذا علم تحالف العائد أو أي من المقربين فجأة بعلاقتنا، فقد يصدمهم ذلك.
“همم. حسنًا، لا يهم حقًا…”
“لا أريد مغادرة هذه الدورة.”
وهكذا بدأ اجتماع تحالف العائد.
أي ثمن، تسأل؟ الحقيقة القاسية لكن التي لا يمكن إنكارها: إذا تجاهلت الآخرين، فسيتجاهلها الآخرون بالمثل.
اتخذ الحانوتي مقعده المعتاد بجانب القديسة، ولم يجد أحد ذلك غريبًا. كان هذا المقعد دائمًا خاليًا للقديسة الغائبة.
“…, ….”
“كان طلب زيادة مساحة الزراعة من ماركيز السيف على جدول أعمالنا.”
لمسة خفيفة، كهمس على جبهته، حيث ابتسم الشكل الشبيه بالقديسة بلطف.
“أنت لا تختلف.”
بينما كانت يو جيوون تقدم تقريرها…
-الأهم من ذلك، الحب… لا يجب أن يكون بهذا البذخ أو العلانية. لا نحتاج لنشر شائعات عنه.
“بفضل إنفاق صاحب السعادة الحانوتي وقتًا كافيًا مع ماركيز السيف مؤخرًا، فإن هيئة إدارة الطرق الوطنية تنظر بإيجابية في المقترحات—”
“همم. حسنًا، لا يهم حقًا…”
“أوه، أنا آسفة، لقد أخطأت في القول. ستبتلعه على أي حال.”
توقفت يو جيوون فجأة.
واقفة ساكنة، وبيديها أوراق، تحول شعرها الفضي إلى أحادي اللون.
-الأهم من ذلك، الحب… لا يجب أن يكون بهذا البذخ أو العلانية. لا نحتاج لنشر شائعات عنه.
عبر الطاولة المستديرة في غرفة الاجتماعات:
بالطبع لا. كلاهما كان يعلم أن هذه كانت مجرد ثغرة في أحسن الأحوال. لكن…
“…, ….”
“……”
“أمم، أيتها القديسة.”
لذلك، كان عليها أن تدفع ثمنًا.
تحت الطاولة، تشابكت يدا القديسة والحانوتي بقوة وتقابلا.
“أيتها القديسة.”
وهكذا بدأ اجتماع تحالف العائد.
“ن-نعم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“إذن لهذا أتيتِ إلى الاجتماع؟”
بعد أن أنهت القبلة، تمتمت القديسة بخدود محمرة قليلًا.
لم يحدث فقط عندما كان مع سيم آهريون.
“أمم، لا. لكني أعتقد أنه لا بأس.”
اتخذ الحانوتي مقعده المعتاد بجانب القديسة، ولم يجد أحد ذلك غريبًا. كان هذا المقعد دائمًا خاليًا للقديسة الغائبة.
لا جدوى من إخفاء الأمر.
محتضنين إنجاز ‘حبهما الأول’، اكتشف الاثنان أن قوة [إيقاف الزمن] كانت مريحة للغاية.
ربما من الأفضل شرح كل شيء بوضوح. وثق الحانوتي في رفاقه.
بتفعيل [إيقاف الزمن] وعدم إطلاقه أبدًا.
تريدان أن تلف ذراعيكما حول بعضكما؟ فقط افعلاها. تريدان قبلة؟ تفضلا.
“حسنًا، إذن.”
بالنسبة لهذين العاشقين، المتحدين بآداب السلوك العام، كان الزمن يتوقف مع [إيقاف الزمن]، تاركًا آداب السلوك دون إزعاج.
لم يلاحظ أحد توقف العالم مؤقتًا، لذلك لم يكن هناك حكم، ولم تكن هناك حاجة للزوجين للحذر.
أي ثمن، تسأل؟ الحقيقة القاسية لكن التي لا يمكن إنكارها: إذا تجاهلت الآخرين، فسيتجاهلها الآخرون بالمثل.
كانت بالفعل رفاهيتهما الشخصية. بالنسبة لشخص كان عليه دائمًا تعديل مرشح السرد بعناية، كانت متعة، وإن كانت معقدة.
“أوه، أنا آسفة، لقد أخطأت في القول. ستبتلعه على أي حال.”
“بفضل إنفاق صاحب السعادة الحانوتي وقتًا كافيًا مع ماركيز السيف مؤخرًا، فإن هيئة إدارة الطرق الوطنية تنظر بإيجابية في المقترحات—”
إذا جاز لي أن أخبركم بسر، فقد روجعت هذه المخطوطة سرًا ثلاث مرات.
“ما الذي تتحدثين عنه بحق السماء…؟”
نتيجة لذلك، ما بدا كاجتماع سريع مدته 35 دقيقة للآخرين امتد بشكل غامر ليستغرق ثلاثة أضعاف الوقت للزوجين.
على سبيل المثال، كان هذا مشهدًا من يوم عادي.
“أحتاج إلى دفع جونغ ييجي بقوة أكبر قليلًا. تخيل أنها لا تزال تعتقد أنه يمكنك مشاركة وقتك مع شخص آخر… حقًا. إيمانها بالإنسانية عنيد جدًا فقط، ألا تظنين ذلك، ييجي؟”
“……”
――على الأقل، كان آخر وجه رآه في هذا العالم هو وجه حبيبته.
“بدون عقوبات على [إيقاف الزمن]، كنت تتجول وتختم الناس بتهور. نهاية سيئة. لذا أضيفت شروط على عجل.”
مع انتهاء الاجتماع ومغادرة الجميع،
أرادت سيم آهريون فورًا الاندفاع وإحداث فوضى على مستوى البلاد بالصراخ، ‘عاجل! رسميًا! الزعيم يواعد! الزعيم يواعد القديسة!’
مشت القديسة والحانوتي جنبًا إلى جنب حتى تعلق شيء — شدّ — بحاشية ملابسه.
“إذا احتكرت انتباه سيم آهريون، تنشأ مشاكل. لذا هذه المرة، أعطيتكما هواية مناسبة.”
التفت ليرى سيم آهريون واقفة هناك.
“صحيح!”
“ما الأمر، آهريون؟”
ابتسم الحانوتي.
“أممم…”
“ما الذي يحدث، آهريون؟”
حدقت سيم آهريون بفراغ فيهما.
“ه-هل انتما… تتواعدان؟”
بالطبع لا. كلاهما كان يعلم أن هذه كانت مجرد ثغرة في أحسن الأحوال. لكن…
“نعم. حتى لو فشلنا في إنقاذ العالم، سأجعل هذا العالم وجهتي النهائية. أو على الأقل، سأنقذ العالم بما يكفي لأدعي بثقة أنه نقطة نهايتي.”
“…”
“…”
“…”
كان استنتاجًا حتميًا.
كلما كان يأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة على الأريكة في مخبأ النقابة، كانت شخصة ذات شعر أخضر تهرع وتجلس على حجره.
“أنتِ… غو يوري، أليس كذلك؟”
————
ردت القديسة بتعبير محايد لم يتغير.
أرادت سيم آهريون فورًا الاندفاع وإحداث فوضى على مستوى البلاد بالصراخ، ‘عاجل! رسميًا! الزعيم يواعد! الزعيم يواعد القديسة!’
“لم أرغب أبدًا في أن يصل الأمر إلى هذا. لكن، بأي وسيلة ضرورية، يجب أن أغرس الرعب بأنك لن تتداخل أبدًا مع الآخرين.”
لمنعها من نشر الخبر على نطاق واسع، كانت هناك حاجة إلى العديد من الوعود والرشاوى.
على أي حال، نجحا في إبقاء فم سيم آهريون مغلقًا. على الأقل في الوقت الحالي.
“نعم. لكن سيكون من المزعج قول اسمي الحقيقي. لأنه قد التهم بالفعل. بواسطتكم جميعًا.”
جوهر شيء ‘غير مفهوم’ كان بالفعل جوهر الشذوذات. لكن رؤية مثل هذا الشذوذ يتخذ شكل انعكاس لحبه كان أمرًا مزعجًا بعمق.
-[سامتشيون] القاضية الساحرة: (صورة) أليست تجربة تناول الطعام ربما تتعلق أكثر بمن أنت معه بدلًا من طعم الطعام؟ الوجبة مع الأصدقاء مذاقها جيد مرة أخرى اليوم.
“أوه، أيتها القديسة. لقد عدتِ أسرع… مما توقعت؟”
┘ العجوز غوريو: هاها
┘ [سامتشيون] القاضية الساحرة: ؟ لماذا تثير المتاعب مرة أخرى؟
وقفت القديسة. كان وجهها وملابسها متطابقين مع ما كانت عليه عندما هرولت لشراء الآيس كريم قبل لحظات.
-[بيكهوا] طالبة الصف التاسع: لقد عدت للتو من بوسان! لقد تأكدت أن بوسان لا تتجاهل سيجونغ! >_<);;
“أنا أحبك، سيد حانوتي.”
┘ العجوز غوريو: لول
الكلمات، غير المفهومة كالعادة.
┘ [بيكهوا] طالبة الصف التاسع: ؟؟
“وأنا أيضًا.”
وقع بعض الأبرياء الآخرين في ذلك، لكن بالنظر إلى عواقب الافتضاح، كان هذا ثمنًا يمكن تحمله لعلاقة سرية.
اتخذ الحانوتي مقعده المعتاد بجانب القديسة، ولم يجد أحد ذلك غريبًا. كان هذا المقعد دائمًا خاليًا للقديسة الغائبة.
“الحب جميل.”
“بالفعل، أنت شخص مزعج.”
على خلفية شاطئ مغمور بغروب الشمس المتوهج، كان الحانوتي والقديسة يتذوقان يومًا آخر شعرا بأنه أطول بعشر مرات من أي شخص آخر. كانا يستمتعان بنزهة مسائية.
ليس منذ زمن بعيد…
“العالم، إذا كان سينتهي حقًا، فلن يفعل ذلك لمدة عقد آخر على الأقل. في أسوأ الأحوال، يمكننا فقط إيقاف مرور الوقت قبل حلول ذلك الوقت.”
بالطبع، كان الزمن متوقفًا. البحر أحادي اللون المغطى بغروب الشمس الأبدي كان يراقبهما بصمت.
لم يحدث فقط عندما كان مع سيم آهريون.
“لو كنت أعرف أن السعادة يمكن أن تكون هكذا، لاعترفت لك في وقت أبكر، سيد حانوتي.”
“ابتلعه.”
“أشعر بنفس الشيء.”
ابتسم الحانوتي.
“آه.”
في غرفة اجتماعات في برج بابل.
“كثيرًا ما أفكر أنه ربما كان من المحتم أن ننتهي معًا. هذه الأفكار تستمر في التسلل إلى ذهني.”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“في النهاية، أنا أعيش ضمن خطي الزمنية الخاصة، غير قادر على التواصل مع الآخرين. نفس الشيء ينطبق عليكِ، أيتها القديسة. نحن في مواقف متشابهة.”
لمنعها من نشر الخبر على نطاق واسع، كانت هناك حاجة إلى العديد من الوعود والرشاوى.
“…نعم.”
نتيجة لذلك، ما بدا كاجتماع سريع مدته 35 دقيقة للآخرين امتد بشكل غامر ليستغرق ثلاثة أضعاف الوقت للزوجين.
“بالفعل، أنت شخص مزعج.”
قبلته القديسة. وقبلها الحانوتي.
┘ العجوز غوريو: لول
جلسا على مقعد في الرمال، يتكئان على بعضهما، متقاسمان وزنهما بالتساوي.
“بالنسبة لنا، يمكن أن تتحول السنة إلى مئة، أو حتى ألف. يمكننا قضاء وقت أطول إذا أردنا.”
“لا أريد مغادرة هذه الدورة.”
“لم أرغب أبدًا في أن يصل الأمر إلى هذا. لكن، بأي وسيلة ضرورية، يجب أن أغرس الرعب بأنك لن تتداخل أبدًا مع الآخرين.”
“أمم، أيتها القديسة.”
“…”
تريدان أن تلف ذراعيكما حول بعضكما؟ فقط افعلاها. تريدان قبلة؟ تفضلا.
في وسط الرمال.
القديسة، التي كانت ترتاح رأسها على صدره، نظرت إليه.
سووش.
“إذن…”
“نعم.”
“نعم. حتى لو فشلنا في إنقاذ العالم، سأجعل هذا العالم وجهتي النهائية. أو على الأقل، سأنقذ العالم بما يكفي لأدعي بثقة أنه نقطة نهايتي.”
“نعم. لكن سيكون من المزعج قول اسمي الحقيقي. لأنه قد التهم بالفعل. بواسطتكم جميعًا.”
“…”
بالنسبة لهذين العاشقين، المتحدين بآداب السلوك العام، كان الزمن يتوقف مع [إيقاف الزمن]، تاركًا آداب السلوك دون إزعاج.
“أرجوكِ لا تصنعي ذلك الوجه، أيتها القديسة. أنا فقط أريد أن أكون معكِ.”
صوت الحانوتي أصبح جليديًا.
“وأنا أيضًا.”
في تلك اللحظة، توقف كل منهما على فكرة مشتركة.
“……”
إنقاذ العالم قد يكون مستحيلًا. لكن تجنب ‘دمار العالم’ كان دائمًا في المتناول.
كيف؟
صوت الحانوتي أصبح جليديًا.
بتفعيل [إيقاف الزمن] وعدم إطلاقه أبدًا.
بينما كانت يو جيوون تقدم تقريرها…
“بالنسبة لنا، يمكن أن تتحول السنة إلى مئة، أو حتى ألف. يمكننا قضاء وقت أطول إذا أردنا.”
“…”
“نعم، يمكننا.”
“…”
“العالم، إذا كان سينتهي حقًا، فلن يفعل ذلك لمدة عقد آخر على الأقل. في أسوأ الأحوال، يمكننا فقط إيقاف مرور الوقت قبل حلول ذلك الوقت.”
┘ العجوز غوريو: هاها
كلما كان يأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة على الأريكة في مخبأ النقابة، كانت شخصة ذات شعر أخضر تهرع وتجلس على حجره.
“…”
بتفعيل [إيقاف الزمن] وعدم إطلاقه أبدًا.
هل كان هذا صحيحًا؟
لقد اكتشفتهما سيم آهريون بالفعل. لم يكن واضحًا متى قد يُكشف السر مرة أخرى.
بالطبع لا. كلاهما كان يعلم أن هذه كانت مجرد ثغرة في أحسن الأحوال. لكن…
ومع ذلك، بالنسبة للحانوتي، قدمت حقيقة واحدة عزاءً صغيرًا.
لم يستطيعا تحمل فكرة فقدان الشخص أمامهما.
“نعم. لكن سيكون من المزعج قول اسمي الحقيقي. لأنه قد التهم بالفعل. بواسطتكم جميعًا.”
“أنا أحبك، سيد حانوتي.”
“ما الذي يحدث، آهريون؟”
“أنا أحبكِ أيضًا، أيتها القديسة.”
تحت غروب الشمس الأبدي.
وأخيرًا، في يوم من الأيام…
لحظة، تجمد.
واقفة ساكنة، وبيديها أوراق، تحول شعرها الفضي إلى أحادي اللون.
أنتِ جميلة حقًا.
كان كلاهما مستعدين للإدلاء بمثل هذا القسم معًا.
“…”
“آه.”
“أحتاج إلى دفع جونغ ييجي بقوة أكبر قليلًا. تخيل أنها لا تزال تعتقد أنه يمكنك مشاركة وقتك مع شخص آخر… حقًا. إيمانها بالإنسانية عنيد جدًا فقط، ألا تظنين ذلك، ييجي؟”
لا جدوى من إخفاء الأمر.
بعد أن أنهت القبلة، تمتمت القديسة بخدود محمرة قليلًا.
بعد أن أنهت القبلة، تمتمت القديسة بخدود محمرة قليلًا.
“الجو دافئ قليلًا. سأذهب لأحضر بعض الآيس كريم.”
على أي حال، نجحا في إبقاء فم سيم آهريون مغلقًا. على الأقل في الوقت الحالي.
“أوه. دعني أذهب معكِ—”
في هذا العالم المتجمد، كان قد هزم سيده من قبل. لم يستطع أن يخفض حذره، ولا للحظة.
“لا! سأذهب وحدي. سيد حانوتي، أرجوك استرح هنا.”
تط، تط، تط.
“أيتها القديسة.”
هرولت القديسة إلى مكان ما بشكل غير معتاد بالنسبة لها، وشاهد الحانوتي شكلها المتراجع بابتسامة.
طمأن الحانوتي نفسه بينما كانا يتبادلان قبلتهما الحادية والعشرين في ذلك اليوم.
‘إبقاء رومانسيتنا سرية ممتع الآن، لكن يجب أن نخبر الآخرين في النهاية.’
خطوة بخطوة، اقتربت الشخصة.
لقد اكتشفتهما سيم آهريون بالفعل. لم يكن واضحًا متى قد يُكشف السر مرة أخرى.
ربما من الأفضل شرح كل شيء بوضوح. وثق الحانوتي في رفاقه.
“…؟”
بعد فترة—
“لم أرغب أبدًا في أن يصل الأمر إلى هذا. لكن، بأي وسيلة ضرورية، يجب أن أغرس الرعب بأنك لن تتداخل أبدًا مع الآخرين.”
طقطقة.
على أي حال، نجحا في إبقاء فم سيم آهريون مغلقًا. على الأقل في الوقت الحالي.
صوت خطى على الرمال. في عالم زمنه متوقف، لا يمكن أن يكون هناك سوى مصدرين، لذا استدار ليواجه الشخص الآخر.
————
“أوه، أيتها القديسة. لقد عدتِ أسرع… مما توقعت؟”
“لكنني لن أستسلم.”
كيف؟
في وسط الرمال.
“……”
“أنت لا تختلف.”
وقفت القديسة. كان وجهها وملابسها متطابقين مع ما كانت عليه عندما هرولت لشراء الآيس كريم قبل لحظات.
في تلك اللحظة، توقف كل منهما على فكرة مشتركة.
لكن—
“ابتلعه.”
“…”
كان من الغريب أن القديسة لم تعد بالآيس كريم. كان من المفترض أنها تشارك رؤية الحانوتي من خلال اتصالهما الآن.
نهض الحانوتي من على المقعد، متراجعًا إلى الوراء بينما قبض على مقبض سيفه، مستعدًا لسحبه في أي لحظة.
ربما من الأفضل شرح كل شيء بوضوح. وثق الحانوتي في رفاقه.
حدق فيها بغضب.
“من أنتِ؟”
“ه-هل انتما… تتواعدان؟”
“شعرت أنه من الخطأ تخطي الاجتماع بينما كنت قريبة جدًا.”
“عجباه.”
نتيجة لذلك، ما بدا كاجتماع سريع مدته 35 دقيقة للآخرين امتد بشكل غامر ليستغرق ثلاثة أضعاف الوقت للزوجين.
ابتسم الشكل، المتطابق مع ‘القديسة’، ابتسامة عريضة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ضوضاء ساكنة شوهت الصوت، وانزلقت كلمات غير معترف بها في إنسانيتها.
عندها فهم.
“رائع. لتتعرف علي حتى في هذا الموقف. هل هو حدس؟ غريزة؟ على أي حال، الحب قوي بالتأكيد!”
“…سأسأل مرة أخرى. من أنتِ؟”
“القديسة. جونغ ييجي.”
“لا تكذبي.”
صوت الحانوتي أصبح جليديًا.
“أنتِ… غو يوري، أليس كذلك؟”
“أنتِ لستِ القديسة. أشعر بذلك.”
“همم…؟”
“نعم. لكن سيكون من المزعج قول اسمي الحقيقي. لأنه قد التهم بالفعل. بواسطتكم جميعًا.”
“أوه. دعني أذهب معكِ—”
“…؟”
“بالفعل، أنت شخص مزعج.”
“حتى الحفاظ على صوتي هكذا لن يدوم طويلًا. بهذا المعدل، في غضون أسبوع — لا، ربما ثلاثة أيام — سيُستهلك صوتي أيضًا. إنه أمر مزعج. حقًا مزعج.”
عندها فهم.
――على الأقل، كان آخر وجه رآه في هذا العالم هو وجه حبيبته.
التهم؟ ماذا يعني ذلك؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يستطع الحانوتي فهم ذلك، وعدم قدرته على ذلك جعل حاجبيه يعقدان.
جوهر شيء ‘غير مفهوم’ كان بالفعل جوهر الشذوذات. لكن رؤية مثل هذا الشذوذ يتخذ شكل انعكاس لحبه كان أمرًا مزعجًا بعمق.
“الجو دافئ قليلًا. سأذهب لأحضر بعض الآيس كريم.”
ابتسم الحانوتي.
“هل أنتِ شبيه؟”
“آه.”
محتضنين إنجاز ‘حبهما الأول’، اكتشف الاثنان أن قوة [إيقاف الزمن] كانت مريحة للغاية.
“هاهاها.”
المخلوق، الذي يرتدي وجه القديسة، نظر إليه من الأعلى بنظرة مبتسمة، مثبته إلى الأسفل.
ومع ذلك، بالنسبة للحانوتي، قدمت حقيقة واحدة عزاءً صغيرًا.
ضحكت الشخصة.
“ما الذي يحدث، آهريون؟”
“بالفعل، أنت شخص مزعج.”
┘ العجوز غوريو: لول
ثم جاءت كلمات أكثر حيرة.
“بدون عقوبات على [إيقاف الزمن]، كنت تتجول وتختم الناس بتهور. نهاية سيئة. لذا أضيفت شروط على عجل.”
الكلمات، غير المفهومة كالعادة.
“ماذا؟”
“أمم، أيتها القديسة.”
هل كان هذا صحيحًا؟
“إذا احتكرت انتباه سيم آهريون، تنشأ مشاكل. لذا هذه المرة، أعطيتكما هواية مناسبة.”
“…”
“…”
التفت ليرى سيم آهريون واقفة هناك.
“لكن ما كانت المشكلة هذه المرة؟ لا، أعرف. المشكلة هي أنا. إنه أنا غير راضٍ فقط، وأنا أفرض ذلك عليك. أنا آسف حقًا لذلك.”
هرولت القديسة إلى مكان ما بشكل غير معتاد بالنسبة لها، وشاهد الحانوتي شكلها المتراجع بابتسامة.
“ما الذي تتحدثين عنه بحق السماء…؟”
“لكنني لن أستسلم.”
“بفضل إنفاق صاحب السعادة الحانوتي وقتًا كافيًا مع ماركيز السيف مؤخرًا، فإن هيئة إدارة الطرق الوطنية تنظر بإيجابية في المقترحات—”
“أنا أحبك، سيد حانوتي.”
خطوة بخطوة، اقتربت الشخصة.
“أوه، أنا آسفة، لقد أخطأت في القول. ستبتلعه على أي حال.”
“أحتاج إلى دفع جونغ ييجي بقوة أكبر قليلًا. تخيل أنها لا تزال تعتقد أنه يمكنك مشاركة وقتك مع شخص آخر… حقًا. إيمانها بالإنسانية عنيد جدًا فقط، ألا تظنين ذلك، ييجي؟”
قاوم. لكن فمه فُتح بالقوة. محاولة العض بأسنانه كانت غير مجدية.
بعد فترة—
“…”
الكلمات، غير المفهومة كالعادة.
“لم أرغب أبدًا في أن يصل الأمر إلى هذا. لكن، بأي وسيلة ضرورية، يجب أن أغرس الرعب بأنك لن تتداخل أبدًا مع الآخرين.”
كان الاثنان قد اتفقا على عدم الكشف عن علاقتهما الناشئة لأي شخص.
عندها فهم.
“…”
كان من الغريب أن القديسة لم تعد بالآيس كريم. كان من المفترض أنها تشارك رؤية الحانوتي من خلال اتصالهما الآن.
بمعنى آخر، كانت القديسة ميتة. أو على الأقل عاجزة.
“…”
بمجرد أن استقر هذا الاستنتاج، هاجم الحانوتي بصمت وضراوة.
“أوه، أيتها القديسة. لقد عدتِ أسرع… مما توقعت؟”
في هذا العالم المتجمد، كان قد هزم سيده من قبل. لم يستطع أن يخفض حذره، ولا للحظة.
“أما بالنسبة لك.”
“لم أرغب أبدًا في أن يصل الأمر إلى هذا. لكن، بأي وسيلة ضرورية، يجب أن أغرس الرعب بأنك لن تتداخل أبدًا مع الآخرين.”
لكنها لم تصل إليه.
“…, ….”
بعد بضع تبادلات فقط، كان جسده ممددًا على الشاطئ. الأطراف خاضعة تمامًا.
————
المخلوق، الذي يرتدي وجه القديسة، نظر إليه من الأعلى بنظرة مبتسمة، مثبته إلى الأسفل.
“أمم، لا. لكني أعتقد أنه لا بأس.”
بالنسبة لهذين العاشقين، المتحدين بآداب السلوك العام، كان الزمن يتوقف مع [إيقاف الزمن]، تاركًا آداب السلوك دون إزعاج.
“أنت لا تختلف.”
“…”
┘ [سامتشيون] القاضية الساحرة: ؟ لماذا تثير المتاعب مرة أخرى؟
“إذا تركتني أفلت بسهولة، فسيكون الأمر مزعجًا. عندها سأتحول حقًا إلى وحش، ألن أفعل؟ مع إتقان [إيقاف الزمن] أيضًا، بمجرد أن يُمحى مني كل أثر بشري، كيف ستهزمني حينها؟”
بمجرد أن استقر هذا الاستنتاج، هاجم الحانوتي بصمت وضراوة.
سووش.
سحبت شيئًا من معطفها: قارورة مملوءة بسائل قرمزي. بنقرة، أزالت السدادة.
بتفعيل [إيقاف الزمن] وعدم إطلاقه أبدًا.
“الآن، قل آآآه.”
أي ثمن، تسأل؟ الحقيقة القاسية لكن التي لا يمكن إنكارها: إذا تجاهلت الآخرين، فسيتجاهلها الآخرون بالمثل.
تمامًا كما قد تقدم عشيقة قضمة كعكة لشريكها، ضغطتها على شفتي الحانوتي.
قاوم. لكن فمه فُتح بالقوة. محاولة العض بأسنانه كانت غير مجدية.
“الحب جميل.”
“ابتلعه.”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“…”
تحت الطاولة، تشابكت يدا القديسة والحانوتي بقوة وتقابلا.
“أوه، أنا آسفة، لقد أخطأت في القول. ستبتلعه على أي حال.”
وهكذا حدث.
وهكذا حدث.
اتخذ الحانوتي مقعده المعتاد بجانب القديسة، ولم يجد أحد ذلك غريبًا. كان هذا المقعد دائمًا خاليًا للقديسة الغائبة.
الرائحة، المشابهة جدًا لرائحة الدم البشري، ملأت فمه وحلقه. بينما كانت رؤيته تتلاشى بسرعة، تكلم الحانوتي.
“أنتِ… غو يوري، أليس كذلك؟”
كيف؟
“صحيح!”
كانت القديسة قد اقتربت دون أن تُلاحظ وكانت الآن تتبادل قبلة مع الحانوتي.
“لماذا… تفعلين بي هذا؟”
في غرفة اجتماعات في برج بابل.
“لا أستطيع الشرح. ولا يمكن فهمه. لكن يمكنني إخبارك بهذا القدر.”
من خلال رؤيته المتلاشية بسرعة.
“كثيرًا ما أفكر أنه ربما كان من المحتم أن ننتهي معًا. هذه الأفكار تستمر في التسلل إلى ذهني.”
“لم أرغب أبدًا في أن يصل الأمر إلى هذا. لكن، بأي وسيلة ضرورية، يجب أن أغرس الرعب بأنك لن تتداخل أبدًا مع الآخرين.”
لمسة خفيفة، كهمس على جبهته، حيث ابتسم الشكل الشبيه بالقديسة بلطف.
إصبعها السبابة دفع أنفه بدعابة.
وقفت القديسة. كان وجهها وملابسها متطابقين مع ما كانت عليه عندما هرولت لشراء الآيس كريم قبل لحظات.
“أنتِ… غو يوري، أليس كذلك؟”
“زوجان غارقان في الحب. ممنوع.”
هل كان هذا صحيحًا؟
الكلمات، غير المفهومة كالعادة.
ومع ذلك، بالنسبة للحانوتي، قدمت حقيقة واحدة عزاءً صغيرًا.
على سبيل المثال، كان هذا مشهدًا من يوم عادي.
“همم. حسنًا، لا يهم حقًا…”
――على الأقل، كان آخر وجه رآه في هذا العالم هو وجه حبيبته.
“أحتاج إلى دفع جونغ ييجي بقوة أكبر قليلًا. تخيل أنها لا تزال تعتقد أنه يمكنك مشاركة وقتك مع شخص آخر… حقًا. إيمانها بالإنسانية عنيد جدًا فقط، ألا تظنين ذلك، ييجي؟”
وكان ذلك…
“آه.”
…نهاية الحانوتي، غير القادر على الوصول إلى اليوم التالي.
· تلك المرأة ج. النهاية.
————————
“لكنني لن أستسلم.”
عبر الطاولة المستديرة في غرفة الاجتماعات:
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وأخيرًا، في يوم من الأيام…
