Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 293

الفصل 293: دخول أبواب الجحيم
PDF

الفصل 293: دخول أبواب الجحيم

الفصل 293: دخول أبواب الجحيم

“أين ذهبت نيكوراي؟”

شعر كلب الرأسين بقوة الفزاعة، لذلك لم يجرؤ على إثارته.

في طريقه إلى أبواب الجحيم، كان فلاندرز لا يزال يفكر في كيفية مواجهة نيكوراي. لم يكن لديه خيار. لم يكن بإمكانه هزيمتها.

“ما هي المنافع؟”

ولكن حتى لو لم يكن بإمكانه هزيمة نيكوراي، فالهرب منها لن يكون مشكلة.

كانوا في يأس. إذا ماتوا فليكن. أغلق السحرة أعينهم.

بعد التفكير مرة أخرى، أدركت أنني أستطيع الذهاب أينما أريد. طالما أن ذلك لن يؤخرني عن دخول أبواب الجحيم.

بدا فلاندرز مندهشًا، ثم تقيأ مرة أخرى.

عندما وصل إلى أبواب الجحيم، شعر فلاندرز أن أبواب الجحيم تناديه.

ولكن حتى لو لم يكن بإمكانه هزيمة نيكوراي، فالهرب منها لن يكون مشكلة.

يبدو أن لديه رابطة لا انفصام لها مع أبواب الجحيم.

لقد جذب فلاندرز إلى هنا. لقد ظل مختومًا في هذه القاعة الحجرية السوداء لأكثر من 100،000 عام.

التفت فلاندرز جانباً ودخل أبواب الجحيم. دخل جسده ولكن رأسه لم يدخل.

بعد وضع رأسه على جسده القشي، نظر فلاندرز حوله.

كان رأسه كبيراً جداً!

مشى فلاندرز مباشرة إلى داخل القصر، دون معاملة نفسه كغريب على الإطلاق.

شد فلاندرز رأسه بكل قوته!

داخل بوابة الجحيم، أحس فلاندرز برائحة الجحيم. كانت رائحة الكبريت.

“يا للوغد الصغير!”

أيقظ كلب الرأس النابح رئيسه.

بعد قول ذلك، مدّ فلاندرز يدين ممتلئتين بالقش وأمسك رأسه، مشدوداً بكل قوته!

اهتم كلب الرأس الآخر فقط بالغضب. فنبح فورًا!

بقوة كبيرة، أخيراً استطاع سحب الرأس القشي إلى الداخل.

يمكن للغرباء المجيء إلى الجحيم. كانت هذه فرصة قلب الشيطان.

بعد وضع رأسه على جسده القشي، نظر فلاندرز حوله.

“أتعتقد أنك جيد جدًا؟ فزاعة مكسورة!”

كان سحرة جمعية السحرة في يأس. كانت فزاعة صغيرة تطاردهم مع ضحك غريب.

داخل بوابة الجحيم، أحس فلاندرز برائحة الجحيم. كانت رائحة الكبريت.

كانوا في يأس. إذا ماتوا فليكن. أغلق السحرة أعينهم.

بدا فلاندرز مندهشًا، ثم تقيأ مرة أخرى.

انتظروا وانتظروا، ولكن لم يحدث شيء، ففتحوا أعينهم.

رأوا الفزاعة تطاردهم، سقطت على الأرض، الفزاعة الصغيرة ملقاة بهدوء على الأرض دون حراك.

“سأدوس عليك!”

“سأدوس عليك!”

كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بأن الأمر منطقي!

“موت يا شاذ!”

“تريد قتلي؟ احلم!”

“اذهب وأيقظ ذلك الكلب الغبي!”

على الأقل كانوا آمنين الآن!

أدرك السحرة أن هناك شيئًا ما خطأ. كان هناك شيء خاطئ بالفزاعة، على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هو.

شد فلاندرز رأسه بكل قوته!

على الأقل كانوا آمنين الآن!

“آه! يا طفلي الصغير، لا تقلق، والدك قادم!”

مزّق السحرة الثلاث قشعريرات الصغيرة على الأرض.

“منافع؟”

وأحرق الأخيرة بالنار!

طار فلاندرز إلى قاعة سوداء ورأى كلبين يحرسان الباب.

دعم السحرة بعضهم البعض وهم يغادرون المستنقع الأسود. منذ ذلك الحين، أصبح المستنقع الأسود كابوسهم مدى الحياة.

صرخ عدة مرات، ولكن لم يرد أحد على فلاندرز.

لم يكن لدى فلاندرز أي نية للسماح لهؤلاء السحرة بالذهاب. نظراً إلى السحرة المغطاة بالطين، فقد فلاندرز اهتمامه باللعب معهم.

لم يهتم فلاندرز إذا ما كان الكلبان الغبيان يؤمنان به أم لا، فقد اختلق فقط القصص.

صنع بضع قشعريرات صغيرة لإنهاء حياة هؤلاء السحرة.

أثار فلاندرز سؤاله الخاص. نظر كلب الرأسين النابح أيضًا إلى كلب الرأس الآخر الزائر بنظرة مشكوكة.

ما لم يكن فلاندرز يعرفه هو أنه مع زيادة قوته، بدت القشعريرات الصغيرة كما لو أنها تغيرت.

في النهاية، اغتنم السحرة الفرصة وشنّوا هجومًا مضادًا وهربوا.

ورثت القشعريرات الصغيرة أيضًا شخصية فلاندرز. كانت القشعريرات الصغيرة في روح معنوية عالية، مطاردة هؤلاء السحرة. كانوا سعداء للغاية.

“أنت لا تنبح. أنت لست كلبًا. ما أنت بالضبط؟”

عندما دخل فلاندرز بوابة الجحيم، فقدت القشعريرات الصغيرة مصدر الطاقة لديها. قطعت أبواب الجحيم نقل الطاقة في أجسادها.

أدرك السحرة أن هناك شيئًا ما خطأ. كان هناك شيء خاطئ بالفزاعة، على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هو.

دون نقل الطاقة، كانت القشعريرات الصغيرة مجرد قشعريرات صغيرة.

مشى فلاندرز مباشرة إلى داخل القصر، دون معاملة نفسه كغريب على الإطلاق.

في النهاية، اغتنم السحرة الفرصة وشنّوا هجومًا مضادًا وهربوا.

نظر الكلبان ذوا الرأسين حولهما وتظاهرا بأنهما لا يستطيعان رؤية أي شيء!

داخل بوابة الجحيم، أحس فلاندرز برائحة الجحيم. كانت رائحة الكبريت.

“الكراهية والحب موجودان معًا، إنها حقًا تجعل الناس يصارعون!”

امتزجت رائحة الكبريت بجميع أنواع الطاقة العنيفة والسلبية.

“أنت لا تنبح. أنت لست كلبًا. ما أنت بالضبط؟”

“الرائحة المقززة للكبريت، الرائحة المسكرة للعنف!”

دون نقل الطاقة، كانت القشعريرات الصغيرة مجرد قشعريرات صغيرة.

“الكراهية والحب موجودان معًا، إنها حقًا تجعل الناس يصارعون!”

“اعضه!”

بدا فلاندرز مندهشًا، ثم تقيأ مرة أخرى.

“اعضه!”

ثم صرخ بصوت عالٍ: “هل هناك أي مخلوقات من الجحيم؟ دعوني أرى كيف تبدو!”

“الكراهية والحب موجودان معًا، إنها حقًا تجعل الناس يصارعون!”

صرخ عدة مرات، ولكن لم يرد أحد على فلاندرز.

وصولاً إلى الجزء الداخلي من القاعة، نظر فلاندرز إلى البيئة في القاعة. وسرعان ما وجد مصدر الطاقة الذي استدعاه.

“كم هذا ممل! عالم البشر ممتع جدًا! الخوف يجعلني سعيدًا!”

“أنت لا تنبح. أنت لست كلبًا. ما أنت بالضبط؟”

“الهاوية تجعلني غير سعيد!”

على الرغم من قوله إنه غير سعيد، ما زال فلاندرز يطير نحو أعماق الجحيم.

صنع بضع قشعريرات صغيرة لإنهاء حياة هؤلاء السحرة.

أحس فلاندرز بموجة طاقة قوية تستدعيه هناك.

“تعال، يا كلب، هناك عظام لتأكلها!”

“آه! يا طفلي الصغير، لا تقلق، والدك قادم!”

كما يقال، يجب على المرء النظر إلى سيده قبل ضرب كلب. في إقليم سيدهم، لا يمكنهما بالتأكيد فقدان هيبتهما.

لسبب ما، بعد وصول فلاندرز إلى الجحيم، بدأ يتكلم كثيرًا. عندما كان في عالم البشر، لم يتكلم كثيرًا هكذا.

شد فلاندرز رأسه بكل قوته!

دون أن يدري، تأثر فلاندرز بالجحيم.

“يا سيد الفزاعة، هذا قصر الملاك الساقط السابع، السيد ليزت”.

طار فلاندرز إلى قاعة سوداء ورأى كلبين يحرسان الباب.

لقد جذب فلاندرز إلى هنا. لقد ظل مختومًا في هذه القاعة الحجرية السوداء لأكثر من 100،000 عام.

“آه! أنتما بشعان للغاية! كلاب ذو رأسين!”

على الأقل كانوا آمنين الآن!

لم يسر كلب الجحيم ذو الرأسين عندما سمع الآخرين يقولون إنه بشع!

أحس فلاندرز بموجة طاقة قوية تستدعيه هناك.

“أتعتقد أنك جيد جدًا؟ فزاعة مكسورة!”

اندهش فلاندرز! لم تكن قوة هذا الكلب سوى رتبة C، فكيف استطاع إعطاء الكثير من نقاط الخوف هكذا.

شعر كلب الرأسين بقوة الفزاعة، لذلك لم يجرؤ على إثارته.

لسبب ما، بعد وصول فلاندرز إلى الجحيم، بدأ يتكلم كثيرًا. عندما كان في عالم البشر، لم يتكلم كثيرًا هكذا.

كما يقال، يجب على المرء النظر إلى سيده قبل ضرب كلب. في إقليم سيدهم، لا يمكنهما بالتأكيد فقدان هيبتهما.

“لماذا تبحث عن سيدي؟”

رأى فلاندرز يقترب منه، فصرخ كلا رأسي كلب الجحيم ذي الرأسين “لا تقترب!”

“احضر المنافع! إذا لم تكن لديك أي منافع، فلا تفكر حتى في مقابلة سيدي.”

“يا للوغد الصغير!”

“منافع؟”

[نقاط الخوف +20،000]

“ما هي المنافع؟”

“أنا صديق ليزت الجيد! أنا هنا للعب معه اليوم!”

شعر فلاندرز أن هذين الكلبين مضحكان للغاية. حتى الكلب أراد المنافع.

أيقظ كلب الرأس النابح رئيسه.

انتزع فلاندرز ذراعه الخاصة.

“أنا صديق ليزت الجيد! أنا هنا للعب معه اليوم!”

“تعال، يا كلب، هناك عظام لتأكلها!”

امتزجت رائحة الكبريت بجميع أنواع الطاقة العنيفة والسلبية.

“نبح نبح!”

كان رأسه كبيراً جداً!

شعر كلبا الجحيم ذوا الرأسين بالإهانة. شعر أحد كلبي الرأسين أنه يجب عليه إظهار هيبته. فأطلق زئيرًا.

طار فلاندرز إلى قاعة سوداء ورأى كلبين يحرسان الباب.

اهتم كلب الرأس الآخر فقط بالغضب. فنبح فورًا!

وهو ينظر إلى نقاط الخوف المضافة إلى حسابه، شعر فلاندرز وكأنه فتح بابًا جديدًا تمامًا.

“أنت لا تنبح. أنت لست كلبًا. ما أنت بالضبط؟”

“الهاوية تجعلني غير سعيد!”

أثار فلاندرز سؤاله الخاص. نظر كلب الرأسين النابح أيضًا إلى كلب الرأس الآخر الزائر بنظرة مشكوكة.

“اذهب وأيقظ ذلك الكلب الغبي!”

“أنت كلب غبي. من أنت بالضبط معه؟”

اندهش فلاندرز! لم تكن قوة هذا الكلب سوى رتبة C، فكيف استطاع إعطاء الكثير من نقاط الخوف هكذا.

“اعضه!”

عندما وصل إلى أبواب الجحيم، شعر فلاندرز أن أبواب الجحيم تناديه.

كان كلب الرأس الزائر هو الرئيس. تصدى وعض فلاندرز.

“احضر المنافع! إذا لم تكن لديك أي منافع، فلا تفكر حتى في مقابلة سيدي.”

“كلب غبي!”

كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بأن الأمر منطقي!

ركل فلاندرز كلب الرأسين. اصطدم كلب الرأسين بعمود حجري من القاعة الحجرية السوداء.

ولكن حتى لو لم يكن بإمكانه هزيمة نيكوراي، فالهرب منها لن يكون مشكلة.

انقلبت عيناه للخلف، وفقد الوعي.

دون نقل الطاقة، كانت القشعريرات الصغيرة مجرد قشعريرات صغيرة.

رأى كلب الرأس الآخر حالة رئيسه البائسة، فامتلأ قلبه بالخوف.

قلب الشيطان!

[نقاط الخوف +20،000]

وهو ينظر إلى نقاط الخوف المضافة إلى حسابه، شعر فلاندرز وكأنه فتح بابًا جديدًا تمامًا.

كان قلب أسود نابض فوق مذبح في وسط القاعة.

اندهش فلاندرز! لم تكن قوة هذا الكلب سوى رتبة C، فكيف استطاع إعطاء الكثير من نقاط الخوف هكذا.

كان رأسه كبيراً جداً!

ألا يكون مخلوقًا من الجحيم؟

“أين هذا المكان؟” تذكر فلاندرز فجأة أنه كان يتحدث فقط هراء مع الكلاب ولم يعرف أين هذا المكان.

كلما فكر في الأمر، زاد شعوره بأن الأمر منطقي!

ورثت القشعريرات الصغيرة أيضًا شخصية فلاندرز. كانت القشعريرات الصغيرة في روح معنوية عالية، مطاردة هؤلاء السحرة. كانوا سعداء للغاية.

“اذهب وأيقظ ذلك الكلب الغبي!”

لم يهتم فلاندرز إذا ما كان الكلبان الغبيان يؤمنان به أم لا، فقد اختلق فقط القصص.

أيقظ كلب الرأس النابح رئيسه.

“تعال، يا كلب، هناك عظام لتأكلها!”

رأى فلاندرز يقترب منه، فصرخ كلا رأسي كلب الجحيم ذي الرأسين “لا تقترب!”

نظر الكلبان ذوا الرأسين حولهما وتظاهرا بأنهما لا يستطيعان رؤية أي شيء!

[نقاط الخوف +22،000]

“آه! أنتما بشعان للغاية! كلاب ذو رأسين!”

[نقاط الخوف +20،000]

وهو ينظر إلى نقاط الخوف المضافة إلى حسابه، شعر فلاندرز وكأنه فتح بابًا جديدًا تمامًا.

“كم هذا ممل! عالم البشر ممتع جدًا! الخوف يجعلني سعيدًا!”

الجحيم جيد! إنه حقًا جيد!

في النهاية، اغتنم السحرة الفرصة وشنّوا هجومًا مضادًا وهربوا.

“أين هذا المكان؟” تذكر فلاندرز فجأة أنه كان يتحدث فقط هراء مع الكلاب ولم يعرف أين هذا المكان.

يبدو أن لديه رابطة لا انفصام لها مع أبواب الجحيم.

“يا سيد الفزاعة، هذا قصر الملاك الساقط السابع، السيد ليزت”.

طار فلاندرز إلى قاعة سوداء ورأى كلبين يحرسان الباب.

“أنا صديق ليزت الجيد! أنا هنا للعب معه اليوم!”

شعر كلب الرأسين بقوة الفزاعة، لذلك لم يجرؤ على إثارته.

لم يهتم فلاندرز إذا ما كان الكلبان الغبيان يؤمنان به أم لا، فقد اختلق فقط القصص.

مزّق السحرة الثلاث قشعريرات الصغيرة على الأرض.

مشى فلاندرز مباشرة إلى داخل القصر، دون معاملة نفسه كغريب على الإطلاق.

أدرك السحرة أن هناك شيئًا ما خطأ. كان هناك شيء خاطئ بالفزاعة، على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هو.

نظر الكلبان ذوا الرأسين حولهما وتظاهرا بأنهما لا يستطيعان رؤية أي شيء!

يمكن للغرباء المجيء إلى الجحيم. كانت هذه فرصة قلب الشيطان.

وصولاً إلى الجزء الداخلي من القاعة، نظر فلاندرز إلى البيئة في القاعة. وسرعان ما وجد مصدر الطاقة الذي استدعاه.

انقلبت عيناه للخلف، وفقد الوعي.

كان قلب أسود نابض فوق مذبح في وسط القاعة.

بعد قول ذلك، مدّ فلاندرز يدين ممتلئتين بالقش وأمسك رأسه، مشدوداً بكل قوته!

قلب الشيطان!

كان سحرة جمعية السحرة في يأس. كانت فزاعة صغيرة تطاردهم مع ضحك غريب.

لقد جذب فلاندرز إلى هنا. لقد ظل مختومًا في هذه القاعة الحجرية السوداء لأكثر من 100،000 عام.

أدرك السحرة أن هناك شيئًا ما خطأ. كان هناك شيء خاطئ بالفزاعة، على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما هو.

كان الملاك الساقط السابع مسؤولاً عن حراسة هذا القلب.

كان كلب الرأس الزائر هو الرئيس. تصدى وعض فلاندرز.

عادة، لن يكون لقلب الشيطان هذا فرصة أبدًا. والآن بعد فتح أبواب الجحيم.

يمكن للغرباء المجيء إلى الجحيم. كانت هذه فرصة قلب الشيطان.

عادة، لن يكون لقلب الشيطان هذا فرصة أبدًا. والآن بعد فتح أبواب الجحيم.

“آه لا! حدث شيء ما لقلب الشيطان!”

بعد قول ذلك، مدّ فلاندرز يدين ممتلئتين بالقش وأمسك رأسه، مشدوداً بكل قوته!

شعر الملاك الساقط السابع، ليزت، بشذوذ المذبح في قاعة الحجر وعاد بسرعة!

وصولاً إلى الجزء الداخلي من القاعة، نظر فلاندرز إلى البيئة في القاعة. وسرعان ما وجد مصدر الطاقة الذي استدعاه.

انتظروا وانتظروا، ولكن لم يحدث شيء، ففتحوا أعينهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط