Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 249

الفصل 249: خادمان قويان
PDF

الفصل 249: خادمان قويان

الفصل 249: خادمان قويان

“فزاعة!!”

“وعلاوة على ذلك، سأتذكرك دائماً.”

“إنها فعلاً الفزاعة!!”

نظر فلاندرز حوله، وشعر بوجود العديد من المخلوقات الغريبة المختبئة حوله، ومعظمها كانت قوية، وكانت هناك عدد كبير من المخلوقات الرتبة C، وحتى كان هناك عدد لا بأس به من الرتبة B.

لا عجب في ذلك!

إن هذه المهارة مفيدة للغاية.

لا عجب في شعوره الذي جعله يشعر بالتعرف على المنجل السوداء الضخمة جداً!

“مساء الخير، سيدي.”

لقد سمع عن الفزاعة من الناس أكثر من مرة. بعض الناس حتى يمزحون بأنه إذا واجهت شخصٍ يحملُ منجلاً أسود اللون ضخماً، ينبغي عليه الهرب بسرعة، وربما كانت فزاعة.

تحول سيف الدم الأحمر وزهرة روح الدم الحساسة التي تبدو جميلة إلى الهواء، وحجبا كل شيء.

الشيء الذي ترك أعمق انطباع عليه كان مذبحة عشرات الآلاف من الناس!

لقد هرب للتو من المستنقع الغريب والحرباء الغريبة التي كانت تختبئ في الهواء. لقد كان آمناً للتو، والآن واجه فزاعة أكثر رعباً من هاتين الحيوانين.

المنجل السوداء الضخمة رقصت في الدم، مما جعله يصعب نسيانها.

في الثانية التالية…

حتى الشيوخ في العائلة قالوا إن هذه الفزاعة ليست بسيطة.

“لا تقترب!!”

هذا هو السبب أيضاً.

عوضًا عن ذلك، وقف حيث كان وبدأ في التفكير.

أحد الأسباب التي جعلت غار يشعر بالرعب عندما كشف عنه الشاب المقابل له حقيقة مظهره الحقيقي.

“هل أسرتكَ تريد مخلوقاً غريباً؟”

حتى لو كان في أفضل حالاته، قد لا يتمكن من هزيمة هذه الفزاعة. ناهيك عن ذلك، كان جسده كله ضعيفاً، وكانت قوته السحرية تقريباً مستنفذة.

“آآههه!”

في هذه الحالة، لم يكن لديه القدرة الطفيفة على الدفاع عن نفسه ضد الفزاعة.

المنجل السوداء الضخمة رقصت في الدم، مما جعله يصعب نسيانها.

الأهم من ذلك…

هذه الفزاعة كانت شرسة وقاسية.

“لا!”

ومن المستحيل أن يتركه يذهب!

على الرغم من أن زهرة روح الدم لم تتحدث، إلا أنها كمالك لها، كان بإمكان فلاندرز أن يشعر بمشاعرها بوضوح. كانت شبيهة جدًا بأبوفيس.

إذا كانت هذه الفزاعة حقاً مستعدة لتركه يذهب، فلن يكون هناك العديد من الأشخاص الذين ماتوا في استاد ونتلي.

“إنها فعلاً الفزاعة!!”

نظر غار إليها برعب.

المنجل السوداء الضخمة رقصت في الدم، مما جعله يصعب نسيانها.

أمامه، كان لحم الشاب الذي يقف أمامه قد تقشر تماماً، وكشف عن وجه الفزاعة الملتوي الذي جعله يشعر بالرعب الشديد.

لا عجب في ذلك!

وجه هذه الفزاعة الذي كان مليئاً بالقش في الواقع كان عليه ابتسامة غريبة للغاية.

واستبدل تدريجياً بقش لا نهاية لها.

ضعفت رجلي غار.

بعد بضع دقائق، صدى آخر صراخ لغار يتردد في مسافة مئة متر. …

كاد أن ينهار.

