Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 374

إخضاع ملك الأشباح

إخضاع ملك الأشباح

الفصل 374: إخضاع ملك الأشباح

“خشخشة!” “هل تستسلم أم لا؟” كان ملك الأشباح في حيرة من أمره. شعر بالظلم قليلاً. في قلبه، لم يكن على استعداد للاستسلام للفزاعة. شعر أن الفزاعة كانت حقيرة. لقد استخدم بالفعل مذبح الأشباح لتهديده. كان مذبح الأشباح شريان حياة ملك الأشباح. لم يستطع أن يفقد مذبح الأشباح. كان سيتخلى عن كل شيء، حتى حياته، من أجل مذبح الأشباح.

كان فلاندرز ملفوفًا في جليد أزرق باهت. ابتهج ملك الأشباح. لم يكن أحد يعرف أفضل منه قوة هذا النوع من الجليد الأزرق. كان الجليد الأزرق يستوعب الهدف ويجمده، ثم يبدأ الجليد في التكسر.

“بانغ!” تشققت طبقة الجليد الصلبة على فلاندرز وسقطت، وكشف عن شكله كفزاعة. درجة الحرارة المنخفضة للغاية لضربة الروح جعلت من المستحيل على فلاندرز الحفاظ على التحول المثالي. “فزاعة!”

صُدم ملك الظل، وملك الرياح الباردة، وملك الزومبي بشدة. لم يتوقع الثلاثة منهم أن الفزاعة التي لا تقهر ستتجمد بالفعل. “إذا لم تغادروا الثلاثة الآن، فسأقتلكم مع الفزاعة!”

أولى ملك الأشباح أهمية كبيرة للفزاعة، لكنه كره ضحك الفزاعة أكثر. مع تعزيز قوة الأشباح، سحقت قبضته بسرعة نحو قمة رأس فلاندرز. قبل وصول القبضة، أرسلت قوة الضربة رياحًا قوية لتهب على جسد فلاندرز.

لم يرغب ملك الأشباح في قتل ملك الزومبي والآخرين. كان هدفه دائمًا زيادة قوته. كانت هالة الموت هي أفضل طريقة له لزيادة قوته. لم يسمح للآخرين بمقاطعة تدريبه.

“يبدو أنك تريد أن تفعل هذا بالطريقة الصعبة.”

“خشخشة” “منعش جدًا، شعور جيد!” سُمع صوت الفزاعة.

تم إدخال الفزاعات الثلاث جميعها في جزيرة ملك الأشباح السوداء. شعر فلاندرز أنه أقام صلة روحية مع ملك الأشباح. بالقرب من مذبح الأشباح، اختفى مزاج ملك الأشباح الغاضب أصلاً في لحظة. ظهرت فزاعة سوداء في جوهر روحه. بدأت الفزاعة السوداء في الاندماج مع جوهر روح ملك الأشباح. كان من المعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح من غير الممكن تمييز الفزاعة السوداء وجوهر روح ملك الأشباح عن بعضهما البعض ويندمجان تمامًا في واحد. في ذلك الوقت، لن يتمكن ملك الأشباح من الهروب حتى لو أراد ذلك. كانت فزاعة الخوف التي أنتجها نظام شيطان الخوف لها تأثيرات استثنائية.

فوجئ ملك الظل والآخران. عرفوا أن ملك الفزاعات بخير. كما صُدم ملك الأشباح إلى حد ما. يبدو أن هجوم الشبح الذي أطلقه بكل قوته لم يسبب أي ضرر لهذا الشاب البشري.

الفصل 374: إخضاع ملك الأشباح

“بانغ!” تشققت طبقة الجليد الصلبة على فلاندرز وسقطت، وكشف عن شكله كفزاعة. درجة الحرارة المنخفضة للغاية لضربة الروح جعلت من المستحيل على فلاندرز الحفاظ على التحول المثالي. “فزاعة!”

جاء ملك الأشباح إلى فلاندرز. هذا يعني أنه استسلم لفلاندرز. دخل فلاندرز بحر الوعي ورأى جزيرة سوداء في بحر وعيه. كانت هذه الجزيرة أكبر من جزيرة غراهام، مما يعني أن قوة ملك الأشباح كانت أكبر من قوة غراهام. ابتهج فلاندرز. الجميع يحب المرؤوسين الأقوياء. اشترى على الفور ثلاث فزاعات. كان من المؤسف أن تكلف الكثير من نقاط الخوف في هذا الوقت.

شعر ملك الأشباح بتهديد شديد. حتى أنه شعر أن حياته في خطر. المخلوق الغريب الفزاعة القوي. ضربة الروح بكامل قوتها لم تسبب له أي ضرر.

“خشخشة!” “هل تستسلم أم لا؟” كان ملك الأشباح في حيرة من أمره. شعر بالظلم قليلاً. في قلبه، لم يكن على استعداد للاستسلام للفزاعة. شعر أن الفزاعة كانت حقيرة. لقد استخدم بالفعل مذبح الأشباح لتهديده. كان مذبح الأشباح شريان حياة ملك الأشباح. لم يستطع أن يفقد مذبح الأشباح. كان سيتخلى عن كل شيء، حتى حياته، من أجل مذبح الأشباح.

أنشأ مذبح الأشباح بالفعل ألف جندي شبح في فترة قصيرة من الزمن. أحاط جنود الأشباح بملك الأشباح، وأعادوا تشكيل التشكيل القتالي. تم نقل قوة جنود الأشباح إلى ملك الأشباح. كانت هذه مهارة جنود الإمبراطورية القديمة. بعد تقوية ملك الأشباح، توسع جسده بالكامل إلى ضعف حجمه. “خشخشة!”

“يبدو أنك تريد أن تفعل هذا بالطريقة الصعبة.”

انتشرت الضحكة الغريبة في آذان كل شبح حاضر. “أتجرؤ على الضحك؟! سأجعلك تندم!”

“هل تظن أنك تستحق؟” كان ملك الأشباح غاضبًا للغاية. كان ملكًا، كيف يمكنه الاستسلام للآخرين؟ كانت هذه أعظم إهانة. أراد تمزيق الفزاعة إلى أشلاء حتى يتمكن من تفريغ غضبه.

أولى ملك الأشباح أهمية كبيرة للفزاعة، لكنه كره ضحك الفزاعة أكثر. مع تعزيز قوة الأشباح، سحقت قبضته بسرعة نحو قمة رأس فلاندرز. قبل وصول القبضة، أرسلت قوة الضربة رياحًا قوية لتهب على جسد فلاندرز.

خرج فلاندرز من بحر الوعي واستعاد وعيه. تبع ملك الأشباح بطاعة خلف فلاندرز. الآن، شعر بإحساس بالخوف من وقت لآخر. هذا الخوف جعله يشعر أن الفزاعة كانت عظيمة جدًا. لقد كان شرفًا حقيقيًا أن تكون قادرًا على أن تصبح تابعًا للفزاعة. “هناك خطأ ما في مذبح الأشباح!”

طارت فزاعات ذهبية من جسد فلاندرز، وسدت أكثر من عشر فزاعات ذهبية قبضة ملك الأشباح. “خشخشة!”

أصبحت ألسنة اللهب الزرقاء الباهتة على مذبح الأشباح أضعف بكثير. “لا!”

“استسلم أو مت!” استفزت كلمات الفزاعة ملك الأشباح بشدة. “استسلم؟ من تظن نفسك؟”

“لقد هددتني. استسلمت لأنك هددتني!” بعد الاستماع إلى ملك الأشباح، فهم فلاندرز أن هذا الرجل لم يكن مقتنعًا. ومع ذلك، لم يمانع فلاندرز. طالما استسلم، كان ذلك مفيدًا لفلاندرز.

“هل تظن أنك تستحق؟” كان ملك الأشباح غاضبًا للغاية. كان ملكًا، كيف يمكنه الاستسلام للآخرين؟ كانت هذه أعظم إهانة. أراد تمزيق الفزاعة إلى أشلاء حتى يتمكن من تفريغ غضبه.

لم يرغب ملك الأشباح في قتل ملك الزومبي والآخرين. كان هدفه دائمًا زيادة قوته. كانت هالة الموت هي أفضل طريقة له لزيادة قوته. لم يسمح للآخرين بمقاطعة تدريبه.

لم تهتم الفزاعة الذهبية بما يعتقده ملك الأشباح. تحولوا على الفور إلى عدد لا يحصى من القش الذهبي. كان لكل قشة قوة قطع واختراق قوية. تم اختراق ملك الأرواح على الفور من خلال عدد لا يحصى من القش. “غبي!”

أنشأ مذبح الأشباح بالفعل ألف جندي شبح في فترة قصيرة من الزمن. أحاط جنود الأشباح بملك الأشباح، وأعادوا تشكيل التشكيل القتالي. تم نقل قوة جنود الأشباح إلى ملك الأشباح. كانت هذه مهارة جنود الإمبراطورية القديمة. بعد تقوية ملك الأشباح، توسع جسده بالكامل إلى ضعف حجمه. “خشخشة!”

“أنا كيان روحي. لست خائفًا من الهجمات الجسدية!”

طارت فزاعات ذهبية من جسد فلاندرز، وسدت أكثر من عشر فزاعات ذهبية قبضة ملك الأشباح. “خشخشة!”

ربما بدا ملك الأشباح قويًا، لكن في الواقع، ضعفت قوته الروحية بشكل كبير. أصبح جسده أصغر، وكل هذا رآه فلاندرز. “خشخشة!” “عنيد، عنيد.”

ترجمة [Great Reader]

“يبدو أنك تريد أن تفعل هذا بالطريقة الصعبة.”

كان فلاندرز ملفوفًا في جليد أزرق باهت. ابتهج ملك الأشباح. لم يكن أحد يعرف أفضل منه قوة هذا النوع من الجليد الأزرق. كان الجليد الأزرق يستوعب الهدف ويجمده، ثم يبدأ الجليد في التكسر.

كان ملك الأشباح قد انتهى للتو من إصلاح الثقوب التي لا حصر لها في جسده عندما حاصره عشرات من الفزاعات الحمراء المشتعلة. كانت الفزاعات الحمراء تبعث درجات حرارة عالية، مما جعل ملك الأشباح غير مرتاح للغاية. كان يخشى بطبيعة الحال الأشياء ذات درجات الحرارة المرتفعة. شعر بالخطر، واستعد ملك الأشباح لتغيير موقعه. على الرغم من غضبه، إلا أنه لم يكن غبيًا.

كان ملك الأشباح قد انتهى للتو من إصلاح الثقوب التي لا حصر لها في جسده عندما حاصره عشرات من الفزاعات الحمراء المشتعلة. كانت الفزاعات الحمراء تبعث درجات حرارة عالية، مما جعل ملك الأشباح غير مرتاح للغاية. كان يخشى بطبيعة الحال الأشياء ذات درجات الحرارة المرتفعة. شعر بالخطر، واستعد ملك الأشباح لتغيير موقعه. على الرغم من غضبه، إلا أنه لم يكن غبيًا.

لم تعط الفزاعة الحمراء ملك الأشباح أي وقت للرد. واحدة تلو الأخرى، انفجروا. “بانغ! بانغ! بانغ!” …

“لقد هددتني. استسلمت لأنك هددتني!” بعد الاستماع إلى ملك الأشباح، فهم فلاندرز أن هذا الرجل لم يكن مقتنعًا. ومع ذلك، لم يمانع فلاندرز. طالما استسلم، كان ذلك مفيدًا لفلاندرز.

عانى جنود الأشباح الذين تكثفوا للتو من مذبح الأشباح ضربة أخرى. الكرات النارية التي خلقتها انفجار الفزاعة الحمراء يمكن أن تدمر الأرواح، وهذا يشمل ملك الأشباح. شعر ملك الأشباح أنه ضعف بسرعة. لم يعد بإمكانه الحفاظ على جسده الشبح الضخم. قُتل جنود الأشباح بالكرات النارية مرة أخرى. كان تشكيلهم القتالي مثل الطعام للكرات النارية المتفجرة. كما قُتل الجنود القلائل المتبقون بواسطة وابل النيازك.

“بانغ!” تشققت طبقة الجليد الصلبة على فلاندرز وسقطت، وكشف عن شكله كفزاعة. درجة الحرارة المنخفضة للغاية لضربة الروح جعلت من المستحيل على فلاندرز الحفاظ على التحول المثالي. “فزاعة!”

أصبحت ألسنة اللهب الزرقاء الباهتة على مذبح الأشباح أضعف بكثير. “لا!”

“خشخشة!” “هل تستسلم أم لا؟” كان ملك الأشباح في حيرة من أمره. شعر بالظلم قليلاً. في قلبه، لم يكن على استعداد للاستسلام للفزاعة. شعر أن الفزاعة كانت حقيرة. لقد استخدم بالفعل مذبح الأشباح لتهديده. كان مذبح الأشباح شريان حياة ملك الأشباح. لم يستطع أن يفقد مذبح الأشباح. كان سيتخلى عن كل شيء، حتى حياته، من أجل مذبح الأشباح.

كانت ألسنة اللهب الزرقاء الباهتة لها معنى خاص جدًا لملك الأشباح. يمكن لألسنة اللهب الزرقاء الباهتة على المذبح تحويل الطاقة المظلمة لمنطقة الهاوية السحرية إلى هالة الموت. الآن بعد أن أصبحت ألسنة اللهب الزرقاء رقيقة للغاية، كان ذلك يعني أن ملك الأشباح قد عانى من أضرار جسيمة. كان جنود الأشباح ومذبح الأشباح في الأصل كيانًا واحدًا. الآن بعد أن قُتل جنود الأشباح على يد فلاندرز مرتين على التوالي، سيؤثر ذلك بالتأكيد على مذبح الأشباح.

أصبحت ألسنة اللهب الزرقاء الباهتة على مذبح الأشباح أضعف بكثير. “لا!”

كان ملك الأشباح ومذبح الأشباح متوافقين لدرجة أنه كان أول من شعر بوضع المذبح. لا يمكن إلحاق الأذى بالمذبح. كان ملك الأشباح خائفًا! كان يخشى أن تطلق الفزاعة مجموعة من الفزاعات الحمراء وتفجر مذبح الأشباح.

تم إدخال الفزاعات الثلاث جميعها في جزيرة ملك الأشباح السوداء. شعر فلاندرز أنه أقام صلة روحية مع ملك الأشباح. بالقرب من مذبح الأشباح، اختفى مزاج ملك الأشباح الغاضب أصلاً في لحظة. ظهرت فزاعة سوداء في جوهر روحه. بدأت الفزاعة السوداء في الاندماج مع جوهر روح ملك الأشباح. كان من المعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح من غير الممكن تمييز الفزاعة السوداء وجوهر روح ملك الأشباح عن بعضهما البعض ويندمجان تمامًا في واحد. في ذلك الوقت، لن يتمكن ملك الأشباح من الهروب حتى لو أراد ذلك. كانت فزاعة الخوف التي أنتجها نظام شيطان الخوف لها تأثيرات استثنائية.

“توقفوا عن القتال!” عندما سمع فلاندرز أن ملك الأشباح اعترف بالهزيمة، توقف. كان هدفه إخضاع ملك الأشباح، وليس إجباره. كانت القوة مجرد وسيلة لتحقيق هدفه.

“خشخشة!” “هل تستسلم أم لا؟” كان ملك الأشباح في حيرة من أمره. شعر بالظلم قليلاً. في قلبه، لم يكن على استعداد للاستسلام للفزاعة. شعر أن الفزاعة كانت حقيرة. لقد استخدم بالفعل مذبح الأشباح لتهديده. كان مذبح الأشباح شريان حياة ملك الأشباح. لم يستطع أن يفقد مذبح الأشباح. كان سيتخلى عن كل شيء، حتى حياته، من أجل مذبح الأشباح.

“خشخشة!” “هل تستسلم أم لا؟” كان ملك الأشباح في حيرة من أمره. شعر بالظلم قليلاً. في قلبه، لم يكن على استعداد للاستسلام للفزاعة. شعر أن الفزاعة كانت حقيرة. لقد استخدم بالفعل مذبح الأشباح لتهديده. كان مذبح الأشباح شريان حياة ملك الأشباح. لم يستطع أن يفقد مذبح الأشباح. كان سيتخلى عن كل شيء، حتى حياته، من أجل مذبح الأشباح.

أنشأ مذبح الأشباح بالفعل ألف جندي شبح في فترة قصيرة من الزمن. أحاط جنود الأشباح بملك الأشباح، وأعادوا تشكيل التشكيل القتالي. تم نقل قوة جنود الأشباح إلى ملك الأشباح. كانت هذه مهارة جنود الإمبراطورية القديمة. بعد تقوية ملك الأشباح، توسع جسده بالكامل إلى ضعف حجمه. “خشخشة!”

“لقد هددتني. استسلمت لأنك هددتني!” بعد الاستماع إلى ملك الأشباح، فهم فلاندرز أن هذا الرجل لم يكن مقتنعًا. ومع ذلك، لم يمانع فلاندرز. طالما استسلم، كان ذلك مفيدًا لفلاندرز.

“هل تظن أنك تستحق؟” كان ملك الأشباح غاضبًا للغاية. كان ملكًا، كيف يمكنه الاستسلام للآخرين؟ كانت هذه أعظم إهانة. أراد تمزيق الفزاعة إلى أشلاء حتى يتمكن من تفريغ غضبه.

جاء ملك الأشباح إلى فلاندرز. هذا يعني أنه استسلم لفلاندرز. دخل فلاندرز بحر الوعي ورأى جزيرة سوداء في بحر وعيه. كانت هذه الجزيرة أكبر من جزيرة غراهام، مما يعني أن قوة ملك الأشباح كانت أكبر من قوة غراهام. ابتهج فلاندرز. الجميع يحب المرؤوسين الأقوياء. اشترى على الفور ثلاث فزاعات. كان من المؤسف أن تكلف الكثير من نقاط الخوف في هذا الوقت.

تم إدخال الفزاعات الثلاث جميعها في جزيرة ملك الأشباح السوداء. شعر فلاندرز أنه أقام صلة روحية مع ملك الأشباح. بالقرب من مذبح الأشباح، اختفى مزاج ملك الأشباح الغاضب أصلاً في لحظة. ظهرت فزاعة سوداء في جوهر روحه. بدأت الفزاعة السوداء في الاندماج مع جوهر روح ملك الأشباح. كان من المعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح من غير الممكن تمييز الفزاعة السوداء وجوهر روح ملك الأشباح عن بعضهما البعض ويندمجان تمامًا في واحد. في ذلك الوقت، لن يتمكن ملك الأشباح من الهروب حتى لو أراد ذلك. كانت فزاعة الخوف التي أنتجها نظام شيطان الخوف لها تأثيرات استثنائية.

تم إدخال الفزاعات الثلاث جميعها في جزيرة ملك الأشباح السوداء. شعر فلاندرز أنه أقام صلة روحية مع ملك الأشباح. بالقرب من مذبح الأشباح، اختفى مزاج ملك الأشباح الغاضب أصلاً في لحظة. ظهرت فزاعة سوداء في جوهر روحه. بدأت الفزاعة السوداء في الاندماج مع جوهر روح ملك الأشباح. كان من المعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح من غير الممكن تمييز الفزاعة السوداء وجوهر روح ملك الأشباح عن بعضهما البعض ويندمجان تمامًا في واحد. في ذلك الوقت، لن يتمكن ملك الأشباح من الهروب حتى لو أراد ذلك. كانت فزاعة الخوف التي أنتجها نظام شيطان الخوف لها تأثيرات استثنائية.

“خشخشة” “منعش جدًا، شعور جيد!” سُمع صوت الفزاعة.

خرج فلاندرز من بحر الوعي واستعاد وعيه. تبع ملك الأشباح بطاعة خلف فلاندرز. الآن، شعر بإحساس بالخوف من وقت لآخر. هذا الخوف جعله يشعر أن الفزاعة كانت عظيمة جدًا. لقد كان شرفًا حقيقيًا أن تكون قادرًا على أن تصبح تابعًا للفزاعة. “هناك خطأ ما في مذبح الأشباح!”

صُدم ملك الظل، وملك الرياح الباردة، وملك الزومبي بشدة. لم يتوقع الثلاثة منهم أن الفزاعة التي لا تقهر ستتجمد بالفعل. “إذا لم تغادروا الثلاثة الآن، فسأقتلكم مع الفزاعة!”

……

“توقفوا عن القتال!” عندما سمع فلاندرز أن ملك الأشباح اعترف بالهزيمة، توقف. كان هدفه إخضاع ملك الأشباح، وليس إجباره. كانت القوة مجرد وسيلة لتحقيق هدفه.

ترجمة [Great Reader]

شعر ملك الأشباح بتهديد شديد. حتى أنه شعر أن حياته في خطر. المخلوق الغريب الفزاعة القوي. ضربة الروح بكامل قوتها لم تسبب له أي ضرر.

كان ملك الأشباح ومذبح الأشباح متوافقين لدرجة أنه كان أول من شعر بوضع المذبح. لا يمكن إلحاق الأذى بالمذبح. كان ملك الأشباح خائفًا! كان يخشى أن تطلق الفزاعة مجموعة من الفزاعات الحمراء وتفجر مذبح الأشباح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط