Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Am the God of Games 16

16
PDF

16

 

 

 

 

الفصل 16: أمر التنشيط

 

 

الفصل 16: أمر التنشيط

أخطأ الرجل العجوز في صمت أنجورا على أنه فهمه بأن الإقطاعية لا تساوي سنتًا ، وبالتالي توقف عن محاولته جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للسيد الجديد.

 

 

 

 

في الواقع ، كان هناك تسعة وعشرون مواطنًا فقط ، بمن فيهم الرجل العجوز الذي كانت نصف قدميه في قبره. كان الآخرون في الغالب من كبار السن أو النساء أو الأطفال. كان الشباب والقادرون إما يفرون داخل حدود الإمبراطورية عندما تكون لديهم قوتهم ، أو يتم تجنيدهم من قبل الجيش الملكي – وفي كلتا الحالتين ، من غير المرجح أن يعودوا.

 

 

ولما رأى أنغورا كان في الواقع صغير جدًا ، قال بلطف ، “لقد فات الوقت الآن. يمكنك البقاء في مكاني إذا كنت لا تمانع – يجب أن تغادر أول شيء في صباح اليوم التالي. “

 

 

 

 

 

 

 

 

كل من الفتاة وأنجورا يقاسان بعضهما البعض – ومن منظور أنجورا ، إذا كان من الممكن تصنيف أخته في المرتبة الثامنة من حيث المظهر ، فستكون الفتاة التي تدعى فالي في حوالي 5 إلى 6 .

أنجورا ، الذي كان يحاول استدعاء النظام عن طريق تقويم رقبته ، تركه مذهولًا في المقابل. “أين سكن اللورد السابق؟ “

 

 

 

 

 

 

 

“عاد اللورد الأخير إلى منزله فور إلقاء نظرة على هذا المكان. أجاب الرجل العجوز “لم يقم ببناء أي شيء مثل القصر”.

 

 

 

 

 

 

ولما رأى أنغورا كان في الواقع صغير جدًا ، قال بلطف ، “لقد فات الوقت الآن. يمكنك البقاء في مكاني إذا كنت لا تمانع – يجب أن تغادر أول شيء في صباح اليوم التالي. “

“ممتاز.” تنهد أنجورا متفاجئًا بمدى عدم مسؤولية سلفه. “أعتذر عن المشكلة. “

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك عندما انطلقت كرة من الضوء فجأة إلى جانبه الأعمى. لقد امتد مجسًا طعن اسمه بقوة قبل أن يختفي مع إزاحة أخرى.

كان في طريقه إلى منزل الرجل العجوز عندما علم أنجورا أن الرجل العجوز كان عمدة لبلدة لم يتم تسميتها ، وأن سنوات الهجمات الانتقامية وكذلك الحرب هي التي أدت إلى تقليص الحجم الصغير ولكن المزدهر نسبيًا إلى حالته الحالية.

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، إذا لم تقدم لوحة النظام الخدمة الإضافية لـ الجني التي أنقذه من القتل على يد قطاع الطرق ، فإن انجورا كان سيعتبر أن نظام اوفرلورد أو أي شيء آخر هو في الواقع خياله الخاص.

كان هناك عدد كبير من المنازل ، لكن معظمها تركت متهدمة بعد سنوات من عدم الصيانة . كان بلاط السقف يتساقط من وقت لآخر ، حيث كانت الثعالب أو الجرذان تتدافع من الأعشاب التي تنمو تحتها.

 

 

 

 

 

 

رفض الأنجورا بلباقة بعد إلقاء نظرة واحدة على الخبز الأسود الذي كانت رائحته حامضة إلى حد ما مع وجود بعض قشور الحبوب الخارجة منه.

كان من الجدير بالثناء أن يكون لديك ساكن واحد في واحد من كل ثلاثة منازل.

