الفصل 260: هالة الخوف ، النظر بالخوف
الفصل 260: هالة الخوف ، النظر بالخوف
كان تعبير بزز-قت قبيحًا تمامًا.
الفصل 260: هالة الخوف ، النظر بالخوف كان تعبير بزز-قت قبيحًا تمامًا.
وبجانبه ، كان تعبير صاحب الندبة أيضًا قبيحًا جدًا.
لقد رأوه للتو من قبل.
“أسرع ، تحقق من ذلك!”
سأل على عجل ، “ما هو الخطأ؟”
“انظر إذا كان بإمكانك استخدام السحر لإخراج هذه الفزاعة الصغيرة مني. إذا لم تستطع ، فدمر هذا الشيء!”
في هذا الوقت ، جاء صوت بزز-قت فجأة.
قال الندبة على الفور.
كان الآن في مجال شخص آخر.
بصراحة ، ما إذا كان قطع بزز-قت آمنًا الآن مرتبط أيضًا بحياته.
كان من المستحيل أن يرى كلاهما خطأ ، أليس كذلك؟
كانوا الآن في مجال الفزاعة.
تعافى لبضع دقائق قبل أن يتعافى تدريجياً.
ولم يكن يعرف السحر المكاني.
وبجانبه ، كان تعبير صاحب الندبة أيضًا قبيحًا جدًا.
بعبارة أخرى ، إذا حدث شيء ما للـ بزز-قت ، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على الخروج من هذا المجال.
كان من المحتمل جدا.
على الرغم من أنه كان قويا.
وهم؟
نظر الندبة ورأى أن وجه القطع بزز-قت كان قبيحًا جدًا.
لكن هذه الفزاعة لم تكن أضعف منه.
كانت النتيجة واضحة. كان لا يزال عديم الفائدة!
كان الآن في مجال شخص آخر.
كلاهما رأى خطأ؟
عندما كان في العالم الخارجي ، استخدم ما يقرب من 100 ٪ من قوته ، لكنه لا يزال غير قادر على إيذاء تلك الفزاعة.
قبل أن يتمكن من الرد ، انطلق الصوت مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، هم الآن في مجال الفزاعة؟
مثلما كان الاثنان يشعران بالوقار …
إذا كان بزز-قت قد تعرض بالفعل لحادث هنا وكان الوحيد المتبقي ، فمن المحتمل أنه سيموت هنا.
تغيرت تعبيرات الرجل ذو الوجه الندبي على الفور.
“عليك اللعنة!”
وفي هذا الوقت ، لم يعد بزز-قت متوترًا بعد الآن.
في هذا الوقت ، جاء صوت بزز-قت فجأة.
ولم يكن يعرف السحر المكاني.
نظر الندبة ورأى أن وجه القطع بزز-قت كان قبيحًا جدًا.
وهم الخوف.
سأل على عجل ، “ما هو الخطأ؟”
على الرغم من أنه كان قويا.
“أنا…”
بعبارة أخرى ، إذا حدث شيء ما للـ بزز-قت ، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على الخروج من هذا المجال.
كان وجه بزز-قت شاحبًا إلى حد ما ، “لا يمكنني العثور على تلك الفزاعة الصغيرة في جسدي ، كما لو أنها لم تدخل جسدي على الإطلاق!”
بالتفكير في هذا ، فاجأ بزز-قت.
“كيف يكون هذا ممكنا؟!”
كان الجرح عصبيًا للغاية ، وجبهته مغطاة بالعرق البارد.
صرخ الندبة على الفور في مفاجأة.
كان وجه الرجل ذو الوجه الندبي شاحبًا.
لقد رأوه للتو من قبل.
إذا كان بزز-قت قد تعرض بالفعل لحادث هنا وكان الوحيد المتبقي ، فمن المحتمل أنه سيموت هنا.
بعد دخول هذه الفزاعة الصغيرة إلى أجساد هؤلاء السحرة ، سرعان ما امتلأ لحم هؤلاء السحرة ودمهم بقش لا حصر له.
عندما كان في العالم الخارجي ، استخدم ما يقرب من 100 ٪ من قوته ، لكنه لا يزال غير قادر على إيذاء تلك الفزاعة.
من الواضح أن هذا كان تعويذة مشابهة للسحر الطفيلي.
على الرغم من أن السحر الطفيلي كان خطيرًا للغاية.
حفيف!
ومع ذلك ، طالما كان المرء يعرف الطريقة ، فسيكون من السهل جدًا التخلص منها.
علاوة على ذلك ، هم الآن في مجال الفزاعة؟
طالما أن المرء يبحث بعناية في الجسم ، فسيكون من السهل جدًا العثور عليه. وكيف لا يكون لها أثر ؟!
