الفصل 242: المخلوق الغريب الغامض المخيف
الفصل 242: المخلوق الغريب الغامض المخيف
لم يتمكن من إخضاع المخلوق الغريب رتبة B، بل ذهبت عليه الأمور في هذا المكان المربك.
لا يمكنه فعل أي شيء، فهذا المكان خطير جداً.
على الرغم من وجود بعض الفرق المستعدة لإنقاذه، إلا أنه لا شك في أن رقابهم تم كسرها بواسطة بعض القوى الغريبة المجهولة التي لم يمكن رؤيتها قبل أن يغرقوا في المستنقع!
عندما كان في المنطقة الخارجية، لم يستطع رؤية أي شيء، لكن بعد أن التحق بالآخرين في المنطقة الأساسية، كان الخطر يحدق به من كل مكان وكانت هناك مخلوقات غريبة غير مرئية في كل مكان.
كان ساحراً مخضرماً، لذلك كان غار سعيداً للغاية.
حتى السحرة الأقوياء من رتبة B+ الذين التقاهم عملوا بشكل جماعي، وكانوا على الأقل شخصين يعملون معاً.
0
لكنه كان وحيداً.
في ذلك الوقت، بدأت الأفكار اليائسة تدور مرة أخرى في رأسه، وما جعله أكثر سعادة هو أن أعضاء الفريق الآخرين لم يوقفوه، بل كانوا جميعاً على استعداد للمساعدة!
على الرغم من أنه كان واحداً من الكيانات الأكثر قوة بين السحرة من رتبة B، لكنه اكتشف أيضاً أنه لا يملك القدرة على مواجهة كل تلك المخلوقات الغريبة بمفرده.
تحت هذه الظروف، بعد سماع صرخاتهم المائلة لليأس، شعر غار بارتياح كبير، كما لو أنه قد تمكن من تفريغ غضبه!
بسبب هذا، وجد نفسه محاصراً، وكان هناك صخهرة آمنة تحت أقدامه، لكن حوله كانت هناك مجموعة غير مرئية من المخلوقات الغريبة في الهواء وعلى الأرض وفي كل الاتجاهات.
0
لقد علق وكان في هذا الموقف لمدة تقارب ثلاثة أيام.
لا يمكنه فعل أي شيء، فهذا المكان خطير جداً.
خلال هذه الفترة، حاول الاتصال بالمساعدة، وفي اليومين الأولين، مرت عدة فرق بجواره، وفي ذلك الوقت، كان غار مليئاً بالتوقعات وطلب المساعدة، لكن النتائج جعلته غاضباً جداً، فلم يمتد أي من تلك الفرق يد المساعدة إليه.
لأنه يعلم أنه لا أحد يستطيع إنقاذه.
حتى إذا كشف عن هويته، لن يكون ذلك مفيداً.
كانت هذه أخر قشة النجاة لديه!
بعد أن كشف عن هويته، كان هناك شخص واحد كان ممتناً لإنقاذه، ولكن عدة من أفراد فريقه وقفوا في طريقه، وأخبروه بأنه لا يجب التدخل في شؤون الآخرين.
ماذا يعني التدخل؟!
في النهاية، ترك الشخص الوحيد الذي كان على استعداد لإنقاذه أيضاً.
بعد أن كشف عن هويته، كان هناك شخص واحد كان ممتناً لإنقاذه، ولكن عدة من أفراد فريقه وقفوا في طريقه، وأخبروه بأنه لا يجب التدخل في شؤون الآخرين.
هذا جعل غار أكثر غضباً.
مر نصف يوم آخر…
ماذا يعني التدخل؟!
ولكنه لم يعرف السبب.
بعد يومين، أصبح أكثر غضباً ويائساً، فلم يكن هناك أي تغيير في وضعه لمدة يومين متتاليين.
بسبب هذا، وجد نفسه محاصراً، وكان هناك صخهرة آمنة تحت أقدامه، لكن حوله كانت هناك مجموعة غير مرئية من المخلوقات الغريبة في الهواء وعلى الأرض وفي كل الاتجاهات.
هذا يعني أن الأشخاص الذين يدخلون االمستنقع السوداء بشكل عام لا يهتمون به، وأنه لا يستطيع الخروج بمفرده.
بعد يومين، أصبح أكثر غضباً ويائساً، فلم يكن هناك أي تغيير في وضعه لمدة يومين متتاليين.
وإذا حاول الخروج، فسيتعرض لهجوم شديد.
“هنا، هنا!!”
لا يستطيع الهروب حتى إذا أراد ذلك!
ولكنه لم يعرف السبب.
استمر هذا الشعور باليأس ليوم آخر، ثم أخيراً جاء شخص ما لإنقاذه في اليوم الثالث.
أصبح غار مجنوناً.
في ذلك الوقت، بدأت الأفكار اليائسة تدور مرة أخرى في رأسه، وما جعله أكثر سعادة هو أن أعضاء الفريق الآخرين لم يوقفوه، بل كانوا جميعاً على استعداد للمساعدة!
وبينما كان يفكر في ذلك، رفع يده وصاح بصوت عالٍ إلى الشخص القادم “يا فتى.”
في النهاية، أدرك حتى أحد أعضاء الفريق، وكان ساحراً قوياً جداً قبل عدة سنوات، وكان يمكنه الدخول والخروج من المستنقع السوداء بحرية، وقد بقي في رتبة B+ لمدة عامين.
على الرغم من وجود بعض الفرق المستعدة لإنقاذه، إلا أنه لا شك في أن رقابهم تم كسرها بواسطة بعض القوى الغريبة المجهولة التي لم يمكن رؤيتها قبل أن يغرقوا في المستنقع!
كان ساحراً مخضرماً، لذلك كان غار سعيداً للغاية.
فجأة، رفع غار رأسه. كانت عيناه مغمضتين وهو يحدق بشكل مباشر أمامه.
مع وجود خبير مثل هذا، سيتمكنون بالتأكيد من إنقاذه هذه المرة!
فور ظهور هذا الوضع، سقط غار في اليأس على الفور.
لكن في النهاية، عندما كان سعيداً، سمع صرخات عدة فجأة وعندما نظر، أدرك أن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا مستعدين لإنقاذه كانت أقدامهم مقيدة ولا يستطيعون التحرك.
لم يتوقف غار عن الضحك إلا بعد غرق الآخرين تماماً.
ثم بعد ثوانٍ قليلة، ظهرت على أجسادهم جروح عدة، وقبل أن يستطيع غار التفكير في ذلك، شهد مشهداً صادماً.
نظر غار بحذر. بعد أكثر من عشر ثوانٍ، نجح في رؤية الشخص الآخر بوضوح.
تم قتل تلك الأشخاص الذين لم يعرفوا بالضبط ما هم عليه، وتم كسر رقابهم من قبل شيء ما!
0
كانوا جميعاً ينظرون بعدم الاعتقاد، بما في ذلك تلك الساحر القوي منذ عدة سنوات!
تم قتل تلك الأشخاص الذين لم يعرفوا بالضبط ما هم عليه، وتم كسر رقابهم من قبل شيء ما!
بعد ذلك بوقت قصير، تم سحب الجثث إلى المستنقع اللزج واختفت.
بسبب هذا، وجد نفسه محاصراً، وكان هناك صخهرة آمنة تحت أقدامه، لكن حوله كانت هناك مجموعة غير مرئية من المخلوقات الغريبة في الهواء وعلى الأرض وفي كل الاتجاهات.
هذا المشهد أرعب غار على الفور.
0
ما هي تلك المخلوقات الغريبة التي تحيط به؟ حتى الساحر القوي جداً يمكن أن يقتل بسهولة!
كان غار قلقاً للغاية.
كان غار قلقاً للغاية.
ما لم يتوقعه هو أن ذلك لن يكون مجدياً!
هل يمكنه النجاة في هذه الحالة؟!
أصبح غار مجنوناً.
الوضع الذي حدث كان بالضبط كما كان يتوقع.
وهنا يتقابل الشيخ فلاندرز بالرجل الطيب غار الذي يحب المشاركة. اطيب اثنين في الرواية يلا اللطافة?
على الرغم من وجود بعض الفرق المستعدة لإنقاذه، إلا أنه لا شك في أن رقابهم تم كسرها بواسطة بعض القوى الغريبة المجهولة التي لم يمكن رؤيتها قبل أن يغرقوا في المستنقع!
وإذا حاول الخروج، فسيتعرض لهجوم شديد.
هذا جعله يندفع بالكامل.
لأنه يعلم أنه لا أحد يستطيع إنقاذه.
كان قلبه مضطربًا للغاية.
هل هو شجاع بما يكفي ليأتي وحده؟
من أجل إنقاذ حياته، قام حتى برمي وجهه وأراد البحث عن مساعدة من عائلته، وفي النهاية، أدرك أنه بينما هو هنا، لا يمكن نشر الأخبار على الإطلاق!
عندما كان في المنطقة الخارجية، لم يستطع رؤية أي شيء، لكن بعد أن التحق بالآخرين في المنطقة الأساسية، كان الخطر يحدق به من كل مكان وكانت هناك مخلوقات غريبة غير مرئية في كل مكان.
شيء ما كان يتداخل مع إشارته!
من أجل إنقاذ حياته، قام حتى برمي وجهه وأراد البحث عن مساعدة من عائلته، وفي النهاية، أدرك أنه بينما هو هنا، لا يمكن نشر الأخبار على الإطلاق!
فور ظهور هذا الوضع، سقط غار في اليأس على الفور.
هذا يعني أن الأشخاص الذين يدخلون االمستنقع السوداء بشكل عام لا يهتمون به، وأنه لا يستطيع الخروج بمفرده.
كانت هذه أخر قشة النجاة لديه!
الفصل 242: المخلوق الغريب الغامض المخيف لم يتمكن من إخضاع المخلوق الغريب رتبة B، بل ذهبت عليه الأمور في هذا المكان المربك.
حتى عرف أنه إذا التمس الرحمة من عائلته، فسيفقد فرصة هائلة في معركة العائلة في المستقبل!
ولكن، ليس لديه خيار آخر.
ولكن، ليس لديه خيار آخر.
ولكن، ليس لديه خيار آخر.
إذا لم يفعل ذلك، فسيموت بالتأكيد.
في ذلك الوقت، بدأت الأفكار اليائسة تدور مرة أخرى في رأسه، وما جعله أكثر سعادة هو أن أعضاء الفريق الآخرين لم يوقفوه، بل كانوا جميعاً على استعداد للمساعدة!
ما لم يتوقعه هو أن ذلك لن يكون مجدياً!
وإذا حاول الخروج، فسيتعرض لهجوم شديد.
نعم، لو علم مسبقاً، فلن يأتي إلى هذا المكان الملعون.
ولكنه لم يعرف السبب.
لم ينتصر على وحش قوي، بل خطرت حياته!!
جيد أنه شاب.
مر نصف يوم آخر…
هذا يعني أن الأشخاص الذين يدخلون االمستنقع السوداء بشكل عام لا يهتمون به، وأنه لا يستطيع الخروج بمفرده.
تم تحريض فريق آخر عليه بالحضور، وبشكل طبيعي، كانت النتيجة كما كان متوقعاً. تغرقوا في المستنقع مثل الفرق الأخرى.
في النهاية، أدرك حتى أحد أعضاء الفريق، وكان ساحراً قوياً جداً قبل عدة سنوات، وكان يمكنه الدخول والخروج من المستنقع السوداء بحرية، وقد بقي في رتبة B+ لمدة عامين.
ولكنه لم يعرف السبب.
في النهاية، أدرك حتى أحد أعضاء الفريق، وكان ساحراً قوياً جداً قبل عدة سنوات، وكان يمكنه الدخول والخروج من المستنقع السوداء بحرية، وقد بقي في رتبة B+ لمدة عامين.
تحت هذه الظروف، بعد سماع صرخاتهم المائلة لليأس، شعر غار بارتياح كبير، كما لو أنه قد تمكن من تفريغ غضبه!
في النهاية، ترك الشخص الوحيد الذي كان على استعداد لإنقاذه أيضاً.
بعد ذلك، بدأ في تحريض الناس على الحضور.
وهنا يتقابل الشيخ فلاندرز بالرجل الطيب غار الذي يحب المشاركة. اطيب اثنين في الرواية يلا اللطافة?
لأنه يعلم أنه لا أحد يستطيع إنقاذه.
على الرغم من وجود بعض الفرق المستعدة لإنقاذه، إلا أنه لا شك في أن رقابهم تم كسرها بواسطة بعض القوى الغريبة المجهولة التي لم يمكن رؤيتها قبل أن يغرقوا في المستنقع!
لذلك، ظهرت لديه فكرة شريرة.
هذا يعني أن الأشخاص الذين يدخلون االمستنقع السوداء بشكل عام لا يهتمون به، وأنه لا يستطيع الخروج بمفرده.
وهي–
0
لأنه سيموت على أي حال، يجب أن يجر بعض الناس معه في الموت!
0
(عجباني افكارة ?)
0
إلا إذا كان ذلك غير عادل!
نظر غار بحذر. بعد أكثر من عشر ثوانٍ، نجح في رؤية الشخص الآخر بوضوح.
أصبح غار مجنوناً.
بعدما رأىأن رقاب الآخرين قد تم تلفها بطريقة غير مرئية وأنهم قد غرقوا في المستنقع، بدأ غار يضحك بجنون، يسخر منهم بدون أي تكتم.
عندما ظهر هذا الفكر في ذهنه، بدأ غار في الفعل على الفور. في غضون ساعات قليلة، غرقت ثلاثة فرق في المستنقع الأسود أمامه.
كانت هذه أخر قشة النجاة لديه!
“هاهاهاها!”
في النهاية، ترك الشخص الوحيد الذي كان على استعداد لإنقاذه أيضاً.
بعدما رأىأن رقاب الآخرين قد تم تلفها بطريقة غير مرئية وأنهم قد غرقوا في المستنقع، بدأ غار يضحك بجنون، يسخر منهم بدون أي تكتم.
ولكنه لم يعرف السبب.
لم يتوقف غار عن الضحك إلا بعد غرق الآخرين تماماً.
ما لم يتوقعه هو أن ذلك لن يكون مجدياً!
ثم استمر في الصمت، ينتظر فريقاً جديداً بنظرة شرسة في عينيه.
على الرغم من وجود بعض الفرق المستعدة لإنقاذه، إلا أنه لا شك في أن رقابهم تم كسرها بواسطة بعض القوى الغريبة المجهولة التي لم يمكن رؤيتها قبل أن يغرقوا في المستنقع!
لم يعرف كم من الوقت مضى.
هذا يعني أن الأشخاص الذين يدخلون االمستنقع السوداء بشكل عام لا يهتمون به، وأنه لا يستطيع الخروج بمفرده.
فجأة، رفع غار رأسه. كانت عيناه مغمضتين وهو يحدق بشكل مباشر أمامه.
حتى السحرة الأقوياء من رتبة B+ الذين التقاهم عملوا بشكل جماعي، وكانوا على الأقل شخصين يعملون معاً.
هل هناك فريق آخر قد حضر؟
وهنا يتقابل الشيخ فلاندرز بالرجل الطيب غار الذي يحب المشاركة. اطيب اثنين في الرواية يلا اللطافة?
نظر غار بحذر. بعد أكثر من عشر ثوانٍ، نجح في رؤية الشخص الآخر بوضوح.
من أجل إنقاذ حياته، قام حتى برمي وجهه وأراد البحث عن مساعدة من عائلته، وفي النهاية، أدرك أنه بينما هو هنا، لا يمكن نشر الأخبار على الإطلاق!
هل هو شجاع بما يكفي ليأتي وحده؟
0
“هيهيهيهي!”
مع وجود خبير مثل هذا، سيتمكنون بالتأكيد من إنقاذه هذه المرة!
ضحك غار بشكلٍ مكشوف.
أفضل شيء هو أن يكون الشخص وحيداً.
أصبح غار مجنوناً.
أسهل لإيهامه وخداعه.
يجب ان يكون خداعة مثل اخذ الحلوة من طفل!
واصل الانتظار لبضع دقائق، وكان الشخص قد توجه بالفعل نحوه.
(عجباني افكارة ?)
عندما رأى غار مظهر الشخص، تفاجأ أيضاً. هو فتى صغير جداً؟!
0
جيد أنه شاب.
كان قلبه مضطربًا للغاية.
يجب ان يكون خداعة مثل اخذ الحلوة من طفل!
بعد ذلك، بدأ في تحريض الناس على الحضور.
وبينما كان يفكر في ذلك، رفع يده وصاح بصوت عالٍ إلى الشخص القادم “يا فتى.”
كانوا جميعاً ينظرون بعدم الاعتقاد، بما في ذلك تلك الساحر القوي منذ عدة سنوات!
عندما نظر الشخص الآخر إلى الوراء، رفع غار يده وأظهر نظرة طيبة.
ضحك غار بشكلٍ مكشوف.
“هنا، هنا!!”
“هاهاهاها!”
0
عندما ظهر هذا الفكر في ذهنه، بدأ غار في الفعل على الفور. في غضون ساعات قليلة، غرقت ثلاثة فرق في المستنقع الأسود أمامه.
0
لأنه سيموت على أي حال، يجب أن يجر بعض الناس معه في الموت!
0
يجب ان يكون خداعة مثل اخذ الحلوة من طفل!
0
0
0
مع وجود خبير مثل هذا، سيتمكنون بالتأكيد من إنقاذه هذه المرة!
0
هذا المشهد أرعب غار على الفور.
وهنا يتقابل الشيخ فلاندرز بالرجل الطيب غار الذي يحب المشاركة.
اطيب اثنين في الرواية يلا اللطافة?
لقد علق وكان في هذا الموقف لمدة تقارب ثلاثة أيام.
لم ينتصر على وحش قوي، بل خطرت حياته!!
