لقد فاتتك اخر فرصه للنجاة!
بابتسامة شرسة ، جلس فلاندرز ببطء بجانب عضو الفريق. مد يده وخدش وجه عضو الفريق برفق.
هل يمكن أنه يملك القدره على أن يصبح اكبر أيضًا ؟!
مع كل خدش ، ظهرت ندبة عميقة كشفت العظام تحتها على وجه عضو الفريق.
لقد كان مجرد شيطان.
أطلق عضو الفريق صرخة شديدة للغاية.
باانغ!
ملأت الصرخة الصاخبة آذان القائد. ثم يبدوا أنها تحولت إلى سلسلة من الشتائم.
ملأت الصرخة الصاخبة آذان القائد. ثم يبدوا أنها تحولت إلى سلسلة من الشتائم.
“لماذا لا تاتي لإنقاذي؟
خفف فلاندرز يده ضحك وترك الجثة الملتوية تسقط على الأرض.
“لماذا شاهدتني للتو أعاني؟
أخيرًا ، لم يستطع القائد التحمل أكثر.
“أنت شخص بدم بارد وبلا قلب.
الرجل الذي كان يبلغ طوله 1.85 مترًا ، نما الآن إلى 2.5 متر في نفس واحد.
“كنت مخطئا فيك!”
في هذا الوقت ، أكمل القائد تحوله. مدد فلاندرز جسده بتكاسل.
أخيرًا ، بدا أن فلاندرز قد فقد صبره.
لقد كان إهماله كقائد للفريق هو الذي تسبب في وفاة لوسيوس!
ابعد ببطئ اصبعه وهزّه عدة مرات في الهواء كما لو كان يستمتع. ثم أمسك بذراع العضو.
في هذه اللحظة ، شعر ان النصر كان في متناول يده بالفعل.
نظر العضو إلى الفزاعة برعب. وظلت شفتيه ترتجفان وهو يردد ، “لا ، من فضلك ، لا ، لا”.
“لماذا شاهدتني للتو أعاني؟
[نقاط الخوف: +1،500.]
تغير تعبير القائد بشكل جذري عندما استدار غير مصدق.
كلما شعر بالخوف ، زادت حماسة فلاندرز.
كانت الفزاعة في هذه اللحظة بطول ركبتيه فقط.
كان هناك تلميح من القسوة في تعبيرات فلاندرز وهو يلوي يده اليمنى بقوة.
بالنظر إلى الرجل المذهول أمامه ، انحنى فلاندرز أمام وجه القائد.
أطلق العضو صرخة مؤلمة.
نظر العضو إلى الفزاعة برعب. وظلت شفتيه ترتجفان وهو يردد ، “لا ، من فضلك ، لا ، لا”.
التوت ذراعه 180 درجه.
نظر القائد إلى لوسيوس الميت على الأرض بعدم تصديق. كان عقله في حالة فوضى.
أخيرًا ، لم يستطع القائد التحمل أكثر.
أطلق العضو صرخة مؤلمة.
لم يستطع تحمل رؤية اليأس في عيون زميله.
كانت هذه الخطوة الأبسط والأكثر فاعلية.
لم يكن عضو الفريق ميتًا بعد ، لذا لم يستطع استخدام هذه الحركة.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من أن هذا الهجوم سينجح ، لم يكن أمامه خيار سوى تجربته.
ومع ذلك ، حتى لو لم يكن واثقًا ، كان عليه أن يذهب.
ليس هذا فقط ، لقد كان لا يزال يصبح أكبر.
لم تكن هناك كلمات افكار اخرى.
لم يعد هذا شيئًا يمكن أن يفعله مجرد مخلوق غريب.
كان القائد قد اتخذ قراره وشهد مزاجه تغيرًا هائلًا.
بالنظر إلى الفزاعة أمامه التي كانت تبتسم بشكل مزعج ، تغير تعبير القائد فجأة. لقد ضحك بارتياح.
هاجم الفزاعة بكل قوته.
تغير تعبير القائد بشكل جذري عندما استدار غير مصدق.
كانت هذه الخطوة الأبسط والأكثر فاعلية.
أخيرًا ، بدا أن فلاندرز قد فقد صبره.
إن غرس السحر في عضلاته سيسمح له بتعزيز قوته الجسدية إلى أقصى حد.
في هذه اللحظة جاء صوت طقطقة من خلفه.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من أن هذا الهجوم سينجح ، لم يكن أمامه خيار سوى تجربته.
“ضحكت على لوسيوس عندما قال إنك تتمتع بذكاء عالٍ ، ولكن الآن يبدو أنه فعلا كان مخطا.
طالما أنه يستطيع ان يضربه بهذه اللكمة ، فإن رأسه سينفجر بالتأكيد!
أطلق العضو صرخة مؤلمة.
في غمضة عين ، وصلت قبضته إلى وجه فلاندرز.
ملتوية في دائرة كاملة مثل العجين المدور.
ضربت اللكمة مباشرة على وجه فلاندرز.
فقط لأنه كان ممتعًا ، قتل هذا المخلوق الغريب جميع أعضاء فريقه.
كان مسرورا. نجح!
الشيطان الفاتح!
ومع ذلك ، ظهرت ابتسامة راضية على وجه فلاندرز.
إذا كانت الفزاعة قد هاجمته الآن ، فلن يتمكن حقًا من إيقافه.
باانغ!
هذا هو سبب محاوله اغرائه لاخافته.
سمع صوت عال قادم من خلف القائد.
التوت ذراعه 180 درجه.
تغير تعبير القائد بشكل جذري عندما استدار غير مصدق.
“كنت تستطيع استخدامة كرهينة لتهديدي ، لكنك اخترت قتله.
على بعد أكثر من ألف متر ، كان هنالك ضباب دموي في الهواء.
إن غرس السحر في عضلاته سيسمح له بتعزيز قوته الجسدية إلى أقصى حد.
كان على الأرض جثة مقطوعة الرأس وذراع مقطوعة.
ضيق فلاندرز عيونه. نظر إلى الرجل بابتسامة وقال ، “لما قد افعل؟”
نظر القائد إلى لوسيوس الميت على الأرض بعدم تصديق. كان عقله في حالة فوضى.
كان على الأرض جثة مقطوعة الرأس وذراع مقطوعة.
كان حريصًا جدًا على إنقاذ زميله في الفريق ، لقد نسي أن الفزاعة يمكن أن تحول الضرر.
أخيرًا ، لم يستطع القائد التحمل أكثر.
لقد كان إهماله كقائد للفريق هو الذي تسبب في وفاة لوسيوس!
الشيطان الفاتح!
في هذه اللحظة جاء صوت طقطقة من خلفه.
بدأ جسده يصبح اكبر تدريجياً.
اهتز قلبه وهو يدير رأسه مرة أخرى.
لم يكن عضو الفريق ميتًا بعد ، لذا لم يستطع استخدام هذه الحركة.
في هذه اللحظة ، رأى زميله في الفريق ، الذي كان يطلب المساعدة منه ، ينظر له بعيون ميته.
طالما أنه يستطيع ان يضربه بهذه اللكمة ، فإن رأسه سينفجر بالتأكيد!
كانت رقبته ملتوية تمامًا بمقدار 360 درجة.
لقد اتخذ القائد قراره بالفعل. إذا كان هذا المخلوق الغريب يمكن أن يصبح أكبر حقًا ، فإنه بالتأكيد سينتهز هذه الفرصة لشن هجوم مباغت.
ملتوية في دائرة كاملة مثل العجين المدور.
توقف القائد عن الضحك ووقف وجهاً لوجه أمام الفزاعة.
في الوقت نفسه ، استطاع أن يرى ابتسامة الفزاعة المرحة.
خلال الوقت الذي استغرقه نطق هاتين الجملتين ، نما الرجل إلى 5.6 مترًا.
“لماذا؟” كانت عيون القائد حمراء من الغضب بينما كان يحدق في الفزاعة.
كانت هذه الخطوة الأبسط والأكثر فاعلية.
خفف فلاندرز يده ضحك وترك الجثة الملتوية تسقط على الأرض.
ومع ذلك ، مثلما كان يتخذ قراره …
“لماذا ماذا؟”
“لماذا لم تهاجمني عندما استدرت الآن؟
في وقت يكاد يكون نفسا واحدا ، قد تجاوز بالفعل ارتفاع القائد.
“لماذا قتلتهم؟ كنت تعلم أنه لم يعد لديهم القدرة على القتال “.
ومع ذلك ، مثلما كان يتخذ قراره …
اصبحت الابتسامة على وجه الفزاعة اكبر، كما لو أنه سمع نكتة مضحكة بشكل خاص. نظر إلى القائد واجاب.
إذا كانت الفزاعة قد هاجمته الآن ، فلن يتمكن حقًا من إيقافه.
“إذا كان عليك أن تسأل لماذا قتلتهم ، فهذا لأنه كان ممتعًا.”
لأنه ممتع؟
توقف القائد عن الضحك ووقف وجهاً لوجه أمام الفزاعة.
بدات عيون القائد تنفث النار من الغضب.
أخيرًا ، بدا أن فلاندرز قد فقد صبره.
فقط لأنه كان ممتعًا ، قتل هذا المخلوق الغريب جميع أعضاء فريقه.
بدات عيون القائد تنفث النار من الغضب.
لم يعد هذا شيئًا يمكن أن يفعله مجرد مخلوق غريب.
بالنظر إلى الرجل المذهول أمامه ، انحنى فلاندرز أمام وجه القائد.
لقد كان مجرد شيطان.
بالمقارنة مع هجوم سريع ينهيه قبل أن يكون قادرا على استعمال قوته ، فإن هزيمته بعد استخدام قوته الكاملة سيجعله يشعر بخوف اكبر.
بالنظر إلى الفزاعة أمامه التي كانت تبتسم بشكل مزعج ، تغير تعبير القائد فجأة. لقد ضحك بارتياح.
ومع ذلك ، حتى لو لم يكن واثقًا ، كان عليه أن يذهب.
عند رؤيه وجهه المبتسم ، سأل فلاندرز أيضًا باهتمام كبير ، “ما الذي يجعلك تضحك؟”
تغير تعبير القائد بشكل جذري عندما استدار غير مصدق.
توقف القائد عن الضحك ووقف وجهاً لوجه أمام الفزاعة.
الرجل الذي كان يبلغ طوله 1.85 مترًا ، نما الآن إلى 2.5 متر في نفس واحد.
“ضحكت على لوسيوس عندما قال إنك تتمتع بذكاء عالٍ ، ولكن الآن يبدو أنه فعلا كان مخطا.
لأنه ممتع؟
“كنت تستطيع استخدامة كرهينة لتهديدي ، لكنك اخترت قتله.
“ومع ذلك ، شكرا لك.
“ومع ذلك ، شكرا لك.
كان حريصًا جدًا على إنقاذ زميله في الفريق ، لقد نسي أن الفزاعة يمكن أن تحول الضرر.
“لم أعد مضطرًا إلى كبح جماح نفسي.”
“لم أعد مضطرًا إلى كبح جماح نفسي.”
صرخة مدوية جاءت من فمه.
كان هناك تلميح من القسوة في تعبيرات فلاندرز وهو يلوي يده اليمنى بقوة.
ثم ظهر مشهد مفاجئ.
“لماذا شاهدتني للتو أعاني؟
بدأ جسده يصبح اكبر تدريجياً.
في لحظة ، بدأ فلاندرز في النمو بسرعة مذهلة للغاية.
لم يكن مجرد نمو عضلي.
لم يكن مجرد نمو عضلي.
كان جسده كله يكبر.
كان مسرورا. نجح!
الرجل الذي كان يبلغ طوله 1.85 مترًا ، نما الآن إلى 2.5 متر في نفس واحد.
“لماذا؟” كانت عيون القائد حمراء من الغضب بينما كان يحدق في الفزاعة.
ليس هذا فقط ، لقد كان لا يزال يصبح أكبر.
“كنت تستطيع استخدامة كرهينة لتهديدي ، لكنك اخترت قتله.
كان جبينه منتفخا بالفعل وملئ بالاورده. نظر إلى الفزاعة وقال ، “الآن هي فرصتك الوحيدة لشن هجوم مباغت ألا ترغب بالهجوم؟
“لماذا ماذا؟”
ضيق فلاندرز عيونه. نظر إلى الرجل بابتسامة وقال ، “لما قد افعل؟”
خلال الوقت الذي استغرقه نطق هاتين الجملتين ، نما الرجل إلى 5.6 مترًا.
خلال الوقت الذي استغرقه نطق هاتين الجملتين ، نما الرجل إلى 5.6 مترًا.
ابعد ببطئ اصبعه وهزّه عدة مرات في الهواء كما لو كان يستمتع. ثم أمسك بذراع العضو.
ليس طوله فحسب ، بل نما جسمه بالكامل عدة مرات.
كان النصر أهم شيء!
بعد التحول ، خفض الرجل رأسه ونظر إلى الفزاعة.
كانت الفزاعة في هذه اللحظة بطول ركبتيه فقط.
كان القائد قد اتخذ قراره وشهد مزاجه تغيرًا هائلًا.
“الفزاعة ، لقد فاتتك آخر فرصة للنجاة.
[نقاط الخوف: +1،500.]
“هل تعرف لماذا لم أستخدم هذه الحركة مطلقًا؟
ثم ظهر مشهد مفاجئ.
“لأنه من السهل جدًا قتل زميل بطريق الخطأ.”
“ضحكت على لوسيوس عندما قال إنك تتمتع بذكاء عالٍ ، ولكن الآن يبدو أنه فعلا كان مخطا.
في هذه اللحظة ، شعر ان النصر كان في متناول يده بالفعل.
ضربت فجاه صاعقة من البرق من داخل السحب المضلمه فلاندرز.
إذا كانت الفزاعة قد هاجمته الآن ، فلن يتمكن حقًا من إيقافه.
التوت ذراعه 180 درجه.
هذا هو سبب محاوله اغرائه لاخافته.
كان جبينه منتفخا بالفعل وملئ بالاورده. نظر إلى الفزاعة وقال ، “الآن هي فرصتك الوحيدة لشن هجوم مباغت ألا ترغب بالهجوم؟
ومع ذلك ، كان مخطئًا بشأن شيء واحد.
أخيرًا ، بدا أن فلاندرز قد فقد صبره.
لم يكن الأمر أن فلاندرز لم يرد الهجوم.
في وقت يكاد يكون نفسا واحدا ، قد تجاوز بالفعل ارتفاع القائد.
الأمر أنه لن يستفيد كثيرا هكذا.
بالنظر إلى الفزاعة أمامه التي كانت تبتسم بشكل مزعج ، تغير تعبير القائد فجأة. لقد ضحك بارتياح.
بالمقارنة مع هجوم سريع ينهيه قبل أن يكون قادرا على استعمال قوته ، فإن هزيمته بعد استخدام قوته الكاملة سيجعله يشعر بخوف اكبر.
أطلق العضو صرخة مؤلمة.
من البداية إلى النهاية ، كانت هناك قاعدة واحدة فقط تحدد سلوك فلاندرز – وهي كيفية الحصول على المزيد من نقاط الخوف.
هل يمكن أنه يملك القدره على أن يصبح اكبر أيضًا ؟!
في هذا الوقت ، أكمل القائد تحوله. مدد فلاندرز جسده بتكاسل.
خلال الوقت الذي استغرقه نطق هاتين الجملتين ، نما الرجل إلى 5.6 مترًا.
“لقد أكملت التحول الخاص بك ، أليس كذلك؟ حان دوري الآن للتحول “.
من البداية إلى النهاية ، كانت هناك قاعدة واحدة فقط تحدد سلوك فلاندرز – وهي كيفية الحصول على المزيد من نقاط الخوف.
ضاقت عيون القائد عندما سمع ذلك ، ونظر بتوتر إلى الفزاعة.
“لماذا قتلتهم؟ كنت تعلم أنه لم يعد لديهم القدرة على القتال “.
هل يمكن أنه يملك القدره على أن يصبح اكبر أيضًا ؟!
باانغ!
لقد اتخذ القائد قراره بالفعل. إذا كان هذا المخلوق الغريب يمكن أن يصبح أكبر حقًا ، فإنه بالتأكيد سينتهز هذه الفرصة لشن هجوم مباغت.
من البداية إلى النهاية ، كانت هناك قاعدة واحدة فقط تحدد سلوك فلاندرز – وهي كيفية الحصول على المزيد من نقاط الخوف.
مات جميع زملائه بيده. لم يكن هناك داع للحديث عن العدل.
عند رؤيه وجهه المبتسم ، سأل فلاندرز أيضًا باهتمام كبير ، “ما الذي يجعلك تضحك؟”
كان النصر أهم شيء!
“أنت شخص بدم بارد وبلا قلب.
ومع ذلك ، مثلما كان يتخذ قراره …
هذا هو سبب محاوله اغرائه لاخافته.
قام فلاندرز بتنشيط مهارته.
ملتوية في دائرة كاملة مثل العجين المدور.
الشيطان الفاتح!
اصبحت الابتسامة على وجه الفزاعة اكبر، كما لو أنه سمع نكتة مضحكة بشكل خاص. نظر إلى القائد واجاب.
في لحظة ، غطت السماء فجأة بالغيوم الداكنة.
استغرق الأمر نصف ثانية فقط قبل أن يبلغ طوله 13 مترا.
ضربت فجاه صاعقة من البرق من داخل السحب المضلمه فلاندرز.
ضربت فجاه صاعقة من البرق من داخل السحب المضلمه فلاندرز.
في لحظة ، بدأ فلاندرز في النمو بسرعة مذهلة للغاية.
“كنت مخطئا فيك!”
في وقت يكاد يكون نفسا واحدا ، قد تجاوز بالفعل ارتفاع القائد.
بعد التحول ، خفض الرجل رأسه ونظر إلى الفزاعة.
كان رد فعل القائد سريعا كان مستعدًا لشن هجومه المباغت.
كان النصر أهم شيء!
ومع ذلك ، كان فلاندرز قد أكمل بالفعل تحوله.
استغرق الأمر نصف ثانية فقط قبل أن يبلغ طوله 13 مترا.
كان هناك تلميح من القسوة في تعبيرات فلاندرز وهو يلوي يده اليمنى بقوة.
بالنظر إلى الرجل المذهول أمامه ، انحنى فلاندرز أمام وجه القائد.
ومع ذلك ، مثلما كان يتخذ قراره …
“لقد فاتتك اخر فرصه للنجاة.”
“لماذا؟” كانت عيون القائد حمراء من الغضب بينما كان يحدق في الفزاعة.
هل يمكن أنه يملك القدره على أن يصبح اكبر أيضًا ؟!
