Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 247

الفصل 247: إخضاع مخلوق غريب جديد
PDF

الفصل 247: إخضاع مخلوق غريب جديد

الفصل 247: إخضاع مخلوق غريب جديد

شعر فلاندرز بالقوة الهائلة التي تأتي من فوق رأسه، وأخيرًا ظهرت ابتسامة على وجهه.

ولكن الآن…

هذا النوع من القوة كافٍ للغاية!

لاحظ فلاندرز أن هذا المخلوق الغريب قد منحه الكثير من نقاط الخوف.

لو لم يكن فلاندرز يعتمد على جسده القديس الشيطاني، لكانت عنقه قد انكسر على يد خصمه… وبالطبع، حتى في هذه الحالة، لم يمكن أن يقتل فلاندرز. في الواقع، كانت هذه القوة لا تعدو أن تكون كحكة بالنسبة له.

نظر فلاندرز إليه بابتسامة خفيفة.

ومع ذلك، يمكن اعتبار مثل هذه القوة قاتلة للآخرين.

“أخي الصغير، هل أنت بخير؟”

كان تلك السحرة جميعهم بشرًا.

“في أحلامك!”

وكان هناك قلة من الناس الذين يمكنهم تحمل هذه الضربة.

“أنت تختبئ هناك، أليس كذلك؟”

فكر فلاندرز في ذلك، وهدأ قلبه.

يجب أن يستحوز علي هذا المخلوق الغريب!

يجب أن يستحوز علي هذا المخلوق الغريب!

ابتسم فلاندرز. بعد إزالة خوفه، قال للتمساحة: “سأطلق عليك اسم التنين الصغير من الآن فصاعداً.”

فجأة، زادت هذه القوة بعدة درجات، لكن فلاندرز لم يتأثر. لقد تحولت ابتسامته إلى سعادة.

“إذا لم تخرج بعد الهجوم القادم، فلن يكون لديك الفرصة للخروج.”

هذا الوحش!!

هذا كان أمرًا مجنونًا للغاية!

ليس بعيدًا، كلما شاهد غار المزيد، كلما خاف أكثر.

[+1000]

عندما رأى مظهر هذا الشاب، كان قد تخمّن بالفعل أن هذا المخلوق الغريب قد بدأ بالفعل في محاولة كسر عنقه. سبق وأن انعطفت رقاب العديد من السحرة 360 درجة.

تظهر الجزيرة أحيانًا شفافة، وأحيانًا تظهر بوضوح. وكان حجم الجزيرة بالكاد يتخطى جزيرة زهرة الدم الخاصة بالروح. يمكن أن نرى قوتها.

وقد حدث ذلك تقريبًا فورًا.

تمامًا كما انتهى من الكلام.

وهذا كان أمرًا يقلق غار كثيرًا.

نظر فلاندرز إليه بابتسامة خفيفة.

إذا كان هذا الشاب مثل تلك الناس، وكسر عنقه … فإن العواقب سيكون لها صدى لا يمكن تصوره.

في الوقت نفسه.

الآن، أخيرًا، تنفس غار الصعداء.

فيما يتعلق بالخوف من فلاندرز، لن يكون لديه مشكلة في العثور عليه.

يبدو أن المخلوق الغريب الذي يختبئ في الهواء لا يستطيع فعل أي شيء لهذا الشاب.

“آه آه!!”

وكان غار أكثر سعادة.

عندما انتهى من الكلام، لم يزل هذا المخلوق الغريب يرفض الاستسلام.

“ألا تزال لم تستسلم؟”

ابتسم فلاندرز.

بعد دقيقة، شعر فلاندرز بأن هذا المخلوق الغريب لم يستسلم ويريد كسر عنقه.

لو لم يكن فلاندرز يعتمد على جسده القديس الشيطاني، لكانت عنقه قد انكسر على يد خصمه… وبالطبع، حتى في هذه الحالة، لم يمكن أن يقتل فلاندرز. في الواقع، كانت هذه القوة لا تعدو أن تكون كحكة بالنسبة له.

لكن في هذه اللحظة، أصبح فلاندرز قد تعود إلى ذلك.

وكان غار أكثر سعادة.

إذا كان هذا المخلوق الغريب يمكنه حقًا كسر عنقه، فإن الفرصة لنجاحه لن تتعدى واحدة من كل عشرة آلاف إلا إذا كان فلاندرز غير مستعد تمامًا أو إذا شن هجوم مفاجئ.

“إذا لم تخرج بعد الهجوم القادم، فلن يكون لديك الفرصة للخروج.”

ولكن الآن…

يجب أن يستحوز علي هذا المخلوق الغريب!

كان ذلك مستحيلاً تقريبًا.

“يا هلا.”

عندما انتهى من الكلام، لم يزل هذا المخلوق الغريب يرفض الاستسلام.

كان ذلك مستحيلاً تقريبًا.

“همس.”

ابتسم فلاندرز ولقد نظر إليه.

“قلت بالفعل إنه لا جدوى منه.”

ليس بعيدًا، كلما شاهد غار المزيد، كلما خاف أكثر.

[+1000]

“بالطبع عرفت أين كنت من البداية.”

[+1000]

في هذه اللحظة، نمت الأسئلة في قلب غيل أكثر فأكثر. نظر إلى الأمام بصدمة، وزادت فضوله تجاه هذا الشاب الغامض.

فيما يتعلق بالخوف من فلاندرز، لن يكون لديه مشكلة في العثور عليه.

“أنت تختبئ هناك، أليس كذلك؟”

وفقًا لمصدر نقاط الخوف هذه، يمكنه تتبع مكان الطرف الآخر بسهولة.

“بالطبع عرفت أين كنت من البداية.”

ابتسامة ظهرت على وجه فلاندرز.

يبدو أن المخلوق الغريب الذي يختبئ في الهواء لا يستطيع فعل أي شيء لهذا الشاب.

“أخي الصغير، هل أنت بخير؟”

“بالطبع عرفت أين كنت من البداية.”

“هذا غريب. ماذا يجب أن نفعل؟ إنه يختبئ في الهواء. لا أحد يستطيع العثور عليه إلا السحرة الذين يعرفون سحر المكان. لا تضيع وقتك وأنت تقف هنا…”

على الرغم من أن جسد هذه التمساحة الغريبة لم يعد في حالة جيدة، إلا أنها كانت لديها تعبير غاضب على وجهها. نظرت إلى فلاندرز دون قول كلمة.

“لماذا لا تأخذني؟”

عندما انتهى من الكلام، لم يزل هذا المخلوق الغريب يرفض الاستسلام.

في هذه اللحظة، جاء صوت غار من الجهة الأخرى.

فيما يتعلق بالخوف من فلاندرز، لن يكون لديه مشكلة في العثور عليه.

ابتسم فلاندرز ولقد نظر إليه.

“في أحلامك!”

ثم، سحب فلاندرز نظره، رفع منجله، وطار باتجاه معين. كانت سرعته سريعة بما فيه الكفاية، بحيث لم يكن لدى غار أو المخلوق الغريب الذي يختبئ في الهواء الوقت للتفاعل.

ابتسم فلاندرز. بعد إزالة خوفه، قال للتمساحة: “سأطلق عليك اسم التنين الصغير من الآن فصاعداً.”

القطع الليلي.

سار ببطء نحو الطرف الآخر، ثم ابتسم وقال: “هل أنت مهتم بمتابعتي؟”

ظهرت القمر الكامل الأسود مرة أخرى.

الخوف.

ووفقًا لمشاعر فلاندرز، فإن هذا الهجوم لم يفوت الفرصة، وكان حادًا للغاية عندما اندفع نحو جسم الخصم.

“يا هلا.”

“آه آه!!”

ابتسم فلاندرز ولقد نظر إليه.

صرخة قادمة من الهواء.

هذا النوع من القوة كافٍ للغاية!

فورًا، تعجب غار الذي كان يراقب الوضع من هذا الجانب.

فجأة، زادت هذه القوة بعدة درجات، لكن فلاندرز لم يتأثر. لقد تحولت ابتسامته إلى سعادة.

صرخة؟

“أخي الصغير، هل أنت بخير؟”

اندفع نحو الخصم؟

الخوف.

كيف اكتشفها؟

“وعنوانك غير صحيح.”

هل يمكن أن يكون قد تعلم السحر المكاني أيضًا؟؟

ولم يكن غيره يراه كذلك، حتى هذا المخلوق التمساحي الغريب نفسه شعر بأنه أمر مجنون.

في هذه اللحظة، نمت الأسئلة في قلب غيل أكثر فأكثر. نظر إلى الأمام بصدمة، وزادت فضوله تجاه هذا الشاب الغامض.

لاحظ فلاندرز أن هذا المخلوق الغريب قد منحه الكثير من نقاط الخوف.

سوووش!

“ألا تزال لم تستسلم؟”

ابتسم فلاندرز وتحول لينظر خلفه على اليمين.

الخوف.

ثم قال: “أنت لا تزال تختبئ؟ أستطيع رؤيتك!”

ابتسم فلاندرز ولقد نظر إليه.

تمامًا كما انتهى من الكلام.

“يجب عليك أن تسأل، يا سيدي، كيف وجدتني!”

لاحظ فلاندرز أن هذا المخلوق الغريب قد منحه الكثير من نقاط الخوف.

وهذا كان أمرًا يقلق غار كثيرًا.

“تعال للخارج.”

كان تلك السحرة جميعهم بشرًا.

“أنت تختبئ هناك، أليس كذلك؟”

[+1000]

“إذا لم تخرج بعد الهجوم القادم، فلن يكون لديك الفرصة للخروج.”

ابتسامة ظهرت على وجه فلاندرز.

نظر فلاندرز إليه بابتسامة خفيفة.

في اللحظة التالية، تغير وجه التمساح البارد تمامًا. أصبح مرعوبًا للغاية، كما لو أنه واجه شيئًا مرعبًا للغاية. اضطر للانبطاح على الأرض والتدحرج.

بعد بضع نفس، ضيق فلاندرز عينيه ورأى الهواء أمامه يتقلب فجأة.

“يا هلا.”

ثم ظهرت تمساحة بحجم نصف إنسان أمامه.

على الرغم من أن جسد هذه التمساحة الغريبة لم يعد في حالة جيدة، إلا أنها كانت لديها تعبير غاضب على وجهها. نظرت إلى فلاندرز دون قول كلمة.

ومع ذلك، لم تكن التمساحة بحالة جيدة تمامًا في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، كانت ذراعاها مكسورتين، وكانت النصف السفلي من جسدها متدلياً هناك. بدت الحالة مأساوية بشكل كبير.

صرخة قادمة من الهواء.

“يا هلا.”

اندفع نحو الخصم؟

“اخيراً خرجت.”

بعدما قال فلاندرز جملة واحدة، ابتسم.

ابتسم فلاندرز بسعادة أكبر.

ابتسم فلاندرز.

سار ببطء نحو الطرف الآخر، ثم ابتسم وقال: “هل أنت مهتم بمتابعتي؟”

“كيف وجدتني؟” كانت نبرة التمساحة غير راغبة.

على الرغم من أن جسد هذه التمساحة الغريبة لم يعد في حالة جيدة، إلا أنها كانت لديها تعبير غاضب على وجهها. نظرت إلى فلاندرز دون قول كلمة.

فجأة، زادت هذه القوة بعدة درجات، لكن فلاندرز لم يتأثر. لقد تحولت ابتسامته إلى سعادة.

ومع ذلك، علم فلاندرز أن الطرف الآخر ليس أبكمًا. لقد أطلق صرخة للتو.

ومع ذلك، لم تكن التمساحة بحالة جيدة تمامًا في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، كانت ذراعاها مكسورتين، وكانت النصف السفلي من جسدها متدلياً هناك. بدت الحالة مأساوية بشكل كبير.

“ألا تتحدث؟”

يجب أن يستحوز علي هذا المخلوق الغريب!

“ومما يبدو عليك، تبدو غير راغب في ذلك؟”

قالت التمساحة وغطت ذراعها وهي تتكلم ببرودة.

ابتسم فلاندرز.

بعد بضع ثوانٍ، لم تعد التمساحة تستطيع تحمل الأمر. بدأت تصرخ في الألم على الأرض.

“كيف وجدتني؟” كانت نبرة التمساحة غير راغبة.

الآن، أخيرًا، تنفس غار الصعداء.

“بالطبع عرفت أين كنت من البداية.”

بعدما قال فلاندرز جملة واحدة، ابتسم.

ابتسم فلاندرز.

“تس، تس.”

في هذه اللحظة، جاء صوت غار من الجهة الأخرى.

“وعنوانك غير صحيح.”

سوووش!

“يجب عليك أن تسأل، يا سيدي، كيف وجدتني!”

رفع فلاندرز منجله في يده، يلعب به وهو يتحدث بابتسامة.

رفع فلاندرز منجله في يده، يلعب به وهو يتحدث بابتسامة.

كان تلك السحرة جميعهم بشرًا.

يا سيدي؟ على بعد لحظات، شعر غار أن هذا الشاب كان مجنونًا.

ولم يكن غيره يراه كذلك، حتى هذا المخلوق التمساحي الغريب نفسه شعر بأنه أمر مجنون.

هل يريد حقًا أن يجعل هذا المخلوق الغريب يخضع له؟

ومع ذلك، لم تكن التمساحة بحالة جيدة تمامًا في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، كانت ذراعاها مكسورتين، وكانت النصف السفلي من جسدها متدلياً هناك. بدت الحالة مأساوية بشكل كبير.

هذا كان أمرًا مجنونًا للغاية!

الخوف.

ولم يكن غيره يراه كذلك، حتى هذا المخلوق التمساحي الغريب نفسه شعر بأنه أمر مجنون.

صرخة؟

“في أحلامك!”

قالت التمساحة وغطت ذراعها وهي تتكلم ببرودة.

قالت التمساحة وغطت ذراعها وهي تتكلم ببرودة.

ابتسم فلاندرز وتحول لينظر خلفه على اليمين.

عند سماعها لهذا، لم يغضب فلاندرز. بدلاً من ذلك، نظر إليها.

“تعال للخارج.”

الخوف.

بعد دقيقة، شعر فلاندرز بأن هذا المخلوق الغريب لم يستسلم ويريد كسر عنقه.

في اللحظة التالية، تغير وجه التمساح البارد تمامًا. أصبح مرعوبًا للغاية، كما لو أنه واجه شيئًا مرعبًا للغاية. اضطر للانبطاح على الأرض والتدحرج.

هذا كان أمرًا مجنونًا للغاية!

“أتفق!”

في هذه اللحظة، نمت الأسئلة في قلب غيل أكثر فأكثر. نظر إلى الأمام بصدمة، وزادت فضوله تجاه هذا الشاب الغامض.

“أنا أخضع لك، يا سيدي!”

فكر فلاندرز في ذلك، وهدأ قلبه.

بعد بضع ثوانٍ، لم تعد التمساحة تستطيع تحمل الأمر. بدأت تصرخ في الألم على الأرض.

هل يريد حقًا أن يجعل هذا المخلوق الغريب يخضع له؟

في الوقت نفسه.

“ألا تتحدث؟”

ظهر جزيرة أخرى في بحر الوعي لدى فلاندرز.

إذا كان هذا الشاب مثل تلك الناس، وكسر عنقه … فإن العواقب سيكون لها صدى لا يمكن تصوره.

تظهر الجزيرة أحيانًا شفافة، وأحيانًا تظهر بوضوح. وكان حجم الجزيرة بالكاد يتخطى جزيرة زهرة الدم الخاصة بالروح. يمكن أن نرى قوتها.

“في أحلامك!”

“لا بأس.”

هل يريد حقًا أن يجعل هذا المخلوق الغريب يخضع له؟

ابتسم فلاندرز. بعد إزالة خوفه، قال للتمساحة: “سأطلق عليك اسم التنين الصغير من الآن فصاعداً.”

نظر فلاندرز إليه بابتسامة خفيفة.

بعدما انتهى من الكلام، نظر فلاندرز إلى الساحر الذي لم يكن بعيدًا وقال: “تم حل المخلوق الغريب. يمكنك الآن الاقتراب.”

“يا هلا.”

قالت التمساحة وغطت ذراعها وهي تتكلم ببرودة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط