9
الفصل 9
وفقًا للتقارير ، كان المنتقمون يهاجمون كل عام أي مستوطنات بشرية بالقرب من وادي الموتى المأساوي ، وفي ظل هذه المواقف ، لم يكن يعتقد أنه أكثر أمانًا من عامة الناس.
دينغ! لقد قمت بتنشيط نظام السيد الاعلي!
كان وادي الموتى المأساويين أحد تلك الأماكن بالضبط.
لم تكن المدينة الواقعة خارج وادي الموتى المأساوي مكانًا اختاره لمجرد نزوة ، بل مكانًا اختاره بعد تخطيط دقيق.
وفقًا للتقارير ، كان المنتقمون يهاجمون كل عام أي مستوطنات بشرية بالقرب من وادي الموتى المأساوي ، وفي ظل هذه المواقف ، لم يكن يعتقد أنه أكثر أمانًا من عامة الناس.
كانت قرية كينينجتون بعيدة جدًا ، وكانت الغابات المحيطة بها تحتوي فقط على الوحوش العادية. لن يكون مكانًا جيدًا للاعبين للطحن وكسب المستويات.
نظرًا لوجود الآلهة الأخرى ، كان هناك الكثير من الكنائس أو المعابد التي بنيت على شرفهم في جميع أنحاء المدن المادية الرئيسية ، مما أطلق الطاقة الإلهية مثل الحاجز الوقائي. إذا لم يكن لدى شي ويي أي مؤمنين حول تلك الأماكن ، فلن يكون قادرًا على مراقبة تلك الأماكن باستخدام عينه الإلهية وحدها.
في عالم مليء بالآلهة ، كانت الحرب المبتذلة بين الآلهة والشياطين قد حدثت بشكل طبيعي من قبل. لم يعرف شي ويي التفاصيل لأن إله الألعاب لم يتم إنشاؤه في ذلك الوقت ، ولكن من العلامات الغامضة التي خلفتها القوانين الطبيعية في سجلاته الإلهية ، بدا أن الكثير من العوالم قد شاركت في هذه الحرب الرهيبة.
على الجانب الآخر من الطيف ، كانت الأماكن التي لم تكن مغطاة بالطاقة الإلهية فقيرة وغير مناسبة لتصبح قرية بداية لمؤمنيه.
ومع ذلك ، لم يكن لدى أنجورا موهبة في فنون الدفاع عن النفس ، وبالتالي لا يمكن أن يكون فارسًا ويقتنص المجد لنفسه في ساحة المعركة.
ولكن في النهاية ، وجد شي ويي بعض المجالات التي يمكن اجتيازها بعد قضاء بعض الوقت.
في العربة التي كانت تهتز وتهتز على الطريق ، شعر أنجورا أن مستقبله قاتم.
عندما توقف إله الموت البدائي عن الوجود ، أطلق كميات وفيرة من الالوهية المميته ، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من نصف الكائنات الحية على المستوى المادي الأساسي.
كان وادي الموتى المأساويين أحد تلك الأماكن بالضبط.
كان وادي الموتى المأساويين أحد تلك الأماكن بالضبط.
في عالم مليء بالآلهة ، كانت الحرب المبتذلة بين الآلهة والشياطين قد حدثت بشكل طبيعي من قبل. لم يعرف شي ويي التفاصيل لأن إله الألعاب لم يتم إنشاؤه في ذلك الوقت ، ولكن من العلامات الغامضة التي خلفتها القوانين الطبيعية في سجلاته الإلهية ، بدا أن الكثير من العوالم قد شاركت في هذه الحرب الرهيبة.
كانت تلك الحرب هي التي كادت أن تعيد ضبط العالم بأسره وتسببت في قيام قديسي الخلق الثلاثة بفصل العالم الإلهي تمامًا عن جميع العوالم الأخرى وجعلتهم يمنعون الآلهة من التوجه إلى عوالم أخرى.
في عالم مليء بالآلهة ، كانت الحرب المبتذلة بين الآلهة والشياطين قد حدثت بشكل طبيعي من قبل. لم يعرف شي ويي التفاصيل لأن إله الألعاب لم يتم إنشاؤه في ذلك الوقت ، ولكن من العلامات الغامضة التي خلفتها القوانين الطبيعية في سجلاته الإلهية ، بدا أن الكثير من العوالم قد شاركت في هذه الحرب الرهيبة.
باعتباره الجسر الذي يربط بين القارات الشرقية والغربية ، كان وادي الموتى المأساوي الذي يمتد لمسافة تصل إلى مائة كيلومتر أحد مناطق الحروب في الحرب. كان هنا حيث اللورد هاديس قد قتل إله الموت البدائي ، وسرق حكمه على العالم السفلي والموت نفسه.
☆
كانت تلك الحرب هي التي كادت أن تعيد ضبط العالم بأسره وتسببت في قيام قديسي الخلق الثلاثة بفصل العالم الإلهي تمامًا عن جميع العوالم الأخرى وجعلتهم يمنعون الآلهة من التوجه إلى عوالم أخرى.
عندما توقف إله الموت البدائي عن الوجود ، أطلق كميات وفيرة من الالوهية المميته ، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من نصف الكائنات الحية على المستوى المادي الأساسي.
الفصل 9
بعد ألف عام ، لا يزال المستنقع الرمادي يملأ وادي الموتى المأساوي ، مما يحول الوادي إلى أرض محظورة على جميع الكائنات الحية ، ويقطع الاتصال بين القارات تمامًا.
على الرغم من أنه كان يعبد إله الحرب كراتوس مع والده ، إلا أنه كان مؤمنًا ضحلًا لم يستطع حتى استخدام تشي القتال مهما حاول جاهدًا – ولذا لم يستطع أن يصبح كاهنًا في معبد المجد أيضًا.
لم يكن شي ويي شديد الثقة بما يكفي لجعل اللاعبين يتحدون بقايا الإله البدائي بهذه السرعة ، ولكن تم تشكيل صدع في الفضاء سببه المستنقع. من هذا المكان جاء الملايين من الثأر الذين غمروا الوادي على الفور – حتى الأجزاء التي لم تكن مغطاة بالمياه.
كانت تلك الحرب هي التي كادت أن تعيد ضبط العالم بأسره وتسببت في قيام قديسي الخلق الثلاثة بفصل العالم الإلهي تمامًا عن جميع العوالم الأخرى وجعلتهم يمنعون الآلهة من التوجه إلى عوالم أخرى.
زاد عدد المنتقمين بالعشرات كل عام ، ودفعهم كرههم الطبيعي لكل ما يعيش ويتنفسهم إلى مغادرة الوادي في جحافل – محاصرين أي مستوطنة بشرية يصادفونها.
لم يكن شي ويي شديد الثقة بما يكفي لجعل اللاعبين يتحدون بقايا الإله البدائي بهذه السرعة ، ولكن تم تشكيل صدع في الفضاء سببه المستنقع. من هذا المكان جاء الملايين من الثأر الذين غمروا الوادي على الفور – حتى الأجزاء التي لم تكن مغطاة بالمياه.
“ولكن قبل أن أتقدم بنفسي ، يجب أن أقوم ببعض الاستعدادات أولاً ،” تذمر في نفسه ، “إذا سافر هؤلاء الأطفال طوال الطريق هنا واضطروا لمواجهة العنف وجهًا لوجه ، فسأفقد كل كرامتي كإلههم “.
كل عام ، أنفقت الإمبراطورية مبالغ لا حصر لها من المال للقضاء على هؤلاء المنتقمين. لا يعني ذلك أن الإمبراطورية لم ترغب في حل جذر المشكلة: لم يكن هناك آلهة سائدة لها تأثير على الموت ، وبالتالي لا يمكنهم فعل أي شيء.
حتى لو أنفقوا كميات كبيرة من الطاقة الإلهية لخلق تعويذات واقية لمؤمنهم ، يمكنهم فقط حماية واحد أو اثنين منهم من الهلاك في المستنقع. كان هذا المبلغ منخفضًا بشكل مثير للشفقة مقارنةً بالعناصر التي تملأ كل زاوية وركن في الوادي.
كان اللورد هاديس إلهًا منطويًا للغاية وكان دائمًا على نفسه ، ولا يتفاعل مع أي آلهة أخرى ، وبالتالي ، لا يساعد في التعامل مع هذه المشكلة.
“ولكن قبل أن أتقدم بنفسي ، يجب أن أقوم ببعض الاستعدادات أولاً ،” تذمر في نفسه ، “إذا سافر هؤلاء الأطفال طوال الطريق هنا واضطروا لمواجهة العنف وجهًا لوجه ، فسأفقد كل كرامتي كإلههم “.
في نهاية المطاف ، لم يستطع وادي الموتى المأساوي البقاء على ما كان عليه في هذه القارة. كان كهنة الكنيسة البيضاء اللامعة قد تنبأوا بأن الوباء سوف يتبدد من تلقاء نفسه في غضون ثلاثة إلى أربعة آلاف عام … وكان هذا إذا كانوا محظوظين.
بينما كان لا يزال قلقًا بشأن مستقبله ، صرخ السائق المسن فجأة ، “قطاع الطرق! هناك قطاع طرق هنا! السيد الشاب ، من فضلك … أرغ! “
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ولم يكن هناك أي كنوز أخرى هناك ، فلا يزال هناك بالتأكيد بقايا إله بدائي! إذا تمكن اللاعبون من وضع أيديهم عليها والتضحية بها ، فيمكنه بالتأكيد زيادة ألوهيته بمستوى آخر!
أصبحت هذه الأرض التي اعتبرتها الآلهة الأخرى سامة ومميتة المكان المثالي لـ شي ويي لإنشاء قريته المبتدئة – عدد غير محدود من الوحوش والموارد غير القابلة للتلف ، ولم يكن عليه القلق بشأن التأثير على بيئة هذا العالم من خلال ذبح الوحوش. بالإضافة إلى ذلك ، أصبح المنتقمون هنا أقوى من الهياكل العظمية والزومبي إلى الدولاهانز و التنانين الزومبي في أعماق المستنقع – في الأساس سلسلة كاملة من الوحوش التي استمرت في الازدياد قوة! لم يكن عليه أن يقلق بشأن عدم قدرة اللاعبين على مواجهة خصومهم .
بخلاف ذلك ، على الرغم من أنها كانت رصاصة في الظلام ، ولكن نظرًا لأن الوادي كان منطقة حرب رئيسية في الحرب ، فربما يكون هناك بعض المسروقات الثمينة هناك أيضًا! (مثل الأسلحة المقدسة أو شظايا الألوهية على سبيل المثال)
ومع ذلك ، لم يكن لدى أنجورا موهبة في فنون الدفاع عن النفس ، وبالتالي لا يمكن أن يكون فارسًا ويقتنص المجد لنفسه في ساحة المعركة.
زاد عدد المنتقمين بالعشرات كل عام ، ودفعهم كرههم الطبيعي لكل ما يعيش ويتنفسهم إلى مغادرة الوادي في جحافل – محاصرين أي مستوطنة بشرية يصادفونها.
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ولم يكن هناك أي كنوز أخرى هناك ، فلا يزال هناك بالتأكيد بقايا إله بدائي! إذا تمكن اللاعبون من وضع أيديهم عليها والتضحية بها ، فيمكنه بالتأكيد زيادة ألوهيته بمستوى آخر!
“ولكن قبل أن أتقدم بنفسي ، يجب أن أقوم ببعض الاستعدادات أولاً ،” تذمر في نفسه ، “إذا سافر هؤلاء الأطفال طوال الطريق هنا واضطروا لمواجهة العنف وجهًا لوجه ، فسأفقد كل كرامتي كإلههم “.
☆
كان أنجورا فاوست الابن الثالث لدوق النسر الفضي ، هوران فاوست. بصفته أصغر طفل في عائلته ، لم يكن لديه بالتأكيد أي أمل في أن ينجح في الدوقية. ومع ذلك ، لم يكن لدى الدوق المسن أي خطط للسماح لطفله ذو الدم النبيل بأن يصبح فلاحًا متواضعًا.
زاد عدد المنتقمين بالعشرات كل عام ، ودفعهم كرههم الطبيعي لكل ما يعيش ويتنفسهم إلى مغادرة الوادي في جحافل – محاصرين أي مستوطنة بشرية يصادفونها.
ومع ذلك ، لم يكن لدى أنجورا موهبة في فنون الدفاع عن النفس ، وبالتالي لا يمكن أن يكون فارسًا ويقتنص المجد لنفسه في ساحة المعركة.
كل عام ، أنفقت الإمبراطورية مبالغ لا حصر لها من المال للقضاء على هؤلاء المنتقمين. لا يعني ذلك أن الإمبراطورية لم ترغب في حل جذر المشكلة: لم يكن هناك آلهة سائدة لها تأثير على الموت ، وبالتالي لا يمكنهم فعل أي شيء.
على الرغم من أنه كان يعبد إله الحرب كراتوس مع والده ، إلا أنه كان مؤمنًا ضحلًا لم يستطع حتى استخدام تشي القتال مهما حاول جاهدًا – ولذا لم يستطع أن يصبح كاهنًا في معبد المجد أيضًا.
عندما تمكن ، أخوه الأكبر الذي كان يكرهه دائمًا من أيقاظ قوة تشي القتال دون أن يحاول جاهدًا وضربه ، متجاوزًا كبريائه. كانت تلك هي القشة التي قصمت ظهر البعير لفقدانه الثقة في كراتوس ، وأصبح غير مؤمن دون علم أحد.
من حسن حظه ، الدوق لم يكن رجل بلا قلب. بعد أن خلص إلى أن أنجورا لم يكن لديه أي مواهب أخرى ، استخدم صلاته بشكل خاص لمنح أنجورا مكانة بارون ، إلى جانب قطعة أرضه الخاصة.
على الرغم من أنه كان يعبد إله الحرب كراتوس مع والده ، إلا أنه كان مؤمنًا ضحلًا لم يستطع حتى استخدام تشي القتال مهما حاول جاهدًا – ولذا لم يستطع أن يصبح كاهنًا في معبد المجد أيضًا.
حتى لو كانت بلدة صغيرة خارج بوابة أمارانثين يخشاها الجميع ، فسيظل نبيلًا. نقلاً عن كلمات الدوق ، “أن تكون نبيلًا في مكان خطير نوعًا ما كان أفضل من أن تكون فلاحًا متواضعًا.”
ومع ذلك ، لم يكن لدى أنجورا موهبة في فنون الدفاع عن النفس ، وبالتالي لا يمكن أن يكون فارسًا ويقتنص المجد لنفسه في ساحة المعركة.
في العربة التي كانت تهتز وتهتز على الطريق ، شعر أنجورا أن مستقبله قاتم.
لم تكن المدينة الواقعة خارج وادي الموتى المأساوي مكانًا اختاره لمجرد نزوة ، بل مكانًا اختاره بعد تخطيط دقيق.
الفصل 9
وفقًا للتقارير ، كان المنتقمون يهاجمون كل عام أي مستوطنات بشرية بالقرب من وادي الموتى المأساوي ، وفي ظل هذه المواقف ، لم يكن يعتقد أنه أكثر أمانًا من عامة الناس.
في نهاية المطاف ، لم يستطع وادي الموتى المأساوي البقاء على ما كان عليه في هذه القارة. كان كهنة الكنيسة البيضاء اللامعة قد تنبأوا بأن الوباء سوف يتبدد من تلقاء نفسه في غضون ثلاثة إلى أربعة آلاف عام … وكان هذا إذا كانوا محظوظين.
بينما كان لا يزال قلقًا بشأن مستقبله ، صرخ السائق المسن فجأة ، “قطاع الطرق! هناك قطاع طرق هنا! السيد الشاب ، من فضلك … أرغ! “
كل عام ، أنفقت الإمبراطورية مبالغ لا حصر لها من المال للقضاء على هؤلاء المنتقمين. لا يعني ذلك أن الإمبراطورية لم ترغب في حل جذر المشكلة: لم يكن هناك آلهة سائدة لها تأثير على الموت ، وبالتالي لا يمكنهم فعل أي شيء.
صوت السائق الذي كان دائمًا مخلصًا اختفى بعد صرخة مروعة. كان انجورا يرتجف من الخوف. هل سيموت قبل أن يصل إلى هدفه؟
“يا إلهي … إذا كنت موجودًا حقًا ، من فضلك أعطني بعض الأمل …” ناشد في يأسه
بهذه اللحظة…
عندما توقف إله الموت البدائي عن الوجود ، أطلق كميات وفيرة من الالوهية المميته ، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من نصف الكائنات الحية على المستوى المادي الأساسي.
دينغ! لقد قمت بتنشيط نظام السيد الاعلي!
على الجانب الآخر من الطيف ، كانت الأماكن التي لم تكن مغطاة بالطاقة الإلهية فقيرة وغير مناسبة لتصبح قرية بداية لمؤمنيه.
لم تكن المدينة الواقعة خارج وادي الموتى المأساوي مكانًا اختاره لمجرد نزوة ، بل مكانًا اختاره بعد تخطيط دقيق.
في العربة التي كانت تهتز وتهتز على الطريق ، شعر أنجورا أن مستقبله قاتم.
من حسن حظه ، الدوق لم يكن رجل بلا قلب. بعد أن خلص إلى أن أنجورا لم يكن لديه أي مواهب أخرى ، استخدم صلاته بشكل خاص لمنح أنجورا مكانة بارون ، إلى جانب قطعة أرضه الخاصة.
ولكن في النهاية ، وجد شي ويي بعض المجالات التي يمكن اجتيازها بعد قضاء بعض الوقت.
