السيف الذي جمع 10 سنوات من العمر!
قبل أن يتمكن من الرد ، كان منجل الفزاعة الأسود قد مر من خلاله بالفعل.
داخل الكرة كان هناك حقل دموي.
في لحظة ، انقسم الرجل إلى قسمين وتوفي على الفور.
طاف عدد كبير من الغربان على السطح ، وأحاط به في كرة من الغربان.
مثل هذا الجرح الضخم يتسبب بشكل طبيعي في كمية هائلة من الدم.
كانت هذه الفزاعة أمامهم قوية جدًا!
الدم تدفق منه مثل نافوره ، تناثر في كل الاتجاهات.
في تلك اللحظة ، تم تحريك نية قتل ملك السيف.
في لحظة ، غطت الدماء الأشخاص على السطح ، وبدوا مرعوبين للغاية.
تحولت هذه القوة إلى تيارات من الطاقة وانفجرت في كل الاتجاهات.
بدأت رائحة دم قوية بالانتشار على السطح.
حتى ملك السيف لم يستطع إلا أن يعيد التفكير هل يهرب أم يبقى؟
في هذه اللحظة ، أصبح الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة بالفعل خائفين للغاية.
في لحظة ظهرت عدة جروح على جسده.
كانت هذه الفزاعة أمامهم قوية جدًا!
ومع ذلك ، لم يكن ملك السيف قلقًا من خسارته.
إنه ببساطة ليس شيئًا يمكنهم التعامل معه!
عند سماع ملك السيف ، قام فلاندرز بلف معصميه ، وقام بتدوير المنجل في يده عدة مرات.
حتى ملك السيف لم يستطع إلا أن يعيد التفكير هل يهرب أم يبقى؟
في اللحظة التالية تحول الخوف إلى غضب.
على الرغم من أنه لا يزال لديه ورقة رابحة لم يستخدمها بعد ، فقد شهد للتو بأم عينيه أن المنجل العملاق قد أصاب الفزاعة بنجاح.
نظر فلاندرز إلى ملك السيف الذي كان الآن أكبر بعشر سنوات بتعبير جاد.
ومع ذلك ، لم يسبب أي ضرر للفزاعة.
حتى لو لم يستطع إخضاع الفزاعة ، فلا يهم.
ليس ذلك فحسب ، يبدو أن الفزاعة قد استخدمت نوعًا من القدرة الغريبة على نقل الضرر إلى عضو آخر.
لم تكن هناك حركة إضافية ، ولا عملية خيالية.
إذا لم يستطع معرفه السر ، فلن يجرؤ على مهاجمة الفزاعة بشكل جرئ.
في تلك اللحظة ، تم تحريك نية قتل ملك السيف.
إذا عكست الفزاعة حركته النهائية عليه ، فسيكون ذلك مثل رفع حجر ووضعه على راسه.
لم يكن لديه خيار سوى إطلاق هجومه عليه!
بعد التفكير في هذا الأمر ، أراد ملك السيف الهروب.
في لحظة ظهرت عدة جروح على جسده.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك رفع قدميه ، أدرك فجأة شيئًا ما.
كانت هذه عادة لدى الجميع تقريبًا.
أصبحت قدماه ثقيلة للغاية!
كان هذا المعنى واضحًا جدًا.
في الهواء ، كانت الغربان لا تزال تنقض عليه.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت قوة هائلة حول جسد ملك السيف.
كان ملك السيف يمنع بشكل غريزي هجمات الغربان.
كانوا في كل مكان ، حتى أنهم كانوا يغطون السماء والقمر!
عندما أدرك ما كان يحدث ، كانت يديه بالفعل تضعف.
إذا عكست الفزاعة حركته النهائية عليه ، فسيكون ذلك مثل رفع حجر ووضعه على راسه.
بدا أن السيف الحديدي في يده يزن ألف رطل.
“الفزاعة ، سأعطيك فرصة أخيرة.
كان من الصعب حتى رفعه لصد الهجمات ، ناهيك عن ارجحته.
حتى ملك السيف لم يستطع إلا أن يعيد التفكير هل يهرب أم يبقى؟
في لحظة ظهرت عدة جروح على جسده.
تمت تلاوة تعويذة قصيرة من فم ملك السيف.
استغل العديد من الغربان حركات ملك السيف البطيئة لمهاجمته بنجاح ، تم اكل قطع صغيرة من لحمه.
حتى لو نجا من هذا الهجوم ، فمن المؤكد أنه سيكون مصابًا بجروح خطيرة!
بعد ذلك ، أصبحت الهجمات لا يمكن السيطرة عليها.
في الهواء ، كانت الغربان لا تزال تنقض عليه.
كان ملك السيف ، الذي كان منهكًا ، مصابًا بجروح جديدة على جسده ، مما زاد من صعوبة صد الهجمات.
فرع ساركوس الذي كان يفتخر به كان ضعيفًا جدًا في الواقع.
استمرت الغربان في التدفق من جسد الفزاعة.
عند سماع ملك السيف ، قام فلاندرز بلف معصميه ، وقام بتدوير المنجل في يده عدة مرات.
في هذه اللحظة ، كانت السماء فوق السطح محاطة بالكامل بالغربان.
حتى لو لم يستطع إخضاع الفزاعة ، فلا يهم.
كانوا في كل مكان ، حتى أنهم كانوا يغطون السماء والقمر!
بالتفكير في هذا ، عادت الابتسامة إلى وجه ملك السيف.
طاف عدد كبير من الغربان على السطح ، وأحاط به في كرة من الغربان.
بالنظر إلى الأعضاء الآخرين الذين كانوا يركضون ويبكون بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، كان ملك السيف مليئًا بالغضب.
داخل الكرة كان هناك حقل دموي.
كيف لا يغضب ملك السيف؟
كانت هناك أطراف مقطوعة وأجساد مكسورة والدم يسيل في كل مكان.
كانوا في كل مكان ، حتى أنهم كانوا يغطون السماء والقمر!
سمع النحيب في كل مكان!
عندما يكون شخصان في معركة ، كانا ينظران فقط إلى عيون بعضهما البعض.
في ساحة المعركة المأساوية هذه ، امتلأت وجوه الجميع بالخوف.
إنه ببساطة ليس شيئًا يمكنهم التعامل معه!
لقد اعتقدوا أن هذه كانت فرصة للحصول على الترقيات.
جاء شعور قوي بالخوف من أعماق قلب ملك السيف.
في رأيهم ، كان قسم ساركوس بأكمله هنا لتطويق وقمع هذه الفزاعة. لم يكن هناك احتمال للفشل.
عندما يكون شخصان في معركة ، كانا ينظران فقط إلى عيون بعضهما البعض.
من كان يظن أنهم سيموتون جميعًا على يد هذه الفزاعة التي نظروا إليها بازدراء؟
استمرت الغربان في التدفق من جسد الفزاعة.
من بين الغربان ، كانت الفزاعة المغطاة بالدماء تلوح بالمنجل في يديها وتضحك بشكل هيستيري.
سمع النحيب في كل مكان!
حصل على قدر كبير من نقاط الخوف .
لا يمكن الاستهانة بقوة هذه الحركه.
وبينما كان يضحك بشكل هيستيري.
لقد أراد استخدام ورقته الرابحة الأخيرة.
كان راضياً ، لأنهم شعروا بالخوف.
بدا أن السيف الحديدي في يده يزن ألف رطل.
وأثناء محاوله البعض الهرب طاردهم.
“هل أنت على استعداد للخضوع لي؟
على السطح ، تغير الوضع تمامًا.
إنه ببساطة ليس شيئًا يمكنهم التعامل معه!
أصبحت مجزرة من جانب واحد من قبل الفزاعة.
“.ما زلت مستمرا بقول الهراء”
بالنظر إلى المشهد المجنون والمرعب أمامه ، أصيب ملك السيف بصدمة كاملة.
مواجهة مخلوق غريب ولد قبل اقل من شهر …
جاء شعور قوي بالخوف من أعماق قلب ملك السيف.
كانت هناك أطراف مقطوعة وأجساد مكسورة والدم يسيل في كل مكان.
فرع ساركوس الذي كان يفتخر به كان ضعيفًا جدًا في الواقع.
بدأت رائحة دم قوية بالانتشار على السطح.
كانت قوته في الواقع ضئيلة للغاية.
لا يمكن الاستهانة بقوة هذه الحركه.
مواجهة مخلوق غريب ولد قبل اقل من شهر …
من كان يظن أنهم سيموتون جميعًا على يد هذه الفزاعة التي نظروا إليها بازدراء؟
لم يستطع حتى منع الهجوم لإنقاذ حياته؟
في لحظة تقريبًا ، فهم ملك السيف ما تعنيه الفزاعة.
في اللحظة التالية تحول الخوف إلى غضب.
في تلك اللحظة ، تم تحريك نية قتل ملك السيف.
بالنظر إلى الأعضاء الآخرين الذين كانوا يركضون ويبكون بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، كان ملك السيف مليئًا بالغضب.
حتى لو نجا من هذا الهجوم ، فمن المؤكد أنه سيكون مصابًا بجروح خطيرة!
أمسك السيف الحديدي الضخم في يده بإحكام ، وترك الغربان تنقض على جسده وتمزق لحمه ودمه.
في ساحة المعركة المأساوية هذه ، امتلأت وجوه الجميع بالخوف.
لقد أراد استخدام ورقته الرابحة الأخيرة.
لقد أراد استخدام ورقته الرابحة الأخيرة.
“إله السيوف ، أنا ، ملك السيف ، على استعداد للتضحية بعشر سنوات من حياتي من أجل أقوى هجوم.”
“هل أنت على استعداد للخضوع لي؟
تمت تلاوة تعويذة قصيرة من فم ملك السيف.
كان من الصعب حتى رفعه لصد الهجمات ، ناهيك عن ارجحته.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت قوة هائلة حول جسد ملك السيف.
إنه ببساطة ليس شيئًا يمكنهم التعامل معه!
تحولت هذه القوة إلى تيارات من الطاقة وانفجرت في كل الاتجاهات.
ومع ذلك ، لم يكن ملك السيف قلقًا من خسارته.
تم تفجير الغربان التي كانت تغطي السماء والقمر على الفور.
عندما أدرك ما كان يحدث ، كانت يديه بالفعل تضعف.
أصبح السطح على الفور واضحًا ومشرقًا.
بعد التفكير في هذا الأمر ، أراد ملك السيف الهروب.
نظر فلاندرز إلى ملك السيف الذي كان الآن أكبر بعشر سنوات بتعبير جاد.
“أنت تتجاهلني في الواقع؟”
لا يمكن الاستهانة بقوة هذه الحركه.
كانت هناك أطراف مقطوعة وأجساد مكسورة والدم يسيل في كل مكان.
ومع ذلك ، ما لفت انتباه فلاندرز هو السيف في يد ملك السيف.
لم يقم حتى بأي خطوة وكان يفكر بالفعل في ما سيحدث بعد فوزه.
يمكن له أن يصمد أمام قوة حياة ملك السيف دون أن يتصدع.
“إذا كنت لا تزال لا تعتز بحياتك هذه المرة ، فلا تلومني لكوني بلا رحمة!”
كان من الواضح أن هذا السيف لم يكن شيئًا عاديًا.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت قوة هائلة حول جسد ملك السيف.
في هذه اللحظة ، لم يكن الفزاعة ينظر إليه بل إلى السيف في يده.
لقد أراد استخدام ورقته الرابحة الأخيرة.
في لحظة تقريبًا ، فهم ملك السيف ما تعنيه الفزاعة.
إذا لم يستطع معرفه السر ، فلن يجرؤ على مهاجمة الفزاعة بشكل جرئ.
“أنت تتجاهلني في الواقع؟”
لم يستطع حتى منع الهجوم لإنقاذ حياته؟
عندما يكون شخصان في معركة ، كانا ينظران فقط إلى عيون بعضهما البعض.
لم يستطع حتى منع الهجوم لإنقاذ حياته؟
كانت هذه عادة لدى الجميع تقريبًا.
في هذه اللحظة ، أصبح الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة بالفعل خائفين للغاية.
ومع ذلك ، لم تكن الفزاعة منتبهًا لعينيه على الإطلاق ، فقط نظرت مباشرة إلى السيف في يده.
إذا كان هجومًا يفوق قوته بكثير ، فلن يكون هناك أي طريقة لنقله.
كان هذا المعنى واضحًا جدًا.
كانت هذه عادة لدى الجميع تقريبًا.
الفزاعة أراد سيفه!
كانت هذه ابتسامة انتصار.
لم يقم حتى بأي خطوة وكان يفكر بالفعل في ما سيحدث بعد فوزه.
بالتفكير في هذا ، عادت الابتسامة إلى وجه ملك السيف.
كيف لا يغضب ملك السيف؟
في لحظة ظهرت عدة جروح على جسده.
ومع ذلك ، لم يكن ملك السيف قلقًا من خسارته.
إنه ببساطة ليس شيئًا يمكنهم التعامل معه!
بشكل عام ، حتى لو كان لدى الفزاعة القدرة على نقل الضرر ، كان هناك حد لذلك.
في هذه اللحظة ، كانت السماء فوق السطح محاطة بالكامل بالغربان.
إذا كان هجومًا يفوق قوته بكثير ، فلن يكون هناك أي طريقة لنقله.
طالما أنه قتله ، فإن المقر سيكافئه بطبيعة الحال. مهما كان الأمر ، فلن تكون خسارة.
في هذه اللحظة ، امتلأ ملك السيف بالثقة في خطوته التالية.
عندما يكون شخصان في معركة ، كانا ينظران فقط إلى عيون بعضهما البعض.
كان من المستحيل تمامًا على الفزاعة تحويل ضرره المتكثف من 10 سنوات من عمره.
نظر فلاندرز إلى ملك السيف الذي كان الآن أكبر بعشر سنوات بتعبير جاد.
حتى لو نجا من هذا الهجوم ، فمن المؤكد أنه سيكون مصابًا بجروح خطيرة!
في هذه اللحظة ، كانت السماء فوق السطح محاطة بالكامل بالغربان.
في ذلك الوقت ، سيكون كافيا لاخضاع الطرف الآخر واستيعابه بالقوة.
الدم تدفق منه مثل نافوره ، تناثر في كل الاتجاهات.
بالتفكير في هذا ، عادت الابتسامة إلى وجه ملك السيف.
في تلك اللحضه ، كانت مدينة ساركوس مشرقة بالضوء مثل النهار!
كانت هذه ابتسامة انتصار.
بالتفكير في هذا ، عادت الابتسامة إلى وجه ملك السيف.
“الفزاعة ، سأعطيك فرصة أخيرة.
“أنت!” عاد الغضب إلى وجه ملك السيف.
“هل أنت على استعداد للخضوع لي؟
ومع ذلك ، ما لفت انتباه فلاندرز هو السيف في يد ملك السيف.
“إذا كنت لا تزال لا تعتز بحياتك هذه المرة ، فلا تلومني لكوني بلا رحمة!”
ومع ذلك ، عندما كان على وشك رفع قدميه ، أدرك فجأة شيئًا ما.
عند سماع ملك السيف ، قام فلاندرز بلف معصميه ، وقام بتدوير المنجل في يده عدة مرات.
إذا عكست الفزاعة حركته النهائية عليه ، فسيكون ذلك مثل رفع حجر ووضعه على راسه.
“.ما زلت مستمرا بقول الهراء”
ومع ذلك ، فقد ضحى بهذه السنوات العشر من حياته ،لذلك كان من الصعب عليه تقبل هذا.
“أنت!” عاد الغضب إلى وجه ملك السيف.
استغل العديد من الغربان حركات ملك السيف البطيئة لمهاجمته بنجاح ، تم اكل قطع صغيرة من لحمه.
في تلك اللحظة ، تم تحريك نية قتل ملك السيف.
لقد أمسك ملك السيف ببساطة بمقبض السيف بكلتا يديه وقام بارجحته.
حتى لو لم يستطع إخضاع الفزاعة ، فلا يهم.
في اللحظة التالية تحول الخوف إلى غضب.
طالما أنه قتله ، فإن المقر سيكافئه بطبيعة الحال. مهما كان الأمر ، فلن تكون خسارة.
حتى لو نجا من هذا الهجوم ، فمن المؤكد أنه سيكون مصابًا بجروح خطيرة!
ومع ذلك ، فقد ضحى بهذه السنوات العشر من حياته ،لذلك كان من الصعب عليه تقبل هذا.
إنه ببساطة ليس شيئًا يمكنهم التعامل معه!
من غير المجدي أن أشعر بألم القلب الآن.
ومع ذلك ، فقد ضحى بهذه السنوات العشر من حياته ،لذلك كان من الصعب عليه تقبل هذا.
لم يكن لديه خيار سوى إطلاق هجومه عليه!
“الفزاعة ، سأعطيك فرصة أخيرة.
“بما أنك عنيد جدًا ، اذهب إلى الجحيم!”
جاء شعور قوي بالخوف من أعماق قلب ملك السيف.
بكلتا يديه ، رفع ملك السيف سيفه فوق رأسه.
لقد اعتقدوا أن هذه كانت فرصة للحصول على الترقيات.
لم تكن هناك حركة إضافية ، ولا عملية خيالية.
أصبحت مجزرة من جانب واحد من قبل الفزاعة.
لقد أمسك ملك السيف ببساطة بمقبض السيف بكلتا يديه وقام بارجحته.
وأثناء محاوله البعض الهرب طاردهم.
في تلك اللحضه ، كانت مدينة ساركوس مشرقة بالضوء مثل النهار!
بشكل عام ، حتى لو كان لدى الفزاعة القدرة على نقل الضرر ، كان هناك حد لذلك.
طالما أنه قتله ، فإن المقر سيكافئه بطبيعة الحال. مهما كان الأمر ، فلن تكون خسارة.
