الفصل 289: كما هو متوقع من ساحر من الطائفة هانلو!
الفصل 289: كما هو متوقع من ساحر من الطائفة هانلو!
“اللعنة!”
هناك.
على الرغم من أنه سحبه الفزاعة حقًا!
لكن كانت عبارة عن خداع.
كانت عبارة كوينتن قبيحة للغاية.
بينما كان يفكر.
في الواقع ، عندما كان لا يزال في طائفة هانلو ، سمع من الآخرين أن هذه الفزاعة تمتلك نطاقًا قويًا.
حولت عيني كوينتن نحو الجانب، وكان في حالة تأهب عالية فورًا.
لذلك ، من البداية ، كان على حذر.
ومع ذلك ، عندما ركز عينيه ، رأى العديد من النقاط القرمزية.
لم يكن يتوقع ذلك.
لا يزال لم يخرج؟
هذه المرة ، لا يزال يقع في الفخ.
شعر كوينتين بالغرابة.
انتظر كوينتن.
ظهرت ابتسامة على وجه فلاندرز.
لكن كانت عبارة عن خداع.
لذلك ، بعد رؤية الكثير من الغربان ، امتلأ قلب كوينتن بالرعب. بالإضافة إلى سرعة الغربان التي تهاجمه ، لم يكن لديه حتى الوقت للتفكير قبل أن يتم تغطيته بالغربان.
لقد شملت الهدايا المتوقعة.
قصف!
بسكويت.
لا تحصى!
الموسم الثاني عشر لـ “رئيسة المجلس الطلابي هو صديق الطفولة الخاص بي”.
رأى كوينتين مرة أخرى حقول القمح الذهبية اللانهائية.
وجوده في المدرسة الثانوية يشبه الجحيم.
هل كان جميع السحرة الذين سبقوه غبيين؟ يمكن قتلهم في مثل هذا المكان… يتذكر أن العديد من الذين ماتوا في عالم الفزاعة كانوا سحرة من الفئة B+.
تحولت تعابير كوينتن إلى قبيحة للغاية.
لا يمكنه أن يشتت ذهنه.
في الواقع ، عندما كان لا يزال في طائفة هانلو ، سمع من الآخرين أن هذه الفزاعة تمتلك نطاقًا قويًا.
“منذ أن لم ترد الخروج، فسأجبرك على الخروج وتدمير عالمك الخاص!”
لذلك ، من البداية ، كان على حذر.
في هذا الوقت، رفع كوينتين حاجبيه فجأة لأنه سمع صوت الفزاعة.
لم يكن يتوقع ذلك.
عندما هاجموا بشكل مفاجئ ، انتاب كوينتن الرعب. كان يشعر بالخوف الشديد.
هذه المرة ، لا يزال يقع في الفخ.
تم إطلاق كمية ضخمة جدًا من اللهب. ثم اندفعت في جميع الاتجاهات مثل كرات نارية متفجرة.
نظر كوينتن حوله.
“شاهدني وأنا أسيطر عليك!”
هدوء.
لا يمكنه أن يشتت ذهنه.
راحة.
الفصل 289: كما هو متوقع من ساحر من الطائفة هانلو! “اللعنة!”
هذه كانت أول انطباعاته بعد رؤية المشهد المحيط.
في الوقت نفسه، شعر دون وعي بأن الفزاعة لم يكن بالمستوى المطلوب!
ولكن كوينتن ليس أحمقًا.
لم يكن لديه الوقت للتفكير.
كانت الفزاعة بالفعل A رتبة ، كيف يمكن لنطاقها أن يكون بسيطًا؟
شوووش!
علاوة على ذلك.
كان عليه أن يحتفظ بعين على الفزاعة في كل الأوقات.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، لم ينجو أي شخص رأى نطاق الفزاعة.
شعر كوينتين بالغرابة.
لذلك ، فإن هذا النطاق ليس بالبساطة!
وبعد ذلك.
بينما كان يفكر.
وهذا هو السبب الأساسي.
شعر فجأة بشيء ونظر في البعد.
لقد أذهله الأمر في البداية.
السماء هناك كانت مظلمة.
“كما هو متوقع من ساحر من فرقة هانلو. ليسوا جيدين فقط في التعامل مع المخلوقات الغريبة، بل لديهم أيضًا طرقهم الخاصة لمواجهتها.”
كما لو كانت الليل.
فورًا بعد ذلك.
ومع ذلك ، عندما ركز عينيه ، رأى العديد من النقاط القرمزية.
كانت جثث الغربان تتعفن وريشها متعفن.
لقد أذهله الأمر في البداية.
وبعد ذلك.
ثم ، في الثانية التالية ، تغيرت تعابيره فجأة.
كانت جثث الغربان تتعفن وريشها متعفن.
كان يعرف ما هو.
لذلك ، بعد رؤية الكثير من الغربان ، امتلأ قلب كوينتن بالرعب. بالإضافة إلى سرعة الغربان التي تهاجمه ، لم يكن لديه حتى الوقت للتفكير قبل أن يتم تغطيته بالغربان.
كانت الغربان!
رأس غراب مشوه ظهر من داخل اللهب.
كانت قطيعًا من الغربان اللانهائية التي ملأت السماء!
بينما كان يفكر.
كان هناك عشرات الآلاف منهم!
لا يزال لم يخرج؟
لا تحصى!
أخذ نفسًا عميقًا.
“اللعنة!”
ومع ذلك ، عندما ركز عينيه ، رأى العديد من النقاط القرمزية.
على الرغم من أنه سحبه الفزاعة حقًا!
ومع ذلك ، عندما ركز عينيه ، رأى العديد من النقاط القرمزية.
كانت عبارة كوينتن قبيحة للغاية.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، لم ينجو أي شخص رأى نطاق الفزاعة.
الغربان علىالجانب الآخر كانت تطير بسرعة كبيرة.
لقد أذهله الأمر في البداية.
في لمح البصر ، وصلوا بالفعل أمامه.
ثم، قبض يديه، وانهارت حقول القمح الذهبية أمامه فجأة. اختفت حقول القمح الذهبية العديدة فجأة، وتحولت إلى ثقوب سوداء.
تهاجمه عشرات الآلاف من الغربان كما لو أن السماء والأرض قد انهارت. شعر كوينتن فقط بأن رؤيته تظلمت وامتلأت قلبه بالرعب.
ولكن في النهاية، لم يكن سوى غراب صغير؟!
على الرغم من أن الغربان صغيرة الحجم ، إلا أنها إذا كانت هناك الكثير منها ، فلا يمكن لأحد أن يتحملها.
“منذ أن لم ترد الخروج، فسأجبرك على الخروج وتدمير عالمك الخاص!”
حتى النمل يمكن أن يقضي على الفيل.
“أوه؟”
لذلك ، بعد رؤية الكثير من الغربان ، امتلأ قلب كوينتن بالرعب. بالإضافة إلى سرعة الغربان التي تهاجمه ، لم يكن لديه حتى الوقت للتفكير قبل أن يتم تغطيته بالغربان.
هل كان جميع السحرة الذين سبقوه غبيين؟ يمكن قتلهم في مثل هذا المكان… يتذكر أن العديد من الذين ماتوا في عالم الفزاعة كانوا سحرة من الفئة B+.
كانت جثث الغربان تتعفن وريشها متعفن.
كان عليه أن يحتفظ بعين على الفزاعة في كل الأوقات.
في الواقع ، فمها الحاد أيضًا متعفن.
كان عليه أن يحتفظ بعين على الفزاعة في كل الأوقات.
كانت مظهرها مخيفًا للغاية.
ظهر من تحت قدميه خيط فضي يلفهما.
وهذا هو السبب الأساسي.
“منذ أن لم ترد الخروج، فسأجبرك على الخروج وتدمير عالمك الخاص!”
عندما هاجموا بشكل مفاجئ ، انتاب كوينتن الرعب. كان يشعر بالخوف الشديد.
صرخ كوينتن بغضب.
يجب أن يعلم أحدهم.
شعر فجأة بشيء ونظر في البعد.
إنه قوي رتبة A.
كانت وجه الفزاعة الملتوي ينظر إليه بابتسامة.
ولم يسبب شيء أكثر رعباً له.
لذلك ، من البداية ، كان على حذر.
لجعله يشعر بالخوف ، بخلاف المظاهر المرعبة للغاية ، يجب أن يكون الجسم الآخر يحتوي على قوة شديدة ومرعبة تقترب من شدته.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، لم ينجو أي شخص رأى نطاق الفزاعة.
لذلك ، شعر بالخوف في قلبه للتو.
لذلك ، من البداية ، كان على حذر.
هذا يعني أن جميع الغربان المتجهة نحوه لديها قوى شديدة ومرعبة مخفية داخل أجسادها.
ثم ، في الثانية التالية ، تغيرت تعابيره فجأة.
كان هناك عدد كبير من الغربان.
هناك.
حيث احتووه في الوسط.
كان يعتقد أن هناك شيئًا ما هنا.
لم يكن لديه الوقت للتفكير.
لكن كانت عبارة عن خداع.
ومع ذلك ، عندما احتووه الغربان ، تحولت رؤيته أيضًا إلى اللون الأسود. بالإضافة إلى إدراكه ، لم يكن أمرًا سيئًا إذا احتووه الغربان ، ولكن الآن فتحوا أفواههم وأرادوا أن يأكلوه. هذا جعله غاضبًا للغاية.
لذلك ، فإن هذا النطاق ليس بالبساطة!
“لعينك!”
هذه الغربان لم تكن غربانًا عادية. إنها غربان كانت تمثل الموت بالأصل. كانت أجسادها تتعفن وكانت عظامها منتشرة في كل مكان. هل ستُدمر بسهولة من قبل هذه النيران؟
صرخ كوينتن بغضب.
كانت جثث الغربان تتعفن وريشها متعفن.
فورًا بعد ذلك.
عندما هاجموا بشكل مفاجئ ، انتاب كوينتن الرعب. كان يشعر بالخوف الشديد.
تم إطلاق طاقة شديدة الرعب من جسده.
أخذ نفسًا عميقًا.
على جسده.
هذه المرة ، لا يزال يقع في الفخ.
تم إطلاق كمية ضخمة جدًا من اللهب. ثم اندفعت في جميع الاتجاهات مثل كرات نارية متفجرة.
الغربان علىالجانب الآخر كانت تطير بسرعة كبيرة.
قصف!
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، لم ينجو أي شخص رأى نطاق الفزاعة.
انتشرت النيران في جميع الاتجاهات.
هدوء.
ضربت هذه الكرة من اللهب جميع الغربان التي اقتربت في هذه اللحظة.
هذه المرة ، لا يزال يقع في الفخ.
ومع ذلك.
ومع ذلك ، عندما ركز عينيه ، رأى العديد من النقاط القرمزية.
هذه الغربان لم تكن غربانًا عادية. إنها غربان كانت تمثل الموت بالأصل. كانت أجسادها تتعفن وكانت عظامها منتشرة في كل مكان. هل ستُدمر بسهولة من قبل هذه النيران؟
صرخ كوينتن بغضب.
بوم!
قصف!
انتشرت اللهب النارية المتفجرة، وعلى الرغم من عدم وجود أي شيء يحترق، إلا أن كوينتين استطاع جعل الهواء يحترق.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، لم ينجو أي شخص رأى نطاق الفزاعة.
بوتشي.
على الرغم من أنه سحبه الفزاعة حقًا!
رأس غراب مشوه ظهر من داخل اللهب.
انهارت العديد من الأماكن حوله.
وبعد ذلك، ظهرت جسم الغراب بأكمله. حرّك جناحيه العظميتين وفتح فمه الدموي، مُصرخًا بصوت عالٍ وهو يتجه نحو وجه كوينتين. خلفه، كان هناك عدد كبير من الغربان الميتة تتبعه.
ولكنه لم يفكر كثيرًا، لأنه في النهاية، ظهرت الفزاعة أمامه.
اندفعت نحوه بشكل متتالي.
وبعد ذلك، ظهرت جسم الغراب بأكمله. حرّك جناحيه العظميتين وفتح فمه الدموي، مُصرخًا بصوت عالٍ وهو يتجه نحو وجه كوينتين. خلفه، كان هناك عدد كبير من الغربان الميتة تتبعه.
ماذا؟
هناك.
لم تكن فعالة؟!
وبعد ذلك.
رد كوينتين على الفور. تغيّرت ملامح وجهه على الفور، واستمر في إلقاء تعويذته.
انتشرت اللهب النارية المتفجرة، وعلى الرغم من عدم وجود أي شيء يحترق، إلا أن كوينتين استطاع جعل الهواء يحترق.
ظهر حول جسده طبقة من الدرع الواقي الذي يبدو تكنولوجيًا جدًا.
إنه قوي رتبة A.
بانغ! بانغ! بانغ!
إنه قوي رتبة A.
اصطدمت الغربان به.
شعر كوينتين بالغرابة.
كالبيض الذي يصطدم بالصخرة، سقطوا على الأرض واختفوا.
صاح كوينتين بصوت عالٍ.
أخذ كوينتين خطوة إلى الأمام.
لذلك ، من البداية ، كان على حذر.
سقطت الغربان اللاحقة في الأمام على التوالي واختفت.
بفكرة.
رأى كوينتين مرة أخرى حقول القمح الذهبية اللانهائية.
الغربان علىالجانب الآخر كانت تطير بسرعة كبيرة.
ووشّح كوينتين بتعبير جدي.
هدوء.
هل لم يخرج الفزاعة بعد؟
على الرغم من أنه سحبه الفزاعة حقًا!
“منذ أن لم ترد الخروج، فسأجبرك على الخروج وتدمير عالمك الخاص!”
في الواقع ، عندما كان لا يزال في طائفة هانلو ، سمع من الآخرين أن هذه الفزاعة تمتلك نطاقًا قويًا.
أخذ نفسًا عميقًا.
لذلك ، من البداية ، كان على حذر.
ثم، قام بتنشيط السحر في جسده وبدأ يردد التعويذة.
اندفعت نحوه بشكل متتالي.
ثوانٍ قليلة بعد ذلك.
على الرغم من أن الغربان صغيرة الحجم ، إلا أنها إذا كانت هناك الكثير منها ، فلا يمكن لأحد أن يتحملها.
رغم عدم وجود رياح، تحركت ملابسه.
انتشرت اللهب النارية المتفجرة، وعلى الرغم من عدم وجود أي شيء يحترق، إلا أن كوينتين استطاع جعل الهواء يحترق.
وبعد ذلك.
هذه الغربان لم تكن غربانًا عادية. إنها غربان كانت تمثل الموت بالأصل. كانت أجسادها تتعفن وكانت عظامها منتشرة في كل مكان. هل ستُدمر بسهولة من قبل هذه النيران؟
ظهر من تحت قدميه خيط فضي يلفهما.
“همم! أخرجت أخيرًا! إذا كنت قد خرجت قليلاً في وقت لاحق، فأخشى أنه ستقول وداعًا كاملًا لعالمك!”
في نفس الوقت.
في الواقع ، فمها الحاد أيضًا متعفن.
اندفعت الكثير من موجات الهواء من جسده وانتشرت في جميع الاتجاهات.
ومع ذلك ، عندما احتووه الغربان ، تحولت رؤيته أيضًا إلى اللون الأسود. بالإضافة إلى إدراكه ، لم يكن أمرًا سيئًا إذا احتووه الغربان ، ولكن الآن فتحوا أفواههم وأرادوا أن يأكلوه. هذا جعله غاضبًا للغاية.
رنّ.
ظهر حول جسده طبقة من الدرع الواقي الذي يبدو تكنولوجيًا جدًا.
مع انتشار موجات الهواء.
لقد شملت الهدايا المتوقعة.
بدأت المساحة في هذا العالم تصبح غير مستقرة، وترتعش بلا توقف.
كان عليه أن يحتفظ بعين على الفزاعة في كل الأوقات.
“شاهدني وأنا أسيطر عليك!”
انهارت العديد من الأماكن حوله.
صاح كوينتين بصوت عالٍ.
ولكنه لم يفكر كثيرًا، لأنه في النهاية، ظهرت الفزاعة أمامه.
ثم، قبض يديه، وانهارت حقول القمح الذهبية أمامه فجأة. اختفت حقول القمح الذهبية العديدة فجأة، وتحولت إلى ثقوب سوداء.
صرخ كوينتن بغضب.
لا يزال لم يخرج؟
رد كوينتين على الفور. تغيّرت ملامح وجهه على الفور، واستمر في إلقاء تعويذته.
سخر كوينتين في قلبه. ثم، قام بتنشيط السحر مرة أخرى. استولى على المزيد من المساحة من حوله، وبالضغط بلطف، اختفت حقول القمح.
لم تكن فعالة؟!
بفكرة.
