إن لم تقم بانقاذة ، فساجبرك!
في هذه اللحظة ، كان للعضو الموجود تحت كف فلاندرز تعبير مرعب للغاية على وجهه.
“رائع!”
بدا وكأنه يتمتم لنفسه مرارًا وتكرارًا ، “لا تأتي ، لا تأتي …”
كان عاجزا.
في هذه اللحظة ، كانت مهارة الخوف لدى فلاندرز أكثر فاعلية مقارنة بما كانت عليه عندما كانت في المستوى 1.
كيف سيموت من خلال “تلك الحيلة”.
يمكن المهاره الآن أن تدوم ل 30 ثانيه كامله.
“إن لم تقم بانقاذة ، فساجبرك”!
لتغمر شخصًا في وهم الخوف لمدة 30 ثانية ، ما مدى رعب ذلك؟
والان عضو آخر أمامه لا يختلف عن الميت.
كان على المرء أن يعرف أنه إذا لم يكن لدى الخصم أي وسيلة لكسر الوهم ، فسيظل تحت رحمة فلاندر تمامًا لمدة 30 ثانية.
كان القائد يعرف جيدًا أن حالته بلا امل.
ومع ذلك ، نظرًا لأن القائد كان المسؤول عن هذه المهمة ، كان من الطبيعي أن يكون لديه إمكانياته الخاصة.
لذلك ، فإن القائد لا يريد اسعمالها إلا كملاذ اخير.
“استيقظ!”
تم الاعتراف بذلك علنًا من قبل أعضاء جمعية السحرة.
بعد أن صرخ القائد بغضب ، ارتجف الساحر ، وتعافى من الوهم تدريجياً.
ومع ذلك ، فإن القائد ما زال لا يتحرك.
كان يشعر بيد من القش تضغط على رأسه.
لم يتمكن عدد قليل من أعضاء الفئة D حتى من مواجهه الفزاعة. ماذا يمكن أن يفعل فئة F مثله؟
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا تمامًا على الحركة.
في هذه اللحظة ، كانت مهارة الخوف لدى فلاندرز أكثر فاعلية مقارنة بما كانت عليه عندما كانت في المستوى 1.
لم يكن الأمر أن فلاندرز قد استخدم بعض المهارات لكبحه.
نظر إلى عضو الفريق راكعًا على الأرض أمامه ، لم يستطع التوقف عن البكاء.
جسده كان لا يزال مغمورًا في وهم الخوف.
كشف هذا تمامًا أن الفزاعة كانت لا تزال مرتاحة جدًا.
كانت ساقاه ضعيفتان تمامًا ولم يستطع النهوض.
كان ذلك لأن هذه الحركه كانت قوية للغاية ، قوية لدرجة أنها ستؤثر بالتأكيد على من هم بالقرب منها.
ومع ذلك ، كما كان يشعر بالقلق من أن ينتهي به الأمر مثل سو ويفقد حياته على الفور …
جسده كان لا يزال مغمورًا في وهم الخوف.
ابعد فلاندرز راحة يده التي كانت تلمس رأسه. نظر إلى قائدهم بتعبير متفاجئ. صفق يديه في الثناء وقال ، “لم أكن أتوقع أنك تملك مثل هذه الحيلة.
لقد فقد ذراعه بالفعل.
“رائع!”
حدق القائد في فلاندرز ، في الوقت نفسه ، نظر إلى لوسيوس وقال ، “اسمع ، سأقول هذا مرة واحدة فقط. تحتاج إلى التراجع على الفور.
هذا النوع من المديح من الخصم لم يجعل القائد يشعر بأي فرح.
فهم لوسيوس بشكل طبيعي.
على العكس من ذلك ، أصبح تعبيره أكثر جدية.
إن القول بأنه يريد الانتقام لأخيه كان في الواقع مجرد حلم كاذب.
كانت الفزاعة لا تزال في مزاج لتمدحه في مثل هذا الوضع.
ومع ذلك ، كما كان يشعر بالقلق من أن ينتهي به الأمر مثل سو ويفقد حياته على الفور …
كشف هذا تمامًا أن الفزاعة كانت لا تزال مرتاحة جدًا.
اخترق أحدهم صدره ، ووجهه مليء بالرعب.
الفزاعة الغريبة التي أمامه لم تتعامل مع هذا الأمر على أنه معركة على الإطلاق.
أما السبب وراء ذلك فلم يعرفه أحد.
في نظر الفزاعة ، ربما كان هذا مجرد لعبة أو عرض.
أما السبب وراء ذلك فلم يعرفه أحد.
أصبحت هذه الغابة مسرحه بالكامل.
أما السبب وراء ذلك فلم يعرفه أحد.
مرحلة له ليقوم بذبح فريق السحرة.
الآخر محترق حتى الموت ، ووجهه ممتلئ بالصدمة.
كانت أيضًا مسرحًا لفريق السحرة لأداء عرض يائس.
مرحلة له ليقوم بذبح فريق السحرة.
مهما حاول جاهدًا ، فقد كان مجرد دمية في هذه المرحلة.
ومع ذلك ، كما كان يشعر بالقلق من أن ينتهي به الأمر مثل سو ويفقد حياته على الفور …
لم يكن قادرًا على الهروب من يد هذه الفزاعة.
كان صوت القائد مملوءًا باليقين الذي لا شك به.
نظر إلى عضو الفريق راكعًا على الأرض أمامه ، لم يستطع التوقف عن البكاء.
ومع ذلك ، في مواجهة هذه النظرة المتوسله ، ظل القائد هادئا. كانت عيناه ما زالتا تركز على فلاندرز.
كان القائد يعرف جيدًا أن حالته بلا امل.
في حين أنه لم يكن يعرف سبب عدم محاولة القائد إنقاذ عضو فريقه ، إلا أنه كان يعلم أنه لم يتخل عن القتال حتى الآن!
في ساحة المعركة ، قد يفقد المرء القدرة على المقاومة. هذا لا يعني بالضرورة الموت.
كيف سيموت من خلال “تلك الحيلة”.
ومع ذلك ، إذا فقد المرء القدرة على التراجع ، فلن يصبح سوى سمكة على منصه التقطيع.
بدا وكأنه يتمتم لنفسه مرارًا وتكرارًا ، “لا تأتي ، لا تأتي …”
تحت رحمة الآخرين!
تحت تهديد الفزاعة ، لم يستطع حتى نطق الكلمات لطلب المساعدة.
نظر الرجل إلى الجثتين على الأرض ببرود.
إذا لم يستخدم ورقته ، فلم تكن له ثقه أنه سيستطيع قتل الفزاعة.
اخترق أحدهم صدره ، ووجهه مليء بالرعب.
إن القول بأنه يريد الانتقام لأخيه كان في الواقع مجرد حلم كاذب.
الآخر محترق حتى الموت ، ووجهه ممتلئ بالصدمة.
جسده كان لا يزال مغمورًا في وهم الخوف.
والان عضو آخر أمامه لا يختلف عن الميت.
“لا أريد أن أسمع أي اعتراض. هذا امر.”
يمكن اعتبار أنهم فقدوا ثلاثة أشخاص بالفعل.
“رائع!”
حدق القائد في فلاندرز ، في الوقت نفسه ، نظر إلى لوسيوس وقال ، “اسمع ، سأقول هذا مرة واحدة فقط. تحتاج إلى التراجع على الفور.
شعر كما لو أن رأسه على وشك أن تحطمه الفزاعة بالقوة.
“لست قادرا لا مساعدتي ، وايضا قد تصبح عبئًا عليّ.
كان يشعر بيد من القش تضغط على رأسه.
“لا أريد أن أسمع أي اعتراض. هذا امر.”
إن القول بأنه يريد الانتقام لأخيه كان في الواقع مجرد حلم كاذب.
كان صوت القائد مملوءًا باليقين الذي لا شك به.
لتغمر شخصًا في وهم الخوف لمدة 30 ثانية ، ما مدى رعب ذلك؟
فهم لوسيوس بشكل طبيعي.
على العكس من ذلك ، أصبح تعبيره أكثر جدية.
سيصبح بالفعل عبئًا.
كانت ساقاه ضعيفتان تمامًا ولم يستطع النهوض.
لم يكن جيدًا في القتال. كان يميل أكثر نحو قدرات الكشف.
عندما فكر في هذا ، لم يقل لوسيوس أي شيء آخر. أومأ برأسه قليلا قبل أن يتراجع ببطء.
لقد فقد ذراعه بالفعل.
دون أن يدرك ذلك ، كان لوسيوس قد ركض بالفعل لأكثر من ألف متر.
إذا استمر في البقاء هنا ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تشتيت انتباه قائده.
بالنظر إلى موقفهم ، كان عليه التضحية بعضو الفريق هذا.
عندما فكر في هذا ، لم يقل لوسيوس أي شيء آخر. أومأ برأسه قليلا قبل أن يتراجع ببطء.
“لست قادرا لا مساعدتي ، وايضا قد تصبح عبئًا عليّ.
في هذه اللحظة ، تفاجأ لوسيوس عندما وجد أنه قد شعر بالارتياح!
الآخر محترق حتى الموت ، ووجهه ممتلئ بالصدمة.
بالفعل. على الرغم من أنه قال في البداية إنه سينتقم لشقيقه ، إلا أنه لم يسعه إلا أن يشعر براحة أكبر الآن بعد أن كان يتراجع تدريجياً عن هذا المكان الخطير والغريب.
لم يكن جيدًا في القتال. كان يميل أكثر نحو قدرات الكشف.
شعر وكأنه نوع من الارتياح الذي قد يشعر به المرء بعد أن ينجو من كارثة.
تحت تهديد الفزاعة ، لم يستطع حتى نطق الكلمات لطلب المساعدة.
شعر أن ملابسه كانت مليئة بالعرق بالفعل.
[نقاط الخوف: +1،100.]
لقد أدرك أنه كان يعاني من ضغوط هائلة عندما واجه تلك الفزاعة.
ومع ذلك ، نظرًا لأن القائد كان المسؤول عن هذه المهمة ، كان من الطبيعي أن يكون لديه إمكانياته الخاصة.
بالتفكير في هذا ، كان لدى لوسيوس ابتسامة ساخرة.
ومع ذلك ، إذا فقد المرء القدرة على التراجع ، فلن يصبح سوى سمكة على منصه التقطيع.
إن القول بأنه يريد الانتقام لأخيه كان في الواقع مجرد حلم كاذب.
نظر الرجل إلى الجثتين على الأرض ببرود.
لم يتمكن عدد قليل من أعضاء الفئة D حتى من مواجهه الفزاعة. ماذا يمكن أن يفعل فئة F مثله؟
في حين أنه لم يكن يعرف سبب عدم محاولة القائد إنقاذ عضو فريقه ، إلا أنه كان يعلم أنه لم يتخل عن القتال حتى الآن!
دون أن يدرك ذلك ، كان لوسيوس قد ركض بالفعل لأكثر من ألف متر.
بالتفكير في هذا ، كان لدى لوسيوس ابتسامة ساخرة.
بعد هذه المسافه ، توقف لوسيوس عن التراجع.
كان عاجزا.
إذا كان صادقًا ، فقد كان واضحًا له أنه لا يستطيع التعامل مع الفزاعة.
يمكنه فقط أن يرتجف بصمت.
كان من الطبيعي أن تكون حقيقة أن القائد كان قادرًا على أن يصبح مسؤولا عن هذه المهمة ترجع إلى قدرته.
نظر إلى القائد بألم وصرخ طلبا للمساعدة.
كان قد سمع أيضًا عن لقب الرجل المشهور في جمعية السحرة.
“إن لم تقم بانقاذة ، فساجبرك”!
“أقوى فئة D”.
كانت ساقاه ضعيفتان تمامًا ولم يستطع النهوض.
تم الاعتراف بذلك علنًا من قبل أعضاء جمعية السحرة.
لم يكن قادرًا على الهروب من يد هذه الفزاعة.
حتى أنه كانت هناك شائعة مفادها أن السبب الوحيد وراء عدم تقدمه إلى فئة C هو أنه رفض.
حدق القائد في فلاندرز ، في الوقت نفسه ، نظر إلى لوسيوس وقال ، “اسمع ، سأقول هذا مرة واحدة فقط. تحتاج إلى التراجع على الفور.
أما السبب وراء ذلك فلم يعرفه أحد.
بدا وكأنه يتمتم لنفسه مرارًا وتكرارًا ، “لا تأتي ، لا تأتي …”
لذلك ، في رأي لوسيوس ، فإن هذه المهمة ستظل مكتملة.
إذا استمر في البقاء هنا ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تشتيت انتباه قائده.
أراد أن يرى بأم عينيه كيف ستموت الفزاعة.
نظر إلى عضو الفريق راكعًا على الأرض أمامه ، لم يستطع التوقف عن البكاء.
كيف سيموت من خلال “تلك الحيلة”.
في ساحة المعركة ، قد يفقد المرء القدرة على المقاومة. هذا لا يعني بالضرورة الموت.
…
لذلك ، فإن القائد لا يريد اسعمالها إلا كملاذ اخير.
على بعد أكثر من ألف متر ، ربتت الفزاعة بلطف رأس عضو الفريق الذي كان راقدًا بلا حياة على الأرض.
“لا أريد أن أسمع أي اعتراض. هذا امر.”
بينما كان راكعا على الأرض ، نظر إلى القائد بنظرة توسل.
كيف سيموت من خلال “تلك الحيلة”.
كان عاجزا.
حتى أنه كانت هناك شائعة مفادها أن السبب الوحيد وراء عدم تقدمه إلى فئة C هو أنه رفض.
تحت تهديد الفزاعة ، لم يستطع حتى نطق الكلمات لطلب المساعدة.
عندما رأى فلاندرز أن الرجل لا يتحرك ، قام بالسخرية بشكل شرير.
يمكنه فقط أن يرتجف بصمت.
يمكن المهاره الآن أن تدوم ل 30 ثانيه كامله.
ومع ذلك ، في مواجهة هذه النظرة المتوسله ، ظل القائد هادئا. كانت عيناه ما زالتا تركز على فلاندرز.
عندما رأى فلاندرز أن الرجل لا يتحرك ، قام بالسخرية بشكل شرير.
إذا أراد قتل الفزاعة بطريقه مضمونه ، فعليه استخدام اقوى بطاقه لديه.
تحت رحمة الآخرين!
ومع ذلك ، إذا استخدم هذه البطاقه ، خشى أن تابعه سيهلك أيضا.
مهما حاول جاهدًا ، فقد كان مجرد دمية في هذه المرحلة.
كان ذلك لأن هذه الحركه كانت قوية للغاية ، قوية لدرجة أنها ستؤثر بالتأكيد على من هم بالقرب منها.
كان ذلك لأن هذه الحركه كانت قوية للغاية ، قوية لدرجة أنها ستؤثر بالتأكيد على من هم بالقرب منها.
لذلك ، فإن القائد لا يريد اسعمالها إلا كملاذ اخير.
ابعد فلاندرز راحة يده التي كانت تلمس رأسه. نظر إلى قائدهم بتعبير متفاجئ. صفق يديه في الثناء وقال ، “لم أكن أتوقع أنك تملك مثل هذه الحيلة.
عندما رأى فلاندرز أن الرجل لا يتحرك ، قام بالسخرية بشكل شرير.
أما السبب وراء ذلك فلم يعرفه أحد.
في الوقت نفسه ، زاد من قوة لمساته قليلاً.
في هذه اللحظة ، تفاجأ لوسيوس عندما وجد أنه قد شعر بالارتياح!
في لحظة ، ظهر تعبير مؤلم على وجه عضو الفريق.
كان عاجزا.
شعر كما لو أن رأسه على وشك أن تحطمه الفزاعة بالقوة.
الفزاعة الغريبة التي أمامه لم تتعامل مع هذا الأمر على أنه معركة على الإطلاق.
تحت هذا الألم الشديد ، ارتفع خوف عضو الفريق إلى أقصى الحدود.
كانت أيضًا مسرحًا لفريق السحرة لأداء عرض يائس.
[نقاط الخوف: +1،100.]
شعر كما لو أن رأسه على وشك أن تحطمه الفزاعة بالقوة.
تحت الألم الهائل ، اندلعت أخيرًا رغبة قوية من في البقاء.
عندما رأى فلاندرز أن الرجل لا يتحرك ، قام بالسخرية بشكل شرير.
نظر إلى القائد بألم وصرخ طلبا للمساعدة.
تم الاعتراف بذلك علنًا من قبل أعضاء جمعية السحرة.
“القائد … القائد ، بسرعة ، أنقذني.”
فهم لوسيوس بشكل طبيعي.
ومع ذلك ، فإن القائد ما زال لا يتحرك.
يمكنه فقط أن يرتجف بصمت.
إذا لم يستخدم ورقته ، فلم تكن له ثقه أنه سيستطيع قتل الفزاعة.
إذا كان صادقًا ، فقد كان واضحًا له أنه لا يستطيع التعامل مع الفزاعة.
بالنظر إلى موقفهم ، كان عليه التضحية بعضو الفريق هذا.
بينما كان راكعا على الأرض ، نظر إلى القائد بنظرة توسل.
رأى فلاندرز كل هذا.
إذا لم يستخدم ورقته ، فلم تكن له ثقه أنه سيستطيع قتل الفزاعة.
في حين أنه لم يكن يعرف سبب عدم محاولة القائد إنقاذ عضو فريقه ، إلا أنه كان يعلم أنه لم يتخل عن القتال حتى الآن!
“أقوى فئة D”.
“إن لم تقم بانقاذة ، فساجبرك”!
أما السبب وراء ذلك فلم يعرفه أحد.
ومع ذلك ، إذا فقد المرء القدرة على التراجع ، فلن يصبح سوى سمكة على منصه التقطيع.
