الفصل 215: مايلز العاطفي
الفصل 215: مايلز العاطفي
غرب مدينة كواس.
على الرغم من أنه ميدان كبير، إلا أنه عادةً ما لا يكون حيويًا، ويأتي إليه عدد قليل جدًا من الناس.
هناك ميدان كبير هنا.
دخل مايلز.
اليوم، كان حيويًا إلى حد ما، حيث توافد العديد من الشباب.
وجهه مليء بالإثارة.
على الرغم من أنه ميدان كبير، إلا أنه عادةً ما لا يكون حيويًا، ويأتي إليه عدد قليل جدًا من الناس.
اي خدمة 5 فصول انهاردة النهاردة عيد ميلادي حاتوا هدية يلا. ?
والسبب في أن العديد من الناس جاؤوا اليوم كان بسبب إقامة مسابقة ركوب السكيت هنا.
عندما طرح هذا السؤال، رفع الرجل المقابل رأسه قليلاً.
ركوب السكيت هو واحد من الرياضات المفضلة للشباب. لذلك، بخلاف الناس الذين كانوا يتنافسون، فإن معظم الناس في مكان المسابقة كانوا شبابًا.
كانت هذه من الشركة. قد انتزعها من فريق رالف.
كان مايلز واحدًا من المتنافسين الذين سيتنافسون في نهاية اليوم.
يحتاج إلى صورة جماعية، لذا بالطبع لا يستطيع استخدام هيئته الحقيقية. وإلا، حتى لو أجبرهم على التقاط الصورة، لن يتمكنوا من الحصول على تلك النوعية من الصور.
لكنه سيظهر في وقت متأخر جدًا.
0
عندما يظهر، سيكون قد مرت بضع ساعات.
عندما يظهر، سيكون قد مرت بضع ساعات.
لكن بعد مشاهدة بعض عروض ركوب السكيت، شعر بأن لديه فرصة جيدة للفوز اليوم.
أليس هذا هو اسم مخلوقه الغريب الذي يعمل لديه!
كان يتطلع إلى الأداء أمام هؤلاء الناس الذين حوله.
عاجزًا عن الكلام، يبدو أن الشاب التفكير قليلاً.
لأنه من العروض السابقة لركوب السكيت، رأى الحسد في أعين هؤلاء الناس.
ابتسم مايلز.
كما أنه يتوق إلى تلك العيون.
لكنه سيظهر في وقت متأخر جدًا.
ويعتقد أنه عندما يحين دوره للأداء، يمكنه أيضًا جعل هؤلاء الناس يبدون بهذه الطريقة.
ثم واصل السؤال، “استنادًا إلى شكلك، فإن الذي يريد التقاط الصورة لا يمكن أن يكون رجلاً… هل هي كارول؟ مونيكا؟ أو ماري؟ أنا أعرفهم جميعًا.”
ربما، حتى يمكنه الحصول على تقدير بعض السيدات ومن ثم قضاء ليلة رائعة.
أنا حقًا محقق… فكر مايلز.
“أنا حقاً متحمس لذلك.”
كان قويًا، لذلك كان شعبيًا جدًا.
همس مايلز.
ابتسم مايلز وطرق صدره.
نظر إلى الوقت. كان هناك حوالي ساعتين قبل دوره.
قرر الانتظار لصديقه، مايلز، في النهاية.
كان مستعدًا لاستخدام هذا الوقت للذهاب إلى أماكن أخرى للاطلاع.
“لا تقلق، ليس فقط نعرف بعضنا البعض، بل لدينا علاقة جيدة.”
عندما خرج بضع خطوات، رأى شابًا وسيمًا ولطيفًا يمشي نحوه.
أنا حقًا محقق… فكر مايلز.
“سيدي.”
اليوم، كان حيويًا إلى حد ما، حيث توافد العديد من الشباب.
توقف الشاب عنده.
ولكن مايلز لم يلاحظ على الواضح أنه عندما رأى هذا الشاب الذي جعله يشعر بالرقة والتأنق يوافق، ظهرت للحظة تعبيرات غامضة في عينيه.
سأل مايلز بفضول: “ما الأمر؟
كما أنه يتوق إلى تلك العيون.
سأل الشاب الوسيم المقابل له: “عذرًا، هل هناك مسابقة ركوب سكيت هنا؟ سمعت أنها من نوع المسابقات التي تبث مباشرة في عدة مدن في نفس الوقت؟”
تلألأت عينا فلاندرز عدة مرات، وظهرت بضعة أفكار فجأة في ذهنه.
لذا كان هو أيضًا من محبي ركوب السكيت.
ابتسم فلاندرز.
فهم مايلز فوراً.
على الرغم من أنه ميدان كبير، إلا أنه عادةً ما لا يكون حيويًا، ويأتي إليه عدد قليل جدًا من الناس.
لقد جاء العديد من الناس للاستفسار اليوم.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص، ولكن كان هؤلاء الأشخاص لطفاء ويبدون سعداء جدًا.
“صحيح، يا صاحبيي.”
لأنها يمكن استخدامها فقط للتجسس، وبقوته، لم يكن عادةً يحتاج إلى التجسس.
“تهانينا على إيجاد المكان المناسب.”
…
“كيف؟ هل تحتاج إلى الاحتفال؟ دعنا نذهب هناك ونشرب شيئًا؟”
“لا تقلق، ليس فقط نعرف بعضنا البعض، بل لدينا علاقة جيدة.”
دعاه مايلز.
خلال المحادثة بين الطرفين، سأل مايلز أيضًا من كان يريد أن يلتقط صورة معهم بجانب مشاهدة المنافسة. عندما علم أنه يريد صورة لجميع المشاركين في المسابقة، ظل مايلز مذهول للحظة.
ثم رأى الرجل ذو المظهر اللطيف يعبّر عن قلقه، “الآن؟ لكن لدي شيء أخر للقيام به.”
“هيا، يا صديقي.”
شيء أخر؟
لم يكن هناك حاجة للتخمين.
فهم مايلز مرة أخرى.
لأنها يمكن استخدامها فقط للتجسس، وبقوته، لم يكن عادةً يحتاج إلى التجسس.
تقريبًا جاء الجميع إلى هذا المكان للمشاهدة.
عندما طرح هذا السؤال، رفع الرجل المقابل رأسه قليلاً.
بالإضافة إلى المسابقة، يريد العديد من الناس أخذ تواقيع من أشخاصهم المفضلين. حتى أنهم طلبوا منه التوقيع عدة مرات.
لم يكن هناك حاجة للتخمين.
ابتسم مايلز وقال: “هل تريد أن تطلب توقيع من راكب سكيت؟ أو التقاط صورة مع شخص ما؟”
ماري؟
عاجزًا عن الكلام، يبدو أن الشاب التفكير قليلاً.
ولكن مايلز لم يلاحظ على الواضح أنه عندما رأى هذا الشاب الذي جعله يشعر بالرقة والتأنق يوافق، ظهرت للحظة تعبيرات غامضة في عينيه.
أخيرًا، رأى الشاب يوافق برأسه.
كما كان متوقعًا، كان هذا الشخص هنا للمشاركة في المسابقة.
ابتسم مايلز.
وبما أن الطرف الآخر كان متحمسًا جدًا، لم يتمكن فلاندرز من رفض العرض، لذلك وافق وأبتسم.
كما كان متوقعًا.
خلال المحادثة بين الطرفين، سأل مايلز أيضًا من كان يريد أن يلتقط صورة معهم بجانب مشاهدة المنافسة. عندما علم أنه يريد صورة لجميع المشاركين في المسابقة، ظل مايلز مذهول للحظة.
أنا حقًا محقق… فكر مايلز.
فهم مايلز مرة أخرى.
ثم واصل السؤال، “استنادًا إلى شكلك، فإن الذي يريد التقاط الصورة لا يمكن أن يكون رجلاً… هل هي كارول؟ مونيكا؟ أو ماري؟ أنا أعرفهم جميعًا.”
كان يتطلع إلى الأداء أمام هؤلاء الناس الذين حوله.
ماري؟
ويعتقد أنه عندما يحين دوره للأداء، يمكنه أيضًا جعل هؤلاء الناس يبدون بهذه الطريقة.
عند سماع هذا الاسم، تفاجأ الشاب.
ثم رأى الرجل ذو المظهر اللطيف يعبّر عن قلقه، “الآن؟ لكن لدي شيء أخر للقيام به.”
أليس هذا هو اسم مخلوقه الغريب الذي يعمل لديه!
حتى ردت بصورة لنفسها.
ماري طائر الروح.
“صحيح، يا صاحبيي.”
كانت هذه من الشركة. قد انتزعها من فريق رالف.
سأل مايلز بفضول: “ما الأمر؟
لم يستخدمها كثيرًا.
مشى إلى النهاية.
لأنها يمكن استخدامها فقط للتجسس، وبقوته، لم يكن عادةً يحتاج إلى التجسس.
ابتسم مايلز وطرق صدره.
هذا الشاب لم يكن غير فلاندرز.
“هيا، يا صديقي.”
يحتاج إلى صورة جماعية، لذا بالطبع لا يستطيع استخدام هيئته الحقيقية. وإلا، حتى لو أجبرهم على التقاط الصورة، لن يتمكنوا من الحصول على تلك النوعية من الصور.
بعد الخروج من هنا، التقطوا صورة جماعية وأرسلوها إلى جوانا.
عند سماع كلام الطرف الآخر، قال فلاندرز بدهشة، “أنت تعرفهم جميعًا؟”
“انتظروا خارجًا ولا يمكنهم الانتظار لالتقاط صورة معك.”
“هل يمكن أن… كنت هنا أيضًا للمشاركة في المسابقة؟”
عندما يظهر، سيكون قد مرت بضع ساعات.
لم يكن هناك حاجة للتخمين.
على الرغم من أنه ميدان كبير، إلا أنه عادةً ما لا يكون حيويًا، ويأتي إليه عدد قليل جدًا من الناس.
عندما طرح هذا السؤال، رفع الرجل المقابل رأسه قليلاً.
“لنذهب، لقد اتصلت بهم بالفعل.”
كما كان متوقعًا، كان هذا الشخص هنا للمشاركة في المسابقة.
ومع ذلك، بسبب عدم ظهوره في الأماكن العامة من قبل، لم يعرف الكثيرون اسمه الآن.
تلألأت عينا فلاندرز عدة مرات، وظهرت بضعة أفكار فجأة في ذهنه.
شيء أخر؟
“بالطبع!”
كان مايلز واحدًا من المتنافسين الذين سيتنافسون في نهاية اليوم.
وافق مايلز بابتسامة.
عاجزًا عن الكلام، يبدو أن الشاب التفكير قليلاً.
“ما رأيك؟”
“لنذهب، لقد اتصلت بهم بالفعل.”
“هل تريد الذهاب هناك وتناول مشروب؟ إذا كنت تريد التقاط صورة مع شخص ما، فسأذهب لجلبها.”
دخل مايلز.
“لا تقلق، ليس فقط نعرف بعضنا البعض، بل لدينا علاقة جيدة.”
ولكن مايلز لم يلاحظ على الواضح أنه عندما رأى هذا الشاب الذي جعله يشعر بالرقة والتأنق يوافق، ظهرت للحظة تعبيرات غامضة في عينيه.
وبما أن الطرف الآخر كان متحمسًا جدًا، لم يتمكن فلاندرز من رفض العرض، لذلك وافق وأبتسم.
“صحيح، يا صاحبيي.”
ولكن مايلز لم يلاحظ على الواضح أنه عندما رأى هذا الشاب الذي جعله يشعر بالرقة والتأنق يوافق، ظهرت للحظة تعبيرات غامضة في عينيه.
كان مايلز واحدًا من المتنافسين الذين سيتنافسون في نهاية اليوم.
…
“بالطبع!”
طلب مايلز بعض الأكواب وتحدث مع فلاندرز أثناء تناول المشروب.
0
خلال الحديث، تعرف فلاندرز على اسم الطرف الآخر، مايلز.
لذا كان هو أيضًا من محبي ركوب السكيت.
كان هذا الشخص يمارس التزلج منذ سنوات عديدة، وكانت مهاراته جيدة جدًا. حتى بين جميع الأشخاص الذين جاءوا للمشاركة في المنافسة، كان ترتيب قوته عاليًا جدًا، وكان منافسًا قويًا للفوز بالبطولة اليوم.
عندما طرح هذا السؤال، رفع الرجل المقابل رأسه قليلاً.
ومع ذلك، بسبب عدم ظهوره في الأماكن العامة من قبل، لم يعرف الكثيرون اسمه الآن.
“كيف؟ هل تحتاج إلى الاحتفال؟ دعنا نذهب هناك ونشرب شيئًا؟”
لذلك، سواء في الموقع أو في غرفة البث المباشر، كان قليلًا من الناس يعتقدون أن لديه القوة الكافية للفوز بالبطولة.
“تهانينا على إيجاد المكان المناسب.”
على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص لم يعرفوا، إلا أنه كعضو في الدائرة، كل من شارك في المنافسة يعرفه.
بعد الخروج من هنا، التقطوا صورة جماعية وأرسلوها إلى جوانا.
كان قويًا، لذلك كان شعبيًا جدًا.
“أنا حقاً متحمس لذلك.”
خلال المحادثة بين الطرفين، سأل مايلز أيضًا من كان يريد أن يلتقط صورة معهم بجانب مشاهدة المنافسة. عندما علم أنه يريد صورة لجميع المشاركين في المسابقة، ظل مايلز مذهول للحظة.
“شكراً لك.”
ولكن هذا لم يكن مشكلة.
فهم مايلز فوراً.
“لا مشكلة!”
على الرغم من أنه ميدان كبير، إلا أنه عادةً ما لا يكون حيويًا، ويأتي إليه عدد قليل جدًا من الناس.
ابتسم مايلز وطرق صدره.
“شكراً لك.”
قرر الانتظار لصديقه، مايلز، في النهاية.
ابتسم فلاندرز.
على الرغم من أنه ميدان كبير، إلا أنه عادةً ما لا يكون حيويًا، ويأتي إليه عدد قليل جدًا من الناس.
عندما انتهى حديثهما، كان قد مرت ساعة. وبقيت دقائق قليلة فقط قبل أن يبدأ مايلز بالتزلج.
0
ومع ذلك، كانت الفترة الحالية فترة استراحة.
سأل مايلز بفضول: “ما الأمر؟
“هيا، يا صديقي.”
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص، ولكن كان هؤلاء الأشخاص لطفاء ويبدون سعداء جدًا.
“لنذهب، لقد اتصلت بهم بالفعل.”
خلال الحديث، تعرف فلاندرز على اسم الطرف الآخر، مايلز.
“انتظروا خارجًا ولا يمكنهم الانتظار لالتقاط صورة معك.”
ابتسم مايلز وقال: “هل تريد أن تطلب توقيع من راكب سكيت؟ أو التقاط صورة مع شخص ما؟”
قال مايلز بابتسامة.
ومع ذلك، كانت الفترة الحالية فترة استراحة.
قام فلاندرز بالنهوض أيضًا.
0
عندما قاده مايلز إلى مكان المتنافسين، كان هؤلاء الأشخاص ينتظرونه بالفعل.
ربما، حتى يمكنه الحصول على تقدير بعض السيدات ومن ثم قضاء ليلة رائعة.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص، ولكن كان هؤلاء الأشخاص لطفاء ويبدون سعداء جدًا.
“سيدي.”
عندما غادر فلاندرز، كانوا لا يزالون يمزحون ويبدون متحمسين جدًا.
وجهه مليء بالإثارة.
لكن كلما كانوا بهذه الطريقة، كلما لم يتمكن فلاندرز من السيطرة على نفسه.
ابتسم مايلز وطرق صدره.
وجهه مليء بالإثارة.
سأل مايلز بفضول: “ما الأمر؟
كان لديه الرغبة في تمزيقهم جميعًا، لكنه احتفظ بها في النهاية.
“شكراً لك.”
لا داعي للتسرع.
ابتسم مايلز وقال: “هل تريد أن تطلب توقيع من راكب سكيت؟ أو التقاط صورة مع شخص ما؟”
سيفعل ذلك لاحقًا.
0
كانت مجرد لعبة، لا يمكنه تدميرها بسرعة، وإلا لن تكون ممتعة.
هناك ميدان كبير هنا.
بعد الخروج من هنا، التقطوا صورة جماعية وأرسلوها إلى جوانا.
كان يتطلع إلى الأداء أمام هؤلاء الناس الذين حوله.
لم يمض وقت طويل بعد إرساله.
عندما غادر فلاندرز، كانوا لا يزالون يمزحون ويبدون متحمسين جدًا.
حصل فلاندرز على رد جوانا. [شكرًا!!]
لا داعي للتسرع.
حتى ردت بصورة لنفسها.
عندما يظهر، سيكون قد مرت بضع ساعات.
أخفى فلاندرز هاتفه بابتسامة. ولم يمض وقت طويل، حتى اجتمعوا في الحشد وسمعوا الصوت من الراديو.
“انتظروا خارجًا ولا يمكنهم الانتظار لالتقاط صورة معك.”
دخل مايلز.
سأل مايلز بفضول: “ما الأمر؟
عندما رأى ذلك، بدأت الابتسامة على وجه فلاندرز تظهر، وبدا أنه مجنون قليلاً.
ولكن مايلز لم يلاحظ على الواضح أنه عندما رأى هذا الشاب الذي جعله يشعر بالرقة والتأنق يوافق، ظهرت للحظة تعبيرات غامضة في عينيه.
مشى إلى النهاية.
اليوم، كان حيويًا إلى حد ما، حيث توافد العديد من الشباب.
قرر الانتظار لصديقه، مايلز، في النهاية.
كان مايلز واحدًا من المتنافسين الذين سيتنافسون في نهاية اليوم.
0
لقد جاء العديد من الناس للاستفسار اليوم.
0
ولكن مايلز لم يلاحظ على الواضح أنه عندما رأى هذا الشاب الذي جعله يشعر بالرقة والتأنق يوافق، ظهرت للحظة تعبيرات غامضة في عينيه.
0
0
0
أخيرًا، رأى الشاب يوافق برأسه.
0
خلال الحديث، تعرف فلاندرز على اسم الطرف الآخر، مايلز.
0
0
0
عندما طرح هذا السؤال، رفع الرجل المقابل رأسه قليلاً.
اي خدمة 5 فصول انهاردة
النهاردة عيد ميلادي حاتوا هدية يلا. ?
كان يتطلع إلى الأداء أمام هؤلاء الناس الذين حوله.
“لنذهب، لقد اتصلت بهم بالفعل.”