وبجانبه ، كان تعبير صاحب الندبة أيضًا قبيحًا جدًا.
“أنا أيضا لا أعرف!”
كان بزز-قت نفسه. وسّع عينيه وحدّق في محيطه.
“باختصار ، لا توجد طريقة للعثور عليه !!”
كان هذا تأثير هالة الخوف.
كان الجرح عصبيًا للغاية ، وجبهته مغطاة بالعرق البارد.
انسى ذلك.
على الرغم من أن قوته كانت قوية جدًا ، إلا أنه أمام هذا النوع من السحر الطفيلي ، بغض النظر عن هويته ، طالما أنهم لم يكونوا أقوياء جدًا ، يمكن أن يقتلهم السحر الطفيلي.
مثلما أنهى كلماته.
ماذا كان يحدث على الأرض ؟؟
عندما كان في العالم الخارجي ، استخدم ما يقرب من 100 ٪ من قوته ، لكنه لا يزال غير قادر على إيذاء تلك الفزاعة.
كان الرجل ذو الوجه الندبي متوترًا أيضًا.
في الثانية التالية ، صُدم.
لقد تأثر كثيرا بقدرة هذا زميله في الفريق. إذا لم يتمكن من العثور عليه ، كان من المستحيل عليه العثور عليه.
وهم؟
حفيف!
مثلما أنهى كلماته.
مثلما كان الاثنان قلقين.
حفيف!
فجأة جاء صوت غريب من جانبهم.
كان بزز-قت نفسه. وسّع عينيه وحدّق في محيطه.
نظر الرجل ذو الوجه الندبي على الفور نحو الصوت.
رفع الرجل ذو الوجه الندبي سكينه الكبير على الفور ، استعدادًا للمقاومة.
رأى فقط أن الأرض أمامه على بعد أقل من عشرة أمتار قد خفت فجأة. ثم ، تحت نظرته المروعة ، ظهرت فزاعة يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار تقريبًا من الأرض.
كان من المحتمل جدا.
كانت الفزاعة نحيفة جدًا ، لكنها كانت أيضًا طويلة جدًا. لقد منحهم الوقوف هناك إحساسًا قويًا بالضغط.
في ثوان معدودة.
حفيف!
عندما كان في العالم الخارجي ، استخدم ما يقرب من 100 ٪ من قوته ، لكنه لا يزال غير قادر على إيذاء تلك الفزاعة.
قبل أن يتمكن من الرد ، انطلق الصوت مرة أخرى.
واحد اثنين ثلاثة…
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يأتي الصوت من اتجاه واحد ، ولكن من جميع الاتجاهات. كان كل هذا الصوت الغريب.
بالتفكير في هذا ، فاجأ بزز-قت.
تغيرت تعبيرات الرجل ذو الوجه الندبي على الفور.
حتى الآن ، لم يحدث له شيء.
لقد رأوا أنه من حولهم ، مع ارتخاء التربة ، ظهر عدد لا يحصى من الفزاعات من الأرض.
وهم الخوف.
واحد اثنين ثلاثة…
“باختصار ، لا توجد طريقة للعثور عليه !!”
في ثوان معدودة.
بزز-قت لم يستسلم و حاول مرة اخري.
كانت الفزاعات قد أغلقت محيطهم تمامًا.
ظهرت فكرة فجأة في عقل سكار وسأل على عجل ، “هل يمكن أن تكون الفزاعة الصغيرة قد بدأت للتو في التصرف؟”
لم تكن هناك فجوة واحدة في الأمام والخلف واليسار واليمين. بخلاف المكان الذي كانوا فيه الآن ، لم تكن هناك فجوة واحدة على الإطلاق.
رآها حتى الندبة.
نظر الرجل ذو الوجه الندبي حوله في خوف.
لقد رأوا أنه من حولهم ، مع ارتخاء التربة ، ظهر عدد لا يحصى من الفزاعات من الأرض.
فجأة.
ظهرت فكرة فجأة في عقل سكار وسأل على عجل ، “هل يمكن أن تكون الفزاعة الصغيرة قد بدأت للتو في التصرف؟”
لم يعرف الرجل ذو الوجه الندبي ما رآه ، لكن تعبيره تغير فجأة ، وتعرق عرق بارد على جبهته.
لأنه لم يكن الوحيد الذي رآه.
وهم الخوف.
كان الرجل ذو الوجه الندبي متوترًا أيضًا.
تسبب في رؤية المخلوقات في المجال لمشهد لا يوصف.
كان بزز-قت نفسه. وسّع عينيه وحدّق في محيطه.
كان وجه الرجل ذو الوجه الندبي شاحبًا.
نظروا على عجل.
تعافى لبضع دقائق قبل أن يتعافى تدريجياً.
ماذا؟!
وفي هذا الوقت ، لم يعد بزز-قت متوترًا بعد الآن.
لكن في الثانية التالية …
لم يكن بوسعه عمل أي شيء.
تسبب في رؤية المخلوقات في المجال لمشهد لا يوصف.
حتى الآن ، لم يحدث له شيء.
اِختِصاص؟
حتى أنه كان يشتبه في أنه رأى خطأً ، أنه لم يكن هناك فزاعة صغيرة تندفع إلى جسده.
كان الآن في مجال شخص آخر.
لكن من الواضح أنه لم يكن ممكناً.
بعبارة أخرى ، إذا حدث شيء ما للـ بزز-قت ، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على الخروج من هذا المجال.
لأنه لم يكن الوحيد الذي رآه.
مع وجود الكثير من الفزاعات معًا ، فإن هذا النوع من المواقف جعل الناس يشعرون بالخوف حقًا.
رآها حتى الندبة.
نظر الرجل ذو الوجه الندبي على الفور نحو الصوت.
كان من المستحيل أن يرى كلاهما خطأ ، أليس كذلك؟
مثلما أنهى كلماته.
بالتفكير في هذا ، فاجأ بزز-قت.
نظر الرجل ذو الوجه الندبي على الفور نحو الصوت.
كلاهما رأى خطأ؟
على الرغم من أنه كان قويا.
اِختِصاص؟
مثلما كان الاثنان يشعران بالوقار …
وهم؟
فجأة جاء صوت غريب من جانبهم.
ومضت فكرة من خلال عقل الطنانة. اندفع الفزاعة إلى جسده في وقت سابق. هل يمكن أن يكون هذا المشهد وهمًا خلقته الفزاعة عمدًا؟ بعد كل شيء ، كان هذا مجاله. بالطبع ، يمكنه أن يخلق وهمًا كما يشاء!
على الرغم من أن السحر الطفيلي كان خطيرًا للغاية.
وإلا فلماذا لم يتأثر على الإطلاق؟
حفيف!
إذا كان بالفعل نفس الأشخاص الثلاثة السابقين ، فلا بد أن هناك قش يحل محل لحمه ودمه في جسده الآن.
“أنا أيضا لا أعرف!”
انسى ذلك.
رآها حتى الندبة.
لا يهم ما كان الوضع.
كان الرجل ذو الوجه الندبي متوترًا أيضًا.
طالما لم يحدث له شيء آخر ، فلا بأس.
“انظر إذا كان بإمكانك استخدام السحر لإخراج هذه الفزاعة الصغيرة مني. إذا لم تستطع ، فدمر هذا الشيء!”
كان عليه أن يحسم الأمر هنا أولاً.
حفيف!
نظر المشاهد حوله ورأى أنهم جميعًا كانوا فزاعات ظهرت للتو.
في هذا الوقت ، كان وجه بزز-قت شاحبًا بعض الشيء. علاوة على ذلك ، كان يشعر بوضوح أن جسد بزز-قت كان يرتجف.
وكان يجب أن يقال.
وكان يجب أن يقال.
مع وجود الكثير من الفزاعات معًا ، فإن هذا النوع من المواقف جعل الناس يشعرون بالخوف حقًا.
رأى فقط أن الأرض أمامه على بعد أقل من عشرة أمتار قد خفت فجأة. ثم ، تحت نظرته المروعة ، ظهرت فزاعة يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار تقريبًا من الأرض.
“الندبة ، تمسك بي!”
“عليك اللعنة!”
“سأخرجك من هنا!”
“انظر إذا كان بإمكانك استخدام السحر لإخراج هذه الفزاعة الصغيرة مني. إذا لم تستطع ، فدمر هذا الشيء!”
قال بزز-قت على الفور.
وهم؟
“هممم؟ لقد حللت مشكلة تلك الفزاعة الصغيرة؟” عقدت الندبة قطع بزز-قت بإحكام وطلب في نفس الوقت.
وهم الخوف.
هز بزز-قت رأسه.
كانت النتيجة واضحة. كان لا يزال عديم الفائدة!
كان من المحتمل جدا.
بعد سماعه الندبة ، هز رأسه ووافق على فكرته.
بعد سماعه الندبة ، هز رأسه ووافق على فكرته.
على الرغم من أن السحر الطفيلي كان خطيرًا للغاية.
في الثانية التالية ، صُدم.
مثلما أنهى كلماته.
نظر إلى بزز-قت وسأل بفضول ، “ما هو الخطأ؟”
كان وجه الرجل ذو الوجه الندبي شاحبًا.
في هذا الوقت ، كان وجه بزز-قت شاحبًا بعض الشيء. علاوة على ذلك ، كان يشعر بوضوح أن جسد بزز-قت كان يرتجف.
تغيرت تعبيرات الرجل ذو الوجه الندبي على الفور.
مثلما أنهى كلماته.
طالما أن المرء يبحث بعناية في الجسم ، فسيكون من السهل جدًا العثور عليه. وكيف لا يكون لها أثر ؟!
ظهرت فكرة فجأة في عقل سكار وسأل على عجل ، “هل يمكن أن تكون الفزاعة الصغيرة قد بدأت للتو في التصرف؟”
سأل على عجل ، “ما هو الخطأ؟”
نظر وجه الندبة إلى بزز-قت، وكان تعبيره عصبيًا للغاية.
رآها حتى الندبة.
“لا!”
حفيف! حفيف!
لكن في هذا الوقت ، هز رأسه.
كانت الفزاعة نحيفة جدًا ، لكنها كانت أيضًا طويلة جدًا. لقد منحهم الوقوف هناك إحساسًا قويًا بالضغط.
“… يبدو أن سحري المكاني قد تم تقييده بشيء ما ، ولا يمكنني استخدامه بعد الآن !!”
بعبارة أخرى ، إذا حدث شيء ما للـ بزز-قت ، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على الخروج من هذا المجال.
ماذا؟!
بالتفكير في هذا ، فاجأ بزز-قت.
عندما سمع الندبة هذا ، صُدم على الفور.
سأل على عجل ، “ما هو الخطأ؟”
كيف لا يمكنه استخدامها؟
لأنه لم يكن الوحيد الذي رآه.
بزز-قت لم يستسلم و حاول مرة اخري.
سأل على عجل ، “ما هو الخطأ؟”
كانت النتيجة واضحة. كان لا يزال عديم الفائدة!
“انظر إذا كان بإمكانك استخدام السحر لإخراج هذه الفزاعة الصغيرة مني. إذا لم تستطع ، فدمر هذا الشيء!”
هالة الخوف.
ماذا كان يحدث على الأرض ؟؟
من خلال خفض جميع سمات الكائن داخل المجال ، فإنه سيحد بالتأكيد جانبًا معينًا من سحره أو مهاراته. في نفس الوقت ، سوف يغذيها مرة أخرى إلى المجال الرئيسي ويزيد من جميع سمات سيد المجال!
في الثانية التالية ، صُدم.
كان هذا تأثير هالة الخوف.
فجأة جاء صوت غريب من جانبهم.
لقد حدث فقط لتقييد سحره المكاني!
بزز-قت لم يستسلم و حاول مرة اخري.
حفيف! حفيف!
“كيف يكون هذا ممكنا؟!”
مثلما كان الاثنان يشعران بالوقار …
“انظر إذا كان بإمكانك استخدام السحر لإخراج هذه الفزاعة الصغيرة مني. إذا لم تستطع ، فدمر هذا الشيء!”
فجأة ، سمع صوتًا مألوفًا لهم.
من الواضح أن هذا كان تعويذة مشابهة للسحر الطفيلي.
نظروا على عجل.
مع وجود الكثير من الفزاعات معًا ، فإن هذا النوع من المواقف جعل الناس يشعرون بالخوف حقًا.
لقد رأوا فقط أن فزاعة كانت قريبة جدًا منهم قد تحركت بالفعل ، وكان هناك منجل أسود في يدها.
حفيف!
“كن حذر!”
عندما سمع الندبة هذا ، صُدم على الفور.
رفع الرجل ذو الوجه الندبي سكينه الكبير على الفور ، استعدادًا للمقاومة.
لا يهم ما كان الوضع.
لكن في الثانية التالية …
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يأتي الصوت من اتجاه واحد ، ولكن من جميع الاتجاهات. كان كل هذا الصوت الغريب.
ووش! ووش!
رآها حتى الندبة.
حفيف حفيف !!
لا يهم ما كان الوضع.
بدأت الفزاعات التي ظهرت من الأرض تتحرك. علاوة على ذلك ، في يد كل فزاعة ، ظهر منجل أسود ضخم.
“هذا …اللعنة !!”
“هذا …اللعنة !!”
“لا!”
شعر الرجل ذو الوجه الندبي على الفور أن شعره يقف على نهايته!
كان الرجل ذو الوجه الندبي متوترًا أيضًا.
كان بزز-قت نفسه. وسّع عينيه وحدّق في محيطه.
في الثانية التالية ، صُدم.
لقد رأوا فقط أن فزاعة كانت قريبة جدًا منهم قد تحركت بالفعل ، وكان هناك منجل أسود في يدها.