لقد ترك للتو الجحيم ودخل على الجحيم الآخر!

لقد هرب للتو من المستنقع الغريب والحرباء الغريبة التي كانت تختبئ في الهواء. لقد كان آمناً للتو، والآن واجه فزاعة أكثر رعباً من هاتين الحيوانين.

فجأة، تجمدت أجسادهم.

كيف يمكن أن يكون حظه سيئاً بهذا الشكل!!

“تس!”

لقد ترك للتو الجحيم ودخل على الجحيم الآخر!

الشيء الذي ترك أعمق انطباع عليه كان مذبحة عشرات الآلاف من الناس!

يمكن تخيل مزاج غار في هذه اللحظة.

“أنا؟”

“كيف الحال؟”

فجأة، تجمدت أجسادهم.

“هل أسرتكَ تريد مخلوقاً غريباً؟”

هذا هو السبب أيضاً.

في هذه اللحظة، ابتسامة فلاندرز كبرت وتوجه نظره الكئيب إلى غار.

كانوا يحبون دائمًا القتل. إذا وجدوا أحدهم يقف بلا حراك، فلن يترددوا في استغلال هذه الفرصة.

[نقاط الخوف +18،000]

كان مظهره الحالي قبيحاً للغاية. كانت عيناه ممتلئة بالخوف، وكانت حمراء للغاية.

[نقاط الخوف +17،000]

بوشي!

“أنت… أنت!”

في الوقت نفسه.

أشار غار برعب إلى فلاندرز، وكان مرعوباً حتى لم يتمكن من التفوه بكلمة.

“مساء الخير، سيدي.”

“أنا؟”

لقد استخدم بالفعل مهارة التنكر مرة أخرى وتحول إلى شاب.

ابتسم فلاندرز.

عندما انتشر الضباب الأحمر، بدأ العديد من المخلوقات الغريبة الذين لم يكونوا بعيدًا من هنا في التغيير في التعبير. نظروا وحدقوا في الضباب الأحمر في الهواء. أصبحت تعابيرهم جادة.

ثم، مشى نحوه ووضع زوجين من الأيدي القشرية الخشنة على رأس غيل.

“سيدي، هل أتيت إلى المستنقع الأسود؟!”

دوم!

“أنا؟”

أصيب غيل بالرعب وضعفت رجليه، ولم يجرؤ على الحركة على الإطلاق.

لقد سمع عن الفزاعة من الناس أكثر من مرة. بعض الناس حتى يمزحون بأنه إذا واجهت شخصٍ يحملُ منجلاً أسود اللون ضخماً، ينبغي عليه الهرب بسرعة، وربما كانت فزاعة.

كان مظهره الحالي قبيحاً للغاية. كانت عيناه ممتلئة بالخوف، وكانت حمراء للغاية.

أمامه، كان لحم الشاب الذي يقف أمامه قد تقشر تماماً، وكشف عن وجه الفزاعة الملتوي الذي جعله يشعر بالرعب الشديد.

لم يرد أن يموت!

“آآآهههه!”

“تس!”

في بعض الأحيان، حتى فكر أنه إذا لم يكن لديه هذه المهارة، افلن يصبح مثل المخلوقات الغريبة الأخرى؟ إذا حدث ذلك، فلن يكون لديه أي متعة على الإطلاق.

“عند النظر إلى مظهرك، فهو مختلف تماماً عما كان عليه عندما أنقذتك للتو.”

عندما انتشر الضباب الأحمر، بدأ العديد من المخلوقات الغريبة الذين لم يكونوا بعيدًا من هنا في التغيير في التعبير. نظروا وحدقوا في الضباب الأحمر في الهواء. أصبحت تعابيرهم جادة.

“صحيح، لا يزال علي أن أشكرك على إخباري بالطريقة للتقدم إلى رتبة A. وإلا، فأخشى أن يلزمني بعض الوقت لمعرفة هذا الخبر. كما تعلم، الوقت ثمين للغاية بالنسبة لي.”

“عند النظر إلى مظهرك، فهو مختلف تماماً عما كان عليه عندما أنقذتك للتو.”

“وعلاوة على ذلك، سأتذكرك دائماً.”

المنجل السوداء الضخمة رقصت في الدم، مما جعله يصعب نسيانها.

بابتسامة على وجهه، وقف فلاندرز بطول أمام غار. وكانت يده الكبيرة، المليئة بالقش، تتحرك حول رأس غار، وفي النهاية، ضغط عليه بلطف.

“تس!”

الخوف.

حتى الشيوخ في العائلة قالوا إن هذه الفزاعة ليست بسيطة.

فزاعة المدمر.

استخدم فلاندرز مهارتين في نفس الوقت على جسد غار.

وعلاوة على ذلك، فإن المخلوقات الغريبة المحيطة به لم تكن ضعيفة.

في اللحظة التالية، انهار غار مباشرة على الأرض.

بعد التفكير لفترة من الوقت.

“لا!”

بعد التفكير لفترة من الوقت.

“لا تقترب!!”

ثم، مشى نحوه ووضع زوجين من الأيدي القشرية الخشنة على رأس غيل.

“آآآهههه!”

لم يكن معروفاً ما رأى غار في الوهم. لم يسمع جسده وانسحب. في الوقت نفسه، في عيني فلاندرز، بدأ لحم ودم غار يختفي بسرعة.

على الرغم من أن زهرة روح الدم لم تتحدث، إلا أنها كمالك لها، كان بإمكان فلاندرز أن يشعر بمشاعرها بوضوح. كانت شبيهة جدًا بأبوفيس.

واستبدل تدريجياً بقش لا نهاية لها.

كيف يمكن أن يكون حظه سيئاً بهذا الشكل!!

بالمقابل، كان لدى فلاندرز ابتسامة مجنونة على وجهه وهو يحدق في فريسته.

ومع ذلك، فإن ما فاجأ هذه المخلوقات الغريبة هو أن هذا الشخص لم يتحرك حتى عندما كانوا على وشك الوصول إليه. هذا لم يثير خيبة أملهم، بل جعلهم أكثر إثارة للاهتمام.

“آآههه!”

كان مظهره الحالي قبيحاً للغاية. كانت عيناه ممتلئة بالخوف، وكانت حمراء للغاية.

بعد بضع دقائق، صدى آخر صراخ لغار يتردد في مسافة مئة متر. …

ضعفت رجلي غار.

الشيء الذي ترك أعمق انطباع عليه كان مذبحة عشرات الآلاف من الناس!

تم حل المسألة هنا.

وأثناء تفكيره، لم يهبط على أي مسند في المستنقع، لذلك لم يكن آمنًا.

نظر فلاندرز حوله، وشعر بوجود العديد من المخلوقات الغريبة المختبئة حوله، ومعظمها كانت قوية، وكانت هناك عدد كبير من المخلوقات الرتبة C، وحتى كان هناك عدد لا بأس به من الرتبة B.

“آآآهههه!”

كانت جودة المخلوقات الغريبة الغريبة هنا قد تحسنت بالفعل كثيرًا مقارنة بالسابق.

في هذه الحالة، لم يكن لديه القدرة الطفيفة على الدفاع عن نفسه ضد الفزاعة.

لذلك، يجب أن يكون هذا هو الموقع الأساسي للمستنقع الأسود.

“لا تقترب!!”

خمن فلاندرز في قلبه.

“صحيح، لا يزال علي أن أشكرك على إخباري بالطريقة للتقدم إلى رتبة A. وإلا، فأخشى أن يلزمني بعض الوقت لمعرفة هذا الخبر. كما تعلم، الوقت ثمين للغاية بالنسبة لي.”

لقد استخدم بالفعل مهارة التنكر مرة أخرى وتحول إلى شاب.