ولم يسبب شيء أكثر رعباً له.
انهارت العديد من الأماكن حوله.
لكن كانت عبارة عن خداع.
كانت المساحة الكاملة في هذا العالم مليئة بالثقوب.
“كما هو متوقع من ساحر من الطائف
في هذا الوقت، رفع كوينتين حاجبيه فجأة لأنه سمع صوت الفزاعة.
“كما هو متوقع من ساحر من الطائف
“أوه؟”
بينما كان يفكر.
“قدرة جيدة.”
كانت الغربان!
عندما سمع الصوت، التفت كوينتين فجأة.
في الواقع ، عندما كان لا يزال في طائفة هانلو ، سمع من الآخرين أن هذه الفزاعة تمتلك نطاقًا قويًا.
نظر ببرودة خلفه.
ومع ذلك.
هناك.
اندفعت الكثير من موجات الهواء من جسده وانتشرت في جميع الاتجاهات.
كانت وجه الفزاعة الملتوي ينظر إليه بابتسامة.
بوم!
“همم! أخرجت أخيرًا! إذا كنت قد خرجت قليلاً في وقت لاحق، فأخشى أنه ستقول وداعًا كاملًا لعالمك!”
حتى النمل يمكن أن يقضي على الفيل.
بعد أن أجبر الفزاعة على الخروج، شعر كوينتين بالارتياح كثيرًا.
هدوء.
في الوقت نفسه، شعر دون وعي بأن الفزاعة لم يكن بالمستوى المطلوب!
كان هناك عشرات الآلاف منهم!
كان يعتقد أن هناك شيئًا ما هنا.
هدوء.
ولكن في النهاية، لم يكن سوى غراب صغير؟!
لذلك ، فإن هذا النطاق ليس بالبساطة!
حقًا، لم يفهم.
نظر كوينتن حوله.
هل كان جميع السحرة الذين سبقوه غبيين؟ يمكن قتلهم في مثل هذا المكان… يتذكر أن العديد من الذين ماتوا في عالم الفزاعة كانوا سحرة من الفئة B+.
اندفعت الكثير من موجات الهواء من جسده وانتشرت في جميع الاتجاهات.
هؤلاء السحرة… هل كانوا ضعفاء جميعًا؟
في الواقع ، عندما كان لا يزال في طائفة هانلو ، سمع من الآخرين أن هذه الفزاعة تمتلك نطاقًا قويًا.
شعر كوينتين بالغرابة.
كانت الفزاعة بالفعل A رتبة ، كيف يمكن لنطاقها أن يكون بسيطًا؟
ولكنه لم يفكر كثيرًا، لأنه في النهاية، ظهرت الفزاعة أمامه.
حقًا، لم يفهم.
كان عليه أن يحتفظ بعين على الفزاعة في كل الأوقات.
هذه كانت أول انطباعاته بعد رؤية المشهد المحيط.
لا يمكنه أن يشتت ذهنه.
ظهر حول جسده طبقة من الدرع الواقي الذي يبدو تكنولوجيًا جدًا.
إلا إذا كان يخشى أن تستخدم الفزاعة بعض الحيل الأخرى.
ولم يسبب شيء أكثر رعباً له.
نظر كوينتين إلى فلاندرز.
على جسده.
“ههه.”
لا تحصى!
“كما هو متوقع من ساحر من الطائف
انتظر كوينتن.
“كما هو متوقع من ساحر من فرقة هانلو. ليسوا جيدين فقط في التعامل مع المخلوقات الغريبة، بل لديهم أيضًا طرقهم الخاصة لمواجهتها.”
كانت عبارة كوينتن قبيحة للغاية.
“تس، تس، فعلت حقًا شيئًا مدهشًا.”
رغم عدم وجود رياح، تحركت ملابسه.
ظهرت ابتسامة على وجه فلاندرز.
لقد أذهله الأمر في البداية.
ثم، قام بالوقوف وسار مباشرة نحو كوينتن.
بدأت المساحة في هذا العالم تصبح غير مستقرة، وترتعش بلا توقف.
شوووش!
رغم عدم وجود رياح، تحركت ملابسه.
حولت عيني كوينتن نحو الجانب، وكان في حالة تأهب عالية فورًا.
ومع ذلك.
تم إطلاق طاقة شديدة الرعب من جسده.
