كيف يمكن لنملة أن تعرف بحجم الفيل؟
في هذه اللحظة ، كانت المخلوقه طويله الشعر مذهوله قليلا ، لكنها لم تتراجع عن الهجوم.
كانت المخلوقه طويله الشعر مذهوله قليلاً. ثم أومأت برأسها وقالت ، “نعم”.
في رأيها ، كان الرجل الذي أمامها مجرد مخادع.
كيف يمكن لنملة أن تعرف بحجم الفيل؟
هل يمكن لمن لا قوة في جسده أن يكون تابعا لجمعية الساحر؟
ثم ومض ظل أسود في يديه ، وتم قطع شعرها الطويل الذي كان على وشك طعن فلاندرز.
ومع ذلك ، في الثانية التالية ، تجمدت على الفور.
بعد قول هذا ، نظرت المخلوقه طويله الشعر حولها وقالت بحذر ، “بغض النظر عن هويتك، لقد أخضعتني بالفعل. لماذا لا تسرع وتكشف عن نفسك؟
الشاب النحيف أمامها لوح بيده بخفة.
بعد 30 ثانية قصيرة ، كان فلاندرز لا يزال يتكاسل في مكانه.
ثم ومض ظل أسود في يديه ، وتم قطع شعرها الطويل الذي كان على وشك طعن فلاندرز.
“ما أنا؟” انحنى فلاندرز بتكاسل ونظر إليها بابتسامة. “نحن من نفس النوع.”
تراجعت المخلوقه طويله الشعر خطوة إلى الوراء في عدم تصديق ، وتمتمت ، “مستحيل ، هذا مستحيل!
بعد تجربة فترة طويلة من الخوف والعودة إلى الواقع ، فهمت المخلوقه الغريبه طويله الشعر أخيرًا.
“لقد شعرت بذلك بوضوح ، ليس هناك أي قوة في جسدك على الإطلاق.
“في البداية ، يمكنني أن أخبرك بصراحة أنني لست ما تذكرينه. أنا مخلوق غريب.
“كيف قصصت شعري!
“كيف قصصت شعري!
“أنت ، أنت تابع لجمعية السحرة!”
كان أيضا مخلوق غريب؟
كيف يمكن ان تتقبل هذه الحقيقة؟
تمامًا كما كان عقلها مشتتا ، ابتسم فلاندرز وقال ببطء مع تعبير ساخر ، “تابع لجمعية السحرة؟
لقد عاشت في العالم البشري لفترة طويلة ، وكانت دائمًا بعيدة عن الأنظار.
لم تشعر المخلوقهوطويله الشعر بأي هالة غريبة من الفزاعة على الإطلاق.
في كل مرة تقتل فيها شخصًا ما سرًا ، كانت تختبئ وتزيد من قوتها شيئًا فشيئًا.
كانت هذه أخبارًا جيدة للمخلوقه طويله الشعر.
عندما وصلت أخيرًا إلى الفئة E ، شعرت أنها يمكن أن تكون أخيرًا أكثر جرأة.
ما حيرها أكثر هو أنه من الواضح أن هذا الرجل لم يكن لديه أي قوة في جسده ، لكنه كان بإمكانه بسهولة قطع الشعر الذي كان مصدر فخرها ومجدها.
ومع ذلك ، لم تتوقع أن تقابل خصمًا قويًا على الفور.
ما حيرها أكثر هو أنه من الواضح أن هذا الرجل لم يكن لديه أي قوة في جسده ، لكنه كان بإمكانه بسهولة قطع الشعر الذي كان مصدر فخرها ومجدها.
ما حيرها أكثر هو أنه من الواضح أن هذا الرجل لم يكن لديه أي قوة في جسده ، لكنه كان بإمكانه بسهولة قطع الشعر الذي كان مصدر فخرها ومجدها.
قبل ثوان قليله ، عانت من وهم واقعي للغاية.
بعد كل شيء ، يمكن أن يخترق شعرها الصلب بسهولة.
كان هذا إذلالًا كبيرًا.
كان شعرها خارقا للطبيعه!
ومع ذلك ، لوح ذلك الرجل بيده برفق وقصه بسهولة.
ومع ذلك ، لوح ذلك الرجل بيده برفق وقصه بسهولة.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة تمامًا الآن.
لم تستطع حتى أن ترى بوضوح كيف فعل الرجل ذلك.
ما دامت تستطيع العيش ، ما الفرق الذي سيحدث إذا خضعت ؟
تمامًا كما كان عقلها مشتتا ، ابتسم فلاندرز وقال ببطء مع تعبير ساخر ، “تابع لجمعية السحرة؟
دون أن يقول الكثير ، سيطر فلاندرز على القش وأحاط بالمخلوقه طويله الشعر.
“اه!
بعد قول ذلك ، تراجعت خطوة إلى الوراء ، لم تكن تنوي الاستسلام بهذه السهولة.
“ألم تسمعيني؟ متى قلت إنني إنسان؟ “
ابتسم فلاندرز قليلاً وحررها من القش الذي كان يحيط بها.
بعد ذلك ، بدأ جلد وجه فلاندرز بالذوبان ، خرجعت خيوط لا حصر لها من القش من جلده.
في وقت سابق ، كان المخلوق طويل الشعر مهيأ عقليا.
كان مشابهًا للمخلوقه ذات الشعر الطويل.
يبدو أن هذه الغريبه قد أساءت فهم شيء ما.
لكن كان الفارق بينهما أن الشعر الطويل على رأس المخلوقه.
مهما كافحت ، لم تستطع التخلص منه.
أما بالنسبة لفلاندرز ، فإن القش يغطي جسده بأكمله.
“كيف قصصت شعري!
دون أن يقول الكثير ، سيطر فلاندرز على القش وأحاط بالمخلوقه طويله الشعر.
إذا لم يكن غريباً ، فلا يوجد تفسير آخر.
كل هذا حدث فجأة. لم يكن لدى المخلوقه طويل الشعر الوقت للرد قبل أن يتم تقييد جسدها بإحكام بالقش.
بشكل عام ، إذا كانت هناك معركة بين المخلوقات ، فإن الفائز يلتهم الخاسر لتحسين قوته.
بدافع الغريزة ، سيطرت مرة أخرى على شعرها ، في محاولة لطعن فلاندرز.
ما دامت تستطيع العيش ، ما الفرق الذي سيحدث إذا خضعت ؟
ومع ذلك ، هذه المرة ، كانت النتيجة هي نفسها.
بسماع نغمة فلاندرز المريحة ، قامت المخلوقه طويله الشعر بتجعيد حواجبها. يبدو أن لديها أفكار أخرى.
مع تلويحة خفيفة من يده ، أصبح شعرها أقصر مرة أخرى.
لكن.. ، من الواضح أن الفزاعة أمامها كانت غريبة.
شعرت أنه يتم تقييدها بقوه اكبر ، لم تستطع الغريبة إلا أن تشعر بالخوف.
كيف يمكن لنملة أن تعرف بحجم الفيل؟
[نقاط الخوف: +3000.]
ومع ذلك ، لوح ذلك الرجل بيده برفق وقصه بسهولة.
“مستحيل ، هذا مستحيل!
شعرت أنه يتم تقييدها بقوه اكبر ، لم تستطع الغريبة إلا أن تشعر بالخوف.
“ما هو أنت؟”
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة تمامًا الآن.
“ما أنا؟” انحنى فلاندرز بتكاسل ونظر إليها بابتسامة. “نحن من نفس النوع.”
ليس هذا فقط ، حتى قوة الفزاعة لا يمكن الكشف عنها على الإطلاق.
نفس النوع؟
إذا كان هذا هو الحال ، فسيكون هذا مثيرًا للاهتمام.
نظرت إلى الفزاعة بعدم تصديق.
ما حيرها أكثر هو أنه من الواضح أن هذا الرجل لم يكن لديه أي قوة في جسده ، لكنه كان بإمكانه بسهولة قطع الشعر الذي كان مصدر فخرها ومجدها.
كان أيضا مخلوق غريب؟
“انا موافق.”
كان ذلك أكثر مستحيل!
“هل تريد إخضاعي؟” ضاقت عينيها وحدقت في فلاندرز.
لم تشعر المخلوقهوطويله الشعر بأي هالة غريبة من الفزاعة على الإطلاق.
“ألم تسمعيني؟ متى قلت إنني إنسان؟ “
ليس هذا فقط ، حتى قوة الفزاعة لا يمكن الكشف عنها على الإطلاق.
كيف يكون غريبا!
كيف يكون غريبا!
كان هذا مقبولًا إلى حد ما بالنسبة لها.
لكن.. ، من الواضح أن الفزاعة أمامها كانت غريبة.
في كل مرة تقتل فيها شخصًا ما سرًا ، كانت تختبئ وتزيد من قوتها شيئًا فشيئًا.
إذا لم يكن غريباً ، فلا يوجد تفسير آخر.
هل يمكن لمن لا قوة في جسده أن يكون تابعا لجمعية الساحر؟
“أنا أفهم ، أفهم!
من الواضح أنها عرفت من له اليد العليا الآن.
“أنت إنسان غريب!”
من الواضح أنها عرفت من له اليد العليا الآن.
“إنسان غريب؟” كرر فلاندرز بفضول بعد سماع مثل هذا المصطلح الجديد.
قبل ثوان قليله ، عانت من وهم واقعي للغاية.
ثم شخرت المخلوقه طويله الشعر ببرود ، “في هذه المرحلة ، ما الذي تحاول اخفائه؟
بعد تجربة فترة طويلة من الخوف والعودة إلى الواقع ، فهمت المخلوقه الغريبه طويله الشعر أخيرًا.
“لقد تم إخضاعك بواسطة ساحر ، أليس كذلك؟”
ابتسم فلاندرز قليلاً وحررها من القش الذي كان يحيط بها.
بعد قول هذا ، نظرت المخلوقه طويله الشعر حولها وقالت بحذر ، “بغض النظر عن هويتك، لقد أخضعتني بالفعل. لماذا لا تسرع وتكشف عن نفسك؟
كانت هذه أخبارًا جيدة للمخلوقه طويله الشعر.
“أنا أستسلم لك أيضا!”
في وقت سابق ، كان المخلوق طويل الشعر مهيأ عقليا.
في هذه اللحظة ، فهم فلاندرز.
“أنت ، أنت تابع لجمعية السحرة!”
يبدو أن هذه الغريبه قد أساءت فهم شيء ما.
ومع ذلك ، لم يكن فلاندرز غاضبا على الإطلاق. قام فقط بمد إصبعه الذي كان من القش وأشار إلى الغريبة.
ومع ذلك ، كان فلاندرز لا يزال مهتم للغاية بالمعلومات التي ذكرتها.
“إنسان غريب؟” كرر فلاندرز بفضول بعد سماع مثل هذا المصطلح الجديد.
عند سماع كلمات مثل “استسلام” و “إخضاع” و “إنسان غريب” ، كان لدى فلاندرز تخمين تقريبي.
[نقاط الخوف: +3000.]
على الأرجح ، كان هذا يعني أن السحرة يمكن أن تقهر المخلوقات الغريبة عن طريق إخضاعها بطريقة تمكنهم من استخدام هذه المخلوقات لأغراضهم الخاصة.
“إذا مات سيدي ، سأموت.”
إذا كان هذا هو الحال ، فسيكون هذا مثيرًا للاهتمام.
“هل تريد إخضاعي؟” ضاقت عينيها وحدقت في فلاندرز.
“في البداية ، يمكنني أن أخبرك بصراحة أنني لست ما تذكرينه. أنا مخلوق غريب.
“أنا – أنا على استعداد لخدمتك كسيد لي ، والخضوع لك ، ولا أخونك أبدًا.
“الآن ، سوف أطرح عليك سؤالاً. لديك فرصة واحدة فقط للإجابة “.
مهما كافحت ، لم تستطع التخلص منه.
بعد قول هذا ، أغلقت المخلوقه طويله الشعر فمها وهدأت.
ومع ذلك ، لم يكن فلاندرز غاضبا على الإطلاق. قام فقط بمد إصبعه الذي كان من القش وأشار إلى الغريبة.
من الواضح أنها عرفت من له اليد العليا الآن.
من الواضح أنها عرفت من له اليد العليا الآن.
“ايتها الغريبه ، هل يمكنك إخضاع المخلوقات الأخرى؟”
“أنا – أنا على استعداد لخدمتك كسيد لي ، والخضوع لك ، ولا أخونك أبدًا.
كانت المخلوقه طويله الشعر مذهوله قليلاً. ثم أومأت برأسها وقالت ، “نعم”.
كان ذلك أكثر مستحيل!
بشكل عام ، إذا كانت هناك معركة بين المخلوقات ، فإن الفائز يلتهم الخاسر لتحسين قوته.
ومع ذلك ، في الثانية التالية ، تجمدت على الفور.
كان من النادر لمخلوق أن يخضع آخر.
“انا موافق.”
كانت هذه أخبارًا جيدة للمخلوقه طويله الشعر.
خوف!
“هل تريد إخضاعي؟” ضاقت عينيها وحدقت في فلاندرز.
بسماع نغمة فلاندرز المريحة ، قامت المخلوقه طويله الشعر بتجعيد حواجبها. يبدو أن لديها أفكار أخرى.
في وقت سابق ، كان المخلوق طويل الشعر مهيأ عقليا.
لقد عاشت في العالم البشري لفترة طويلة ، وكانت دائمًا بعيدة عن الأنظار.
بالنسبة لها ، كان الخضوع أفضل من الموت.
ومع ذلك ، كانت لا تزال غير راغبة قليلاً للخضوع لغريب لم يكن لديه أي قوة كافيه.
ومع ذلك ، كانت الأمور مختلفة تمامًا الآن.
“أنا أستسلم لك أيضا!”
كانت الفزاعة أمامها هي التي أرادت إخضاعها.
في وقت سابق ، كان المخلوق طويل الشعر مهيأ عقليا.
كان هذا مقبولًا إلى حد ما بالنسبة لها.
مع تلويحة خفيفة من يده ، أصبح شعرها أقصر مرة أخرى.