 

 

 

 

كانت هناك روايات عن الفرسان ظهرت فيها شخصية “فتاة عامية جميلة بشكل لا يضاهى” ، ولكن كان هناك احتمال ضئيل بحدوث ذلك في الواقع. بعد كل شيء ، كان كلا الجنسين يعملان بجد عندما يتعلق الأمر بالعامة ، فقد أدى البلى من العمل المفرط والطقس القاسي إلى تحول حتى السيدات الأفضل المظهر إلى ذكور.

 

 

في الواقع ، كان هناك تسعة وعشرون مواطنًا فقط ، بمن فيهم الرجل العجوز الذي كانت نصف قدميه في قبره. كان الآخرون في الغالب من كبار السن أو النساء أو الأطفال. كان الشباب والقادرون إما يفرون داخل حدود الإمبراطورية عندما تكون لديهم قوتهم ، أو يتم تجنيدهم من قبل الجيش الملكي – وفي كلتا الحالتين ، من غير المرجح أن يعودوا.

 

 

 

 

 

 

“سيدي ، هل أنت بخير؟ ” سألت فالي ، التي لم تذهب إلى الفراش بعد ، بقلق عندما سمعت الضجة من الخارج.

على الرغم من كونه رئيسًا للبلدية ، لم يكن منزل الرجل العجوز مختلفًا في الواقع عن باقي السكان باستثناء حقيقة أن سقفه كان في الغالب سليمًا ، ولم يضطر من بداخله إلى النوم في ضوء النجوم.

“افتح يا سمسم! مرحبًا ، اخرج! افتح! “

 

 

 

 

 

 

“جدي ، لقد عدت! ” انطلقت فتاة كانت تبدو أكبر بقليل من أنجورا نفسه خارج المنزل ، وسرعان ما سقطت بصرها على أنجورا ، الذي كان يتبع الرجل العجوز. “من هو؟ “

 

 

في هذه الملاحظة ، كان هناك العديد من النبلاء في جميع أنحاء الإمبراطورية يعيدون سلطة بريما ، ولكن نادرًا ما يتباهى أي منهم بهذه القوة لمجرد أن يخلد إلى فراش فتاة قبيحة قذرة … بدلاً من ذلك ، باستثناء بعض الانحرافات العشوائية التي ولدت من اتحادات العائلات ستأخذ دائمًا النساء الجميلات كزوجات لأجيال لتحسين سلالاتهن. لذلك ، كان معظم النبلاء يتمتعون بمظهر رائع حتى لو لم يقفوا فوق الحشد.

 

 

 

 

“فالي ، هو سيد المدينة الجديد. قال الرجل العجوز بجدية.

 

 

 

 

 

 

 

كل من الفتاة وأنجورا يقاسان بعضهما البعض – ومن منظور أنجورا ، إذا كان من الممكن تصنيف أخته في المرتبة الثامنة من حيث المظهر ، فستكون الفتاة التي تدعى فالي في حوالي 5 إلى 6 .

 

 

 

 

على يقين من أنها لا تستطيع تغيير رأي جدها ، خفضت رأسها وأخرجت على مضض قوسًا خشبيًا من الرف.

 

 

كانت هناك روايات عن الفرسان ظهرت فيها شخصية “فتاة عامية جميلة بشكل لا يضاهى” ، ولكن كان هناك احتمال ضئيل بحدوث ذلك في الواقع. بعد كل شيء ، كان كلا الجنسين يعملان بجد عندما يتعلق الأمر بالعامة ، فقد أدى البلى من العمل المفرط والطقس القاسي إلى تحول حتى السيدات الأفضل المظهر إلى ذكور.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه الملاحظة ، كان هناك العديد من النبلاء في جميع أنحاء الإمبراطورية يعيدون سلطة بريما ، ولكن نادرًا ما يتباهى أي منهم بهذه القوة لمجرد أن يخلد إلى فراش فتاة قبيحة قذرة … بدلاً من ذلك ، باستثناء بعض الانحرافات العشوائية التي ولدت من اتحادات العائلات ستأخذ دائمًا النساء الجميلات كزوجات لأجيال لتحسين سلالاتهن. لذلك ، كان معظم النبلاء يتمتعون بمظهر رائع حتى لو لم يقفوا فوق الحشد.

 

 

 

 

 

 

 

لذلك ، حتى لو لم تلفت فالي نظر أنجورا بشكل خاص ، فإن فتاة من 5 إلى 6 عامية لم تكن سيئة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أنجورا فاوست ، ولكن يمكنك مناداتي بلورد أنجورا “. قدم نفسه – بعد أن نشأ بين طبقة النبلاء ، لم يؤمن بوجود خطأ في مخاطبة العامة له بصفته سيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

“بالنسبة للعشاء ، لا يزال لدي بعض الخبز الأسود … فالي ، اذهبي وأحضريه ، “قال الرجل العجوز للفتاة الصغيرة بمجرد دخولهم المنزل.

 

 

لم يشعر الأنجورا بوجوده على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كانت لديه فكرة مفاجئة كما لو أنه أعطى إشارة من قبل بعض الآلهة ، مع النص الموجود على صفحة النظام تلك يومض عبر عقله.

 

 

 

 

“لكن ليس لدينا الكثير من الطعام ، جدي … “بدت الفتاة مترددة.

 

 

 

 

 

 

 

“لا بأس. اللورد أنجورا هو سيدنا – يجب أن نظهر احترامنا ولطفنا. ” قال الرجل العجوز بحزم.

 

 

 

 

 

 

 

على يقين من أنها لا تستطيع تغيير رأي جدها ، خفضت رأسها وأخرجت على مضض قوسًا خشبيًا من الرف.

 

 

“أشكرك على حسن نيتك ، لكني أحضرت بعض الحصص الغذائية بنفسي. “

 

 

 

 

في الداخل كانت هناك ثلاث حزم طحين خشن بحجم قبضة اليد بدت قذرة إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

 

“أشكرك على حسن نيتك ، لكني أحضرت بعض الحصص الغذائية بنفسي. “

ولما رأى أنغورا كان في الواقع صغير جدًا ، قال بلطف ، “لقد فات الوقت الآن. يمكنك البقاء في مكاني إذا كنت لا تمانع – يجب أن تغادر أول شيء في صباح اليوم التالي. “

 

“بالنسبة للعشاء ، لا يزال لدي بعض الخبز الأسود … فالي ، اذهبي وأحضريه ، “قال الرجل العجوز للفتاة الصغيرة بمجرد دخولهم المنزل.

 

 

 

 

رفض الأنجورا بلباقة بعد إلقاء نظرة واحدة على الخبز الأسود الذي كانت رائحته حامضة إلى حد ما مع وجود بعض قشور الحبوب الخارجة منه.

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما قادت الفتاة الصغيرة أنجورا بسعادة إلى غرفة الضيوف حيث سيقيم.

“جدي ، لقد عدت! ” انطلقت فتاة كانت تبدو أكبر بقليل من أنجورا نفسه خارج المنزل ، وسرعان ما سقطت بصرها على أنجورا ، الذي كان يتبع الرجل العجوز. “من هو؟ “

 

 

 

 

 

 

“هذه الغرفة أصغر من المرحاض في المنزل. “

 

 

 

 

 

 

 

درس أنجورا غرفته البدائية وتذمر بهدوء بعد أن وضع أغراضه بجوار الحائط بعد أن غادرت الفتاة.

 

 

 

 

 

 

 

كان من حسن الحظ أنه كان الابن الأصغر ، وغالبًا ما كان يعاني من الحزن منذ أن كان طفلاً ، وطور قدرة قوية على التكيف. سرعان ما هدأ نفسه وبدأ في استدعاء نظام اوفر لورد مرة أخرى.

 

 

كانت هناك روايات عن الفرسان ظهرت فيها شخصية “فتاة عامية جميلة بشكل لا يضاهى” ، ولكن كان هناك احتمال ضئيل بحدوث ذلك في الواقع. بعد كل شيء ، كان كلا الجنسين يعملان بجد عندما يتعلق الأمر بالعامة ، فقد أدى البلى من العمل المفرط والطقس القاسي إلى تحول حتى السيدات الأفضل المظهر إلى ذكور.

 

في الواقع ، كان هناك تسعة وعشرون مواطنًا فقط ، بمن فيهم الرجل العجوز الذي كانت نصف قدميه في قبره. كان الآخرون في الغالب من كبار السن أو النساء أو الأطفال. كان الشباب والقادرون إما يفرون داخل حدود الإمبراطورية عندما تكون لديهم قوتهم ، أو يتم تجنيدهم من قبل الجيش الملكي – وفي كلتا الحالتين ، من غير المرجح أن يعودوا.

 

 

“في حالة طوارئ كمين اللصوص تم تفعيل النظام آخر مرة. لكن لا يمكنني الحصول على قطاع طريق من العدم … “تمتم أنجورا وهو يحك رأسه. “إذا لم أكن مخطئًا ، يجب أن يكون هناك طريقة ما لفتحه حتى في الظروف العادية. “

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان انجورا لا يزال في حيرة من أمره حول كيفية فتح واجهة النظام.

 

 

 

 

 

 

 

“افتح يا سمسم! مرحبًا ، اخرج! افتح! “

أخطأ الرجل العجوز في صمت أنجورا على أنه فهمه بأن الإقطاعية لا تساوي سنتًا ، وبالتالي توقف عن محاولته جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للسيد الجديد.

 

 

 

كانت هناك روايات عن الفرسان ظهرت فيها شخصية “فتاة عامية جميلة بشكل لا يضاهى” ، ولكن كان هناك احتمال ضئيل بحدوث ذلك في الواقع. بعد كل شيء ، كان كلا الجنسين يعملان بجد عندما يتعلق الأمر بالعامة ، فقد أدى البلى من العمل المفرط والطقس القاسي إلى تحول حتى السيدات الأفضل المظهر إلى ذكور.

 

“لا بأس. اللورد أنجورا هو سيدنا – يجب أن نظهر احترامنا ولطفنا. ” قال الرجل العجوز بحزم.

لقد جرب كل أمر يتذكره من القصص وكذلك كل تعويذة من معرفته السحرية (التي لم يتقنها) ، لكن لم يحدث شيء.

لقد جرب كل أمر يتذكره من القصص وكذلك كل تعويذة من معرفته السحرية (التي لم يتقنها) ، لكن لم يحدث شيء.

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، إذا لم تقدم لوحة النظام الخدمة الإضافية لـ الجني التي أنقذه من القتل على يد قطاع الطرق ، فإن انجورا كان سيعتبر أن نظام اوفرلورد أو أي شيء آخر هو في الواقع خياله الخاص.

 

 

 

 

“نجاح! إذن هذا هو الأمر! “

 

 

“يجب أن يكون هناك شيء فاتني … ماذا يمكن أن يكون… “

 

 

 

 

 

 

 

كان يمسح ذقنه تلقائياً وهو يفكر مليًا.

كان هناك عدد كبير من المنازل ، لكن معظمها تركت متهدمة بعد سنوات من عدم الصيانة . كان بلاط السقف يتساقط من وقت لآخر ، حيث كانت الثعالب أو الجرذان تتدافع من الأعشاب التي تنمو تحتها.

 

 

 

 

 

“أشكرك على حسن نيتك ، لكني أحضرت بعض الحصص الغذائية بنفسي. “

كان ذلك عندما انطلقت كرة من الضوء فجأة إلى جانبه الأعمى. لقد امتد مجسًا طعن اسمه بقوة قبل أن يختفي مع إزاحة أخرى.

 

 

على الرغم من كونه رئيسًا للبلدية ، لم يكن منزل الرجل العجوز مختلفًا في الواقع عن باقي السكان باستثناء حقيقة أن سقفه كان في الغالب سليمًا ، ولم يضطر من بداخله إلى النوم في ضوء النجوم.

 

كان في طريقه إلى منزل الرجل العجوز عندما علم أنجورا أن الرجل العجوز كان عمدة لبلدة لم يتم تسميتها ، وأن سنوات الهجمات الانتقامية وكذلك الحرب هي التي أدت إلى تقليص الحجم الصغير ولكن المزدهر نسبيًا إلى حالته الحالية.

 

 

لم يشعر الأنجورا بوجوده على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، كانت لديه فكرة مفاجئة كما لو أنه أعطى إشارة من قبل بعض الآلهة ، مع النص الموجود على صفحة النظام تلك يومض عبر عقله.

 

 

 

 

 

 

 

“يا سيد الألعاب ، امنحنا حياة جديدة … “تمتم بالكلمات دون قصد.

 

 

 

 

كل من الفتاة وأنجورا يقاسان بعضهما البعض – ومن منظور أنجورا ، إذا كان من الممكن تصنيف أخته في المرتبة الثامنة من حيث المظهر ، فستكون الفتاة التي تدعى فالي في حوالي 5 إلى 6 .

 

 

بعد فترة وجيزة ، ظهرت واجهة الألعاب الرائعة أمامه مرة أخرى!

أنجورا ، الذي كان يحاول استدعاء النظام عن طريق تقويم رقبته ، تركه مذهولًا في المقابل. “أين سكن اللورد السابق؟ “

 

 

 

 

 

“يجب أن يكون هناك شيء فاتني … ماذا يمكن أن يكون… “

“نجاح! إذن هذا هو الأمر! “

 

 

 

 

 

 

 

قفز أنجورا بسعادة على السرير – كانت هذه عادة يمارسها كلما كان سعيدًا. كان السرير الخشبي المكسور إلى حد ما للعمدة غير قادر على تحمل الصدمات  ، انهار مع صدع حيث انتقد بشدة على الأرض ، مما أدى إلى اصطحاب أنجورا معه.

 

 

 

 

 

 

 

يتدحرج من الألم ، وهو يمسك مؤخرة رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي ، هل أنت بخير؟ ” سألت فالي ، التي لم تذهب إلى الفراش بعد ، بقلق عندما سمعت الضجة من الخارج.

 

 

في الواقع ، إذا لم تقدم لوحة النظام الخدمة الإضافية لـ الجني التي أنقذه من القتل على يد قطاع الطرق ، فإن انجورا كان سيعتبر أن نظام اوفرلورد أو أي شيء آخر هو في الواقع خياله الخاص.

 

 

 

 

حتى لو كان متألمًا قليلاً ، فإن احترامه لذاته كنبيل لا يمكن أن يقف من خلال جعل رعيته تراه في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.

 

 

“جدي ، لقد عدت! ” انطلقت فتاة كانت تبدو أكبر بقليل من أنجورا نفسه خارج المنزل ، وسرعان ما سقطت بصرها على أنجورا ، الذي كان يتبع الرجل العجوز. “من هو؟ “

 

“أشكرك على حسن نيتك ، لكني أحضرت بعض الحصص الغذائية بنفسي. “

 

 

ومن ثم ، وهو يمسك دموعه ويكافح ضد الألم ، يتمتم بين شفتيه ، “أنا بخير… “

كان من حسن الحظ أنه كان الابن الأصغر ، وغالبًا ما كان يعاني من الحزن منذ أن كان طفلاً ، وطور قدرة قوية على التكيف. سرعان ما هدأ نفسه وبدأ في استدعاء نظام اوفر لورد مرة أخرى.

 

 

 

 

   \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

“لكن ليس لدينا الكثير من الطعام ، جدي … “بدت الفتاة مترددة.

 

 

 

ولما رأى أنغورا كان في الواقع صغير جدًا ، قال بلطف ، “لقد فات الوقت الآن. يمكنك البقاء في مكاني إذا كنت لا تمانع – يجب أن تغادر أول شيء في صباح اليوم التالي. “

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط