3
الفصل 3
أومأ شي وي برأسه داخليًا – كان كل هذا متوقعًا. كانت الغالبية العظمى من عامة الناس يعبدون إلهين أو أكثر في وقت واحد ، ويقسمون الوقت القليل المتبقي لهم للصلاة والعبادة لآلهة مختلفة مما يتسبب في جعل العديد منهم مؤمنين ضحلين فقط.
كان هناك سببان وراء استمرار العوام في عبادة الآلهة على الرغم من أن حياتهم كانت لا تزال بائسة. أولاً ، أرادوا الحصول على الدعم الروحي ، وثانيًا لأن الكنائس استغلت عامة الناس – حيث احتكرت الكنائس تقريبًا العلاج الطبي والمعرفة ومعظم الصناعة التحويلية.
“أي واحد؟” وفقًا للخطة ، سألت إلينا بفضول ، انجذب انتباهها إلى احتمال وجود إله غير معروف.
“لدي الشاي فقط ، هل هذا جيد؟”
“هذا لن ينفع. قال والدي إنه يجب أن أكون دائمًا هادئة ومهذبة “، قالت إلينا بجدية.
كان شي ويي يحتل هذا الكوخ لمدة ثلاثة أيام فقط ، لذلك افتقد للكثير من الأدوات المنزلية. على الرغم من ذلك ، لم تكن هناك فرصة لإهدار الطاقة الإلهية لخلق تلك الأشياء.
“… في الواقع لم يكن له أي فائدة ، بل كان هناك نقص في المحاصيل العام الماضي. كاد ضابط الضرائب يبتز الجد إلكبير حتى الموت! ” اشتكت إلينا بسخط.
من الناحية الموضوعية ، كانت هذه الأيام الثلاثة أفقر وأبسط ما عاشه شي ويي في كل من حياته.
“هل هذا صحيح …” تنهد شي ويي بشدة وامسك رأسه ، بعد أن فشل في إقناعها.
“هل عبادة إله الحصاد مفيدة؟ هل ازدادت المحاصيل في القرية؟ ” واصل شي ويي السؤال.
لقد فاته هاتفه وجهاز الكمبيوتر ورفاهية الطعام سريع التحضير …
“لا بأس ، أنا بخير معها حتى لو كان لديك ماء عادي فقط!” غردت إلينا ، وأخذت أظافرها الفضية تتأرجح بشكل متناغم وهي تهتز بحماس في كرسيها.
سكب لها كوبًا من الشاي ، أخرجت شي ويي طبق العشاء ، وقطعت اللحم المشوي ببراعة إلى قطع أصغر ورتبتها بدقة على الطبق قبل تقديمها ، و وضعها بعناية على الطاولة الخشبية القديمة.
كان هناك سببان وراء استمرار العوام في عبادة الآلهة على الرغم من أن حياتهم كانت لا تزال بائسة. أولاً ، أرادوا الحصول على الدعم الروحي ، وثانيًا لأن الكنائس استغلت عامة الناس – حيث احتكرت الكنائس تقريبًا العلاج الطبي والمعرفة ومعظم الصناعة التحويلية.
تحت تأثير كيفية عمل المجتمع على هذا النحو ، حتى لو لم تساعد عبادة إله في حياتهم أو حتى جعل الأمر أكثر صعوبة عليهم ، فإن عامة الناس لا يزالون يختارون بعض الآلهة للعبادة.
تلألأت عيونها ، ووصلت الفتاة الصغيرة على الفور للحصول على قطعة من اللحم ، وكانت على وشك تناولها قبل أن تلاحظ نظرة شي ويي إليها ، لذلك تحملت حماستها وبدأت في قضمها بلطف مثل سيدة صغيرة حسنة السلوك.
“لا تهتمي بي ، من فضلك كلي ما تريدين” ، لم يستطع إلا أن يقول وهو يبتسم بسخرية.
“هذا لن ينفع. قال والدي إنه يجب أن أكون دائمًا هادئة ومهذبة “، قالت إلينا بجدية.
“فشل ، هاه … كما هو متوقع ، ثلاثة أيام فقط من التفاعل لم تكن كافية لتجعلها قديسة …” فكر باكتئاب.
“يا؟” رفع شي ويي جبينه بفضول.
“… في الواقع لم يكن له أي فائدة ، بل كان هناك نقص في المحاصيل العام الماضي. كاد ضابط الضرائب يبتز الجد إلكبير حتى الموت! ” اشتكت إلينا بسخط.
إذا كان يتذكر بشكل صحيح ، فإن إلينا كانت يتيمة تعيش حاليًا مع عمها.
“أوم …” نظرت إلينا إلى اللحم المشوي الذي لا يزال على شوكتها بشوق ، ثم نظرت إلى شي ويي. “هل لا يزال بإمكاني تناوله …؟” سألت بعناية.
“آه! ماذا تقصد بهذا التعبير السيد شي ويي؟ ألا تؤمن بي؟ ” صرخت الطفلة مستاءة من أن التهديد أصبح ضعيفًا بسبب بقعة الصلصة على حافة فمها.
“لا بأس ، أنا بخير معها حتى لو كان لديك ماء عادي فقط!” غردت إلينا ، وأخذت أظافرها الفضية تتأرجح بشكل متناغم وهي تهتز بحماس في كرسيها.
“لا ، لقد فوجئت قليلاً أن شخصًا ما من قرية نائية كهذه يهتم بالأخلاق” ، أوضح.
“نعم ، قديسة! إذا انضممت إلى كنيستنا ، يمكنك أن تصبح على الفور القديسة لدينا! ” واصل شي ويي ، محاولًا إقناع الفتاة بالانضمام.
في الواقع ، الطريقة التي قال بها هذا تحمل بعض التحيز ضد قرية كينينجتون ، ولو كان أي شخص آخر من القرية هنا اليوم ، لما قال شي ويي أي شيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، خلال الأيام القليلة الماضية من التفاعل مع إلينا ، كان يعلم أن الفتاة لم تكن شخصًا ثرثارا ينشر الكلام هنا وهناك ، ولم تكن شخصًا يفترض أسوأ ما في شخص ما.
عند سماع كلماتها ، كان بإمكان شي ويي أن يتخيل تقريبًا سيناريو مسلسل تلفزيوني كبير من عشرة مواسم مكونة من 120 حلقة عن الحب والخيال في ذهنه …
سكب لها كوبًا من الشاي ، أخرجت شي ويي طبق العشاء ، وقطعت اللحم المشوي ببراعة إلى قطع أصغر ورتبتها بدقة على الطبق قبل تقديمها ، و وضعها بعناية على الطاولة الخشبية القديمة.
ووفقًا لافتراضاته ، لم تدرك إلينا حتى السياق المهين إلى حد ما في كلمات شي ويي ، بل عبست بهدوء وتذمرت ، “قال والدي إن والدتي كانت سيدة نبيلة من المدينة ، وأنه في يوم من الأيام قد تتاح لي الفرصة مقابلة أقاربي من الأم يومًا ما. لهذا السبب يجب أن أكون دائمًا مهذبًا ، على الرغم من أنني أعتقد أنه أمر مزعج للغاية … ”
حتى لو لم يستطع الحصول على قديسة كنيسته ، فإن تطوير اثنين من المؤمنين سيكون أمرًا جيدًا أيضًا …
عند سماع كلماتها ، كان بإمكان شي ويي أن يتخيل تقريبًا سيناريو مسلسل تلفزيوني كبير من عشرة مواسم مكونة من 120 حلقة عن الحب والخيال في ذهنه …
بعد كل شيء ، كان أحد الشروط الأساسية للرغبة في أن تصبح مؤمنًا حقيقيًا بالإله هو تكريس نفسه تمامًا لإله ، أو إلهين تربطهما علاقات وثيقة مع بعضهما البعض.
ومع ذلك ، كإله ، لم يكن لديه الكثير من الاهتمام بشؤون الأسر البشرية ، لذلك سرعان ما غير الموضوع.
كان شي ويي يحتل هذا الكوخ لمدة ثلاثة أيام فقط ، لذلك افتقد للكثير من الأدوات المنزلية. على الرغم من ذلك ، لم تكن هناك فرصة لإهدار الطاقة الإلهية لخلق تلك الأشياء.
“إلينا ، ما هي الآلهة التي يعبدها أهل قريتك؟” سأل بعناية.
إذا أراد عامة الناس الحصول على رعاية طبية ، فسيتعين عليهم عبادة إله ؛ إذا واجهوا قطاع الطرق أو الوحوش وأرادوا مساعدة الفرسان ، فسيتعين عليهم عبادة إله ؛ حتى عندما يحتاجون إلى شراء سلع معينة ، سيكون عليهم عبادة آلهة معينة …
“يعبد أبي إله الصيد وإلهة الغابة ، بينما يؤمن الجد الأكبر وعمتي بإله الحصاد وأله الجبال ، بينما يأمل والدي أن أعبد إله النور مثلما فعلت أمي … “وهي تمد أصابعها مع كل شخص تحدثت عنه.
“هل عبادة إله الحصاد مفيدة؟ هل ازدادت المحاصيل في القرية؟ ” واصل شي ويي السؤال.
“امم … ربما قليلا ..؟” ردت إلينا ببطء ، ولكن بالحكم من تعبيرها لم تؤمن بما قالته أيضًا.
ووفقًا لافتراضاته ، لم تدرك إلينا حتى السياق المهين إلى حد ما في كلمات شي ويي ، بل عبست بهدوء وتذمرت ، “قال والدي إن والدتي كانت سيدة نبيلة من المدينة ، وأنه في يوم من الأيام قد تتاح لي الفرصة مقابلة أقاربي من الأم يومًا ما. لهذا السبب يجب أن أكون دائمًا مهذبًا ، على الرغم من أنني أعتقد أنه أمر مزعج للغاية … ”
“هذا لن ينفع. قال والدي إنه يجب أن أكون دائمًا هادئة ومهذبة “، قالت إلينا بجدية.
“أنا لا أعبد إله الحصاد ، ولست جزءًا من طائفة الطبيعة . إذا كان لديك أي شيء لتقوليه ، يمكنك فقط إخباري ، حسنًا؟ ” قال شي وى بشكل مشجع ، لهجته لطيفة.
“لا تهتمي بي ، من فضلك كلي ما تريدين” ، لم يستطع إلا أن يقول وهو يبتسم بسخرية.
“… في الواقع لم يكن له أي فائدة ، بل كان هناك نقص في المحاصيل العام الماضي. كاد ضابط الضرائب يبتز الجد إلكبير حتى الموت! ” اشتكت إلينا بسخط.
“قد … قديسة؟” علق فم إيلينا في غيبوبة بينما اتسعت عيناها بشكل هزلي.
أومأ شي وي برأسه داخليًا – كان كل هذا متوقعًا. كانت الغالبية العظمى من عامة الناس يعبدون إلهين أو أكثر في وقت واحد ، ويقسمون الوقت القليل المتبقي لهم للصلاة والعبادة لآلهة مختلفة مما يتسبب في جعل العديد منهم مؤمنين ضحلين فقط.
“يعبد أبي إله الصيد وإلهة الغابة ، بينما يؤمن الجد الأكبر وعمتي بإله الحصاد وأله الجبال ، بينما يأمل والدي أن أعبد إله النور مثلما فعلت أمي … “وهي تمد أصابعها مع كل شخص تحدثت عنه.
بعد كل شيء ، كان أحد الشروط الأساسية للرغبة في أن تصبح مؤمنًا حقيقيًا بالإله هو تكريس نفسه تمامًا لإله ، أو إلهين تربطهما علاقات وثيقة مع بعضهما البعض.
“امم … ربما قليلا ..؟” ردت إلينا ببطء ، ولكن بالحكم من تعبيرها لم تؤمن بما قالته أيضًا.
هذا النوع من العبادة المتناثرة من عامة الناس تجعل البركات التي حصلوا عليها من هذا الإله غير فعالة للغاية ، لدرجة أنه لن يكون هناك أي فرق حقيقي بين المزارعين التقليديين الذين عادوا إلى الأرض والذين كانوا تحت رحمة الطقس والكوارث الطبيعية.
في الوقت نفسه ، كان يعتقد أن إيلينا كانت شابة نقية ورائعة وموهوبة تتناسب تمامًا مع مكانة القديسة التي كان يفكر فيها.
من الناحية الواقعية ، حتى لو كرس عامة الناس كل وقتهم وتفانيهم لعبادة إله ، فإن صلاتهم ستظل غير مهمة جدًا لجذب انتباه الإله.
“لا ، لقد فوجئت قليلاً أن شخصًا ما من قرية نائية كهذه يهتم بالأخلاق” ، أوضح.
عادة لا يعبد أحد أكثر من ثلاثة آلهة في وقت واحد ، إلا إذا كانوا من نفس الطائفة ، أو من نفس الأصل الديني. لو فعلوا ذلك ، لكانوا يُنظر إليهم على أنهم مؤمنون مفرطون ، على نفس مستوى الملحدين.
عند سماع كلماتها ، كان بإمكان شي ويي أن يتخيل تقريبًا سيناريو مسلسل تلفزيوني كبير من عشرة مواسم مكونة من 120 حلقة عن الحب والخيال في ذهنه …
كان هناك سببان وراء استمرار العوام في عبادة الآلهة على الرغم من أن حياتهم كانت لا تزال بائسة. أولاً ، أرادوا الحصول على الدعم الروحي ، وثانيًا لأن الكنائس استغلت عامة الناس – حيث احتكرت الكنائس تقريبًا العلاج الطبي والمعرفة ومعظم الصناعة التحويلية.
“… في الواقع لم يكن له أي فائدة ، بل كان هناك نقص في المحاصيل العام الماضي. كاد ضابط الضرائب يبتز الجد إلكبير حتى الموت! ” اشتكت إلينا بسخط.
إذا أراد عامة الناس الحصول على رعاية طبية ، فسيتعين عليهم عبادة إله ؛ إذا واجهوا قطاع الطرق أو الوحوش وأرادوا مساعدة الفرسان ، فسيتعين عليهم عبادة إله ؛ حتى عندما يحتاجون إلى شراء سلع معينة ، سيكون عليهم عبادة آلهة معينة …
تحت تأثير كيفية عمل المجتمع على هذا النحو ، حتى لو لم تساعد عبادة إله في حياتهم أو حتى جعل الأمر أكثر صعوبة عليهم ، فإن عامة الناس لا يزالون يختارون بعض الآلهة للعبادة.
“السيد شي ويي ، أي الآلهة تعبد؟ ملاك الحياة العظيم؟ أم هو إله النور العظيم؟ ” سألت إلينا بفضول ، وتميل رأسها. “فنون الشفاء المقدسة الخاصة بك قوية جدًا ، يجب أن يكون الإله الذي تعبده قويًا للغاية أيضًا!”
إذا كان يتذكر بشكل صحيح ، فإن إلينا كانت يتيمة تعيش حاليًا مع عمها.
سألت أخيرًا عن الموضوع الذي كان يحاول طرحه ، جمع شي ويي معنوياته وأومأ برأسه. “أنا أؤمن بإله نادر للغاية ورائع!”
“أي واحد؟” وفقًا للخطة ، سألت إلينا بفضول ، انجذب انتباهها إلى احتمال وجود إله غير معروف.
“هل سمعت من قبل عن إله الألعاب؟”
“إله الألعاب ..؟” هزت إلينا رأسها في حيرة. “لم أسمع أبدا به…”
كان هناك سببان وراء استمرار العوام في عبادة الآلهة على الرغم من أن حياتهم كانت لا تزال بائسة. أولاً ، أرادوا الحصول على الدعم الروحي ، وثانيًا لأن الكنائس استغلت عامة الناس – حيث احتكرت الكنائس تقريبًا العلاج الطبي والمعرفة ومعظم الصناعة التحويلية.
“إنه إله عظيم ذو نفوذ لا حصر له! لسوء الحظ ، أصبح هذا أيضًا سقوطه. لقد كان قديرًا جدًا لدرجة أن الآلهة الأخرى شعرت بالغيرة منه ومنعته من توسيع نفوذه ، مما جعله لا يتمتع بشهرة في عالم البشر “، قال شي ويي رسميًا ،” أنا كاهن العظيم والوسيم الرائع إله الألعاب ، الذي يبحث عن شخص يمكنه أن يصبح قديسة باسمه … إلينا ، هل أنت على استعداد لتصبحي قديسة إله الألعاب؟ “
إذا أراد عامة الناس الحصول على رعاية طبية ، فسيتعين عليهم عبادة إله ؛ إذا واجهوا قطاع الطرق أو الوحوش وأرادوا مساعدة الفرسان ، فسيتعين عليهم عبادة إله ؛ حتى عندما يحتاجون إلى شراء سلع معينة ، سيكون عليهم عبادة آلهة معينة …
على الرغم من أن هذه الكلمات بدت وكأنها كلمات رجل غريب منحرف يحاول خطف فتاة صغيرة ، أقسم شي ويي أنه لم يكن شاذًا للأطفال. سألها بدافع الجدارة البحتة أنها كانت أكثر من اتصل به في هذا الوقت الذي مكث فيه في هذه القرية.
في الوقت نفسه ، كان يعتقد أن إيلينا كانت شابة نقية ورائعة وموهوبة تتناسب تمامًا مع مكانة القديسة التي كان يفكر فيها.
“أوم …” نظرت إلينا إلى اللحم المشوي الذي لا يزال على شوكتها بشوق ، ثم نظرت إلى شي ويي. “هل لا يزال بإمكاني تناوله …؟” سألت بعناية.
“قد … قديسة؟” علق فم إيلينا في غيبوبة بينما اتسعت عيناها بشكل هزلي.
بعد كل شيء ، كان أحد الشروط الأساسية للرغبة في أن تصبح مؤمنًا حقيقيًا بالإله هو تكريس نفسه تمامًا لإله ، أو إلهين تربطهما علاقات وثيقة مع بعضهما البعض.
“نعم ، قديسة! إذا انضممت إلى كنيستنا ، يمكنك أن تصبح على الفور القديسة لدينا! ” واصل شي ويي ، محاولًا إقناع الفتاة بالانضمام.
فكرت إلينا لفترة قبل أن تهز رأسها في النهاية.
“أنا آسفة السيد شي ويي. أشكرك على حسن نيتك ولكنني أعتقد أنني ما زلت سأعبد إله النور مثلما أراد والدي أن أفعل “.
“هذا لن ينفع. قال والدي إنه يجب أن أكون دائمًا هادئة ومهذبة “، قالت إلينا بجدية.
“هل هذا صحيح …” تنهد شي ويي بشدة وامسك رأسه ، بعد أن فشل في إقناعها.
“إله الألعاب ..؟” هزت إلينا رأسها في حيرة. “لم أسمع أبدا به…”
ومع ذلك ، لم يستمر في إجبار الفتاة على الاستماع إليه ، حيث لا يمكن إجبارها على الايمان الحقيقي.
“آه! ماذا تقصد بهذا التعبير السيد شي ويي؟ ألا تؤمن بي؟ ” صرخت الطفلة مستاءة من أن التهديد أصبح ضعيفًا بسبب بقعة الصلصة على حافة فمها.
“فشل ، هاه … كما هو متوقع ، ثلاثة أيام فقط من التفاعل لم تكن كافية لتجعلها قديسة …” فكر باكتئاب.
“هل عبادة إله الحصاد مفيدة؟ هل ازدادت المحاصيل في القرية؟ ” واصل شي ويي السؤال.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا فشلاً تمامًا ، لأن الطاقة الإلهية المتبقية التي تركها ربما تدوم أربعة أيام أخرى. الآن كان عليه أن يقرر ما إذا كان يجب أن يستمر في البقاء في كينينجتون ، أو أن يغادر إلى قرية أخرى ليجرب حظه.
“يا؟” رفع شي ويي جبينه بفضول.
حتى لو لم يستطع الحصول على قديسة كنيسته ، فإن تطوير اثنين من المؤمنين سيكون أمرًا جيدًا أيضًا …
“قد … قديسة؟” علق فم إيلينا في غيبوبة بينما اتسعت عيناها بشكل هزلي.
“هذا لن ينفع. قال والدي إنه يجب أن أكون دائمًا هادئة ومهذبة “، قالت إلينا بجدية.
“أوم …” نظرت إلينا إلى اللحم المشوي الذي لا يزال على شوكتها بشوق ، ثم نظرت إلى شي ويي. “هل لا يزال بإمكاني تناوله …؟” سألت بعناية.
فكرت إلينا لفترة قبل أن تهز رأسها في النهاية.
“كلي ، كلي …” تنهد بسخط على الطريقة التي تتصرف بها الفتاة. “أنا لست بهذا البخل.”
“نعم ، قديسة! إذا انضممت إلى كنيستنا ، يمكنك أن تصبح على الفور القديسة لدينا! ” واصل شي ويي ، محاولًا إقناع الفتاة بالانضمام.
“قد … قديسة؟” علق فم إيلينا في غيبوبة بينما اتسعت عيناها بشكل هزلي.
ووفقًا لافتراضاته ، لم تدرك إلينا حتى السياق المهين إلى حد ما في كلمات شي ويي ، بل عبست بهدوء وتذمرت ، “قال والدي إن والدتي كانت سيدة نبيلة من المدينة ، وأنه في يوم من الأيام قد تتاح لي الفرصة مقابلة أقاربي من الأم يومًا ما. لهذا السبب يجب أن أكون دائمًا مهذبًا ، على الرغم من أنني أعتقد أنه أمر مزعج للغاية … ”
في الوقت نفسه ، كان يعتقد أن إيلينا كانت شابة نقية ورائعة وموهوبة تتناسب تمامًا مع مكانة القديسة التي كان يفكر فيها.
