“لا خيار لدي. لو لم أكن أعرف القليل عن كل جانب ، لكنت ساموت منذ وقت طويل “.
لم تقل تعليم أي شيء ، ولكن من خلال تعبيرها ، يمكن ملاحظة أنها تتفق مع ما قاله كرانج.
“حسنًا ، فلنستعد.”
أمسكت تعليم بالأداة ووقفت في منتصف دورة المياه العامة. أخذت نفسا عميقا وفتحت فمها.
خرجت كلمات غريبة منها.
كان السحر الذي يتمحور على المجالات عالي المستوى للغاية. لقد استهلكت الكثير من الطاقة ، وكان من السهل أن تفشل إذا لم تكن حذره.
في بعض الأحيان ، قد يتسبب بسيط في أن يعاني الساحر من رد فعل عنيف.
عادةً ، من أجل إطلاق مثل هذا السحر عالي المستوى او سو مستوى الفشل العالي ، يقوم العديد من الأشخاص بإطلاقه معًا.
كان من الخطير جدًا أن تستخدمه شخص مثل تعليم بمفردها.
من المستحيل أن نجزم إنها لم تكن متوترة.
لكن ، لم تكن هناك طريقة أخرى. كان من المستحيل العثور على ساحر آخر يعرف كيفية استخدامه في فترة زمنية قصيرة.
لحسن الحظ ، لم تكن تعليم وحدها بالكامل. على الرغم من أن كرانج لم يكن بخبرتها ، الا انه تعلم وفهم كيفية مشاركة ألمها واضرارها.
ساعد في زيادة معدل نجاحها .
أشعل كرانج سيجارة. لم يضعها في فمه بل همهم تعويذه غريبة.
تم حقن القوة السحرية في السيجارة الخاصة التي في يده . ظهرت كمية كبيرة من الدخان في المرحاض.
في غمضة عين ، غطى الدخان المرحاض العام بأكمله.
من الخارج ، لم يكن هناك سوى مساحة بيضاء. كان الوضع في الداخل مغطى بالكامل بالدخان. لا شيء يمكن رؤيته بوضوح.
تعليم اغمضت عينيها وضاعفت حواسها.
في هذه اللحظة تحولت روحها إلى شكل مخالب وانتشرت في كل الاتجاهات.
ذلك لم يكن كافيا. لم تستطع الوصول بعد.
بهذه اللحظه ، لعب دخان كرانج دورًا.
اندمجت خصلات من القوة السحرية في مخالب تعليم الروحية من الدخان.
تحسنت القدرة الإدراكية لتعليم على الفور بهامش كبير.
مستشعرة بالتغيرات التي طرأت على جسدها ، نظرت تعليم أيضًا إلى كرانج من منظور جديد.
لم تكن تتوقع أن يكون هذا الرجل الذي يبدو عشوائيًا يمكن الاعتماد عليه بشكل غير متوقع في اللحظة الحرجة.
كانت المساعدة التي قدمها كرانج أكثر ما توقعت. في نطاق الدخان ، يمكن لـ تعليم أن تشعر بتقلبات الفضاء بسهولة أكبر.
رأت ذلك ، لكنها في الوقت نفسه لم تستطع رؤيته.
إن الشعور بأنه يبدو وكأنه موجود ، ولكن يبدو أيضًا أنه غير موجود ، جعل تعليم تشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
كانت قريبه.
حقا ، كانت قريبة جدا.
كانت على وشك النجاح ، لكن تعليم كانت لا تزال غير قادره على لمس الجانب الآخر.
يبدو أن هناك وادي ضخم في المنتصف يفصل بين الجانبين.
بعد كل شيء ، وبشكل أدق ، كان المجال وهذا الجانب معادلين لعالمين منفصلين.
لذلك ، كان من السهل تخيل مدى صعوبة اكتشاف عالم آخر من هذا العالم.
تقطر!
سقطت قطرة ماء في الحوض من الصنبور. كان الصوت واضحا للغاية.
ماء؟
تذبذبت أفكار تعليم للحظة. فجأة انفجر الإلهام في عقلها. في لحظة ، فهمت أشياء كثيرة.
“الماء ، هذا صحيح ، إنه ماء!”
‘أنا حمقاء للغايه . مخلوق غريب حديث الولادة ، حتى لو كان له مجال ، فماذا في ذلك؟
بغض النظر عن مدى سرعة نمو الغريب الجديد ، سيكون من المستحيل عليه استخدام مجاله بحرية في فترة زمنية قصيرة.
كما ذكرنا سابقًا ، كان المجال اساسا عالمًا آخر.
إذا فتحت باب المجال إلى عالم آخر ، فسيتم رفضه هو نفسه من قبل هذا العالم.
كان هذا لأنه من شأنه أن يزعج فضاء هذا العالم.
لذلك ، احتاج العديد من المخلوقات الغريبة التي تمتلك مجال إلى وسيط للتنقل بين العالمين.
كانت هذه قاعدة يجب على العديد من المخلوقات الغريبة القوية والكاملة أن تتبعها. كيف يمكن لمخلوق غريب حديث ولادة ألا يتبعه.
في النهاية ، ما زالوا يفتقرون إلى الخبرة والمعرفة. تسبب هذا في تفويت كل من تعليم و كرانج لهذا الشى المهم.
ومع ذلك ، لم يفت الأوان بعد للتفكير في الأمر الآن.
وبعد تسلسل من الفكر والتوجيه ، بدأت تعليم على الفور في السيطرة على المجسات الروحية وتغيير الاتجاه.
بعد الذهاب إلى المرحاض وغسل أيديهم ، كانوا يتلامسون مع الماء.
غسل ملابسهم سيجعلهم يتلامسون مع الماء.
هؤلاء الأشخاص المفقودون قد لامسوا الماء قبل أن يفقدوا!
لنكون أكثر دقة ، كانت المياه من المرحاض العام عند منتصف الليل!
في لحظة ، ربطت تعليم جميع الدلائل في عقلها وكان لديها إجابة اخيرا.
كان السؤال الوحيد في الوقت الحالي هو أول فتاة مفقودة.
..
..
..