على الرغم من أن زهرة روح الدم لم تتحدث، إلا أنها كمالك لها، كان بإمكان فلاندرز أن يشعر بمشاعرها بوضوح. كانت شبيهة جدًا بأبوفيس.

كان عليه أن يعترف.

دوم!

إن هذه المهارة مفيدة للغاية.

نظروا حولهما وكانوا متفاجئين تمامًا.

في كل مرة، يمكنه استخدام هذه المهارة للعب مع بعض السحرة لفترة طويلة، مما جعله متحمسًا للغاية.

بانج!

في بعض الأحيان، حتى فكر أنه إذا لم يكن لديه هذه المهارة، افلن يصبح مثل المخلوقات الغريبة الأخرى؟ إذا حدث ذلك، فلن يكون لديه أي متعة على الإطلاق.

هذا هو السبب أيضاً.

بعد التفكير لفترة من الوقت.

تحول سيف الدم الأحمر وزهرة روح الدم الحساسة التي تبدو جميلة إلى الهواء، وحجبا كل شيء.

دخل فلاندرز بحر الوعي واستدعى خادمين.

بالإضافة إلى ذلك، لم يتحرك على الإطلاق. سرعان ما جذب انظرات الأشياء الغريبة المحيطة به.

الأول هو سيف السحر أبوفيس.

وأثناء تفكيره، لم يهبط على أي مسند في المستنقع، لذلك لم يكن آمنًا.

الثاني كان زهرة روح الدم التي حصدها في شارع بولس في مدينة كواس.

[نقاط الخوف +17،000]

“مساء الخير، سيدي العظيم.”

كاد أن ينهار.

“مساء الخير، سيدي.”

ابتسم فلاندرز.

صدرت صوتين مختلفين في نفس الوقت.

لم يكن معروفاً ما رأى غار في الوهم. لم يسمع جسده وانسحب. في الوقت نفسه، في عيني فلاندرز، بدأ لحم ودم غار يختفي بسرعة.

ثم توقف أبوفيس وزهرة روح الدم فجأة.

نظروا حولهما وكانوا متفاجئين تمامًا.

كان مظهره الحالي قبيحاً للغاية. كانت عيناه ممتلئة بالخوف، وكانت حمراء للغاية.

“سيدي، هل أتيت إلى المستنقع الأسود؟!”

انفجر سيف الدم الأحمر بضوء سيف أحمر دموي مذهل يبلغ طوله وعرضه عشرات الأمتار!

كان أبوفيس متفاجئًا للغاية. في الوقت نفسه، يبدو أن فلاندرز سمع تلميحًا من الحنين في صوته.

أشار غار برعب إلى فلاندرز، وكان مرعوباً حتى لم يتمكن من التفوه بكلمة.

على الرغم من أن زهرة روح الدم لم تتحدث، إلا أنها كمالك لها، كان بإمكان فلاندرز أن يشعر بمشاعرها بوضوح. كانت شبيهة جدًا بأبوفيس.

لم يكن معروفاً ما رأى غار في الوهم. لم يسمع جسده وانسحب. في الوقت نفسه، في عيني فلاندرز، بدأ لحم ودم غار يختفي بسرعة.

فلاندرز لم يتحدث.

[نقاط الخوف +18،000]

عوضًا عن ذلك، وقف حيث كان وبدأ في التفكير.

دخل فلاندرز بحر الوعي واستدعى خادمين.

وأثناء تفكيره، لم يهبط على أي مسند في المستنقع، لذلك لم يكن آمنًا.

“تس!”

بالإضافة إلى ذلك، لم يتحرك على الإطلاق. سرعان ما جذب انظرات الأشياء الغريبة المحيطة به.

“آآههه!”

وبعد ذلك، تسارع عدد من المخلوقات الغريبة نحو فلاندرز.

وجه هذه الفزاعة الذي كان مليئاً بالقش في الواقع كان عليه ابتسامة غريبة للغاية.

كانوا يحبون دائمًا القتل. إذا وجدوا أحدهم يقف بلا حراك، فلن يترددوا في استغلال هذه الفرصة.

كان عليه أن يعترف.

وعلاوة على ذلك، فإن المخلوقات الغريبة المحيطة به لم تكن ضعيفة.

في الثانية التالية…

من بين المخلوقات الغريبة التي تهافتت على فلاندرز، كان هناك حتى اثنين من الرتبة B. كانت الأفعال على أجسادهم مدهشة للغاية.

“آآآهههه!”

ومع ذلك، فإن ما فاجأ هذه المخلوقات الغريبة هو أن هذا الشخص لم يتحرك حتى عندما كانوا على وشك الوصول إليه. هذا لم يثير خيبة أملهم، بل جعلهم أكثر إثارة للاهتمام.

أصيب غيل بالرعب وضعفت رجليه، ولم يجرؤ على الحركة على الإطلاق.

بوشي!

إذا كانت هذه الفزاعة حقاً مستعدة لتركه يذهب، فلن يكون هناك العديد من الأشخاص الذين ماتوا في استاد ونتلي.

بانج!

فجأة، تجمدت أجسادهم.

ولكن، قبل أن يصلوا إلى فلاندرز…

“مساء الخير، سيدي العظيم.”

فجأة، تجمدت أجسادهم.

“لا تقترب!!”

تحول سيف الدم الأحمر وزهرة روح الدم الحساسة التي تبدو جميلة إلى الهواء، وحجبا كل شيء.

ثم، مشى نحوه ووضع زوجين من الأيدي القشرية الخشنة على رأس غيل.

في الثانية التالية…

انفجر سيف الدم الأحمر بضوء سيف أحمر دموي مذهل يبلغ طوله وعرضه عشرات الأمتار!

انفجر سيف الدم الأحمر بضوء سيف أحمر دموي مذهل يبلغ طوله وعرضه عشرات الأمتار!

في كل مرة، يمكنه استخدام هذه المهارة للعب مع بعض السحرة لفترة طويلة، مما جعله متحمسًا للغاية.

ثم تحرك عبر السماء!

تحول سيف الدم الأحمر وزهرة روح الدم الحساسة التي تبدو جميلة إلى الهواء، وحجبا كل شيء.

في لحظة، سمع صراخًا لا يحصى من المخلوقات الغريبة.

ومن المستحيل أن يتركه يذهب!

في الوقت نفسه.

فلاندرز لم يتحدث.

ظهرت حبوب اللقاح الحمراء حول زهرة روح الدم الحمراء التي تبدو شديدة الحساسية. ثم انتشرت كميات كبيرة من الضباب الأحمر في المحيط المحيط بها!

“آآآهههه!”

ثم تبعتها انفجارات عديدة من داخل الضباب الأحمر.

من بين المخلوقات الغريبة التي تهافتت على فلاندرز، كان هناك حتى اثنين من الرتبة B. كانت الأفعال على أجسادهم مدهشة للغاية.

واصل الضباب الأحمر الانتشار!

“هل أسرتكَ تريد مخلوقاً غريباً؟”

عندما انتشر الضباب الأحمر، بدأ العديد من المخلوقات الغريبة الذين لم يكونوا بعيدًا من هنا في التغيير في التعبير. نظروا وحدقوا في الضباب الأحمر في الهواء. أصبحت تعابيرهم جادة.

نظروا حولهما وكانوا متفاجئين تمامًا.

“زهرة روح الدم…”

وبعد ذلك، تسارع عدد من المخلوقات الغريبة نحو فلاندرز.

صدى صوت مفاجئ للغاية، كصوت الرعد!

لم يكن معروفاً ما رأى غار في الوهم. لم يسمع جسده وانسحب. في الوقت نفسه، في عيني فلاندرز، بدأ لحم ودم غار يختفي بسرعة.

فزاعة المدمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط