الفصل 212: لعبة هروب فلاندرز
الفصل 212: لعبة هروب فلاندرز
لم يدم بول طويلاً حتى تم تعذيبه حتى الموت من قِبَل الخوف.
لكنهما كانا مشككين للغاية.
نظر فلاندرز إلى بول، الذي كان مستلقيًا على الأرض بتعبير ملتوي، دون أي شفقة.
0
بعد استدعاء جميع الغربان، كان هناك المزيد من الجثث على الأرض، ولم يمكن رؤية أي صورة بشرية.
كانا الاثنان في اليأس بالفعل، مستعدين لانتظار المنجل الأسود ليقع عليهم.
كانت هذه الجثث جميعًا من السحرة الشافين الذين عزلهم من قبل.
عند سماع صوت الفزاعة، لم يستطع ديفيد إلا أن يلقي نظرة جانبية.
لا يوجد ساحر واحد بقي حيًا. جميعهم ماتوا بشكل مؤلم. وقد تم أخذ العديد من أجزاء أجسادهم من قِبَل الغربان.
صوت فلاندرز كان كأنه قادم من الجحيم.
[نقاط الخوف +4,400]
صديقه جان نفس الشيء.
[نقاط الخوف +5,000]
لكن الآن، بعد سماع صوت الفزاعة، انبعثت شرارة الأمل في قلوبهما.
[نقاط الخوف +5,200]
أما بالنسبة للسحرة الآخرين، فكانوا كذلك. عندما رأوا أن شخصًا ما بدأ بالفعل في الركض، لم يكن لديهم اهتمام بما إذا كان ما قاله الفزاعة صحيحًا أم لا. ركضوا فورًا وراءهم.
بعدما فرّق الغربان، ظهرت قيمة الخوف بكثافة في حسابه.
عند سماع صوت الفزاعة، لم يستطع ديفيد إلا أن يلقي نظرة جانبية.
تبعها فلاندرز ونظر إلى الناس.
ثم بدا وجه الفزاعة في خاطره، وأصبح مذعورًا. “الفزاعة غريبٌ جدًا. دعنا نهرب بعيدًا.”
كانت ملابس هؤلاء الأشخاص مألوفة جدًا. إنهم من جمعية السحرة.
لأنه، بينما كانوا لا يزالون مشتتين، بدأ شخص ما بالفعل في الركض.
هل كل أعضاء جمعية السحرة قد حضروا؟
ثم بدا وجه الفزاعة في خاطره، وأصبح مذعورًا. “الفزاعة غريبٌ جدًا. دعنا نهرب بعيدًا.”
لكن الأمر كان أفضل بهذه الطريقة.
وعلاوة على ذلك، تم استنزاف جزء كبير من جسده من قِبَل الغربان.
ظهرت ابتسامة على وجه فلاندرز. ثم التقى عينيه بعيني أحد السحرة الآخرين.
في لحظة، أصبح ديفيد مذعورًا وخطو بضع خطوات للوراء بالخوف.
[نقاط الخوف +6,000]
“أكثر قليلاً من ثلاث دقائق.”
هذا الساحر أصيب بالذعر على الفور.
سأل ديفيد.
أمسك برفيقه واستعد للهروب.
لكنهما كانا مشككين للغاية.
ولكن، قبل أن يخطو خطوة واحدة، تم قطعه إرباً بواسطة منجل سوداء ضخمة سقطت من السماء.
“شيطان…شيطان!”
في الحال، صاح السحرة المحيطون وهربوا.
هذا الساحر أصيب بالذعر على الفور.
لم يكن لديهم خيار آخر.
“شيطان…الكثيرون يطلقون هذا اللقب عليّ. حتى هناك من يطلقون عليّ لقب شيطان، الموت.”
كان هناك ساحران من الرتبة B، أحدهما القائد بين، والآخر هو رئيس فرعهم بول، في جمعية السحرة بمدينة كواس.
لأنه، بينما كانوا لا يزالون مشتتين، بدأ شخص ما بالفعل في الركض.
والآن، لا يمكن الاتصال ب بين. يعتقد الجميع أنه مات.
كانت هذه الجثث جميعًا من السحرة الشافين الذين عزلهم من قبل.
وكان رئيسهم، بول، قد مات أمام أعينهم.
“جان، لنذهب بسرعة!” قال ديفيد.
وعلاوة على ذلك، كان موت بول مرعبًا للغاية.
لا يوجد ساحر واحد بقي حيًا. جميعهم ماتوا بشكل مؤلم. وقد تم أخذ العديد من أجزاء أجسادهم من قِبَل الغربان.
كان وجهه ملتويًا، وكان يفرز رغوة من فمه. كانت عيناه الحمراوتان تتقلصان.
كان الاثنان في جمعية السحرة لبعض الوقت.
كان واضحًا أنه مات من الخوف.
وكان رئيسهم، بول، قد مات أمام أعينهم.
وعلاوة على ذلك، تم استنزاف جزء كبير من جسده من قِبَل الغربان.
ولكن ديفيد كان أسرع من جان من حيث السرعة. أما جان فكان لديه ميزة في محاربة العدو.
وكل هذا تم بفضل الفزاعة.
سقط الساحر فورًا على الأرض.
بالإضافة إلى الفيديو الذي أرسلته الفزاعة سابقًا، كان السحرة جميعًا يخافون من هذه الفزاعة.
عندما كان فلاندرز يقتل بحماس، انفجرت اثنتان من تلك الأسحار على جسده.
“ها ها ها!”
كانا الاثنان في اليأس بالفعل، مستعدين لانتظار المنجل الأسود ليقع عليهم.
في حين كان الجميع يهربون بالخوف.
وعلاوة على ذلك، تم استنزاف جزء كبير من جسده من قِبَل الغربان.
كان فلاندرز يتأرجح بمنجله السوداء بحماس. تمامًا كما كان في استاد وينتلي، كان فلاندرز متحمسًا بشكل كبير من الدم الذي كان ينبعث بشكل مستمر من المحيط.
عندما كان فلاندرز يقتل بحماس، انفجرت اثنتان من تلك الأسحار على جسده.
لقد فقد معظم السحرة رغبتهم في القتال أمام فلاندرز.
لذلك كان فلاندرز سهلًا مثل تقطيع الكراث.
لذلك كان فلاندرز سهلًا مثل تقطيع الكراث.
“لقد هربنا بعيد، وعلاوة على ذلك، نحن الآن أمام الكثير من الناس. أعتقد أن الفزاعة لن تتمكن من اللحاق بنا،” قال جان وهو يتنفس بصعوبة.
بالطبع.
بانغ بانغ!
كان هناك بعض السحرة الذين رأوا أنهم لا يمكنهم الهرب وكانوا يبحثون عن فرصة لاستخدام السحر لقتل فلاندرز.
كان واضحًا أنه مات من الخوف.
بانغ بانغ!
فالجميع كان يعرف مدى قسوة الفزاعة.
عندما كان فلاندرز يقتل بحماس، انفجرت اثنتان من تلك الأسحار على جسده.
0
توقف فلاندرز عما كان يفعله ونظر إلى تلك الشخصية.
نظر جان إلى ساعته.
كان وجه هذا الشخص مليئًا بالخوف، وكان جسده كله يرتجف.
“هاي”
“شيطان…شيطان!”
ديفيد الآن هو ساحر رتبة D.
ذهب فلاندرز بابتسامة.
الآن، هي فعلاً تفكر في السماح لهم بالهرب؟
“شيطان…الكثيرون يطلقون هذا اللقب عليّ. حتى هناك من يطلقون عليّ لقب شيطان، الموت.”
نظر فلاندرز إلى بول، الذي كان مستلقيًا على الأرض بتعبير ملتوي، دون أي شفقة.
ظهرت ابتسامة غريبة على وجه فلاندرز. “ولكن بالطبع، ما زال أفضل لقب يطلقونه عليّ هو…القديس الشيطاني الذي يسبب الخوف!”
الفصل 212: لعبة هروب فلاندرز لم يدم بول طويلاً حتى تم تعذيبه حتى الموت من قِبَل الخوف.
بعدما قال ذلك، رفع فلاندرز منجله في يده.
كان الاثنان في جمعية السحرة لبعض الوقت.
قطع الليل.
صوت فلاندرز كان كأنه قادم من الجحيم.
سقط الساحر فورًا على الأرض.
[نقاط الخوف +4,400]
في هذه اللحظة، تم جمع نقاط الخوف بشكل مستمر.
كان ديفيد قد أصيب بالهلع. بعد سماع كلام جان، عض ضرسه واستعد لإنقاذ رفيقه. على أي حال، لم يستطع رؤية الفزاعة.
نظر فلاندرز إلى محيطه. معظم السحرة كانوا يرتجفون من الخوف، وجسدهم يرتعد الشوفان.
لقد فقد معظم السحرة رغبتهم في القتال أمام فلاندرز.
اليأس ينتشر!
“ما الخطأ؟” سأل ديفيد وهو ينظر خلفه بالحيرة.
كان جميع السحرة في حالة يأس في هذه اللحظة.
تحول ديفيد بحالة من الذعر.
ولكن فلاندرز لم يهتم. كان يحتاج فقط إلى أن يكون سعيدًا.
كان هنا!
فكر فلاندرز في ذلك وابتسم. “سأعطيكم فرصة.”
ظهرت ابتسامة على وجه فلاندرز. ثم التقى عينيه بعيني أحد السحرة الآخرين.
عندما انتشر صوته، رأى فلاندرز تقريبًا جميع السحرة ينظرون إليه.
ولكن فلاندرز لم يهتم. كان يحتاج فقط إلى أن يكون سعيدًا.
“هاي”
كان هذا غريبًا للغاية.
عندما رأى فلاندرز هذا، ابتسم بسعادة. “إنها بسيطة جدًا!”
نظر فلاندرز إلى محيطه. معظم السحرة كانوا يرتجفون من الخوف، وجسدهم يرتعد الشوفان.
“سأعطيكم جميعًا فرصة. لديكم ثلاث دقائق للهروب.”
لا يوجد ساحر واحد بقي حيًا. جميعهم ماتوا بشكل مؤلم. وقد تم أخذ العديد من أجزاء أجسادهم من قِبَل الغربان.
“خلال هذا الوقت، أعدكم باسم قديس الرعب الشيطاني، بأنني لن أتحرك، ويمكنكم استخدام طرقكم للهرب بأقصى ما يمكن… لكن بعد ثلاث دقائق، سأنهي حياة الشخص الذي أجده!”
كانت هذه الجثث جميعًا من السحرة الشافين الذين عزلهم من قبل.
صوت فلاندرز كان كأنه قادم من الجحيم.
كان جميع السحرة في حالة يأس في هذه اللحظة.
…
ظهرت ابتسامة على وجه فلاندرز. ثم التقى عينيه بعيني أحد السحرة الآخرين.
عند سماع صوت الفزاعة، لم يستطع ديفيد إلا أن يلقي نظرة جانبية.
“خلال هذا الوقت، أعدكم باسم قديس الرعب الشيطاني، بأنني لن أتحرك، ويمكنكم استخدام طرقكم للهرب بأقصى ما يمكن… لكن بعد ثلاث دقائق، سأنهي حياة الشخص الذي أجده!”
صديقه جان نفس الشيء.
توقف فلاندرز عما كان يفعله ونظر إلى تلك الشخصية.
هل سيتمكنون من الهرب لمدة ثلاث دقائق؟
وكان رئيسهم، بول، قد مات أمام أعينهم.
هل هذا صحيح؟
“ماذا حدث؟ جان!”
كانا الاثنان في اليأس بالفعل، مستعدين لانتظار المنجل الأسود ليقع عليهم.
وعلاوة على ذلك، تم استنزاف جزء كبير من جسده من قِبَل الغربان.
لكن الآن، بعد سماع صوت الفزاعة، انبعثت شرارة الأمل في قلوبهما.
“جان، لنذهب بسرعة!” قال ديفيد.
لكنهما كانا مشككين للغاية.
قد يكون غريبًا، ولكن لم يكن لديهم الوقت للتفكير في ذلك. ركضوا بأسرع ما يمكن وراء الآخرين.
فالجميع كان يعرف مدى قسوة الفزاعة.
ولكن ديفيد كان أسرع من جان من حيث السرعة. أما جان فكان لديه ميزة في محاربة العدو.
الآن، هي فعلاً تفكر في السماح لهم بالهرب؟
وهي الهروب!
كان هذا غريبًا للغاية.
أمسك برفيقه واستعد للهروب.
قد يكون غريبًا، ولكن لم يكن لديهم الوقت للتفكير في ذلك. ركضوا بأسرع ما يمكن وراء الآخرين.
اليأس ينتشر!
لأنه، بينما كانوا لا يزالون مشتتين، بدأ شخص ما بالفعل في الركض.
هل هذا صحيح؟
على أية حال، لا يمكنهم أن يكونوا الأخيرين.
فجأة، توقف ديفيد وانحرف للخلف.
أما بالنسبة للسحرة الآخرين، فكانوا كذلك. عندما رأوا أن شخصًا ما بدأ بالفعل في الركض، لم يكن لديهم اهتمام بما إذا كان ما قاله الفزاعة صحيحًا أم لا. ركضوا فورًا وراءهم.
عندما رأى فلاندرز هذا، ابتسم بسعادة. “إنها بسيطة جدًا!”
كان لديهم فقط فكرة واحدة.
اليأس ينتشر!
وهي الهروب!
لذلك كان فلاندرز سهلًا مثل تقطيع الكراث.
“جان، لنذهب بسرعة!” قال ديفيد.
لكن الآن، بعد سماع صوت الفزاعة، انبعثت شرارة الأمل في قلوبهما.
كان الاثنان في جمعية السحرة لبعض الوقت.
“جان، لنذهب بسرعة!” قال ديفيد.
ديفيد الآن هو ساحر رتبة D.
كان هذا غريبًا للغاية.
أما جان فهو ساحر رتبة E.
لم يكن لديهم خيار آخر.
ولكن ديفيد كان أسرع من جان من حيث السرعة. أما جان فكان لديه ميزة في محاربة العدو.
سأل ديفيد.
“لقد هربنا بعيد، وعلاوة على ذلك، نحن الآن أمام الكثير من الناس. أعتقد أن الفزاعة لن تتمكن من اللحاق بنا،” قال جان وهو يتنفس بصعوبة.
0
كان ديفيد على وشك التأكيد بذلك.
بالطبع.
ثم بدا وجه الفزاعة في خاطره، وأصبح مذعورًا. “الفزاعة غريبٌ جدًا. دعنا نهرب بعيدًا.”
لم يكن لديهم خيار آخر.
“بالمناسبة، كم مضى من الوقت؟” سأل ديفيد.
سأل ديفيد.
نظر جان إلى ساعته.
وكان رئيسهم، بول، قد مات أمام أعينهم.
“أكثر قليلاً من ثلاث دقائق.”
عند سماع صوت الفزاعة، لم يستطع ديفيد إلا أن يلقي نظرة جانبية.
“…”
“خلال هذا الوقت، أعدكم باسم قديس الرعب الشيطاني، بأنني لن أتحرك، ويمكنكم استخدام طرقكم للهرب بأقصى ما يمكن… لكن بعد ثلاث دقائق، سأنهي حياة الشخص الذي أجده!”
لقد بدأت الفزاعة بالفعل بالتحرك.
تحول وجه ديفيد فجأة إلى الشاحب أيضًا.
نفس الفكرة المرعبة تمر في عقولهم في نفس الوقت.
كانت ملابس هؤلاء الأشخاص مألوفة جدًا. إنهم من جمعية السحرة.
وبينما كانوا على وشك مغادرة هذا المكان بسرعة، توقف جان فجأة.
ظهرت ظلال ترعبه في نهاية الأفق.
“ما الخطأ؟” سأل ديفيد وهو ينظر خلفه بالحيرة.
بالطبع.
ثم، لاحظ أن جسد رفيقه يرتجف في هذه اللحظة.
نظر حوله بسرعة، لكن للأسف، لم ير فزاعة.
“ماذا حدث؟ جان!”
في الحال، صاح السحرة المحيطون وهربوا.
سأل ديفيد.
وهي الهروب!
“أعتقد…أعتقد أنني رأيت فزاعة…” صرخ جان برعب بينما كان يقف هناك.
لذلك كان فلاندرز سهلًا مثل تقطيع الكراث.
فزاعة؟!
كانت هذه الجثث جميعًا من السحرة الشافين الذين عزلهم من قبل.
تحول وجه ديفيد فجأة إلى الشاحب أيضًا.
عندما كان فلاندرز يقتل بحماس، انفجرت اثنتان من تلك الأسحار على جسده.
نظر حوله بسرعة، لكن للأسف، لم ير فزاعة.
أمسك برفيقه واستعد للهروب.
في هذه اللحظة، سمع صراخ جان فجأة.
كان لديهم فقط فكرة واحدة.
تحول ديفيد بحالة من الذعر.
الفزاعة..
رأى جان، الذي كان حيًا قبل ثانية واحدة، ملقى على الأرض، جسده مقطوع في منتصف الهواء…
في هذه اللحظة، سمع صراخ جان فجأة.
وفي مشهد أمامه، طار منجل أسود ضخم بعيدًا.
وفي مشهد أمامه، طار منجل أسود ضخم بعيدًا.
الفزاعة..
لكنه لم يكن قد خطو سوى خطوة واحدة.
كان هنا!
0
في لحظة، أصبح ديفيد مذعورًا وخطو بضع خطوات للوراء بالخوف.
بعدما فرّق الغربان، ظهرت قيمة الخوف بكثافة في حسابه.
“د-ديفيد، انقذ…”
“ما الخطأ؟” سأل ديفيد وهو ينظر خلفه بالحيرة.
نظر جان إلى ديفيد، عينيه رماديتان.
كانت هذه الجثث جميعًا من السحرة الشافين الذين عزلهم من قبل.
كان ديفيد قد أصيب بالهلع. بعد سماع كلام جان، عض ضرسه واستعد لإنقاذ رفيقه. على أي حال، لم يستطع رؤية الفزاعة.
[نقاط الخوف +5,000]
لكنه لم يكن قد خطو سوى خطوة واحدة.
لقد فقد معظم السحرة رغبتهم في القتال أمام فلاندرز.
ظهرت ظلال ترعبه في نهاية الأفق.
نظر فلاندرز إلى بول، الذي كان مستلقيًا على الأرض بتعبير ملتوي، دون أي شفقة.
كانت الفزاعة!
كانت هذه الجثث جميعًا من السحرة الشافين الذين عزلهم من قبل.
فجأة، توقف ديفيد وانحرف للخلف.
وهي الهروب!
“أنا…أنا آسف، جان.”
قطع الليل.
في هذه اللحظة، لم يبال ديفيد بجان. صرخ وركض بعيدًا.
ولكن ديفيد كان أسرع من جان من حيث السرعة. أما جان فكان لديه ميزة في محاربة العدو.
0
لأنه، بينما كانوا لا يزالون مشتتين، بدأ شخص ما بالفعل في الركض.
0
“شيطان…الكثيرون يطلقون هذا اللقب عليّ. حتى هناك من يطلقون عليّ لقب شيطان، الموت.”
0
في حين كان الجميع يهربون بالخوف.
0
ظهرت ابتسامة على وجه فلاندرز. ثم التقى عينيه بعيني أحد السحرة الآخرين.
0
لم يكن لديهم خيار آخر.
0
كانا الاثنان في اليأس بالفعل، مستعدين لانتظار المنجل الأسود ليقع عليهم.
0
نفس الفكرة المرعبة تمر في عقولهم في نفس الوقت.
لنكمل
ثم بدا وجه الفزاعة في خاطره، وأصبح مذعورًا. “الفزاعة غريبٌ جدًا. دعنا نهرب بعيدًا.”
عندما رأى فلاندرز هذا، ابتسم بسعادة. “إنها بسيطة جدًا!”
