السيطرة على شيطانة الإغواء
تمتلك شيطانة الإغواء مهارة فريدة تسمح لها بامتصاص جوهر حياة المخلوقات الأخرى.
عند رؤية الرجل البشري الذي أمامها يبتسم بهذه الطريقة الغريبة، انقبض قلب شيطانة الإغواء.
ومع ذلك، لم يكن لمهارتها الفريدة أي تأثير على فلاندرز. لم تمتص أي شيء.
شعرت إيديث بموجة من الغضب عندما ذكر فلاندرز الكلب الكبير والكلب الثاني.
لاحظت شيطانة الإغواء الأمر غير الطبيعي وأرادت دفع فلاندرز بعيدًا.
……
نظر فلاندرز إلى شيطانة الإغواء التي تحته وكشف عن ابتسامة غريبة.
عند رؤية الرجل البشري الذي أمامها يبتسم بهذه الطريقة الغريبة، انقبض قلب شيطانة الإغواء.
عند رؤية الرجل البشري الذي أمامها يبتسم بهذه الطريقة الغريبة، انقبض قلب شيطانة الإغواء.
……
شعرت شيطانة الإغواء بخوف طفيف في قلبها. في الواقع، كان ذلك هو الخوف الذي أطلقه فلاندرز.
كانت شيطانة الإغواء إيديث تقاوم باستمرار. شعرت وكأن حلقها يُخنق، ولم تستطع سوى إصدار أصوات “أوه”.
كانت شيطانة الإغواء مضغوطة تحت فلاندرز. الشيطانة، التي كانت قوية للغاية في العادة، أصبحت الآن كزوجة صغيرة يتم ترهيبها.
كانت شيطانة الإغواء مضغوطة تحت فلاندرز. الشيطانة، التي كانت قوية للغاية في العادة، أصبحت الآن كزوجة صغيرة يتم ترهيبها.
كانت عاجزة تمامًا عن مقاومة فلاندرز.
انهارت تحت الفزاعة واستجابت بشكل سلبي لدفعات الفزاعة.
“آه…”
عندما قالت إنها ستقتل الكلب الكبير والكلب الثاني أمام فلاندرز، شعر فلاندرز أن إيديث لم تكن تحت السيطرة الكاملة.
“أوه…”
“إذا رأيت هذين الكلبين الحقيرين مرة أخرى، فسأقتلهما بالتأكيد.”
كانت شيطانة الإغواء إيديث تقاوم باستمرار. شعرت وكأن حلقها يُخنق، ولم تستطع سوى إصدار أصوات “أوه”.
على الرغم من أن الكلب الكبير والكلب الثاني كانا جبانين وحقيرين للغاية، إلا أنهما كانا عاقلين جدًا. كان هذا أيضًا هو سبب بقائهما على قيد الحياة حتى الآن.
“آآآه!!!”
أكل سمكة مرة واحدة وأكل سمكة عدة مرات، كان على فلاندرز بطبيعة الحال أن يأكل عدة مرات أخرى.
أصيبت شيطانة الإغواء بالرعب من الرجل البشري الذي أمامها. كان وجه الرجل البشري مثل تمثال شمعي ذائب.
بدأ جسد إيديث في الارتعاش. في مواجهة ما يقرب من مائة ضعف من هيمنة الخوف، بدأ دم أسود يتدفق من ملامح وجه إيديث.
فمه وعيناه وأنفه سالوا ببطء على وجهه، ليبدو مروعًا للغاية.
بعد أن ذابت ملامح وجه الشاب البشري بالكامل، ظهر رأس فزاعة ذهبية أمام عينيها.
بعد أن ذاب أنف فلاندرز، تقاطر على وجه شيطانة الإغواء إيديث.
كمخلوقة من الجحيم، كانت هي دائمًا من يخيف الآخرين. الآن، ذاقت طعم الخوف.
كمخلوقة من الجحيم، كانت هي دائمًا من يخيف الآخرين. الآن، ذاقت طعم الخوف.
بالنظر إلى حالة إيديث، شعر فلاندرز وكأنه أطلق عددًا كبيرًا جدًا من الفزاعات السوداء. كانت الهيمنة شرسة جدًا.
بعد أن ذابت ملامح وجه الشاب البشري بالكامل، ظهر رأس فزاعة ذهبية أمام عينيها.
بدأ جسد إيديث في الارتعاش. في مواجهة ما يقرب من مائة ضعف من هيمنة الخوف، بدأ دم أسود يتدفق من ملامح وجه إيديث.
كانت عيناه وفمه أسودان حالكان ومفتوحان على مصراعيهما، كاشفين عن أسنانه الخشبية.
“أنت الفزاعة!”
فصول اليوم ( 3/3 )
عرفت إيديث عن الفزاعة. لو علمت أن الفزاعة هنا، لما أتت حتى لو ضُربت حتى الموت.
كمخلوقة من الجحيم، كانت هي دائمًا من يخيف الآخرين. الآن، ذاقت طعم الخوف.
يا إلهي! ماذا فعلت لأتورط مع الفزاعة؟
“نعم، هذا صحيح. أنتِ أول شيطانة إغواء من الجحيم أخضعتها.”
هذه الفزاعة الشريرة، رأت حبيبتها تُقتل أمام عينيها مباشرة، ولم تبد أي رد فعل.
دخلت إيديث في حالة شبه فاقدة للوعي. لم تستطع إلا أن تأخذ أنفاسًا عميقة.
بدلاً من ذلك، كانت هي التي أرادت بغباء أن تضاجع الفزاعة. لا عجب أنها لم تستطع امتصاص جوهره.
لم يستطع فلاندرز تحمل فكرة قتل هذه الشيطانة. أراد أن تظل الشيطانة خائفة باستمرار. أراد أن تظل الشيطانة تتأرجح بين الحياة والموت.
أي جوهر يمكن أن يكون لدى الفزاعة!؟
فمه وعيناه وأنفه سالوا ببطء على وجهه، ليبدو مروعًا للغاية.
كانت إيديث على وشك البكاء!
لتجنب أي حوادث، أطلق فلاندرز عشر فزاعات سوداء أخرى لتتملك إيديث.
[نقاط الخوف +200,000]
شعرت شيطانة الإغواء بخوف طفيف في قلبها. في الواقع، كان ذلك هو الخوف الذي أطلقه فلاندرز.
[نقاط الخوف +200,000]
أي جوهر يمكن أن يكون لدى الفزاعة!؟
[نقاط الخوف +200,000]
بعد مرات عديدة من الإخضاع، كان فلاندرز قد جمع خبرته بالفعل.
…
كانت شيطانة الإغواء مضغوطة تحت فلاندرز. الشيطانة، التي كانت قوية للغاية في العادة، أصبحت الآن كزوجة صغيرة يتم ترهيبها.
استمرت نقاط الخوف في الارتفاع. عند رؤية نقاط الخوف ترتفع، ابتسم فلاندرز بسعادة أكبر.
بعد أن ذابت ملامح وجه الشاب البشري بالكامل، ظهر رأس فزاعة ذهبية أمام عينيها.
كان من الصعب جدًا على مخلوقات الجحيم أن تنتج الخوف، ولكن بمجرد أن ينتج الخوف، فإنه يساوي ضعف خوف المخلوقات الأخرى.
بالنظر إلى شيطانة الإغواء الخاضعة، شعر فلاندرز بشعور بالإنجاز في قهرها.
لم يستطع فلاندرز تحمل فكرة قتل هذه الشيطانة. أراد أن تظل الشيطانة خائفة باستمرار. أراد أن تظل الشيطانة تتأرجح بين الحياة والموت.
[نقاط الخوف +200,000]
بهذه الطريقة فقط سيتمكن فلاندرز من الحصول على نقاط الخوف باستمرار.
بدأ وجه إيديث، الذي تحول من الأحمر إلى الأبيض، يصبح ورديًا في وقت قصير. كان فلاندرز يراقب إيديث.
أكل سمكة مرة واحدة وأكل سمكة عدة مرات، كان على فلاندرز بطبيعة الحال أن يأكل عدة مرات أخرى.
“آه…”
خشخشة!
بعد أن ذاب أنف فلاندرز، تقاطر على وجه شيطانة الإغواء إيديث.
“خوف لذيذ!”
ظل فلاندرز يضاجعها لوقت طويل، واحمر وجه إيديث.
“هل أنتِ خائفة يا جميلتي الصغيرة؟ بعد ذلك، سأجعلكِ تشعرين بشعور جيد جدًا!”
في الأيام القادمة، قرر فلاندرز وضع عشر فزاعات سوداء في جسد إيديث كل يوم.
ثبّتت خمسة أشعة بألوان مختلفة أطراف ورأس شيطانة الإغواء إيديث. لم تكن شيطانة الإغواء إيديث تعرف شيئًا عن هذا.
كان فلاندرز فضوليًا جدًا بشأن هذا المخلوق السحري، شيطانة الإغواء. فقرر إخضاع الشيطانة.
كانت مرعوبة من الفزاعة. دون أن تدري، كانت قوتها الجسدية وقوتها السحرية وروحها تُمتص ببطء من قبل الفزاعة.
“سيدي العظيم، اسمي إيديث. أنا من الجحيم. أنا شيطانة إغواء من الجحيم.”
انهارت تحت الفزاعة واستجابت بشكل سلبي لدفعات الفزاعة.
في هذا الوقت، باستخدام الفزاعة السوداء لتملك هدف مُخضَع، إلى جانب “نزول الخوف”، كان من الصعب جدًا على الهدف المُخضَع مقاومة إخضاع فلاندرز.
مع كل دفعة، كان خوف خافت يُرسل إلى جسد شيطانة الإغواء إيديث.
“نعم، هذا صحيح. أنتِ أول شيطانة إغواء من الجحيم أخضعتها.”
كانت مشاعرها تحت سيطرة فلاندرز بالكامل.
استطاع فلاندرز أن يعرف من تعابير إيديث أن الكلب الكبير والكلب الثاني لا بد أنهما خدعا إيديث في الجحيم.
ظل فلاندرز يضاجعها لوقت طويل، واحمر وجه إيديث.
بالنظر إلى شيطانة الإغواء الخاضعة، شعر فلاندرز بشعور بالإنجاز في قهرها.
لم تستطع محاربة الفزاعة. استسلمت عن المقاومة. إذا لم تستطع محاربته، فمن الأفضل أن تستمتع به.
“خوف لذيذ!”
سمح تحول فلاندرز المثالي له بتحويل أجزاء جسده بشكل مثالي.
[نقاط الخوف +200,000]
حول فلاندرز رأسه فقط إلى فزاعة. بقية جسده كان لا يزال شابًا بشريًا.
[نقاط الخوف +200,000]
في النهاية، تم امتصاص معظم قوة إيديث الجسدية وقوتها السحرية وروحها من قبل فزاعة فلاندرز متعددة الألوان.
بعد أن ذابت ملامح وجه الشاب البشري بالكامل، ظهر رأس فزاعة ذهبية أمام عينيها.
دخلت إيديث في حالة شبه فاقدة للوعي. لم تستطع إلا أن تأخذ أنفاسًا عميقة.
ثبّتت خمسة أشعة بألوان مختلفة أطراف ورأس شيطانة الإغواء إيديث. لم تكن شيطانة الإغواء إيديث تعرف شيئًا عن هذا.
مع كل نفس تأخذه، كان تأثير الفزاعة يتعمق في قلبها.
سمح تحول فلاندرز المثالي له بتحويل أجزاء جسده بشكل مثالي.
كان فلاندرز فضوليًا جدًا بشأن هذا المخلوق السحري، شيطانة الإغواء. فقرر إخضاع الشيطانة.
“سيدي العظيم، اسمي إيديث. أنا من الجحيم. أنا شيطانة إغواء من الجحيم.”
بعد مرات عديدة من الإخضاع، كان فلاندرز قد جمع خبرته بالفعل.
شعر فلاندرز أنه قد يكون هناك وضع غير متوقع مع تأثير سيطرة الفزاعة السوداء.
عندما يكون الهدف المُخضَع على حافة الموت، يكون ذلك هو الوقت الذي تكون فيه قوة إرادته في أدنى مستوياتها.
شعر فلاندرز أنه قد يكون هناك وضع غير متوقع مع تأثير سيطرة الفزاعة السوداء.
في هذا الوقت، باستخدام الفزاعة السوداء لتملك هدف مُخضَع، إلى جانب “نزول الخوف”، كان من الصعب جدًا على الهدف المُخضَع مقاومة إخضاع فلاندرز.
استطاع فلاندرز أن يعرف من تعابير إيديث أن الكلب الكبير والكلب الثاني لا بد أنهما خدعا إيديث في الجحيم.
وبالمثل، لم تستطع شيطانة الإغواء إيديث مقاومة إخضاع فلاندرز.
دخلت إيديث في حالة شبه فاقدة للوعي. لم تستطع إلا أن تأخذ أنفاسًا عميقة.
أصبح وجه إيديث شاحبًا كالموت، وأزال فلاندرز رابط الضوء خماسي الألوان.
كان فلاندرز فضوليًا جدًا بشأن هذا المخلوق السحري، شيطانة الإغواء. فقرر إخضاع الشيطانة.
بدأ وجه إيديث، الذي تحول من الأحمر إلى الأبيض، يصبح ورديًا في وقت قصير. كان فلاندرز يراقب إيديث.
كانت مشاعرها تحت سيطرة فلاندرز بالكامل.
جعلت قدرة شيطانة الإغواء القوية على التعافي فلاندرز يصرخ بإعجاب.
فصول اليوم ( 3/3 )
شعر فلاندرز أنه قد يكون هناك وضع غير متوقع مع تأثير سيطرة الفزاعة السوداء.
كان فلاندرز فضوليًا جدًا بشأن هذا المخلوق السحري، شيطانة الإغواء. فقرر إخضاع الشيطانة.
لتجنب أي حوادث، أطلق فلاندرز عشر فزاعات سوداء أخرى لتتملك إيديث.
بدلاً من ذلك، كانت هي التي أرادت بغباء أن تضاجع الفزاعة. لا عجب أنها لم تستطع امتصاص جوهره.
كان التأثير واضحًا جدًا، وكانت الطريقة التي نظرت بها إيديث إلى فلاندرز مختلفة.
أصبح وجه إيديث شاحبًا كالموت، وأزال فلاندرز رابط الضوء خماسي الألوان.
بطاعة وعبادة لا نهاية لهما، حتى لو طلب فلاندرز من إيديث أن تموت، فلن تتردد في طعن نفسها بسكين.
لاحظت شيطانة الإغواء الأمر غير الطبيعي وأرادت دفع فلاندرز بعيدًا.
عندما رأى أن التأثير كان جيدًا، أطلق فلاندرز عشر فزاعات سوداء أخرى لتتملك إيديث، وشعر فلاندرز بالراحة إلى حد ما.
في هذا الوقت، باستخدام الفزاعة السوداء لتملك هدف مُخضَع، إلى جانب “نزول الخوف”، كان من الصعب جدًا على الهدف المُخضَع مقاومة إخضاع فلاندرز.
في الأيام القادمة، قرر فلاندرز وضع عشر فزاعات سوداء في جسد إيديث كل يوم.
أكل سمكة مرة واحدة وأكل سمكة عدة مرات، كان على فلاندرز بطبيعة الحال أن يأكل عدة مرات أخرى.
فقط عندما تتملكها الفزاعات السوداء سيشعر بالراحة.
سمح تحول فلاندرز المثالي له بتحويل أجزاء جسده بشكل مثالي.
بالنظر إلى شيطانة الإغواء الخاضعة، شعر فلاندرز بشعور بالإنجاز في قهرها.
بدأ جسد إيديث في الارتعاش. في مواجهة ما يقرب من مائة ضعف من هيمنة الخوف، بدأ دم أسود يتدفق من ملامح وجه إيديث.
“ما اسمكِ؟”
ترجمة [Great Reader]
“سيدي العظيم، اسمي إيديث. أنا من الجحيم. أنا شيطانة إغواء من الجحيم.”
كانت شيطانة الإغواء مضغوطة تحت فلاندرز. الشيطانة، التي كانت قوية للغاية في العادة، أصبحت الآن كزوجة صغيرة يتم ترهيبها.
“نعم، هذا صحيح. أنتِ أول شيطانة إغواء من الجحيم أخضعتها.”
بعد أن ذاب أنف فلاندرز، تقاطر على وجه شيطانة الإغواء إيديث.
“هل تعرفين الكلب الكبير والكلب الثاني؟”
لتجنب أي حوادث، أطلق فلاندرز عشر فزاعات سوداء أخرى لتتملك إيديث.
شعرت إيديث بموجة من الغضب عندما ذكر فلاندرز الكلب الكبير والكلب الثاني.
ثبّتها الضوء خماسي الألوان، وعلى الفور، سقطت إيديث على الأرض. كانت قد استعادت القليل من عافيتها للتو.
“سيدي العظيم، الكلب الكبير والكلب الثاني هما لصان حقيران وعديما الحياء.”
هذه المرة، أطلق فلاندرز فجأة خمسين فزاعة سوداء في جسد إيديث.
استطاع فلاندرز أن يعرف من تعابير إيديث أن الكلب الكبير والكلب الثاني لا بد أنهما خدعا إيديث في الجحيم.
مع كل دفعة، كان خوف خافت يُرسل إلى جسد شيطانة الإغواء إيديث.
على الرغم من أن الكلب الكبير والكلب الثاني كانا جبانين وحقيرين للغاية، إلا أنهما كانا عاقلين جدًا. كان هذا أيضًا هو سبب بقائهما على قيد الحياة حتى الآن.
أصيبت شيطانة الإغواء بالرعب من الرجل البشري الذي أمامها. كان وجه الرجل البشري مثل تمثال شمعي ذائب.
“إذا رأيت هذين الكلبين الحقيرين مرة أخرى، فسأقتلهما بالتأكيد.”
كانت عاجزة تمامًا عن مقاومة فلاندرز.
عندما قالت إنها ستقتل الكلب الكبير والكلب الثاني أمام فلاندرز، شعر فلاندرز أن إيديث لم تكن تحت السيطرة الكاملة.
شعرت إيديث بموجة من الغضب عندما ذكر فلاندرز الكلب الكبير والكلب الثاني.
ثبّتها الضوء خماسي الألوان، وعلى الفور، سقطت إيديث على الأرض. كانت قد استعادت القليل من عافيتها للتو.
“إذا رأيت هذين الكلبين الحقيرين مرة أخرى، فسأقتلهما بالتأكيد.”
بدأ فلاندرز في سحب حيويتها مرة أخرى، ودخلت في حالة حرجة.
“أنت الفزاعة!”
تحكم فلاندرز بعناية في الضوء خماسي الألوان. امتص الحيوية بشكل أبطأ قليلاً، حتى لا يمتصها حتى الموت.
بدأ وجه إيديث، الذي تحول من الأحمر إلى الأبيض، يصبح ورديًا في وقت قصير. كان فلاندرز يراقب إيديث.
هذه المرة، أطلق فلاندرز فجأة خمسين فزاعة سوداء في جسد إيديث.
كانت عيناه وفمه أسودان حالكان ومفتوحان على مصراعيهما، كاشفين عن أسنانه الخشبية.
بدأ جسد إيديث في الارتعاش. في مواجهة ما يقرب من مائة ضعف من هيمنة الخوف، بدأ دم أسود يتدفق من ملامح وجه إيديث.
كانت مشاعرها تحت سيطرة فلاندرز بالكامل.
بالنظر إلى حالة إيديث، شعر فلاندرز وكأنه أطلق عددًا كبيرًا جدًا من الفزاعات السوداء. كانت الهيمنة شرسة جدًا.
“هل أنتِ خائفة يا جميلتي الصغيرة؟ بعد ذلك، سأجعلكِ تشعرين بشعور جيد جدًا!”
أصبح تنفس إيديث أضعف وأضعف.
سمح تحول فلاندرز المثالي له بتحويل أجزاء جسده بشكل مثالي.
……
كان فلاندرز فضوليًا جدًا بشأن هذا المخلوق السحري، شيطانة الإغواء. فقرر إخضاع الشيطانة.
ترجمة [Great Reader]
“خوف لذيذ!”
فصول اليوم ( 3/3 )
على الرغم من أن الكلب الكبير والكلب الثاني كانا جبانين وحقيرين للغاية، إلا أنهما كانا عاقلين جدًا. كان هذا أيضًا هو سبب بقائهما على قيد الحياة حتى الآن.
[نقاط الخوف +200,000]
