Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 311

الفصل 311: طلب استخدام السلاح النهائي

الفصل 311: طلب استخدام السلاح النهائي

كان فلاندرز يدرك أن بيج دوج ودوج تو لم يكونا راغبين في إخبار نيكوري عن الوضع في الجحيم.

كان بيج دوج ودوج تو ساذجين للغاية. إذا كنت تريد معلومات، فيجب أن تعطيهما فوائد.

عندما كانا يحرسان باب القاعة الحجرية المختومة، كان الشيء المفضل لديهما هو استخدام قوتهما للمطالبة بالفوائد.

كانت هذه المشكلة متأصلة بالفعل بعمق في عظامهما ولا يمكن تغييرها.

بالنظر إلى هذين الكلبين الأحمقين، عرف فلاندرز ما كان يحدث. لم يكن ليسمح لهذين الكلبين الأحمقين بالإفلات من العقاب.

“أخبرانا بصدق. يمكنك الاختيار بين الفوائد أو حياتكما.”

أطفأ بيج دوج ودوج تو على الفور أفكارهما حول طلب الفوائد. عند رؤية ابتسامة الفزاعة الغريبة، فقدوا صوابهم وتصببوا عرقًا باردًا.

[نقاط الخوف +22,000]

[نقاط الخوف +21,000]

أجاب الكلبان الأحمقان على سؤال نيكوري بصدق.

لماذا لم تكتمل المهمة؟ لم يكن فلاندرز راضيًا.

“تحدثا، بغض النظر عن الوضع، أخبرانا بكل شيء.”

في الأصل، اعتقد فلاندرز أنه بما أن بيج دوج ودوج تو قد أجابا على سؤال نيكوري، فإن المهمة التي أعطاها نظام شيطان الخوف كان ينبغي أن تكتمل.

في الواقع، لم تكتمل!

عند رؤية فلاندرز يستدعي فزاعة سوداء صغيرة، تراجع الكلبان على الفور.

تدافع الكلبان على سرد جميع الأشياء التي حدثت في الجحيم. بعضها عشوائي، وبعضها من اختراعهم، وتم سردها جميعًا.

لم ينتهيا حتى اليوم التالي. بصفتها خبيرة من الرتبة A+، لم تكن نيكوري تحت أي ضغط لتذكر هذه الأشياء.

لخصت بسرعة المعلومات التي أخبرها بها بيج دوج ودوج تو وحللت ما هو مفيد ومهم.

[دينغ! تهانينا للمضيف على إكمال مهمة التعاون.]

[دينغ! تهانينا للمضيف على الحصول على سلاح إلهي من نوع النمو: منجل الحاصد.]

التقط فلاندرز منجل الحاصد على الفور وتحقق من سماته.

[منجل الحاصد: لقد أتقن المضيف منجل الحاصد ويمكنه الحصول على المهارات والتأثيرات الخاصة التي تأتي مع منجل الحاصد.]

[المرحلة الأولى: المهارة، قطع الحاصد الثلاثية؛ المهارة السلبية، إرادة الحاصد؛ أقصى قوة قتالية من الرتبة A+.]

[المرحلة الثانية: بعد استخدام منجل الحاصد لقتل 999 مخلوقًا جحيميًا، سيتم فتح المرحلة الثانية.]

[تأثير خاص 1: بعد أن يقتل منجل الحاصد العدو، لا يمكن إحياء العدو.]

[الوصف: سلاح الجيل الأول من الحاصد تم أخذه من قبل إله الخوف؛ حصد منجل الحاصد أرواحًا لا حصر لها، والمفضل لديه هو الحياة من الجحيم.]

بالنظر إلى المنجل الأسود، كانت هناك أنماط ذهبية داكنة على المنجل. تسبح أشعة الضوء على الأنماط الذهبية الداكنة، وتبدو غامضة للغاية.

اتخذت نيكوري على الفور وضعًا قتاليًا. لم تكن تعرف ما الذي أرادت الفزاعة فعله بالمنجل.

عندما رأى بيج دوج ودوج تو منجل الحاصد، خافوا على الفور حتى الموت!

“يا ملك المنجل، لا تقتلنا! هناك سر آخر لم نخبرك به. طالما أنك لا تقتلنا، فسأخبرك!”

أراد فلاندرز فقط رؤية الأسلحة الجديدة التي حصل عليها. لم يكن لديه أي نية لقتل الكلبين الأحمقين.

الآن وقد كشفا عن طريق الخطأ عن سر آخر. بالطبع، أراد سماعه.

“تكلم!”

عندما سمعت نيكوري أن بيج دوج ودوج تو لديهما سر، أصغت آذانها واستعدت لسماع ما هو.

نظر بيج دوج ودوج تو إلى بعضهما البعض وأراد كل منهما أن يتحدث الآخر.

“تحدثا بسرعة، لا تتماطلا!”

كانت نيكوري شخصًا حاسمًا. عندما رأت الكلبين الأحمقين يترددان، لم تستطع تحمل ذلك.

نظر بيج دوج ودوج تو إلى منجل الفزاعة. كانوا يعرفون هذا السلاح. كان لدى إله الموت في الجحيم واحدًا.

كان منجل إله الموت أدنى تمامًا مقارنة بمنجل الحاصد الخاص بالفزاعة.

انسَ الأمر، قولاه! كانت حياة كلبيهما أكثر أهمية.

“السر هو منجل الحاصد هذا. إله الموت في الجحيم كان يبحث عن منجل الحاصد هذا.”

على الرغم من أن بيج دوج ودوج تو لم يكونا قويين للغاية، إلا أنهما عاشا وقتًا كافيًا وعرفا الكثير من المعلومات.

يمكن القول أنهما كانا يتمتعان بالخبرة والمعرفة.

“يا ملك المنجل، يجب ألا تدع أفراد الجحيم يرون هذا السلاح. وإلا، فبمجرد أن يعرف إله الموت، فإنه سيأتي بالتأكيد ويحصل على هذا السلاح.”

“هذا السلاح مهم جدًا لإله الموت في الجحيم.”

“وفقًا لأساطير الجحيم، فإن الجيل الأول من منجل الحاصد فُقد بشكل غامض. منذ ذلك الحين، بحث كل جيل من إله الموت عن الجيل الأول من منجل الحاصد.”

“لم أتخيل أبدًا أن يكون منجل الحاصد في الواقع في أيدي اللورد الفزاعة.”

نظرت نيكوري إلى فلاندرز بنظرة شك. كانت بدأت تتساءل عما إذا كان المنجل مرتبطًا بالجحيم.

“لا تنظر إلي. لقد أخذت هذا السلاح من الجحيم. كان مع قلب الشيطان، لذلك أخذته.”

كان تفسير فلاندرز منطقيًا. تبددت معظم شكوك نيكوري.

“أيها الفزاعة، أعتقد أنه يجب أن تتبعني إلى بوابات الجحيم.”

كانت نيكوري شخصًا مباشرًا. قالت ما كانت تفكر فيه. ربما كانت رئيسة جمعية السحرة لفترة طويلة جدًا.

دائمًا ما تحمل كلماتها نبرة الأمر.

لم يعجب فلاندرز نبرة نيكوري.

“هل تأمريني؟ لا أحد يستطيع أن يأمر إله الخوف.”

عند سماع الفزاعة يصف نفسه بإله الخوف، شعرت نيكوري أن الفزاعة كان مجنونًا.

إذا لم يكن مجنونًا، فكيف يمكن أن يصف نفسه بالإله؟ كيف يمكن لأي شخص أن يسمي نفسه إلهًا؟

لم تستطع نيكوري إلا أن تسخر من الفزاعة.

“يا إله الخوف، أين أتباعك؟ إذا لم يكن لديك حتى تابع، فما نوع الإله الذي أنت عليه؟”

“لم أرك إلا تقتل الأبرياء. الآلهة ليسوا هكذا.”

عند سماع نيكوري وهي تسأله، قرر فلاندرز أن يعلم هذه المرأة درسًا.

“إنه لشرف لهم أن يموتوا على أيدي إله الخوف!”

“تجرؤين على التشكيك في إله الخوف. تقبلي عقابك.”

لوح فلاندرز بمنجل الحاصد في اتجاه نيكوري.

كانت نيكوري الآن في منطقة الفزاعة. لقد ضعفت قوتها، وكان لدى فلاندرز مكافأة المنطقة.

حتى لو كانت نيكوري أقوى من فلاندرز، فبعد أن أضعفتها المنطقة، كانت قوتهما متطابقة تقريبًا.

حتى لو كانت نيكوري أقوى قليلاً، فإنه لم يكن مهمًا.

بالنظر إلى منجل الحاصد، شعرت نيكوري بشر هذا المنجل.

إذا أصيبت بهذا المنجل، فسوف تصاب بالتأكيد بجروح بالغة، أو حتى تفقد حياتها.

على الفور، غمرت النيران نيكوري، وتم تعزيز سرعتها إلى أقصى الحدود.

بقي ظل ناري في المكان، وكانت قد انسحبت بالفعل بعيدًا عن مدى هجوم المنجل.

لم يكن فلاندرز غاضبًا من أن هجومه قد أخطأ الهدف.

بصفتها مخضرمة من الرتبة A+، فإن تفادي هجماته كانت قوة يجب أن تمتلكها.

عند رؤية نيكوري تتراجع، لم يلاحقها فلاندرز. كان سيذهب فقط.

كان على وشك الاختراق إلى الرتبة A+، وقد يكون ذلك في غضون يوم أو يومين.

لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من هذا الآن.

بعد أن تراجعت نيكوري، جاءت إلى المعسكر المؤقت للفرقة القتالية الخاصة رقم 114.

سأل قائد الفرقة جورج ويبستر نيكوري عن موقف الفزاعة.

عندما علم من نيكوري أن الفزاعة رفضت التعاون، اتخذ جورج ويبستر على الفور قرارًا.

أمر جهاز الاتصال بالاتصال بالمقر العسكري. بعد إنشاء الاتصال، قدم طلبًا رسميًا إلى المقر.

“الوضع في بوابات الجحيم خارج عن السيطرة. نطلب استخدام السلاح النهائي!”

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط