الفصل 203: ساحر الفضاء لايل
الفصل 203: ساحر الفضاء لايل
“تسك تسك”
“هذا هو…”
وفيما يتعلق بالمكان الحالي، كان يتطلع إليه.
عندما ظهرت الجثث المجففة في حقول القمح، بدأت الفزاعات حولها تختفي وتختفي تدريجياً في الهواء، حتى لم يبقَ إلا فزاعة، وهو فلاندرز نفسه.
كان فلاندرز يتطلع إلى ذلك.
حدق في بين الذي احترق بشكل لا يمكن التعرف عليه، ثم نظر إلى السماء وتوقف نظره في مكان معين في السماء، ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.
تعلقت على منجل
…
لفترة طويلة، لم يسمع صدى الطرف الآخر.
في الجانب الآخر،
بما إني مندمج مع الحماس فاهنزل فصول لحد ما أزهق
“لا تفتح عينيك.”
لفترة طويلة، لم يسمع صدى الطرف الآخر.
أغلقت عيني لايل حينما تحرك في الفضاء.
رفع يديه، وخرجت بضع طلقات هوائية من أصابعه، وتوجهت بسرعة نحو جسد فلاندرز.
كان نوعًا من السحر الفضائي يستهلك الكثير من الطاقة.
حدق في بين الذي احترق بشكل لا يمكن التعرف عليه، ثم نظر إلى السماء وتوقف نظره في مكان معين في السماء، ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.
في حين السفر عبر الفضاء، لا يمكن للشخص أن يرى بعينيه ، ويمكنه فقط استخدام قوة عقله للبحث باستمرار وتحديد الإحداثيات، ولابد من تركيز شديد طوال الرحلة مع عدم التشتت على الإطلاق، وإلا لن يتمكن من إيجاد الإحداثيات وسيضيع هنا إلى الأبد.
واتبعه إلى نفق الفضاء.
هذا ما قاله معلمهم عندما كانوا يتعلمون تلك الحركات الفضائية.
قاطع الليل.
ووفقًا للبيانات التي شاهدها، يتم تدريب عدد كبير من السحرة الذين يتقنون سحر الفضاء كل عام، ولكنهم لا يخرجون بعد دخولهم لهذا السحر، وهذا يعني أنهم يضيعون، وهذا هو أساس طائفتهم.
فهو يجلس بجواره، لماذا لا يتحدث؟
حتى لو كان هناك أشخاص آخرون من طوائف أخرى يتعلمون هذا السحر، إذا لم يكن هناك أحد يعلمهم، فإنه سيكون من السهل جدًا أن يضيعوا هنا.
بوتشي!
لذلك، فإن انتشار السحر الفضائي خارج الطائفة نادر جدا.
لذلك، بقي بين في حقل القمح.
لأنهم لا يملكون أحد يعلمهم، اعتقدوا أن هذا مثل السحر الآخر، حيث يمكن تعلمه واستخدامه بحرية، ولكن هذا ليس صحيحًا، والكثير من الأشخاص الذين تعلموا هذا السحر فقدوا ولم يخرجوا أبدًا.
ومع ذلك، لم يقل سوى نصف ما كان يريد قوله.
“بين؟”
ثم، رفع يديه واستعد لإطلاق مدفع هوائي كبير على الخصم.
لفترة طويلة، لم يسمع صدى الطرف الآخر.
اندلع العرق البارد على جبينه.
لايل لم يستطع إخفاء علامات الاستغراب.
تصدع!
لماذا لم يتكلم هذا الرجل؟
[نقاط الخوف +12,000]
على الرغم من أنه لا يمكنه فتح عينيه، إلا أنه يمكنه الاعتماد على حاسة الإحساس الثانية ليشعر بوجود شخص بجواره.
قريبون جدًا؟
“لماذا لا تتحدث؟ بين؟!”
في حين السفر عبر الفضاء، لا يمكن للشخص أن يرى بعينيه ، ويمكنه فقط استخدام قوة عقله للبحث باستمرار وتحديد الإحداثيات، ولابد من تركيز شديد طوال الرحلة مع عدم التشتت على الإطلاق، وإلا لن يتمكن من إيجاد الإحداثيات وسيضيع هنا إلى الأبد.
لم يرد بين.
في الجانب الآخر،
في حين أن لايل كعضو في طائفة هانلو وكشخص تعلم سحر الفضاء، كان عليه تعلم المهارات المتعددة.
كان فلاندرز يتطلع إلى ذلك.
لذلك، يمكنه العثور على الإحداثيات أثناء الحديث.
فجأة، تحول وجه لايل.
ولكن بين لا يحتاج إلى ذلك، لأن الطرف الآخر لا يحتاج إلى العثور على الإحداثيات.
عندما رأى الشخص الذي يقف بجانبه ليس بين الذي كان يتصوره، بل الفزاعة، تعلقت الكلمات التي كان قد وضعها في حلقه.
بعد فترة طويلة، لم يسمع لايل أي رد فعل من الطرف الآخر، مما جعله يشعر بالغرابة.
وبجانبه، كانت هناك فزاعة مجففة ونحيفة تتبعه بصمت.
فهو يجلس بجواره، لماذا لا يتحدث؟
في الوقت نفسه، بدأ جسده بالرجفة مثل الغربان.
“العنة، لا أعرف ماذا تفكر به!”
ولكنهم كانوا طائشين للغاية.
قرر لايل تجاهل الأمر، وعندما يخرجون من هذا المكان، فسيري ماذا يفعل هذا الرجل.
قرر لايل تجاهل الأمر، وعندما يخرجون من هذا المكان، فسيري ماذا يفعل هذا الرجل.
فيما يتعلق بما إذا كان بين سيتعرض للإتهام؟
ثم، رفع يديه واستعد لإطلاق مدفع هوائي كبير على الخصم.
فهذا مستحيل، لأنه قد أخبر الطرف الآخر حين دخل هذا المكان، أنه إذا حدث أي شيء ولم يكن هناك أحد يبحث عن الإحداثيات، فلن يتمكن من الخروج، وسيبقى محتجزاً هنا إلى الأبد.
لماذا لم يتكلم هذا الرجل؟
“اتبعني بعناية، سنخرج قريبًا.”
نظر فلاندرز إلى لايل بدهشة.
قال لايل.
تصدع!
وبجانبه، كانت هناك فزاعة مجففة ونحيفة تتبعه بصمت.
وخاصةً عندما سمعت لايل يقول إنهم على وشك الوصول، بدأت شفتا الفزاعة السعيدة تصل إلى أذنيها، مما جعلها تبدو مرعبة.
كانت عيني الفزاعة فارغة ، ولم تكن قلقة بشأن تأثير هذا المكان، لذلك كانت تتفحص المحيط بحذر.
تعلقت على منجل
كلما سمعت صوت لايل، بدأت ملامح الفزاعة تتغير بشكل غريب.
ولكن، للأسف، قبل أن يرفع ذراعيه…
وخاصةً عندما سمعت لايل يقول إنهم على وشك الوصول، بدأت شفتا الفزاعة السعيدة تصل إلى أذنيها، مما جعلها تبدو مرعبة.
“اتبعني بعناية، سنخرج قريبًا.”
في الواقع، كان فلاندرز مفاجأً جدًا.
في الوقت نفسه، بدأ جسده بالرجفة مثل الغربان.
عندما أراد لايل المغادرة، استخدم النطاق لتغيير موقعه مباشرة مع بين.
لذلك، بقي بين في حقل القمح.
“العنة، لا أعرف ماذا تفكر به!”
واتبعه إلى نفق الفضاء.
ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية، كان هذا معقولًا.
على الرغم من وجوده في نفق الفضاء، إلا أنه كان مازال قادرًا على التحكم في المشهد في مجاله. ولهذا السبب، قام بلعب لعبة ممتعة مع بين.
قطعت يديه الاثنتان من جسده!
كان راضيًا عن أداء بين.
لماذا لم يتكلم هذا الرجل؟
وفيما يتعلق بالمكان الحالي، كان يتطلع إليه.
حتى لو كان هناك أشخاص آخرون من طوائف أخرى يتعلمون هذا السحر، إذا لم يكن هناك أحد يعلمهم، فإنه سيكون من السهل جدًا أن يضيعوا هنا.
كان يتطلع إلى رؤية تعبير السيد لايل عندما يدرك أنه لم يكن بين الذي كان يتوقعه، بل كان الفزاعة الذي كان يختبئ منه.
“اتبعني بعناية، سنخرج قريبًا.”
على الرغم من ذلك، كان يعلم أن التعبير غير المتوقع لدى الإنسان كان شهيًا للغاية.
الفزاعة واجهه.
لم يكن يعرف ما إذا كانت المفاجأة أو الصدمة أو الخوف…
“بين؟”
كان فلاندرز يتطلع إلى ذلك.
لم يكن يعرف ما إذا كانت المفاجأة أو الصدمة أو الخوف…
لم يدم الترقب طويلاً.
ثم، سمع صوتًا في أذنه “نحن قريبون جدًا، استعد”.
ثم، سمع صوتًا في أذنه “نحن قريبون جدًا، استعد”.
ثم، رفع يديه واستعد لإطلاق مدفع هوائي كبير على الخصم.
قريبون جدًا؟
في الواقع، كان فلاندرز مفاجأً جدًا.
ظهر ابتسامة غريبة على وجه فلاندرز.
…
تصدع!
في حين السفر عبر الفضاء، لا يمكن للشخص أن يرى بعينيه ، ويمكنه فقط استخدام قوة عقله للبحث باستمرار وتحديد الإحداثيات، ولابد من تركيز شديد طوال الرحلة مع عدم التشتت على الإطلاق، وإلا لن يتمكن من إيجاد الإحداثيات وسيضيع هنا إلى الأبد.
استمع فلاندرز إلى التصدع في النفق أمامه. ثم بدأ التصدع في التوسع، وتم فتح حفرة كبيرة. مر الشخصان مباشرة من خلال الحفرة.
[نقاط الخوف +10,000]
تاب، تاب، تاب.
في الوقت نفسه، بدأ جسده بالرجفة مثل الغربان.
هبط الاثنان بثبات.
ليس ذلك فحسب، بل نظر فلاندرز إلى مكان ليس بعيداً. كان هناك ضباب أحمر كبير، وفي الضباب الأحمر، كان هناك مجموعة من الزهور الحمراء الكبيرة متجمعة في كومة.
ثم نظر فلاندرز حوله.
كيف يمكن هذا!
المستنقع الأسود اللانهائي … كان المستنقع الأسود.
كان فلاندرز يتطلع إلى ذلك.
ليس ذلك فحسب، بل نظر فلاندرز إلى مكان ليس بعيداً. كان هناك ضباب أحمر كبير، وفي الضباب الأحمر، كان هناك مجموعة من الزهور الحمراء الكبيرة متجمعة في كومة.
لقد دخلوا بالفعل إلى مجال فلاندرز، وما زالوا يريدون الهروب. كيف يمكن ذلك؟
في المكان الذي تجمعت فيه الزهور الحمراء الكبيرة، شعر فلاندرز بطاقة قوية جدًا.
كان راضيًا عن أداء بين.
كما كان متوقعًا، هذا هو المكان الذي كان فيه زهرة روح الدم.
كانت عيني الفزاعة فارغة ، ولم تكن قلقة بشأن تأثير هذا المكان، لذلك كانت تتفحص المحيط بحذر.
نظر فلاندرز إلى لايل بدهشة.
كيف يمكن هذا!
كان هذا الساحر جريئًا للغاية.
0
لقد خرج للتو من مجاله وأراد أن يأخذ بين هنا لمحاربة زهرة روح الدم.
بالنسبة لهم، كانوا يستحقون أن يكونوا سحرة من الفئة B.
ولكن بعد التفكير في الأمر بعناية، كان هذا معقولًا.
في حين أن لايل كعضو في طائفة هانلو وكشخص تعلم سحر الفضاء، كان عليه تعلم المهارات المتعددة.
كانوا يخافون منه، لذلك كانوا بحاجة إلى توفير الوقت. كانوا مستعدين للقدوم هنا والتخلص من زهرة روح الدم. بعد ذلك، يمكنهم المغادرة مباشرة، أو يمكن للاثنين الاعتماد على مجالاتهم لمحاربته.
سوووووووووووووووووووووووووووووووووش!
بالنسبة لهم، كانوا يستحقون أن يكونوا سحرة من الفئة B.
لايل لم يستطع إخفاء علامات الاستغراب.
ولكنهم كانوا طائشين للغاية.
قرر لايل تجاهل الأمر، وعندما يخرجون من هذا المكان، فسيري ماذا يفعل هذا الرجل.
لقد دخلوا بالفعل إلى مجال فلاندرز، وما زالوا يريدون الهروب. كيف يمكن ذلك؟
تخللت بضع طلقات هوائية مباشرة جسد فلاندرز، وتركت بضع حفر كبيرة.
في هذا الوقت.
بف!
لقد تعافى لايل بالفعل.
كان لايل مرعوبًا للغاية.
“بين، لماذا لم تقل أي شيء في النفق الفضائي…”
على الرغم من أنه قال الكثير في النفق الفضائي، إلا أن الطرف الآخر لم يقل كلمة واحدة، ولم يعط أي تفسير حتى الآن. ليتذكر أنه حتى اصطحبه بعيدًا عن مجال الفزاعة المخيف.
عندما تعافى لايل، أراد أن يسأل بين.
هبط الاثنان بثبات.
على الرغم من أنه قال الكثير في النفق الفضائي، إلا أن الطرف الآخر لم يقل كلمة واحدة، ولم يعط أي تفسير حتى الآن. ليتذكر أنه حتى اصطحبه بعيدًا عن مجال الفزاعة المخيف.
بوتشي!
ومع ذلك، لم يقل سوى نصف ما كان يريد قوله.
عندما ظهرت الجثث المجففة في حقول القمح، بدأت الفزاعات حولها تختفي وتختفي تدريجياً في الهواء، حتى لم يبقَ إلا فزاعة، وهو فلاندرز نفسه.
عندما رأى الشخص الذي يقف بجانبه ليس بين الذي كان يتصوره، بل الفزاعة، تعلقت الكلمات التي كان قد وضعها في حلقه.
ثم نظر فلاندرز حوله.
الفزاعة واجهه.
0
قام بتحفيز أعصابه بقامة نحيلة ونحيب غريب.
“شيطان!”
سوووووووووووووووووووووووووووووووووش!
على العكس، ابتسم فلاندرز.
تحول وجه لايل فورًا إلى الأبيض.
فجأة، تحول وجه لايل.
اندلع العرق البارد على جبينه.
استمع فلاندرز إلى التصدع في النفق أمامه. ثم بدأ التصدع في التوسع، وتم فتح حفرة كبيرة. مر الشخصان مباشرة من خلال الحفرة.
في الوقت نفسه، بدأ جسده بالرجفة مثل الغربان.
لم يدم الترقب طويلاً.
كيف يمكن هذا!
الفزاعة واجهه.
كان لايل مرعوبًا للغاية.
في حين السفر عبر الفضاء، لا يمكن للشخص أن يرى بعينيه ، ويمكنه فقط استخدام قوة عقله للبحث باستمرار وتحديد الإحداثيات، ولابد من تركيز شديد طوال الرحلة مع عدم التشتت على الإطلاق، وإلا لن يتمكن من إيجاد الإحداثيات وسيضيع هنا إلى الأبد.
لذلك، الشخص في النفق الفضائي لم يكن بين، بل هذا الفزاعة…
سوووووووووووووووووووووووووووووووووش!
فجأة، تحول وجه لايل.
لقد تعافى لايل بالفعل.
رفع يديه، وخرجت بضع طلقات هوائية من أصابعه، وتوجهت بسرعة نحو جسد فلاندرز.
لذلك، بقي بين في حقل القمح.
بوتشي!
“اتبعني بعناية، سنخرج قريبًا.”
بوتشي!
هبط الاثنان بثبات.
تخللت بضع طلقات هوائية مباشرة جسد فلاندرز، وتركت بضع حفر كبيرة.
ثم، سمع صوتًا في أذنه “نحن قريبون جدًا، استعد”.
ولكن فلاندرز لم يشعر بأي ألم.
لم يرد بين.
على العكس، ابتسم فلاندرز.
سوووووووووووووووووووووووووووووووووش!
“شيطان!”
“اتبعني بعناية، سنخرج قريبًا.”
تفكير واحد انطلق في عقل لايل.
عندما أراد لايل المغادرة، استخدم النطاق لتغيير موقعه مباشرة مع بين.
ثم، رفع يديه واستعد لإطلاق مدفع هوائي كبير على الخصم.
تصدع!
ولكن، للأسف، قبل أن يرفع ذراعيه…
على العكس، ابتسم فلاندرز.
بف!
كلما سمعت صوت لايل، بدأت ملامح الفزاعة تتغير بشكل غريب.
اندفعت سائل دافئ على وجهه.
0
قطعت يديه الاثنتان من جسده!
قاطع الليل.
تعلقت على منجل
كان هذا الساحر جريئًا للغاية.
قاطع الليل.
…
[نقاط الخوف +10,000]
كان راضيًا عن أداء بين.
[نقاط الخوف +12,000]
كانت عيني الفزاعة فارغة ، ولم تكن قلقة بشأن تأثير هذا المكان، لذلك كانت تتفحص المحيط بحذر.
0
بف!
0
[نقاط الخوف +12,000]
0
في حين السفر عبر الفضاء، لا يمكن للشخص أن يرى بعينيه ، ويمكنه فقط استخدام قوة عقله للبحث باستمرار وتحديد الإحداثيات، ولابد من تركيز شديد طوال الرحلة مع عدم التشتت على الإطلاق، وإلا لن يتمكن من إيجاد الإحداثيات وسيضيع هنا إلى الأبد.
0
ولكن بين لا يحتاج إلى ذلك، لأن الطرف الآخر لا يحتاج إلى العثور على الإحداثيات.
0
لقد تعافى لايل بالفعل.
0
هبط الاثنان بثبات.
0
على العكس، ابتسم فلاندرز.
بما إني مندمج مع الحماس فاهنزل فصول لحد ما أزهق
“شيطان!”
لم يدم الترقب طويلاً.