ما دامت تستطيع العيش ، ما الفرق الذي سيحدث إذا خضعت ؟
كل هذا حدث فجأة. لم يكن لدى المخلوقه طويل الشعر الوقت للرد قبل أن يتم تقييد جسدها بإحكام بالقش.
ومع ذلك ، كانت لا تزال غير راغبة قليلاً للخضوع لغريب لم يكن لديه أي قوة كافيه.
لقد عاشت في العالم البشري لفترة طويلة ، وكانت دائمًا بعيدة عن الأنظار.
كان هذا إذلالًا كبيرًا.
كل هذا حدث فجأة. لم يكن لدى المخلوقه طويل الشعر الوقت للرد قبل أن يتم تقييد جسدها بإحكام بالقش.
ابتسم فلاندرز قليلاً وحررها من القش الذي كان يحيط بها.
[نقاط الخوف: +5000.]
“ماذا؟ لا تريد؟
بالنسبة لها ، كان الخضوع أفضل من الموت.
“أو ، هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي؟”
كان ذلك أكثر مستحيل!
بسماع نغمة فلاندرز المريحة ، قامت المخلوقه طويله الشعر بتجعيد حواجبها. يبدو أن لديها أفكار أخرى.
“لقد شعرت بذلك بوضوح ، ليس هناك أي قوة في جسدك على الإطلاق.
“على الرغم من أنني لا أعرف كيف تغلبت علي الآن ، لا أستطيع أن أشعر بأي قوة من جسدك.
لم تستطع حتى أن ترى بوضوح كيف فعل الرجل ذلك.
“إذا قاتلنا مرة أخرى ، فمن يقول أنك ستفوز؟”
“أنا – أنا على استعداد لخدمتك كسيد لي ، والخضوع لك ، ولا أخونك أبدًا.
بعد قول ذلك ، تراجعت خطوة إلى الوراء ، لم تكن تنوي الاستسلام بهذه السهولة.
[نقاط الخوف: +3000.]
ومع ذلك ، لم يكن فلاندرز غاضبا على الإطلاق. قام فقط بمد إصبعه الذي كان من القش وأشار إلى الغريبة.
كان شعرها خارقا للطبيعه!
خوف!
كيف يمكن ان تتقبل هذه الحقيقة؟
فجاه، أصبح وجه المخلوقه طويله الشعر شاحبًا.
[نقاط الخوف: +5000.]
[نقاط الخوف: +5000.]
“في البداية ، يمكنني أن أخبرك بصراحة أنني لست ما تذكرينه. أنا مخلوق غريب.
بعد 30 ثانية قصيرة ، كان فلاندرز لا يزال يتكاسل في مكانه.
ومع ذلك ، كانت لا تزال غير راغبة قليلاً للخضوع لغريب لم يكن لديه أي قوة كافيه.
أما بالنسبة للمخلوقه طويله الشعر ، فقد كانت تلهث بشدة.
بعد كل شيء ، يمكن أن يخترق شعرها الصلب بسهولة.
“أنا – أنا على استعداد لخدمتك كسيد لي ، والخضوع لك ، ولا أخونك أبدًا.
بعد كل شيء ، يمكن أن يخترق شعرها الصلب بسهولة.
“إذا مات سيدي ، سأموت.”
بالنسبة لها ، كان الخضوع أفضل من الموت.
قبل ثوان قليله ، عانت من وهم واقعي للغاية.
فجاه، أصبح وجه المخلوقه طويله الشعر شاحبًا.
مهما كافحت ، لم تستطع التخلص منه.
“كيف قصصت شعري!
بعد تجربة فترة طويلة من الخوف والعودة إلى الواقع ، فهمت المخلوقه الغريبه طويله الشعر أخيرًا.
الأمر هو أن قوتها وقوة الفزاعة لم يكونا على نفس المستوى على الإطلاق.
لم يكن الأمر أن الفزاعة التي أمامها لم تكن تمتلك أي قوة.
بسماع نغمة فلاندرز المريحة ، قامت المخلوقه طويله الشعر بتجعيد حواجبها. يبدو أن لديها أفكار أخرى.
الأمر هو أن قوتها وقوة الفزاعة لم يكونا على نفس المستوى على الإطلاق.
“ماذا؟ لا تريد؟
كيف يمكن لنملة أن تعرف بحجم الفيل؟
“لقد شعرت بذلك بوضوح ، ليس هناك أي قوة في جسدك على الإطلاق.
“انا موافق.”
بشكل عام ، إذا كانت هناك معركة بين المخلوقات ، فإن الفائز يلتهم الخاسر لتحسين قوته.
ابتسم فلاندرز بخفة.
كان من النادر لمخلوق أن يخضع آخر.
كيف يمكن لنملة أن تعرف بحجم الفيل؟
